• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بذل الوسع في فك الحصار على القدس الشريف
    د. محمد ويلالي
  •  
    تأليف المسلم الجديد
    د. عبدالله بن إبراهيم اللحيدان
  •  
    فوائد وقواعد حديثية يستفيد منها المختص وغيره (4)
    الشيخ علي بن محمد العمران
  •  
    حكم الاستعانة بالجن في المباحات (4)
    د. عبدالقادر بن محمد الغامدي
  •  
    تمام المنة - الصلاة (14)
    الشيخ عادل يوسف العزازي
  •  
    ماذا في القبور؟!
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    طعم الحياة
    عبدالله لعريط
  •  
    تحقيق كتاب كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع (18)
    عبدالحميد الأزهري
  •  
    مجمع الفوائد (8)
    صالح بن عبدالله الرشيد
  •  
    المنتقى المشبع من الشرح الممتع (47)
    الشيخ تركي بن عبدالله الميمان
  •  
    التحذير من حلق اللحية
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدهيشي
  •  
    الصارم البتار للإجهاز على من خالف الكتاب والسنة والإجماع ...
    الشيخ حمود بن عبدالله التويجري
  •  
    الطلاق وأحكامه وآدابه
    الشيخ الدكتور عبدالمجيد بن عبدالعزيز الدهيشي
  •  
    الاصطلاحات الشرعية في مسألة المحبة الإلهية
    محمد محمود صقر
  •  
    تعليقات وتصحيفات في "معاني القرآن" للفرّاء (11)
    الشيخ فكري الجزار
  •  
    تحقيق المسألة 504 من كتاب العلل
    أ. د. محمد بن تركي التركي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / علوم القرآن
علامة باركود

وبشر الصابرين

مالك بن محمد الزعبي
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/6/2008 ميلادي - 24/6/1429 هجري
زيارة: 23941

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155-157]. 

آية توقفت عندها كثيراً.. في أولى لحظات ألمي.. أحقاً أن الله تعالى وعد الصابرين هذا الوعد؟؟.. ولماذا يمنح الله الصابرين كل هذه المنازل والدرجات والوعود؟؟.. ما ميزة الصابرين عن غيرهم؟؟.. ولماذا وصفهم بالمهتدين وصلى عليهم؟؟.. 

أسئلة كثيرة دارت في خلدي وأنا أسترجع معنى هذه الآية.. أتفكر فيها.. كل هذا في أولى لحظات ألمي.. فتفكرت في الأحوال التي يجب فيها الصبر فوجدت فيما وجدت أن.. 

البلاء.. امتحانٌ من الله عز وجل لعباده.. ليعرف الصادق من الكاذب.. وليزيد ثبات المؤمن منهم.. فينهار الإنسان أمامه.. ويلعن القدر واليوم الذي نزل فيه هذا البلاء.. ويندب ويبكي، وقد يفقد عقله من هول ما يجد من بلاء.. ومن ثم لا يجد أمامه سوى الانتحار ليرتاح من هذا البلاء الذي لا يرفع عنه ولا يجد سبيلاً لرده.. 

الهم.. نيران تستعر في القلب.. وتؤرقه وتضيع الوقت.. وتشيب الرأس وتزيد الغضب.. الهم.. عدوٌ للإنسان مرافقٌ له في حله وترحاله.. بسبب الهم يخسر الإنسان علاقاته.. بسبب الهم يدمر الإنسان نفسه.. يحاول الخروج منه بشتى الطرق.. المهدئات والمسكنات والمنشطات.. وفي النهاية يصل الأمر به إلى الانتحار.. للخروج من هذا الهم الذي نغص عليه لذة حياته.. 

الحزن.. تتنوع أشكاله وطرائقه.. حتى يشحب الوجه.. وتتغير الوجنات.. ويعتصر القلب ألماً.. فيلجأ الإنسان إلى تفريغ طاقة حزنه بطرق شتى.. بالحرام والحلال.. فقد يذهب لشرب المسكر كي يعيش في العالم الآخر.. أو يعتكف على الأفلام المحرمة.. أو يمارس الحرام.. ظناً منه أن شعوره باللذة والشهوة سينسيه ما به من حزن.. فيزيد عليه الحزن.. ويزداد هو تغيرًا إلى الأسوأ.. يقول الحياة ملل.. الحياة ما فيها خير.. ما تضحك لحظة إلا وتبكي ساعة.. فيزداد حزنه بفقد حبيب.. أو إخفاق في الحياة.. فيجد أن أفضل طريق له للراحة.. هو الانتحار.. 

تأملت هذه الأصناف الثلاثة.. فوجدت أن هناك صنفًا رابعًا هو مغيب عن الواقع.. قسم لم يتأثر بهذه الأصناف الثلاثة.. بل زاد من قوته وثباته وإيمانه.. إنه قسمٌ.. نزل به بلاءٌ.. يكاد يزلزل أركانه.. وقد يجعله يفقد الكثير من إيمانه إن لم يكن صادقاً.. يبتلي الله هذا المؤمن في دينه وماله ونفسه وأهله وعرضه.. كما قال عليه الصلاة والسلام: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة..  

هكذا المؤمن.. يستمر البلاء نازلاً صاعداً فيه.. وكلما ازداد إيمانه ازداد بلاؤه.. فكما قال عليه السلام: يبتلى الرجل على حسب دينه.. ويستمر صابراً وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها.. فيرتاح كيانه.. ويرضى فؤاده.. ويقول: يا رب إني بإيماني وقرآني.. سأصبر أمام كل بلاء قد ينزل بي.. يا رب.. إني أريد أن أكون ممن قلت فيهم: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} [الإنسان: 12].

هذا هو المؤمن.. وهذا هو الصبر.. منزلة عظيمة.. غابت عن الكثير منا.. وتذكرها القليل.. فوضعوا قوله تعالى: {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] أمام أعينهم.. ونبراساً لاشتعال همتهم.. فلنكن من الصابرين على ما ينزل بدنيا الكدر والتعب من بلاء ونصب.. ننل أعلى المراتب والغرف في جنان الفردوس الأعلى.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • الصبر وأقسامه
  • الصبر على أقدار الله
  • أنواع الصبر
  • خطبة المسجد النبوي 11/2/1430هـ
  • كيف أغرس في أولادي القيم الإسلامية (9)
  • الصدمة الأولى
  • الانتحار.. مسؤولية فرد أم مجتمع؟!

مختارات من الشبكة

  • الكلمات البينات في قوله تعالى: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات)(مقالة - موقع أ. محمد خير رمضان يوسف)
  • شرك أهل هذا الزمان أعظم من شرك الجاهلية الأولى(مقالة - موقع الدكتور عبدالله بن محمد الغنيمان)
  • سيد الخلق.. بشر صلى الله عليه وسلم (Word)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حاكمية كتاب أم حاكمية بشر؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لم لم يقل بشر حتى يشمل الجنسين؟(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • ما هو بقول بشر(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)
  • مورد بشري(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الحج مؤتمر بشري جامع(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • فوائد أبي بكر محمد بن بشر الزبيري العكري(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • دور محور الشر في انتصارات الثورة الليبية(مقالة - موقع الدكتور أحمد إبراهيم خضر)

 


ترتيب التعليقات
تعليقات الزوار
8- شكرا أخي الفاضل
ام مجاهد - سلطنة عمان 24/02/2012 03:47 PM

بارك الله فيك أخي مالك

7- أختي الفاضلة أم مجاهد
مالك بن محمد الزعبي - السعودية 07/01/2012 02:24 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, أختي الفاضلة أم مجاهد ,,
صبرك الله وثبتك وعوضك خيراً ,, لن يمنعك بكائك الأجر بإذن الله طالما أنه لم يدخل فيما حرمه ديننا الحنيف ,, من لطم ونياحة وشق جيوب وغيرها ,, فكما ورد عن الرسول عليه السلام حين قال: "إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون" ,,

فمن منا أحرص على الأجر والثواب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟

ألا وإني أسأل الله أن يعوضك في ابنك خيراً ,, وتذكري بأنه قد سبقك إلى الجنة بإذن الله ,, وسيكون شفيعاً لك ولأهله يوم القيامة إن شاء الله ,, فلم الحزن على فلذة كبدك الذي خرج من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ؟؟
صبرك الله أختنا الفاضلة ,,

6- الحمد لله
ام مجاهد - سلطنة عمان 26/12/2011 12:06 PM

فقدت ابني
إنا لله وانا إليه راجعون
لا اعلم الذي بي
عندما كان مريضا بكيت وتضرعت إلى ربي ليشفيه بكيت حتى توفي ,ومن ثم سكت..الحمدلله
أدعو ربي أن يحسبني من الصابرين وأخشى أن الذي بي صدمة..عشت حياتي وأربي بقية أبنائي عسى أن يكونوا صالحين..ويرزقني غيرهم
لا أبكي لفترات طويلة ولكن تأتيني أخرى أبكي بحرقة وأدعو أن يجمعني به في الجنة ,,هل هذا البكاء يمنعني الأجر؟
لا اعرف ماذا أكتب ولا كيف أعبر عن ما بداخلي..ولكني أشعر بحزن عميق وتأتيني اوقات أريد أن أصرخ بأعلى صوتي ولا أفعل.

5- بارك الله فيكم
حنان - -المغرب 16/01/2011 01:08 AM

كلام أكثر من رائع،ولكن حين يشتد الكرب و يطول الهم و تغيب البسمة و يجتاح طيف الظلم حياة الفرد، فتختل الموازين وتُزيَّف الحقائق وتُغلَّق الأبواب يطول حينها التفكير فيصبح الإنسان فريسة سهلة لشيطان يتحين الفرص للنيل منه ولإيقاعه فيما لا يحمد عقباه إلا من رحم ربي وحباه بإيمان صادق يحصنه من ذلك بالصبر والصلاة كما قال جل و علا: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} . الَّلهم ارزقنا صبراً جميلاً، وأجرنا من غيظ قلوبنا ومن الشيطان.

4- شكرا
صابر - egypt 01/04/2009 03:58 PM

الاستعانة بالله واللجوء إلى حماه، فيشعر المسلم الصابر بأن الله معه، وأنه في رعايته. قال الله -تعالى-: {واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال: 46].

3- بالتوفيق
نصر الاسلام - مصر 14/02/2009 03:21 PM
بالفعل الصبر في الحياة الدنيا له أجر عظيم وبالاخص الصبر على البلاء
2- بارك الله فيك
ناجية أحمد - السعودية 04/07/2008 04:07 PM
مقال أكثر من رائع رزقنا الله وإياكم الصبر
1- الصبر شطر الأيمان
shaymaaliraqi - لعراق 29/06/2008 11:47 PM
الله سبحانه تعالى قال في قرآنه الكريم
"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "
هكذا هو أجر الصابر مطلقاً ..!!
ثم طالما تساءلت هل ان جزعنا ولم نصبر يأتي هذا لنا بخير .؟ هل يغير شيء ..او يقدم او يؤخر مما قد نصاب به ؟!
الجواب اكيد لا..
أذاً نصبر وننال الأجر خير واكرم لنا ..وبعد هذا كله فان الفرج والنصر مع الصبر
مقال طيب ..وفيه الكثير من الاستشراقات الرائعة
سلمت ودمت بخير اخي
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • الهند: مدارس داخلية لرفع المستوى التعليمي للأقليات والفقراء
  • الولايات المتحدة: حظر اعتبار أحكام الشريعة بمحاكم كانسس
  • الولايات المتحدة: اتحاد الدفاع الإنجليزي المناهض للإسلام ينشئ فرعًا بأمريكا
  • الولايات المتحدة: مأدبة دعم بجمعية شمال أمريكا الإسلامية
  • أيرلندا: أيرلندا في طريقها لتصبح محورًا للاقتصاد الإسلامي
  • أذربيجان: ترجمة كتاب "مقاصد الشريعة" إلى اللغة الأذرية
  • طاجيكستان: حظر الخطبة والوعظ خلال الجنازة
  • فنلندا: تحسن طفيف في الموقف تجاه المهاجرين


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube شبكة الألوكة على Digg  
حقوق النشر محفوظة © 1433هـ / 2012م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/6/1433هـ - الساعة: 10:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب