• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات المشرفين   مسابقات الألوكة المستمرة   مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي  
  •  
    الروايات الثلاثون المتأهلة للمرحلة الأخيرة بمسابقة الألوكة ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي (نتائج المراحل الثلاث ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (5)
    الطاهر زياني
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (3)
    أحمد مصطفى نصير
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (2)
    د. عبدالحكيم درقاوي
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (4)
    علي نجم
  •  
    مسابقة (مصمم الألوكة)
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (1)
    ماجد علي مقبل باشا
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    ديمة عبداللطيف بدر
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    أبو عبدالرحمن محمد بن صالح النجدي
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (1)
    إبراهيم عبدالعزيز السمري
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (2)
    محمود الحسن
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (2)
    تميم محمد عبدالله الأصنج
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (1)
    مصطفى قاسم عباس
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    خالد وداعة
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    شوال سعد الدين سليمان
شبكة الألوكة / الإصدارات والمسابقات / مسابقات الألوكة المستمرة / مسابقة كاتب الألوكة / المقالات المرشّحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة

ملاك غائب (قصة)

ظلال عدنان
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/7/2009 ميلادي - 8/7/1430 هجري   زيارة: 1353     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

ملاك غائب (قصة)
 (مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)

 

محمود طبيبٌ شاب يعمل في إحدى المستشفيات الخاصة، فارعُ الطول، ممتلئُ الكتفين، شديدُ سواد الشعر والعينين، تعلو خدَّه الأيمن شامةٌ صغيرة تُجبر كلَّ من يراه أن يتأمله؛ لحسنها وبديع خلقها، وهو مع ذلك يتحلَّى بروح مرحة باسمة، عيناه تَبسِمان دومًا حتى وإن لم يبتسم، دمثُ الخُلق، مخلصٌ في عمله، يساعد المرضى بأقصى قدراته وطاقاته؛ لكنه دومًا يعترف لي:
- نقطة ضعفي - يا صديقي - البنات، لا أملِك أن أرى فتاةً فلا أتأملها؛ لأرى مكامن حسنها: أتأمل العينين، تسحرني العيون الخضر الناعسة، ويلفت انتباهي الشعرُ الطويل الناعم المسترسل، والشفتان الـ...

استوقفتُه:
- محمود، كفاك وصفًا وهذيانًا، لِمَ لا تتزوج وتريح نفسَك من عناء متابعة التفكير في فتيات عابرات في حياتك؟!
- ماذا؟! أتزوج؟ من سأتزوج؟!
- واحدة ممن يُعجبْنَك.
- لا توجد فتاةٌ واحدة تحمل كلَّ المواصفات التي أبتغيها، أنتَ تعلم طلباتي: طويلةٌ، جسمُها ممتلئ أقرب إلى النحافة، وعيناها الخضراوان الناعستان، وشعرها الطويل، وفمها الصغير كالكرزة.
 قالها مقهقًا.

- أعانك الله يا صديقي، وهل نسيتَ الأخلاق والأدب، والحسب والنَّسَب؟
- لا، لا، طبعًا لم أنسَ: مؤدبة، خلوق، أنيقة، مثقفة، اجتماعية، مرحة، ذات حسب ونسب و...
- يكفي يكفي، طلباتُك صعبة جدًّا، وأبارك لك العنوسةَ مقدَّمًا.
تضاحكنا، وافترقنا.

أربع سنوات مرَّتْ منذ أن التقينا ذاك اللقاءَ الباسم، الذي عدَّد لي فيه صفاتِ زوجته المتمناة.

كان يسير في الشارع يحمل طفلاً يشبهه كثيرًا، لكنني استبعدتُ تمامًا فكرة أن يكون محمود قد تزوَّج؛ لأنه من الاستحالة أن يجد طلباته التعجيزية في فتاة أرضيَّة، إلا إن كانت من الحور العين، وهذا يعني أنه انتقل للحياة الآخرة، وهذا مستحيل؛ لأنه الآن أمامي.

تبسَّمتُ بيني وبين نفسي وأنا أحلِّل وأعلل، وأسير متعجلاً؛ لألحق به، وضعت يدي على كتفه قائلاً:
- مرحبًا دكتور.
التفتَ متعجلاً، ابتسم، ضحك، ثم عانقني عناقًا طويلاً.

- أهذا أنت؟! أمين، يا الله! كم اشتقت إليك! أين صرتَ يا رجل؟
- ما زلتُ أعمل في ذات الشركة، وقد تزوجتُ ورزقت بنتين توءَمين، ليس كحالك، ما زلتَ عانسًا تبحث عن زوجة تَقبَلُك، وقد بدأ الصلع في رأسك يُحيِّي القادمين في عتمة الليل.
ضحكتُ بعمق، لكنه لم يبادلني الضحكات، اعتقدتُ أنه قد تضايق من مداعبتي، لعلها كانت سمجة، أسرعت أعتذر؛ لكن، رفع لي الطفل الذي معه وقال:
- هذا ابني مؤيد، وقد تزوجتُ منذ ثلاث سنوات، ورزقني الله مؤيدًا ووجدانَ، وأنا أعيش حياة زوجية سعيدة.

نظرتُ إليه وقد غشاني الخجلُ والارتباك من مقولتي، أكملَ يقول وهو يشعر بما يعتمل في نفسي:
- قد تسألني: هل وجدتَ الزوجة التي اشترطتَها؟ بكل المواصفات التي طلبتَها؟ أتذكر؟
ابتسمتُ وهززت رأسي وقلتُ:
- أذكر.
- وقد تسألني: هل تزوجتَ من ملكة جمال العالم مثلاً؟ أو لعلك تستحي أن تطلب مني ذِكر أوصاف زوجتي لتعلم هل حققتُ مرادي، وَوصلتُ لمناي.
أردتُ النفي، وأنني لا تهمني أوصافُ زوجته، وما هو شكلها، لكنه استرسل:
- لتعلم يا صديقي أنني - ولله الحمد - رزقتُ زوجة طيبة، ذات خلق رفيع، ونصيب من الجمال، لكنني - ويعلم الله - لم أشترط في انتقائي لزوجتي جمالاً باهرًا كما كنتُ أردِّد دومًا.

هنا صمتَ برهةً، فانتهزتُ الفرصة لسؤال مقتضب:
- وهل يمكنني معرفةُ سبب ذلك التحوُّل المفاجئ؟
أجابني باسمًا:
- لا، إلا إذا قدمتَ لزيارتي اليوم في بيتي، وشاركتَني فنجان قهوة من صنع زوجتي؛ لتتأكد أنني لم أعد عانسًا.
عادتْ لنا ضحكاتنا، وافترقنا على موعد اللقاء مساءً، وبقيت أرقبه حتى اختفى عن ناظري، وسره لم يفارق تفكيري.

فُتحَ الباب، وإذ بالصغير مؤيد وأخته وجدان تلاحقه متعثرة في خطوها، قبَّلتُهما، وأعطيت كلاًّ منهما هديتَه، فذهبا فرحين ليُرياها لأمِّهما.
ابتدأني محمود قائلاً:
- يا صديقي، تمرُّ علينا أيام طوال وغشاوةٌ تعلو أبصارَنا؛ فلا نرى الحياة بحقائقها، ولا نعلم نهايات الأمور، حتى تكون هناك صدمةٌ تمزِّق الحُجُب، وتمحو قتامة التفكير.
- حدِّثني يا محمود، فقد شوقتني والله.
اعتدل في جِلسته ونظر بعيدًا.

- حينما كنتُ أعمل في المستشفى قبل أن أفتح عيادتي الخاصة بي، وذات ليلة قدمتْ إلينا حالةُ وفاة، كشفتُ الغطاء الأبيض عن وجه المتوفى، وإذ بها فتاة في ريعان الشباب، لا يتجاوز عمرها العشرين ربيعًا.
صمتَ، وعبث بمنديل بين أصابعه، وخيَّم السكون، وشعرت برهبة الموت، أمسكَ يدي وقال:
- أمين، لو قلتُ لك: إنها هي الفتاة التي كنتُ أحلم بها زوجةً لي، لما صدَّقتني، ولولا أنها ميتة، لذكرتُ لك صفاتِها؛ لأثبت لك صدقي.
- لا، لا، لا داعي لذلك، أصدقك يا صاحبي، أكملْ.
- هذه الفتاة الشابة كانتْ تنضح بالحياة رغم موتها، ولولا علمي أنها متوفاة، لقلت: إنها نائمة، سبحان الخالق الذي خلق فأبدع!
تم إنجاز معاملة الوفاة، وتجهيز الفتاة للدفن، لكنها مع ذلك بقيت صورتُها منطبعةً في ذاكرتي؛ لجمالها الأخَّاذ.

بعد الدفن بشهرٍ أتى والدُ الفتاة يطالِب بإخراج جثة ابنته وتشريحها؛ لأنه يشك في وجود جريمة، وأنها قُتلتْ ولم تمتْ بطريقة طبيعية.
ابتلع ريقَه، وغابتْ نظراتُه، وهو يكمل:
- كنت معهم لحظة إخراج الجثة من قبرها، هنا كانت الصدمة، لم أستطع الاقترابَ منها، تلاشى جمالُها، وسالتْ مقلتاها الخضراوان، وعلاها الدود، وتفسَّخ جلدها البض الأبيض، وتملَّكتني حالةٌ من الغثيان والدوار.

حين عدتُ للمنزل يا صاحبي تذكرتُك، وانكشف القتام؛ فكلنا أجسام إلى زوال، وتبقى الروح والعقل والفكر، فاستعنت بالله أن يرزقني الزوجةَ الصالحة، ذاتَ الخُلق، ولا تخلو أيضًا من لمسة جمال، وابتسم واقفًا وأكمل:
- فنحن بشر نعشق الجمال.

ودَّعتُه، وقد ازددت يقينًا بحقيقة الجمال.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • سبع خطوات تجعلكِ أجمل
  • مسابقات الجمال

مختارات من الشبكة

  • المرأة ليست ملاكا!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • ملاك بكف الموت (قصيدة)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • روسيا: إغلاق المركز الإسلامي بموسكو بأمر من وزارة الطوارئ(مقالة - المسلمون في العالم)
  • القصص في القرآن الكريم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صحابية تشتكي إلى الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة الحوثيين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • يونس عليه السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أنمي أسلوب القصة؟(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • الخطيب وقصص القرآن الكريم(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • دعوة المظلوم(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
9- القيم الروحية
أبو ناصر خشامر - اليمن 08/09/2009 05:08 PM
استوقفني هذا المقال لأجد به مصاص الدعوة المحمدية والتي خطب بها على منابر المعمورية فلا معنى للقيم المادية بغياب السمو الروحي فـــ

قديبلغ المجد الفتى ورداؤه *** خلق وثوب قميصه مرقوع


أتمنى لك التوفيق
8- هي الحقيقة
أبو معاذ - الأردن 13/07/2009 08:37 AM

كلمات رائعات،
وإبداع متميّز،
ورؤية واعية،

أتمنى لها الفوز،،،

7- عربي طباعة انجليزي
جلال - الأردن 11/07/2009 05:06 PM

السلام عليكم ...
أعجبتني القصة كتير كتير ... يسلمو اديك يا آنسة / سيدة ظلال
وفي ملاحظة صغيرة للسيد محمد سليمان ...
إنت كنت كتير كتير مستعجل لما كتبت التعليق ...
بلدك الأردن (هيك بالعربي ) وبالانجليزي hGv]k ... لا لغز ولا اشي ... على الكيبورد هيك بيطلع بالانجليزي ، لأنك بالأول دخلت اميلك طبعا بالانجليزي ونسيت تحول الطباعة للعربي ... عنجد القصة حلوة ...
بتمنى تنشروا تعليقي ... لأن الحرية أساسكم ...

6- كلمه حق
علاء عطيه ابراهيم - مصر 09/07/2009 11:52 AM
هذه القصه نصيحه لكل شاب وفتاه حيث ان الجمال هو جمال الخلق .شكرا لكم على
هذه النصيحه
5- اللهم حسن خُلقنا كما حسنت خَلقنا ...
نسيم - الأردن 06/07/2009 01:55 PM

بارك الله بقلمك ... وبعقلك ... وبعمرك ...

4- قصة رائعة
محمد سليمان - hGv]k 05/07/2009 02:04 PM

قصة رائعة ومؤثرة

وهذا الأدب الرفيع هو الذي يخدم المجتمع

3- روووووووعة
رؤى - فلسطين 05/07/2009 09:24 AM

السلااااام عليكم

حقا

قصة أكثر من رااااااائعة


ليس الجمال بأثواب تزيننا
إن الجمال جمال العلم والادب

2- شكر للكاتب
abdulallah - egypte 04/07/2009 12:34 PM

قصة جميلة وهادفة ونتمنى الفوز بإذن الله

1- روووعة
أسماء محمد - السعودية 01/07/2009 01:12 PM

أشكر الكاتب ظلال عدنان على مقالته الرائعة، ويالها من قصة جميلة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19