• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تحقيق حديث: " إن ما تكرهونه في الجماعة خير مما تحبونه في ...
    ساعد عمر غازي
  •  
    أسس الارتقاء بالخطاب الدعوي، والعوامل المؤثرة فيه
    د. عطية عدلان
  •  
    الحث على تربية الأولاد
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدهيشي
  •  
    المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    تفسير القرآن الحكيم .. سورة الحجر (الآيات 57: 60)
    الشيخ محمد حامد الفقي
  •  
    الماء المتغير بطاهر غير ممازج
    الشيخ دبيان محمد الدبيان
  •  
    تمام المنة - الجنائز (8/ 12)
    الشيخ عادل يوسف العزازي
  •  
    القاعدة العامة للحكم على الحديث بصحة أو ضعف
    إدريس أبو الحسن
  •  
    د: مزروعة يواصل تحذيراته من التنظيمات السرطانية في جسد ...
    جمال سالم
  •  
    للموت وقت وأجل محدد
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون
    أ. د. زيد العيص
  •  
    وبشر الصابرين (PDF)
    ابتهاج حجازي بدوي سالم غبور
  •  
    رصيد الخطيب
    مرشد الحيالي
  •  
    كلمات الله الخالدة
    عبدالرحمن محمد أحمد الحطامي
  •  
    وصف الخلان في وصف سيد ولد عدنان - صلى الله عليه وسلم
    شادي راضي
  •  
    نفحات قرآنية (38)
    بخاري أحمد عبده
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / علوم الحديث
علامة باركود

شاب نشأ في عبادة الله

د. أمين بن عبدالله الشقاوي
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/12/2008 ميلادي - 18/12/1429 هجري
زيارة: 19452

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((سبعةٌ يظلُّهم الله - تعالى - في ظلِّه، يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه: إمامٌ عَدْلٌ، وشابٌّ نَشَأَ في عبادة الله، ورجلٌ معلَّقٌ قلبُه في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله؛ اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجلٌ دَعَتْهُ امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجلٌ تصدق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلمَ شِماله ما تُنفِقَ يمينُه، ورجلٌ ذَكَرَ الله خاليًا ففاضَتْ عيناه))[1].

يجمع الله الخلائق يوم القيامة، الأوَّلينَ منهم والآخِرين؛ {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم: 31] في يومٍ طويلٍ قدرُه، عظيمٍ هَوْلُه، شديدٍ كَرْبُه، حذَّر الله منه عبادَه، وأمرهم بالاستعداد له.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1: 2].

وقال تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} [المزمل: 17].

وعن المِقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تُدْنَى الشمس من الخَلْق، حتى تكون منهم بمقدار مِيل؛ فيكون الناس على قدر أعمالهم في العَرَق؛ فمنهم مَنْ يكون إلى كَعْبَيْه، ومنهم مَنْ يكون إلى رُكْبَتَيْه، ومنهم مَنْ يكون إلى حِقْوَيْه، ومنهم مَنْ يُلْجِمُهُ العَرَق إلجامًا))[2].

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يَعْرَق الناسُ يوم القيامة، حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعًا، ويُلْجِمُهم حتى يبلغ آذانهم))[3].

ولا يتَّسع الوقت للحديث عن السَّبعة، ولكن نقف وقفاتٍ يسيرة مع قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((شابٌّ نشأ في عِبَادة اللهِ)).

فهذا الشاب وفَّقَهُ الله منذ نَشأ للأعمال الصالحة، وحبَّبها إليه، وكَرَّه إليه الأعمال السيئة، وأعانه على تركها: إما بسبب تربية صالحة، أو رِفْقة طيبة، أو غير ذلك؛ وقد حفظه الله ممَّا نشأ عليه كثيرٌ من الشباب من اللهو واللَّعب، وإضاعة الصلوات، والانهماك في الشهوات والملذَّات، وقد أثنى الله على هذا النشء المبارك بقوله: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} [الكهف: 13].

ولما كان الشباب داعيًا قويًّا للشهوات، كان من أعجب الأمور الشاب الذي يُلزِم نفسَه بالطاعة والاجتهاد فيها، واستحقَّ بذلك أن يكون من السبعة الذين يُظلُّهم الله في ظلِّه.

لقد علم أنه مسؤولٌ عن شبابه فيما أبلاه، فعمل بوصية نبيِّه محمد - صلى الله عليه وسلم  - التي أوصى بها؛ حيث قال: ((اغْتَنِم خمسًا قبل خَمْسٍ: شبابَك قبل هَرَمِكَ، وفراغَك قبل شغلك، وحياتَك قبل موتك، وصحتَك قبل سقمك، وغِنَاك قبل فَقْرك))[4].

وعن ابن مسعود  - رضي الله عنه -: أن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: ((لا تزول قَدَما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمسٍ: عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعن ماله من أين أكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما عَلِم)) [5].

والشباب هم عماد الأمَّة، وهم جيل المستقبل؛ منهم يتكوَّن بناءُ الأمة، ومنهم ينشأ العلماء والمصلحون والمجاهدون وغيرهم من أبناء المجتمع، الذين إذا صلحوا انتفعت بهم مجتمعاتهم في الدنيا والآخِرة؛ قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور: 21].

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا مات ابن آدمَ انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صَدَقَةٍ جارية، أو عِلْمٍ يُنتفع به، أو وَلَدٍ صالحٍ يدعو له))[6].

ومن الأمثلة على الشباب الملتزِم بطاعة ربه شبابُ الصحابة؛ أمثال: أسامة بن زيد، الذي أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيادة جيش المسلمين المتَّجِه إلى الشام، وعمره لم يتجاوز السابعة عشر، وفي القوم كِبَارُ الصحابة، حتى إن أبا بكر كان يستأذن أسامة بن زيد أن يُبقيَ عمر عنده في المدينة، فيأذن أسامة في ذلك، وعلي بن أبي طالب الذي بات في فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما هاجر إلى المدينة، وعَرَّضَ نفسه للقتل فداءً للنبي - صلى الله عليه وسلم - وجعفر بن أبي طالب الذي كان قائدًا لجيش المسلمين في معركة مُؤْتَة الشهيرة خَلَفًا للقائد زيد بن حارثة - رضي الله عنه - الذي قُتِل في تلك المعركة، فحَمَل راية المسلمين وأخذ سيفه، وهو يقول: 

يا  حَبَّذَا  الجَنَّةُ   وَاقْتِرَابُهَا        طَيِّبَةٌ     وَبَارِدٌ     شَرَابُهَا
والرُّومُ رُومٌ قَدْ دَنَا عَذَابُهَا        عَلَيَّ  إِنْ  لاقَيْتُهَا  ضِرَابُهَا
 



فقطعوا يده اليمنى، فأمسك الراية بيده اليسرى، فقطعوا يده اليسرى، فضم الراية إلى صدره، فتكاثروا عليه فقتلوه.

يقول عبدالله بن عمر: "التمسنا جعفر بن أبي طالب في القتلى، فإذا هو قد ضُرِب بضعًا وتسعين ضربة، ما بين ضربةٍ بسيفٍ، وطعنةٍ برمح[7].

قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب: 23].

ومن الأمثلة كذلك: محمد بن القاسم، الذي فتح بلاد السند والهند وعمره لم يتجاوز السابعة عشر؛ كما تروي لنا كتب السير.

قال الشاعر:

عُبَّادُ  لَيْلٍ  إِذَا  جَنَّ  الظَّلامُ  بِهِمْ        كَمْ عَابِدٍ دَمْعُهُ  فِي  الخَدِّ  أَجْرَاهُ
وَأُسْدُ غَابٍ إِذَا نَادَى الجِهَادُ بِهِمْ        هَبُّوا إلى المَوْتِ يَسْتَجْدُونَ رُؤْيَاهُ
يَا رَبِّ فَابْعَثْ لَنَا مِنْ مِثْلِهِمْ  نَفَرًا        يُشَيِّدُونَ   لَنَا    مَجْدًا    أَضَعْنَاهُ
 



ومن الأمثلة المعاصرة: الشباب الذين يَمْلؤُون المساجد والمدارس والجامعات، يطلبون العلم الشرعي، ويدعون إلى دين الله، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويلتحقون بحلقات تحفيظ القرآن الكريم.

وهذا شيء يُثلِج الصدر، وأمَّتنا لا يزال فيها الخير إلى يوم القيامة.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]   صحيح البخاري (1/440) برقم (1423)، ومسلم (2/715) برقم (1031).
[2]   صحيح مسلم (4/2196) برقم (2864).
[3]   صحيح البخاري (4/197) برقم (6532)، وصحيح مسلم (4/2196) برقم (2863).
[4]   مستدرك الحاكم (4/341) برقم (7846).
[5]   سنن الترمذي (4/612) برقم (2416).
[6]   صحيح مسلم (3/1255) برقم (1631).
[7]   صحيح البخاري (3/146) برقم (4261).



 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • شبابنا.. إلى أين؟
  • التوجيه الصالح للشباب
  • استهلاك وهدر.. مؤامرة خطيرة لتدمير الشباب
  • تدريب الطفل على الطاعات منذ الصغر
  • خطبة المسجد النبوي 22/1/1431هـ
  • إلى الشباب
  • عبادة الله والأمور التي تعين على تحقيقها
  • شاب يمني يرفض 12 مليون ريال يمني لبيع أقدم نسخة من القرآن

مختارات من الشبكة

  • سلطان الكنيسة .. وكيف نشأ؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أنشطة إسلامية في فعاليات كأس الندوة العالمية للشباب الإسلامي في البرازيل ( شباب مجتمعون للإسلام )(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ماليزيا: اختتام مؤتمر شبابي للندوة العالمية بمشاركة 300 شاب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • سلامة منهج العقيدة والتوحيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دور الشباب في الهجرة النبوية(مقالة - ملفات خاصة)
  • ملخص بحث: الاتجاهات الفكرية والسلوكية لدى الشباب والمراهقين (بحث أول)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • غربة الشباب إلى أين؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ملخص بحث: المخدرات والأسرة والنشء والإسلام والمجتمع(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • تفسير سورة البقرة للناشئين .. ( الآيات 26 : 61 )(مقالة - موقع أ. د. عبدالحليم عويس)
  • تفسير سورة البقرة للناشئين .. ( الآيات 1 : 25 )(مقالة - موقع أ. د. عبدالحليم عويس)

 


ترتيب التعليقات
تعليقات الزوار
4- الشكر
جميل محمد - السعودية 19-02-2011 10:21 PM

اللهم هذا الغالي عيني لاتراه فبعينك اللهم ارعاه وفرج همه وشكواه واجعل السعادة لاتفارق عيناه بحكمتك سدد خطاه وإجعل الفردوس أخرمستقره ومثواه

3- شكر
سالم اللزامي - عمان 21-12-2010 12:31 PM

نشكركم على جهودكم الكبيرة في إيصلاح الشباب وتوعيتهم وهذا واجب على كل مسلم مكلف بالنصيحة

2- نشكرك
نصر الاسلام - جمهورية مصر العربية 21-02-2009 03:55 PM
إن من المعلوم أن هذا الدين قد قام بعد توفيق الله تعالى وعونه على أيدي أناس قد صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ونذروا أنفسهم، ابتغاء مرضات الله وطاعته، لا تأخذهم في الله لومة لائم، ولذا فتحوا الأمصار، وتشرّف التاريخ بتخليد ذكرهم ومآثرهم على مر العصور.

وأغلب أولئك طائفة من الشباب الذين نشؤوا وترعرعوا على طاعة الله، تدفق الإيمان في قلوبهم تدفق الدم في العروق، والنبي معهم بقلبه وقالبه، يعلمهم ويوجههم، حتى استطاع بفضل الله تعالى ثم بجهاده وجهادهم أن يبلّغ رسالة ربه أتم بلاغ، فبلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فصلى الله وسلم وبارك عليه وجزاه عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.
1- شكرا
محمد - مصر 12-01-2009 06:37 PM
جزاك الله خيرا
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • أستراليا: قاضية تعنف مسلما لرفضه القيام أثناء دخولها المحكمة
  • ألبانيا: الرئيس ورئيس الوزراء يستقبلان رؤساء المشيخات الإسلامية من دول البلقان
  • اليونان: حزب يهدد المسلمين إذا بنوا مسجدا
  • إيطاليا: تماثيل خنازير لإبعاد المسلمين
  • فرنسا: مظاهرات ضد استبعاد الأمهات المحجبات من الرحلات المدرسية
  • ألمانيا: مطالب إسلامية بحماية المساجد
  • نيجيريا: طلب تعديل موعد حظر التجوال للتمكن من صلاة الجماعة
  • الملحدون الجدد والإسلاموفوبيا


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube  
حقوق النشر محفوظة © 1434هـ / 2013م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/7/1434هـ - الساعة: 10:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب