• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   سياسة   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أفق
    د. خاطر الشافعي
  •  
    الخروج إلى تنمية البادية يحل مشكلات الإسكان داخل المدن
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن والهوية المعاصرة
    علي أحمد جبارين
  •  
    لابو لابو
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    لصوص الثقافة
    إبراهيم محمد صديق
  •  
    رحلة إلى مكة المكرمة
    د. أحمد الخاني
  •  
    شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (29)
    الشيخ محمد بن عبدالله العوشن
  •  
    مستشرقون منصفون .. توماس كارلايل " Th. Carlyle "
    د. أنور محمود زناتي
  •  
    الفنانون والأخلاق
    أ. صالح بن أحمد الشامي
  •  
    بين الأخلاق والقانون
    أ. محمد الخطيب
  •  
    الأطباء في الجزيرة العربية في فجر الإسلام
    د. محمود الحاج قاسم محمد
  •  
    سيد قطب في ظلال الربيع العربي
    فدوى حلمي
  •  
    الحياة الإنسانية .. بدايتها ونهايتها (WORD)
    بلال ناجي يوسف خلف
  •  
    العلم والتعليم في خدمة المجتمع
    الشيخ محمود شلتوت
  •  
    كلمة في إصدار مجلة " الهدي النبوي " عن جماعة أنصار السنة ...
    الشيخ محمد حامد الفقي
  •  
    ماذا ينتظر المسلمون عموما والعرب خصوصا؟
    الشيخ عبدالعزيز بن محمد العقيل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / عالم الكتب
علامة باركود

عرض كتاب (التجديد في الفكر الإسلامي)

مركز جنات للدراسات
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/3/2010 ميلادي - 21/3/1431 هجري
زيارة: 10857

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

إن الناظر في واقع المسلمين الآن يقع نظره، وتقف مسامعه على العديد من المستجدات والمتغيرات التي تشكل كثيرًا من الخلفية الثقافية الدينية في الواقع المعاصر، ومنها ما هو ظاهر في التجدد، ومنها ما المتجدد فيه الثوب الذي غُلف به ليتواكب مع متطلبات العصر والذي من أخطر سماته الانفتاح على الثقافات والمجتمعات غير الإسلامية التي بات تأثيرها على الدعوة والفكر الإسلامي من المسلمات.

وصار من المقرر عند المتابع لأحوال تأثر المسلمين بغيرهم، أن دعوات متعددة بدأ نجمها يبزغ في سماء الفكر الإسلامي، ومن هذه الدعوات ما له أصل في التاريخ الدعوي ولكن عاود الظهور بشكل مختلف عما كان عليه في سابق عهده.

وفي ظل هذه الطوارئ على الفكر الإسلامي الذي تقررت أصوله وأسسه على مر التاريخ بما لا يفسح مجالا لأحد لطرح نوع من العبث بها إلا طريقة التواصل الخاضعة للمتغيرات البيئية والزمانية والمكانية والثقافية للمتلقي، ففي ظل هذا تأتي إحدى الدعوات المعاصرة التي ظاهرها الإجمال ثم يتبين وجهها الحقيقي عندما تضاف للمتكلم بها والمنافح عن منهجها، وهذه الدعوة تندرج تحت عنصر عام وهو عنصر المفاهيم.

فمن الدعوات المعاصرة التي تتجاذب أطرافها مختلف الأفكار والطوائف والخلفيات الثقافية دعوة «التجديد في الفكر الإسلامي» وعلى إثر هذه الدعوة صار التجديد من المفاهيم التي باتت كثيرة التردد في مجتمعنا وتحتاج لتحرير وتوضيح وتنقيح وإبراز للمعالم والمقاصد والأهداف بما يكون جليًا لعامة المسلمين ليتميز الخير فيها عن غيره.

لذلك، قام الباحث الدكتور عدنان محمد أمامة بدراسة هذا المفهوم في رسالته العلمية التي حصل بها على درجة الدكتوراه من كلية الإمام الأوزاعي ببيروت والتي أصدرتها دار ابن الجوزي ضمن مطبوعاتها لعام 1242ﻫ.

وقد أثار الخلافُ في ضوابط هذا المفهوم بين قوى الخير والشر الباحثَ فحمل ذلك الهم الذي دفعه لجعل هذه المسألة محور بحثه العلمي الذي أتى فيه بكثير من العناصر التي تدور حول دعوة التجديد.

فالباحث - حفظه الله وسدده - قد عرض في بداية الرسالة العلمية الدافع وراء انتقاء هذا المفهوم في هذه الدراسة، والقارئ للكتاب يجد أن الباحث قد جعل الكتاب على قسمين؛ القسم الإيجابي للتجديد والقسم السلبي، وهذا كما يلي:
القسم الأول: تناول فيه الباحث الجانب الإيجابي حول مفهوم التجديد وهذا يتضح من خلال النقاط التالية:
1- تعرض الباحث إلى التجديد من الناحية اللغوية ثم حدّه بتعريف بعد استقرائه لتعريفات مَن تناول الكلام في هذا المفهوم فجعل التجديد «إحياء وبعث ما اندرس منه، وتخليصه من البدع والمحدثات، وتنزيله على واقع الحياة ومستجداتها» ثم أردف الباحث هذا الفصل بعدد من المباحث التي توضح كثيرًا من المتعلقات بمفهوم التجديد، فتكلم عن أسباب الحاجة إلى التجديد وبيّن أن التجديد من الأمور التي ترتبط بخصائص الشريعة الإسلامية من بقاء وخلود وشمول يجعلها صالحة لكل مكان وزمان، وانتقل الباحث إلى الكلام على الأسس التي يقوم عليها التجديد وأصول تفعيله في حياة المسلمين، من حيث اتصافه بالمرونة والثبات واتصافه بمراعاة الظروف والاستثناءات والعادات والأعراف، بالإضافة إلى تعليل الأحكام كمنطلقات لتطبيق التجديد بصورته التي بيّنها الباحث.

ولما قعّد الباحث ما سبق من المباحث انتقل إلى بيان المجالات التي يدخلها التجديد من المسائل والأصول الشرعية، وكذلك علاقة التجديد بالاجتهاد وعلاقته بالبدعة، ثم السمات التي يكون عليها المجدِد في مسائل التجديد، فجعل الباحث صفاء العقيدة والاجتهاد وعموم النفع من الصفات التي يجب تحققها في المجدِد.

ثم انتقل الباحث إلى ذكر المستند الشرعي لوقوع التجديد في الإسلام على مختلف العصور، فناقش حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها»، وذكر بعض الأحاديث المؤيدة لفكرة حديث الباب، وكانت مناقشته للحديث مشتملة على تخريجه وذكر الفوائد المستنبطة من الحديث وأقوال العلماء في الحديث ومعناه، ثم ذكر جملة من الفوائد حول وقوع التعدد في المجددين في القرن الواحد، وكلام العلماء في حصر العلماء المجددين، والإشارة إليهم بأعيانهم، ثم ذكر أن المجدَد هو علاقة الأمة بدينها لا نفس الدين، وأشار إلى أن دور المجدد هو إعادة الناس إلى المستوى الذي ينبغي أن يكونوا عليه في علاقتهم مع الدين.

وانتقل الباحث بعد ذلك إلى ذكر نماذج من المجددين في التاريخ الإسلامي؛ فذكر أربعة من العلماء المجددين في تاريخ الإسلام مع الإشارة إلى عناصر التجديد في حياة هذا العالم وأثره على العصر الذي وجد فيه.

 ولما كانت الشريعة متعددة المباحث والمجالات فقد تعرض الباحث إلى التجديد الواقع في مختلف علوم الشريعة وانتهج في ذلك منهجًا، وهو:
أ- عرض المسيرة والتطور التاريخي للمجال الذي يدخله التجديد وذكر السلبيات والإيجابيات في هذه المسيرة.
ب- ذكر كيفية التجديد المتعلق بذلك المبحث في واقعنا الإسلامي المعاصر.

فالباحث ذكر التجديد في مختلف مجالات الشريعة؛ فمن ذلك:
1- التجديد في علم العقيدة؛ وجعله على عدة محاور تشمل تخليص العقيدة من الآثار السلبية لعلم الكلام والتركيز على الجانب الإيجابي المؤثر في السلوك بالإضافة إلى الربط بين العلم العقدي والعمل إلى غير ذلك.
2- التجديد في علم أصول الفقه، وذكر فيه تاريخ أصول الفقه وتعرض للكلام على علم المقاصد ونشأته، ثم انتقل إلى الكلام على مظاهر التجديد في علم أصول الفقه، فذكر من ذلك تنقية علم الأصول من المباحث الكلامية والمنطقية غير المفيدة بالإضافة إلى دعم القواعد الأصولية بالأدلة الشرعية إلى غير ذلك من سمات تجديد ذلك العلم.
3- التجديد في علم الفقه؛ فذكر تاريخه ومسيرته وما طرأ عليه من تغييرات وانحرافات، ثم أشار إلى سمات التجديد من خلال فتح باب الاجتهاد، وتيسير شروطه، والوصول إلى الحق لا البحث عن الترخص، ومسايرة أهواء الناس، بالإضافة إلى إصلاح منهجية تعليم الفقه.
4- التجديد في علوم السنة؛ فذكر تاريخ السنة وتدوينها، وأشار إلى أن التجديد في السنة يكون بتنقية كتب التراث من مردود الآثار، بالإضافة إلى تفعيل التطبيق لعلوم الحديث مع إلزام أهل الدعوة بالصحيح من الآثار والتنبيه على درجة الأحاديث في دروسهم ووعظهم.
5- التجديد في علم التفسير؛ فذكر منهج التفاسير ومناهج أهله، ثم أشار إلى مظاهر التجديد من خلال تصفية التفاسير من الخرافات والإسرائيليات والاهتمام بضوابط التفسير بالرأي من علم باللغة، واستصحاب المأثور، ومعرفة أسباب النزول، والتزام قواعد الفهم السليم، إلى غير ذلك مما أشار إليه.
6- التجديد في علم التزكية والسلوك، وتعرض فيه الباحث إلى بيان مكانة الأخلاق في الإسلام، ثم ذكر أوجه الانحراف في تاريخ السلوك من خلال شطحات التصوف وأسس ذهابه عن المنهج الإسلامي القويم، ثم أشار إلى كيفية التجديد من خلال تنقية علم السلوك من آثار التصوف وتخاريفه، واستبداله بالسلوك النابع من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحياة الصحابة رضي الله عنهم وتقديم الدراسات الجديدة في علم السلوك التي تتمتع بهذه المزايا.
7- التجديد في السيرة والتاريخ الإسلامي، فذكر أوجه الخلل التي دخلت فيهما ثم بيّن كيفية التجديد من خلال تقديم التاريخ وفق التصور الإسلامي وعدم إقحام الرؤية الخاصة في تفسير الأحداث التاريخية بالإضافة إلى الاهتمام بتوثيق الآثار التاريخية.

ولما كان التجديد يخضع لعوامل بناء الثقافة الإسلامية الشرعية بفروعها المتنوعة، وأصول الاستدلال عليها، فقد عقد الباحث بابًا تناول فيه علاقة التجديد ببعض مصادر الاستدلال مما يعد مبحثًا أصوليًا خالصًا بيّن الباحث فيه كيفية اعتماد هذه الآليات الاستنباطية في بناء عملية التجديد المعاصرة، فتعرض الباحث لفهم السلف كقاعدة للتأصيل الشرعي لفهم المسائل وتناول الموقف الشرعي من العقل وحدوده، وكذلك الإجماع وخبر الآحاد واعتبار المصالح والمفاسد والنظر في المآلات من خلال مفاهيم الضرورة والعرف وتعليل الأحكام الشرعية مع التعرض لكثير من المناقشات التي تميز بها هذا المبحث والتي خُتم بها القسم الإيجابي من مفهوم التجديد.

القسم الثاني: تناول فيه الباحث الجانب السلبي حول مفهوم التجديدالذي قدّم له بمقدمة قال فيها:
«فكل تجديد ينطلق من أصول السلف ويعتمد منهجهم وأساليبهم ومنطلقهم في التجديد ويستوعب نظراتهم ومقاصدهم ليضيف إليها ما يتفق وتحديات عصره هو تجديد صحيح. وأما التجديد الذي يتنكر لأصول السلف وقواعدهم في الفهم ويخترع أصولا ما أنزل الله بها من سلطان ويعتمد منهجا وفلسفات فاسدة بديلا عن منهج الوحي المعصوم، فهو تجديد باطل منحرف محكوم عليه وعلى أصحابه بالضلال والنار».

وعلى إثرها ذكر الباحث أبرز مدارس التجديد المنحرف، وتعرض لأفكارهم ومصادر التلقي عندهم، وذكر رموزهم وأشار إلى كثير من أفكارهم وأقوالهم التي صرحوا بها وشهدت بها كتبهم، وذكر كثيرًا من أسمائهم وجملة ذلك أنه أدرجهم تحت عنوان المدرسة العقلية فأشار للشق القديم منها متمثلا في المعتزلة ثم عرّج على الشق المعاصر منها متمثلا في «مدرسة الإحياء والتجديد» التي يقوم فكرها على العلمانية بمفهومها وهيكلها الغربي وتنحية الشريعة وتعطيلها وإحلال القوانين وإفساد العقائد الإسلامية وإفساد النظام التربوي بالدعوة إلى الاختلاط وبث الانتماءات الوطنية والقومية والحزبية والإلحادية وغير ذلك من دعوات الجاهلية الخبيثة المعادية للإسلام والمسلمين.

وكما ذكر الباحث مجالات التجديد الصحيح وسماته، نجده ذكر هنا مجالات التجديد المنحرف وسماته وأهداف سدنته، فذكر من ذلك:
1- مجال العقائد، وأنهم يقصدون إلى نسف الدين عقيدةً وسلوكًا، وتقديم العقل وإنكار الغيبيات والدعوة إلى إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر تحت مسمى وحدة الأديان وحوار الحضارات والتساهل مع المنحرفين والفرق الضالة، وذكر من المنتسبين إلى هذا الاتجاه جملة من الأسماء التي يجب على المسلم الحذر منها؛ مثل: حسن حنفي، ومحمد أركون، وفتحي عثمان، ومحمد إقبال وغيرهم كثير.
2- مجال أصول الفقه، ومثل ذلك من خلال الاعتماد على المقاصد العامة دون الجزئيات الفرعية والاعتماد على الاستفتاء الشعبي دون الإجماع وتقديم المصلحة على النص إلى غير ذلك، مما يتولى كبره: حسن الترابي، ومحمود أبو رية، ومحمود شلتوت، والغنوشي، وفهمي هويدي وغيرهم.
3- مجال السنة، وشمل طعنهم في المحدثين والفقهاء والنصوص والمتون والأسانيد بما يؤول إلى هدم ثاني مصدر تشريعي إسلامي ومحاكمته بالعقل القاصر وضرب السنة بالقرآن، ومن زعماء هذا الاتجاه: أحمد أمين، وأبو رية، ومحمد سعيد عشماوي، ومحمد عمارة، ومحمد الغزالي وغيرهم.
4-
التجديد في ميدان الفقه، باتخاذ موقف سيء من أسلافنا الفقهاء واتخاذ موقف المنكر الجاحد لتراثنا الفقهي العظيم مع إيجاد آلية ترجيح حادثة قائمة على اعتبار المصالح والأهواء ورغبات الناس والمجتمعات والعمل على تعطيل الحدود الشرعية وجعلها قاصرة على مرحلة معينة أو ظروف خاصة أو قابلة للتأويل، بالإضافة إلى تجويز الحكم بغير ما أنزل الله تعالى والدعوة إلى الديمقراطية والنيل من أعظم العبادات والشعائر الإسلامية وهو الجهاد وتقويضه إلى الجهاد الدفاعي دون الفتح الإسلامي وكذلك دعم الانحرافات في كثير من القضايا التي تتعلق بالمرأة والصور والتماثيل والربا، ومن رؤوس هذا المنحى الذين شاركوا فيه بوجه عام: فتحي عثمان، والسنهوري، والغزالي، والترابي، وعبد الله العلايلي، وفهمي هويدي وغيرهم.

وعلى إثر ذلك العرض ختم الباحث رسالته العلمية بشأن التجديد وأقسامه بجملة من التوصيات كالتصدي للتجديد المنحرف وتعضيد التجديد الصحيح ومنهجه القويم.




 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • تجديد الدين بين الحق والباطل
  • مفهوم التجديد والاجتهاد عند العلمانيين
  • هل المدنية سبيلنا إلى خلاص البشرية؟
  • دور العلماء في تجديد الدين
  • عرض كتاب (دور أهل الذمة في إقصاء الشريعة الإسلامية)
  • عرض لأبرز كتب (غريب القرآن) ومستوياتها

مختارات من الشبكة

  • تطور الفكر الجغرافي عند العرب والمسلمين (عرض)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • بين فكر الأزمة وأزمة الفكر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ثراء الفكر وفكر الثراء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ندوة : تجديد الفكر الإسلامي(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)
  • شروط التجديد الحضاري في فكر مالك بن نبي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • عرض كتاب (فكرة إعجاز القرآن منذ البعثة النبوية حتى عصرنا الحاضر مع نقد وتعليق)(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري)
  • قراءة في كتاب ظاهرة التأويل الحديثة في الفكر العربي المعاصر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح كتاب نخبة الفكر(محاضرة - موقع موقع الدكتور سعد بن عبدالله بن عبد العزيز الحميد)
  • الفكر البلاغي والنقدي في كتاب عيار الشعر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • النصيرية نموذج للاختراق الباطني في الفكر الإسلامي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


ترتيب التعليقات
تعليقات الزوار
3- tajdid fi isslam
rahman soukaina - maroccan 11-02-2013 04:53 PM

jazakom llah 5ayra 3la hadih almosa3ada

2- tajdid al islam
ayman aamarouchi - maroc 08-01-2013 12:22 AM

chokran 3la had almosa3ada jazakom allah 7ayr

1- chekr khass
hanin - maroc 17-03-2010 11:07 AM
salamo lahi 3alaykom chokran bazaf 3la had mosa3ada
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • بريطانيا: اللوبي الصهيوني يدفع سياسي مسلم لترك حزب العمل
  • الهند: إنشاء 30 مركزا لتدريب وتأهيل المسلمين
  • الهند: حلقات دراسية لدعم تمكين المسلمين في مختلف المجالات
  • بلجيكا: السماح بالحجاب للمدرسات في المدارس
  • روسيا: السلطات الأمنية تشدد مراقبتها للمساجد ورموز الدعوة
  • سريلانكا: افتتاح جامع كبير في إيراور
  • هولندا: لقاء علمي دعوي في أوترخت
  • البوسنة: معرض للأغذية الحلال في سراييفو


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube  
حقوق النشر محفوظة © 1434هـ / 2013م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/7/1434هـ - الساعة: 2:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب