• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | فكر   سياسة   تاريخ   إدارة واقتصاد   علوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    الألوكة تُطلق الموقع الإنجليزي
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    إشكاليات الحوار بين الإسلاميين وغيرهم (1/3)
    إسماعيل أحمد محمد
  •  
    مؤتمر حركة فتح: تخلي الحلفاء أم تشديد الخناق؟
    هشام منور
  •  
    حتى يبقى لك المجد.. يا مجد!
    مصعب خالد
  •  
    الملابس الداخلية
    عبدالله الرباحي
  •  
    التلازم بين انتشار جنود الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة حول ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الإسلامية (3/11)
    د. محمد بركات
  •  
    عين جالوت
    محمد عبدالغني
  •  
    الكافيين caffeine
    هالة رؤوف أحمد
  •  
    إسرائيل وضرب إيران بين الاحتمال والاستبعاد
    أسامة الهتيمي
  •  
    صفحات منسية من تاريخ ولاية كالابريا الإسلامية
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    حقوق الإنسان في دائرة حضارة الإنترنت
    حسن مظفر الرزّو
  •  
    تركيا ما بعد أسطول الحرية (1)
    السنوسي محمد السنوسي
  •  
    تصحيح الكتب
    عبدالعال بن سعد الرشيدي
  •  
    حوار مع الأستاذ عبادة السيد نوح عن والده الشيخ السيد نوح - ...
    آلاء ممدوح
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / تاريخ

مكانة المسجد الأقصى في الإسلام

أحمد مخيمر
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/7/2008 ميلادي - 18/7/1429 هجري   زيارة: 5742     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
ارْتَبَطَتْ قُدسيَّة المسجد الأقصى في العقيدة الإسلاميَّة منذ أن كان القبلة الأولى للمسلمينَ، فهو أولى القبلتينِ حيثُ صلَّى المسلمون إليه في بادئ الأمر نحو سبعة عشر شهرًا قبل أن يَتَحَوَّلوا إلى الكعبة ويتخذوها قبلتهم بعد أنزل الله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} [البقرة: 144].

وتوثقت مكانة المسجد الأقصى في نفوس المسلمين بحادثة الإسراء والمعراج، تلك المعجزة العقائديَّة التي اختص بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصاغها المولى بكلمات مجلجلة في آذان وقلوب المؤمنين إلى يوم الساعة:
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1].

لقد وضعَ الحق - تباركَ وتعالى - بهذه الوثيقة الرَّبَّانيَّة مسؤولية رعاية هذا البيت وحمايته من عبث العابثين، وانحراف المنحرفين، وصارت هذه الوثيقة آية تتلى في اليوم والليلة مُذَكِّرة المسلمين بمسؤوليتهم تجاه الأقصى وما حوله فقد أسري برسول الله - صَلَّى الله عليه وسَلَّم - ليلاً منَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس قبل الهجرة بعام، ومن بيتِ المقدس صَعِدَ النَّبي - عليه السلام - إلى السَّماء فكان المعراج.

وقد ربطتِ الرسالة المُحَمَّدية بين مكانة كلٍّ منَ المسجد الحرام بمكة المكرمة ومسجد النبوي بالمدينة المنورة والمسجد الأقصى بالقُدس المشرفة، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تشدّ الرّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى))؛ متفق عليه.

كما ورد عن أبي الدَّرداء مرفوعًا: ((الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة, والصلاة بمسجدي بألف صلاة, والصلاة في بيت المقدس بخمس مائة صلاة)). 

وهذه الأحاديث وغيرها فوق أنها تُؤَكِّد مكانة المسجد الأقصى في الإسلام، فإنها تؤصل أيضًا مسؤولية المسلمين عنه حماية ورعاية وصيانة، وأنه لا يجوز لهم شرعًا التفريط فيه، أو التَّهاون في حمايته واسترجاعه ممن سلبه منهم.


الفاروق ومقاليد بيت المَقْدس

وما أن أدرَكَ واستوعَبَ المسلمون أهميَّة هذه المكانة الدِّينيَّة الرَّفيعة للمسجد الأقصى وبيت المقدس وعلاقتهما الوثيقة بالعقيدة الإسلاميَّة، حتى بدؤوا بأسلمتهما ماديًّا وسياسيًّا.

فكان الفتح العُمَري لبيت المَقدس سنة 15هـ/ 636م، عندما دَخَلَها الخليفة عمر بن الخطاب سلمًا، وأعطى لأهلها الأمان من خلال وثيقته التي عُرِفَتْ بالعهدة العُمَريَّة، وقد جاءت هذه الوثيقة لتمثّل الارتباط السياسي وحق الشَّرعيَّة الإسلاميَّة بالقدس وبفِلَسطين. وبعد تسلمه مفاتيح مدينة القُدس من بطريرك الروم صفرنيوس، سار الفاروق عمر إلى منطقة الحرم الشريف التي كانت خرابًا تامًّا في ذلك الوقت، وزار موقع الصخرة المشرفة وأمر بتنظيفها كما أمر بإقامة مسجدٍ في الجهة الجنوبية منَ الحَرَم الشريف، ثم عمد إلى تنظيم شؤون المدينة فأنشأ الدَّواوين، ونَظَّم البريد، وعَيَّن العيون، وأقام يزيد بن أبي سفيان واليًا، وعيَّن عبادة بن الصامت قاضيًا فيها وعلى جند فلسطين.


الأُمَوِيُّون وتَأَلُّق عمارة الأقصى

وكما كان للخليفة عمر بن الخطاب والخلفاء الراشدين من بعده الفضل في فتح بيت المقدس وأسلمة المسجد الأقصى فعليًّا، وإدخالهما دار الإسلام والمسلمين سياسيًّا، كان للخلفاء الأمويين الفضل في تشكيل الوجه الحضاري الإسلامي لهما خاصة في ظل انكسار القوتين العُظْمَيَين الفرس والروم أمام الدَّولة الإسلاميَّة الحديثة.

فكان لابدَّ لهم من تَرْسِيخ الوجه الحضاري الإسلامي في بيت المقدس من خلال المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي نَتَجَ عنه تعمير منطقة المسجد الأقصى المبارك تعميرًا يتلاءَم مع عظمة واستقرار ورخاء الدولة الإسلامية الفتيَّة، حيث نفذ مشروع التعمير هذا في عهدي الخليفة عبدالملك بن مروان وابنه الخليفة الوليد، الذي اشتمل على بناء قبة الصخرة المشرفة وقبة السلسلة في عهد الخليفة عبدالملك، وبناء المسجد الأقصى ودار الإمارة والأبواب ومعالم أخرى عديدة - اندثرت جراء الهزَّات الأرضيَّة العنيفة التي حدثت في بيت المقدس وفِلَسطين - في عهد الخليفة الوليد.

جاء تنفيذ هذا المشروع كوحدة كاملة متجانسة لإكساب المسجد الأقصى المبارك ذلكَ الطَّابَع المعماري الإسلامي المميز، أمام تحديات العمارة البيزنطيَّة في المنطقة، والتي تَمَثَّلَت بعمارة الكنائس وبخاصَّة كنيسة القيامة في القُدس وكنيسة المهد في بيت لحم.

كما جاء في "تاريخ ابن الأثير" أنَّ الخلفاء العباسيينَ حافظوا قدر استطاعتهم على عمارة المسجد الأقصى المبارك؛ ولكن دون تغيير ملموس في ذلكَ الطَّابَع المعماري الذي اختطَّه ونفذه الأمويون، فقد قاموا بترميمات عديدة وبخاصَّة مشروع ترميم قبة الصخرة في عهد الخليفة العباسي المأمون، وكذلك مشروع ترميم المسجد الأقصى الذي تَمَّ في عهد الخليفة العباسي المهدي.

كما قام الفاطميون بعِدَّة ترميمات أنجزت في قبة الصخرة والمسجد الأقصى في عهدي الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله وابنه الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله.


الأيوبيون يستعيدون المسجد الأقصى

عاد الطَّابَع المعماري للمسجد الأقصى المبارَك في الفترة الأيوبية بعد تحريره وتطهيره من الصليبيينَ الذين عَبِثوا به وغَيَّروا بعض ملامحه، فقد آلى القائد المُلهَم صلاح الدين الأيوبي على نفسه ألا يبتسم حتى يحرر بيت المقدس من سيطرة الصَّليبيين، وكان له ما أراد في عام 583 هـ (4 يوليو 1187م)، وتَمَّ فتح بيت المقدس في 27 رجب من عام 573هـ (2 أكتوبر 1187م) بعد استعمار صليبي دام 88 عامًا؛ حيث قام الأيوبيون بإرجاعه إلى ما كان عليه قبل الغزو الصليبي وإصلاحه وتعميره وإضافة بعض المنشآت إليه، وبذلك كانت النقلة الأولى في نموه وتطوّره المعماري.

وقد ساهَمَ المماليك مُساهَمَة فَعَّالة وقويَّة في إبراز الطَّابَع المِعْماري الإسلامي للمسجد الأقصى المبارك، حيث على أيديهم كانت النَّقلة الثانية في نموه وتطوره المعماري، والتي جاءت متممة لما اختطه ونفذه الأمويون، وبها اكتملت صورة الحرم الشريف المعمارية التي تعكس إسلامية المسجد الأقصى المبارك عبر العصور، حيث قاموا بإنشاء أروقة الحرم الشريف والمدارس الدينية التي اكتنفتها ومآذنه وأبوابه، كما قاموا بتعمير القباب والأسبلة والمساطب والمحاريب المنتشرة اليوم في ساحة الحرم الشريف.


المكانة الحضارية للمسجد الأقصى

حَرَصَ المسلمون منذ الفتح العُمَري على شَد الرِّحال إلى المسجد الأقصى المبارَك للصلاة فيه ونشر الدَّعوة الإسلاميَّة، حتى إنَّ الخليفة الفاروق عُمَر قام بتكليف بعض الصَّحابة الذين قدموا معه عند الفتح، بالإقامة في بيت المقدس والعمل بالتعليم في المسجد الأقصى المبارك إلى جانب وظائفهم الإدارية التي أقامهم عليها. فكان من هؤلاء الصحابة عبادة بن الصامت (توفي عام 34هـ) أول قاض في فِلَسطين، وشداد بن أوس (توفي عام 58 هـ)، وأقام هذان الصَّحابيَّان في بيت المقدس حتى توفيا ودفنا فيها بمقبرة باب الرَّحمة الواقعة خارج السور الشرقي للمسجد الأقصى - (راجع دراستي الأستاذ فهمي الأنصاري عنِ الصَّحابيين الجَليلينِ عبادة بن الصامت وشداد بن أوس الصادرتين عن دار التُّراث الإسلامي).

وواصل علماء الإسلام من كل حدب وصوب شَد الرِّحال إلى المسجد الأقصى للتعليم فيه، فكان منهم مقاتل بن سليمان المفسر (توفي عام 150هـ)، والإمام الأوزاعي عبدالرحمن بن عمرو فقيه أهل الشام (توفي عام 157هـ)، والإمام سفيان الثوري إمام أهل العراق (توفي عام 161هـ)، والإمام الليث بن سعد عالم مصر (توفي عام 175هـ)، والإمام محمد بن إدريس الشافعي أحد الأئمة الأربعة (توفي عام 204هـ).

وقد شهد المسجد الأقصى في القرن الخامس الهجري حركة علمية قوية، جعلت منه معهدًا علميًّا عاليًا لعلوم الفقه والحديث؛ ذلك لكثرة ما وفد إليه من علماء المسلمين وأئمتهم للتدريس فيه، والذين كان أشهرهم حجة الإسلام أبو حامد الغزالي الذي قدم إليه في سنة 488هـ معتكفًا ومدرسًا، وقد ذكر الإمام الغزالي أنه شهد ثلاثمائة وستين مدرسًا في المسجد الأقصى، الأمر الذي يؤكد المكانة الرفيعة التي يتمتع بها المسجد المبارك عند المسلمين.

وبعد تحرير صلاح الدين لبيت المقدس عادت الحياة العلمية والدينية في المسجد الأقصى بعدما انقطعت ما يقارب قرنًا من الزمن إثر الاحتلال الصليبي له. فقد عاد المسلمون على اختلاف طبقاتهم إلى شد الرحال إليه لزيارته والصلاة والاعتكاف فيه من جهة، والعلم والتدريس والمرابطة فيه من جهة أخرى.


الأقصى في خطر

لقد ابتليتِ الأمة الإسلامية بهيمنة الاستعمار الغربي بعد سقوط الخلافة الإسلامية عام 1924م فكانت الأردن وفِلَسطين ومصر من نصيب المستعمر البريطاني الذي عمد إلى منح اليهود وعد بلفور عام 1917م بتمكينهم من احتلال فِلَسطين، وقد كان لهم ماخَطَّطوا بإقامة الدولة العبرية عام 1948م على أرض المسلمين المباركة وابتلعوا القدس الشريفة.

ومنذ الاحتلال الصِّهْيَونِي لفِلَسطين والمحاولات حثيثة ودؤوبة لتدمير المسجد الأقصى وإزالته وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، وهم يعملون على تحقيق ذلكَ بشَتَّى الطُّرق والحِيَل والمُخَطَّطَات.. فكان الحريق الإجرامي الشهير الذي وقع للمسجد عام 1967م، وقبله وبعده العديد من الاختراقات التي قام بها متطرّفون صهاينة في حماية سلطات الاحتلال، وكل عام تدعو جماعة أبناء الهيكل إلى اقتِحام المسجد والتمهيد لإقامة الهيكل، وربما يعد التهديد الأخطر الذي يتعرض له هذه الحفريات المستمرة تحت الأقصى بزعم البحث عن الهيكل نفسه.

إنَّ الأمة مَدْعُوَّة اليوم أن تهبَّ لمُنَاصَرة الأقصى وحمايته منَ التَّدنيس والتدمير والعدوان المستمر. إنَّ الأمة مَدْعُوَّة لأن تقدم اليوم عمر أو صلاحًا يفتح أو يحرر القدس المشرفة ويستعيد الأقصى السليب.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • نداء الأقصى
  • الأقصى في خطر.. ماذا ينتظر المسلمون؟!!
  • الاعتداء على المسجد الأقصى
  • المسجد الأقصى منارة الإسلام
  • الأقصى.. ليس للأقصى!
  • حوار بين الشاعر والأقصى (قصيدة)
  • - لجنة إعمار الأقصى: الأقصى معرض للانهيار عند أول هزة أرضية طبيعية أو مفتعلة
  • - مؤسسة الأقصى تنشر صورًا لمخططات الاحتلال لتهويد القدس
  • - بريطانيا: دعوة المجلس الإسلامي لتخصيص الجمعة للحديث عن المسجد الأقصى
  • الأقصى ينادي
  • أدموك يا قلبي (الأقصى)
  • حديث الأقصى
  • نصرة الأقصى.. ما السبيل؟
  • هدم الأقصى وسنن التغيير
  • الذكري الـ 41 لحريق الأقصى.. ماذا بعد البكاء؟!

مختارات من الشبكة

  • التقعيد لمكانة المرأة في الإسلام (1)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • مكانة بيت المقدس في الإسلام وعند المسلمين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التقعيد لمكانة المرأة في الإسلام (3)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • التقعيد لمكانة المرأة في الإسلام (2)(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • مكانة الشباب في الإسلام(مقالة - موقع أ.د.سليمان بن قاسم بن محمد العيد)
  • مكانة المرأة في الإسلام(مقالة - موقع د. محمد بن عبدالله السحيم)
  • الصلاة ومكانتها في الإسلام(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • إبطال ثلاث شبه حول مكانة المرأة في الإسلام(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السنة ومكانتها في الإسلام وفي أصول التشريع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شيخ الأقصى في خطر(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
24- دمعة فلسطين
ميمو - فلسطين 25/04/2010 09:34 PM

شكرا كتير على الموضوع الجميل

23- لا تبكي يا قدس جروحك
لا تبكي يا قدس جروحك - فلسطين 27/03/2010 10:43 PM

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ضيع وباع وخان الأقصى المجروح والأمة الإسلامية

22- لا يوجد تعليق
زهراء عاشقة حماس - فلسطين 23/03/2010 04:26 PM

شكرا لكم على هذا الموضوع الجميل

21- نشكركم
سبيل - فلسطين 17/03/2010 08:14 PM
الله يرضى على جميع المؤمنين
20- فلسطين ارض الحضارات
عبدالله - فلسطين 08/03/2010 10:06 PM
لقدكانت القدس ارض الحضارات منذ القدم فقد مرت بالايوبيين والعثمانيين وأرض الإسراء والمعراج فانقذوها
19- غزه العزه
ساره - السعوديه 06/03/2010 04:20 PM
... نشكر لكم هذي المشاركه الجميله واشكر الاعضاء لتفاعلهم ..

ونسأل الله أن يوفق كاتب هذا الموضوع ..

ولاشك ان للاقصى مكانه كبيره لدى المسلمين .. وجميعنا نتمنى لو نصلي
فيه لو مره واحده ..

ليس بأيدينا شيئا كي نفعل ما نريده ,,

ولا نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل ..


والسلام عليكم ..
18- القدس حرة
جيلان ابوالرب - jordan 01/03/2010 10:31 PM
thanx of ifo
17- لا يوجد تعليق
مونيك - فلسطين 28/02/2010 08:34 AM
شكراااااااااااااااااااااااااااااا كتيييييييييييييييييير على المعلومات
16- فلسطين الحبيبة
رميساء - الجزائر 06/12/2009 11:33 PM
ان فلسطين بلد حبيب على الجزائر وان لم نستطع نصرها لكننا نستطيع
الدعاء لها
15- رد
حياة - فلسطين 30/09/2009 08:06 PM
هااي بصراحة المواضيع كتير حلوة والقصائد جميلة جدا جد شكراااااااا مع تحياتي لكم
14- شكر اهل فلسطين
خولة - الجزائر 31/08/2009 12:23 AM
اصبرو ياخواني إن الله مع الصابرين و شكرا علئ المضوع الشيق و المفيد بمعلومات غالية
13- مكانته عند المسلمين
حبيبه الرحمن - مصر 23/07/2009 10:52 PM

جزاكم الله خيرا علي الموضوع الشيق وارجو ان ينتفع به المسلمون جمعيا ويجعله في ميزان حسناتكم

12- الشكر الكبير
معاد فلسطين - فلسطين 12/05/2009 04:12 PM

ان لم يكن هناك وعي من العرب باكمله عن هذا الموضوع فان القدس في خطر ونحن نتظر لا نعمل شئ مكتفو الايدي فيجب ان نستيقظ من النوم الطويل وعدم الاستسلام

11- شكرا
مجهول - palestine 06/05/2009 04:00 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير ................. وشكرا
10- مكانة المسجد الاقصى في اللاسلام
رهف - فلسطين 03/05/2009 04:32 PM
شكراااااااااااااااااااااااااااا كتير الكم على الموضوع
9- 9
ولاء - فلسطين 25/04/2009 11:24 AM

مشكورة وجزاكم الله كل الخير

8- شكرا
محمد - فلسطين 09/04/2009 01:10 PM

مشكور وجزاكم الله كل الخير

7- شكرا
حلا - فلسطين /محافضة رام الله 05/04/2009 07:51 PM

بارك الله فيك وجزاك الف خير

6- شكرا كتير
انوار - فلسطين 18/03/2009 07:32 PM
بارك الله فيكم وشكرا كتير على المواضيع كتييير حلوة بس ياريت تبعتو موضوع عن اهميتو للمسلمين
5- شكرا
نديم - مصر 15/03/2009 10:13 PM
شكرا
4- شكرا
شكرا - مصر 15/03/2009 10:12 PM

شكرا

3- اليقين بعودة الـأقصى
إسراء - السعودية 26/07/2008 08:45 AM
إن استعادة الأقصى من أيدي الصليبين بعد 88 عاما لتجعل الأمل معقودا باستعادته من أيدي اليهود وعمر دولتهم 60 عاما فقط .. فالمسلمون لايفرطون فى أقصاهم مهما طالت الأيام ... ووعد الله محقق بمشيئة الله تعالى ((فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآْخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ))
2- رباط الله
زهرة مصر - مصر 24/07/2008 08:17 AM
لقد ربط الله سبحانه بين المسجدين في رحلة الإسراء والمعراج: المسجد الحرام والمسجد الاقصى {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1].
وماربطه الله فلن يستطيع ان يفصله احد ولا ان ينتزعه من قلوب المسلمين احد ورحم الله صلاح الدين الذي آل على نفسه ألا يضحك حتى تتحرر القدس.. اللهم نشهدك انا نحب أقصانا ومسرى نبينا ونفديه بكل غالٍ ونفيس.
1- إلى المسجد الأقصى
ابو محمد جمال - مصر 22/07/2008 08:39 PM
الاسراء والمعراج: رحلة كل محطاتها المساجد : من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى , ومن المسجد الأقصى إلى البيت المعمور في السماء , وكانت الهدية خاصة بالمساجد ..
فمن للمسجد الأسير اليوم في يد يهود ؟ , من للأرض المباركة ؟ , من يذود عن القدس الحزين ؟ من يحمي أعز البقاع من المنكرات ؟
يا أمة الجهاد : اكتمل الدين بإمامة الرسول للأنبياء جميعا !! فهل تفهمون ؟ انتسب المسجد الأقصى إلى أمة الإسلام فهل تقدرون وهل تدركون ؟
سماه الله مسجدا ولم يكن في حينه مسجدا باعتبار ما سيكون , فتحه عمر , وحرره صلاح الدين , واستشهد في سبيله المجاهدون , فهو أول القبلتين , وثالث الحرمين , ومسرى رسول الله , وبداية معراجه , فمتى نصلي فيه ؟ كان علماء الأمة في كل عام يتجمعون فيه في ذكرى كل إسراء ومعراج , واستمر ذلك حتى 67 , فمتى تجتمع الأمة من جديد ؟
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19