• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | روافد   اللغة..والقلم   أدبنا   ثقافتنا  
  •  
    الدكتور مازن المبارك ومواسم الفرح
    د. محمد حسان الطيان
  •  
    ليلة القدر (بطاقة مهداة)
    همام محمد الجرف
  •  
    إخواني هذي ألواني (قصيدة للأطفال)
    يوسف الفقي
  •  
    مقام البستان العالي (3) (مجموعة شعرية)
    سعيد ساجد الكرواني
  •  
    في أثناء وأثناء... بين القوة والضعف
    فريد البيدق
  •  
    يا شهر الصوم (قصيدة للأطفال)
    غالب مهنى
  •  
    فضاءات حرية المرأة
    أم حسان الحلو
  •  
    14 قرنا على أحسن القصص.. ومازال التحدي قائما
    محيي الدين صالح
  •  
    مذكرات خريج (قصيدة)
    د. عبدالحميد محمد بدران
  •  
    أريها السها وتريني القمر
    مصطفى شيخ مصطفى
  •  
    رمضان وأمة القرآن (قصيدة)
    وحيد حامد الدهشان
  •  
    الطريق إلى الحق
    محمود محمد شاكر
  •  
    تعاون علمي
    محمود سلامة الهايشة
  •  
    من أبواب النقد اللغوي: "قل ولا تقل"
    فريد البيدق
  •  
    مقام البستان العالي (2) (مجموعة شعرية)
    سعيد ساجد الكرواني
  •  
    مقامة الوهم
    ميساء مطاوع
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة

رسول السلام (قصيدة)

حسب الله مهدي فضله
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/8/2008 ميلادي - 1/8/1429 هجري   زيارة: 1684     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
دعْ  مَديحَ  الأنامِ؛  فهْو  هَبَاءُ...        وامْدحَنْ   مَنْ   عبيدُهُ   الأمَراءُ!
سيدَ الرسْلِ،  هل  لمدحِي  مجَالٌ        فيكَ،  بعد  الذي  جَلاَ  الشعراءُ
كُلُّ   مَدْحٍ   يُقالُ   فيكَ   ضئيلٌ        عنكَ،  مَهْمَا   أُطِيلَ   فيهِ   الثَّنَاءُ
هل  يُطيق  اللسانُ  حَصْرَ  مزايا        أثبتتْها    الأعْداءُ     والأصْدِقَاءُ؟
جئتَ بالحقِّ  والوَرَى  في  ضلالٍ        تُنكِرُ  الأرضُ  سعيَهُمْ   والسماءُ
عشَّش الجهلُ في العقولِ؛ فأمسَى        يَنْعَقُ    الزيْغُ     فوقها     والمِراءُ
قد تعامتْ  عن  الرشادِ  وضلَّتْ        فاستوى عندها الدُّجَى  والضِّيَاءُ
بل تهاوت إلى الحضيض فأضحى        ربَّها الصخْرُ  والدُّمَى  العجْمَاءُ!
واحتذَتْ في الحياة  شِرعةَ  غَابٍ        فالأناسِيُّ    والضَّوارِي     سواءُ
بينما  هُمْ  في  ليْلِهِمْ   آذَنَ   اللهُ        بصُبْحٍ    يُزاحُ     عنه     الغِطاءُ
أشرقَتْ شمسُك  المنيرةُ  في  الكَوْ        ن؛   فضَمَّتْ   أذيالَها   الظَّلْماءُ
كالخَيَالات  للسُّكَارى   إذا   ما        أشرَقَ  العقْلُ،  واستُعيدَ  الصَّفَاءُ
أو   كغَمٍّ   على    فُؤادٍ    ويَأْسٍ        بَدَّدَتْهُ     انتِبَاهَةٌ     أو      رجَاءُ
فاستفاق الوَرَى على خيرِ صَوْتٍ        ردَّدَتْه      الأقْطارُ      والأرْجَاءُ
حين  ناديتَهم:   كفاكُم   ضلالاً        ما     لِهَذا     الإيجَادُ     والإنماءُ
انظروا الكونَ هل أتَى صُدْفَةً؟ أمْ        أبدعَتْهُ  هذِي  الدُّمَى   الخَرْساءُ؟
أم  لها  قُدرةٌ  بها  يُجلَبُ   الخَيْ        رُ،  وتُجْلَى  الكُروبُ  والأدواءُ؟
محضُ وهْمٍ  على  عقولٍ  ضعافٍ        نَسَجَتْهُ      العواطِفُ      العمياءُ
إنَّما     اللهُ      ربُّكُم،      فإليهِ        يُرفَعُ النُّسْكُ، منه  يُرجَى  العَطَاءُ
حقُّه في  الوجودِ  أنْ  يُستَمَدَّ  ال        نَّهْجُ من شرعِهِ، ويُرسَى  القَضَاءُ
لم   يُرِدْ   للعباد   عيشَ    مَطايا        تَمْتَطِيها     الأوهَامُ      والأهواءُ
أو لصوقاً بالقاعِ والكونُ  رحْبٌ        ناضِراتٌ       آفَاقُهُ        الْعَلْياءُ
حينها   عاشتِ   الخليقةُ    عيداً        فِيهِ     مِنكَ      تَألُّقٌ      وضِيَاءُ
واستظَلَّ   الورى   بواحَةِ   عَدْلٍ        مِنكَ  مُدَّتْ   أغصانُها   الفيحاءُ
حيث  أعلنتَ  قبلَ  ثورة   باري        سَ:  الجميعُ  أمامَ  شرعِي  سواءُ
يستوي  الكُلُّ  عند  ميزانِ   حَقٍّ        لم    يَشُبْهُ    تَصَنُّعٌ    أو     رِيَاءُ
هكذا   استنشقَ    الأنامُ    عبيراً        مِن  رِيَاضِ   الْهُدَى   لَهُ   إزكاءُ
ذاق  طعمَ  الحَيَاةِ   بالقِيَمِ   العُل        يا،  وقد  خَيَّم   الضَّنا   والشقَاءُ
واستشَفَّ المعنى العميقَ  لهذا  ال        كَونِ؛  فانجابَ   شكُّهُ   والغِشَاءُ
كُنتَ   ميلادَه،   وكُنتَ    حياةً        أنعشَتْهُ،      كَأنها       الكَهْرُباءُ
خَصَّك  الله   أن   تكُونَ   إماماً        تقتفيك      الهُداةُ      والأصفِياءُ
خائضاً    لُجَّةَ    الحياة     بفُلْكٍ        حَصَّنَتْهُ        العِنَاية        العَلياءُ
أنت   ربَّانُه،   وهَيْكَلُهُ    القُرْآنُ        وهْوَ        المَحَجَّةُ        البيْضَاءُ
يا   رحيماً    بالمُؤمنين    يُنادِي:        "أمَّتِي، أمَّتِي".. وإن هُمْ أساؤوا!
إنني    زهْرةٌ    بهَدْيِكَ    فاحَتْ        يُنعِشُ   النفسَ   نفحُها    المِعْطاءُ
إنني    بُلْبُلٌ    بروضِكَ     يشْدو        من    تَرانيمِهِ    الدُّعَاْ     والثَّناءُ
قد  سبَتْنِي  آفاقُ   عالَمِك   الزَّا        كِي؛ فحلَّقْتُ حيث يبدو  البهاءُ
ثُم  هَدَّتْ  قُوَايَ  أغْلالُ   أرضٍ        أرجعَتْنِي حيثُ  الرُّؤَى  السَّوداءُ
أرسِلُ  الطرفَ  راجِياً  ثُم   يرْتَدُّ        كئيباً،        دمُوعُهُ        سَحَّاءُ
لم يجدْ  من  سِماتِ  أمتك  المُثْ        لَى   سوى   صُورةٍ   بها   إنضاءُ
كُلَّما    هَبَّ    ناعقٌ     بادِّعاءٍ        هُمْ     دُعَاةٌ     لِزَيْفِهِ      أوفِياءُ
ضَيَّعُوا   قاربَ    النجاة    ببحْرٍ        هُمْ  هَشِيمٌ   لمَوْجِهِ،   أو   غُثَاءُ!
فاحْتواهُمْ   قاعُ   الحَياة    مَلاذاً        واعتلَتهم      أدناسُهُ      والجفاءُ
واستطابوا مُستنقعَ  الذُّلِّ  كالدُّو        د؛   لَهُمْ   فِيهِ   مَرْتَعٌ    وارتِواءُ!
يَفْتَدون  العِداةَ  بالنفس..  والأق        صَى  أسيرٌ،  تغلِي  له   الأحشاءُ
يرتَجِي  نصرةً،  وكيف   يُرَجَّى        من   غُثاءٍ   إغَاثةٌ،   أو   فِداءُ؟!
ما  لهُ   عندهمْ   سوى   عَبَراتٍ        بَيْدَ  أنْ  لَيْسَ  في  التَّبَاكِي   غَنَاءُ
لو  قفوْا  شرعَك   المنيرَ   لعادوا        أمَّةً     يحْتَمِي     بِهَا     الضعفاءُ
وأعادوا  مَجْداً   لهم   قد   تَوَلَّى        زانَهُ   العَدلُ   والندى   والإخَاءُ
حين    كانوا    أعزَّةً    يخْتشيهِمْ        قَيْصَرُ  الرومِ،   هُم   لَهُ   رُؤَساءُ
حين كانت نتائجُ السُّحبِ تُجبَى        لهُمُ،  حيث  تُمطِرُ   الدَّيْماءُ[1]
تلك   أمجادُهم،    وربي    كفيلٌ        بالفتوحات  حين  يصْفُو   النِّداءُ
هكذا قلتَ، وهْو  وَعْدٌ  وصِدقٌ        ومِنَ  اللهِ   سَوْفَ   يَأْتِي   الوَفَاءُ
فصَلاةٌ  عليكَ   مِن   عندِ   رَبِّي        وسَلامٌ     بِهِ     يطِيبُ     انتِهَاءُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]  إشارة إلى المقولة الشهيرة التي قالها أحد خلفاء المسلمين في عهد عزة الإسلام، وقد رأى سحابة: "أمطري حيث شئت فإن خراجك سوف يأتيني". 


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الحرب والسلام عند رسول الإسلام
  • حب الرسول العربي (قصيدة)
  • لمحات من حياة الرسول (سيرة شعرية)
  • رسول السلام (قصيدة)
  • الرسول صلى الله عليه وسلم
  • النور أشرق (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • رسول السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إلا رسول الله (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حقًّا رسول الله نيل جنابه؟! (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف أفديك يا رسول الله؟ (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أكرِم بجيش رسول الله قائده (قصيدة في ذكرى غزوة بدر)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عذراً رسول الله (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لرسول ِالله ِنذرتُ دمي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إن الرسول لنور يستضاء به(مقالة - موقع الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض)
  • الامتثال لأمر الله ورسوله(محاضرة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر)

 


تعليقات الزوار
4- قصيدة رائعة
أسماء محمد - السعودية 07/07/2009 10:12 AM

القصيدة رائعة، وشكرا للكاتب حسب الله مهدي فضله على كلماته الرائعة والرنانة.

3- القصيدة
هيل - البحرين 16/05/2009 11:13 AM
حححححححححللللللللللو
2- أين جديدك يا حسب الله؟
د/عبد الناصر بدرى أمين - جمهورية مصر العربية-أسيوط-ريفا 23/03/2009 12:29 AM
تلميذى النجيب ، وصديقى الحبيب حسب الله ، لا فض فوك !!! ولكنى أبحث عن جديدك من الشعر والقصة !! هل تخليت عن الإبداع الأدبى ؛ لتتفرغ للإبداع النقدى ؟!! لقد أسعدتنى فى هذا وذاك ، وهذا عنوانى البريدىabdo_amin61@yahoo.com لك ولمن أراد أن يتواصل معى من أحبائى أساتذة جامعة الملك فيصل وجامعة انجمينا ، وتلاميذى خريجى الجامعتين ، ودمتم بخير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
1- قصيدة جيدة المبنى والمعنى
محمد الخطيب - مصر 18/08/2008 03:53 PM
بورك فيك أخي الكريم... القصيدة جيدة في معناها ومبناها، ونتمنى منك زيادة التجويد والتنقيح والرقي
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19