• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد

الرجاء والخوف (2-2)

سيد جويل
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/8/2008 ميلادي - 24/8/1429 هجري   زيارة: 1885     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

الرجاء والخوف (2-2)
ثانيًا: الرجاء
تعريف الرجاء:
الرجاء هو ارتياحٌ لانتظار ما هو محبوب، ولكن ذلك الانتظار لا بد له من سبب حاصل، فإن لم يكن السبب معلومًا سمي: تمنيًا.

ولا يطلق اسمُ الرجاء والخوف إلا على ما يُتردد فيه، فأما ما يُقطع به فلا، إذ لا يقال: أرجو طلوع الشمس وأخاف غروبها. ولكن يقال أرجو نزول المطر وأخاف انقطاعه.

مكانة الرجاء:
ينبغي أن يقاس رجاء العبد المغفرة برجاء صاحب الزرع؛ فكل من طلب أرضاً طيبة وألقى فيها بذراً جيداً غير مسوس ولا عفن، ثم ساق إليها الماء في أوقات الحاجة، ونقّى الأرض من الشوك والحشيش وما يفسد الزرع، ثم جلس ينتظر من فضل الله تعالى دفع الصواعق والآفات المفسدة إلى أن يتم الزرع ويبلغ غايته، فهذا يسمى انتظارُه رجاء.

أما إن بذر في أرض سبخة صلبة لا يصل إليها الماءُ ولم يتعاهدها أصلاً ثم انتظر الحصاد، فهذا يسمى انتظارُه غروراً، لا رجاء، وإن وضع البذرة في أرض طيبة، ولكن لا ماء لها، وأخذ ينتظر مياه الأمطار سمي انتظاره تمنياً لا رجاءً. فالعبد إذا وضع بذر الإيمان، وسقاه ماء الطاعات، وطهر القلب من شوك الأخلاق الرديئة، وانتظر من فضل الله تعالى تثبيته على ذلك إلى الموت وحسن الخاتمة المفضية إلى المغفرة، كان انتظاره لذلك رجاءً محموداً باعثاً على المواظبة على الطاعات والقيام بمقتضى الإيمان إلى الموت، وإن قطع بذر الإيمان عن تعهده بماء الطاعات، أو ترك القلب مشحوناً برذائل الأخلاق، وانهمك في طلب لذات الدنيا، ثم انتظر المغفرة، كان ذلك حمقاً وغروراً.

قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} [الأعراف: 169].. وذم القائل: {وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} [الكهف: 36].

قال معروف الكرخي: "رجاؤك رحمةَ من لا تطيعُه خِذلانٌ وحمق".. ولذلك قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ} [البقرة: 218] .. والمعنى: أولئك الذين يستحقون أن يرجوا رحمة الله.

واعلم أن الرجاء محمود؛ لأنه باعث على العمل، واليأس مذموم؛ لأنه صارف عن العمل.

والرجاء يورث طريق المجاهدة بالأعمال، والمواظبة على الطاعات كيفما تقلبت الأحوال، ومن آثاره التلذذ بدوام الإقبال على الله تعالى، والتنعم بمناجاته، والتلطف في التملق له، فإن هذه الأحوال لا بد أن تظهر على من يرجو ملكاً من الملوك، أو شخصاً من الأشخاص، فكيف لا يظهر ذلك في حق الله سبحانه وتعالى؟ فمتى لم يظهر استدل به على حرمان مقام الرجاء، فمن رجا أن يكون مراداً بالخير من غير هذه العلامات فهذا مغرور..

في فضيلة الرجاء:
روى البخاري ومسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي..

دواء الرجاء والسبب الذي يحصل به:
دواء الرجاء يحتاج إليه رجلان: رجل قد غلب عليه اليأس حتى ترك العبادة، ورجل غلب عليه الخوف حتى أضر بنفسه وأهله.

أما العاصي المتمني على الله مع الإعراض عن العبادة فلا ينبغي أن يستعمل في حقه إلا أدوية الخوف، فإن أدوية الرجاء تقلب في حقه سموماً، ولهذا يجب أن يكون واعظ الناس متلطفاً، ناظراً إلى موضع العلل، معالجاً كل علة بما يليق بها، وهذا الزمان لا ينبغي أن يستعمل فيه مع الخلق أسباب الرجاء، بل المبالغة في التخويف، وإنما يذكر الواعظ فضيلة أسباب الرجاء إذا كان مقصوده استمالة القلوب إليه لإصلاح المرض.

إن من أسباب الرجاء ما هو من طريق الاعتبار، ومنها ما هو من طريق الإخبار؛ أما الاعتبار فهو أن يتأمل جميع ما ذكرناه من أصناف النعم.. فإذا علم لطائف الله بعباده في الدنيا وعجائب حكمته التي في فطرة الإنسان، وأن لطفه الإلهي لم يقصر على عباده في دقائق مصالحهم في الدنيا، ولم يرضَ أن تفوتهم الزيادات في الرتبة، فكيف يرضى سياقتهم إلى الهلاك المؤبد؟ فإن من لطف في الدنيا يلطف في الآخرة.. لأن مدبر الدارين واحد..

وأما استقراء الآيات والأخبار؛ فمن ذلك قوله سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر: 53].

وأخبر تعالى أنه أعد النار لأعدائه، وإنما خوف بها أولياءه.. {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [آل عمران: 131].. {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى} [الليل: 14 - 15]، وفي الصحيحين: "سددوا، وقاربوا، وأبشروا؛ فإنه لن يدخل أحداً الجنةَ عملهُ.. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة"... رواه البخاري..


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الخوف من الله: نعيم في الدنيا والآخرة
  • خطبة المسجد الحرام 4/11/1430هـ

مختارات من الشبكة

  • العبادة بين الخوف والرجاء والمحبة(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • الخوف والرجاء (1-2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ليالي الرجاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من علاج الخوف(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • التحذير من الشرك والخوف منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علاج الخجل والخوف الزائد(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • قرض الأظفار، والخوف لدى طفلي(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • معنى مقولة: "إنَّ القرآن هو حمَّال أوجُه"(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • من أضرار الخمور والمسكرات والمخدرات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الزواج وتبعاته(استشارة - الفتاوى والاستشارات)

 


تعليقات الزوار
1- ولولا فضل الله عليكم ورحمته
محمد جابري - المغرب 08/09/2008 03:17 PM
شكر الله للموقع وللكاتب بما أفادوا به القراء، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
أخي في الله، حفظك الله، تناولت موضوعا من شأنه دغدغة القلوب لتتحفز وتنطلق؛ إذ هو ليس موضوعا نظريا تحتاج إلى استدلال، وجدل، وحجاج، وإنما هو موضوع عملي يتطلب تطبيقا عمليا، واستعملت في تبليغه أسلوب الخطاب العقلي، وأنى للخطاب العقلي أن يحشد الهمم ويوقظ العزائم ؟ وإنما سقف الخطاب العقلي القناعة بصدق الخبر أو بصحة التصور.
فحينما نقرأ القرآن الكريم نجده في موطن الأمور العملية يدغدغ القلوب لتتحمس وتحفز الإرادات لتستيقظ العزائم وتقوى الهمم، وتدبر في ذلك قوله تعالى {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }[آل عمران : 31]
وأيضا حينما نلمس السنة المطهرة، نجد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يمشي على نفس السبيل: فعنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ،[: «أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يا مُعَاذُ وَالله إِنِّي لأُحِبُّكَ، فَقَالَ أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لاَ تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ وَأَوْصَى بِهِ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمٰنِ».(سنن أبو داود ).
والاستدلال بالأقوال ينبغي انتقاءها بدقة عالية وبفكر ناقد وبخاصة أقوال بعض الرجال الصوفية، فكثير منها قيل في مناسبات خاصة ثم تفصم أقوالهم عن سبب ورودها وتؤخذ من المسلمات، وهي في غاية الحاجة إلى تحرير علمي، وقولة العارف معروف الكرخي رحمه الله، التي استدللت بها ينقضها قوله تعالى {أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً }[الإسراء : 57]؛ إذ الله لا يخيب من رجاه، ولا يؤيس من اعتمد عليه وتوكل عليه. واقرأ قوله تعالى{ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [ 109]فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ [110] ِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ [111] } المؤمنون.
فدرجة القرب لا تنال إلا رحمة من ربك، وليس من سبيل إليها إلا الذل والتذلل والبكاء بباب ربنا الأكرم ،{وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} [النساء : 32]
والأعمال البشرية مدخولة إلا رحمة ربك، ولذلك دعانا الحق سبحانه وتعالى إلى القول : {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ }[المؤمنون : 118].
ويحدثنا القرآن الكريم عن أصناف من عباد الله كانوا مُصطََفين أخيار، ومكرَمين، ومطَهَّرين، ومخلَصين،ومقرَّبين،{وهي كلها بصيغة المفعول) وسابقين بالخيرات بإذن الله، وهو الشيء الذي يجعل اعتدادنا بالله، لا بالأعمال والتي ينبغي أداءها استجابة لأمر الله وإظهارا للعبودية، دون الالتفات إليها.
وهذا ما يدعونا لمراجعة أنفسنا فيما نرمي إليه من أهداف وما نتوسل به من أسباب، وما نسعى إلى تحقيقه من أغراض، فليس الخطاب العقلي الجدلي من نوع الخطاب القلب والمرحمة، ولا من قبيل خطاب البصيرة النيرة ( حي لا يرى إلا رب وفضل ومثاله : {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال : 17]
والأمر يتطلب علما خاصا بالله؛ لكون هذه الدعوة إلى الله ليست دعوة إلى سبيل الله والتي هي من مهام الدعاة عامة وإنما الدعوة إلى الله مهمة خاصة من شأن الربانيين أولي البصائر النيرة الذين وصفهم القرآن بأولي الألباب.
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19