• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | فكر   سياسة   تاريخ   إدارة واقتصاد   علوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    الألوكة تُطلق الموقع الإنجليزي
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    إشكاليات الحوار بين الإسلاميين وغيرهم (1/3)
    إسماعيل أحمد محمد
  •  
    مؤتمر حركة فتح: تخلي الحلفاء أم تشديد الخناق؟
    هشام منور
  •  
    حتى يبقى لك المجد.. يا مجد!
    مصعب خالد
  •  
    الملابس الداخلية
    عبدالله الرباحي
  •  
    التلازم بين انتشار جنود الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة حول ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الإسلامية (3/11)
    د. محمد بركات
  •  
    عين جالوت
    محمد عبدالغني
  •  
    الكافيين caffeine
    هالة رؤوف أحمد
  •  
    إسرائيل وضرب إيران بين الاحتمال والاستبعاد
    أسامة الهتيمي
  •  
    صفحات منسية من تاريخ ولاية كالابريا الإسلامية
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    حقوق الإنسان في دائرة حضارة الإنترنت
    حسن مظفر الرزّو
  •  
    تركيا ما بعد أسطول الحرية (1)
    السنوسي محمد السنوسي
  •  
    تصحيح الكتب
    عبدالعال بن سعد الرشيدي
  •  
    حوار مع الأستاذ عبادة السيد نوح عن والده الشيخ السيد نوح - ...
    آلاء ممدوح
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / سياسة

ادخلوها مِن تل أبيب!

أسامة عبدالرحيم
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/3/2009 ميلادي - 6/3/1430 هجري   زيارة: 1794     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
يبدو أنَّ السنواتِ العجافَ تتوالى لتُلاحقَ السَّاسة المصريين القابضة على طهارة فكرها، سنواتٌ خدَّاعاتٌ أكلتْ رصيدَ مصرَ العربيَّ، وتآمرت على الآخر الإسلاميِّ، سنواتٌ كُذِّبَ فيها الصادقُ، وخُوِّنَ فيها الأمينُ، وصار المَنطِقُ السياسيُّ والاقتصاديُّ - وحتَّى الأمنيُّ - معكوسًا، ودارت الأحكامُ القضائيَّةُ مع الأهواء.

وهذا ما حَدَث بالفعل للأستاذ مجدي أحمد حُسين، أمين عام حِزب العمل الإسلاميِّ - المجمد - بعد الحُكم عليه عسكريًّا بالحبس لمدَّة عامَينِ، مع تغريمه خمسةَ آلاف جنيهٍ، بتهمةٍ أساءتْ لسمعة النظام؛ وهى مغادرة البلاد بطريقة غَيرِ شَرعيَّة، والتَّسلُّل إلى قطاع غَزَّة.

وكان مِنَ المفروض - وَفْقَ الرُّؤية الرسميَّة - أنْ يعتمدَ الأستاذ مجدي الطريق الحضاريَّ في الاعتراض على الذبح والإبادة، فيُشعل الشموعَ لتراها الأقمار الأمريكيَّةُ فترتَعِد، ويُلقي باقاتِ الزُّهور عند بوابة المَعْبر المُغلَقة؛ لِتَرصدَها الأقمارُ الصِّهْيَوْنِيَّةُ فتَرتَجِف، ثم يتثاءب عائدًا إلى بيته مُستفسِرًا عن طعام العَشاء!
وثَمَّةَ استفسارٌ يَطرح نفسَه، ولا يَملِك الإجابةَ عليه سوى النظامِ وحدَه، هل لو أردْنَا أن نَتضامنَ ونُغيثَ إخوانَنا في غزَّة، يَتَوجَّب علينا المرورُ إليها عَبْرَ أنفاق مِن قلب تل أبيب؟!

إنَّ حصار قِطاع غزَّة لا يتمتع بأيِّ قانونيَّة؛ ولِذا يُعتبر تعاونُ مصر في تطبيقه، ومنع كسره، والسُّكُوت عليه - مخالفًا لمبادئ القانون الدوليِّ وقواعدِه.

والشرعيَّةُ الدوليَّة، التي تَستمِدُّ قوتَها مِمَّا يسمَّى بالقانون الدوليِّ، والتي صَدَّع النِّظامُ المِصريُّ رُؤوسَنا بذِكرها بمناسبةٍ وبغير مناسبةٍ - تُحَتِّم على الدُّول المُجاوِرة للأراضي المُحتلَّة الإسهامَ في منع انتهاك حقوق السُّكَّان في الأراضي الواقعة تحتَ الاحتلال.

كما تَستوجِبُ علي النِّظام المصريِّ إغاثةَ القِطاع في مُواجهة الإجراءاتِ الصِّهْيَوْنِيَّة، المُتعلِّقة بالحِرمان مِنَ الحقوق الأساسيَّة، والخدمات الحَيويَّة المُتعلِّقة بالحياة، والتي بَلَغَتْ حَدَّ المَجاعةِ، وفُقدانِ الحياة، وانتشارِ الأمراض، وتَفَاقُمِ الأَزماتِ الغِذائيَّة.

وكان مِن المُفترَض - وبِحَسْبِ سقف اتفاقية (كامب ديفيد) المُوقَّعة مع الاحتلال - أنْ تقوم مصرُ بتقديم شكوى ضِدَّ هذا الكِيان؛ لِخَرقه القانونَ الدَّوليَّ، واتفاقيات (جنيف)، باستمرار حِصار غزَّة، ودَعوةِ الأطراف المُوقِّعة على اتفاقيات (جنيف) لمساندة موقفها.

ويُمكن لمصر أنْ تَستند في شكواها إلى أنَّه لا يُمكنها أنْ تراعيَ التزاماتِها تُجاهَ الاتفاقيَّة مع كِيان الاحتلال على حساب التزاماتها تُجاهَ المجتمع الدَّوليِّ، خاصَّةً أنَّ مِصرَ ليست طرفًا في اتفاقيَّة المَعبر؛ بل تُساعد في تشغيله.

ولا زال أمامَ مصرَ خيارُ فتح المعبر، وإتاحة حُرِّية الانتقال للمحاصَرِين، وَفْقَ المعايير الدَّوليَّةِ، وتَحمُّل الأعباء السياسيَّةِ لهذه الخُطوة؛ الَّتي لو حدثت لأعادت مصرَ إلى خارطة الكرامةِ العَربيَّة، وفى هذه الحالة سيتوفر للنِّظام المصريِّ مِظلَّةٌ تَدْعَمُه مِنَ المُنظَّمات الأهليَّة، والرأيِ العام، والدول الرافضة للهَيمَنة الأمريكيَّة؛ كلُّ ذلك يُمكن تحقيقُه فقط في حالِ أرادت مصرُ ذلك.

وأَمامَها أيضا تَبَنِّي خِيار الحَلِّ الإنسانيِّ، وفتح المعبر للغايات الإنسانيَّة، ولحماية مصالحها، وتثبيط انفجار الأوضاع في القِطاع، وهو ما يمكن أنْ يَتَبلْورَ في الاتِّصالات مع حركة حماس، بعيدًا عن المواقف السياسيَّة المُسبقَة.

وفي كُلِّ الأحوال لم يخالف مجدي حسين قانونًا؛ بل على العكس قام بالدَّوْر الَّذي كان ينبغي أنْ يقومَ به النِّظامُ المِصريُّ بعدَ تَقاعُسه، حتَّى إنَّ كِيانَ الاحتلالِ ذاتَه لم يَسجُنْ أيًّا مِنَ النَّاشطِين الدَّوليِّين الَّذين كَسروا الحِصارَ بَحريًّا أكثرَ مِن مَرَّة.

والَّذي يَهُمُّ في النِّهاية أنَّ مصرَ تستطيع أنْ تفتحَ المَعبرَ بغطاءِ ما يُسمَّى بالقانون الدَّوليِّ، دونَ تَحمُّلِها أيَّ تَبِعاتٍ إزاءَ ذلك، وفي الوقت نفسِهِ سَتَلقَى تأييدًا كبيرًا وقويًّا وحقيقيًّا، يَمسح ما عَلَق بها مِن وَصَماتِ الخِيانة، وعلى الأقلِّ حتَّى لا تَسمحُ لِمِثل هؤلاء الأحرارِ مِن أمثالِ مجدي حسين بِلَعب أدوارٍ مِنَ العارِ أن تتقاعسَ عنها دَولةُ بِحَجمِ مصرَ.

وحتَّى لا يأتي يومٌ نَضطرُّ فيه للدخول إلى مصرَ عبرَ بوابات (تل أبيب)، يجب على النِّظام المصريِّ أنْ يُوقِفَ مهزلةَ المحاكماتِ العسكريَّة، ويُلغيَ قراراتِها الَّتي لا تجد سندًا قانونيًّا أو إنسانيًّا أو دوليًّا، ويُطلقَ سَراحَ قوم غايةُ جُرمِهم أنَّهم أُناسٌ يَتَطهَّرون.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • المعابر الفلسطينية في ميزان القانون الدولي

مختارات من الشبكة

  • ادخل واكتب دعاء(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • بيرلسكوني يطالب بانضمام تل أبيب للاتحاد الأوروبي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • نيودلهي وتل أبيب والأمن القومي العربي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العلاقة بين اللغة والهوية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رمضان شهر الحرية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لو تكلمتْ الرمالُ لبكتْ الطيرُ والبغالُ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لكـنَّ الله يَـرانـي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حكم تأخير الرمي إلى اليوم الثالث عشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسد قتل صاحبه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنت تسأل، ولا أحد سوى الإسلام يجيب(مقالة - الإصدارات والمسابقات)

 


تعليقات الزوار
1- للأسف من تل أبيب
روان - مصر 03/03/2009 12:38 PM
دوما نلوم أنفسنا ونسأل كيف نغيث أخواننا في الاراضي المحتلة، وتسد ظروفنا وقرارات حكامنا بابا تلو الباب حتى تم سد كل الأبواب .. فهل فعلا نتجه باب تل أبيب؟

مقالة ثرية أشكر كاتبها
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19