• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | فكر   سياسة   تاريخ   إدارة واقتصاد   علوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    الألوكة تُطلق الموقع الإنجليزي
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ما نال شرف الفتح الإسلامي من مدن إقليم كالابريا
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    إشكاليات الحوار بين الإسلاميين وغيرهم (1/3)
    إسماعيل أحمد محمد
  •  
    مؤتمر حركة فتح: تخلي الحلفاء أم تشديد الخناق؟
    هشام منور
  •  
    حتى يبقى لك المجد.. يا مجد!
    مصعب خالد
  •  
    الملابس الداخلية
    عبدالله الرباحي
  •  
    التلازم بين انتشار جنود الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة حول ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الإسلامية (3/11)
    د. محمد بركات
  •  
    عين جالوت
    محمد عبدالغني
  •  
    الكافيين caffeine
    هالة رؤوف أحمد
  •  
    إسرائيل وضرب إيران بين الاحتمال والاستبعاد
    أسامة الهتيمي
  •  
    صفحات منسية من تاريخ ولاية كالابريا الإسلامية
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    حقوق الإنسان في دائرة حضارة الإنترنت
    حسن مظفر الرزّو
  •  
    تركيا ما بعد أسطول الحرية (1)
    السنوسي محمد السنوسي
  •  
    تصحيح الكتب
    عبدالعال بن سعد الرشيدي
  •  
    حوار مع الأستاذ عبادة السيد نوح عن والده الشيخ السيد نوح - ...
    آلاء ممدوح
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / إدارة واقتصاد

الخمور وأندية القمار تعوق السياحة الحلال

ماجدة أبو المجد
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/2/2010 ميلادي - 24/2/1431 هجري   زيارة: 694     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
اتجهتْ أنظار المستثمرين العرب والأجانب في الفترة الأخيرة إلى سُوق عالمية ناشئة، حقَّقت أرباحًا كبيرةً جدًّا مِن خلال السياحة، خاصة ما أصبح يطلق عليه اسم: "السياحة الحلال"؛ سواء في استخدام وسائل التنقُّل من طيران، أم أتوبيسات، أم حتى قطارات - وهو ما يعرف بـ"سلو ترافل" - أم أماكن الإقامة الفندقية، من فنادق وشاليهات وغيرها.

وهو ما دفع مجموعةً من المستثمرين للإعلان عن خدماتهم لهذه الطبقات، أو الفئات التي عرفت لدى المستثمرين باسم: "السياح الملْتزمِين" - أي: بقواعد الشَّرْع والتقاليد الإسلامية - وباتوا يَتَطَلَّعُون إلى جذْب أموالِهم مِن خلال الخِدْمات المقدَّمة، وأنواع التَّرْفيه المختلفة، فأعْلنوا عن فنادقهم العالميَّة التي لا تقدِّم إلا الأطْعِمة الحلال، المذبوحة وفْق الشريعة الإسلامية، والخالية من دُهون الخنزير، وتوفر محطات تلفزيونيَّة عربية، أكثرها له مسحة دينية، إلى جانب وضْع علامة اتجاه القبلة بالغُرفة، وتوفير سجادة الصلاة والمصحف الكريم، فضْلاً عن منْع التدخين، ومنْع الاختلاط، ومنْع صالات الديسكو وغيرها.

السبْق للإمارات:
لهذا؛ بدأ مفهوم الفنادق الإسلامية في الانتشار؛ حيث بات سوقًا واسعة لجَذْب الاستثمارات الإقليمية، وبات قطاعُ السياحة في العديد من دول العالَم ينظُر باهتمامٍ وترقُّب لمفهوم "السياحة الحلال"، وبخاصة للفندقية الإسلامية، وكانت نقطة البداية مع دولة الإمارات بالتخطيط لمجموعة فندقية، تَتَكَلَّف أكثر من ملياري دولار؛ لإنشاء نحو 150 فندقًا حول العالَم حتى عام 2013، متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومنَ المقرَّر أن تكون نقطة الانْطلاق للفندقية الإسلامية الإماراتية مع مصر وماليزيا، ثم أوروبا والولايات المتحدة والصِّين.

وقامت ماليزيا بتدشين موقعها الأول باللُّغة العربية على شبكة الإنترنت، وأقرَّت إستراتيجية جديدة لاسْتقطاب 400 ألف سائح من منطقة الشرْق الأَوْسط خلال عام واحد.

كما سَعَتْ تركيا إلى زيادة حصَّتها من السُّيَّاح الكويتيين خلال العام الماضي لنحو 100 ألف سائح، وزيادة عدد الخليجيين إلى نصف مليون سائح، مقارَنة بـ350 ألفًا للعام السابق له.

وعلى الجانب غير الإسلامي، خطَّطت سويسرا لزيادة عدد السياح الخليجين إلى 100 ألف سائح في نهاية العام.

توقُّعات بالازْدِهار:
وفي دراسةٍ أعدَّها منظِّمو سوق السفر العالمي بلندن "يورومونيتور إنترناشيونال" - أحد أكبر معارض السياحة في العالَم - أوْضَحَتْ أنَّ السياحة "الحلال" يُقبل عليها عددٌ كبير مِن دول منطقة الشرْق الأوسط، ومنَ المتوقَّع ارتفاع عدد السائحين لتصل نسبتهم إلى 66 % بحلول 2011، ليبلغ عددهم 55 مليون سائح.

وترى نفْس الدراسة أنَّ الجزائر وليبيا يُمكن أن تشكِّلا وجهتَيْنِ للسائحينَ الملتزمِينَ، وأنهما تحظيان بإقبالٍ كبيرٍ على غرار جارتيهما: تونس والمغرب، وأن الجزائر بصَدد رَصد استثمارات ضخْمة في القطاع السياحي، كما تعتزم مجموعة "أكور" الفرنسية فتح 36 فندقًا في الجزائر بحلول 2015، وكذلك ليبيا حيث تَتَمَتَّع بشواطئ رملية متَّسعة، ومواقع تاريخية.

تحديات خطيرة:
ورغم الإقبال المتزايِد وتَوْجِيه الاستثمارات العربية والأجنبية لمشاريع الفنادق الإسلامية، فإنها تواجه تحدِّيًا عالميًّا حال تخلِّيها عن بعضِ أعْراف الفنادق العالمية، أو فنادق خمس نجوم - كما يُطْلقون عليها - من منْع تداوُل الخمور، أو تخصيص حمامات سباحة نسائية وأخرى للرجال بالضوابط المعروفة، أو تخصيص مواعيد للرجال وأخرى للنِّساء، ومنْع التدخين، ومنْع الملاهي اللَّيليَّة وأندية القمار، مقابل الاهتمام بالعبادات الإسلامية، خاصة الصلاة، فتصنف هذه الفنادق في سلم درجات أقل بكثير مما هي عليه - قبل تنفيذها لفكرة الأسْلَمة الفندقية - وفقًا لتصنيف منظَّمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة لها.

وهذا ما حدث مع فندق "جراند حياة"، المطل على نَهْر النيل، الذي يُعَدُّ من أكثر فنادق القاهرة فخامةً ورقيًّا؛ ولكن تعرض الفندق لمضايقات وتضْييق بعد أن قرَّر مالكُه السعودي عبدالعزيز بن إبراهيم منْع تقديم الخمور فيه نهائيًّا، وهو ما جعل مسؤولو وزارة السِّياحة المصرية يُحَذِّرونه من تحويل الفُندق من فئة الخمس نجوم إلى نجمتَيْن فقط، حال إصْراره على عدم تقديم الخُمُور.

وهو ما أدَّى إلى قيام مجموعة مساندة إلكترونية من المصريين والعرب؛ لدَعْم صاحب الفندق، تدعوه عبْر الإنترنت للتمسُّك بموقفِه والإصْرار عليه، فدشنوا حملة توقيعات إلكترونية، وَقَّعَ عليها ألف شخص على موقع التوقيعات الشهير (petition online)، أعربوا فيها عن مساندتهم لقرار المالك السعودي.

وفي نفْس السياق طالَبَ المؤيِّدون لفكْرة الفندقية الإسلامية أصحاب الفنادق والشركات الكبرى إلى حذْو خُطى البنوك الإسلامية، التي فرضت نفسها، وعملت وفْق معايير دولية - كاتِّفاقية بازل وغيرها - فأصبح العالَم كله يعترف بِوُجُود بنوك إسلامية، وأخرى ربوية، وعلى نفس الغرار تستطيع الفنادق الإسلامية أن تفرضَ نفسها كفنادق إسلامية جنبًا إلى جنْب مع الفنادق التقليدية، خاصة في ظلِّ مَوْجة التديُّن الطاغية على المجتمَعات في العالَم كله.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الداعية السائح
  • الخمور وأضرارها

مختارات من الشبكة

  • العمل في مطعم يقدم الخمور - وحكم التداوي بالخمر(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • اليوم خمر وغدًا خمر!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أضرار الخمور والمسكرات والمخدرات(كتاب - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • من أضرار الخمور والمسكرات والمخدرات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كوسوفا: حزب العدالة ينجح في حظر بيع الخمور للشباب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الإعلام السياحي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الإعلام السياحي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • حكم الجوائز على المشتريات(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • صناعة السياحة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • مؤتمر دولي حول السياحة الإسلامية في ماليزيا(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19