<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 09 Nov 2026 01:33:41 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>أحكام التمول والاقتراض عن الغير: دراسة فقهية مقارنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185933/أحكام-التمول-والاقتراض-عن-الغير-دراسة-فقهية-مقارنة-PDF/</link><author>د. ياسر بن عبدالرحمن العدل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 16:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185924/حكم-السلام/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[حكم السلام  اعلم علمني الله وإياك أن ابتداء السلام سُنة عند أكثر العلماء، وقال بعضهم: إنه واجب، أما رد السلام فإن الكل متفق على أنه واجب، ولكنهم اختلفوا في الواجب منه، الأكثرون على أن الواجب هو: الرد بالسلام دون الرحمة والبركة، فيكفي أن يقول: (وعليكم السلام)، ولو قال المسَلِّم: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، وقال بعضهم: إن الواجب هو الرد بالمثل؛ لقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا ﴾ [النساء: 86].  يقول النووي - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 15:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>التكبير: معناه وحكمه وفضائله ومواضعه وآثاره في الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185923/التكبير-معناه-وحكمه-وفضائله-ومواضعه-وآثاره-في-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[التكبير معناه وحِكَمُه وفضائله ومواضعه وآثاره في الكتاب والسنة  إِنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه وسلم.   أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ.   عبادَ اللهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 15:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حمى العصبية الجاهلية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185922/حمى-العصبية-الجاهلية-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[حمى العصبية الجاهلية  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، أَشرَقَ نُورُ الإِسلامِ وَالنَّاسُ في ظُلُمَاتِ الجَاهِلِيَّةِ يَتَخَبَّطُونَ، هَمُّهُم الاستِئثَارُ بِأَكلٍ أَو شُربٍ أَو شَهَوَاتٍ يَطلُبُونَهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 15:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية النشء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185921/تربية-النشء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[تربية النشء  الحمد لله المنعم المتفضِّل، دائم المن والإحسان، ومُسدي النعم الجسام، أحمَده سبحانه وهو للحمد أهل، وأشكُره على ما أَولاه من الإنعام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي شرُفت به العرب على سائر الأمم، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله اتَّقوا الله، واعلموا أن نعم الله على عبادة تتوالى، وإحسانه وآلائه تتجدَّد على خلقه في كل لحظة من اللحظات، وأن من أعظم نِعم الله على عباده الذرية الصالحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الفقر وضيق المعيشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185919/باب-في-الفقر-وضيق-المعيشة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الفقر وضيق المعيشة  • روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اللهم اجعل رزقَ آل محمد قوتًا).  وآل محمد: زوجاته ومن في نفقته، أو هم مؤمنو بني هاشم والمطلب، أو أتقياء أمته، والحمل على الأعم أتَمُّ.  (قوتًا)؛ أي بلغة تسد رَمقهم، وتُمسك قوتهم؛ بحيث لا ترهقهم الفاقة، ولا تذلهم المسألة والحاجة، ولا يكون فيهم فضولٌ يصل إلى ترفُّهٍ وتبسُّط؛ ليسلموا من آفات الغنى والفقر، والكفاف ما لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة، والقوت ما يسد به الرمق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185915/أسئلة-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-للصحابة-رضي-الله-عنهم-2/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم [الأحاديث: 5-8]  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:  فهذه المجموعة الثانية من الأحاديث النبوية التي ألقى فيها النبي صلى الله عليه وسلم، أسئلة على الصحابة رضي الله عنهم، وإجابة الصحابة على تلك الأسئلة، وفوائد من شروح أهل العلم لتلك الأحاديث، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.  الحديث الخامس: ((أتدرون من المفلس؟)):...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185913/تفسير-استكبارا-في-الأرض-ومكر-السيئ-ولا-يحيق-المكر-السيئ-إلا-بأهله/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ... ﴾ [فاطر: 43]  ♦ الآية: ﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴾ [فاطر: 43]. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (43).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>قتل الأولاد خشية الفقر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185912/قتل-الأولاد-خشية-الفقر/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[قتل الأولاد خشية الفقر  قد كان في الجاهلية من يفعل هذا فيقتل ولده لفقره أو خشية الفقر، وجاء الدين الحنيف يبين شناعة هذا الفعل، وخطأ هذا التفكير القائم على عدم الثقة بمن تكفل بأرزاق خلقه، ويبين أن رازق الآباء هو رازق الأبناء.  قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ﴾ [الأنعام: 151].  وقال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 31].  (أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 08 Nov 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (8) نفي القداسة وتسويغ الانتهاك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185905/سلسلة-الميزان-كيف-نزن-الشبهات-8-نفي-القداسة-وتسويغ-الانتهاك/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات: المقال الثامننفي القداسة وتسويغ الانتهاك  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.  قد يبدأ النقاش بسؤال عن مصدر القداسة، ثم ينتقل إلى حكم على التصرف تجاه ما يعظِّمه الآخرون، فيقال: إن هذه القداسة لا أصل لها عندي، فما المانع من إهانة رمزها أو امتهانه؟ وهنا تظهر مسألة تختلف عن البحث في صحة الاعتقاد: هل يكفي ألا يؤمن المرء بقداسة شيء حتى يُصبح كل تصرف تُجاهه مقبولًا؟  هذا المقال يناقش هذا الانتقال حين يقع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 16:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: دية الخطأ أخماسا: عشرون حقة وعشرون جذعة</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185904/حديث-دية-الخطأ-أخماسا-عشرون-حقة-وعشرون-جذعة/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: دية الخطأ أخماسًا: عشرون حِقة وعشرون جَذَعة  عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دية الخطأ أخماسًا: عشرون حِقة وعشرون جَذَعة: وعشرون بنات مخاض، وعشرون بنات لبون، وعشرون بني لبون؛ أخرجه الدارقطني، وأخرجه الأربعة بلفظ: وعشرون بني مخاض، بدل بني لبون، وإسناد الأول أقوى، وأخرجه ابن أبي شيبة من وجه آخر موقوفًا، وهو أصح من المرفوع.  وأخرجه أبو داود والترمذي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: الدية ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة في بطونها أولادها.  المفردات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 16:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>العتق من النار ومغفرة الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185903/العتق-من-النار-ومغفرة-الذنوب/</link><author>محمد بكر</author><description><![CDATA[العتق من النار ومغفرة الذنوب  العِتْقُ: هو أن يقضي الله عز وجل ألَّا يدخل العبدُ النارَ أبدًا، والعِتْق أرقى من المغفرة؛ فالمغفرة تعني محو الذنوب؛ لكن الإنسان بعدها قد يفعل ذنوبًا أخرى ثم يدخل النار، أما العِتق فلا يدخل النار أبدًا، ومهما ارتكب من الذنوب بعدها فتُغفر له.   فالمغفرة تؤمِّن الماضي، والعِتْق يؤمِّن الماضي والمستقبل.  وعتقاء الله يُنجِّيهم الله من النار، فالعبد المعتوق يُوفَّق للتوبة، فيسارع بها، ويستغفر بعد كل ذنب، حتى يلقى الله وهو على هذا الحال....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 16:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (51-52)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185900/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-51-52/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (51-52)  ﴿ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 51-52]  ﴿ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ أَيْ: أَنَا وَأَنْتُمْ سَوَاءٌ فِي الْعُبُودِيَّةِ لَهُ وَالْخُضُوعِ وَالِاسْتِكَانَةِ إِلَيْهِ  ﴿ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ مُوصِلٌ إلى اللهِ وَإِلى جَنَّتِهِ، وَما عَدَا ذَلِكَ فَهِيَ طُرقٌ مُوصِلَةٌ إِلى الْجَحِيمِ . ﴿ فَلَمَّا ﴾ أيْ: عَلِمَ وَرأى ﴿ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ﴾ وَذَلِكَ أنَّهُمْ أَرَادُوا قَتْلَهُ حينَ دَعاهُمْ إِلَى اللهِ تَعالى فَطَلَبَ النُّصْرَةَ. وَ﴿ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ﴾ أيْ: مَنْ يَكونُ مَعِيَ فِي نُصْرَةِ دينِ اللهِ؟ . ﴿ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ ﴾ جْمْعُ حَوَارِيّ، وَهُمْ خُلَصَاؤهُ وَأَنْصَارُهُ، كَمَا فِي حَديثِ جابِرٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ صل]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصدقة الجارية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185899/الصدقة-الجارية/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الصدقة الجارية  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»[1].  في هذا الحديث: 1- أن عمل الميت ينقطع بموته، وينقطع تجدُّد الثواب له إلَّا في هذه الأشياء الثلاثة؛ لكونه كان سببها، فإن الولد مِن كسبه، وكذلك العلم الذي خلَّفه من تعليم أو تصنيف، وكذلك الصَّدَقة الجارية وهي الوقف.  2-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة تفريج الكرب عن المحتاجين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185897/عبادة-تفريج-الكرب-عن-المحتاجين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة تفريج الكرب عن المحتاجين  كم من شاب يعرف جارًا مثقلًا بالديون، أو قريبًا أرهقه المرض، أو أسرةً فقدت عائلها، أو طالبًا عجز عن إكمال دراسته، فيسمع عن معاناتهم، ويتألم لحالهم، ثم يمضي إلى شأنه وكأن الأمر لا يعنيه، وقد حرم نفسه من عبادة عظيمة وهي أن يكون سببًا في تفريج كربة عن مسلم، لأن عبادة تفريج الكرب من العبادات الخفية التي يغفل عنها كثير من الناس؛ فهي عبادة قد لا يراها أحد، ولا يعلم بها إلا الله، لكنها عند الله عظيمة، لأنها تُدخل السرور على قلب مسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185895/التوكل-على-الله-مع-الأخذ-بالأسباب/</link><author>عماد عبدالرحمن أبوليلة</author><description><![CDATA[التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب  المقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فلطالما اعتمد كثير من الناس على الأسباب المادية وحدها، أو تركوا الأسباب بدعوى التوكل، وفي هذا وذاك خطأ فكري وسلوكي بيِّن، والصحيح هو الجمع بينهما؛ فقد جعل الله تعالى لكل شيء سببًا، وأودع فيه الأسباب الموجبة لحصول النتيجة المترتبة على ذلك السبب بمشيئته وإرادته.  فالأسباب والمسببات ثلاثة: السبب فعل العبد، والمسبب النتيجة الحاصلة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: مسائل متعلقة بالقدر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185894/من-مائدة-العقيدة-مسائل-متعلقة-بالقدر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدة العقيدةِ: مسائلُ مُتَعلِّقةٌ بالقدرِ  المسألةُ الأولى: أنَّ الإيمانَ بالقدرِ لا يُنافِي إثباتَ المشيئةِ والاختيارِ للعبدِ؛ بدليلِ الشَّرعِ ودليلِ الواقعِ.  أمَّا الشَّرعُ: فقد أثبتَ اللهُ تعالى للعبدِ مشيئةً، فقال: ﴿ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ﴾ [النبأ: 39].  وأمَّا الواقعُ: فإنَّ كلَّ إنسانٍ يُفرِّقُ بينَ ما يَحصُلُ بإرادتِه كالمشيِ والأكلِ والبيعِ والشِّراءِ، وما يقعُ بغيرِ إرادتِه كالارتعاشِ والسُّقوطِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية وأثرهما في صلاح القلب واستقامة الحياة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185893/بركات-دراسة-القرآن-الكريم-والسنة-النبوية-وأثرهما-في-صلاح-القلب-واستقامة-الحياة/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبويةوأثرهما في صلاح القلب واستقامة الحياة  مقدمة: الحمد لله الذي أنزل القرآن الكريم هدايةً للناس، ونورًا للقلوب، وشفاءً لما في الصدور، وجعل سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بيانًا لكتابه، وتفصيلًا لأحكامه، وطريقًا إلى مرضاته، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين؛ أما بعد: فإن الاشتغال بالقرآن الكريم والسنة النبوية من أشرف الأعمال وأعظم القربات؛ إذ بهما يعرف العبد ربه، ويفهم دينه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة الاستسقاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185891/خطبة-الاستسقاء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة الاستسقاء  الحمد لله، مجيبِ من دعاه، ومن سأله أعطاه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل في علاه، وأشهد أن مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه ومُصْطفاه، صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن والاه، واتَّبَع سبيله بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله، ونفسي بتقوى الله، فهي وصيته للأولين والآخرين من خلقه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء... نعمة لا نشعر بها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185890/الماء...-نعمة-لا-نشعر-بها-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[الماء... نعمة لا نشعر بها!  إنَّ الحمدَ لله، نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فأوصيكم -أيها المسلمون- ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقوى الله خير زاد ليوم المعاد، ومن اتقى ربَّه حفظ نِعَمَه، وشكر آلاءه، واستشعر فضل الله عليه في كل نعمة، قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185889/التردد-في-المواقف-خطره-وأثره-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)  الخطبة الأولى  الحمدُ للهِ الذي هدى إلى الإيمانِ، وأعانَ على الثباتِ والإحسانِ، نحمدُهُ ونستعينُهُ، ونعوذُ بهِ منَ الترددِ والخذلانِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، الملكُ الديانُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثابتُ العزمِ، صادقُ البيانِ؛ صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أهلِ الفضلِ والإيمانِ.  أهميةُ الحديثِ عن خطرِ الترددِ في المواقفِ: أيها المسلمونَ، تمضي حياةُ الإنسانِ بين أحداثٍ تتعاقبُ، وأحوالٍ تتبدلُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حق الطريق في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185888/حق-الطريق-في-الإسلام/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[حق الطريق في الإسلام المقدمة: نبدأ هذه الخطبة بسؤال: هل يستطيع أحدٌ أن يستغني عن الطريق؟  والجواب: أبدًا، الطريق الذي يمشي فيه الإنسان، ويقضي بسيره مصالحه، لا يستطيع أن يستغني عنه.  لذلك: جعل الإسلام للطريق حقوقًا وآدابًا يجب أن يراعيها المسلم، فما هي هذه الحقوق والآداب؟  1- تذكّر أولًا: قبل أن نتحدث عن آداب الطريق وحقوقه: نتذكر هذه النعمة التي أخبرنا الله بها، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185887/البيئة-نعمة-ربانية-ومسؤولية-إنسانية-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية  الحمد لله ربِّ العالمين، خلق الإنسان وكرَّمه، وسخَّر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه، وأسبغَ عليه نِعَمَه ظاهرةً وباطنةً، وجعل الأرضَ قرارًا، والسماءَ بناءً، والماءَ حياةً، والهواءَ ضرورةً، والنباتَ رزقًا، والحيوانَ مسخَّرًا لمنافع العباد.  وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شريك له، أمَرَ بالإصلاح ونهى عن الإفساد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، علَّم الأمةَ كيف تحيا حياةً طيِّبةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رفعة العقول وحماية الأوطان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185886/رفعة-العقول-وحماية-الأوطان-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[رفعة العقول وحماية الأوطان   الخطبة الأولى الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: أيها المسلمون، عباد الله: إن العقول المنيرة هي بمنزلة الأرواح الحية، وبالعلم تُبنى المدن وتعلو الصروح؛ فاتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن تقوى الله هي خير زاد يتوصل بها إلى المآب.  واشكروا نعمه التي لا تحصى، ومن أعظم نعمه سبحانه أن هدانا للإسلام، وأن جعلنا أمةً تقرأ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجلس الثاني: معاني الأمنيات في القرآن والسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185884/المجلس-الثاني-معاني-الأمنيات-في-القرآن-والسنة/</link><author>د. عبدالله بن محمد المرحوم</author><description><![CDATA[المَجْلِسُ الثَّانِي: مَعَانِي الأُمْنِيَّاتِ فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّة   الأُمْنِيَّاتُ بَابٌ فُطِرَ عَلَيْهِ البَشَرُ، فَمَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَفِي أَعْمَاقِهَا أُمْنِيَّةٌ تُخْفِيهَا، وَقَدْ لَا تَبُوحُ بِهَا حَتَّى لِأَقْرَبِ النَّاسِ إِلَيْهَا.   وَلِذَا جَاءَ ذِكْرُ الأُمْنِيَّاتِ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ، تُبَيِّنُ مَعَانِيَهَا وَتُقَوِّمُ مَسَارَهَا؛ لِيَكُونَ تَمَنِّي القَلْبِ نَافِعًا، لَا وَهْمًا يُغْرِقُ صَاحِبَهُ فِي العَجْزِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يصنع الخوف من الله طريقا إلى النعيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185882/حين-يصنع-الخوف-من-الله-طريقا-إلى-النعيم/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[حين يصنع الخوف من الله طريقًا إلى النعيم  تتجلى روعة البيان القرآني في الخوف من الله تعالى في قوله عز وجل: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 46]، فهي آية قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها، بليغة في مقاصدها، حيث تفتح أمام المؤمن آفاقًا واسعة من الرجاء، وتغرس في قلبه خشيةً تبعث على الاستقامة، والعمل الصالح.   ولا ريب أن المقصود بالخوف هنا، ليس الرعب الذي يورث اليأس، وإنما هو خوف المهابة والمحبة والتعظيم، خوف العبد الذي يعلم أن له ربًّا مطلعًا على السرائر، محيطًا بالأعمال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة لا عدوى</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185880/خطبة-لا-عدوى/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةلا عدوى  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا أما بعد عباد الله: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185878/فضل-الإحسان-إلى-الناس-من-القرآن-الكريم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم[1]  1- قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل:90].  وقرأ الحسَنُ البصريُّ - رحمه الله - هذه الآيةَ، ثمَّ وقف فقال: "إنَّ اللهَ جمع لكم الخيرَ كُلَّه والشَّرَّ كُلَّه في آيةٍ واحدةٍ، فواللهِ ما ترك العَدلُ والإحسانُ شيئًا من طاعةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ إلَّا جمَعَه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185876/من-كان-في-حاجة-أخيه-كان-الله-في-حاجته/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته   في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ»[1].  معاني المفردات:  يُسْلِمُهُ: أي يتركه إلى الظلم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آفات اللسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185869/من-آفات-اللسان/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من آفات اللسان  الحمد لله العليم الخبير، يعلَم خائنةَ الأعيُن وما تُخفي الصدور، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، أَحْمَده سبحانه، وأشكُره على ترادُف آلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له في توحيده صفاته وأسمائه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى من العالمين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد الناصح الأمين، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله وراقِبوه، وامتثلوا أمره ولا تعصوه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث الدعاوى والبينات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185867/وقفات-مع-حديث-الدعاوى-والبينات-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات مع حديث الدعاوى والبينات   1- خطورة الدعاوى بلا دليل. 2- معنى البينة وأنواعها. 3- معنى اليمين، والتحذير من اليمين الغموس. 4- وجوب الرضا باليمين إذا حلف له.  الهدف من الخطبة: بيان خطورة إطلاق الدعاوى بلا دليل، وبيان مكانة البينة واليمين كوسائل شرعية لإثبات الحقوق، وتوضيح أحكام متفرقة تعين الناس على العدل في خصوماتهم.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله،نقف اليوم هذه الوقفات مع حديث قصير اللفظ، عظيم المعنى، جمع أصول القضاء كلها، حديث يصلح أن يكون دستورًا للمحاكم، وميزانًا للمصلحين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>موارد الحمد في الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185866/موارد-الحمد-في-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[مَوَارِدُ الحَمْدِ في الكتابِ والسُّنةِ   إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وأكثروا مِن حَمْدِه لعلكم تشكرون.  عبادَ اللهِ: لقدْ تَحدثْنَا في الجمعةِ الْماضيَةِ عنْ معنىَ الْحمدِ وفضلِهِ ومنزلتِهِ في الكتابِ والسُّنةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الباحثون عن الحق (4) عبد الله بن سلام رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185864/الباحثون-عن-الحق-4-عبد-الله-بن-سلام-رضي-الله-عنه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الباحثون عن الحق (4)عبد الله بن سلام رضي الله عنه   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ، اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ؛ لَطَفَ بِالْمُؤْمِنِينَ فَهَدَاهُمْ لِلْإِيمَانِ، فَكَانُوا مِنَ السُّعَدَاءِ، وَضَلَّ عَنْ هِدَايَتِهِ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ فَصَارُوا أَشْقِيَاءَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّ خَلْقَهُ عَلَيْهِ بِآيَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: إن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185863/الحديث-إن-من-اعتبط-مؤمنا-قتلا-عن-بينة،-فإنه-قود-إلا-أن-يرضى-أولياء-المقتول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول  عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن، فذكر الحديث، وفيه: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول، وإن في النفس الدية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدية، وفي العينين الدية، وفي اللسان الدية، وفي الشفتين الدية، وفي الذكر الدية، وفي البيضتين الدية، وفي الصلب الدية، وفي الرجل الواحدة نصف الدية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله: طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185862/الصداقة-الصالحة-والإنفاق-في-سبيل-الله-طريق-إلى-المحبة-والبركة-والفوز-برضا-الله/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله:طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن من أجَل النعم التي أنعم الله بها على الإنسان نعمة الأخ الصالح والصديق الوفي، ومن أعظم أبواب الخير التي شرعها الله لعباده باب الإنفاق في سبيله؛ فالصداقة الصالحة تعين على الطاعة، وتشد أزر المؤمن، وتذكره بالله والدار الآخرة، والإنفاق في سبيل الله يطهر النفس من الشح، ويزكي المال، ويجلب البركة، ويكون سببًا في مضاعفة الأجر....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصوم ثلاثة: مفاتيح الراحة في زمن الضجيج </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185860/الصوم-ثلاثة-مفاتيح-الراحة-في-زمن-الضجيج/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الصوم ثلاثة.. مفاتيح الراحة في زمن الضجيج  في زمن تكاثرت فيه المؤثرات، وتزاحمت الأصوات، وتسابقت المشاغل لاستلاب الوقت والروح، صار السؤال الأكثر إلحاحًا: كيف نعود إلى أنفسنا؟ وكيف نسترد سكينتنا المسلوبة؟  لعلَّ الإجابةَ تكمُن في مفهوم قديم جديد، هو الصوم، لكن ليس بمعناه التقليدي المحصور في الامتناع عن الطعام والشراب، بل بمعناه الأعمِّ والجوهري: صوم الحواس والجوارح عمَّا يُثقل الروح ويشوِّش الذهن.  إليك ثلاثة صومات، هي سبيل النجاة وعودة الروح إلى نفسها: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>العظة بقبل وبعد... للمشاهير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185859/العظة-بقبل-وبعد...-للمشاهير/</link><author>د. منال محمد أبو العزائم</author><description><![CDATA[العظة بقبل وبعد... للمشاهير الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد: فلقد انتشرت منشورات في مواقع التواصل والمنصات الإعلامية عن "قبل... وبعد"، وهي تأتي بصور أو مقاطع لمشاهير، تبين كيف كانوا في الماضي وكيف صاروا الآن، وأحيانًا تكون لأشخاص عاديين، تبين حالهم قبل وبعد حادث معين طرأ في حياتهم؛ مثل إدمان المخدرات، أو الإصابة بمرض أو وقوعهم في حادث ونحو ذلك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف السلام ومعناه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185856/تعريف-السلام-ومعناه/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[تعريف السلام ومعناه  السلام في اللغة كما ورد في لسان العرب: "(سلم) السلام والسلامة: البراءة، (تسلم) منه: تبرأ،  وقال ابن الأعرابي: السلامة العافية، السلامة شجرة، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63]؛ معناه: تسلُّمًا وبراءة، لا خير بيننا وبينكم ولا شر، وليس السلام المستعمل في التحية؛ لأن الآية مكية ولم يؤمَر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين، هذا كله قول سيبويه... وقوله عز وجل: ﴿ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 5]؛ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185855/تفسير-قوله-تعالى-والمحصنات-من-النساء-إلا-ما-ملكت-أيمانكم-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [النساء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة آفة المخدرات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185854/خطبة-آفة-المخدرات/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة آفة المخدرات  معشر المسلمين: لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، ووهبه العقل السليم، وأنزل عليه الكتب وأرسل إليه الرسل، وجعل العقل من المقاصد الخمسة الضرورية، وأوجب المحافظة عليه، وحرم كل ما ينقصه أو يلغيه، ومن أذهب عقله كان أضل من البهائم؛ قال الله: ﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: 44]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>