• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | فكر   سياسة   تاريخ   إدارة واقتصاد   علوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    الألوكة تُطلق الموقع الإنجليزي
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    إشكاليات الحوار بين الإسلاميين وغيرهم (1/3)
    إسماعيل أحمد محمد
  •  
    مؤتمر حركة فتح: تخلي الحلفاء أم تشديد الخناق؟
    هشام منور
  •  
    حتى يبقى لك المجد.. يا مجد!
    مصعب خالد
  •  
    الملابس الداخلية
    عبدالله الرباحي
  •  
    التلازم بين انتشار جنود الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة حول ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الإسلامية (3/11)
    د. محمد بركات
  •  
    عين جالوت
    محمد عبدالغني
  •  
    الكافيين caffeine
    هالة رؤوف أحمد
  •  
    إسرائيل وضرب إيران بين الاحتمال والاستبعاد
    أسامة الهتيمي
  •  
    صفحات منسية من تاريخ ولاية كالابريا الإسلامية
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    حقوق الإنسان في دائرة حضارة الإنترنت
    حسن مظفر الرزّو
  •  
    تركيا ما بعد أسطول الحرية (1)
    السنوسي محمد السنوسي
  •  
    تصحيح الكتب
    عبدالعال بن سعد الرشيدي
  •  
    حوار مع الأستاذ عبادة السيد نوح عن والده الشيخ السيد نوح - ...
    آلاء ممدوح
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / سياسة

فك الحصار الصهيوني عن غزة مسؤولية الجميع

أحمد حسين الشيمي
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/3/2010 ميلادي - 20/3/1431 هجري   زيارة: 612     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

شهد قطاع غَزَّة في الآونة الأخيرة أكثر من محاولة لفكِّ الحصار الصهيوني المفروض على الأراضي الفلسطينيَّة، وعلى عكس ما كان يتوقَّعه الكثيرون قامت بتلك المحاولات الجريئة مجموعةٌ من النُّشطاء المدنيين، الذين أخذوا على عاتقهم مُواجهة الغطرسة الصِّهيونية الرافضة لأي مُحاولة من أي جهة لفك ذلك الحصار، باعتبار أنَّ تلك مسألة تخص الأمن القومي الصهيوني، ولا يَحِقُّ لأحد أن يتدخل فيها.

إلاَّ أن ضراوة الظُّروف التي يعيشها الفلسطينيُّون، وعمليَّات القتل والسلب، والاستفزازات الصهيونية المستمرة تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل - قد دفعت هؤلاء لتحدي الإرادة الصهيونية، وتسيير أكثر من سفينة محملة بالأدوية والمساعدات الطبِّية للشعب المحاصر، بل وصل الأمر لدرجة قيام بعضهم بالبقاء في فلسطين لمشاركة أهلها المأساة التي يعيشونها، في مُحاولة منهم للفت نظر العالم لما يَحدث في الأراضي الفلسطينيَّة الأسيرة، وذلك كله وسط صمت إقليمي ودولي يدعو للأسى، فهل يتحرَّك المجتمع الدولي الرسمي والشعبي؛ دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العيش في أمن واستقرار، كغيره من شعوب العالم؟

صمت عربي:
من بين كل المواقف المحلية والإقليميَّة والدوليَّة يحير الموقفُ العربيُّ كلَّ المتابعين للشأن الفلسطيني؛ حيثُ تقف غالبية الحكومات والأنظمة العربية من الحصار موقفَ المتفرج، وإن كان البعض يسهم في تقديم الدَّعم المادي والمعنوي، ولكن حتَّى هذا الدعم لا يصل إلى الشَّعب الفلسطيني المحاصر، وإنَّما يُكتَفَى بوضعه في الحساب الفلسطيني الخاص بالسُّلطة، باعتبار أنَّها المظلة الشرعية للشَّعب - حسب ما تدَّعي إسرائيل والإدارة الأمريكيَّة - ومن ثم لا يصل إلى الشعب المحاصر، وإنَّما يُكْتَفَى بصرفه على شعب الضفة الغربيَّة، وذلك بإيعاز من الحكومة الصِّهْيَوْنِيَّة التي تُحاول أن تجعلَ من الضفة مثالاً لأهالي غزة في مُحاولة منهم لكسر حركة المقاومة الإسلامية حماس التي لا زالت قادرة على الصُّمود؛ بالرغم من كَمِّ المكائد التي حيكت لها، سواء من قبل الصهاينة أم من قبل حركة فتح.

ويعني ذلك: أنَّ الدول العربية عاجزة عن اتِّخاذ موقف قوي يدفع الكيان الصِّهْيَوْني لفك حصاره الغاشم عن الشَّعب الفلسطيني، لاعتبارات - إذا ما دققنا فيها النظر - يُمكن تجاوزها، خاصة في هذا الظرف الدولي الذي يَمر به العالم الآن، فالخوف من الضَّغط الأمريكي على الأنظمة العربية؛ لعدم تقديم العَوْن للشَّعب الفلسطيني المحاصر لا أساس له؛ إذ لا يخفى عن أي متابع للأحداث الإقليمية والدولية أنَّ الإدارة الأمريكيَّة برئاسة أوباما تواجه كمًّا هائلاً من الضغوط الداخليَّة، التي تدفعه لغضِّ الطرف شيئًا ما عمَّا يحدث في الخارج، خاصَّة في فلسطين، أضف إلى ذلك حجم الكراهية الشديد الذي تكنُّه الشُّعوب والمجتمعات العربية والإسلامية، بل والغربية للولايات المتحدة الآن، بعد أنْ تسبَّبت إدارة جورج بوش في خسائر ماديَّة وبشرية للعالم أجمع لم يتصورها عقل، يُحاول أوباما تغيير الصورة دون نتائج ملموسة حتى الآن.

تجاهل غربي:
يصرُّ الغربيُّون على تجاهُل ما يَحدث في فلسطين، رغم التصريحات والمؤتمرات الغربية التي لا تنقطع عن ضرورة احترام حُقُوق الإنسان، والحفاظ على الشَّرائع والمواثيق الدوليَّة في مكان من العالم، بل وقيامهم بإنفاق الملايين من اليوروهات على منظَّمات المجتمع المدني في العالم الثالث، بزعم دَعْم التحول الديمقراطي ومناهضة الممارسات غير الأخلاقيَّة، التي تُمارسها حكومات تلك الدُّول في حقِّ شعوبها، إلاَّ أنَّه عندما يتعلق الأمر بفلسطين أو بصورة أدق بإسرائيل، فإنَّ الواضح أن الغربيين يرفعون شعار "لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم"، وهو ما من شأنه أن يضر بسمعة ووضع ومصالح تلك الدول في منطقة الشرق الأوسط.

فلقد رسخت الحكومات الغربيَّة - بسبب موالاتها المستمرة لإسرائيل على حساب مصالح الشَّعب الفلسطيني الأسير في أذهان الشُّعوب العربية - تبعيتها المقيتة للولايات المتحدة، وذلك بالرغم من المحاولات الفرنسية الحثيثة لتأكيد استقلاليَّة القرار الأوروبي عن الأمريكي، في محاولة منه لكسب أرضية جديدة تدفع أوروبا لأن تكون منافسًا للولايات المتحدة في المنطقة، إلاَّ أن تلك السياسة على ما يبدو لن تؤتي أكلها ما لم تتخذ أوروبا موقفًا صريحًا وواضحًا من الحصار الصهيوني الغاشم على الأراضي الفلسطينيَّة، خاصَّة أنَّها تملك ذلك، سواء بمفردها عن طريق الضغط على الحكومة الصهيونية صاحبة المصالح الكثيرة مع أوروبا، أم عن طريق التفاوض مع الشريك الأمريكي، الذي أصبح في حاجه إلى دعم الشُّركاء في العراق وأفغانستان.

كما يُمكنها - إضافةً إلى ما سَبَق - تكرار التجربة القبرصيَّة بشكل أو بآخر، مع زيادة جرعة المساعدات المقدَّمة للفلسطينيِّين، وعدم التعامُل مع الوضع على أنَّ المتسبب فيه هو حركة حماس، باعتبار أنَّه في مثل تلك الحالات يتمُّ تَجاهل المتسبب في الأزمة، والتعامُل مع الحدث في ذاته، وفي حال حدوث ذلك، ومع تكراره أكثر من مرَّة ستضطر إسرائيل إلى فكِّ الحصار؛ لأنَّه في تلك الحالة سيكون بلا جدوى، بذلك تكون أوروبا قد نجحت بشكلٍ غير مُباشر في فك الحصار دون أن تُوقع نفسَها في حرج مع الإدارة الأمريكيَّة، أو حتى مع إسرائيل التي تُحاول تضييق الخناق على حركة المقاومة الإسلاميَّة حماس؛ حتَّى تضطرها لترك القطاع والعَوْدة مرة ثانية للثكنات.

غفلة أمريكية:
بالرغم من أنَّ حربَيْها في أفغانستان والعراق قد جاءا بزعمِ الحفاظ على السِّلم والأمن الدوليَّيْن، وحماية العالم من الإرهاب الذي صار يتهدَّد أمن العالم أجمع، إلاَّ أنَّ الإدارة الأمريكيَّة فيما يتعلق بالأوضاع الفلسطينيَّة تصر على الكيل بمكيالين، بل وتسهم بصورة لا شكَّ فيها في اندلاع موجات مُتتالية من الإرهاب في العالم؛ بسبب سياساتها الاستفزازية، خاصَّة تجاه الفلسطينيِّين، مصرّة على ضرب الأعراف والمواثيق الدوليَّة، التي طالما تشدقت بالدِّفاع عنها - عُرْضَ الحائط.

بينما كان يتعيَّن عليها أن تقف موقفًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، التي يعاني أهلها أشدَّ المعاناة، فحسب تصريحات مُنظمة هيومن رايتس ووتش، فإن الحظر الصِّهيوني على نقل الأشخاص والسِّلع إلى ومن غزة، بما في ذلك الإمدادات الطِّبِّية، هو من أشكال العقاب الجماعي ضد السكان المدنيِّين؛ مما يعد انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي، خصوصًا اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، الخاصة بحماية السُّكان المدنيين في أوقات الحرب، والتي يؤكد المجتمع الدَّولي انطباقها على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إلا أن ما حدث ويحدث من الجانب الأمريكي يؤكد مدى الانحياز السافر غير المبرر لإسرائيل، وبصورة نستطيع أن نقول: إنَّها أضرت بالاستقرار، ليس فقط الإقليمي، ولكن العالمي؛ إذ لا يزال يشهد العالم بين الحين والآخر موجة من العمليَّات الإرهابيَّة احتجاجًا على السياسات الأمريكيَّة والأوروبية تجاه ما يحدث في فلسطين، وإن كان لا يتم الإعلان عن ذلك صراحة.

ولكن وإن كان الموقف الأمريكي مما يحدث من قبل الحكومة الصهيونيَّة في حق الفلسطينيين مبررًا، فإن غير المبرر هو موقف الشَّعب الأمريكي المدافع الأوَّل عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في نظر العالم؛ إذ لم يسجل لذلك الشَّعب أي تحرك فاعل ومؤثر تجاه القضية الفلسطينية، بالرغم من أن ما يحدث هناك يستدعي التحرُّك على جميع المستويات؛ رفعًا للظلم البين الواقع على الشعب الأسير.

ويعني ذلك أنَّ الشعب الأمريكي إمَّا غير مهتم بما يحدث خارج الأراضي الأمريكيَّة، وإما أنه مغيب من قبل جماعات الضَّغط الصهيونيَّة، التي دائمًا ما تُحاول إظهار الشَّعب الصهيوني بأنَّه ضحية للعمليَّات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون، وأن هؤلاء الفلسطينيين ليسوا أكثر من وحوش تنهش في اللحم الصهيوني، وهذا - أن الشعب الأمريكي مُغيب من قِبَل جماعات الضغط الصهيوني - وإن كان صحيحًا بصورة ما، إلاَّ أن الواضح أن السياسة الخارجيَّة الأمريكيَّة تجاه الأوضاع في الشرق الأوسط عمومًا، وفي فلسطين على وجه الخصوص تتبع أجندة خاصَّة، هي في الأساس أجندة إسرائيليَّة، يؤكد ذلك الموقف الأمريكي من البرنامج النَّووي الإيراني، وموقفها السابق من صدَّام حسين، ومواقفها المختلفة تُجاه ما يضر بأمن واستقرار إسرائيل، الأمر الذي يستدعي من المنظمات الإسلاميَّة وغيرها من منظمات حُقُوق الإنسان في أمريكا أنْ تتحرك بصورة أكثر فعالية؛ لتوعية الشعب الأمريكي بحقيقة ما يحدث فوق الأراضي الفلسطينيَّة؛ من أجل دفعهم للتحرُّك البنَّاء لممارسة الضَّغط على الإدارة الأمريكيَّة؛ لحث إسرائيل على فك حصارها عن الشعب الفلسطيني، أو على الأقل تكرار النموذج القبرصي في فك الحصار.

على أيَّة حال، فإن فك الحصار ليس فقط مسؤولية الشَّعب الفلسطيني المحاصر، والذي ضرب أروع الأمثلة في التحمُّل والصبر، بالرَّغم من أن ما يحدث له يدفع أي شعب لأَنْ يثور على المتسبِّبين في ذلك، ولكن المسؤولية تقع على كاهل الجميع: شعوبٍ وحكوماتٍ عربية وغربية على حد سواء، باعتبار أنَّ تلك حالة حقوق إنسان يتفق حولها الجميع.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • المحاصرون في غزة
  • عام تحت الحصار
  • - الكونغرس يقر 50 مليون دولار لحصار غزة
  • ومضى عام
  • عام على العدوان
  • غزة تحتضر
  • الحصار من عكا إلى غزة
  • المطعم بن جالوي وحصار غزة
  • كسر الحصار قاب قوسين أو أدنى
  • فتنة الحصار حيا الله من أيقظه

مختارات من الشبكة

  • فك الحصار الصهيوني عن غزة مسؤولية الجميع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فرصتنا في فك الحصار ومعاقبة القتلة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • هل يحق لأحد الزوجين فك الأرقام السرية لجوال الآخر وحاسوبه؟(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • كشف المستور عن حكم فك السحر بسحر عن المسحور(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فك السحر(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • ملخص: كشف المستور عن حكم فك السحر بسحر عن المسحور (2)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • ملخص: كشف المستور عن حكم فك السحر بسحر عن المسحور (1)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • كشف المستور عن حكم فك السحر بسحر عن المسحور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المسلمون في النيجر بين فكي الفقر والجفاف(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حكم التمائم(فتوى - الفتاوى والاستشارات)

 


تعليقات الزوار
2- الله ينصر الإسلام والمسلمين
عبدالملك - السعودية 09/03/2010 05:43 AM
شيء محزن نسأل الله ان يمن بالأمن على المسلمين وان يوحد كلمتهم
1- دعاء وشكر
عمار - السعودية 06/03/2010 03:59 PM
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير على المشاعر النبيلة والصادقة، وفرج عن أمة الإسلام كل كرب
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19