• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات المشرفين   مسابقات الألوكة المستمرة   مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي  
  •  
    الروايات الثلاثون المتأهلة للمرحلة الأخيرة بمسابقة الألوكة ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي (نتائج المراحل الثلاث ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (5)
    الطاهر زياني
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (3)
    أحمد مصطفى نصير
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (2)
    د. عبدالحكيم درقاوي
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (4)
    علي نجم
  •  
    مسابقة (مصمم الألوكة)
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (1)
    ماجد علي مقبل باشا
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    ديمة عبداللطيف بدر
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    أبو عبدالرحمن محمد بن صالح النجدي
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (1)
    إبراهيم عبدالعزيز السمري
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (2)
    محمود الحسن
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (2)
    تميم محمد عبدالله الأصنج
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (1)
    مصطفى قاسم عباس
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    خالد وداعة
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    شوال سعد الدين سليمان
شبكة الألوكة / الإصدارات والمسابقات / مسابقات الألوكة المستمرة / مسابقة كاتب الألوكة / المقالات المرشّحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة

البحث عن الوليد بن يوسف (قصة قصيرة)

مريم نجاح محمد عبدالرحمن

تاريخ الإضافة: 2/7/2009 ميلادي - 9/7/1430 هجري   زيارة: 1948     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

البحث عن الوليد بن يوسف (قصة قصيرة)
 (مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)



عثر أحدُهم على هذه القصة، و لا نعلم أين عُثر عليها، ولا يُعرف لأحداثها زمانٌ ولا مكان، أقول لكم هذا؛ حتى لا أُتَّهم بالتقصير والتفريط، وأنا الآن أقصُّها عليكم كما وصلتْ إليَّ.

مع ملاحظة: أن القصة قديمةٌ جدًّا، أوراقُها باليةٌ، صفراءُ اللون، باهتةُ السطور، بها ثقوب كثيرة، ضائعٌ منها بعضُ الأحرف والكلمات، وبها بياضٌ بالأصل لا نعلمه، وفيها:

جلس المحقِّق بمفرده صامتًا ساعةً أو يزيد، وبدا له في تلك الساعة من أول النهار أنَّ صمتَ المقابر أمتعُ إليه من صوت عقله، ومضى متثائبًا يقلِّب عينيه يُمنةً ويسرة في أوراقٍ لا نبضَ فيها، ولا يفهم منها شىء.

يحدِّث نفسه مرةً فمرة، وتضيع منه الأحرف والكلمات، ما الذي أصابني ويحدث لي؟ هل فقدتُ ثقتي بنفسي؟ وعجَزَ عقلي عن أن يمارس إدمان الفكر؟ هل فقدت كثيرًا من إيماني وتوكُّلي؟ يتساءل في حيرةٍ يخالطها ريبٌ مرير: ألم أعد ذكيًّا بما يكفي؟! إن ما يحدث لي خللٌ عظيم، لا شك في ذلك، فهل هذا صحيح؟ اللهم، لا!

ولكني أقول لكم: إن الأوراق التي أمامي الآن سطورٌ مبهمة غامضة، كقلوب النساء حين يشعرن أنهن يعبثْنَ وحدَهن؛ إنها ألغازٌ محيرة، تحتاج لهؤلاء الذين يمتهنون فكَّ الطلاسمِ والرموز، أو أولئك الذين يقفون تحت شبابيك روما في شهر طوبة، فهي كلعبة الشطرنج، تلك اللُّعبة التي يأكلني فيها صديقي أحمدُ، وأحمد هذا قد سافر إلى (...) منذ جمعة؛ ليقوم بمهمة لا نعلم عنها شيئًا.

الحق أقول لكم: يعجبني فيه اعتزازُه بنفسه، وشموخُه، وطموحُه، إنه لا يأكل رجيعَ أوروبا، ولا يشرب صديدَها، أما أنا فمجرد محققٍ أبله، أليس كذلك؟ بلى، فإن كان ذلك كذلك، فأنا لا أفهم شيئًا، الآن على الأقل، لا بأس، لا بأس.

أقول لكم: أمامي اسمٌ لشخصٍ مقتول، عُثر عليه بجوار المسجد، لا يُعرف له هُويَّة، ولا وطن، ولا عنوان، لا بطاقة معه، ولا يَعرفه أحد، وربما لا جثةَ أيضًا، ودارَتِ الفكرةُ برأسه الصغير المستدير، الجثة أتختفي هي الأخرى؟!

إن هذا محال، وأخذ يصيح كالديكة على ذاك الواقف بالخارج كالمسمار، فإذا به أمامه طائعًا أمرَه، ملبيًا مَطلبَه.

قال: اذهب حيث يحملك حذاؤك القديم إلى مستقَرِّ الجثة، وتأكَّد مِن وجودها.

لكني أقول لك: المَسْها بيدك، وانظُرها بعينك، ثم قال بصوت خفيض: على أية حال، لو كان هذا الخاطر جنونًا، فلن يكون كجنون رعايا بريطانيا حين نزلوا يورك الجديدة أول مرة.

أخذ المحقق يعبث بالأشياء التي أمامه في لا مبالاة، كأنه يُنفق وقتَه بلا ثمن، ككثيرٍ من الناس حين يطول بهم العبث؛ لكن شيئًا ما لفت نظره (لحظة صمتٍ، يغلفها ترقُّب، ويلفها كثيرُ تأمُّل)، إنها الرسائل الثلاث التي وجدت بِجَيب قميص القتيل.

كانت الرسالة الأولى تَحمِل توقيعَ رجل يُدعى موسى، والثانية: من زوجة موسى، وأما الثالثة، فلا أدري ما المقصود بها؟ أمَّا الذي كتبها، فهو الوليد نفسه، هذا ما أعتقده إلى الآن، لكن ذلك الذي يُدعى الوليد بن يوسف صاحب السمادير، تُرى من أي البلدان جاء؟ ألم يعجبه الموت إلا أن يكون هنا، فأين كان قبل أن تطأ قدمُه تلك الأرضَ؟

والحق أقول لكم: إن الأرض هنا "حدوتةٌ" ريفيةٌ جميلة، قرية قائمة بين البحر والشجر، هادئة، يداعبها القمرُ حين يرسل أشعتَه كاللُّجَيْن الصافي على مياه البحر، قرية تسمع تنفُّس الصباح، وتسابيح الفجر، تسمع فيها أنين الرجال في الليل كدويِّ النحل في خلاياه، وتلحظ ضوضاء الأطفال حين يُقام للصلاة في المساجد، وسرعة خُطى الشيوخ للصلاة، وصراخ الأمهات على الأولاد، وهتاف الأجداد على الأحفاد.

إن قريتي كفتاةٍ ناعمة جميلة، على صدرها يرقد عقدٌ مرصعٌ من لآلئ البحر الرائقة، شمسُها صافية دومًا، لا يحجبها ضبابٌ، ولا يمنع رؤيتَها غيومٌ، وبرغم كثرة السحب في سمائها، إلا أنها تشرق هنا كل صباح، تبتسم ابتسامةَ رضا برغم ما يحدث، فهي دائمًا هنا، لشروقها لونٌ غير الذي يعرفه البَشَر، وعبيرٌ خاص لا يحسه إلا قلبٌ يعي معنى الغربة، ولا يَعبأ بمكدرات الحياة، ولا يَعرف الحقد والغِلَّ.

فالقلب حين يتخلَّص من هذه التركة المثقلة بالآثام، يشعر بالحب يغمره، ومِن ثَم يتغير بريقُ العين، وآه حين يتغير بريق العين! من الممكن أن تُجرِّب ذلك، وأنا أحكي لك عن غروب الشمس، فلغروبها أيضًا حكايةٌ شعبية يتناقلها الناس من مكانٍ لآخرَ، يلهو بها الأطفال في الشوارع حين يلعبون بلا أحذية.

والناس هنا تفيض فيهم الطِّيبَة والودُّ، يملؤهم الحنانُ، ويغمرهم العطفُ، إنهم أُناسٌ كنسماتِ ليالي الصيف الناعمة، لهم سماتٌ هادئة، فوجوههم تلفحُها حياةُ الصبرِ، فترى فيها بريقًا عجيبًا يُزيِّنه وقارُ الرضا، وتُبصر عن قُربٍ سمرةَ الشيخوخة تحت العين، واستقامةَ العود، وعذوبةَ الابتسام، وهي أبدًا راضيةٌ عن نفسها وعن ربها.

لم أجد أحدًا هنا متأففًا ناقمًا، لا أُنكر وجودَ بعض الوجوه التي تُسيء إلينا، هي منَّا، ولكنها خبيثة، تتوارى خلف الأسوار، ووراء تلال الضباب، تمكُث في القبور الموحشة، بلا نور يؤنس وحشتَها، فلا يبقى لهم أثر.

ومنذ سنوات كثيرة مضتْ لم يعكر صفوَ هذه القرية شيءٌ، اللهم إلا بعضَ حوادثَ تافهةٍ، ولم تَحدث هنا أيُّ جريمةِ قتلٍ تُذكَر؛ وبالتالي لم نعثر على قتيل، حتى إن الناس هنا نسيَتْ تلك المعانيَ من البغض والكراهية، ونسيتُ أنا أيضًا، فظللتُ بلا عملٍ برغم أني لست بلا وظيفة، فمَن ذلك الأبلهُ الذي لم يَجدْ سوى هذه الأرضِ الطيبة ليموت عليها، ويعكر صفو حياتي؟!

على أية حال، هنيئًا له تلك البقعة الطيبة التي مات عليها، هي وطنه، وقبره، وعنوانه، لقد مات في أرض الصمت، وأنا كمحقِّق مثالي أمثِّل القانون، لا يهمني أبدًا أن أعرف كيف عاش الوليد؛ بل يهمني أن أعرف كيف مات؟ هذا هو القانون.

والحق أقول لكم: إن عالم القانون عالمٌ آخرُ، فيه البشر بلا ثمن.

إن شيئًا ما يجول بخاطري، ويعربد بداخلي، يؤكد أن هنالك سرًّا مؤلمًا وموجعًا، ولكن ما هو؟ لا أدري، الطبيب يقول: إن الوليد مات مقتولاً، فمَن قتَلَه؟
خلف ذلك ترقد علامةُ استفهام ضخمة كرأس القتيل هذا، تُرى هل هي زوجته، أخوه، جاره، عشيقته، لعله غريم ما، أو صديق هائم في دروب الأرض، أو عدو ماكر لئيم، أو ربما كانوا أولاده؟

إنني أذكر - إن كان هناك شيء أذكره - أن أبشع جريمتين حدثتا هنا:

سرقةُ بقرة مع حمار، وكان اللص مغفلاً، أو هكذا ظننا، المثير في هذه السرقة أن السارق لما سُئل عن البقرة والحمار، أجاب: أن نيَّته كانت خيرًا، وقال: كنتُ أريد أن أزوجهما، وكان اللص من (...).

وكانت الأخرى: العثور على طفلٍ لقيط، وهي جريمة شنيعة، لا يملك فاعلُها وازعًا دينيًّا يردعه، ولا ضميرًا يؤنِّبه، تعرَّى من صفته الإنسانية.

الحق أقول لكم: إن هذا الأمر صار من الثوابت الاجتماعية التي يجب أن تمر علينا يومًا بعد يوم، فنكاد نعثر يوميًّا على أحدهم، فيا لبشاعةِ هذا الأمر! أن تُولَد فلا تعرف لك هوية، إنها قسوة البشر، فأيُّ حيف يلقاه الرضيعُ حين يبصر أُناسًا ليسوا له بأهل؟! وأيُّ عارٍ يلطخ ثوبَه أَلاَّ يجد مَن يقول له: مَن تكون؟!

الحق أقول لكم: إن الباحث عن الحقيقة فارسٌ ضلَّ طريقه في صحراء حضر موت؛ لذا فهو يحتاج وقتًا أطولَ كي يخرجَ إلى الطريق، إنني كمحقق مثالي لا أبحث عن الحقيقة في غلاف الصدف؛ لأني أعرف أن الحقيقة تكمن بداخله، أما لقيطُ قريتِنا الآن، فيحمل فوق ظهره أربعة عشر عامًا.

ومن أجل الحقيقة؛ فإن المحقق وقع مغشيًّا عليه، مريضًا، مهمومًا؛ بسبب ذلك الصداع المسمَّى بالوليد بن يوسف، وظل حبيسَ الدارِ جمعةً، وحين شعر أن الصداع قد غادر رأسَه، لم يكن عقله قد شُفي من ذلك الوليد بعدُ، وعندما عاد المحقق أدراجَه مرةً أخرى إلى المكتب، حاملاً ملفَّاتِه بين عينيه، كاد أن يسطر في ذيل الصحيفة: "قُيدَتِ القضيةُ ضد مجهول"، وكم من مجهولٍ يحيا بيننا!

وبدأ يكتب ذلك بالفعل، لكن شيئًا ما بداخله وخَزَه فتألَّم، ثم تذكَّر، إنها الرسائل الثلاث التي نَسِيَها في ظل الأزمة النفسية التي كان يعيشها، وحدَّثه الشيطان وأنساه شأنَها، فاعتقد أنها لن تفيده بشيء ذي قيمة؛ إذ هي مجرد كلمات في رسائل مبهمة، ولكنه حدَّث نفسه بهدوء ورويَّة قائلاً: لعلَّ القليلَ الذي في هذه الرسائلِ يتيح لي نفعًا كبيرًا؛ فإن جرعة ماء تنقذ امرءًا على شفا هَلَكة، فينجو من هول عظيم، وأنا كمحقق مثالي أحتاج إلى مثل هذه الجرعة.

وبرغم هذا النشاط الذهني الذي اعتراه، مدَّ يده في تراخٍ لا يَعرف له سببًا على المكتب، باحثًا عن الرسائل الثلاث، فوجدها بين حنايا درج مكتبه تسكن في ظلام، وتنام في صمت، وترقد في سكون، أخرجها وأخذ صوتُه يدندن بالكلمات المكتوبة.

كانت الرسالة الأولى إلى الوليد، والمرسِل صديقٌ له على ما يبدو، وكان يشكو من أمر مُرٍّ، فكتب يقول: "الواقع أَني إنسان ضائعٌ تمامًا، ومحطَّم كدميةٍ لطفلٍ عنيد، لم يَعُد لي فائدةٌ تُذكَر في هذه الحياة، فما الفائدة من رجلٍ لا يستطيع أن يحكم نفسه وبيته؟! ماذا فعلتُ حتى أرى ما رأيت؟!

فقد رأيتُها في وضعٍ تَخجل منه أيُّ امرأة شريفة، وقد همَّتْ بما همَّتْ به، بعدما ظنَّتْ أَني خرجتُ، ولم أكن قد فعلتُ بعدُ، ورأيتُ - ويا لبشاعة ما رأيت! - شِبهَ رجلٍ، غريبًا، متطفلاً، يرتدي فوق رأسه طاقيةً سوداءَ صغيرة جدًّا، كالحشرة العالقة بجسد أسد، أعرفه جيدًا.

كانت يداه تعبثان في أماكنَ محظورةٍ، برغم أن يديه قصيرتان، وكانت شفتاه الغليظتان تنامان فوق (...) باطمئنان، كان يعتصرها بين يديه، وكانت تنظر إليه بعشقٍ شديد، برغم كون وجهِه قبيحًا جدًّا.

الحق أقول لكم: إن وجهه قبيح جدًّا، تتصنَّع الهربَ، فيجثو فوق ركبتيه متذلِّلاً، يُقبِّل يدها اليسرى.

ولكني أقول لكم: إنها كانت صامتةً، واضعةً قدمًا فوق أخرى، نصف عارية، لم أُطق صبرًا.

والحق أقول لكم: إني لم أفعل شيئًا، وكنت أودُّ لو أمسكتُ بهذه الحشرة، ووضعتـها في سلة القمامة، أو أسفل حذائي الإيطالي.

ولكن مهلاً! فلا داعي لهذا الانزعاج؛ فأنا دائم السكوت على أفعالها، إنها تشرب حتى الثمالة، وترقص كالأفعى، وكثيرًا ما أكون خارج البيت؛ لأجمع لها الأموال، وكنت بالطبع خارج قلبها وعقلها كذلك، كانت تنفق ببزخٍ على أناقتها وسهراتها، وعلى عشيقها شبه الرجل، مرتدي الطاقية السوداء.

لقد تركتُ لها الشرفَ تعبث به كيفما شاءتْ، لكني كنت أثق بها، ولم يتجرَّأ خاطري يومًا على أن يظن أنها تفكِّر في خيانتي؛ لذا فقد انطلقتُ في الدنيا مطمئنًّا باحثًا عن المال، وأنا أعتقد أن خلف ظهري امرأةً طاهرة، ووثقتُ بها، لكني لم أثق بنفسي، كنت أعلم أنها من بيتٍ وضيع، إنها تذكِّرني الآن ببغايا "بيونس إيرس" العجائز.

الحق لم يكن عندها حياء، ولم أكن فارسًا يومًا ما، أشعر بالأسف والندم؛ لأني لم أهتدِ مثلكَ بعد، هكذا يا سيدي - بكل بساطة - كنت راعيًا للخنازير، ولم أكن راعيًا للإبل!".
إلى الوليد بن يوسف
(موسى)


هكذا ختم رسالتَه، ولم يَذكُر ذلك الأبله سوى موسى، لِمَ؟! لِمَ لمْ يذكر سوى موسى؟! يا لك من رجل صاحب سمادير! ألم تعرف ذلك الرجل أو شبه الرجل، العابث بصغيرتك العفيفة، الطاهرة، الساذجة؟ لماذا لم تذكر أنه السائق مثلاً، أو مدرس الموسيقا، أو لعله مدرب السباحة، نعم، مدرب السباحة، يا لها من مهنة جميلة! ذلك الذي يدرِّب النساء على السباحة، إن الأمر يحتاج مني بعضَ تفكير، فقد مللتُ بحر الجرائم، ومن بحر إلى بحر ثَم تغيير.

إن حال ذلك الزوج يذكِّرني ببعض حالي، ولكن الفارق بيننا شاسع جدًّا كما بين أول ليلة قمرية وليلة السادس عشر؛ فأنا لم أتزوج بعدُ، وربما لن أتزوج، ولكن حتمًا سأتزوج، فإن الزواج مصيبة جميلة لابد من الوقوع فيها، إنه الفخ الأنثوي الذي يقع فيه كل الرجال.

والحق أقول لكم: إن كل امرأة جميلة تظنُّ أن جميع الرجال رعايا في حديقة جمالها، إنه يذكِّرني بحالة الغيبوبة التي كنت أعيشها، لقد بحثتُ كثيرًا داخل نفسي عن نفسي، فما وجدتُ إلا الخواءَ؛ فحياتي كآثار حافرِ فرسٍ صغير في صحراءَ شاسعةٍ قاحلة، حاولتُ أن أكتب قصة حياتي في كلماتٍ قليلة "مأساة محقق مثالي"، عشرون عامًا من العمل والحب؛ بل عشرون سنة، وما زالت حبيبتي تُشبه قريتي! لكن أين حبيبتي؟! وأين الطريق إلى تلك القرية؟!

فبعدما رحلَتِ الشيماءُ إلى حياتها البرزخية، ضللتُ أنا طرق الحياة جميعًا، وسعيت وراء نقلي إلى هنا؛ كي أستعيد صفاء ذهني المشتَّت، فما نسيتُها، وما عاد إليَّ صفاء ذهني.

كان السيد/ حمدي إسماعيل "المحقق"، في منتصف العقد الرابع من عمره، متوسطَ القامة، ذا شخصية مهيبة، تصاحبها نظرات عيون ثاقبة نافذة، وحادة أحيانًا، ذا صدرٍ عريض متَّسِع، صاحب رياضة، يحرص على الصلاة في المسجد قدر المستطاع، كان ترتيبه الأول دائمًا بين زملائه، تم تعيينه كمحقق؛ نظرًا لذكائه وتفوُّقه، ما زال يتمتع بوسامةٍ ما، وبجمال حياة العزوبية، فهو يرى أن لكل وقتٍ في الحياة جمالَه الخاص.

لكن المأساة أننا لا نعرف كيف نستمتع بهذا الوقت؛ لأننا أحيانًا لا نشعر به، أو لعله يُسرق منا في زحمة الأفكار، إنه إحساس غامض نشعر به، ربما كان كالوهم، كالسراب، أو ربما كان حُلمًا في خيال رجل يقظان.

أفاق المحقق حمدي من همهمات فكره، وهواجس نفسه، فضغط بإبهامه على زرٍ أمامه؛ ليحضر الصول "سيد" حاملاً صينية.

والحق أقول لكم: إننا لا ندري أي مشروب هو؟ لأنه لا يشرب القهوة، هذا كل ما نعلمه، وضع الصول الصينية وانصرف، كأن أقدامَ النعامة تَحمِله، تناول المحقق المشروبَ ثم وضعه بهدوء؛ ليهتك ستر الكلمات في الخطاب الثاني الخاص بزوجة المدعو موسى، وكانت كلماته تشبه المذكرات العبثية، أو هو كذلك فعلاً.

الحق أقول لكم: إن هناك صنفًا من النسوة، لا يستطعن أن يَقُمن بالأعمال الشاقة؛ لأن أثقل أعمالهن اليومية أن يتثاءبْنَ مللاً، ويبحثن طوال الوقت عن كلابهن، ويكتبن بعض المذكرات.

وقد كتبتْ هذه تقول: "ما زال زوجي طائشًا يعشق الجنس الآخر، ولقد شاهدتُه مع تلك السكرتيرة الحسناء، لا أنكر أنها جميلة، ولكن هذا الجمال لا يعطيه الحقَّ في أفعاله الماجنة؛ فأنا أعطيه ببزخ ولا أبخل عليه، وأتركه يلهو بداخلي كما يشاء، فلا يتركني إلا وأنا (...) هامدة (...) حراكًا.

ولقد رأيتُه في مشهد حطَّم معه أنوثتي، كان مع زوجة صديقٍ له في عيد ميلادها العشرين.

والحق أقول لكم: إن زوجها يعلم ذلك! فلماذا لا أفعل مثلما يفعل؟ لقد قررتُ ذلك".
(مادلين)

هذا إذًا اسمها: مادلين، وكفى به نسبًا وصِهرًا، ليس اسمًا عربيًّا، لا يهم! وعند العشرين يقف عُمْر النساء، وعقولُهن أيضًا، ما لِهؤلاء القومِ الذين يكتبون الرسائل لا يَذكرون أسماءَ أحد من معارفهم؟! فمَن هي هذه السكرتيرة الهيفاء؟ وما اسم تلك الزوجة التي قبَّلها زوجك قبلةً بطول خط جرينتش؟!
أليس هذا استخفافًا؟!

بلى؛ لأن الحقيقة هي وجود جثة لرجلٍ مُبهَم.

ثم إن هذه المرأة، التي تدعى مادلين، لم تَذكر اسمَ ذلك الصديق (...) الذي يترك زوجتَه كمَنيحةٍ مُعارة لأصدقائه.

الحق أقول لكم: إن الخطأ خطؤك أيتها المادلين؛ لأنك تتركين زوجك يلتهمك بطريقة أهل بيزنطة!

لا شك أن سبب هذه الخيانة وأمثالها هو ذلك الاختلاط بين الذكور والنسوان، على أي حال هذه أفكار رجعية بالية! لن نصل إلى حل، فمَن هذه المادلين؟ يوجد في الدنيا ألف مادلين، منهن على الأقل ستمائة مادلين خائنة، ومنهن مائتان لم يتزوجْنَ بعدُ؛ لظروف ما، ومنهن مائة راقصة، ومنهن مائة طفلة!

والحق أقول لكم: إن خط تلك المرأة سيئ جدًّا، يدل على أنها لا تجيد اللغة العربية؛ لأنها صارت من الثوابت الاجتماعية القديمة!

ومضى المحقق حمدي في حيرته، وتساءل: ماذا عساي أن أرى في ذلك الخطاب الثالث؟ لغزًا جديدًا، أم مفتاحًا سحريًّا؟ كان الخطاب مكتوبًا بخط أشبه بنبش فراخ الحظيرة حين تتعارك، وكان صاحبُه مضطربًا جدًّا؛ لبعض أمور تشغله، هكذا ظننتُ.

كان صاحب الخطاب يقول: "الأمور تسير من سيِّئٍ إلى أسوءَ، النهرُ يوشك أن يجف، ودانيال يخطب في الجموع، الخونة على الأبواب، أجراس روما تزعجني بشدة، وما زال الكتاب في أيدي صبيان المدينة، الكلاب تشرب من البحيرة، الجبل على وشك الظهور، ماتتْ ضفادع اليونان، والثعالب خارج الجحور".
(.......)

نظر المحقق حمدي إلى الخطاب، تأمَّله طويلاً، ونبشه مرة أخرى، ونبشه أخرى، ثم قال: نعم إنها مأساة، يا ترى مَن يكون الرجل؛ حتى يهدِّد أو يحذِّر بهذه الطريقة؟ مِن الواضح أن الوليد هذا كان ثريًّا منعَّمًا؛ لأن ملابسه تنمُّ عن ذلك؛ فقد كان يرتدي قميصًا أبيضَ كأثواب العرب، في يده اليسرى خاتمٌ فضي، وساعة يد باهظة الثمن في يده اليمنى.

إن هؤلاء الشرذمة من الناس لهم أعداءٌ كُثُر، فمِن الجائز جدًّا أن يكون أحدهم قد قتَلَه، ربما، إن التقرير الذي أمامي يقول: إن الوليد في العقد الخامس من عمره، طويل القامة، أبيض البَشَرة، ينمُّ حالُه عن رفاهية في العيش، بصدره جرح قديم أثر (...)، لون عينيه بُني فاتح، ذو لحية كثَّة صفراء، في أعلى جبهته ترقد علامة سوداء متوسطة الحجم؛ نتيجة احتكاكها كثيرًا بالأرض.

الشيء المحيِّر أن هذا الخطاب الأخير، كان سيُكتب من نسختين، السبب غير واضح؛ لأن الخطاب بلا توقيع، فهناك إذًا سرٌّ مبهم، فإذا كان هذا الخطاب تهديدًا أو إنذارًا، فمَن هذا الذي يهدِّد؟ أو مَن هي تلك التي تهدِّد؟

من الواضح كذلك أن الرسالة لم يتمَّ إرسالُها إلى الجهة المعنية؛ لأن الرسالة وقعتْ في يد الوليد قبل أن يقوم المرسل بتبييض هذه المسودة، أو لعل الوليد هو الجهة المطلوب وصول الرسالة إليها، أو لعله صاحب الرسالة، وهو الذي كتبها بنفسه؛ وبناءً عليه؛ فإن القاتل كان يفتش عن هذه الرسالة، ولكن شيئًا ما حدث فجأة، فأصيب باضطرابٍ شديد، فلم يستطعْ أخْذها، مع أن الرسالة كانت نائمة في جيب قميص القتيل.

مرة أخرى يقتحم الصمتُ ذاتَ المحقق حمدي، ويموت الضجيج داخل صدره، وتنتشر الغربة في أرجاء نفسه.

أخذ يتأمَّل الخطابات قائلاً: مَن ذا الذي قال: إنه لا توجد جريمة قتل كاملة؟ إذًا فليأتِ ولينظر، ولينضح لنا من بئر عبقريته ما يفسِّر لنا هذه الألغازَ، التي قد يترتَّب عليها وجود جرائم أخرى، أليس كذلك؟!

الملاحظة الدقيقة في هذه الجريمة أن أحدًا لم يُبلغ عن غياب القتيل، وكأنه بلا هُوية، مقطوع لا شجرةَ له، ولا زرعَ، ولا ثمر، فأين زوجته؟ لِمَ لمْ تبلغ عن غيابه؟ وأين أبناؤه؟ وأين أصدقاؤه ومعارفه؟ وأين جيرانه؟ من الواضح أننا جميعًا نشبه ذلك الوليد، ضائعون، تائهون، نشعر أننا فقدنا شيئًا ما!

على أية حال، أقول لكم الصدق: أنا لم أرغب يومًا ما أن أكون ما أنا عليه الآن "محقق مثالي"، فهل كنت حقًّا أريد أن أصبح ما أنا عليه الآن؟ هل أحببتُ الحق؟ ومن ثَم أحببتُ العدل؟

لكن يبقى دائمًا أن كلاًّ منَّا لا بد أن يأخذ حقَّه من الدنيا، أنا مثلاً كمحقق مثالي لم أهتدِ يومًا لحُلمي الذي أردتُه لنفسي؛ لأن هناك عاداتٍ عائليةً ورغبةَ أبٍ تَحكمنا؛ لأنه هو الأب!

وهناك قيمٌ تحرسنا، لا أعتقد أنها جميعًا قيمٌ صالحة؛ فبعضها قد أفسَدَها بنو البشر، والبعض الآخر أفسَدَه القانونُ، فمَن منا أراد وأصبح كما أراد؟! لم أكُن أنا واحدًا منهم، وربما ذلك المدعو موسى ما أظنه يومًا أراد أن يتزوج امرأة؛ لتجعل منه راعيًا للخنازير، وطاعمًا للبقر، ولا أعتقد أنه حلم بذلك قط، وهو ما علم بخيانة زوجته إلا بعد أن قرأ رسائلها خلسةً دون عِلمها، وهي ما اقتنعتْ برجل غيره إلا ليصب فحولته، لا أكثر من ذلك ولا أقل، كانت تريد أن تشعر بوجود رجل آخر في حياتها؛ تماشيًا مع مناخ العصرنة؛ حتى لا تُعيَّر من قِبل صُويحباتها! كانت تريد أن تشعر بقوة جاذبية حذائها الطويل مع الجيب القصير، ربما أرادت، ربما كانت لا تريد.

ومن منا يستطيع أن يَحكم أن تلك السكرتيرة قد أُرغمت على ما فعلتْ؛ حتى خضعتْ لرغبه أسد جامح، لا يأكل إلا العذارى، أو لعلها خُدعت من ذئبٍ كبير، وربما كانت تحب ما هي عليه فعلاً؛ بناءً على استخدام شعار الحرية المهجنة؟! ومن منا بحث عن نفسه وعرف ما يريده بالضبط؟

أعتقد أن الوليد بن يوسف قد عرف تمامًا ماذا يريد؛ فالخطاب الثالث واضح تمامًا؛ بل ولعله الشخص الوحيد الذي عرف ما أراد أن يعرفه، خاصة بعد أن فشل الطبيب الشرعي في أن يحدد هل قُتل الوليد فعلاً أو لا؟ لقد أخطأ الطبيب هو الآخر؛ لعله لم يُرِدْ هو أيضًا أن يصبح طبيبًا، ربما أراد لنفسه شيئًا آخرَ، وأنا كمحقق مثالي لم أكن أريد موت حبيبتي، ولم تكن تريد هي الأخرى، كان الله يريد.

هنالك يدخل الصول سيد يجرُّ قدميه النحيلتين، ويقف كالمسمار كما يقول القانون، وتحشرج صوتُه، فأخذ يهمهم بصوت خفيض، وبأدب جم، وخوف وخجل.

والحق أقول لكم: إن الصول سيد لا يريد هذا الأدب، وهذا الخوف، ولا هذه الوقفة.

قال الصول: تمام يا فندم، لقد بحثنا عن الجثة، فلم نعثر لها على أثر، ولم نجد إلا هذه الرسالةَ، تناولها المحقق حمدي بشيء من اليأس والخمول، فإذا بها ما يلي: "أشكر لكم حرصَكم على جثة زوجي العزيز، وسأدفنها بمعرفتي".

ملحوظة: أخذنا الكتاب من أيدي الصبيان، والكلاب لم تَعُد تشرب من البحيرة، وماتت ضفادع اليونان، وقد تم أسر دانيال.

أخيرًا: "يزعجني جدًّا أنكم أهملتم الحفاظَ على مسدس زوجي".
زوجته المخلصة إلى الأبد/ إيمان

تبسَّم المحقق/ حمدي إسماعيل، وقال: لم يكن معه مسدس، أو لعله سُرق هو الآخر، هذه امرأة أخرى قد عرفتْ ماذا تريد، كانت تريد جثة الوليد بن يوسف، لكن هل حقًّا كانت تريدها؛ حفاظًا عليه؟ أو لتستولي عليه؟

على أية حال، نقدِّر لها أنها عرفتْ ماذا تريد، وفعلتْ ما أرادت، فكان لها ما أرادت، ولكن هل هي فعلاً مخلصة كما تزعم؟ مَن منا يستطيع أن يحكم على ذلك؟

هناك حقيقة أخرى أود أن أقولها: وهي أن الرسائل الثلاث كانت مبعثرة في الطريق، ولم تكن بجيب قميص القتيل، المهم أن الوليد قد عثرتْ عليه زوجتُه (وعثرت على نفسي حين عثرت عليه قتيلاً)، فهلاَّ قام يفضُّ عن نفسه أغلالَ صمته! لم يعد باستطاعتي الآن فعلُ شيءٍ آخرَ، لا بد لي أن أختم المحضر، وأن أدفن معه تلك الحكاية.

كتب على هامش المحضر ما يلي:
ملحوظة: لقد تزوجتْ مادلين بذلك العابث بها، وكان الوليد حقيقةً مؤلمة، وهم يريدون دفنه بجوار شجرة الكريسماس ذات الزينة الصاخبة، ولكنه يأبى! وتم القبض على السكرتيرة في وضع ما، وتزوجتْ إيمان من صديق الوليد، وعاد أحمدُ من هنالك منتصرًا، ورأينا موسى في المسجد.

الشيء الوحيد الذي ظنناه صحيحًا هو أن الرسالة الثالثة كتبها الوليد نفسه؛ لذا ردَّت إيمان بنفس المعاني.

والحق أقول لكم: إننا قد عرفنا هويته أخيرًا!

كتب المحقق/ حمدي إسماعيل يقول: إنَّ الماء ما زال جاريًا في النهر، وقد دخلت الثعالب الجحور، والنساء جلسن بعد طول تعب وإرهاق، وإني الآن أستمع إلى آخر همسات الليل وتسابيح الفجر، هذا ما أردت أن أعرفكم به، ومعذرة لكم بعد هذا الزحف الطويل، والزحف المقدس، وزحف الأفاعي، وزحف السلحفاة.

حمدي إسماعيل "محقق مثالي" عاد إليَّ صفاء ذهني، ووجدت الطريق لقريتي.

والحق أقول لكم: لقد تزوجتُ فتاةً ذاتَ دِين، قضينا شهرًا بمكةَ، لم أنم البارحة من كثرة البكاء؛ لأني أنجبت ولدًا اسمه: (الوليد).



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



مختارات من الشبكة

  • حسين بن مُحْسِن الأنصاري اليماني(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تهذيب السيرة النبوية (4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تهذيب السيرة النبوية (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سيف الله المسلول: خالد بن الوليد رضيَ الله عنه(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • في أصول البحث ومناهجه: آليات وتأصيل (2)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • البحث العلمي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • مكتب الندوة بكمبوديا يكرم الفائزين بمسابقة البحث العلمي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قواعد أساسية في البحث العلمي(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • في أصول البحث ومناهجه: آليات وتأصيل (6)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • في أصول البحث ومناهجه: آليات وتأصيل (5)(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
22- ......
انتصار - السعودية 11/08/2010 01:10 PM

السلام عليكم و رحمة الله

الكاتبة ذات أدوات أدبية مميزة، القصة تبشر بأدب جميل، لكن.. لازال هناك بعض الأمتار للوصول. فالمعاني الجميلة في القصة رافقها حدوث خلل بسبب ابتذال واضح مما أبعدها عن الوصول للهدف. أيضا صدمتني طريقة وصف العلاقة الحميمة و هذا موضوع آخر.

21- كفى
امة اللة - مصر 01/03/2010 11:28 AM
بسم اللة الرحمن الرحيم( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا.الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
20- الله المستعان
ابو عبدالله - مصر 07/02/2010 05:05 AM
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته وبعد فجزاكم الله تعالى خير الجزاء وجعل تلك الجهود والمساعى فى ميزان حسناتكم يوم القيامه آمين............................................................. وأود ان اقول بلطف للاخت المصريه التى تطوعت بالرد على ماذكرته حنانيك حفظك الله تعالى فأغلب الرد اظن ولعل والظاهر !! ان الاخ لم يقرأ وليس عنده درايه بالادبيات ولا ادرى من اين لها بذلك وكيف عرفت ذلك ؟., والله تعالى قد نهانا عن كثير من الظن على ان بعض الظن فقط هو الذى به إثم فالله المستعان فشيئا من الرفق فانه ماكان فى شىء الا زانه وما نزع من شىء الا شانه والاخت حفظها الله تعالى قالت انى بترت النص ! وكفى بها تهمه ولكن سامحها الله فالنص كاملا والقصه بطولها بأعلى الصفحه بين يدى القارىء وفى متناوله ليس عنه ببعيد ولكنى اقتصر على موطن الشاهد ومحور الكلام بعيدا عن الاسهاب أو الاطناب ثم هى وقعت فيما نهتنى عنه فهى انماذ كرت مما علقت انا عليه جمله واحده وتكلفت فى ايجاد مخرج لها وغضت الطرف متجاهله عن بقيه ما ذكرته مثل ((كانت يداه تعبثان في أماكنَ محظورةٍ، برغم أن يديه قصيرتان، وكانت شفتاه الغليظتان تنامان فوق (...) باطمئنان، كان يعتصرها بين يديه، وكانت تنظر إليه بعشقٍ شديد، برغم كون وجهِه قبيحًا جدًّا)) و((فأنا أعطيه ببزخ ولا أبخل عليه، وأتركه يلهو بداخلي كما يشاء، فلا يتركني إلا وأنا (...) هامدة (...) حراكًا.)) طيب لا ادرى على اى محمل تحمل الاخت الفاضله هذا الكلام والله المستعان وما اردت الا النصح فحسب فان كنت مخطئا فهذا من عادة البشر وأسأل الله تعالى العفو والغفران وأسأل الاخت المؤلفه السماح وكذا الاخت المتطوعه بالرد وان كنت على صواب فمن فضل الله تعالى وتوفيقه وأسأله أن يبصرنا بالحق جميعا وأن يجعل عملنا لوجهه خالصا وان يطهر قلوبنا من الاهواء والشحناء انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وبارك الله تعالى فيكم ولا ارى اى داعى من الاخت ان تشغب على كلامى بأن هذا موقع اهل سنه وان المشرفين والاعضاء من الافاضل فهذا شىء يعد من نافله القول يعنى _تحصيل حاصل _ ولا يخفى على كل ذى لب فضل هذا الموقع المبارك وجهوده المضنيه فى نشر دين الله تعالى والعقيده الصحيحه والشريعه الغراء والمولى وحده خير من يجازى على تلك المساعى النبيله ...... واخيرا لنكن كالايدى يغسل بعضها بعضا والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته وسامحونى على الاطاله وارجوا المتابعه ..........وأستغفر الله لى ولكم
19- أحبكن في الله
مريم نجاح - مصر 04/02/2010 04:29 AM
أخواتي وحبيباتي في الله أسفة جداً لانقطاعي الشديد
كانت هذه أول مشاركة لدخولي في مسابقات أوبمعني أخر لم أحاول عرض قصصي من قبل ولكني سعدت جداً بتعليقاتكم وكانت سعادتي بالفوز أكبر لأني شعرت بفرحتكم
لفوزي بل والأهتمام بالرد عني ,
الأخت سمية أحبك في الله وأتمنى التواصل معك إذا كان ذلك ممكناً فقد أدهشني جداً فهمك العميق للقصة وتحليلك الجيد لها وإهتمامك لها , أسفة لانقطاعي كل هذه الفترة


أم شعيب
مريم نجاح
18- عفواً نريد فهماً صحيحاَ
سميه بسام - مصر 17/08/2009 05:25 PM

بداية
هذا الأسلوب الرائع في تصوير تلك المشاهد التي اعتبرها أبو عبد الله {مشاهد خليعة}، والتي اجتثها أبو عبد الله من مكانها فبترها مما سبقها وفصلها مما تلاها يدل دلالة قاطعة علي أن الكاتبة تملك حسا أدبياً رقيقا ، إنها تملك أدواتها بكفاءة عالية ، فالكاتبة لم تستخدم الفحش الذي يحتاج إلي كاميرا فيديو.
أما قولك : " تلك المشاهد التي تصور مشاهد خليعة ........الخ " فهذه والله ساقطة منك لا أدري لك منها مخرجا .
1- إن الكاتبة بارك الله فيها صورت بقلمها الرائع تلك المشاهد بعيدة عن الابتزاز والمشاهد البذيئة التي تمتلئ بها قصص آخري لعلك تعرف بعضها مثل قصص الماسوني المصري نجيب محفوظ وأمثاله.
2- يظهر أن أبا عبد الله لم ينظر إلي اسم الموقع الذي تم نشر القصة من خلاله، فالموقع اسمه الألوكة { وهو موقع أهل سنة " فيما أظن إلي أن يغير رأي أبو عبد الله " }، والموقع كما عرفته شديد الحرص علي ما يتم نشره ، وهذا ما علمته عنهم .
فإذا كان السادة الأعضاء القائمين علي الموقع وهم أهل سنة وافقوا علي نشر القصة " ناهيك علي أن تفوز بالمركز الأول " فإنهم لم يروا ما رآه أبو عبد الله من تلك المشاهد الخليعة التي خطفها أبو عبد الله من موضعها ، ولم يلتفتوا إليها وهذا والله أشبه بالمستحيل .
3- عفوا يظهر أن الأستاذ أبو عبد الله لم يقرأ كثيرا في باب الأدب وخاصة القصة الرمزية وذلك واضح من قوله " أسماء وهميه مختلقة " .
4- إن القصة يا أستاذ أبو عبد الله تعالج وضع الأمة وما آلت إليه ، وتلك القطعة التي سردتها في ردك ليست مختلقه ولا كاذبة ، بل هي حقيقة ،بل هي واقع معايش في حياة كثير من نساء الأمة أليس كذلك ؟ واعتقد أنك تعيش في المجتمع الذي نعيش فيه وتخالط الناس الذين نخالطهم ، وإلا فإنك تعيش في برج عاجي .
5- انصح الأستاذ أبو عبد الله أن يقرأ القصة مرة أخري لتتضح له الرؤية وأن القصة ليست من الكذب بل هي من الواقع الذي نعيش فيه ويحيط بنا إحاطة السوار من المعصم .
6- تقول فما فائدة تلك الكلمات " ولقد رأيته في مشهد حطم معه أنوثتي " وأنا أسالك أين الخلاعة هنا، قد تتحطم مشاعر أنثي فقط أن رأت زوجها يحدث أنثي أخري حديثا عابراً ، وقد لا تتحطم مشاعر أنثي إن وجدت زوجها يرتكب الفاحشة أليس كذلك ؟ فما هي المشاهد التي تحتاج إلي كاميرا فيديو.
7- أما قولك : " أن القصص الخيالي به من الطلاسم والرموز ما الله به عليم وكأنه استعراض للبلاغيات " فمعذرة فهذا شأن من لم يستوعب معاني هذه الرموز وهذا ليس حكما عاما إذ أن هناك من فهم هذه الطلاسم وتلك الرموز .
أما عن استفهامك الأول في استفسارك الأول ،فهناك فارق كبير بين كتابة المقال الذي تريد أن يوضح الداء والدواء وبين القصة .
فالقصة تتعرض لحال الأمة مزوجة بلمحة رائعة من الخيال القريب من الواقع إن صح التعبير ، البعيد عن الكذب المختلق .
ثم إنني لا أدري كيف غاب عنك أن الكاتبة قد طرحت الداء وأتت إلينا بعلاج شاف وهم أبناء الأمة الذين ولدوا في ظل الصحوة المباركة من خلال قول المحقق في نهاية القصة : " وتزوجت فتاة ذات دين " .
فهؤلاء الأولاد الذين يمثلهم الوليد الصغير هم أبطال الغد .
أما المنظور الإسلامي الذي تتحدث عنه فقد غاب عن ذهنك تماما يا أبا عبد الله فإن عنوان القصة " البحث عن الوليد بن يوسف " ولست في حاجة لشرح العنوان وإلا فإن القصة تحتاج إلي شرح .
إننا نجد في آخر القصة أن المحقق {تزوج فتاة ذات دين وقضيا شهرا بمكة } ولم يقضياه بشرم الشيخ .
اعتقد أن هذا منظور إسلامي .
وأنت تقول عن القصة أنها من القصص الخيالي وأنها أشياء لم تحدث ؟ وهذا والله عجيب .
اعتقد أن الأستاذ أبو عبد الله يعيش في مجتمع بشري ويري ويسمع كل يوم بل كل ساعة قصص مثل التي اعتبرها خيالية ، فهي واقعية بل غارقة في الواقعية والرمزية معاً .
عفواً نريد فهماً صحيحاً فليس كل ما ينشر عن تصوير مشهد في قصة يعد مشهداً خليعا يحتاج إلي كاميرا أو سينما وفيديو. معذرة لطول الرد

17- يا أخت مريم حنانيك بعقولنا
الشيماء - مصر 30/07/2009 05:33 PM

حقيقة أذكرها أن الأخت مريم تمتلك موهبة عالية ، فها هي تتلاعب بالألفاظ والمعاني كما تريد ولكن كأني بها تبث أفكارها لتحدث فئة دون فئة .
القصة رائعة جمعت جميع فئات الامة ولكن أرجو أن تنتبهي إلي إنك تخاطبين قطاعا عريضا من القراء ليسوا جميعا علي مستوي ثقافي واحد ، فياحبذا لو تراعي ذلك في أعمالك القادمة . و.....مبروك الفوز

16- فعلتها إذن يا ...مريم نجاح
سمية بسام - مصر 30/07/2009 05:19 PM

توقعت لك الفوز منذ أن قرأت القصة .
مبروك لك ولنا ، ومبروك واحدة لا تكفي
ننتظر المزيد، وانتظري ردي علي أبو عبد الله .

15- مبارك النجاح
ام مالك - مصر 29/07/2009 12:14 AM

مبروك الفوز يا أخت مريم بارك الله بكِ ونفع بكِ وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد دائما

وننتظر أعمالك القادمة إن شاء الله

14- نجحتِ يا مريم نجاح!!
نُسيبة- - الأردن 25/07/2009 05:30 PM

السلام عليكم ..
أبــــارك لكم الفوز أختنا ، وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد في الخير دومـــــا ..

إلى الأمـــــــام ..

13- حكم القصص الخيالي
مريم نجاح - مصر 19/07/2009 08:42 PM

المصدر : موقع وزارة الأوقاف المصرية
http://www.islamic-council.com
وإن كانت الشخصيات اختراعيه ، كما هو الشأن في القصص الذي لا يعنى شخصاً معيناً، وقد يكون على لسان بعض الحيوانات كما في كتاب " كليلة ودمنة " فإن كان الهدف صحيحاً ، والمادة لا تحوى أمراً محظوراً ، والأداء نفسه يكون ملتزماً بالآداب الإسلامية، ولم يؤد تعلمه أو احترافه إلي تقصير في واجب أو ضرر بدني أو عقلي أو مالي أو خلقي أو غير ذلك من الأضرار كان التمثيل حلالاً، يستعان به على إبراز المعاني بصورة محسوسة كأنها حقيقية .
هذه قيود دقيقة لضبط التمثيل (ليس التمثيل الفني) المقبول من غيره ، والخروج على أي واحد منها يجعله ممنوعا بقدر ما يكون عليه الخروج من حرمة أو كراهة .
المصدر : موقع وزارة الأوقاف المصرية
http://www.islamic-council.com
فتاوى الأزهر - (ج 10 / ص 260)
القصص والشعر الخيالي
المفتي / عطية صقر .
مايو 1997
المبادئ
القرآن والسنة
السؤال
يعمد بعض الكتاب إلا تأليف قصة خيالية، وكذلك بعض الشعراء لهم عبارات خيالية، فهل يدخل هذا في ضمن الكذب غير المطابق للواقع ؟
الجواب
لا بأس بكتابه قصص خيالي أو شعر خيالي إذا كان يستهدف خيرا ، ويتفادى به شرا ، وذلك كالقصص على لسان الحيوانات في كتاب "كليلة ودمنة" .
فالمقياس هو عدم تكذيب شيء ثابت ، وبخاصة مقررات الدين ، وعدم الوصول به إلى غرض سيئ أو ترتب نتيجة سيئة عليه ، فالإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار .
3-لكتاب : التحرير والتنوير
المؤلف : ابن عاشور
مصدر الكتاب : موقع التفاسير
http://www.altafsir.com
وليس في قول الخصمين : { هذا أخِي } ولا في فرضهما الخصومة التي هي غير واقعة ارتكابُ الكذب لأن هذا من الأخبار المخالفة للواقع التي لا يريد المخبِر بها أن يظن المخبَر ( بالفتح ) وقوعَها إلاّ ريثما يحصل الغرض من العبرة بها ثم ينكشف له باطنها فيعلم أنها لم تقع . وما يجري في خلالها من الأوصاف والنسب غير الواقعة فإنما هو على سبيل الفرض والتقدير وعلى نية المشابهة .
وفي هذا دليل شرعي على جواز وضع القِصص التمثيلية التي يقصد منها التربية والموعظة ولا يتحمل واضعها جرحه الكذب خلافاً للذين نبذوا الحريري بالكَذب في وضع «المقامات» كما أشار هو إليه في ديباجتها . وفيها دليل شرعي لجواز تمثيل تلك القصص بالأجسام والذوات إذا لم تخالف الشريعة ، ومنه تمثيل الروايات والقصص في ديار التمثيل ، فإن ما يجري في شرع من قبلنا يصلح دليلاً لنا في شرعنا إذا حكاه القرآن أو سنة النبي r ولم يرد في شرعنا ما ينسخه .
أرجو أن تكون هذه الفتاوى قد شفت من عي .
وجزاكم الله خيرا .

12- جواب على رد........
ابو عبدالله - مصر 17/07/2009 03:49 AM
الى الاخ الفاضل عاكف من سوريا الحبيبه
السلام عليكم ...وبعد فجزاك الله خيرا على ردك الغايه فى الادب وعلى نعتك اياى بالاخ الحبيب واسأل الله تعالى ان يجمعنا فى ظل عرشه بمحبتنا تلك يوم لاظل الاظله .... لكن اود ان اقول ليس فيما ذكرت جوابا شافيا لما سألت عنه فان الاستدلال بما ورد من القصص فى القرآن او ما كان يحكيه النبى عليه الصلاه والسلام على تلكم القصص المعروضه انما يعرف بالقياس الفاسد او على الاقل بالقياس مع الفارق ذلك ان الفارق ان تلكم القصص المحكيه فى الوحى انما هى قصص حقيقه ذكرها لنا رب البريه وهو اصدق القائلين او ذكرها لنا النبى الامين فهى قصص واقعيه حقيقه وقعت بالفعل ولا شك قصص عاليه المغزى والمفهوم واضحه الدلاله والمعنى ليست قصص خيالى به من الطلاسم والموز ما الله به عليم وكأنه استعراض للبلاغيات لا غير بعيد
عن الحقيقه باسماء وهميه مختلقه ثم نهيك عن ذلك ماورد فيها من مخالفات اظنها كذلك والله تعالى الم مثل المذكور(((شِبهَ رجلٍ، غريبًا، متطفلاً، يرتدي فوق رأسه طاقيةً سوداءَ صغيرة جدًّا، كالحشرة العالقة بجسد أسد، أعرفه جيدًا.

كانت يداه تعبثان في أماكنَ محظورةٍ، برغم أن يديه قصيرتان، وكانت شفتاه الغليظتان تنامان فوق (...) باطمئنان، كان يعتصرها بين يديه، وكانت تنظر إليه بعشقٍ شديد، برغم كون وجهِه قبيحًا جدًّا..,,,| وايضا ..إنها كانت صامتةً، واضعةً قدمًا فوق أخرى، نصف عارية، لم أُطق صبرًا.ولقد شاهدتُه مع تلك السكرتيرة الحسناء، لا أنكر أنها جميلة، ولكن هذا الجمال لا يعطيه الحقَّ في أفعاله الماجنة؛ فأنا أعطيه ببزخ ولا أبخل عليه، وأتركه يلهو بداخلي كما يشاء، فلا يتركني إلا وأنا (...) هامدة (...) حراكًا.

ولقد رأيتُه في مشهد حطَّم معه أنوثتي، كان مع زوجة صديقٍ له في عيد ميلادها العشرين.))) فمافائده ذكر تلك الكلمات التى تصور مشاهد خليعه انه لاينقصا هاالاكاميرا فيديو كى تتم_ عفوا فى التعبير_ فوالله لااقصد سخريه ولا تهكما وانما هو انكار واستغراب الا يمكن ان نقضى اوقات الفراغ الا بهذا ودعونى اقول لكم ربما قال احدهم لما ركزت النظر على تلك الكلمات فحسب ؟؟ ويجيب نفسه على سرعه لان الموضوع هذا يعينه نعم ومن لا يعنيه ولا يفكر به انها الطبيعه البشريه والفطريه الانسانيه التى خلقها الله فينا معاشر البشر ثم لامر اخر الا وهو ان النظره الادبيه ان لم تكن من منظور اسلامى بل ويكون حاكما عليها وقاضيا ايضا تتفلت منا لتتبع الاهواء والاراء فنزار قبانى الهالك كان يعد يعد نفسه اديبا ووافقه على ذلك الكثيرين ولست منهم بالطبع ..ولا اشبه الاخت الفاضله الكاتبه به عياذا بالله فاين الثرى من الثريا واين الارض من كواكب الجوزاء وكفى بالاسلام والطهر والعفاف والاستقامه نعمه لا تدانيها نعمه ,,,. ارجو ان يفهم كلامى جيدا وان يحمل على محمل صحيح ولا يساء الظن بى فوالله ما اردت الا النصح والارشاد والاسترشاد و السلام علكم ورحمه الله وبركاته.. ارجوا المتابعه للاستفاده مشكورين.........
11- رد
عاكف - سوريا 15/07/2009 03:13 PM

أخي الحبيب.. أذكر تعليقاً لللألوكة يدور حول شيء قريب من هذا.. وقد وجدته بعد البحث.. وهو في التعليق رقم 69 على الرابط أدناه:

http://www.alukah.net/articles/1/5005.aspx

ومفاده :
وإليك رأينا فيما تفضلت به.
لقد نهض موقعنا بتوفيق الله تعالى منذ افتتاحه إلى العمل على أن يكون رسالة حق سامية إلى أبناء الإسلام، في كل مكان، يقدم لهم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
وحين تنعمون النظر في أقسام الموقع المختلفة ستجدون الكثير من المقالات والبحوث والدراسات التي تحبِّب المسلمين بالقرآن وترغبهم بمدارسته وفهمه والعمل به، وكذلك التمسك بسنة النبي الهادي صلى الله عليه وسلم ودراستها، والاقتداء بسيرته وشمائله..
بل لم يقم الموقع إلا لذلك.
ورغبة منا في تحفيز أبناء الإسلام إلى شغل أوقاتهم بالنافع المفيد، واستثمار قدراتهم في القراءة والبحث والكتابة، أقام الموقع عددًا من المسابقات العلمية الجادة، أدت الغرضَ منها على خير وجه، بفضل الله تعالى، وهي: مسابقة (انصر نبيك وكن داعيًا)، وموضوعها: بيان خصائل نبي الرحمة وأخلاقه الرفيعة، وحقيقة دعوته. ومسابقة (الأسرة المسلمة)، وهي حث لأفراد الأسرة المسلمة على قراءة كتب إسلامية وتربوية هادفة والإفادة منها. ومسابقة (النفس المطمئنة)، وموضوعها: طريقة تعامل النبيِّ صلى الله عليه وسلم مع المخالفين لدعوته في العهد المكي. ومسابقة (كاتب الألوكة) وهي لتشجيع الموهوبين من الشباب على الكتابة في جميع المجالات الشرعية والفكرية والعلمية والأدبية. وقريبًا ستنطلق مسابقة (أبحر في الألوكة) لدفع زوار الموقع إلى قراءة مقالات مفيدة في جميع الموضوعات.
ومن مسابقات موقعنا: مسابقة الألوكة (للإبداع الروائي).
وليس الغاية منها أبدًا إشغال الشباب عن القرآن والحديث!
ولكن الغاية الحقيقية منها التشجيع على إنتاج روايات أدبية راقية في أسلوبها، هادفة في مضمونها، تكون بديلاً لما تتداوله الأيدي اليوم من أدب وقح هابط، يشجع على الرذيلة ويزينها، ويبث السموم في عقول النشء، ويهز الثوابت ويشكك بالعقائد!
والإقبال الشديد على فنِّ الرواية في عصرنا هذا واقع ظاهر لا نستطيع أن نتجاهله ونتغافل عنه، ولا أن ندير ظهرنا له، وليس في طاقتنا الحيلولة بين الناس وبينه؛ إذ النفوس تميل إلى القصص وما فيها من أحداث وحبكة وتشويق.
والسؤال الملح هو: لمَ لا يكون الأدب الجادُّ الطيب بابًا من أبواب الدعوة إلى الله، وإلى دينه الحق، وإلى القيم الإسلامية والإنسانية الأصيلة؟ بل لعل القصص والروايات الأدبية المصلحة تصل إلى أيدي المتنكبين جادة الكتاب والسنة؛ فتكون سببًا في هداية الشاردين، وتبصير الغافلين، وتحبيب الفضيلة إلى المستدبرين.
ولا شك أن الأدب كان له منزلة رفيعة في الإسلام، ومن قبلُ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر، واستنشده، وأبدى إعجابه بأبيات منه، وحثَّ أولي الموهبة من أصحابه على قوله وعلى هجاء المشركين به... كل ذلك لما يدركه رسول الله من أهمية الكلمة الفنية في تحريك المشاعر واجتذاب الآذان، وهو القائل: ((إن من الشعر حكمة))، والقائل: ((إن من البيان لسحرًا)) [رواهما البخاري].
وكذلك القصص لها منزلة في الإسلام رفيعة، ومكانها في القرآن ظاهر سام، وقد قصَّ النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وأمته من قصص الغابرين من الأمم السالفة، كل ذلك ليقرب لهم الحِكَم، لما في القصة من أثر يبقى في النفوس ويثمر.
إن أمة الإسلام كما تحتاج إلى الفقيه والمفسر والمحدث، هي بلا ريب بحاجة إلى الطبيب الناصح، والمهندس المخلص، والمحامي الصادق، والقاضي النزيه، والحاكم العادل، والمعلم المصلح.. وهي بحاجة أيضًا إلى الأديب المبدع الملتزم، الذي يسخِّر موهبته وما آتاه الله من قدرات في تأصيل الخير في النفوس، والدعوة إلى مكارم الأخلاق.. ولابد أن يَنفِرَ إلى كل ميدان من هذه الميادين طائفة تأخذ الكتابَ فيه بقوة، لتتكامل الجهود وتتعاضد الهمم، ويعود لأمتنا مكانتها وعزتها الضائعة.
ومن ثم فإننا نشجِّع ذوي الموهبة وأصحاب الأقلام الأدبية على شحذ قرائحهم، وإحكام صنعتهم، لإنتاج أعمال أدبية رفيعة، نكسب بها أبناءنا الضائعين إلى صفِّنا، مع حثِّ كل مسلم على أداء واجباته الدينية كاملة، وبذل الجهد في التفقُّه بالكتاب والسنة، والعمل على التمسك بهما، واتباع سبيلهما، للفوز بخيرَي الدنيا والآخرة.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل

آمل أن تجد فيه الفائدة

10- استفام ارجوا الجواب عليه؟؟؟
ابو عبد الله _مصر - مصر 15/07/2009 07:21 AM

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,,,,,,,(((( اود ان اعرف منكم بارك الله فيكم ما هو المغزى والفائده من سرد تلك القصه وهل ذلك النوع من القصص الخاليه التى لا اصل لها من الواقع .غالبا. لا يدخل تحت طائله الكذب على اعتبار انها اشياء لم تحدث وهل كان يمكن افاده الزوار او المشتركين بافضل من ذلك عن طريق _مثلا_ تشخيص الداء المراد التنويه عليه ثم ذكر اسباب ذلك الداء وطرق علاجه ام ماذا ؟ ؟؟ افيدونى بارك الله فيكم .............ارجوا الرد اما من الاعضاء او من الموقع او المعلقين لكن باستفاضه ..)))) والسلام عليكم.................

9- شكرا يا أم عمار
مريم نجاح محمد عبد الرحمن - مصر 14/07/2009 07:41 PM

جزاكِ الله خيرا يا أم عمار وقريبا إن شاء الله ستظهر لي أعمال أخرى على موقع الألوكة

8- جزاك الله خيراً يا أستاذة سمية
مريم نجاح محمد عبد الرحمن - مصر 14/07/2009 07:38 PM


لقد أسعدتنى جدا يا أستاذة سمية بقراءتك لقصتي المتواضعة وتعليقك الرائع عليها.

 

7- لا غلو ولا تساهل(لا افراط ولا تفريط)
أحمد خيرت - مصر 14/07/2009 11:21 AM

أرى نقدا شديدا من الأستاذ أبو خالد ,وثناء رائعا من الأستاذه سميه ,كأنه رد فعل لما قال الأستاذ أبو خالد .
نريد التوسط والا عتدال نقول : لا شك أن القصة جميلة جدا وهادفة و نقول ايضا ولا كمال لأحد.

6- الادب الانثوى والرمز
ام عمار - مصر 13/07/2009 01:51 PM

القصة قوية جدا تثبت أن الأدب الأنثوى على الساحه الأدبيه وبقوة .
نتمنى أن نرى للكاتبة اعمالا أدبية آخرى على موقع الألوكة

5- لا ليس كما قال ابو خالد وتهنئة للكاتبة
سميه بسام - مصر 11/07/2009 02:31 PM

لعل الاستاذ ابو خالد قراء القصه على عجل فقيد ما قرأناه والتعليق ابتداء جيد جدا
ولكن 1/ كل عمل يكتب نود ان يكون افضل حتى فى نظر من يكتب وتلك حقيقه معلومه
2/القصه رمزيه اوشكت ان تصل بلرمزيه الى حد الكمال ،نعم لقد اغرقت الكاتبه فى الرمزيه وذلك راجع والله اعلم الى انها كانت تعيش حاله وجدانيه معينه سيطره عليها بسبب ما تمر به الامه الاسلاميه التى تبحث عنها من خلال الوليد التائه والوليد الذى ولد فى اخر القصه ولعل قول الكاتبه وهم يريدون دفنه يوضح ذلك
3/ان وضوح الفكره فى القصه الرمزيه لا معنى لها فى ذهن الكاتبه بل هى لا تريدها اصلا اذ هيا تكتب وتحتويها بل وتسيطر عليها حاله تعايشها ولا تريد ان تطرحها حقيقه او ان تفصح عنها فتهرب الى الرمز وهزا واضح جدا فى قصه الاستاذه _مريم / فلو وضحت الافكار كما يقول الاستاذ ابو خالد فما الذى يفهمه القارئ من الرمز وهو الاصل الذى بنيت عليه القصه
4/ اما تعليقك على (كتب على هامش المحضر الخ) انها مقحمة فهذا نقد شديد لا اراه يصح والجمله ليست مقحمه ولعل هذا يتبادر الى الذهن كما تبادر الى خاطر الاستاذ ابو خالد لعدم وضوح ما يشير اليه الرمز ها هنا ولكن بكثير من التحليل فى رموز الكاتبة شديده الرمزيه ستعلم انها ليست مقحمة
5/واما تعليقك على لفظة سما دير الثانيه(يا لك من رجل صاحب سما دير) تقول معناها هنا غير مفهوم فهذا عجيب منك مع هذا التحليل الجيد والمعنى واضح جدا لكم انتم معشر الرجال فهذا رجل باع كرامته فلم يعد لديه ما يغار عليه وما عاد يستطيع فعل شئ الا ان يقنع نفسه بانه مقهور فوضع الغشاوة على عينيه بارادته فصار صاحب سما دير يوهم نفسه بانه لا يرى لكى يتمتع برجولته وكرامته وبانه لم يفقد شئ مثل بقية الرجال الشرفاء وهو ليس كذالك
6/ القصه اكثر من ممتازه(وان كانت غارقه فى الرمزيه) وهى من اجمل ما قرأت بارك الله لك يا اخت مريم فيما كتبت يمينك وتهنئة منى ومع تمنياتى با لفوز

4- تعليق علي القصة
سحر محمد - مصر 08/07/2009 12:20 PM

القصة رائعة ولكن لي ملاحظة بسيطة أرجو أن تتقبليها وهي كثرة قول الحق أقول لكم رغم كونها جيده في السياق ولو كانت أقل لكانت أفضل لكن علي أية حال القصة ممتعه ونتمني لكِ الفوز إن شاء الله

3- شكر للكاتبة
عبد المنعم - egypte 03/07/2009 01:28 PM

قصة جميلة وهادفة ونتمنى للكاتبة مريم نجاح محمد عبدالرحمن الفوز بإذن الله

2- شكر
سمير - KSA 03/07/2009 01:01 PM

شكراً على القصة الجميلة

1- عمل ممكن أن يكون أفضل
أبو خالد - مصر 03/07/2009 12:31 PM

أولا :هذه السردية بالرغم من قوة ألفاظها و جودة سبك الصور ، إلا أنها تفتقد بشدة إلى وضوح الأفكار الرئيسية ، وذلك يؤدي بدوره إلى تشوش الفكرة النهائية من القصة القصيرة ، وهذا أحد أركانها لأنها قصة قصيرة فلا بد لها من فكرة رئيسية متماسكة تقبل الفك والتركيب مرة أخرى
ثانيا : يبدو أنها تمزج بطريقة ما بين أحداث يمكن أن تكون وقعت بالحقيقة ، كقصة صاحب الطاقية السوداء ، وأحداث تكررت كثيرا في القصص والأفلام ، فهي مزيج بين مجموعة أفكار مستهلكة سابقا ، ولم نر في هذه الجزئية شئ من التجديد في الفكرة
ثالثا : هذه الفقرة

كتب على هامش المحضر ما يلي:
ملحوظة: لقد تزوجتْ مادلين بذلك العابث بها، وكان الوليد حقيقةً مؤلمة، وهم يريدون دفنه بجوار شجرة الكريسماس ذات الزينة الصاخبة، ولكنه يأبى! وتم القبض على السكرتيرة في وضع ما، وتزوجتْ إيمان من صديق الوليد، وعاد أحمدُ من هنالك منتصرًا، ورأينا موسى في المسجد.

مقحمة في النص لمراد ما من الكاتبة ، لأنها مستحيلة الحدوث ، فلا أحد يعرف مادلين ، ولا أحد رأى موسى ، فكيف عرفنا أنها تزوجت من العابث ، ومن الذي رأى موسى في المسجد ؟ لأن المحضر الذي يمليه هو حمدي إسماعيل المحقق الذي احتار في معرفة من هم ، فكيف وقف على تلك الحقائق المهمة في حياة هاتين الشخصيتين
رابعا :

هناك ميل لاستخدام ألفاظ بدون إدراك مفهومها
فكلمة سمادير مثلا تعني الغشاوة التي تعتري البصر
وهذه العبارة
لكن ذلك الذي يُدعى الوليد بن يوسف صاحب السمادير، لا ندري هل اللفظة هنا ملحقة بالاسم المكتوب في الورقة ؟
أم أنها من وصف الراوي ؟
وغن كانت الثانية فما معناها وهو يتحدث عن ميت اعتبارا او حقيقة لا يعرف عنه شيئا
كذلك أيضا هذه " يالك من رجل صاحب سمادير " معناها هنا غير مفهوم ، فكيف أصفه هنا بأنه رجل ذو غشاوة على بصره ، كيف وهو يرى يعير امراته للرجال على مرأى ومسمع منه فأين السمادير هنا
لكن دائما الكلمات الغريبة لها طعم جميل في أفواه الناس وأسماعهم

محاولة جيدة تحتاج إلى زيادة تركيز الفكر من أجل ان يصل مفهوم واضح ، حتى لا نخرج بالقصة القصيرة إلى ذات المخرج العبثي الذي أتقنه كثير من أهل زماننا
وفقكم الله

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19