• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | الاستشارات   الفتاوى  
  •  
    كيف يَحصُل إفطار الصائم
    إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد
  •  
    الصيام في بلد آخرَ هربًا من مشقة الصوم في بلد الإقامة
    إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد
  •  
    أنا أحتقر نفسي
    الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
  •  
    زوجي يدردش مع بنات في الإنترنت
    أ. مروة يوسف عاشور
  •  
    الإفطار بسبب شدة الجوع
    إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد
  •  
    تأخير الحج من أجل اصطحاب الزوجة
    إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد
  •  
    ابتعاد ابنة خالتي عن الصلاة واضطراب حالها
    أ. أريج الطباع
  •  
    غربتي عن أخواتي
    أ. عائشة الحكمي
  •  
    إخراج الزكاة مقدمًا؟
    إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد
  •  
    التوبة من القرض البنكي
    إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد
  •  
    ماذا أفعل حتى أنسى، وأهتم بدراستي
    الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
  •  
    الصبر على نفور الزوج ووسائل علاجه
    أ. مروة يوسف عاشور
شبكة الألوكة / الفتاوى والاستشارات / الفتاوى / فتاوى الموقع / العقيدة / الموالاة والمعاداة والحب والبغض في الله

صداقة المسلم للصابئ

إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد

تاريخ الإضافة: 19/3/2008 ميلادي - 11/3/1429 هجري   زيارة: 558     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
السؤال
السلام عليكم ورحمه الله،

أنا شاب مسلم والحمد لله، ولكنني لديَّ صديقٌ صابئٌ ليس مسلماً، سافر إلى أحد الدول وأنا أريد الذهاب إليه لزيارته، وتستغرق إقامتي عنده عشرة أيام.

فهل يجوز الإقامة عندهم؟ وهل يجوز أن أصلي في بيتهم وآكل وأشرب وأنام؟

فما حكم ذلك؟ وجزاكم الله خير الجزاء  
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن عقيدة الولاء والبراء من آكَدِ أصول الدين، وأوثق عُرَى الإيمان، وهَدْمُ هذا الأصل في قلب العبد، وترك ما يُوجِبه على المؤمن من الأعمال، يُعَدُّ هَدماً للإيمان كله، الذي هو مبنيٌّ على محبة أولياء الله تعالى، ومعاداة أعدائه.

وقد وردت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تنهى عن موادَّة
الكُفَّار، والركون إليهم واتخاذِهم أصدقاءَ وخلان؛ لما قد يترتب على ذلك من مَيلِ القلب إليه والرِّضا بدينِهِ.
قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران:118] ،وقال سبحانه: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} [هود:113]، قوله تعالى: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة/22]، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً} [النساء/144].

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله))؛ رواه أبو داود.

وروى أبو داود والترمذي عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أنا بريءٌ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين))، قالوا: يا رسول الله، ولم؟ قال: ((لا تتراءى ناراهما)). ، وهو حديث مختلف في وصله وإرساله.

قال الشوكاني: "قوله: ((فهو مثله)) فيه دليل على تحريم مُسَاكَنَةِ الكفار، ووجوب مفارقتهم".

وقال: "قوله: ((لا تتراءى ناراهما)) يعني: لا ينبغي أن يكونا بموضع بحيث تكون نار كل واحد منهما في مقابلة الأخرى، على وجه لو كانت متمكِّنة من الأبصار لأبصرت الأخرى، فإثبات الرؤية للنار مجاز"، وقال في "نهاية المحتاج": "فلا تجب إجابة ذمي، بل تسنّ إن رُجِيَ إسلامه أو كان نحو قريبًا أو جارًا".

هذا؛ ويجوز الإحسان إلى الكافر غير الحربي، والهدية له، وبذل المعروف إليه، إذا أُريد بذلك تأليفه للإسلام، ولكن بغير مودَّة القلب، ولا تعظيمٍ لشعائر الكفر، فمتى أدى إلى أحد هذين امتنع وصار من قبيل ما نهي عنه؛ كما قال تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ} [الممتحنة:8].

ومما سبق يتبين أنه يَحْرُم السَّفر إلى ذلك الصابئ، والسكن معه تلك المدة؛ لما ذكرناه سابقًا، ولاشتمال بيوت هؤلاء غالباً على مُحَرَّمٍ من خمرٍ أو اختلاطٍ أو شعارت الكفر أو غيرها، كما تَحْرُم موالاته وصحبته أو مودتهم.

وهذه الموالاة لها صور عدَّة، فمنها: الرضا بكفرهم، أو مخالطتهم مع الأنس بهم، أو السكن معهم، واتخاذهم أصدقاء وخلان، أو محبتهم، أو تقديمهم على المؤمنين، فمحبة الكافر أمرها خطير جداً؛ لأنها تُنَاقِضُ باباً عظيماً من أبواب التوحيد، ألا وهو الولاء للمؤمنين؛ فقد وروى أحمد عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله)).

كما أنه لا يجوز السَّفَر لبلاد أهل الشِّرك – إن كان ذلك الصابئ مقيما بها - إلا لمسوِّغٍ شرعيٍّ، وليس قصدُ زيارة المشرك مقصداً شرعيّاً، ولما في ذلك من الخطر على العقيدة والدين والأخلاق والتَّعَرُّض للفِتَن، إلا لحاجة شديدة، كعلاج أو علمٍ ضروريٍّ لا يوجد في البلاد الإسلامية، أو لدعوة؛ مع التَّمَكُّن من إظهار الدين،، والله أعلم.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 



مختارات من الشبكة

  • حكم صداقة المرأة للأجنبي بحجة كون الصداقة شريفة(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • من حقوق المسلم على المسلم(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر)
  • حكم دخول غير المسلم للمساجد ودخول المسلم معابد الكفار(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • حكم دخول غير المسلم للمساجد ودخول المسلم معابد الكفار(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • حق المسلم على المسلم
    (مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضمن جولة في صحيح مسلم: المسلم بين الإنفاق والإقتار(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • إقامة الصداقة بين الفتيان والفتيات قبل الزواج(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • حكم أساور الصداقة(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • صداقة المسلمة للنصراني(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • الصداقة.. ما لها وما عليها(مقالة - الإصدارات والمسابقات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19