• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات المشرفين   مسابقات الألوكة المستمرة   مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي  
  •  
    الروايات الثلاثون المتأهلة للمرحلة الأخيرة بمسابقة الألوكة ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي (نتائج المراحل الثلاث ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (5)
    الطاهر زياني
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (3)
    أحمد مصطفى نصير
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (2)
    د. عبدالحكيم درقاوي
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (4)
    علي نجم
  •  
    مسابقة (مصمم الألوكة)
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    ملخص: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (1)
    ماجد علي مقبل باشا
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    ديمة عبداللطيف بدر
  •  
    ملخص: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها ...
    أبو عبدالرحمن محمد بن صالح النجدي
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (1)
    إبراهيم عبدالعزيز السمري
  •  
    ملخص: الفن.. الواقع والمأمول (2)
    محمود الحسن
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (2)
    تميم محمد عبدالله الأصنج
  •  
    ملخص: إدارة الوقت من المنظور الإسلامي والإداري (1)
    مصطفى قاسم عباس
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    خالد وداعة
  •  
    ملخص: المفاهيم الملتبسة بين الطرح العلماني والفكر الإسلامي ...
    شوال سعد الدين سليمان
شبكة الألوكة / الإصدارات والمسابقات / مسابقات الألوكة المستمرة / مسابقة كاتب الألوكة / المقالات المرشّحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة

عبودية الحب

عراقي محمود حامد
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/7/2009 ميلادي - 13/7/1430 هجري   زيارة: 2268     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

عبودية الحب
(مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)

حديثُنا عن عبوديَّة الحب، لكنَّه ليس حبَّ الآهات والنظرات، ولا حب الأفلام والمسلسلات والقنوات، ولا حبَّ الكرة والمباريات، ولا حبّ الفنَّانين والفنانات، الأحياء منهم والأموات، إنَّما هو حبُّ ربِّ البريَّات، حبّ فاطر الأرض والسماوات، حبّ تميَّز به عباد الله المخلَصون عن غيرهم، فأورثهم حلاوة الإيمان في قلوبهم فتلذَّذوا بطاعة ربهم وذكره، وأَنِسوا بمحبَّته وقُربه.

لذلك لما كان الحبيب المصطفى - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أشدَّ العباد حبًّا لمولاه، كان أشدَّهم تلذُّذًا بطاعته، كيف لا وهو القائل: ((وَجُعِلَت قُرَّةُ عَّيْنِي في الصَّلاةِ))[1]، والقائِل: ((أرِحْنا بها يا بلال))[2]؟!

فالعبد في سيره إلى الله تعالى كالطَّائر لا يستتمُّ طيرانه إلاَّ بالرأس والجناحين، فالرَّأس المحبَّة، والجناحان الخوف والرَّجاء.

وهذه العبوديَّة يَحْرُم صرفها على حقيقتِها إلاَّ لله.

فمحبَّة الله هي أساس كلِّ الأعمال الفاضِلة، ولا يصحُّ إيمان بدونِها، وهي الحب الحقيقي الَّذي به العبد يسْعَد، وبالوقوف بين يدَي مولاه يأْنَس، وبنصبه لوجهه يَخشع، وبصفِّ قدميْه له قانتًا يلتذُّ؛ لأنَّ في الدنيا جنَّة مَن لم يدخُلْها لم يدخل جنَّة الآخرة.

وقد قال الشاعر:

وَحُبَّانِ فِي قَلْبِي  مُحَالٌ  كِلاهُمَا        مَحَبَّةُ   فِرْدَوْسٍ    وَدَارِ    غُرُورِ
وَمَنْ يَرْجُ  مَوْلاهُ  وَيَرْجُو  جِوَارَهُ        يُسَابِقُ  فِي  الخَيْرَاتِ  غَيْرَ   فَتُورِ
وَهَلْ صَادِقٌ مَنْ يَدَّعِي حُبَّ  رَبِّهِ        وَأَمْسَى عَنِ  اللَّذَّاتِ  غَيْرَ  صَبُورِ
ويسلو عَنِ الدُّنْيَا وَعَنْ كُلِّ شَهْوَةٍ        وَعَنْ كُلِّ مَا يُودِي بِوَصْلِ  سُرُورِ
 

ومحبَّة الله لا تعْني عدم محبَّة رسوله، بل هُما أمران متلازمان لا يصحُّ أحدهما إلاَّ بالآخر، فمن كمال محبَّة الله حبُّ رسولِه - صلَّى الله عليه وسلَّم - فلا يُحبُّ رسول الله ولا أي محبوب إلاَّ لمحبَّة الله له، وأمره سبحانه بمحبَّته.

تعريف المحبَّة:
قال أبو البقاء الكفوي: "الحُبُّ: هو عبارة عن ميْل الطَّبع في الشَّيء المُلذّ، فإن تأكَّد الميل وقَوِي يُسمَّى عشقًا.

والبغض: عبارة عن نُفرة الطبع عن المؤلم المتعب، فإذا قوي يسمى مَقْتًا، والعشق مقرون بالشَّهوة، والحب مجرَّد عنها"[3].

معنى محبَّة الله لعبده:
من معاني المحبَّة الجليلة: محبَّة الله تعالى لعبيده، فهي من أسمى المنازل وأعلى المقامات التي يسعى لها المُخلَصون المخلِصون الصَّادقون، وكما قيل: ليس الشأن أن تُحِبَّ، وإنَّما الشأنُ أن تُحَبَّ.

وهي صفة جليلة عظيمة يجب أن نَلْزَم في إثباتها لله تعالى المنهج السَّلفي الحقَّ الواضح السويَّ في إثبات الصِّفات، من غير تشبيهٍ ولا تَحريف ولا تأْويل ولا تعطيل، ثم نَكِل حقيقة اتِّصاف الله بها إلى الله - تعالى - في إطار قوله سبحانه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11]، فالمحبَّة معلومة، وكيفية اتِّصاف الله - تعالى - بالنسبة لنا مجهولة، والإيمان بأنَّ الله يُحِبُّ ويُحَبُّ واجب، والسؤال عن كيفيَّة محبَّة الله بدعة.

معنى محبَّة العبد لربه:
ومن معاني المحبَّة الجليلة التي لا يُعدُّ الإنسان حيًّا بدونها: محبَّة العبدِ لربِّه:
فمعنى أن يحب العبد ربَّه أن يعرِفَه - سبحانه وتعالى - فَمَن لم يعرف الله لا يُحِبه؛ لأنَّ الإنسانَ عدوُّ ما يَجهل.

ومعرفة الله تتمثَّل في الإيمان بوحدانيته ذاتًا وصفاتٍ وأفعالاً، وأنَّه لا شريك له في ربوبيَّته وألوهيَّته، ولا شيء مثله في أسمائه وصفاته وأفعاله؛ لذلك أوْجب الله - تعالى - هذا العلم حيث قال: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد: 19]، ورفع شأن مَن به تمسَّك واعتصم، فقال: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر: 28].

والخشية: هي ثمرة المحبَّة ونتاجها المبارك، فلمَّا عرف العلماء ربَّهم بأسمائِه وصفاته وأفعاله، أورثتْهم تلك المعرفة محبَّته سبحانه، ثمَّ أورثتْهم المحبَّة تلك الخشية الَّتي امتدحهم الله عليْها.

فضائل محبَّة الله:
محبَّة الله - عزَّ وجلَّ - أشرف المكاسب، وأعظم المواهب، وفضائلها لا تُعد ولا تحصى، ومن تلك الفضائل ما يلي:
1- أنَّها أصل التوحيد وروحه، وأساس الأعمال ومُزجيتها، وحادي الأرواح والنفوس إلى أن تجاور حبيبها في دار كرامته.

2- أن الحاجة إليها أعظم من الحاجة إلى الطعام، والشراب، والنكاح، فقد يصبر العبد عن هذه الأشياء؛ لكن لا قوام له بدون محبَّة مَن أوْجده، ومن لا غنى له عنه طرفة عين ولا أقل منها.

3- تسلِّي المحب عند المصائب، فبها وحْدَها يتحمَّل العبد ما تنوء عن حمله الجبال الرواسي، كما قيل:

فَلَيْتَكَ  تَحْلُو  وَالحَيَاةُ   مَرِيرَةٌ        وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ  غِضَابُ
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ  عَامِرٌ        وَبَيْنِي  وَبَيْنَ  العَالَمِينَ  خَرَابُ
إِذَا صَحَّ مِنْكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ        وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
 

4- أنَّها من أعظم ما يحمل على ترْك المعاصي؛ لعلمِه أنَّ مقام المحبَّة أقلُّ شائبة تكدره.

5- أنَّها أعظم ما عَمَرَ القلب.

6- أفضل مواهب الله للعبد.

7_ أنها تقطع الوساوس والخطرات عن قلب العبد.

8- أنها تمام النعيم، وغاية السُّرور، ومنتهى الأنس، وجنة الدنيا.

9- يحفظ الله المحبَّ في سمعه؛ فلا يسمع إلاَّ ما يحبه الله.

10- يحفظ عليه بصره؛ فلا ينظر بهما إلاَّ إلى ما يحبه الله.

11- يحفظ عليه يديه؛ فلا يبطش بهما إلاَّ في كل خير يحبه الله.

12- يحفظ عليه رجله؛ فلا يخطو بها إلاَّ إلى ما يحبه الله.

13- يستجيب دعاءه.

14- يعيذُه من كل سوء.

من علامات محبَّة الله لعبده:
لمحبة الله - تعالى - علامات تظهر آثارها على العبد، منها:
- أن يحفظه الله - تعالى - من فتن الدنيا، ويحول بينه وبين أن تهلكه في مَعِينها، ويقيه أن يتلوَّث بزهرتها؛ فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله - تعالى - ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبُّه، كما تحمون مريضَكم الطعام والشراب تخافون عليه))[4]  ، وقال الله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [طه: 131].

- أن يوفِّقه ويدبِّر له أمره، وييسر له سُبُل الطَّاعات؛ فعن ابن مسعود - رضِي الله عنْه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((إنَّ الله قَسَم بيْنكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرْزاقكم، وإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يُعطي الدنيا مَن يحبُّ ومن لا يحبُّ، ولا يُعطي الدِّين إلاَّ لمن أحبَّ؛ فمن أعطاه الله الدِّين فقد أحبَّه))[5] .

- أن يَجعل في قلبه الرفق واللين على أوليائِه، والشدَّة على أعدائه؛ قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إِذَا أرَادَ اللَّهُ - عَزَّ وجلَّ - بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أدْخَلَ عَلَيْهِمْ الرِّفْقَ))[6]  ؛ ولذلك قال في صفة أوليائه: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [المائدة: 54].

- أن يوضَع له القبول في الأرض، وذلك يكون بمحبَّة قلوب الخلْق له وميْلهم إليْه، ورضاهم عنه، وثنائهم عليْه؛ فعن أبي هُرَيْرة - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ اللَّهَ - تبَارَكَ وتَعَالى - إذا أحَبَّ عَبْدًا نادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ قَدْ أحَبَّ فُلانًا فأحِبّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ في السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ قَدْ أحَبَّ فُلانًا فَأحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ويُوضَعُ لَهُ القَبُولُ في أهْلِ الأَرْضِ))[7]  ، كما صنع الله - تعالى - مع كليمِه موسى - عليه السلام - حيث جعل عدوَّه يحبّه، فقال تعالى ممتنًّا عليه: {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي} [طه: 39].

- أن يبتليَه بأنواع البلاء حتى يمحِّصه من الذنوب؛ كما قال - صلى الله عليْه وسلَّم -: ((إنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاءِ، وإنَّ اللَّهَ إذَا أحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، ومَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ))[8].

- أن يتوفَّاه على عمل صالح؛ قال رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((إذا أحبَّ الله عبدًا عسَّله)) فقيل: وما عسَّله يا رسول الله؟ قال: ((يُوفِّقُ له عملاً صالحًا بين يدَي أجلِه حتى يُرضي عنه جيرانَه))، أو قال: ((مَن حوله))[9].

من علامات محبة العبد لربه:
كثير من الخلق يدَّعي محبَّة الله، ويُعلن أنَّ الله - سبحانه - أعظم محبوب عنده؛ لكن لذلك أدلَّة وعلامات، منها:
- بيع النفس لله؛ فأوَّل خطوة من خطوات الهجْرة إلى الله - تعالى - أن تبيع نفسك التي وهبها الله لك له سبحانه، فتغضب لغضبِه وترضى لرضاه، وتقدم ما يحب على حظِّ نفسك، وتعطي له، وتحب وتبغض له؛ كما قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 111].

- التذلُّل للمؤمنين، ولين الجناح وخفض الجانب، والعزَّة على الكافرين؛ كما قال تعالى: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29].

- محبَّة أهل طاعتِه كمحبَّة أنبيائه ورسله والصَّالحين من عباده، وبغْض الكافرين والمنافقين والعصاة المفسدين.

قال الشافعي - عليْه الرحمة -:

أُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَسْتُ مِنْهُمْ        لَعَلِّي  أَنْ  أَنَالَ  بِهِمْ   شَفَاعَهْ
وَأَكْرَهُ  مَنْ  تِجَارَتُهُ  المَعَاصِي        وَلَوْ  كُنَّا  سَوَاءً  فِي  البِضَاعَهْ
 

- المجاهدة في سبيل الله بالنفس والمال واللسان والقلب.

- طاعة الله ورسوله؛ قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 32].

- الإقبال على الطَّاعات والبعد عن المخالفات، فلا يقع في المعاصي إلاَّ سهوًا أو غفلة.

- كثرة ذكره بالقلب واللسان، وخاصَّة قراءة القرآن، فمَن أحبَّ الله أدمن تلاوة كلامه، وما التذَّ بغير مناجاته وترْديد آياته، كما قيل:

إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ حُبِّي        فَلِمْ هَجَرْتَ  كِتَابِي
أَمَا  تَأَمَّلْتَ  مَا   فِي        هِ مِنْ  لَذِيذِ  خِطَابِي
 

وقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: "لو طهرت قلوبُنا ما شبعت من كلام الله".

- حب لقائِه والنَّظر لوجهه؛ قال تعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52].

- بغْض ما يبغضه - تعالى - من الكفر والكافرين، والفسق والفاسقين، وكل الصفات المذمومة والأفعال المرذولة.

- محبَّة رسوله واتِّباع سنَّته والتمسُّك بها، ومحاربة كلِّ بدعة تخالف طريقتَه، قال الحسن البصري: ادَّعى قوم محبَّة الله، فأنزل الله آية الاختبار: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31].

- التزام طاعته والجهاد في سبيله، وتحمُّل الأذى والملامة في ذلك؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [المائدة: 54].

- حب ما يحبُّه الله وكرْه ما يكرهه الله، وإيثار مرضاته على ما سواه، واتِّباع رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وامتثال أمره وترْك نهيه؛ كما قال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [النساء: 80].

- أن يكون من عباد الله التوابين والمتطهرين؛ قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222].

- أن يكون من عباد الله المتَّقين؛ قال تعالى: {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 76].

- أن يكون من عباد الله المحسنين؛ قال تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].

- أن يكون من عباد الله الصابرين؛ قال تعالى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146].

- أن يكون من عباد الله المتوكِّلين؛ قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159].

- أن يكون من عباد الله المقسطين؛ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42].

- أن يكون من عباد الله الذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنهم بنيان مرصوص؛ قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4].

- أن يكون من عباد الله المتقرِّبين إليه بالنَّوافل بعد الفرائض؛ ففي الحديث القدسي: ((مَنْ عَادَى لي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أحَبَّ إليَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وما يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إليَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فإذَا أحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِه، وبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِه، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بِهَا، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشي بها، وإنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، ولئِنْ اسْتَعَاذَني لأُعِيذَنَّهُ))[10] .

الأسباب الجالبة لمحبَّة الله:
لمحبَّة الله - تعالى - أسباب تجلبها وترْفعها في قلب العبد، بحيث لا يزاحمها في قلبِه مزاحم، منها:
1- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله.

2- معرفة نعم الله على عباده، التي لا تُعدُّ ولا تُحصى؛ {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34]، والتأمُّل في هذه النعم؛ فهو يدعو إلى محبَّة المنعم؛ قال تعالى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل: 53]، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُم من نِعَمِه، وأحِبُّوني بِحُبِّ اللَّهِ، وأحِبُّوا أهْلَ بَيْتي بحُبِّي))[11].

3- معاملة الله بالصِّدْق والإخلاص ومخالفة الهوى.

4- كثرة ذكر الله - تعالى - بالقلب واللسان والحال؛ فمن أحبَّ شيئًا أكثر من ذكره؛ قال الرَّبيع بن أنس: علامة حبِّ الله كثرة ذِكْرِه، والشَّوق إلى لقائه، فمَن أحبَّ شيئًا أكثر ذِكْرَه وأحبَّ لقاءه.

5- كثْرة تلاوة القرآن الكريم بالتدبر والتفكر.

6- تذكر ما ورد في الكتاب والسنة من رؤية أهل الجنَّة لربهم وزيارتهم له واجتماعهم يوم المزيد.

7- التقرُّب إلى الله تعالى بالنَّوافل بعد الفرائض؛ كما في الحديث القدسي: ((ومَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوَافِلِ حتَّى أُحِبَّه))[12].

8- إيثار ما يحبُّه الله من الأعمال على ما تحبُّه النفس، والاستجابة لأوامره سبحانه والبعد عن مساخطه؛ لأنَّ إيثار الهوى موجب للعقاب؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: 24].

9- مطالعة القلب لأسماء الله وصفاته ومشاهدتها، وتقلبه في رياض هذه المعرفة وميادينها.

10- مشاهدة برِّ الله وإحسانه ونعمه الظاهرة والباطنة.

11- انكسار القلب بين يدَي الله سبحانه.

12- قيام الليل والخلْوة بالله وقْت النزول الإلهي آخِر الليل، وتلاوة كتابه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

13- مجالسة المحبِّين الصادقين والعُلَماء الربَّانيين، والتقاط أطايب ثَمرات كلامِهم.

14- مباعدة كلِّ سبب يَحول بين القلب وبين الله - عزَّ وجلَّ.

15- التفكير في ملَكوت السَّماوات والأرض وما خلق الله من شيء.

16- طلب العلم.

17- الابتعاد عن كلِّ ما يحول بين القلْب وبين الله، فإنَّ القلْبَ هو محلُّ نظر الله؛ قال - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكُمْ وأمْوَالِكُمْ؛ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وأعْمَالِكُمْ))[13].

هذه بعض الأسباب الموجبة لمحبَّة الله سبحانه، وضدّها موجب لسخطه وعقابه؛ لأنَّه دليل على الجهل به، وعدم محبَّته، وإن ادَّعى الإنسان خلاف ذلك، كما قال القائل:

تَعْصِي الإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ        هَذَا مُحَالٌ فِي القِيَاسِ  بَدِيعُ
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لأَطَعْتَهُ        إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ
 

خاتمة:
ظهر جليًّا ما لمحبَّة الله - تعالى - من أثر وثمرة، بها يسعد العبدُ في دينه ودنياه، وحياته وأُخْراه، وما لمحبَّة سواه من خطر محقَّق وعذاب أليم في الدنيا والآخرة، فلا حياةَ على الحقيقة إلا وَفْق ما شرع سبحانه، ولا عزَّ إلاَّ فيما أمر؛ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97].

فلا عذر لمعتذِر بعد بلاغ الله وبيانه، وإقامة الحجَّة بإرسال رسله؛ {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} [الأنفال: 42]، ومن ذاق عرف، كما قال أحدُ السَّلف: إنَّه ليمرُّ بالقلب أوقات يرقص فيها طربًا، حتَّى أقول: لو أنَّ أهل الجنَّة في مثل ما أنا فيه من نعيم إنَّهم لفي عيش طيب.

فعلى كلِّ مَن تعلَّق بغير الله، ووجد في نفسِه أمراضَ البعد عنه سبحانه، وأحسَّ بالوحشة والإبعاد، وأنَّ قلبه متعلِّق بغير مولاه - فليتَّهم نفسه، وليجدِّد إيمانه، وليُعْلِن البراءة من كلِّ ذلك، وليعزم على التَّوبة النَّصوح، وليستشْفِ بأدْواء القرآن العظيم، وأدوية السُّنَّة الناجعة.

نسأل الله - تعالى - أن ينفعنا بالقُرآن العظيم، وأن يرزُقَنا حبَّه، وحبَّ مَن يحبُّه، وحبَّ كل عمل يقرِّبُنا إلى حبِّه، وأن ينزع من قلوبنا محبَّة سواه، وأن يخلصنا له جلَّ في علاه، وأن يثبتنا على طريقه حتَّى نلقاه وهو راضٍ عنَّا.
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه النسائي في كتاب عشرة النساء، باب: حب النساء، رقم (3939)، وأحمد في مسنده رقم (11884).
[2] رواه أبو داود، كتاب الأدب، باب في صلاة العتمة، رقم (4985).
[3] الكليات (1/ 623).
[4] رواه أحمد في مسنده (5/ 427) رقم (23671)، وقال الشيخ الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد جيد.
[5] رواه أحمد في مسنده (1/ 387) رقم (3672)، والحاكم في المستدرك (1/ 88) رقم (94)، وقال: صحيح الإسناد.
[6] رواه أحمد في مسنده (49/ 446) رقم (23290)، وذكره العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (7/ 210) رقم (3135)، وقال: أخرجه أحمد بسند جيد، والبيهقي في الشعب بسند ضعيف من حديث عائشة.
[7] متفق عليه؛ رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة، رقم (7485)، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب إذا أحب عبدًا حبَّبه إلى عباده، رقم (2637).
[8] رواه الترمذي في كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء رقم (2396)، وقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
[9] رواه الحاكم في المستدرك (3/ 283) رقم (1204)، وصحَّحه الشيخ الألباني في صحيح التَّرغيب والترهيب (3/ 169) رقم (3358).
[10] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب التواضع، رقم (6502).
[11] رواه الترمذي في كتاب المناقب، باب مناقب أهل بيت النبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - رقم (3789)، وقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
[12] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب التواضع، رقم (6502).
[13] رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه، رقم (2564).  



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الحب في الله... عندما يغبطنا النبيون والشهداء
  • تجريد القلب بمحبة الله
  • هل استشعر قلبك حب الله؟!
  • هندسة فاتن القلوب
  • سر صديقي الذي غير حياته الزوجية
  • فلسفة الحب والإعجاب
  • ما الحب إلا للحبيب الأول.. وكذلك المقبل
  • حب أم لهو.. ما ندري!!

مختارات من الشبكة

  • ويوم ينتهي الحب تطلق النحلة الزهرة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • باسم الحب والثقة: قرارات زوجية خاطئة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مملكة الحب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تهذيب الحب الذي يشوبه مخالفات(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • ما صحة هذا الحديث المتداول بعنوان (دروس في الحب)؟(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • الحب في الله في اجتماعاتنا العائلية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أبجدية الحب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحب له شروط(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • جفاف المشاعر بين الأزواج كيف نسقيه بوابل من مطر الحب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مخاوف ليلة الزفاف وهم الحب يقتله(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
18- جزاك الله خيرًا
مصطفى أحمد - مصر 26/05/2010 11:39 AM

بلاغة عن مطالعة لا عن مصادفة، وإيجاز محمود وإطناب مشكور وعلم بادٍ وإخلاص نسأل الله أن يكون بالقلب أعمق منه مما هو على اللسان
وجزاك الله خيرًا

17- ثناء
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البشري - مصر 26/05/2010 11:38 AM

بارك الله فيكم ونفع بعلمكك وأدخلكم الجنة عرفها لكم .
وفي المحبة قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :"كلما ازداد القلب حبا لله ازداد له عبودية وكلما ازداد له عبودية ازداد له حبا وفضله عما سواه"
وأخيرا
نسأل الله تعالى أن يجعلكم خير خلف لخير سلف.

16- تلميذك
أحمد مسعد النواوي - مصر 26/05/2010 11:33 AM

بارك الله فيك وأزادك من فضله ونعمه على ما توفره من معلومات إلى تلاميذك أمثالي.. ونسأل الله لك المزيد والمزيد من التقدم والرقي الثقافي وينزلك الله منزلة حسنة ضمن العلماء الأجلاء..

15- بارك الله فيكم
عبد الحليم زينهم - مصر 26/05/2010 11:30 AM

بارك الله فيكم ونرجو المزيد

14- هلموا عباد الله لمعرفة كيف يُحب الله عز وجل
محمد عبدالله عبدالوهاب - مصر 20/07/2009 11:21 PM

اللهم اجز كاتب هذه المقالة عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وارزقه حبك وحب نبيك وحب من أحبك يا رب العالمين آميييين.

اللهم وارزقنا والمسلمين حسن الإنتفاع بهذه المادة لنعلم كيف نحب ربنا عز وجل الودود.

وصلى اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى وآله وذريته وصحابته إلى يوم الدين اللهم آمييييييييييييييين.

13- شكر واجب
كاتب المقالة/ عراقي محمود حامد - مصر الكنانة 16/07/2009 12:50 PM

من باب قوله صلى الله عليه وسلم: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله» أتقدم بالشكر لإخواني الذين قاموا بالتعليق على هذه المقالة، والذين أكرموني بالدعاء والإطراء، وعلى رأسهم شيخي المبارك الوالد الحنون فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد الله شاكر الجنيدي- الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية، والذي أفضاله عليَّ تترى من تعليم ونصح وتوجيه وغير ذلك.
أسأل الله العلي العظيم أن يُعلي قدره في الدنيا والآخرة، وأن يستعملنا جميعًا في مراضيه، وأن يجمعنا بهذا الحب مع حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في جنَّته ودار كرامته إخوانًا على سرر متقابلين.

12- ثناء ودعاء
أ. د/ عبد الله شاكر الجنيدي - مصر 15/07/2009 02:59 PM

ثناء ودعاء
كلمات مباركات في «عبودية الحب»، تُقرِّبُ المُحِبَّ إلى ربه ومولاه؛ لينالَ بصدقه في حبِّه جنَّته ورِضاه.
وفقك اللهُ، وباركَ فيك، ونفَعَ بكتابتك.
أ. د/ عبد الله شاكر الجنيدي
الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية

11- شكر ودعاء
أم عبد الرحمن عراقي - مصر 14/07/2009 07:48 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك، ونفع بك المسلمين، وجعلك من عباده الصالحين المحبين له ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والمدافعين عن دينه.
ونفع بهذه المقالة، وجعلها في ميزان حسناتك، ووفقك الله وسدد على طريق الحق خطاك؛ إنه ولي ذلك ومولاه، وأعانك على كتابة مقالات كثيرة نافعة تكون مشعل هداية لمن يقرؤها.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم
زوجتك الوفية
أم عبد الرحمن

10- سلمت يداك
محمد كمال الإمام زميتر - مصر 14/07/2009 03:52 PM

في الآونة الأخيرة طغت الحياة المادية وحبها في تفوس الشباب إلا ما رحم ربي، ونحن في حاجة إلى هذا المقال وأمثاله لترقيق القلوب وصقل الأرواح والرجوع إلى طريق الله تعالى.
إن لهذه المقال وقع في النفس وهزة وانتعاشة وانتفاضة كما انتفض العصفور بلله القطر.
وهذه المقالة تذكرني بقول الشاعر بل يتجسد فيها قول الشاعر:
لقد خلقوك لأمر لو فطنت له **** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
فنرجو المزيد من هذه المقالات التي تزيدنا بعدا عن المادية، وتجعلها تترفع عن الدنايا، وتطلب القرب من الله تعالى وتجعل النفس ممتلئة بحب الذات الإلهية وتطلب الطاعة بهمة ونشاط.
فجزاك الله خيرًا على ما تقدمه من خدمات لمحاولة صقل النفوس والرفعة بها.

9- لا فض الله فاك
أيمن أبو بكر - مصر 14/07/2009 01:04 PM

نسأل الله عز وجل أن ينفع بهذا المقال صاحبه والمسلمين في الدنيا والآخرة لا سيما أن الموضوع ذو أهمية كبيرة يكاد يختصر الدين كله في هذه الكلمات اليسيرة التي تضمنها هذا المقال وهي وإن كانت يسيرة الكم فهي عظيمة الشأن وكيف لا وأوثق عرى الأيمان الحب في الله.
وجزاه الله خيرا على بيانه عقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الشأن الأمر الذي نحن في أمس الحاجة إلى التمسك به في هذا الأيام التي استشرت فيها المذاهب الضآلة والفرق المنحرفة.

8- محب في الله
إيهاب محمود أحمد - مصر 14/07/2009 01:03 PM

مقالة جميلة وتدل على تعلق صاحب المقالة بحب الله وفقه الله وجعله مع من يحب في الدنيا والآخرة ونسأله الدعاء لنا وللمسلمين جميعاً.
أخوك في حب الله ورسوله
إيهاب محمود أحمد (أبا سيف الدين)

7- جزاك الله خيرا
صلاح محمد - egypt 14/07/2009 12:56 PM

- من أدمن ذكر الله قذف الله في قلبه نور الاشتياق إليه
- وعلامة حب الله كثرة ذكره، فإنك لن تحب شيئاً إلا أكثرت ذكره
- المحب لله لا يجد مع حب الله للدنيا لذة، ولا يغفل عن ذكر الله طرفة عين. المحبون إن نطقوا نطقوا بالذكر، وإن سكتوا اشتغلوا بالفكر

جزاك الله خيرا يا شيخ عراقي

6- نسأل الله لكم التوفيق والرشاد
محمد السيد طراد - مصر 11/07/2009 01:13 PM

وما من كــاتب إلا سيفنى **** ويبقى الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شىء *** يسرك يوم القيامة أن تراه
نسأل الله أن يكون في ميزان حسناتكم ، ونفع الله بكم، فقد امتلأت الشبكة العنكبوتية بالمقالات التافهة والمواقع الهدامة ولا بد لهذا التيار أن يكون له مقابل فنشكر لكم هذا المقال الرائع الهادف الجميل، فنحن عطشى لمثله لنسد رمقنا من ظمأ العلم النافع.

5- جزاك الله خيرًا
مصطفى مؤتمن توفيق محمد - مصر الحبيبة 11/07/2009 11:29 AM

ما أحوجنا إلى مثل هذه النوعية من المقالات التي تذكرنا بمحبة الله في هذا العصر الذي طغت فيه الشهوات والماديات وإضاعة الأوقات في الأمور التافهات في عصر النت والفضائيات، والله أسأل أن يجمعنا جميعًا في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
أخوك ... مصطفى مؤتمن توفيق محمد الباحث بجامعة المدينة العالمية.

4- أكثر من رائع
محمود سمير حجازي - مصر 08/07/2009 03:38 PM

استشعرت في هذا المقال بأن كلماته كتبت بمداد من دموع محب خرجت من القلب فلم تجد مستقرا سوى القلب، فضلا عن نغم نبع من سجع غير متكلف يَرِد بين الحين والآخر، انسابت معه الأفكار إلى قلب المتلقي نائية به عن الملل.
فسلمت يداك أخي الكريم، وهكذا يرتقي المقال الإسلامي عن مجرد السرد الرتيب و يسلم من النقص المعيب.

3- بارك الله فيك ونفع بك
مصطفى مهدي - مصر 08/07/2009 02:50 PM

ما شاء الله
وفق الله تعالى الكاتب وسدده ونفع به وجعل كلامه محله القلوب والأعمال
ولي تعليق بسيط أرجو أن يفسح له صدره وهو أن هناك تكرار يقع من الكاتب مثال ذلك :
-عند الكلام على أسباب المحبة (1 و9) وكذلك (17 و14)
ولعل هذا مرجعه إلى أن الكاتب قد وضع القلم بين يدي قلبه وتركه يكتب ويسطر ما ينبض به من أحاسيس برزت في كلماته فكلما نبض بشيء كتبه وكأنه أيضًا عندما راجع المقال راجعه بعيني قلبه فقرأت ما سطرت فلم تنتبه لهذا التكرار لحلاوته من وجه وهو أهمية كثرة ذكر هذين الأمرين وشدة الاهتمام بهما فغلبت الحلاوة والتلذذ التكرار.
والله أعلم

2- تعليق
SAYED - EGYPET 08/07/2009 02:43 PM

[02:43:00 م] lmno120 يقول:وفق الله كاتب هذه المقالة، وجعله من الفائزين في هذه المسابقة؛ نظرًا لبلاغة التعبير وفصاحة التركيب وجزالة اللغة، فضلًا عن تناوله موضوعا أحرى وأجدر بالنظر والاهتمام في دارنا الدنيا، ولا سيما لكل من يعتنق دين الإسلام قلبًا وقالبًا.
مع جزيل الشكر، ورجاء الفوز
صديقك المخلص والمحب لك: عبد الحميد أحمد المطراوي، الباحث اللغوي بجامعة المدينة العالمية، وابن قرية كفر عليم مركز بركة السبع محافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية.

1- مقالة جميلة
أسماء محمد - السعودية 06/07/2009 10:37 AM

أشكر الكاتب عراقي محمود حامد على مقالته الرائعة.
وأتمنى له كتابة المزيد على صفحات الألوكة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19