• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | فكر   سياسة   تاريخ   إدارة واقتصاد   علوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    الألوكة تُطلق الموقع الإنجليزي
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    إشكاليات الحوار بين الإسلاميين وغيرهم (1/3)
    إسماعيل أحمد محمد
  •  
    مؤتمر حركة فتح: تخلي الحلفاء أم تشديد الخناق؟
    هشام منور
  •  
    حتى يبقى لك المجد.. يا مجد!
    مصعب خالد
  •  
    الملابس الداخلية
    عبدالله الرباحي
  •  
    التلازم بين انتشار جنود الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة حول ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الإسلامية (3/11)
    د. محمد بركات
  •  
    عين جالوت
    محمد عبدالغني
  •  
    الكافيين caffeine
    هالة رؤوف أحمد
  •  
    إسرائيل وضرب إيران بين الاحتمال والاستبعاد
    أسامة الهتيمي
  •  
    صفحات منسية من تاريخ ولاية كالابريا الإسلامية
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    حقوق الإنسان في دائرة حضارة الإنترنت
    حسن مظفر الرزّو
  •  
    تركيا ما بعد أسطول الحرية (1)
    السنوسي محمد السنوسي
  •  
    تصحيح الكتب
    عبدالعال بن سعد الرشيدي
  •  
    حوار مع الأستاذ عبادة السيد نوح عن والده الشيخ السيد نوح - ...
    آلاء ممدوح
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر

تدخين السجائر

مسعد سالم
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/2/2009 ميلادي - 6/2/1430 هجري   زيارة: 1830     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
إنَّ السجائر هي أكثر وسائل التَّدخين انتِشارًا، وأفدحُها خطرًا على الصحَّة؛ إذ إنَّها تهيِّئ للإصابة بسرطان الرئة والحنجرة، ولاسيَّما إذا طالت مدَّة استعمالها.

وتختلف كمية النيكوتين الموجودة في السيجارة باختلاف طول السيجارة وحجْمِها ونوع تبغها؛ فالسجائر الرَّفيعة الطويلة تنتج عنها كميَّة من النيكوتين أقلُّ من السَّجائر القصيرة والغليظة، وكذلك فإنَّ نصف السيجارة الأخير يحتوي على كميَّة من النيكوتين أكبر من نصفها الأمامي.

والمصفاة (الفلتر) الموضوعة في مؤخِّرة السيجارة تخفِّف قليلاً من ضررها؛ وذلك بإيقافها لمقدار يسير من المواد الضَّارة.

وإنَّ استهلاك السجائر في العالم آخذ في الازدياد بمرور الزَّمن.

والتدخين يعكس خطورته على المجتمع وحياة الإنسان؛ نظرًا لأنَّ زيادته في الاستهلاك تتناسب مع ازدياد الأمراض التي يسبِّبها التَّدخين؛ كالسرطان، التهاب شعبي مزمن... إلخ.

وهذا يجعل الحكومات أمام مسؤوليَّة خطيرة، تهدِّد مجتمعَها إذا هي تمادت في إيثار الأرباح التي تَجنيها من وراء صناعة السَّجائر أو تِجارتِها، على صحَّة مجتمعِها وسلامة أفراده.

وإن تعاطي التَّبغ - تدخينًا كان، أو مضغًا (علكا)، أو استِعاطًا (على شكل سعوط) - هو عادة رديئة، هذه حقيقة يسلِّم بها حتى متعاطو التَّبغ أنفسهم؛ إذ من شأن ذلك تنبيه أعْصاب معيَّنة وبطريقة مشوَّشة، وجعْل دقَّات القلب غير منتظِمة الإيقاع، فيتعرَّض مدخِّنو السجائِر لخطر الموت المبكِّر؛ نتيجةَ تعرُّضهم لأمراض الرِّئة والقصبات والقلب المختلفة.

إنَّ الشَّخص المُدْمِن البالغ من العمْر ثلاثين عامًا، والذي يدخِّن خَمْسَ عشرة سيجارة في اليوم - يكون مستوى عمرِه أقلَّ من الشَّخص الذي لا يدخِّن، وممَّا يؤكِّد ارتباط العمر بالتَّدخين وجود علاقة وثيقة بين زيادة عدد ضحايا أمراض الدَّورة الدمويَّة والقلب، والزيادة الواضحة في عدد المدخِّنين، ومن هنا ارتفعتْ صيحات عديدة تحذِّر من خطر الدخان (السيجارة).

وفي نفس الوقْت زادت شركات الدخان من إنتاجِها، مع إحاطته بوسائل التَّرغيب الشديدة، وأصبح من المألوف أن نسمع عبارةً خادعة مثل: "أنقى أنواع الدخان"، فالواقع أنَّه لا توجد حتَّى الآن سيجارة واحدة بلا ضرر، وأصبح من الضَّروري الامتِناع عن التدخين حتَّى يمكن أن نتجنَّب مضارَّه.

ويعتقِد معظم الأطبَّاء: أنَّ عدد الأشخاص الذين يموتون كلَّ عام؛ نتيجةَ الإدمان على التَّدخين - يفوق بكثيرٍ عددَ الذين يموتون نتيجة إدمانِهم على الحشيش أو الهيروين.

والسَّبب الرئيس في ذلك يعود إلى أنَّ النيكوتين يمهِّد الطَّريق إلى دخول مجموعاتٍ كبيرة من التَّعاصر التي تولِّد السرطان، والسموم والملوِّثات الخطيرة الأُخرى إلى الجسم، ففي الولايات المتَّحدة وحدَها ذكرت التَّقارير أنَّ حوالي 360 ألف وفاة معروفة تحدُث كل عام بسبب النيكوتين؛ أي: بمعدَّل ألف وفاة يوميًّا.

ويقول الأطبَّاء: إنَّ
عدد ضحايا التَّدخين يفوق بحوالي سبعةِ أضعافٍ عددَ ضحايا حوادث السَّير طوال السَّنة، ونتيجة للنَّشرات الصحيَّة في الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة والتي شرحت بها الأخطار الكامنة وراء التَّدخين، فقد تدنَّى مستوى التَّدخين في الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة بعد سنة 1946م.

ولكنَّ التدخين مازال يعتبر المشكلة الصحيَّة الرئيسة في أكثر بلدان العالم العربي.

كيماويَّة التدخين:
المعروف أنَّ دخان السجائر يحتوي على آثار من مادَّة القطران، وبالرغم من تسرُّب جزء كبير من مركَّبات الدخان إلى الهواء الطلْق حين تدخينه، إلا أنَّ كلَّ نفَس يُسحب من السيجارة أثناء تدخينها يزيد في تركيز المادَّة القطرانيَّة وتكثيفها في الجزء غير المحروق، ومن ثَمَّ تتسرَّب مادَّة القطِران السامَّة إلى داخل جسم المدخِّن، كلَّما تصاعد ازدياد حرْق السيجارة ونفثها.

وكما هو معلوم فإنَّ المدخِّن العادي لا ينزعج من تدخين السيجارة، بقدر انزعاج مدخن الغليون أو السيجار ممَّا يجعله مدمنًا على تدخين السيجارة، التي يسهل إشعالُها في أية فرصة، أو كما يقال: إن تدخين الغليون أو لفافة السيجار أقلُّ خطورة من تدخين السيجارة، علمًا بأنَّ ذلك ليس صحيحًا تقريبًا؛ وذلك لأنَّ كلَّ أنواع التدخين في الضَّرر سواء.
 
تقسَّم مركبات الدخان المنبعِث من السيجارة بالنسبة لأهميَّتها من النَّاحية الطبِّية إلى أربعة أقسام:
1- المواد المُحْدِثة للسرطانات:
وهي عبارة عن المادَّة المسمَّاة "البانزبايزين" الموجودة في القطران، وهي تستطيع التسرُّب أثناء التَّدخين إلى أعماق الرِّئتين، رغْم وجود الموانع التي يزعم بأنَّها موقفة للقطران، مثل (الفلتر) أو ما يوضع في الغليون والسيجار من حواجز؛ إذ إنَّ هذه الحواجز توقف فقط مادة القطِران، وتسمح للبانزبايزين بالمرور، وهي المادَّة المسبِّبة للسرطانات وخاصَّة منها سرطان الرئة.

يُعطي كلُّ جرام من التَّبغ بعد احتراقِه مقدار 40 ملغ من الموادِّ القطرانيَّة، ولقد قام عددٌ من العُلماء بتجارب على الموادِّ القطرانيَّة المستخرجة من الدخان للتَّبغ، فقاموا بدهن جلود الفئران بهذه المواد عدَّة مرات، فكانت النتيجة تشكل سرطانات على جلود الفئران مكان وضْع هذه المواد.

2 - المواد المثيرة أو المحرشة:
وهي التي تُحْدِث السعال، وتضيِّق الشعب القصبية بعد كل سحْبة من الدخان، كما أنَّها تحدُّ من وظيفة الأهداب الموجودة في القصبات التنفُّسية، ونحن نعرف ما للأهداب من وظيفةٍ في تنقية الهواء الدَّاخل أو بالأحرى الأُكسجين الدَّاخل إلى الرئتين، كما تعمل هذه المادَّ على إثارة مفرزات القصبات المخاطية وتسبِّب السعال الرطب.

3 - النيكوتين:
هي مادَّة شبه قلويَّة ضارَّة جدًّا بالجسم، وتعتبر المادَّة الأساسيَّة السامَّة في التبغ، وتختلف نسبتُها فيه بين زهيدة (1 - 3 %)، ومتوسِّطة 12%، حسب نوْع التَّبغ وطريقة زراعتِه، وعلى العموم فإنَّ هذه النِّسبة هي في دخان السَّجائر أكبر منها في دخان التَّبغ، والسَّجائر يحوي كل 1 غ من التبغ 20 ملغ من النيكوتين الشديد الخطورة؛ إذ يؤدي حقْن نقطة واحدة في الدَّم للموت الفوري؛ ولذلك فإن جميع الصيدليَّات والمختبَرات في العالم تصنِّف النيكوتين مع مجموعةِ السموم الخطِرة على الحياة، على حين لا يدرِك المدخنون المدمنون هذا الأمر.

وقد يسبِّب إدمانُ التَّدخين بما فيه من نيكوتين إدمانَ الكحول والهيروين، كما يعتبر النيكوتين من الموادِّ الضارَّة بالجهاز العصبي؛ لما له من تأثير ضارٍّ على الأعصاب، ويؤثِّر أيْضًا بصورةٍ سلبيَّة وغير مباشرة على الدَّورة الدمويَّة، عن طريق إثارة إفرازات الكاتيكو لامين الذي يزيد في شدَّة ضربات القلْب، ويعمل على إسراعه، وعلى تضييق الأوعية ورفع معدَّل الضغط الشرياني، هذا بالإضافة إلى ازدياد تركيز إفرازات الحموضة الدسمة في الدم والصفيحات الدموية، والحدّ من إفرازات البيكربونات في الغدَّة البنكرياسية.

4 - الغازات السَّامة:
يُعَدُّ في طليعة هذه الغازات غاز أوَّل أكسيد الكربون، وهو غاز سامٌّ ينبعِث مع غازات احتِراق التَّبغ، وتبلُغ نسبتُه في هذا الدخان حوالَي ألف مرَّة أكثر من النِّسْبة المقبولة في الهواء الصَّالح للاستِنْشاق، أو المعتبر هواءً غيرَ ملوَّث، تتراوح نسبة هذا الغاز في دخان التبغ (1 - 14%)، بينما تتراوح نسبته في دخان قاطرة السكك الحديديَّة (6ر3%)، وفي دخان السيارة (5ر3 - 7%)، وفي غاز البوتوغاز (4 - 6%).

وهذا الغاز سامٌّ ومُميت؛ لأنَّه يدخل إلى الدم ويتَّحد مع الكريات الحمراء، فيمنعها من حَمل الأوكسجين من الرِّئتين إلى أعضاء الجسم، فيموت المتسمِّم به بسبب نقْص الأكسجين بدمه.

غاز حمض هيدروجين السيانيد: وهو سمٌّ زعاف موجود في دخان السيجارة بتركيزات تبلُغ حوالَي ألفٍ وستّمائة جزء (1600) جزء من مليون، مقابل عشرة أجزاء من مليون، وهو المستوى المأمون الذي تسمح به الصناعات كمعدَّل سليم لإنتاجها.

بالإضافة إلى الغازَين السَّابقين، هناك غاز ثالث موجود في غازات السيجارة، وهو كبريتيد الهيدروجين، ولقد ثبت أنَّ معدَّل كربوكسي هيموغلبين في الأشخاص الذين يدخنون علبة واحدة يوميًّا هو 5%، يقابل هذه النسبة ما يقل عن 1% في الأشخاص غير المدخنين.

وهناك غازات أُخرى موجودة في دخان السيجارة؛ مثل البريدين، وغاز الأمونياك (النشادر)، وغاز تسيان هيدريك، وغيرها من الغازات الأخرى السَّامَّة.

أوراق السجائر:
تصنع الأوراق التي تلفُّ بِها السجائر من الخرق، أو ألياف الذُّرة، أو الكتَّان، أو القنَّب، وبعض المدخِّنين يصابون بالقرف من رائحة هذه الأوراق عند حرْقِها بالرغم من تعطيرها بالعطور المختلفة، وينسب إلى هذه الأوراق بعض التَّأثيرات السامَّة؛ لكن لم يثبتْ بعدُ ما يدل على إمكانيَّة إحداثِها للسَّرطان أو تداخُلها في إحداثِه.

والآن جاء الحديث عن الأمراض الناتِجة عن التَّدخين:
1 - التدخين وسرطان الرئة:
إنَّ الجهاز التنفُّسي من أوثق أعضاء الجسم علاقة بالتَّدخين، فمساحة الرئتين السطحيَّة تبلغ حوالي سبعين ياردة مربَّعة؛ أي: ما يربو على مساحة ملعَب تنس، ولا يدانيها في ذلك أي عضو آخَر من أعضاء الجسم، فهذه المساحة الشَّاسعة تكون في تعرُّض مستمرٍّ لكل مؤشرات الوسط المحيط بالجسم، بِما يحتويه من موادَّ عالقةٍ بالهواء طوال الأربع والعشرين ساعةً التي يَحتويها اليوم، بمعدَّل يصل إلى خمسة وعشرين ألف مرَّة، هي متوسط عدد مرَّات التنفُّس في اليوم الواحد، ومن هنا كانت العلاقة بين وسائل الدِّفاع الداخليَّة للجسم مرتبطةً أشدَّ الارتِباط بِهذا المنفاخ الدَّائم الحركة، والذي لا يتوقَّف عن الحركة إلا بعد أن يَحين الأجل المحتوم.

ودخان السيجارة هو جرعة مركَّزة من أشدِّ المواد الكيميائيَّة فتكًا وشرًّا بهذا العضو الحيوي، فقد ثبت إحصائيًّا - وبطريقة لا تدع مجالاً للشَّكِّ - العلاقةُ الوثيقة بين التَّدخين وبين أمْراض التنفُّس، والتي أهمُّها النَّزلات الشعبيَّة المدمنة ومرض انتفاخ الرئة، وهو مرض يشكو المُصابُ به من ضيق نفَس، ومن اتِّساع حجْم الصَّدر، كما أنَّه لا يستطيع القيام بأيِّ جهد، وسبب هذا الدَّاء نقْص مرونة الرِّئة، بالإضافة إلى المرض غيْر القابل للشفاء، وهو يؤدي إلى الوفاة على المدى الطويل.

وقد تأكَّد ذلك من التغيُّرات الباثولوجيَّة في حيوانات المخبَر المتعرِّضة لجرعات محسوبةٍ من دخان السيجارة، وظهرت هذه التغيُّرات في مراحلها المتدرِّجة حسب وقت التعرُّض ومدى تركيز الجرعة المعْطاة.

ففي المراحل الأولى من التَّدخين تبدأ عمليَّة تَهييج مستمرٍّ للغشاء المخاطي المبطن للجهاز التنفُّسي، مع كلِّ نفَس سيجارة؛ ممَّا يؤدِّي لزيادة إفراز السَّائل المخاطي الذي يتراكم على سطح الشعيْبات، ويستتْبعه تغيُّر كيميائي في تركيب هذا السَّطح، فيفقد ارتباطه بحركة الشعيْبات الهدبيَّة المنتشرة على هذا السطح، فتفقد حيويَّتها ثم تقلع من أماكنها لتعطي الفرصة لهذا المخاط؛ لكي يتزايد ويتراكم، ويقفل الشعيبات الهوائيَّة.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • التدخينُ.. ذلك الوباءُ العالميّ المدمر
  • أقلع عن التدخين
  • حرمة التدخين
  • تدخين الهوانم والهندسة الاجتماعية
  • الموت البطيء ومشتقاته
  • من أضرار الخمور والمسكرات والمخدرات
  • تذكير الإخوان بأضرار الشيشة والدخان
  • النفس والتدخين
  • فحم فواكه ولوازم شيشة!

مختارات من الشبكة

  • عمل الأب بمصنع سجائر وموقف الأبناء(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • كوسوفا: البعثة الأوروبية تبدأ التحقيق في قضية التهريب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الجرائم المعلوماتية: هل من صحوة أخلاقية تربوية؟!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • لماذا لا يوقف تصنيع الدخان؟(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • التدخين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ظاهرة التدخين في مدارسنا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التدخين من منظور اقتصادي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • التدخين آفة العصر(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • عولمة التدخين في العالم الثالث(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • كيف تقلع عن التدخين؟(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
2- وفقكم الله
العربي - جمهورية مصر العربية 22/02/2009 06:19 PM
عادة التدخين آفة حضارية كريهة أنزلت بالإنسان العلل والأمراض كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية وتأثيرها الضار على القلب وضغط الدم والمجاري التنفسية والمعدة والعضلات والعين الخ ...

إنها تجارة العالم الرابحة ولكنه ربح حرام قائم على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا. والغريب أن الإنسان يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها إلى أن تقضي عليه
1- ربنا يعافينا من مصائب الدخان ويحفظ المؤمنين
حسام محمود مصطفى - مصر 06/02/2009 11:41 PM
بصراحة يجب على أى إنسان أن يفكر مليون مرة قبل الاقدام على اشعال سيجارة, بل وعلى من بدأوا فى الاقلاع عن التدخين أن ينظروا كيف كانوا وماذا اصبحوا يجدوا هناك حيوية ولياقة وقوة فى المشى والتعامل, بسبب تركهم للدخان اللعين, على فكرة الاقلاع عن التدخين قد يكون بديلا للاصابة بامراض فظيعة, وهذا هو ما يجب ان يدور فى عقل كل متهور يشرب سيجارة, أما النارجلة أو الشيشة, وكذلك البايب فكلها مستحدثات لاساليب الهدم السريع للجسم, فكيف يكوى الانسان بنفسه جسمه؟, المطلوب من كل فرد ان يتقى الله فى صحته, ويحفظ ما اعطاه المولى من نعم لأنه سيحاسب عليها, اما من يرجع ويتوب فسوف يتوب الله عليه , حفظكم الله وحفظ القوم المؤمنين
حسام محمود
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19