• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / روافد

إعجاز القرآن وبلاغته

الشيخ محمد الخضر حسين
المصدر: مجلة: "لواء الإسلام" العدد الثامن من المجلد الحادي عشر
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/3/2008 ميلادي - 7/3/1429 هجري   زيارة: 2526     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

إعجاز القرآن وبلاغته

جاءت آيات من القرآن بأنباء عن الأمم السابقة: كقصة آدم، وقوم نوح، وقوم هود، وصالح، وإبراهيم، ولوط، وشعيب، وموسى، وعيسى عليهم السلام، وكثير منها لا يعرفه العرب، فحكاها القرآن حكاية مَنْ حَضَرَها وشاهدها؛ ولم نجد في التاريخ ما يخالفها، وقول بعضهم: إن قصة آدم تمثيلٌ وغيْرُ واقعةٍ - كلام لا يستند إلى شيء معقول، فضلاً عن تاريخ صحيح، وقوله تعالى في قصة مريم: {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا}[1] حيث جعلها أخت هارون قد أجاب عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم، وليس المراد هارون أخا موسى.

ومن أنباء القرآن ما يكون مستقبلاً ووقع كما أخبر به؛ كقوله تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ}[2].
فقد غلبت الرومُ الفرسَ في بضع سنين كما أخبر به القرآن في قوله: {سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ}، وقد نزل القرآن في آخر غزوة من غزوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال للمخلفين: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ}[3]، ولم يدعهم النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنها نزلت في آخر غزوة من غزواته، ودعاهم أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى قتال أهل الردة، وكان أهل الردة ذوي بأس شديد.

ولا يدخل في الإخبار بالمغيَّبات ما توهمه بعضهم من أن مصر تفتح للعثمانيين في عهد السلطان سليم سنة كذا، أخذًا من قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}[4]، إذ إن حروف {ولقد} توافق حروف "سليم" في حساب الجمل، و{الذكر} يوافق حسابها تلك السنة، فيكون المعنى: سليم كتبنا في الزبور من بعد تلك السنة أن الأرض - أي مصر - يرثها عبادي الصالحون، وهم العثمانيون.
فلا يؤخذ من القرآن إلا ما نزل للهداية، وما حصل من فتح سليم لمصر في السنة المذكورة كان مجرَّد مصادفة.

والقرآن وصل بالبلاغة - وهي مطابقة الكلام لمقتضى الحال - إلى أعلى مما وصلت إليه بلغاء العرب، فتحداهم بقوله: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ}[5]، وقوله: {فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَات}[6].
وأذكر بهذه المناسبة أني زرت الشيخ محمد بن يحيى الشنقيطي في الحجرة التي نزل بها من زاوية الشيخ إبراهيم الرياحي في تونس سنة 1315، فوجدته يتلو من حفظه الأبيات التي وجهها السائل للشيخ السبكي، ويقول فيها:
أَسَيِّدَنَا قَاضِي  القُضَاةِ  وَمَنْ  إِذَا        بَدَا  وَجْهُهُ  اسْتَحْيَا  لَهُ  القَمَرَانِ
رَأَيْتُ  كِتَابَ  اللهِ  أَكْبَرَ   مُعْجِزٍ        لأَفْضَلِ  مَنْ  يُهْدَى   بِهِ   الثَّقَلاَنِ
وَلَكِنَّنِي أَبْصَرْتُ فِي الكَهْفِ  آيَةً        بِهَا الفِكْرُ فِي طُولِ الزَّمَانِ عَيَانِي
وَمَا هِيَ إِلاَّ اسْتَطْعَمَا  أَهْلَهَا  فَقَدْ        أَرَى   اسْتَطْعَمَاهُمْ   مِثْلَهُ   بِبَيَانِ
فَمَا السِّرُّ لِلقُرَّاءِ فِي وَضْعِ  ظَاهِرٍ        مَكَانَ  ضَمِيرٍ   إِنَّ   ذَاكَ   لَشَانِ
وذكر في الجواب أن أهلها جمع مضاف يفيد العموم، فيدل على أنه استطعم جميع أهل القرية، بخلاف ما لو أتى به ضميرًا، فإنه يحتمل أن يكون الاستطعام لمن أتاهم، وهم سكان أول القرية.
وقد جاء في القرآن ما نطق بمعناه العرب، فقالوا: "القتل أنفى للقتل"، وقال القرآن: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ}[7].

وقال العرب:
كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلاَمَتُهُ        يَوْمًا عَلَى  آلَةٍ  حَدْبَاءَ  مَحْمُولُ
ويقول القرآن: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}[8]، فما نطق به القرآن أوجز وأبلغ. وحكاية القرآن لأقول الناس؛ كما في قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلاً * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ}[9]، إنما هي حكاية لمعنى ما قالوه، لا لفظه، فلا يكون ما صدر منهم معجزًا كإعجاز القرآن.

وأذكر بِهذه المناسبة أنَّه أقيمت مأدبة للشيخ محمد عبده عندما زار تونس، وكان من الحاضرين الشيخ سالم أبو حاجب، فحكى حكاية اقتضى الحال أن يعيدها الشيخ محمد عبده للحاضرين، فقال له الشيخ: قد أعدتَها بأحسنَ مِمَّا قلته أنا، والشيخ محمد عبده لم يزد في الحكاية معنى لم يقله الشيخ، وإنما حكاها بألفاظ أفصح من عبارة الشيخ "أبو حاجب" وأبلغ.
وتذاكرت مع الشيخ عارف المنير أحد علماء الشام في علوم القرآن، فأخبرني بأن بعضهم قال له: ما وجه معجزة القرآن؟ فأجابه الشيخ عارف بقوله: بلاغته، فقال له المعترض: بلوغ الكلام الدرجة العليا من بلاغة اللغة لا يدل على أنَّه معجزة، كما أنَّ هوميروس ألَّف في تاريخ اليونان قصيدة قالوا: هي أبلغ ما قيل في لغة اليونان، ولم يستطع أحدٌ أن يقول مثلها في البلاغة، ولم يكن بذلك رسولاً، فقلت للشيخ عارف: الفرق بين بلاغة هوميروس وبلاغة من يليه فرق قريب، أمَّا الفرق بين بلاغة القرآن وأبلغ متكلم باللغة العربية ففرق بعيد، فيصح أن يكون معجزة للرَّسول، وإن أحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – بليغة في ذاتها، ولكنْ هناك فرق بينها وبين القرآن، وقد تحدَّى الرسولُ العربَ بالقرآن، فعجزوا عن الإتيان بمثله.

ومن بلاغة القرآن قوله تعالى حكاية عن عيسى - عليه السلام -: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[10]، فالمراد وإن تغفر لهم فإنك أنت القوي الغالب، الذي لا يفعل إلا ما تقتضيه الحكمة، ولا يصح الوقف إلا على قوله {الْحَكِيمُ}، وليس مراده الاستشفاع لهم، حتى يقول: فإنك أنت الغفور الرحيم، كما توهمه بعضهم وجعل الوقف على قوله: {وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ}، وجعل قوله: {فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} مستأنفًا، وهذا الوجه من وجوه الإعجاز لا يدركه إلا من عرف بلاغة اللغة العربية.
ومن إعجاز القرآن اشتماله على حكم ومعانٍ صحيحة، وعدم وجود اختلاف بينها مع كثرتها، وهذا الوجه من الإعجاز يدركه حتى من لا يعرف بلاغة اللغة العربية.
وقد دخلت إلى مسجد (بايزيد) بالآستانة في رمضان فوجدت عالمًا تركيًّا يدرس شرح السعد على التلخيص في بلاغة اللغة العربية، فكان يقرأ النص العربي ويشرح لهم المعنى باللغة التركية، فيفهمون المعنى وحكمته.

وقد سألني بعض من له دراية بعلوم الفلسفة، فقال: إن الحكماء يقولون: الصداقة لا تدوم إلا بين الفضلاء، فهل يوجد هذا المعنى في القرآن؟ فقلت له: يقول الله تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}[11]، فهذا يدل على أن الفضلاء يستمرون على صداقتهم ولو مع الأهوال العظيمة.
 وإن القرآن وحده دعوة وحجة، ويشير إلى هذا قوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ}[12]، حيث جعل سماعه للقرآن حجة كافية في الدعوة.

وعلماء جامع الزيتونة لا يقرؤون تفسير القرآن إلا إذا قرؤوا علوم المعقول والمنقول، حتى يدركوا بلاغة القرآن، وأذكر أنه طلب مني بعض الطلبة أن أقرأ لهم "تفسير البيضاوي" في جامع "حمودة باشا"، فأجبت رغبتهم وقرأت منه دروسًا، فأرسل إلي القاضي المالكي يدعوني إلى المحكمة، فذهبت إليه، فقال لي: بلغني أنك تدرس التفسير، فقلت: نعم، فقال لي: على من قرأته؟ فقلت: على شيخنا عمر بن الشيخ، وشيخنا محمد النجار، فقال لي: هؤلاء ما قرؤوا التفسير إلا بعد أن صاروا شيوخًا كبارًا، فبلغ الأمر إلى الوزير الكبير الشيخ محمد العزيز بوعتور، فقال: يترك المسجد الذي تكلم معه عنه القاضي المالكي، عملاً بقاعدة عدم النزاع مع الكبراء، ويدرس في مسجد آخر، فقرأت التفسير في مسجد "أبي القاسم الجليزي".


[1]   مريم – الآية 28  .            
[2]  الروم – الآية 1 - 4  . 
[3]   الفتح – الآية 16  .
[4]  الأنبياء – الآية 105  .
[5]  البقرة – الآية 23  .
[6]   هود – الآية 13  .
[7]   البقرة – الآية 179  .
[8]   آل عمران – الآية 185  .
[9]    الإسراء – الآية 90 - 93  .
[10]  المائدة- الآية 118  .
[11]  الزخرف – الآية 67  .
[12] التوبة – الآية 6  .


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • ملامح من الإعجاز البياني في ضوء القراءات القرآنية
  • السياق القرآني وأثره في الكشف عن المعاني
  • بلاغة القرآن
  • الجدل في القرآن الكريم
  • إعجاز القرآن بين الخلق والأمر
  • ندوة عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية
  • إطلالة على الإعجاز في القرآن والسنة
  • التشريع القرآني في رأي المستشرقين
  • من أسرار الكلمات في القرآن الكريم
  • الإعجاز الرباني في الجسد الإنساني
  • أهل القرآن
  • إعجاز القرآن
  • وجهة نظر أدبية حول كتاب "دلائل الإعجاز" للجرجاني
  • الوحدة البنائية في القرآن الكريم

مختارات من الشبكة

  • نظرات في إعجاز لغة القرآن(كتاب - آفاق الشريعة)
  • تركيا: ندوة عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم(مقالة - المسلمون في العالم)
  • إعجاز علمي أم مصدقات القرآن العلمية؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نماذج من الإعجاز العلمي في القرآن(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)
  • إعجاز القرآن في خلق الإنسان(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)
  • ثبات أهل غزة وإعجاز القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كمال اللغة القرآنية بين حقائق الإعجاز وأوهام الخصوم(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • "الرحمن" إعجاز علمي ودحض شبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النمل يتكلم.. إعجاز علمي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19