• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / ملفات موسمية / رمضان / منوعات رمضانية / واحة الأدب الرمضاني

اعتذار إلى الشهر المبارك (قصيدة)

أ. محمود مفلح
المصدر: ديوان "إنها الصحوة.. إنها الصحوة"
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/8/2008 ميلادي - 27/8/1429 هجري   زيارة: 1562     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
جِئْتَ وَالْجُرْحُ غَائِرٌ فِي فُؤَادِي        وَحَكَايَا     بُطُولَتِي     كَالرَّمَادِ
وَأنَا    وَاقِفٌ     أُلَمْلِمُ     أشْتَا        تِي  وَأَرْنُو  إلَى   وُجُوهِ   الْعِبَادِ
أتَّقِي  الشَّمْسَ   بِاليَدَيْنِ   وَأحْيَا        فِي    زَمَانٍ    يَنُوءُ    بِالأصْفَادِ
أيُّ  شَيْءٍ  لَمْ   يَقْتُلُوهُ   جِهَارًا        أوْ  يَبِيعُوهُ  جُمْلَةً  فِي   الْمَزَادِ؟
حَمَلُوا جُثَّةَ الضَّمِيرِ  إلَى  القَبْ        رِ  وَعَادُوا  فِي  خَشْعَةِ  الزُّهَّادِ
أخْمَدَتْني  ضَرَاوَةُ  الْغَزْوِ   حَتَّى        بِتُّ أغْزُو مِنْ  شِقْوَتِي  أوْلادِي
وَعَلَى وَقْعِ خُطْوَتِي نَبَتَ  الإثْ        مُ وَضَجَّتْ فِي مِخْلَبِي أحْقَادِي
عَصْرُنَا يَا  شَقِيقَتي  عَصْرُ  صَيْدٍ        كَمْ    هَتَفْنَا    لِجُرْأةِ    الصَّيَّادِ
جِئْتَ  يًَا  شَهْرَنَا  الْعَظِيمَ  فَإنِّي        خَجِلٌ مِنْكَ مِنْ خُطَايَ  وَزَادي
جِئْتَ بِالسَّيْفِ  وَالْجَوَادِ  وَلَكِنْ        أيْنَ  مَنْ  أدْمَنُوا  ظُهُورَ  الْجِيَادِ
هَا هُوَ السَّيْفُ قَد تَكَفَّنَ  بِالصَّمْ        تِ  تَوَارَى  فِي  عَتْمَةِ  الأغْمَادِ
أكَلَتْهُ  السُّنُونُ  بَالَ   عَلَيْهِ   الدْ        دَهْرُ   أضْحَى   أُلْعُوبَةً    لِلْقُرَادِ
فَقَدَ  الشَّهْوَةَ   الْحَمِيمَةَ   لِلضَّرْ        بِ تَوَارَى عَنْ مَسْرِحِ  الأمْجَادِ
وَعَلَى    بَابِنَا    يَمُوءُ     جَوَادٌ        لَمْ  أجِدْ  فِيهِ   مَلْمَحًا   لِلْجَوَادِ
لَمْ  تُفَجِّرْهُ   عَاصِفَاتُ   اللَّيَالِي        لا وَلا هَزَّه  الأسَى  فِي  بِلادِي
إيهِ   يَا   شَهْرَنَا   الْعَظِيمَ   فَإنِّي        سَقَطَتْ أُصْبُعِي  وَضَاعَ  زِنَادِي
مُنْذُ  قَرْنٍ  وَفِي  فَمِي   أُغْنِيَاتٌ        لَمْ  تُحَرِّكْ  شَرَارَةً  فِي   الرَّمَادِ
لَطَّمَتْ وَجْهِيَ الأعَاصِيرُ هَانَتْ        فِي   عُرُوقِي   عَرَاقَةُ   الأجْدَادِ
بَيْنَ   كَأسٍ   وَقَيْنَةٍ   بِتُّ   أحْيَا        مُسْتَهَامًا      بِقَدِّهَا       الْمَيَّادِ
نَحْنُ يَا  شَهْرَنَا  الْعَظِيمَ  غَدَوْنَا        أرْنَبَاتٍ     تَفِرُّ     مِنْ     صَيَّادِ
وَغَدَتْ خَيْمَةُ الأخُوَّةِ فِي  الرِّي        حِ  بِلا  أعْمُدٍ[1]   وَلا   أوْتَادِ
كَتَبَتْنَا الأيَّامُ  فِي  هَامِشِ  السَّطْ        رِ  رَوَتْنَا  مِنْ   غَيْرِ   مَا   إسْنَادِ
كَمْ  بَتَرْنَا   يَدَ   الأثِيمِ   فَصِرْنَا        نَلْثُمُ   الْيَوْمَ    خِنْجَرَ    الْجَلاَّدِ
سَيِّدًا  وَاحِدًا  عَبَدْنَا   وَهَا   نَحْ        نُ  نُعَانِي  مِنْ   تُخْمَةِ   الأسْيَادِ
عَفْوَ طُهْرِ  الأنْفَاسِ  مِنْكَ  فَإنِّي        قَدْ فَقَدْتُ النَّجِيبَ مِنْ  أوْلادِي
مَلْعَبٌ، لِلنُّجُومِ أنْتَ وَفَوْقَ  النْ        نَجْمِ شَعَّتْ فِيمَا مَضَى  أعْيَادِي
فِيكَ غَنَّتْ بِمَسْمَعِ الدَّهْرِ "بَدْرٌ"        وَحَدَا مَوْكِبَ الرِّجَالِ  الْحَادِي
وَتَلَوْنَا الأوْرَادَ  فِيكَ  فَرَاحَ  النْ        نَصْرُ يَجْرِي عَلَى خُطَا  الأوْرَادِ
وَهَدَمْنَا   مَنَابِرَ   الشِّرْكِ   حَتَّى        فَقَدَ  الشِّرْكُ  ظِلَّهُ  فِي   بِلادِي
مَنَحَتْنَا   الآيَاتُ   وَجْهًا    فَكُنَّا        وَانْبِلاجَ   السَّنَا    عَلَى    مِيعَادِ
إيهِ  يَا  شَهْرَنَا  الْعَظِيمَ  شُمُوخًا        قَدْ تَنَسَّمْتُ مِنْ  شَمِيمِ  الْوَادِي
ضُمَّنَا    ضُمَّنَا     إلَيْكَ     فَإنَّا        لَمْ  نَزَلْ  مِنْ   بَنِيكَ   وَالأحْفَادِ
أطْلِقِ الرُّوحَ مِنْ  عِقَالِ  التَّوَابِي        تِ    وَزَيِّنْ    أيَّامَنَا    بِالْجِهَاد
ِ
ـــــــــــــــــ
[1]   أعمد: أعمدة.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • رمضان على ألسنة الشعراء

مختارات من الشبكة

  • معايير الحكم على الخاطب(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • اعتذار إلى المختار (قصيدة)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • كيف يقضى الأتراك الشهر المبارك؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بصراحة مع الاعتذار(مقالة - موقع الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض)
  • اعتذار صربيا عن مذبحة سربرتشينا بين التأييد والتحفظ(مقالة - المترجمات)
  • فلسطين المحتلة: إسرائيل ترفض الاعتذار لتركيا عن ضحايا الأسطول(مقالة - المسلمون في العالم)
  • جنوب إفريقيا: اعتذار عن الإساءة للنبي ودعوة للتعريف بقدره عند المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • جنوب إفريقيا: اعتذار مرتقب لصحيفة ميل أند جرديان عن الرسوم المسيئة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • وزير خارجية تركيا: على صربيا الاعتذار للمسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الدنمارك: 38 صحفيًّا يرفضون اعتذار جريدة بوليتيكن عن الرسوم المسيئة(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19