• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية

إمبراطورية يهوذا

عبدالهادي صالح التويجري
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/7/2009 ميلادي - 13/7/1430 هجري   زيارة: 2012     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

إمبراطورية يهوذا

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}
[الإسراء: 6]

1- اليهود والسيطرة السياسية:
انتهتْ عُصبة الأمم نظريًّا بقيام الحرب العالمية الثانية (1939)، وانتهت فعليًّا بنهايتها (1945)، وخلال هذه الفترة كان اليهود يعملون لإيجاد نظامٍ عالميٍّ بديل لها بمسمَّى جديد، وإقناع قادة الدول الكبرى بهذه الفكرة، وبدأتْ بتوقيع الرئيس الأمريكي (روزفلت)، ورئيس الوزراء البريطاني (تشرشل) "ميثاق الأطلسي"، عام 1941 الداعي إلى "منظومة دائمة وأوسع للأمن العام".

- في عام 1942 دعا المؤتمر اليهوديُّ العالمي الذي عُقد في نيويورك إلى قيام "نظام عالمي جديد"، و"منظمة أمن عالمية"، تَحميه، وتُطبِّق قراراتِه بين الدول المحاربة لألمانيا في الحرْب العالمية الثانية، ووضع اليهود نصبَ أعينهم في هذا المؤتمر "استعادة الحقوق الشرعية لليهود"، و"إلغاء كل التشريعات المعادية لليهود" في جميع أنحاء العالَم.

- واتفقت روسيا وأمريكا وبريطانيا على الفِكرة في اجتماع طهران عام 1943.

- في عام 1944 عقد مؤتمر "دمبارتن أوكس Dumbarton Oaks" قربَ مدينة واشنطن بأمريكا؛ لوضعِ النظام الأساسي (ميثاق) للهيئة العالمية الجديدة تحت مسمى "هيئة الأمم المتحدة United Nations"، وهو الاسم الذي أطلقه الرئيس الأمريكي (روزفلت) عام 1941 على مجموعة الدول المحاربة لألمانيا، وعددها 26 دولة، وقد صاغ مقترحاتِ هذا المؤتمر كلٌّ من الإدارة السياسية للمؤتمر اليهودي العالمي، ويرأسها موريس بيرلزويغ، وكذلك معهد الشؤون اليهودية، وقد دعت المقترحاتُ إلى صيانة حقوق الأقليات (ويقصد بهم اليهود)، وأن تتحدَّد صلاحية العضوية لأي دولة في المنظمة الجديدة بناء على "حبها للسلام؛ أي: موقفها من اليهود".

وقد عهد (روزفلت) إلى كلٍّ من اليهوديين "آلجر هس Alger Hiss، وهاري ديكستر وايت Harry Dexter White" (اكتُشف فيما بعد أنَّهما كانا جاسوسين للاتحاد السوفيتي) بوضع ومتابعة هذا الميثاق، واختيار الجِهاز المالي والإداري للمنظمة، فتمَّ عقد المؤتمر التأسيسي للمنظمة في (سان فرانسيسكو) بأمريكا في إبريل 1945 بحضور خمسين دولة، وتمَّ التوقيع على الميثاق، وأنشئت بذلك الأمم المتحدة، وتتكوَّن من الجمعية العامة، وتضمُّ الدول الموقعة على الميثاق، وكذلك من مجلس الأمن الذي أُعطيت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين الوطنية (تايوان حاليًّا ثم حلَّت محلَّها الصين الشعبية) وبريطانيا - حقَّ العضوية الدائمة فيه، ولها حق الاعتراض (الفيتو).

وقد ضمَّ مؤتمر (سان فرانسيسكو) منظَّمات غير حكوميَّة، مثل أندية الليونز والروتاري الماسونية اليهوديَّة، التي ساهمت في وضْع الميثاق، بالإضافة إلى المؤتمر اليهودي الأمريكي، واللَّجنة اليهوديَّة الأمريكية، ولجنة العمال اليهوديَّة، وقد وَضَع اليهودُ مطالبَهم في مذكِّرة لمؤتمر (سان فرانسيسكو)؛ لتكونَ من صميم ميثاق الأمم المتحدة:
1- إعلان ميثاق حقوق الإنسان اليهودي، ولكن المؤتمر أسقط كلمة اليهودي.
2- استعادة يهود أوربا لحقوقِهم التي ضمنتها لهم عصبةُ الأمم سابقًا.
3- معاقبة دول المحور (ألمانيا وحلفائها) على جرائمها ضدَّ اليهود، وتعويض اليهود عن ذلك.
4- تحريم معاداة السامية.
5- إعادة توطين اليهود الذين طُرِدوا من ديارهم، وفتح أبواب فلسطين للهجرة اليهوديَّة دون قيْد.
6- إشراك اليهود في جميع وكالات الأمم المتحدة الحالية والمستقبليَّة، بهدف تقديم المشورة لمعالجة مشاكل إعادة تعمير ما بعدَ الحرب.

ورغمَ أنَّ الميثاق يمنع تدخُّلَ الأمم المتحدة في الشؤون الداخلية لأي دولة عضو فيها، إلاَّ أنَّ الدهاء اليهوديَّ استثنى من ذلك الحالات التي يُقرِّر مجلس الأمن أنَّ فيها "تهديدًا للسلام العالمي"، وتستطيع محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا أن تقرِّر بأن أي "قضية محليَّة لأية دولة" تُمثِّل تهديدًا أو خرقًا للسلام، بحيث يمكن لمجلس الأمن والجيوش الدولية معاقبةُ البلد، بل وحتى احتلاله، كما حَدَث للعراق.

في السَّنوات التي تلت تأسيس الأمم المتحدة، نَجَح اليهود في دفعها لتبنِّي مقترحاتٍ أخرى تصبُّ في مصالحهم مباشرة منها:
- في 1947 صاغ اليهوديُّ جاكوب روبنسون ميثاقَ حقوق الإنسان للأمم المتحدة، وقد طلب اليهود أن يسمح الميثاقُ للجماعات والأشخاص الذين يقع عليهم ظلمٌ في بلدانهم بأن يتخطَّوْا حكوماتِهم، ويتظلَّموا للجنةِ حقوق الإنسان في الأمم المتحدة مباشرةً، وبذا أصبح لليهود الحقُّ القانوني بحماية دولية في أي مكان من العالَم.

- تبنَّت الجمعية العامَّة قرارًا يقضي بأنَّ الإبادة الجماعيَّة جريمة يُعاقِب عليها القانون الدولي، وتسليم من يُدان بالقتل الجماعي للمحكمة الدولية؛ (ليتمكَّنوا بنص القانون الدولي من ملاحقة النازيين المتهمين بإبادة البهود فيما يُسمَّى (المحرقة النازية) كما حدث للألماني النازي آيخمان الذي قبض عليه عام 1962، وسُلِّم لإسرائيل وأعدم)، وفي عام 1948 طلب اليهود من الأمم المتحدة اعتبار مقاومة العَرَب للغزو اليهودي لفلسطين نوعًا من الإبادة الجماعيَّة.

- في عام 1948 طالبوا الأممَ المتحدة بالاعتراف بوضع استثنائي ليهود العالَم، ومنحهم جوازات سفر بحيث يحقُّ لهم العيش في أي بلد، ويكون لهم حقوق ومزايا المواطنين المحليِّين دون الْتزام منهم بنظام ذلك البلد.

كما طالبوا بالتزام الدول الأعضاء بحلِّ المنظمات التي تشنُّ حملات على اليهود.

وفي عام 2006 اعتبرتِ الأممُ المتحدة على لسان أمينها بان كي مون إنكارَ المحرقة اليهودية جريمةً، وقرَّرت في السابع والعشرين من يناير 2007 اعتبارَ هذا التاريخ يومًا عالميًّا لتذكر المحرقة.

واحتل اليهود المراكزَ الرسميَّة في منظَّمة الأمم المتحدة الجديدة (1948):

الاسم الوظيفة
د. هـ. بلوك رئيس قسم التسلح والتنفيذ 
أنتوني جولدت مدير الشؤون الاقتصادية 
إنسجر روزنبرج المستشار الخاص للشؤون الاقتصادية 
ديفيد ونتروب مدير قسم التوازن الاقتصادي والتنمية 
كارل لاكمان المستشار المالي الأول 
هنري لانجلر الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية 
د. تيون ستنغ مستشار بقسم المخدرات 
د.شويلب مدير الترجمة 
هـ. وبستاف مدير التحليل والبحث بإدارة المناطق غير المستقلة 
بنيامين كوهين الأمين المساعد بإدارة المعلومات 
بنوات ليفي مدير إدارة الأفلام 
د. إيفانو كيرنو الأمين المساعد للشؤون القانونية 
مارك سريبر مستشار قانوني 
جورج رابينوفيتش مستشار قانوني 
ديفيد زبلوديسكي مدير قسم الطباعة 
ساندبرج مدير حقوق الإنسلن المساعد 



ويَستخدم اليهود تعبير "تفسير interpretation" كأداة لتدمير النصوص الدستورية، وذلك بإصدار تشريعاتٍ من قضاة يستغلهم اليهودُ؛ كما حَدَث عند إعادة صياغة ميثاق الأمم المتحدة الخاصِّ بحقوق الإنسان، حيث فسرت المادتان 56، 62 على أنَّهما تَعنيان أيَّة قضية تهتم بحقوق الإنسان، ووضعت تحت حماية الأمم المتحدة، وبذلك أصبحت المنظَّمة مخوَّلة قانونيًّا بالتدخُّل السافر في شؤون الدول تحت مظلَّة حماية حقوق الإنسان، كما فسَّروا بنود قرار مجلس الأمن رقم 242 بعد حرب 67 حسب مصلحتهم، فضاعتِ المصلحة العربية.

وكما يقول الكاتب الأمريكي (ديفيد آيك) في كتابه "معرفة الحقيقة ستجعلك حرًّا the truth will set you free" عن فكرة إيجاد منظمة الأمم المتحدة: "كانت فلسفة النخبة العالميَّة الحاكمة elite (ويقصد اليهود) تقوم على خَلْق المشاكل problems بين الأمم، يتبع ذلك ردةُ فِعْل شعبية reaction، وهنا يأتي دَورُ النخبة العالميَّة الحاكمة بتقديم الحلِّ solution، بواسطة الحكومات التي تُسيطر عليها النخبة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، عن طريق إنشاء هيئة عالميَّة (أي: الأمم المتحدة) تتبعها هيئاتٌ ومنظَّمات مثل مجلس الأمن، ومحكمة العدل الدولية، والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، واليونيسكو، وغيرها، تتطوَّر فيما بعدُ لتصبحَ حكومة عالمية لها من القوَّة والسيطرة ما يمكنها من التحكُّم بحياة البشر على سطح الأرض".اهـ.

وهذا ما تؤكِّده قرارات الأمم المتحدة.

وها هُم اليهود عبرَ الدُّول الغربية التي يُسيطرون عليها، يُسيِّرون الأمور حسبَ ما تشتهي سفنهم، وتقتضي مصالحهم:
فالحرب التي شُنَّت على مسلمي البلقان في البوسنة والهرسك وكوسوفو، وما رافقها من مجازر، هي مِن تدبير اليهود وبعد أن سَقطَ أكثر من 250.000 قتيل، وشُرِّد أكثر من مليوني مسلم من ديارهم، ساهمت فيها الأمم المتحدة بشكل مباشر بمنْع تسليح المسلمين هناك، وترْك الجيوب (الآمنة) مثل سربرنيتشا، والتي خصصتها للمسلمين العُزَّل هدفًا للمحرقة الصليبيَّة الصربيَّة، بعدها تحرَّكت الدُّمَى اليهودية، وعلى رأسها الولايات المتحدة بالحلِّ، وهو تقطيع أوصال الدولة البوسنية المسلمة في أوربا.

وفي أفغانستان شُنَّت الحرب الظالمة على المسلمين تحت مسمَّى "الحرب على الإرهاب" بعدَ هجوم 11/9/2001 بساعات، قَدَّم خبراءُ غربيُّون - جلُّهم أمريكان - أدلةً على أنَّ الحادث كان مدبَّرًا، والمعلومات التي أُعطِيت للعالَم فيها الكثيرُ من التناقض والتضليل، دون أن تتفوَّه الأمم المتحدة ببنت شفة.

واحتُلَّ العِراقُ بعد ثلاثةَ عشرَ عامًا من الحِصار والتجويع، وبمباركة الأمم المتحدة التي شرعتْ له، وقُتِل أكثر من مليون مسلم، وشُرِّد أكثر من أربعة ملايين، وعاد العراق - كما أراد اليهود - إلى العصور الحجريَّة.

وفي فلسطين يستمرُّ مسلسل القتل والتهجير والتدمير بواسطة المحرقة اليهوديَّة - كما كان منذ سِتِّين سنة - وكل ما تفعله منظَّمة الأمم المتحدة هو تصريحاتٌ على استحياء بعدم استهداف المدنيِّين، وقراراتُ المنظَّمة الخاصَّة بالقضية الفلسطينيَّة، وما يتَّصل بها من النِّزاع العربيِّ الإسرائيليِّ - كثيرةٌ، ولكن لم يُطبَّق منها قرارٌ واحد؛ لسبب يسير أنَّ الدول الدائمة العضوية، والتي تعمل بالوكالة عن اليهود تَستخدم حقَّ النقض (الفيتو) في كلِّ قرار يصدر عن المنظَّمة وليس في صالح اليهود.

وأخيرًا، وليس آخرًا: تتباكَى الأمم المتحدة على حقوق الإنسان في السُّودان، فتصدر محكمة (العدل) الدوليَّة مذكرة بإلقاء القبض على رئيس دولة مسلمة بحجَّة (انتهاك حقوق الإنسان)، بينما زعماء الإرهاب اليهودي في إسرائيل يسرحون ويمرحون ويشربون، على أشلاء المسلمين مع عتاة اليهود في العالَم – "نخب" سيطرتهم على مقاليد الأمور في العالَم، وبمباركة المنظَّمة الدوليَّة التي يقول لسان حالها:

أَنَامُ مِلْءَ جُفُونِي عَنْ شَوَارِدِهَا        وَيَسْهَرُ الْخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ 

وسيطرةُ اليهود على منظَّمة الأمم المتحدة ومنظَّماتها، بواسطة الدول الغربية الكبرى - يأتي كنتيجة لسيطرتهم على مقاليد الأُمور في هذه الدُّول (عبر ما يُسمَّى اللوبي اليهودي الصهيوني والمال اليهودي)، فمثلاً في الولايات المتحدة يشكِّل اليهود فقط 3% من مجموع السكَّان، ولكن تأثيرهم يفوق عددَهم بكثير، وهذا يؤكِّده كُتَّابٌ يهود، مثل سيمور لبست، وإيرل رآب في كتابيهما "اليهود والمشهد الأمريكي الجديد jews and the new american scen" المنشور عام 1995: "خلال العقود الثلاثة الأخيرة شكَّل اليهود في الولايات المتحدة 50% من أحسن 200 عالِم، 20% من أساتذة الجامعات المرموقة، 40% من رجال المؤسَّسات القانونيَّة في مدينتي نيويورك وواشنطن، 59% من مخرجي وكتَّاب ومنتجي وممثلي أفضل50 فيلمًا سينمائيًّا بين عامي 1965 و1982".اهـ.

ويقول القس الجنوب إفريقي ديسموند توتو في محاضرة له بالولايات المتحدة عن النفوذ اليهودي هناك: "إن وضع الحكومة الإسرائيليَّة في الولايات المتحدة راسخ، وانتقادُها يعني القذفَ بتهمة "العداء للسامية"، والناس هنا يخافون من أن يقولوا الحقيقةَ، ويكشفوا الخطأ؛ لأن اللوبي اليهودي قويٌّ جدًّا".اهـ.

وفي عام 1941 حذَّر شارلز لندنبرج (أول مَن عبر المحيط الأطلسي بمنطاد في 1927) الأمريكان في خطابه في ولاية أيوا من اليهود، وقال: "إنَّ خطر اليهود في أمريكا يتمثَّل في سيطرتهم على وسائل الإعلام؛ من سينما وصحافة وراديو، وسيطرتهم على الحكومة، وهم - لأسبابٍ يرونَها مبرَّرة من وجهة نظرهم، ولكنَّها غير مبررة من وجهة نظرنا - يُريدون دفعَ بلادنا إلى الحرب، ونحن نتفهَّم معاناتهم بسبب الآخرين، ولكن لن نسمح لعواطفنا تُجاهَهم أن تَجُرَّ بلادنا إلى الخراب".اهـ.

وفي عام 1978 قال الكاتب والمفكِّر اليهودي الأمريكي "ألفريد ليلنثال" في كتابه "الارتباط الصهيوني The Zionist Connection": "كيف فرض اليهود مشيئتَهم على المجتمع الأمريكي؟ إنه التواصُل والتلاحم بين اليهود والذي أثَّر حتى على غير اليهود في قالب أنتج قوَّة غير مسبوقة، وتأثير هذا التواصُل الصهيوني يتخلَّل بقوَّةٍ جميعَ المحاور المالية والتجارية والاجتماعية والترويحية والفنيَّة للمجتمع".اهـ.

وقد سيطر اليهود على مراكز اتِّخاذ القرار السياسي في إدارات رؤساء الولايات المتحدة منذُ عهد هاري ترومان إلى وقتنا الحاضر، وهذه أمثلة:

الرئيس الاسم الوظيفة
بيل كلينتون    
  كاربن آدلر  آمرة الاتصال بين الرئيس والمجتمع اليهودي 
  مادلين أولبرايت  سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة 
  جين الكسندر مسؤولة الهبات والتبرعات لشؤون الفنون 
  روجر آلتمان نائب وزير الخزانة 
  زو بيرد مستشار مساعد لشؤون الأمن القومي 
  صمويل بيرجر نائب مدير الأمن القومي 
  روبرت بورستن ناطق باسم الشؤون الصحية 
  كيث بويكن مساعد اتصالات 
  ديفيد دراير مساعد اتصالات 
  ستيوارت آيزنستات مساعد سكرتير الأمن القومي 
  جيف إيلر  مساعد اتصالات 
  توم ابشتاين مساعد خاص للرئيس 
  جوديث فيدر مستشارة وزير الصحة 
  هرشل جوبر مساعد سكرتير شؤون المحاربين القدامى 
  ستانلي جرينبرج مسؤول استطلاع الآراء حول الرئيس 
  ماندي جرانولد منسق المؤتمرات الإعلامية 
  مورتن هلبرن مساعد وزير الدفاع 
  مارجريت هامبورج نائبة مدير قسم المساعدات 
  ألكسيس هيرمان سكرتير الأشغال العامة 
  فيليب هايمان نائب وزير العدل 
  مارتن إندك مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي 
  ميكي كانتور الممثل التجاري الدولي
  ستيف كيسلر  مسؤول إدارة الأغذية والدواء
  رون كلاين المستشار الثالث في البيت الأبيض 
  مادلين كونين نائبة وزير التعليم 
  ديفيد كسنت مستشار إعلامي 
  أنتوني ليك المستشار الرئيس للأمن القومي 
  آرثر ليفيت (الابن) مدير الصرافة والسندات المالية 
  يوجين ليدويك  مدير إدارة سك العملة 
  إيرا ماجازنير مستشارة للرئيس 
  ديفيد مكسنر مسؤول الاتصال مع مجتمع المثليين والسحاقيات 
  فرانك نيومان مساعد وزير المالية 
  بيرنارد ناسبوم مستشار بالبيت الأبيض 
  ستيفن أوكسمان مساعد وزير الخارجية لشؤون أوربا 
  هيوارد باستور رئيس سكرتارية الكونجرس 
  إيمانويل رام  رئيس سكرتارية الشؤون السياسية بوزارة الخارجية 
  روبرت ريتش وزير العمل 
  أليس ريفيلين نائبة سكرتير الميزانية 
  روبرت روبن وزير الخزانة
  إيلي سيجال مدير مكتب الخِدمات الوطنية
  ريكي سيدمان مستشار إعلامي
  روبرت شابيرو مستشار اقتصادي
  جوان إيدلمان مساعدة وزير الدولة للشؤون الاقتصادية
  لورنس سمرز مساعد وزير الخارجية للسياسة القومية
  بيتر تارنوف مساعد وزيرالخارجية للشؤون السياسية
  لورا تايسون مديرة مجلس المستشارين الاقتصاديين
  مايكل والدمان مساعد إعلامي
  وولتر زالمان نائب وزير الشؤون الصحية
جورج بوش (الابن)     
  ريتشارد بيرل مستشار السياسة الخارجية، ورئيس مجلس الأمن القومي 
  بول وولفتز  نائب وزير الدفاع 
  دوجلاس فيث  وكيل وزارة الدفاع 
  إدوارد ليتواك عضو مجلس الأمن القومي 
  هنري كيسينجر وزير خارجية سابق، ومستشار بالخارجية
  دف زخيم وكيل وزارة الدفاع لشؤون المالية
  كينيث إدلمان مستشار بوزارة الدفاع
  لويس لبي مساعد كبير موظفي ديك تشيني
  روبرت ساتلوف مستشار اللجنة الوطنية للأمن القومي
  إليوت أبرامز مستشار اللجنة الوطنية للأمن القومي
  مارك كروسمان وكيل وزيرة الخارجية للشؤون الخارجية
  ريتشارد هاسم دير تخطيط السياسة الداخلية بوزارة الخارجية
  روبرت زويلك الممثل التجاري الدولي
  آري فليتشر الناطق الرسمي للبيت الأبيض
  جيمس شلزنجر مستشار في وزارة الدفاع 
  ديفيد فرام  كاتب خطابات الرئيس، ومخترع أكاذيب "محور الشر"
  جوشوا بولتن نائب كبير موظفي البيت الأبيض
  جون بولتن نائب وزيرة الخارجية للأمن العالمي والحد من التسلُّح
  ديفيد ورمسر مساعد جون بولتن
  إليوت كوهين عضو مجلس سياسة الدفاع في وزارة الدفاع
  ميل سمبلر رئيس بنك التصدير والاستيراد
  مايكل شيرتوف وكيل وزارة العدل لشؤون الجريمة
  ستيف جولد سميث آمر الاتصال بين الرئيس والمجتمع اليهود 
  كريستوفر جيرستن مساعد وكيل وزارة الصحة لشؤون العائلة والطفل
  جوزيف جولدهيرن مدير حملة انتخابات الرئاسة
  مارك واينبرجر نائب وزير الإسكان والتنمية الحضري 
  صمويل بودمان نائب وزير التجارة
  بوني كوهين مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الإدارية
  روث ديفز مديرة معهد الخِدمات الأجنبية لتدريب السفراء وموظفي الخارجية 
  لينكولن بلومفيلد مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية العسكرية
  جاي ليفكاوتز مدير مجلس السياسة الداخلية
  كين ميلمان المدير السياسي للبيت الأبيض
  براد بليكمان منسق استقبالات ومواعيد الرئيس
الرئيس الحالي – باراك أوباما:     
  روبرت جيتس  وزير الدفاع
  توم داشل وزير الصحة والخِدمات الإنسانية
  جانيت نابوليتانو رئيسة قسم الأمن الداخلي
  رام إيمانويل  كبير موظفي البيت الأبيض
  ديفيد آكسلرود مستشار رئيس للرئيس
  لورنس سمرز مدير الهيئة الاقتصادية الوطني 
  دان شابيرو رئيس مكتب الشرق الأوسط بهيئة الأمن الوطني
  إيريك لين مستشار حول السياسة تُجاه الشرق الأوسط
  جيمس ستاينبرج وكيل وزيرة الخارجية
  جاكوب ليو وكيل وزيرة الخارجية
  لي فاينستاين مستشار السياسة الخارجية
  مارا رودمان مستشارة السياسة الخارجية
  جارد بيرنشتاين  مستشار اقتصادي رئيس
  تيم جينثر وزير الخزانة
  جاري جنسلر مسؤول التجارة الخارجية
  إيلينا كاجان المدعية الفيدرالية العامة
  سالي كاتزن مستشارة قانونية رئيسة للرئيس
  رون كلاين كبير موظفي نائب الرئيس
  أريك لاندر رئيس لجنة الرئيس للعلوم والتقنية
  هارولد فارموس رئيس مشارك لجنة الرئيس للعلوم والتقنية
  إيلين موران مدير إدارة الاتصالات بالبيت الأبيض
  بيتر أورزاك مدير إدارة الميزانية بالبيت الأبيض
  روبرت ريتش مستشار اقتصادي للرئيس
  دينيس روس  مبعوث الرئيس للشرق الأوسط
  روبرت روبن وزير سابق للخِزانة ومستشار اقتصاد
  ماري شابيرو مديرة الصرافة والسندات
  فيل تشيليريو مساعد الرئيس للشؤون التشريعية
  مونا ساتفين نائبة كبير موظفي البيت الأبيض



هذه هي الرؤوس الظاهرة التي تُخطِّط لرؤساء الولايات المتحدة برامجَ السياسة الداخلية والخارجية، وتضع مسبقًا الخطوطَ التي يجب عليهم الالتزام بها من منطلق المبادئ والعقيدة التي يؤمنون بها، وهي المصلحة اليهودية الصِّهْيَونية، والتي تأتي فوق كل اعتبار وطني أمريكي، ولِمَ لا، وأكثرهم يحمل الجنسيَّة الإسرائيليَّة بجانب الأمريكيَّة، وأكثرهم أعضاء في ما يُسمَّى "مجلس العلاقات الخارجية on Foreign Relations "Council التي تُخطِّط مسار السياسة الخارجيَّة الأمريكيَّة؟! أمَّا الشخصيات الخفيَّة التي تُحرِّك اللعب في الخفاء، فتتمثَّل في الجمعيات السرية، مثل المحافل الماسونيَّة، وجمعية النورانيين (شعارها يتمثَّل في هرم، في قمته عين تُشعُّ نورًا، ويظهر في الجانب الخلفي من عملة الدولار الأمريكي)، وجمعية الجمجمة والعظمتين (ويُسمَّى أعضاؤها بالعظميين).

ومن هذا المفهوم يُخطِّطون للنَّيل من الإسلام والمسلمين، فالثلاثة الأُوَل في قائمة إدارة الرئيس جورج بوش هم مَن خطَّط لضرب العِراق، كما أنَّ لهم اتصالاتٍ مباشرةً بالإدارة الحاكمة في إسرائيل (أدين ريتشارد بيرل عام 1970 بتمرير معلومات أمريكيَّة عسكرية هامة لإسرائيل)، وواهمٌ مَن يظنُّ أنَّ تغيير الرئيس سيُغيِّر في السياسة الخارجية للولايات المتحدة تُجاه الإسلام والمسلمين، فالذين استبشروا خيرًا بقدوم الرئيس الحالي أوباما يقول لهم "أبنر ميكفا" اليهودي من شيكاغو، ومستشار للرئيس كلينتون: "إنَّه (أوباما) أوَّل رئيس يهودي، وقد ربَّته وأوصلته إلى البيت الأبيض شبكةُ يهود شيكاغو"، كما لخَّصت لهم وكيلة وزارة الخارجية في جنوب إفريقيا السيِّدة فاطمة حاجيق الأمر، فقالت: "اليهود هم مَن يَحكم أمريكا، سواء كانت الحكومة جمهوريَّة أم ديموقراطيَّة، وسواء كان الرئيس جورج بوش أم باراك أوباما، إنهم (اليهود) - كما في العالَم الغربي - يحكمون أمريكا بالمال اليهودي، ولذلك لا تتوقَّع من هذه الدول خيرًا".اهـ.

السيدة حاجيق كانت شجاعة في إبداء رأيها؛ لأنَّها لا تعيش في أمريكا، أمَّا مَن كان لديهم الجرأة داخلَ الولايات المتحدة على انتقاد النفوذ اليهودي، فقد دفعوا الثمن كبيرًا من سُمعتهم ووظائفهم ومستقبلهم، كما حدث لكلِّ من السيناتور ليام فولبرايت، والسيناتور أدلاي ستيفنسون الثالث، والسيناتور شارلز بيرسي، وعضوي الكونجرس بول فندلي وبول مكلوسكي، والممثِّل الراحل مارلون براندو.

وأحيانًا يكون القتلُ هو الحلَّ، حيث قُتِل مدير اللَّجنة العربية الأمريكية لمحاربة التمييز في الغرب الأمريكي أليكس عودة على يدِ رابطة الدِّفاع اليهودية عام 1985.

2- اليهود والسيطرة المالية:
يقول السيد هنري فورد - صاحب مصانع سيَّارات فورد- في كتابه "اليهودي العالمي The International "Jew الذي صدر في 1920عن دهاء وعزيمة اليهود: "إن مُنِعوا من اتِّجاه معيَّن، يستديروا نحوَ اتِّجاه غيره، منعوا من الاتجار في الملابس الجديدة، فولَّوْا وجوهَهم إلى تجارة الملابس القديمة والمستعملة، ومُنِعوا من العمل بتجارة البضائع الجديدة، فتوجَّهوا إلى تجارة البضاعة القديمة، وأسَّسوا ما يسمى "تدوير البضائع القديمة"، إنَّهم يثرون على حساب مخلَّفات الحضارة، لقد نجحوا؛ لأنَّهم عملوا يدًا واحدة quality of working - togetherness، ونحو هدف واحد (السيد فورد يسميه: مؤامرة الهدف conspiracy of objective)، وعملوا بلحمة شديدة التماسُك والعنصرية adhesiveness of intense raciality.

لقد أرادوا نقل أسواقهم الماليَّة إلى الولايات المتحدة، وهو شيء لم يرغب فيه الأمريكان؛ لأنَّ بين أيديهم دروسًا من التاريخ في إسبانيا والبندقية، وألمانيا وبريطانيا، حيث سادتِ العداوات والاستياء العام، بسبب قوَّة المال اليهودي الذي يحرِّكها بتمويه شديد تحت أسماء وطنيَّة في هذه الدول، وصار العالَم يوجِّه اللَّوم إلى هذه الدول مباشرةً فيقال: "الألمان فعلوا كذا، والبريطانيون فعلوا كذا"، دون معرفة المصدر الحقيقي لهذه العداوات وهو اليهود، واليوم بدأنا نسمع "الولايات المتحدة فعلت كذا...".اهـ.

إنَّ فلسفة اليهود كانت هي "الاستحواذ على المال، لا ربحه"؛ بمعنى: أن يكونوا هم مصدرَ المال المحرِّك للمؤسَّسات الاقتصاديَّة في العالَم دون أن يكونوا هم المسيطر المباشِر على هذه المؤسَّسات، ولذلك هم أباطرةُ الرِّبا في العالَم.

يقول مفكِّرو اليهود في بروتوكولهم السادس: "يجب نزْعُ الأرض من ملاَّكها الأميِّين gentiles (لفظ يطلقه اليهود على غير اليهود)؛ حتى لا يستغنوا عنَّا بمصادر حياتهم، والطريقة المُثلَى للوصول إلى هذا الهدف هو زيادةُ الضرائب، ودفعهم لرهن الأرض مقابلَ القروض من مؤسَّساتنا الماليَّة، وبالتالي سيصبح الرجل الأمي في تبعية دائمة لنا، ويضطر للانتحار"، هذا ماحصل اليوم حيثُ الانهيار الاقتصادي المريع الذي تحرِق نارُه المؤسَّساتِ المالية اليهودية نفسَها بالدرجة الأولى، ووصل دُخَانها إلى كلِّ مكان على سطح الكوكب.

يحكي لنا السيِّد فورد قصة نشاة البنوك على يد اليهود: "حيث بدأت بتأسيس "بيت روثشيلد House of Rothschield" على يد اليهودي ماير آمشيل بوير من الأموال التي اختلسها من مَلِك بريطانيا وآيرلندا وليم الرابع (1765ـ 1837)، والذي بدوره سَرقَها من مستحقَّات الجنود الإنجليز الذين جُنِّدوا لمحاربة جيوش نابليون (600.000جنيه إسترليني).

ويقول السيِّد بوير: أعطني السيطرة على مال الأمة، ثم بعد ذلك لا يهمُّني من يضع القوانين".اهـ.

وقد موَّلت مؤسَّساتُ روثشيلد المالية الكثيرَ من الحروب في أوربا، ومنها الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918 (للانتقام من ألمانيا التي كانت منتصرةً حتى عام 1916 لتعاونِها مع الإمبراطورية العثمانية لتطوير صناعة النفط في الإمبراطورية).

وإمبراطورية روثشيلد المالية حاليًّا تتوزَّع بين معظم دول العالَم، ولكن معظم أعمالها تتركَّز في أوربا والولايات المتحدة مفردة، أو مشاركة مع مؤسَّسات مالية يهوديَّة أخرى؛ مثل:
بنك روثشيلد - لندن (بريطانيا)، بنك واربر - هامبورج (ألمانيا)، بنك روثشيلد - برلين (ألمانيا)، ليمان بروذرز - نيويورك، لازار بروذرز - باريس (فرنسا)، بنك كاهن لويب (حاليًّا شيرسون أمريكان إكسيرس) - نيويورك، بنك إسرائيل موسى سيف الإيطالي، جولدمان ساكس - نيويورك، بنك واربر - هولندا، بنك تشيس مانهاتن - نيويورك، وهذه البنوك تتحكَّم في العمليات الماليَّة لجميع بنوك العالَم.

السيطرة المالية لليهود في أمريكا والعالَم تتمُّ عن طريق:
 أ- بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي Federal Reserve Bank، وهو البنك المركزي الذي يسيطر على العمليات الماليَّة للحكومة الأمريكية، وكذلك البنوك المحليَّة في الولايات المتحدة، والغريب أنَّ هذا البنك ليس مملوكًا للحكومة الأمريكيَّة - كما هو الحال في البنوك المركزيَّة في دول العالَم - ولكنَّه مملوك لعدد من البنوك اليهوديَّة، هي:
1- بنك روثشيلد في لندن وبرلين.
2- بنك جولدمان ساكس في نيويورك.
3- بنك كاهن لويب (شيرسون أمريكان إكسبرس) في نيويورك.
4- بنك الإخوة لازارد في باريس.
5- بنك إسرائيل موسى سيف في إيطاليا.
6- بنك واربرج في ألمانيا وهولندا.
7- بنك ليمان برذرز في نيويورك.
8- بنك تشيس مانهاتن في نيويورك (ديفيد روكفلر).

مجلس إدارة بنك الاحتياط يتكوَّن من خمسة أعضاء من اليهود:
1- بن برناك: رئيس مجلس الإدارة، وتنتهي ولايته عام 2020. 
2- دوناد كاهن: نائب الرئيس، وتنتهي خدمته في 2016.
3- راندال كروزنر: عضو.
4- فريدريك ميشكين: عضو.
5- آلان جرينسبان: مستشار للرئيس.

وقد أُسِّس هذا البنك في عام 1913 على يد مجموعة من المصرفيِّين (الممولين financiers) اليهود بدعوة من الرأسمالي اليهودي (ج. ب. مورجان) بسريَّة تامَّة عام 1910، ولم يُعلم عن مقرَّرات الاجتماع الحقيقيَّة حتى عام 1920، وهي:
1 - يجب منع البنوك الوطنيَّة الجديدة من المنافسة.
2 - الحصول على امتياز لسكِّ النقد بغرض الإقراض دون غِطاء من المعادن النفيسة، يستمدُّ الدولار قوَّتَه أنَّه عملة التداول في سوق التِّجارة الدولية، وهذا خطرٌ اقتصاديًّا؛ لأنَّه يؤدي إلى التضخم.
3 - يجب التحكُّم بالاحتياطيات النقديَّة لجميع البنوك.
4- جعل دافع الضرائب الأمريكي يدفع خسائر الاحتكار الحتميَّة، وأحداث الساعة الاقتصاديَّة تطبيقٌ لهذا القول، فخطَّة الرئيس الأمريكي لضخِّ حوالي تريليون دولار من ضرائب الشَّعب الأمريكي الموجودة في بنك الاحتياط لإنقاذ البنوك (اليهوديَّة) المتعثِّرة في صورة (هبات) هي ترجمة على أرض الواقع لهذا القرار اليهودي، بينما تُحرَم شركاتُ صناعة السيارات - التي يعيش عليها أكثرُ من مليوني مواطن أمريكي في المصانع – والمصانع، ووكالاتُ السيارت - المساندةَ بقرض بقيمة 25 مليار دولار؛ لانتشالها من هاوية الإفلاس، كما سيؤدِّي ذلك إلى التضُّخم، وتدنِّي القيمة الشرائية للدولار.
5- إقناع الكونجرس بأنَّ هدف بنك الاحتياط هو حماية المصلحة العامَّة للشعب الأمريكي.

وهناك اثنا عشر بنكًا احتياطيًّا فيدراليًّا محليًّا، يحكم تسعةً منها مصرفيُّون يهود.

ب - البنك الدولي (WB) (مكوَّن من عدَّة بنوك)، صندوق النقد الدولي (IMF):
 تم انشاؤهما عام 1945 و1946 علي التوالى، بعد توقيع 44 دولة على ميثاقيهما في مدينة "بريتون وودز" في ولاية نيوهامبشاير الولايات المتحدة، وهاتان المؤسَّستان الماليتان تحت الهيمنة المباشرة لبنك الاحتياط الفيدرالي (أي: تحت الإمرة المباشرة للمولين اليهود، وهم النخبة الحاكمة للعالَم Elite)، وكان الغرض من إنشائهما أن يُقدِّم البنك الدولي قروضًا طويلة الأمد للبلدان المتضرِّرة من الحرْب لإعادة البناء، ولا يزال يقوم بهذه الوظيفة، بينما يُشرِف صندوق النقد الدولي على المحافظة على سِعْر الصرف، بالإضافة إلى القروض للدول المتعثِّرة اقتصاديًّا، والقرار في هاتين المؤسَّستين يعتمد على حجم وعاء التصويت للدول المساهمة.

(الولايات المتحدة تملك 17%، وباقي مجموعة دول السبع G7 تملك 23% من مجموع الأصوات؛ أي: إنَّ القرار في النهاية لصالح اليهود، وقد رُفِع عددُ الدول المساهمة في 2008 إلى 20؛ لضمان موارد مالية للبنكَين).

البنك الدولي: يُعيِّن الرئيس الأمريكي مدير البنك، والمدير الحالي اليهودي روبرت زوليك الذي خلف المدير السابق بول وولفووتز (يهودي، وشغل منصب نائب وزير الدِّفاع الأمريكي "رامسفيلد"، وأحد مهندسي الحرب على العراق).

صندوق النقد الدولي: المدير الحالي هو اليهودي الفرنسي دومينيك ستراوس.

المشكلة في هاتين المؤسَّستين هي الإملاءات والشروط الاقتصادية والاجتماعية التي توضع أمامَ الدولة المقترِضة، والتي تخلق بدورها مشاكلَ جديدة للدولة، مثل: 
1- تحرير السُّوق المالية، وتحرير العُملة لفتْح الطريق أمامَ البنوك والمضاربين للسيطرة على اقتصاد الدولة.
2- إلزام حكومة الدولة المقترِضة بتطبيق برامجَ وخططٍ اجتماعيَّة واقتصاديَّة تقشفيَّة؛ حتى تتمكن الدولة من الانتعاش اقتصاديًّا ورد القرض، مثل إلغاء الإعانات الحكوميَّة على السِّلع، وخصخصة بعض القطاعات الخِدميَّة، وتحديد النسل، هذا الشرط فرضته الولايات المتحدة على البنك الدولي والصندوق الدولي لأغراض سياسيَّة لتحجيم دول العالَم الثالث ذات الموارد الطبيعيَّة؛ حتى لا تنفكَّ عن قبضتها (كما حَدَث في الصين والهند)، وذلك بناء على مذكِّرة اليهودي هنري كيسينجر في عام 1975، والمسماة "مذكرة دراسة الأمن القومي 200 NSSM 200".

وقد عانتِ الدول المقترضة الأمرَّينِ من هذه السِّياسات، فالشروط التي فرضها البنك على مجموعة دول نمور آسيا (ماليزيا، إندونيسيا، الفلبين، كوريا الجنوبية، تايلند) كادت تدمِّر اقتصاد هذه البلاد عام 1997، ولكن إصرار قادة هذه الدول على تحدِّي شروط البنك، مثل تقييد العملة، وزيادة الإنفاق الحكومي جنَّبها الكارثة، وفي الأرجنتين عصفتْ شروط صندوق النقد الدولي بالاقتصاد الأرجنتيني وهزَّته عام 2002، ولكن الرئيس نيستور كيشنر ضرب بالصندوق عُرضَ الحائط، وقرَّر ألاَّ يدفع أكثر من 25% فائدة لكلِّ دولار.

وبصورة عامة: أرجعت الدول المقترِضة إلى البنك أكثر من1.300 مليون دولار بين عامي 1982 و1990، إلاَّ أنَّ ديونها زادت 61% خلالَ الفترة المذكورة، وزادت نسبةُ ديون دول جنوب الصحراء الكبرى 113% في هذه الفترة، وهنا نورد كلامًا للقس الأمريكى الأسود "جسي جاكسون" عن الدول الغنية (ووراءها المصرفيُّون اليهود): "إنهم لم يعودوا يستعملون الرَّصاص والحِبال لقتل البشر، ولكنَّهم يستخدمون البنكَ الدولي، وصندوق النقد الدولي لهذا الغرض".

ويقول الاقتصادي السابق في صندوق النقد الدولي "دافيسون بادو"، والذي استقال عام 1988، وقال عن سبب استقالته: "أريد أن أغسل يديَّ من دماء الفقراء والجَوْعَى".

وقد دفعتْ سياسات البنك الدولي، والصندوق الدولي إلى عُزوف كثيرٍ من دول الجنوب عن الاقتراض منهما والاتجاه صوبَ مصادر إقراض أخرى، كما هو الحال في الصِّين والهند وتايلند، وأندونيسيا والبرازيل والأرجنتين، وهذا يعني إنكماشًا حادًّا في الموارد المالية لهاتين المؤسَّستين (البنك الدولي: انخفض عائد فوائد القروض)، (تسمَّى رسوم وتكاليف القرض) من 8.1 بليون دولار عام 2001 إلى 4.4 بليون دولار عام 2004، وانخفضت الاستثمارات من 1.5 بليون دولار عام 2001 إلى 364 مليون دولار عام 2004، وبالنِّسبة لصندوق النقد الدولي، انخفض عائد الفوائد من 3.2 بليون دولار عام 2005 إلى 1.39 بليون دولار عام 2006، ويتوقع أن ينخفض إلى 635 مليون هذا العام (2009).

وقد اتَّفقت دول أمريكا اللاتينيَّة (فنزويلا، الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، بوليفيا، باراجوي، أوراجوي) على تأسيس بنك خاصٍّ بإقراض دول أمريكا الجنوبية اسمه "بنك الجنوب Bank Of The South" برأسمال ابتدائي يبلغ 10 مليارات دولار في عام 2009 بهدف حماية هذه الدول مِن جشعٍ وتسلُّط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وهناك مؤسَّسة ماليَّة عالميَّة أخرى، هدفُها بسطُ النفوذ المالي اليهودي على دول العالم هي "منظمة التجارة الدولية (WTO)"، وكانت تعرف سابقًا بالاتفاقية العامة للتجارة، والتعريفة الجمركية (جات GATT)، وهدفها: (تحرير) التجارة العالميَّة من أيدي أصحابها ووضعها في أيدي الشركات العابرة للقارات Transnational Corporates والتي يَملك المصرفيُّون اليهود أغلبَ أسهمها، كما أَّنها - من خلال ما يسمَّى العولمة - تريد خلْق ثقافة استهلاكيَّة عالميَّة واحدة، خاصَّة في دول العالَم الثالث؛ ليسهلَ على الشركات العالمية تصريفُ بضائعها دون عناء، أو منافسة من الشَّركات المحليَّة الصغيرة.

3- اليهود والسيطرة الإعلامية:
1- الإعلام المرئي:

أ- في الولايات المتحدة:

اسم الشركة

النشاط

اسم المسؤول اليهودي  تاريخ الإنشاء  ملاحظات 
أمريكا أون لاين AOL  خدمات إنترنت  تيم آرمسترونج 1983 تملك "تايم وارنر" وشركة "ميرابيليس" الإسرائيلية صاحبة برنامج ICQللتواصل بالإنترنت chatوالرسائل القصيرة SMS
 تايم وارنر  اتصالات، إعلام ونشر، إنترنت  جيفري بيوكس   1990 اندماج شركة تايم ووارنر للاتصالات، ثم اندماج مع AOL فى2001، تتبعها شركة تايم- وارنر للنشر، وقناة HBO  التلفزيونية  
 سى.إن.إن CNN إعلام تلفزيوني   فيليب كنت   1980 تتبع مجموعة تايم وارنر 
 سي.بي.أس CBS  إذاعة وتلفزيون ليزلي مونفيس، سمنر ردستون  1927 مونفيس هوحفيد ديفيد بن جوريون، انضمت إلى "فياكم" في 1986 
إيه.بي.سي.ABC إعلام وترفيه  آن سويني   1943 تتبع مجموعة ديزني  
ESPN إعلام رياضي  جورج بودنهايمر  1979 تتبع مجموعة ديزني 
 مجموعة وولت ديزني   إعلام وترفيه  روبرت إجير، جون بيبر  1923  تضم وولت ديزنيABC  ،ESPN، كما تملك المجموعة عدة دُور نشر ومحطات تلفزيون  
بارامونت paramount  إنتاج سينمائي   براد جاري   1912   
 فياكم VIACOM  سينما وتلفزيون  فيليب دومان، سمنر ريدستون  2006  تضم بارامونت وسي.بي. أس ووستنجهاوس ضِمن مجموعتها 
قناة الموسيقى MTV أغاني غربية   جودي مكجراث   1981  من مجموعة بارامونت فياكم 
تلفزيون فوكس FOX إعلام   كيفن رايلي، بيتر ليجوري 1986 يتبع مجموعة"نيوز" وصاحبها روبرت ميردوخ 
فوكس للقرن العشرين  20CENTURY FOX إنتاج سينمائي   جيم جيانوبولوس   1932  تتبع مجموعة"نيوز" لروبرت ميردوخ
 داوجونز  نشر ومعلومات مالية   لس هنتون  1882
 
تتبع مجموعة "نيوز" لروبرت ميردوخ 
 ن.بي.سي. NBC  إعلام وترفيه  جيف زكر  1926 في عام 1986 اندمجت مع شركة "جنرال إليكتريك" ثم مع شركة "فيفندي - يونيفيرسال" في 2004 
استوديوها يونيفيرسال 
Universal studios 
إنتاج سينمائي  رونالد ماير  1912
 
اندماج مع شركة "فيفندي" الفرنسية في عام 2000، ثم مع "جنرال إليكتريك - ن.بي.سي." في عام 2004
مترو جولدن ماير MGM إنتاج الأفلام للسينما والتلفزيون  هاري سلون 1924   
سوني للأفلام SONY PICTURES إنتاج أفلام للسينما والتلفزيون السير هيوارد سترنجر (الرئيس العام لشركة سوني العالمية)، مايكل لاينتون  1987  فرع من شركة سوني العالمية في أمريكا 
سوني للموسيقى SONY MUSIC موسيقى وأغانٍ غربية  جوش ماكسويل  2004 فرع شركة سوني العالمية في أمريكا 



ب - في بريطانيا:

 بي.بي.سي.BBC تلفزيون وإذاعة  مارك تومبسون 1922 السير مايكل ليون رئيس مجموعة bbc
كارلتون للاتصالات إعلام تلفزيوني   مايكل جرين 
 
1939  اندمجت مع جرانادا في عام 2003  
جرانادا Granada plc إعلام تلفزيوني   شارلز آلن  1930  اندمجت مع كارلتون في 2003 
آي.تي.في.ITV plc     إعلام تلفزيوني  مايكل جرايد  2004  تملكه جرانادا وكارلتون 
آي.تي.ن ITN وكالة أخبار تلفزيونية   مارك وود 1955   
بي.سكاي.بي. BSkyB  إعلام تلفزيوني  جيمس ميردوخ، جيرمي داروخ   1990   
ستوديوهات باينوود- شيبرتون  إنتاج سينيمائي   مايكل جرايد   2001  جرايد الرئيس التنفيذي للتلفزيون ITNplc  



ملاحظة:
كثيرٌ من هذه الشركات العملاقة تضمُّ إليها شركاتٍ ومؤسساتٍ صغيرةً محليَّة في مجال تخصصها، فمثلاً محطة تلفزيون ABC تضم أكثرَ من مائتي محطة تلفزيون محلية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وكذلك شركة بي بي سي البريطانية التي لها فروع كثيرة، كلٌّ منها له نشاط إعلامي معيَّن، والمهيمن على الكثير من هذه المحطَّات الفرعيَّة هم من اليهود، أو من السائرين في دربهم من غير اليهود، الذين تدفعهم مصلحةُ العمل لذلك، كما يمتدُّ نفوذ الكثير من أصحاب هذه الشركات العملاقة من اليهود إلى أنشطة أخرى.

2- الإعلام المطبوع:

أ - الولايات المتحدة:
 

المطبوعة الرئيس التنفيذي
أو رئيس مجلس الإدارة 
النوع  التوزيع
مليون نسخة / يوميًّا
سنة التأسيس  الناشر رئيس التحرير  ملاحظات 
نيويورك تايمز جانيت روبنسون   جريدة يومية   مليون   1851 آرثر سالزبرجر  بيل كيللر تملكها شركة نيويورك تايمز، بالإضافة إلى "إنترناشيونال هيرالد تريبيون وبوسطن جلوب" 
واشنطن بوست كاثرين ويموث  جريدة يومية  0.673  1877 كاثرين ويموث  ماركوس بروشلي  الشركة المالكة:
واشنطن بوست وتمتلك مجلة "نيوزويك" وعدة محطات تلفزيونية 
وول ستريت
 
لس هنتون  جريدة
يومية 
2.07
 
1889  لس هنتون
 
روبرت تومسون  مجموعة "نيوز" لروبرت ميردخ 
لوس أنجلوس تايمز  صمويل زيل  جريدة يومية  0.77
 
1881  إيدي هارتنستاين  روس ستانتون  شركة تريبيون ويملكها صمويل زيل 
نيوزويك   مجلة أسبوعيَّة  3.1  1933    جون ميتشام  تملكها شركة واشنطن بوست
تايم  آن مور  جريدة أسبوعية 1.174
أسبوعيا 
1923 دان فرايز  جون هوى  تملكها شركة "تايم- وارنر" 
يوأس آند وورلد ريبورت مورتايمر زكرمان شهرية  2.0  1948  كيري داير  بريان كيلي  يملكها م.زكرمان،
وهو المساهم الرئيس في شركة بوسطن للعقارات 
شركة
واشنطن بوست
إعلام وصحافة  دونالد
جراهام 
 أسست عام 1947 
أسوشيتد
برس
 توم كيرلي   وكاة أنباء  أسسها عام 1946 موسى ييل بيتش في نيويورك، وتشترك فيها عدة شركات إعلام ودعاية وإعلان 
راندوم هاوس   مارك دوهل  دار نشر  تأسست عام 1925 وتملكها مجموعة "بيرتلزمان" الألمانية 
سيمون آند شستر كارولين رايدي دار نشر  تأسست عام 1924، وتملكها شركة "سي.بي.أس.CBS" 
هاشيت للنشر ديفيد يونج دار نشر  تأسست عام 2006، وتملكها مجموعة "تايم - وارنر للتجارة" 
وسترن للنشر   دار نشر تأسست عام 1910، وتختص بكتب الأطفال والكتب الإرشادية 
أدفانس ببلكييشن صامويل إرفنج  صحافة، تلفزيون وإنترنت  تملك الشركة: 70 صحيفة محلية يومية، 37 صحيفة متخصصة
محطتي تلفزيون فضائية، إحداها ديسكفري discovery 
الإنترنت: 1- أدفانس Advance   2 - كوندي نت CondeNet 



ب- بريطانيا:

المطبوعة
 
الرئيس
التنفيذي أو رئيس مجلس الإدارة
 
النوع
 
حجم التوزيع
مليون نسخة
 
سنة التأسيس
 
الناشر
 
رئيس التحرير
 
ملاحظات
 
ديلي إكسبرس ريتشارد ديسموند جريدة يومية 0.729 1900 مؤسسة نورثرن آند شل  بيتر هيل تملكها مجموعة
"إكسبرس نيوزبيبرز"، ويملكها ريتشارد ديسموند 
صندي إكسبرس  ريتشارد ديسموند جريدة يومية  0.641  1918 مؤسسة نورثرن آند شل  مارتن تاونسند  تملكها مجموعة
"إكسبرس نيوزبيبرز" 
ديلي ستار ريتشارد ديسموند  جريدة يومية 0.769  1978  مؤسسة نورثن آند شل  دون نيسوم  تملكها مجموعة
"إكسبرس نيوزبيبرز" 
ديلي ميل  هارولد روثرمير  جريدة يومية  2.14
 
1896  أسوشيتيدنيوزبيبرز بول داكري  تملكها مجموعة
"ديلي ميل آند جنرال ترست" 
ديلي تلغراف الأخوان ديفيد وفريدريك باركلي  جريدة يومية  0.843  1855  ألاسدير ماكلويد  ول لويس  تملكها "مجموعة التلغراف"، ويملكها الأخوان باركلي 
صندي تلغراف الأخوان ديفيد وفريدريك باركلي جريدة أسبوعية  0.637 1961    إيان ماكجريجور  تملكها "مجموعة التلغرف"، ويملكها الأخوان باركلي 
التايمز  جيمس ميردوخ  جريدة يومية 0.618  1785  شركة
"تايمز المحدودة" 
جيمس هاردنج تملكها "مجموعة نيوز" لروبرت ميردوخ 
رويترز  ديفيد ثومسون (ر.ت.)، توم جلوسر  وكالة أنباء  أسسها عام 1851بول رويرز في لندن، تملكها الآن شركة ثومسون - رويترز الكندية 



هذه الشَّركات الإعلاميَّة العملاقة ليست كلَّ شيء، فكلُّ واحد من أصحاب هذه الشركات هو أخطبوط تمتدُّ أذرعه؛ لتمسكَ بالكثير من الشركات الصغيرة في كلِّ مكان من العالَم، وكل لون من ألوان طيف الرِّبح المادي، وبذلك استطاع اليهود السيطرة على العالَم إعلاميًّا، مثلما تمكَّنوا من السيطرة عليه اقتصاديًّا، وقد نجد أنَّ بعض هذه الشركات يملكها من غير اليهود؛ ولكن هذا لا يعني أنَّهم يستطيعون التغريد خارج السِّرب، وتخطي وجهة النظر اليهودية؛ لسبب يسير وهو أنَّ وسائل الإعلام هذه تعتمد بصورة رئيسة على إعلانات الشَّركات، والتي تدرُّ دخولاً كبيرة كمصدر رئيس للدخل، ولأنَّ معظم الشركات الكبرى ملك لليهود، حينئذ لن يكون لها نصيب في إعلانات هذه الشَّركات الكبرى.

كما أنَّ المؤسَّسات المالية اليهودية لن تُقدِّم لها القروض، فتضطر إلى الانسحاب من السُّوق، وقد يكون الدافع عَقَديًّا، فمثلاً "مجموعة الديلي تلغراف" المملوكة للأخوين "باركلي "- وهما نصرانيان بروتستانتيان - تستميت في الدِّفاع عن إسرائيل ومصالحها؛ لأنَّ البروتستانت الغربيِّين يرون أنَّهم أقرب لليهودية من الطوائف النصرانية الأخرى، ويؤمنون بما في التوراة.

إنَّ السيطرة اليهودية على وسائل الإعلام الرئيسة في العالَم جعلها قادرة على "غسْل أدمغة" الملايين من البشر، وتوجيهها في اتجاه التعاطُف مع القضايا التي تخدم مصالح اليهود، وهم بارعون جدًّا في هذه الأمور، ويستطيعون ذلك باللُّجوء إلى "علم النفس الإعلامي"، مثل طريقة عرض الخبر أو القضية، اختيار المقاطع المناسبة لعرض الخبر أو القضية، بصورة تستقطب التعاطُف معه، طريقة كتابة الخبر واختيار الكلمات المناسبة، نبرة الصَّوت، الوقت المناسب لعرْض الخبر...

وبذلك استطاع اليهود النجاح في توصيل ما يُريدونه إلى عقل المواطن العادي في كلِّ مكان من العالَم، وبخاصَّة في الولايات المتحدة، حيث إنَّ معظم الناس هناك - رغم ذكائهم وتحضُّرهم - يُصدِّقون كلَّ شيء تقوله وسائلُ الإعلام (فهم مُسيَّرون إعلاميًّا) دون مناقشة؛ ولكن هذا النمط من التفكير بدأ في التغيُّر نتيجةَ فشل حكومة بوش في سياساتها الداخلية والخارجية، وخاصَّة بعد الانهيار الاقتصادي الكبير الذي بدأ نهاية عام 2008، في حين عجز الكثير من وسائل الإعلام المحليَّة في العالَم عن مجاراة ذلك، وقد مرَّت فترة من الزمان كان المواطن العربي فيها يتلقَّى "الأخبار الموثوقة" من إذاعة لندن، وصوت أمريكا، بل وحتى إذاعة إسرائيل، كما نشأت أجيالٌ رأت في كلِّ ما هو غربي مثالاً يُحتذَى به، دون التفريق بين غثٍّ وسمين.

والإعلام اليهودي بصورته هذه نجح في تأليب العالَم على العرب والمسلمين؛ فصورة العربي في الإعلام الغربي كانت هي صورةَ البدوي الذي يسكن خيمةً في الصحراء، ويمتلك عددًا من الجِمال (ثم تغيَّر الحال إلى سيارات الرولزرويس)، وحوله عدد من (الحريم) المنقَّبات، وعليهن ملابس الرَّقص الشرقي، وهو يُوزِّع الدولارات يمنة ويسرة، ثم تغيَّرت الصورة إلى صورة الإرهابي الذي يغطي وجهه، ويلف جِسمَه بحزام ناسف، ويستهدف الغرب ومؤسساته.

في 1977م عُرض في أمريكا فيلم "الأحد الأسود The black Sunday"، وفيه يقوم عربي اسمه "فيصل" باستهداف جمعٍ غفير من الأمريكان في ملعب للكرة الأمريكيَّة بواسطة منطاد مفخخ، ولكن ينجح ضابط شرطة أمريكي يهودي في قتلِه في اللحظة الأخيرة، وغير هذا كثير، فالإعلام الغربي اليهودي منذ نشأته وهو يَكيد للإسلام والمسلمين، وفي نفس الوقت يكيل التُّهم للعرب والمسلمين بأنَّهم يغرسون الكراهيةَ ضدَّ غيرهم في مناهجهم وإعلامهم.

الحرب على أفغانستان والعراق، وتأييد الكثيرين في العالَم لها، هو أيضًا نتاج هذه العقلية اليهوديَّة الإعلاميَّة؛ لأنَّ المعلومات تُقدَّم عبر المؤسسات الإعلامية اليهودية حسبَ معايير يضعها ويشرف عليها اليهودُ النخبة في العالم؛ ولذلك امتنعت محطة BBC التلفزيونية، وكذلك محطة Fox التلفزيونية عن بثِّ نداء استغاثة من أهل غزة أثناءَ العدوان اليهودي عليها، والسبب أنَّهما تمثلان رؤية العقلية اليهودية الإعلامية، التي تسمح فقط للصَّوت والصورة اللتين تخدمانِ مصلحة اليهود في العالَم من خلال مصلحة إسرائيل؛ ولذلك استُهدفت قناة الجزيرة الفضائية القطريَّة؛ لأنَّها قدمت للعالَم "بصورة حيادية وبمهنية صحفية عالية" الجانب الآخر من حربي أفغانستان والعراق، وكذلك حرب غزة، الأمر الذي لم يَرُقْ لليهود أن يكون لهم منافس في ميدانهم الذي برعوا فيه، وبخطٍّ مغاير لخطِّهم، فألَّبوا عليها قُوى الشرِّ التي تأتمر بأمرهم، فقُتل مَن قُتل، وسُجن مَن سُجن من مراسليها.

4- اليهود والسيطرة الاقتصادية:


أ - بضائع استهلاكية ومؤسَّسات مالية:

الدولة الشركة النشاط المسؤول ملاحظات 
فرنسا فيفندي إعلام، ألعاب إلكترونية جين برنارد ليفي اندمجت مع شركة "يونيفيرسال" في عام 2000، ثم باعتها لشركة جنرال إليكتريك - ن.بي.سي.فى 2004 
" كارتييه مجوهرات برنارد فورناس أسسها لويس كارتييه في عام 1847 
" كريستيان ديور أزياء، مجوهرات، وعطور  برنارد أرنولت  أسسها كريستيان ديور عام 1941 
" شانيل  عطور، ساعات، أزياء  ألين ورثيمر  أسست عام 1913 
" دانون  منتجات ألبان  فرانك ريباود  أسست عام 1919 
" لازارد فريري  خدمات مصرفية  جيروم بالاادور  أسست عام 1876 
" كارفور بضائع استهلاكية لارز أوليفسون  أسس عام 1957، حوكم وغرم في 2007 في فرنسا لنشره إعلانات تجارية كاذبة (يحدث ذلك كثيرًا) 
كندا كان وست إعلام، اتصالات، دعاية ونشر ليونارد آسبر أنشئت عام 1974
" بنك نوفاسكوديا
(سكوتيبنك) 
صيرفة، استثمار  ريتشارد ووغ  أسس عام 1832 
" شوبرز درج مارت سلسلة صيدليات جرجن شرايبر  أسسها مويري كيفلر عام 1962 

 "

أونكس استقمارات مالية وصناعية جيرالد شوارتز أسست عام 1983 
أوربا الوسطى  سنترال يوربيان ميديا CME  إعلام تلفزيوني رونالد لاودر أسست عام 1994 
التشيك  تلفزيون نوفا  تلفزيون وسينما  فلاديميرسلزني  أسست عام1994، وتملكها سنترال يوربيان ميديا
الولايات المتحدة قودرتش Goodrich صناعي مارشال لارسن أنشئت عام 1870، تصنيع الإطارات للطائرات والسيارت، والأجهزة الإلكترونية الدقيقة 
" وستنجهاوس للكهرباء  صناعي ستيفن تتريتش أسست عام 1886، تصنيع الأدوات الكهربائية، مولدات الطاقة، اندمجت مع شركة "فياكم" عام 1997، وسميت "شركة سي.بي. أس." CBS – Corporation 
" فيليب موريس  إنتاج السجائر كريج جونسون أسست عام، وهي مدمجة في شركة آلتريا Altria ويرأسها مايكل سيمانزيك 
" كرافت صناعات غذائية آيرين روزنفيلد أسست عام 1903 
" مونسانتو إنتاج المبيدات والبذور المعدلة وراثيًّا، تجارة البذور هيو جرانت أسست عام 1901،
تملك شركة "سيمينيز" للبذور 
" فريبورت مكموران  التعدين  ريتشارد أدكيرسون  أسست عام 1988، إنتاج النحاس والذهب والمولبيدنيوم، أحد أعضاء مجلس الإدارة هو هنري كيسينجر 
" إكسون موبيل النفط والغاز ريكس تيليرسون أنشئت عام 1870 
" إستي لاودر عطور ومواد تجميل  شارلين بارشفسكي، عائلة لاودر  أسست عام 1946 
" جنرال إليكتريك  الأجهزة الطبية، محركات الطائرات، القاطرات تربينات الغاز، الترفيه جيفري إمليت أنشئت عام 1878، وفي عام 1986 اندمجت مع شركة "ن.بي.سى NBC" التلفزيونية ثم في عام 2004اندمجت مع شركة "يونيفيرسال" للسينما 
" جونسون آند جونسون منتجات عناية بالصحة، آلات طبية  وليام ويلدون أسسها الإخوة جونسون في 1886 
" باسكن روبنز  آيسكريم وحلويات  ستان فرانكنثالر  أسست عام 1953 
"  دنكن دوناتس  وجبات سريعة  جن لوثر  أسست عام 1950 
" آ.تي آند تي AT&T اتصالات سلكية ولاسلكية، إنترنت  راندال ستيفنسون  أسست عام 1983 
"  ديل حاسوب شخصي  مايكل ديل  أسست عام 1984 
" سيتي جروب  صيرفة وخدمات مالية  ريتشارد بارسنـز  أسست عام 1998باندماج بنك سيتي كورب، ومجموعة "ترافلر" 
" جوديير  صناعة الإطارات  روبرت كيجان  أسست عام 1898 
" ماتيل دمى الأطفال وألعاب إلكترونية  روبرت إيكرت أسست عام 1945، انتقلت إلى الصين في 2002، وتمتلك شركة "فيشر - برايس"، من منتجاتها لعبة الأطفال "باربي" 
"  هاسبرو  دمى وألعاب  بريان جولدنر أسست عام 1923 
" ريلاينس للفولاذ والألومنيوم ألواح معادن بمواصفات خاصة ديفيد هانا أسست عام 1939، في التسعينيات استحوذت على 40 شركة تعمل في مجال المعادن 
"  تيلور  بطاقات المناسبات والقرطاسية  جلين تيلور   
" هالمارك بطاقات المناسبات والقرطاسية دونالد هول أسست عام 1910 في كانساس 
" ميدنفورم ملابس داخلية نسائية موريس رزنك أسستها إيدا روزنثال في عام 1922، وهى أول من قدم مشد الصدر النسائى. 
" جيس بنطلونات جينز، ساعات، أحذية بول مارسيانو أسسها عام 1981الإخوة مارسيانو
(يهود مغاربة) 
" فيليبس - فان هيوسن القمصان، الملابس الرياضية إيمانويل تشيريكو أسست عام 1876، استحوذت في 2002 على شركة "كالفن كلاين" الشهيرة للملابس والعطور 
" سيرز روباك  محل تجاري كبير متعدد النشاط  إلوين لويس  أنشئ عام 1886، اندمج مع محلات "ك. مارت K Mart" فى2004، يملك "برج سيرز" في شيكاغو (110 طوابق) 
" فيرستون إطارات سيارات مارك إمكس أسست عام1900، اندمجت مع شركة "بردجستون" اليابانية في 1988 
" روكتر آند كامبل مواد استهلاكية آلان لافلي أسست عام 1837. منتجاتها تشمل: تايد، حفائظ نسائية وأطفال، معاجين أسنان، صابون وكلها ماركات عالمية 
" حياة ريجينسي فندقة مارك هوبلومازيان أسست الشركة عام 195 
" كوكا كولا مشروبات غازية مختار كنت
(يهودي تركي)
أسست عام 1892
" دوبونت بتروكيماويات  إلين كولمان  أسست عام 1802 
" آي. بي. إم. إنتاج الحواسيب وملحقاتها صمويل بالميسانو أنشئت عام 1889حين صمم هيرمان هيليروث أول آلة حساب رقمية وسميت الشركة "شركة آلة الجدولة"Tabulating Machine compan 
" لوكهيد مارتن صناعة الطائرات الحربية روبرت ستيفنز أسست عام 1995 
"  جنرال دايناميكس صناعات حربية نيكولاس تشابراجا أسست عام 1952 
" بنك ج. ب. مورجان تشيز صيرفة وتأمين جيمس ديمون  نشأ من اندماج ج.ب. مورجان، وبنك تشيز مانهاتن في 2008 
" تشيكيتا الدولية  تجارة الفاكهة، خصوصًا الموز فيرناندو أجير  أسسها هنري ميج في 1871باسم
"الشركة المتحدة للفاكهة" 
" ديل مونتي أغذية معلَّبة  ريتشارد وولفورد  أسسها عام 1916جورج نويل آرمسبي 
" دول للأغذية أغذية معلبة ديفيد مردوخ  أُسِّست عام 1851، شقيقتها "كاسل آند كوك العقارية" 
" أميركان إكسبرس  صيرفة وتأمين كينيث تشينولت أسست عام 1850 
" لويس فندقة، تأمين، حفر آبار نفط الإخوة جيمس وأندرو وجاناثان تيش  أنشئت عام 1960 
" لوريلارد للتبغ سجائر جبمس تيش أَسَّسها بيير لوريلارد عام 1760 
" بنك أوف أميركا صيرفة، استثمار كينيث لويس أسس عام 1929، يستحوذ على كثير من البنوك العالميَّة مثل: MBNA للبطاقات الائتمانية في كندا وبريطانيا 
"  مكدونالد  وجبات سريعة جيمس سكنر أَسَّسها الأخوان دك وماك مكدونالدزعام 1940 
" آمجن

عقاقير حيوية

كيفين شيرر أسسها جورج راثمان في 1980 
" أميركان إنترناشيونال جروب AIG تأمين وخدمات مالية  إدوارد لدي أسسها كورنلياس ستار (يهودي أمريكي) في الصين عام 1919 
"
 
بلومبرج المحدودة خدمات مالية عبر برمجيات حاسوب بلومبرج المركزي بيتر جروير
 
أسسها مايكل بلومبرج عام 1981، وهو أحد عشرة أغنياء في العالَم، وعمدة مدينة نيويورك حاليًّا 
" بولو  أزياء، عطور، ملابس رياضية رالف لورين  أنشئت عام 1967 
" أمازون.كوم  خدمات إنترنت جيفري بيزوس أسسها حيفري بيزوس عام 1994 
" لازارد المحدودة  خدمات مالية واستثمارية بروس وازرشتاين أسست عام 1848 
"
 
أس. آ. سي. للاستشارات المالية  تأمين وقائي
(ضمان القروض ومبالغ التأمين)
ستيف كوهين أسست عام 1992 
" كومكاست  اتصالات وإنترنت بريان روبرتس  أسست عام 1963 
"
 

فولكان إنكوربوريشن 

استثمارات واتصالات  بول ألين  أسسها عام 1986 بول ألين، وهو مَن أسَّس شركة
"مايكروسوفت" مع بيل جيتس 
"  يونايتد إيرلاينز  طيران  جلين تلتون  أسست عام 1926 
"  كونتي جروب  مطاحن دقيق، وتجارة اللحوم والدواجن  بول فريبيرج  أسست عام 1813، نشاطها يمتدُّ في آسيا وأمريكا الجنوبية 
" كولجيت بالموليف منتجات صحية (معاجين وفرش أسنان، صابون..) إيان كوك  أسست عام 1806 
"  كوداك أفلام وآلات تصوير  أنتونيو بيريز  أسسها عام 1892جورج إيستمان 
" جوجل محرك بحث إنترنت سيرجي برن
(ولورنس بيج) 
أنشئت عام 1998 
" ياهو  محرك بحث إنترنت كارول بارتز  أَسسه ديفيد فيلو وجيري يونج عام 199 
" أوراكل قواعد معلومات وحماية حاسوب لارى أليسون أسست عام 1977 
" زيلز ألماس زينة نيل جولدبرج  أسست عام 1924
" مجموعة رينكو تصنيع إيرا رينيرت أسست عام 1986، تملك سبع شركات، من منتجاتها سيارات همفي وهمر 
" كرنفال رحلات بحرية وترفيه  ميكي أريسون أنشئت عام 1972 
" المجموعة الدولية للنسيج أنسجة مختلفة الاستخدام جوزيف جورجا أسست عام 2004
" مايكروسوفت برمجيات حاسوب  ستيف بالمر أسسها عام 1975 بيل جيتس، وبول ألن 
" إنتل معالجات المعلومات والألواح الرئيسة في الحاسوب بول إستللينى  أسست عام 1968 
" فييو VYYO معالجات طول الموجا للاتصالات  وين ديفيز  أسست عام 1996 
" لورال للفضاء والاتصالات تصنيع أقمار صناعية للاتصالات مايكل تارجوف  أسست عام 1996 
" هوم ديبوت  مواد بناء  فرانك بليك  أنشئت عام 1978
" كومتك إنتاج برامج حماية للشبكة العنكبوتية والبريد الإلكتروني مارك روز  أسست عام 1991 
" سيجيت  إنتاج أقراص التخزين الصلبة للحاسوب  ستيفن لاكزو  أسسها ألان شوجارت عام 1979 
" هيولت باكارد إنتاج الحواسيب وملحقاتها مارك هيرد  أسسها وليام هيولت وديفيدباكارد عام 1939 
" سيسكو سيستمز أجهزة الربط لشبكات الإنترنت dsl جون تشامبرز  أسسها عام 1984لين بوساك وزوجته ساندي ليرنر، حيث طوَّرَا مسار النظام للإنترنت IP 
" كوالكوم  أجهزة اتصال لاسلكي متنوعة  د. بول جاكوبس  أسست عام 1985 
بريطانيا  يونايتد بسكتس صناعات غذائية ديفيد فش أنشئت عام 1948 
" يونيليفر صناعات غذائية مايكل ترسشاو أنشئت عام 1930 
" أنجلوأمريكان التعدين السير مارك ستيوارت أسست عام 1999، وتعمل في جنوب إفريقيا في مناجم الذَّهب والبلاتين، والألومنيوم والحديد، وغيرها. 
" شل النفط والغاز جوريون فاندرفير أنشئت عام 1907
" مزاد "سوثبي" مزاد تحف ميتشيل سوفيرن أسس عام 1744
" البنك الأوربي للاستثمار العقاري خدمات مالية عقارية إيان ماركوس يتبع بنك "كردت سويسي"
" مجموعة لويدز البنكية صيرفة وتأمين السير فيكتور بلانك (الرئيس)  أسست عام 2009، من: بنوك لويدز، أسكتلندا، التوفير، هاليفاكس
" البريطانية -الأمريكية للتبغ سجائر بول آدامز أسست عام 1902
" ترانز وورلد ميتالز معادن سيمون روبين أسست عام 1987
" ماركس آند سبنسر ملابس، أثاث، أدوات منزلية السير ستيوارت روز أسسها مايكل ماركس توماس سبنسر في 1884 
سويسرا نستله صناعات غذائية بيتر باربيك لتماثي أنشئت عام 1866 
" لويس دريفس متنوع جاكيز فيرات  أنشئت عام 1851، نشاطها زراعي، صناعات زراعية أهمها (الوقود الحيوي)، وتصدير الحبوب، صناعات معدنية، النقل البحري، العقار 
" كردت سويسي  خدمات مللية  برادي روجان  أسست عام 1856 
إيطاليا مجموعة جنرالي خدمات مالية وتأمين أنتونيو بيرنهايم أسست عام 1830 
جنوب إفريقيا دي بيرز التنفيب عن الماس وتجارته نيكي أوبنهايمر  أسست عام 1888 
" ليبرتي لايف تأمين بروس همفل أسسها دونالد جوردن في 195 
" أ.ب.ي.لكيماويات البناء عوازل وكيماويات بناء ستانلي ستاسي  أسست عام 1932 
" مجموعة أبسا صيرفة جيل ماركوس  أسست عام 1991
" مجموعة بيناكل بوينت استثمار عقاري ولفريد روبنسون أسست عام 2000
" أوديسي للنفط
والغاز
بترول ومعادن  آرثر جونسون  أنشئت عام 2001 
أستراليا ب.هـ.ب بيلليتون التعدين ماريوس كليبرز أسست عام 2001، وتعمل في إنتاج الفولاذ، والمعادن النفيسة 
كندا باريك للذهب  التعدين بيتر مونك أسست عام 1983، تعدين الذهب والفضة والنحاس في إفريقيا، أمريكا الجنوبية، وآسيا 
البرازيل بنك صفرا صيرفة وتأمين  جوزيف صفرا أسسه في 1952 إدموند صفرا وهو يهودي لبناني، مقيم في البرازيل، وتملك المجموعة "بنك صفرا الوطني في نيويورك" 
" كومبانيا سايدرورجيكا إنتاج ألواح الفولاذ، التعدين بنجامين ستاينبروخ  أسست عام 1969، ستاينبروخ مساهم رئيس في أكبر شركة حديد برازيلية "كومبانيا فيل CVDR" 
بويرتريكو دورال المالية  صيرفة وتأمين  جلين ويكمان  أنشئت عام 1972 
أستراليا صن كورب صيرفة وتأمين  جون ملكاهي  أسست عام 1996 
ألمانيا ليكا كاميرات تصوير وبصريات باتريك توماس  أسست عام 1913



ب- العقار:

أمَّا في مجال العقار، فإنَّ القائمة التالية تضمُّ فقط نماذج للتغلغُل اليهودي في مجال العقار السكني والتجاري في هذه الدول، ومعظمها يمتلك مؤسَّساتٍ عقاريةً فرعية، وبنوكًا استثمارية، فمثلاً شركة ريالوجي تتبعها "سنتشري للقرن 21 (Century 21)"، ولها حضور في أكثر من 40 دولة، وكذلك يتبعها "بنك كولدويل"، و"مؤسسة سوثبي العقارية "، وهناك الكثيرُ من الشركات والمجاميع العقارية التي يملكها يهود أغفلنا ذِكْرها؛ لأنَّها تفتَّتتْ لموت أصحابها، أو اندمجت مع أخرى، كما أنَّ هناك من هذه الشركات ما أَعلن إفلاسَه بسبب الأزمة المالية العالمية الحالية:

الشركة الدولة المسؤول ملاحظات
شورتنسون الولايات المتحدة دوجلاس شورتنسون أسست عام 1960 في مدينة "سان فرانسيسكو" 
مجموعة "سيلجمان" " سكوت سيليجمان أسست عام 1954 في ولاية ميشيغان، تملك "ستيرلنغ بنك آند ترست"
مارتن سيليج " مارتن سيليج  أسست عام 1958 في ولاية واشنطن
آرلين " بيتر سليفان أسست عام 1974 في ولاية رود آيلاند 
لافراك " ريتشارد لافرا أسست عام 1905، لها شركات شقيقات في النفط والترفيه 
كوركوران " باميلا ليبمان أسست عام 1973 
إيكويتي جروب إنفستمنت " سام زيل يمتلك سام زيل شركة لتحويل النفايات إلى طاقة، وكذلك "دار تريبيون" للنشر 
توبين بروبرتيز " هيربرت توبين  أسست عام 1930 في نيويورك، مؤسسها "بن توبين" أحد مالكي ناطحة السحاب "إمباير ستيت" 
ماك " وليام ماك أسست عام 1962في بوسطن 
تيشمان - سباير بروبرتيز  " روبرت تيشمان أسست عام 1978 في نيويورك 
ج.م.ب. JMB   العقارية "
 
نيل بلوم  أسست عام 1989 
إرفاين كومباني " دونالد برن أسست عام 1864 في كاليفورنيا 
فورنادو ترست العقارية  " ستيفن روث أسست عام1992 في مدينة واشنطن دي. سي 
كراو هولدنجز "  هارلان كراو  أسست في 1946 في دالاس، تكساس 
جيري مور للاستثمار " جيري مور  أسست عام 1958 في هيوستن، تكساس 
مارتين سيليج العقارية " مارتين سيليج  أسست عام 1958 في سياتل، واشنطن 
سيليج للمشاريع " ستيف سيليج أسست عام 1918 في أطلانتا 
براوخ للمشاريع " شاؤول براوخ  أسست في 1980في دالاس، تكساس 
شركة توبمان " ألفريد توبمان أسست عام 1950 في ديترويت، ميشيغان
ريالوجي " ريتشارد سميث  أسست عام 2005 
سكايلاين إنترناشيونال  كندا جل بلوريتش أسست عام 1998 في كندا، شقيقتها "ميشوريم" في إسرائيل 
شركة أولمبيا آند يورك  " بول ريتشمان  أسست عام 1953 
مجموعة "تربل فايف" " دان غرميزيان أسسها عام 1965جاكوب
غرميزيان 
جيلسفيلد المتحدون  بريطانيا إليوت بيرنارد أسست عام 1965 
هاميرسون " جون نيلسون أسسها لويس هاميرسون عام 1942 
مجموعة وليام بيرس " مارك بيرسون أسسها وليام بيس عام 1952 
مجموعة روتش العقارية " روبرت تشينكيز أسست عام 1982 
ستركتادين " ديفيد بيرل أسست عام 1965 
مجموعة موريز جرتلر ألمانيا موريز جتلر أسست عام 1968 
سلفرستاين بروبرتيز  " لاري سلفرستاين أسست عام 1957 في نيويورك، استأجر لاري مركز التجارة العالمي من هيئة موانئ نيويورك بـ3.2 بليون دولار لمدة 99 عامًا في 7/2001، وبعد الهجوم في 9/2001 دفعتْ له شركات التأمين 4.55 بليون دولار. 



ج- اليهود وتجارة الخمر:

الشركة الدولة المدير المسؤول ملاحظات
دياجو بريطاني فرانز همر أسست عام 1997 
ساب/ ميللر بريطانيا ماير كان أسست عام 1895 
أولد سانت أندروز بريطانيا بوب جورتن أسست عام 1934
كونستلليشن الولايات المتحدة إلكسندر بيرك أسست عام 1945
درنكس أميريكا الولايات المتحدة ج. باتريك كيني أسست عام 2003
مولسن كورز الولايات المتحدة إريك مولسن أسست عام 2005، باندماج "كورز مولسن"
براون فورمان الولايات المتحدة بول فارجا أسست عام 1870
بابست الولايات المتحدة كيفين كوتسكي أسست عام 1844
أ. م. بف AmBev البرازيل لويس إدموند أسست عام 1999
إنتربرو  بلجيكا    اندمجت في 2004 مع   "AmBEV"   البرازيلية، وأصبح اسم الشركة "lnBev  " 
جونسون برذرز الولايات المتحدة لين جونسون أسست عام 1953
سيدني فرانك للاستيراد الولايات المتحدة سيدني فرانك أسست عام 1972، هي شركة تسويق عالمية للخمور
رويال واين الولايات المتحدة ديفيد هيرزوج أسست عام 1848 
كارلسبرج الدانمرك  جرجن بول راسمسون  أسست عام فى2001 اندمجت مع شركة "أوركلا أ.س.أ" النرويجية 
شاتو لافايت روثشيلد فرنسا إريك دي روثشيلد أسست عام 1868 
بودجاز كارو  الأرجنتين نيكولاس كاتينا أسست عام 1988 بين لافاييت روثشيلد في فرنسا، وعائلة كاتينا في الأرجنتين 
أنهايزر بوش الولايات المتحدة  ديفيد بيكوك أسست عام 1852، في عام 2008، اندمجت مع شركة "لن بف lnBev"، وكونتا شركة"ABlnBev"، ورئيسها: كارلوس بريتو 

هذه القائمة تضمُّ فقط نخبةَ الشركات المصنِّعة للخمور في العالَم، ولا تضمُّ مئات الشركات الصغيرة التي يملكها اليهود في العالَم، وكذلك منافذ التصريف في الغرب.

يُذكر أنَّ الولايات المتحدة منعت تعاطي الخمور بين 1919 و1933نزولاً عند رغبة الكثير من المسيحيِّين الملتزمين، خاصَّة في ولايات الجنوب، وكثير من المنظَّمات النسائية، بسبب ربط أماكن تناول الخمر بالفساد الأخلاقي، ولكن اليهود استمرُّوا في تجارة تهريب الخمور وترويجها، حتى اضطرت الحكومة الفيدراليَّة إلى عكس القانون وإباحتها.

د- اليهود والقمار:
عندما جاء المستعمِرون الأوائلُ من إنجلترا إلى أمريكا كانوا أحدَ فريقَين: فريق احتفظ بتقاليده وقيمه الإنجليزية؛ ومنها القِمار، وفريق آخرُ يُسمَّى (المتطهرون) رأوا في العالَم الجديد فرصةً لمجتمع طاهر بقيم ومُثل جديدة، فمنعوا الغناءَ والرَّقص والقِمار، وسادتْ ثقافة وأفكار كلِّ فريق في الأرض التي استوطنها، وبمرور الوقت حتى أولئك الذين شجَّعوا وساندوا تجارة القِمار، بدأوا يروْن فيه سببًا رئيسًا لانتشار البطالة والرذيلة في المستعمرات، وفى عام1830 فُرِضت رقابة صارمة على المتعاملين في القِمار في الولايات الجنوبية، وبدأ المواطنون في إنشاء تنظيمات لملاحقة المقامرين.

مع حُمَّى "البحث عن الذهب" التي سادتْ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، هرب المقامرون إلى ولايات الغرب، مثل كاليفورنيا ونيفادا، وانتشر القِمار هناك؛ ولكن سرعان ما ظهرتْ آثاره السلبية، فصَدَرت قوانين بمنْع ممارسة القِمار في كاليفورنيا في 1891، فهاجر المقامرون إلى ولاية نيفادا، حيث كان مسموحًا بممارسة القمار حتى عام 1910، ثم مُنِع لانتشار الجريمة والفساد والرذيلة، ولكنَّه كان يمارس في الخفاء، وغضَّ المسؤولون الطرف عنه.

مع موجة الكساد العظيم في 1929 رأى مؤيدو تحليل القِمار فرصةً لإجازته بحجَّة تنشيط الاقتصاد، وأصبح القِمار مسموحًا به بقوة القانون، ولكن في صور مختلفة لكلِّ ولاية (المراهنات واليانصيب فقط، وليس كازينوهات القمار سمح بها في بعض الولايات)، وفى نيفادا كانت كلُّ صور القمار قانونية بحجَّة مساعدة التعليم وتطويره من خلال أموال الضرائب، وارتبط القِمار هناك بالجريمة المنظَّمة، وعلى رأسها اليهودي "بقسي سيجل Bugsy Siege" الذي ارتبط اسمه بكثير من الجرائم، وأسَّس محل "الفلامينجو" للقِمار في 1947.

وتعتبر مدينة "لاس فيغاس" في نيفادا عاصمة القِمار في العالَم اليوم، ويقف وراء ظهور هذه المدينة الشركات العملاقة التي أنشأتِ الفنادق والنوادي، وببذخ شديد، خصيصًا من أجل "سياحة القمار"، ومن يملك هذه الشركات؟ إنَّهم اليهود كما نرى في القائمة التالية: 
 

الفندق  عدد الغرف الشركة المالكة  المالك/ الرئيس 
بلاجيو  3.933 م.ج.م. ميراج  جيمس مورين 
سيركس  3.774  " " 
إكساليبر  3.991  " " 
فور سيسونز  424 " / (الشركة الأم هي فور سيسونز" الكندية)  " 
الأقصر 4.407 " " 
ماندالابي  3.309  " " 
م.ج.م. جراند 5.044 " " 
ميراج 3.044 " "
مونت كارلو 3.002 " "
نيويورك 2.035 " " 
سيغنيتشر آت م.ج.م. 1.728 " "
سكاي لوفتس 1.117 " "
باليز 2.814 هاراه جاري لوفمان 
سيزارز بالاس 3.349 " "
فلامينجو 3.626 " "
هاراه 2.677 " " 
إمبيريال بالاس  2.640 " "
باريس 2.916  " " 
ريو 2.548 "  " 
الفينيتيان 3.014 لاس فيغاس ساندس  شيلدون أديلسون 
فينيزيا 1.013 " "
بالازو 3.025 " "
بولدر ستيشن 300 ستيشن كازينوز فرانك ولورنزو فيرتيتا 
فيستا هندرسون 224 " "
فيستا رانشو 100 " "
جرين فالي رانش 497 " "
هيلتون لاس فيجاس 2.956 " "
بالاس ستيشن 1.028 " "
ريد روك ستيشن 815 " "
سانتا في ستيشن 200 " " 
صن ست ستيشن 457 "  "
تكساس ستيشن 200 " "
وايلد وايلد وست 262 " "
كاليفورنيا 781 بويد كيمنك  وليام بويد
فيرمونت 447 " "
جولد كوست 750 " "
مين ستريت ستيشن 406 " "
ذي أورلينز 1.886 " "
سامز تاون 650 " "
صن كوست 427 " "
وين 2.716 وين ريزورتس ستيف وين
إنكور 2.034 " "
تروبيكانا 1.878 كولومبيا ساسكس وليام ينج
ويسترن كاسوارينا 816 " "
بلانيت هوليوود  2.567 أوب بيز روبرت إيرل
ريفيرا  2.075 ريفيرا القابضة وليام ويسترمان
جولدن ناجيتس 1.907 لاندريز تيلمان فيرتيتا
صحارى 1.720 ستوكبريدج/ س.ب.إي سام نازاريان
بلازا 1.037 تاماريس بوجو زابلودويكس
ساوث بوينت 1.350 مايكل جاوغان مايكل جاوغان
بينونز 360 تي. أل. سي تيري كودهيل
فور كوينز  690 " "



ولا يقف الأمر هنا، بل إنَّ القِمار يتعدَّى هذه الأماكن؛ ليصلَ إلى الفِرَق الرياضية في أوربا، والولايات المتحدة التي يمتلك معظمَها اليهود.

هـ- اليهود وأسواق المال (بورصة وول ستريت):
يُسيطر اليهود - من خلال نفوذهم المالي - على أسواق البورصة في الولايات المتحدة وأوربا خاصَّة، والعلَّة في هذه الأسواق أنَّها لا تخضع لآليات السُّوق التقليديَّة من عرْض وطلب؛ بل تعتمد بصورة رئيسة على التوقُّعات المستقبليَّة Speculations، وهي تعتمد بصورة خاصَّة على اجتهاد بشريٍّ محض، عُرضة للصواب والخطأ، كما أنَّ مَن يُسيطر على مسارات هذه الأسواق هم كِبارُ المساهمين الذين يستطيعون توجيه هذه الأسواق حيث تشتهي سفنُهم، ومن خلال علاقاتهم يُمكنُهم التنبؤ بوجهة السُّوق، فيتحرَّكون تبعًا لذلك.

فى منتصف الثمانينات من القرن الميلادي الماضي تمَّ القبض على أربعة من كِبار المتعاملين في سوق نيويورك للبورصة (وول ستريت) بتُهمِ الاحتيال والنصب في السُّوق؛ بقصْد شراء والاستحواذ على شركات معيَّنة بعد الحصول على معلومات مالية دقيقة عنها من واقع السِّجلات الخاصَّة بكلِّ شركة، ممَّا لا يكون متاحًا للعوام من حملة أسهمها، وذلك عن طريق أشخاص لهم صلة وثيقة، ومعرفة تامَّة بما يجري في داخل هذه الشركات، وتُسمَّى هذه الجريمة "المتاجرة الداخلية Insider Trading"، وهي ممنوعة في كثير من أسواق الأسهم العالمية؛ لأنها تكرِّس مستقبل الشركات الكبيرة في أيدي فئة معيَّنة من كبار حملة الأسهم، وتحرم صِغار المساهمين من الاستفادة، كما أنَّ لها آثارًا اقتصاديَّة سلبيَّة أخرى، خاصَّة عندما يتعلَّق الأمر باندماج الشركات، حيث يسرح الكثير من الموظفين، وتتسع دائرة الاقتراض لتمويل الاندماج، وهؤلاء الأربعة كانوا من اليهود؛ وهم: مايكل مليكان، إيفان بويسكي، دينيس ليفين، ومارتين سيغل.

أمَّا في عام 2008 فقد كشف انقشاع غبار الانهيار الاقتصادي في أمريكا عن عدد من اليهود في بعض كبريات المؤسَّسات المالية اليهودية، الذين وُجِّهت أصابع الاتهام لهم بسبب الانهيار وهم:
هانك جرينبرج - الرئيس التنفيذي للمجموعة الأمريكية العالمية للتأمين AIG. 
بن برنيك - محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي.
ألان جرينسبان - المحافظ السابق للبنك الاحتياطي المركزي.
ريتشارد فالز - الرئيس التنفيذي لمجموعة الإخوة ليمان the Lehman Brothers، ثم هناك بيرنارد مادوف - الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة ناسداك لتداول الأسهم - والذي أغرى الكثيرين باستثمار أموالهم لدى مؤسَّسته الخاصَّة التي أنشأها عام 1960 (بلغ عدد زبائنه عند الانهيار 4.800)، عن طريق دفْع فوائد وهميَّة لهم بصورة منتظمة، وهي في حقيقتها ليست فوائد، بل تحريك من حسابات إلى أخرى مستغلاًّ ثقة العملاء بنزاهته، وخاصَّة حسابات المؤسَّسات الخيريَّة لديه، والتي يتبرع لها الأغنياء بسخاء؛ ولأنَّ هذه (الفوائد) عالية وتحت الطلب، فقد فضَّل كثيرٌ من الزبائن تدويرَها؛ لجني أرباح أكبر (كما حصل في شركات توظيف الأموال في الثمانينيات، وكما يحصل في الكثير من الصناديق الاستثمارية)، وقد أبلغ وَلدَاه مارك وأندرو السلطاتِ بعمليات الاحتيال تلك عندما اعترف لهما والدهما بيرنارد بذلك في ديسمبر 2008، وقد بلغ مجموع ما جَنَاه طيلةَ هذه العقود من النصب والاحتيال 64.8 مليار دولار، وفي رأيي أنَّ أحد أسباب انتخاب رئيس أسود لرئاسة أمريكا (أوباما) هو لتشتيت الأفكار وصرْف الأنظار بعيدًا عن الأزمة الحقيقيَّة (وهي انهيار اقتصادي عالمي)، ومن يَقف وراءها، وهم اليهود.

و- اليهود وتجارة الرقيق الأبيض:
فى نهاية القرن التاسعَ عشرَ وبداية القرن العشرين، تَسيَّد اليهود تجارةَ الدعارة، أو ماعرف بـ"الرقيق الأبيض"، في وسط وشرْق أوربا، حيث أصبحت هذه المناطق مركزًا عالميًّا لتجارة البغاء، وتهريب العاهرات، إلى درجة أقلقتْ كِبارَهم في العالم، واعتبروها "مشكلة خاصة"، ففي الفترة 1880 - 1940 كان دور اليهود كبيرًا في ذلك المجال، حيث أنشؤوا المواخير لهذا الغرض، وتواجدت النِّساء المومسات فيها، أو تجولن بصورة حرَّة في الشوارع، كما استغلَّ اليهودُ بعضَ الرجال من غير اليهود مع زوجاتهم المنحلاَّت لمثل هذة المهمة.

وقد ذكر الدكتور لويس ماتسكي (رئيس جمعية "أبناء العهد" في 1920): أنَّ 70% من مواخير الدِّعارة المسجَّلة رسميًّا في شرق بولندا وغرب روسيا أدارتها نِساءٌ يهوديات، وأظهرت سجلات الشرطة في هامبورج أنَّ 271 من مجموع 402 من مهربِّي العاهرات في المدينة كانوا يهودًا، وفى أوربا الشرقية وجنوب إفريقيا بلغ عدد مهربِّي المومسات اليهود 374 من أصل 644، و22% من مجموع البغايا في هذه المنطقة كنَّ يهوديات؛ ولكن هذا يعني أنَّ 78% من المومسات كنَّ غير يهوديات، سقطنَ في شباك البغاء اليهودية، ممَّا يسبب حقدًا على اليهود بين العامَّة، ومشكلة سياسية لهم، وفى وارسو شكَّلت المواخير اليهودية 16 من أصل 19 ماخورًا مسجَّلاً، بينما في مقاطعة منسك في روسيا كان 30 ماخورًا مسجَّلاً من أصل 36 مملوكًا لليهود، وفى ألمانيا كانت منطقة "برسنكت 4" مملوكةً بالكامل ليهود، وحتى بعد الحرب العالمية الثانية (أي: بعد ما يُسمَّى المحرقة اليهودية) كان اليهود المتبقون في ألمانيا هم سادةَ شبكات الدِّعارة هناك، حيث - حسب ما كتب اليهودي مارفن وولف النقيب في الجيش الأمريكي في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية - استغلَّ هؤلاءِ اليهودُ حاجةَ وجوعَ الفتيات الألمانيات بعد الحرب لجرهنَّ إلى الرذيلة للإثراء من ناحية، وللانتقام من الجنس الآري من ناحية أخرى.

ويقول آرثر مورو: "في عام 1903 امتدَّتْ شبكات الدِّعارة اليهودية إلى شمال وجنوب إفريقيا، وبوسنيا واليونان، وبلغاريا والصين، والهند والفلبين، ومنشوريا وتركيا، ولبنان ومصر، وأمريكا الشمالية والجنوبية".

ففي الأرجنتين عام 1913 امتلك اليهود 102 ماخورًا مسجَّلاً من أصل 199، ووصل عدد العاهرات اليهوديات المسجَّلات هناك إلى 4248، وفى 1909 قُدِّر عدد المومسات في أمريكا بـ 50.000 وعدد الجرارين بـ 10.000، وفى شيكاغو قدر الحاخام إميل هيرش أنَّ 75% من تجارة "الرقيق الأبيض" كانت بيدِ اليهود في عام 1907، وفي عام 1932 قبض على مجموعة من الرسميِّين في مدينة "هامتراك" من ضواحي مدينة "ديترويت"، بتهمة إدارة شبكة بغاء، وكان المتَّهم الرئيس هو اليهودي "جاكوب كابلان"، وفي قضية أخرى في عام 1941، في نفس المدينة، قُبِض على شبكة أخرى من اليهود بتهمة مشابهة.

وفي تكساس امتلك اليهودي جاك روبي (روبنشتاين) قاتل لي هارفي أوزوالد (الذي اغتال الرئيس كينيدي) مَرْقصًا للعُري، وكان منافسه هو مرقصَ العُري للأخوين آيب وبارني وينشتاين، وفى أطلانتا امتلك ستيف كابلان "النادي الذهبي للرقص العاري"، واتُّهِم في عامي 1999 و2001 بغسيل الأموال، وتزوير البطاقات الائتمانية، والبغاء وتمويل عائلة "جامبينو" الإجرامية.

وقد اتَّجه اليهود اتِّجاهًا آخر في تطوير المهنة بين عامي 1890 و1940 حيث أوجد اليهود المهاجرون من ألمانيا ما يُعرف بالتصوير الجنسي pornography من كتب وأفلام، وكان معظم الذُّكور فيها من اليهود (مع عدد قليل من الممثِّلات اليهوديات)، وفى السبعينيات من القرن الماضي ظهر روبين ستيرمان الذي لقِّب بملك صناعة التصوير الجنسي، وقد امتلك أكثرَ من 200 دكَّانًا لبيع الكتب والأفلام الجنسيَّة، وبعد موته في 1997 في السجن، تولَّى ابنه ديفيد أمورَ التَّرِكة.

يهوديٌّ آخرُ هو ستيف هيرش له باع طويل في المهنة، ويمتلك "مجموعة فيفيد للترفيه Vivid Entertainment Group"، ومديرها وليام آشير، وهي أكبر منتِج لأفلام الجنس في أمريكا.

وهناك سيمور بتس (اسمه الحقيقي: آدم غلاسر)، وهو من أباطرة صناعة الجنس في أمريكا، وفي مدينة سياتل نجد سيث وارشافسكي الملقَّب (بيل جيتس الرذيلة)، وجوناثان سلفرشتاين صاحب موقع رذيلة، والسؤال: لماذا يتَّجه اليهود إلى هذا العمل؟ والجواب يأتي من كتاب يهود مثل مايكل جونز في مجلة "حرب الثقافات Culture War"، وهو: "أنَّ الدافع المادي له دور كبير في ذلك، ولكن هذا ليس كلَّ شيء، فاليهود يرون بتمرُّدهم على "ثقافة المحافظة" في المجتمع الأنجلوسكسوني المسيحي إرواءً لعطش الكراهية ضدَّ النصارى عبر القرون".

ويقول يهودي آخر، هو إلفين جولدستاين: "نحن (اليهود) نكره الاستبداد (المسيحي بدعوى الفضيلة)، حيث إنَّ عيسى (عليه السلام) كان يزني والكاثوليك يزنون"، أمَّا الدكتور ناثان أبرامز، أستاذ التاريخ في جامعة أبردين في بريطانيا، فيرى أنَّ "القوة الدافعة لانخراط اليهود في صناعة الدِّعارة هي رغبتهم الشديدة في تدمير القيم الأخلاقيَّة لدى غير اليهود، وأنَّ قادة الثورة الجنسيَّة عام 1960 ولهلم ريتش، وهيربرت ماركيوز، وبول جولدمان يُمثِّلون قادةَ الثورة البلشفية اليهود في روسيا: ماركس، ولينين، وتروتسكي"، ولهذا اتَّخذ اليهود صناعة الإعلام الجنسي كواحدة من الوسائل لتشويه النصرانية في نفوس الأمريكان، حيث تَتغلغَل هذه الصناعة إلى قلوب العامَّة وتتشرب بها، والشُّذوذ الجنسي، وزواج المِثليين هي أفكارٌ يهودية الأصل، طُبِّقت على أرض الواقع الخصبة في أمريكا وأوربا، وقد مهَّدوا لها بتدمير قيم الأخلاق والفضيلة.

في عام 1999 قَبَضت الشرطة في ولاية تكساس على لورنس وجارنر (يهوديان) وهما يمارسان اللواط في شقَّة لورنس، وقد تمَّ سجنهما؛ لأنَّ قانون الولاية يمنع الشذوذ الجنسي، وصدقت المحكمة العليا في الولاية على الحُكم، ولكن المحكمة الفيدرالية ألغت الحُكم، والقانون الذي بُنِي عليه في تكساس (بنسبة 6 - 3)، وأطلق سراح الرَّجلين بدعوى التعدي على حريَّة وخصوصية المدَّعَى عليهما من ناحية، وأنَّ الوقت حان لتقبُّل هذا الفعل، حيث إنَّ أوربا قد تقبَّلته منذ زمن من ناحية أخرى، وهذا مُبتغى اليهود لتدمير المجتمعات (غير اليهودية).

وتُعتبر إسرائيلُ في الوقت الحاضر هي المركزَ العالمي لتجارة الرقيق الأبيض في العالَم، وبخاصَّة من دول "الاتحاد السوفييتى القديم"، مثل أوكرانيا، ومالدوفيا، وتُهرِّب الفتيات على أنهنَّ سيعملن في مهن مختلفة، مثل طباخات وخادمات، ونادلات فنادق، وعارضات برواتب مغرية، وتتمُّ عملية التهريب عبرَ شرْم الشيخ إلى حدود إسرائيل بواسطة بعضِ بدو سيناء، وتسلم الفتيات إلى مندوب مؤسَّسة الدِّعارة، وينتهي الأمر بهنَّ ببيعهن هناك من قبل المهرِّبين إلى أصحاب المواخير بمبلغ 4.000 إلى 10.000 دولار لكلِّ فتاة بعد سحب جوازات السَّفر منهنَّ وضربهنَّ، واغتصابهن، وفي أحسن الأحوال تُعطَى الفتاة 20شيكلاً (عملة إسرائيل) في اليوم، ويُتوقَّع منها أن تدر 50.000 - 100.000 دولار/ سنويًّا لصاحبها، كما انتشرت تجارة خطْف الأطفال الأيتام من روسيا والعراق وأفغانستان إلى أوربا ثم إسرائيل، وتُقدَّر قيمة ما تدرُّه تجارة البغاء في إسرائيل بـ 450 مليون دولار / سنويًّا، ويتورط مسؤولون كبار أحيانًا في هذه الشبكات.

وممارسة اليهود لهذه التجارة تُبيِّن أنهم يضربون بالقيم والأخلاق عُرضَ الحائط، إذا وصلت الأمور لكسْبِ المال، ثم إنَّهم - في قرارة نفوسهم - يُريدون أن يثأروا مِن المجتمعات الإنسانيَّة بنشْر الإباحيَّة والفساد فيها.


- وفيما يلي قائمة بأسماء بعض الحاخامات الذين أُدينوا بأعمال جنسيَّة بين عامي 1995 و2006:

الاسم المهنة البلد  الجرم 
بيري إيان كوهي حاخام  كندا  التحرش الجنسي بشاب، ووقاحة جنسية مع جماعة الكنيس 
ستيفن كابلان " " التحرش الجنسي بفتيات في الكنيس، وممارسة الجنس مع إحداهنِّ
شلومو أفينار حاخام إسرائيل التحرش الجنسي بالنِّساء في الكنيس 
زئيف كوبوليفيتش " " التحرش الجنسي بتلاميذ مدرسة ثانوية
يتساك كوهين " " التحرش الجنسي بطلبة جامعة "بار إيلان" 
يونا ميتزجر " " التحرش الجنسي بأربعة شباب 
زئيف سلطانوفيتش " " التحرش الجنسي ببعض طلاب مدرسته 
ماتيس وإينبرج " " سلوك طائفي ومخالفات جنسية 
ياكوف برزل " " التحرش الجنسي بقُصَّر 
آشير داهان " " اغتصاب قاصرتين، بعد أن عرض عليهما التطهير من الذنوب ووساوس الشيطان 
موسى آيزمان " " الاعتداء الجنسي 
جويل جوردن منشد ديني الولايات المتحدة  ممارسة مهنة القوادة، وله بيت دعارة 
هوارد نفيسون " " التحرش الجنسي بابن أخيه القاصر
ستانلي روزنفيلد " " التحرش الجنسي بقاصر
فيليب ويتلن " " التحرش الجنسي بفتاة قاصر 
ستيوارت فريمان " " الدِّعارة الإلكترونيَّة للأطفال
لويس برينر حاخام " اللواط (14جريمة)، التحرش الجنسي 
أفرام بركس " " التحرُّش بالأحداث منذ1980 (قبض عليه في 1995) 
شلومو كارلباخ " " التحرش الجنسي، والاعتداء الجنسي على امرأة 
إفرام جولدبرج " " استعراض عورته أمام الناس في حمام (مع تُهم أخرى) 
سيدني جولدنبرج " " التحرش الجنسي بالأحداث منذ 1971 
مايكل أوزير " " التحرش الجنسي ببنت قاصر 
إسرائيل جرنوالد " " التحرش الجنسي هو ومساعده يهودا فريندلاندر بقاصر على رحلة طائر 
سلومون هافنر " " الاعتداء الجنسي على قاصر معاق 
ألان هورويتز طبيب وحاخام  "  اللواط بقاصر (له سوابق لمدة 20 سنة داخل وخارج أمريكا) 
إسرائيل كستنباوم حاخام  " نشْر أفلام خلاعيَّة لأطفال على الإنترنت 
روبرت كيرشنر " " الاستغلال والاعتداء الجنسي على بعض رُوَّاد الكنيس 
باروخ لانر " " التحرش الجنسي 
جيرولد ليفى " "  التحريض الجنسي، وعرْض صور أطفال عُراة على الإنترنت
بنتشاص ليو " " التعري أمامَ امرأة 
مردخاي ماجنيسي طبيب نفسي وحاخام " فقد رخصته لتحرُّشه الجنسي بالزبائن 
ريتشاردماركوفيتش حاخام " التحرش الجنسي بقاصر 
جودا منتز " " الدعارة الإلكترونية مع أطفال 
أفروهوم مندرويتز " " الاعتداء الجنسي على قُصَّر في مدرسته 
شارلز شالمان " " التحرش الجنسي بفتيات في اجتماع ديني 
روبرت شابيرو " " الاغتصاب والاعتداء الجنسي والضرب على معاقة عقليًّا 
مايكل سيغلشتاين " "  محاولة اغتصاب 
إيزادور تراختمان " " سلوك طائفي، ومخالفات جنسية 
هيرش ترافيز " " انتحال شخصية طبيب عقم، والتحرُّش بمريضاته 
ياكوف واينر " " التحرش الجنسي بقاصر خلال معسكر صيفي 
مردخاي يومتوف " " العنف الجنسي، وسلوكيات شائنة ضد ثلاثة طلاب
ماكس زكر " " لمس ثلاثة نساء في أماكن حسَّاسة 
سمشا آدلر مستشار  " اللواط ومحاولة اعتداء جنسي على أطفال دار أيتام 
يوجين آرونين " " التحرش الجنسي بقاصر 
آريا بلاوت حاخام  " التحرش الجنسي عبرَ الإنترنت 
جيري براونر " " التحرش الجنسي بقاصر، وسرقة نصف مليون دولار من عجوز مريضة بالسرطان بانتحال شخصية محامٍ 
أليعازار إيساجرو " " الاعتداء الجنسي على بعض طلبته 
جيرشون فريدلن " "  اعترف بلمْس مناطق حسَّاسة لطفل أثناء تدليكه
مردخاي جافني
 
" " التغرير الجنسي بقاصرات، ومحاولة اعتداء جنسي على شاب 
مارك غولب حاخام ومستشار نفسي  " ممارسة الجنس مع إحدى مريضاته 
ديفيد كاي حاخام  " دردشة جنسيَّة إلكترونية مع قاصر 
يهودا كولكو " " التحرش الجنسي بقُصَّر 
ديفيد ليبمان " " التحرش الجنسي والاعتداء الجنسي 
مايكل مايرسون " " التحرُّش الجنسي، ومراودة فتاة في المجموعة الدِّينيَّة للفاحشة 
صامويل مندلويتز
 
" " لَمْس بعض المراجعات له، ومحاولة إقناعهن بالزِّنا مع غير أزواجهنَّ، وممارسة أعمال جنسيَّة شائنة مع إحداهنَّ. 
جبراييل أوهايون " " التحرش الجنسي بزميلته 
تزيفي واينهاوس " " التحرش الجنسي ببعص أطفال مدرسته 
هيرشل وورش  " "  الاعتداء العنف الجنسي 
آرى شير
 
نائب قنصل إسرائيل في البرازيل
 
إقامة حفلات دعارة مع فتيات قاصرات، وتصويرها ونشرها في الإنترنت، هَرَب إلى إسرائيل في 7/2000  
جفري أبستاين
 
الولايات المتحدة ملياردير، اتُّهِم في 2006 بالتحرش الجنسي بقاصرات، وممارسة الزِّنا مع بعضهن 



الخلاصة
:

من هذه الدِّراسة المختصرة عن سيطرة اليهود المباشِرة - سياسيًّا واقتصاديًّا وإعلاميًّا - على دول العالم الغربي، وبالتالي السيطرة غير المباشِرة على العالم، يحتاج الأمر إلى دراسة متأنيَّة وفاحصة للقضية مِن قِبل المجتمعات التي تحتضنُ اليهود ضمن نسيجها الاجتماعي؛ لأنَّ هذه السيطرة - في رأيي - ليست إلاَّ خطأ في هذه المجتمعات، التي تركت الحبل على الغارب لليهود الذين استغلوا (ويستغلون) كلَّ فرصة؛ لفرْض هيمنتهم في كلِّ مجال على المجتمعات التي يعيشون فيها، رغمَ صِغَرِ أعدادهم في هذه المجتمعات؛ بمعنى أنَّهم أناس انتهازيُّون، وهذه مزية تحسب لصالحهم.

و"السيطرة على المجتمعات الأُميَّة (غير اليهودية)" مبدأ يُحرِّض ويَحرِص اليهود عليه، سواء كانوا متديِّنين أم علمانيِّين؛ لأنَّ الجميع في هذه الحالة يُطبِّق تعليمات التوراة والتلمود التي تُبيح لليهوديِّ رميَ المبادئ الأخلاقيَّة جانبًا في التعامل مع غير اليهود؛ لأنَّهم - حسب هذه التعليمات - شعب الله المختار، وقد تشرَّبت هذه التعاليم في عقولهم، وتركيبتهم النفسيَّة إلى درجة كبيرة نتيجةً لانعزالهم في محيطهم الاجتماعي الخاصِّ بهم في كلِّ زمان ومكان عاشوا فيه، ولم يكن بينهم وبين غالبية المجتمع المحيط بهم من غير اليهود مِن قنوات اتِّصال سِوَى "التعامل التجاري"، والذي برع فيه اليهود؛ لأنَّ "قوانينهم الدِّينيَّة" أباحت لهم التعامل بالغشِّ والرِّبا مع غيرهم، وفى هذا يقول الكاتب الفرنسي اليهودي لازار بيرنارد في 1894: "إنَّ المأخذ الهام على اليهودي (في نظر النصراني) أنَّه عديمُ الضمير تمامًا، ويفتقر إلى الولاء والصِّدق، وهذا صحيح حيثُما وُجِد اليهود في مجتمعات تَعزِلهم عن محيطها الاجتماعي، حيث لا يجدُ اليهوديُّ أمامَه إلاَّ التعاليم التلمودية يتربَّى عليها... والنتيجة أنَّ تعاليمَ التلمود والعُزلة الاجتماعيَّة، وما ينتج عنها من كراهية لغير اليهود، يُضاف إليها عِشقُه للمال والتِّجارة، كلُّ هذه العوامل تدفعه إلى موْت الضمير، والإفساد والاحتيال".اهـ.

ويقول عالِم النفس والاقتصاديُّ الألمانيُّ ماكس وبر في كتابه "القيم البروتستانتية والرُّوح الرأسمالية TheProtestant Ethics and The Spirit of Capitalism": "اتَّبع اليهود في التعامل الاقتصادي مع غيرهم الطُّرق التي تتساهل في تحريمها قيمُهم القانونية والأخلاقية، ولذلك ساد بينهم (اليهود) ثقافةُ الاستحواذ التجاري".اهـ.

وهذا سببٌ كبير لنجاحهم الاقتصادي، حيث إنَّه لا ينجح مشروع تجاريٌّ بِيَدِ غيرهم من اليهود، حتى يسارعوا بالدَّفْع ببذخ لشرائه، وهذه العوامل التي تضافرتْ في تنشئة اليهود عبرَ القرون سببٌ رئيس في نجاحهم التجاري، وما يتبع ذلك من سيطرة اقتصاديَّة، ثم سيطرة إعلاميَّة وسياسيَّة على مقاليد الأمور في المجتمعات التي يعيشون فيها بصورة عامَّة، والغربية خاصَّة، يُضاف إلى ذلك رواسبُ دفينة من الحِقد والضغينة تُجاهَ تلك المجتمعات عبرَ القرون، تتبلور في شكل "حب الانتقام"، منها في كلِّ صورة ممكنة، وفرصة سانحة؛ لذا نجد اليهود قد برعوا في صناعة "إفساد المجتمعات البشرية"، فهم سادةُ تجارة المخدرات، وغسيل الأموال، والقمار والدِّعارة والجنس؛ بل إنَّ كل المذاهب الوضعيَّة؛ مثل الشيوعيَّة والرأسمالية والوجودية، ومسميات التحرريَّة والشعوبيَّة، والعولمة و"تحرير المرأة"، والحداثة والإرهاب - هي مِن بنات أفكارهم لتفكيك المجتمعات البشريَّة، وتسهيل السيطرة عليها، وآخر هذه الأفكار هي صيحة "الديموقراطيَّة" التي سُفِكت في مذبحها الدِّماءُ، وقُطعت الأرحام، وأُهلك الحرْث والنسل، خاصَّة في بلاد المسلمين، وهى ثوب يهودي يُفصَّل حسب ظروف الزمان والمكان الملائمين لمصلحة اليهود.

والدليل: أنَّ الديموقراطية في بلد المنشأ - وهو الولايات المتحدة - عوراءُ عرجاء قبلَ وبعد ما تَلَى حادثة 11 سبتمبر 2001 المزعومة، وتُرمَى جانبًا عندما يتصل الأمر بالإسلام، وعندما يريد أي مجتمع مسلم أن يتبنَّى الإسلام كمنهج حياة (غزة وباكستان والصومال كمثال)، "أذكر هنا كمعلومة أنَّ لدَى اليهود يومًا مقدَّسًا يصومونه ويدعون فيه، اسمه "Yom Kippur"؛ أي: "يوم خيبر"، وهو اليوم الذي أخرجهم فيه الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - من خيبر، ولا يزالون يذكرون، ويُحيونه طمعًا في العودة، ولكنَّ الله غالب على أمْرِه".

بقي أن أقول كلمة (في رأيي) في حق اليهود (والمسلمون كانوا أحقَّ بها ولكن...):
- إنَّ اليهود يعملون كلُحمة واحدة، يَشعر أدناهم بأقصاهم، دافعُهم هو الحسُّ اليهودي بأنَّهم إذا تفرَّقوا ضاعتْ هيبتهم، وضاعوا - كما حصل لهم مرَّات عديدة عبرَ القرون - وكأنهم يتمثَّلون قوله - تعالى -: {وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46].

- العقل اليهودي ذكي ومتوقِّد؛ ولذلك تجدهم يَبرعون ويُجيدون في العمل، سواء كان تجاريًّا، أم صناعيًّا، أم علميًّا؛ لإثبات الذات، ولذلك نرى كثيرًا من الشركات التي يملكها اليهود هي شركات معمِّرة، ولكن جودة منتجاتها لا تقبل السؤال، كما أنَّ كثيرًا منها هي شركات ضَخْمة عابرة للقارات، أمَّا في مجال العلوم، فيكفي أن أقولَ: إنَّ أكثر من 50% ممَّن مُنِحوا جوائز نوبل هم من اليهود، وكأنَّهم يتمثَّلون قول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقِنه))؛ الطبراني، وصححه الألباني.

- لا يتورَّعون عن استخدام أيَّة وسيلة للحُصول على المال، فالغاية عندَهم تُبرِّر الوسيلة، ولا غرابةَ في ذلك، فقوانينُهم ودِينهم المحرَّف يُبيح لهم ذلك، وخيرُ مَن مثَّلهم في ذلك هو الكاتب الإنجليزي "وليام شيكسبير"، في رائعته "تاجر البندقية"، وبطلها المرابي اليهودي "شايلوك"، وأحداث الساعة في العالم تستصرخ اليومَ؛ لإيجاد النِّظام البديل الذي يُنقِذ العالَم مِن لهيب جشعهم، وطمعهم وفسادهم، وخيرُ علاج هو النِّظام الإسلامي الشمولي، ولكن...

شُعُوبُكَ فِي شَرْقِ الْبِلاَدِ  وَعَرْضِهَا        كَأَصْحَابِ كَهْفٍ فِي عَمِيقِ سُبَاتِ
بِأَيْمَانِهِمْ    نُورَانِ    ذِكْرٌ    وَسُنَّةٌ        فَمَا  بَالُهُمْ  فِي  حَالِكِ   الظُّلُمَاتِ

وآخرُ دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين.

المراجع:
1- القرآن الكريم.
2- الأخوة الزائفة: جاك تني (عضو مجلس الشيوخ سابقًا)، مؤسسة الرسالة، 1986
3- الانحياز: ستيفن جرين، دار حسان، 1985.
4- الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي: إسماعيل الكيلاني، مكتبة الأقصى الإسلامية، 1986.
5- They Dare to Speak Out: السيناتور بول فندلى، Lawrence hill books  ،1989
6- The International Jew: هنري فورد، Liberty bell Publications  ،2004
7- jews and the new american scene  : سيمور لبست وإيرل رآب، Harvard University Press  ، 1997 
8- كتاب "the truth shall set you free  "، ديفيد آيك: -
http://www.bibliotecapleyades.net/biggestsecret/andtruthfreebook/truthfree.htm    
9- http://history.state.gov/?themes=/historicaldocuments/themes/un    
10- http://www.un.org/aboutun/milestones.htm 
11- http://www.betterworldcampaign.org/us - un - relations  / 
12- http://www.historylearningsite.co.uk/united_nations1.htm 
13- http://www.heretical.com/walendy/wjc - fdr.html 
14-   http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/Zionism/BiltProg.html 
15- http://www.crossroad.to/Excerpts/chronologies/un.htm 
16- http://www.chebucto.ns.ca/Current/P7/bwi/cccbw.html 
17-   http://www.dailyreckoning.com.au/bretton - woods - agreement/2006/11/29 
18- http://www.globalpolicy.org/socecon/bwi - wto/indexbwi.htm 
19- http://www.thirdworld.co.uk/evaluate/imfwb.htm 
20-   http://www.brettonwoodsproject.org/item.shtml?x=32086 
21- http://www.theinterim.com/1999/jan/20financial.html 
22- http://www.savethemales.ca  / 
23- http://www.missionislam.com/nwo/illuminati.htm 
24- http://www.missionislam.com/nwo/secretworld.htm 
25- http://www.rapidresponsereport.com/briefingpapers/Conspiracies68.pd 
26- http://www.666blacksun.com/Main.html 
27- http://www.ucpress.edu/books/pages/9218/9218.intro.php 
28- http://www.ihr.org/leaflets/jewishlobby.html  
29- http://www.realjewnews.com  / 
30- http://newsfromthewest.blogspot.com/2007/06/some - of- jews - that-control - world.html
31- http://800poundgorilla.100webspace.net/geeklog//article.php?story=20090323125748343 
32- http://www.biblebelievers.org.au/bushlist.htm  
33- http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/US - Israel/obamajews.html  
34- http://www.sweetliberty.org/shadow.htm  
35- http://www.jewishtribalreview.org/open.htm  
36-http://www.theoccidentalquarterly.com/archives/vol3no2/km - understanding.html  
37-   https://www.iterasi.net/public/archive/gw8Dok451UaW8sQ3yvE34A  
38- http://www.jewishtribalreview.org/realestate3.htm  
39- http://www.rense.com/general38/brits.htm  
40- http://newsfromthewest.blogspot.com/2007/09/jewish - control - of - british - media.html
41- http://www.sweetliberty.org/issues/shadow/jewishmedia_uk.shtml  
42- http://www.exile.ru/articles/detail.php?ARTICLE_ID=8575&IBLOCK_ID=35  
43- http://www.natvan.com/who - rules - america/wra.pd  
44- http://www.stormfront.org/jewish/whorules.html  
45- http://www.realzionistnews.com/?p=173  
46- http://www.50years.org  / 
47- http://www.converge.org.nz/pirm/mechcorp.htm  
48- http://news.ronatvan.com/2009/04/01/goldman - sachs - we - jews - run - wall - street  
49- http://www.riazhaq.com/2008/10/are - jews - main - culprits - of - collapse - on.html  
50- http://www.jewwatch.com/index.htm  
51- http://jewprom.50webs.com/JewPromSite_files/sheet054.htm  
52- http://newsfromthewest.blogspot.com/2009/01/how - jews - gained - control - of 
53- http://www.pgorg.com/index.html  
54- http://www.pgorg.com/bigguns.html  
55- http://thewhiterealist.net/showthread.php?t=9995  ،
56- http://www.americancivilrightsreview.com/jewwatch.htm  
57- http://www.anti - imperialisme.com/jewish - dominance - in - the - prostitutio - industry
58- http://www.herveryssen.net/www/?p=443  
59- http://philadelphians.50megs.com/jewsagainstzionism.html  
60- http://www.rense.com/general32/jewsandwhiteslavery.htm  
61- http://www.jews - for - allah.org/Jewish - Converts - to - Islam
62- http://www.scribd.com/doc/3291145/Jewish - Professor- Boasts - of - Jewish- Pornography - used - as - a    
63- http://www.americanfreepress.net  
64- http://www.davidduke.com/general/vanity - fairs - latest - top - 100 -list- illustrates - why - we - cover - the
65- http://theawarenesscenter.org/clergyabuse.html#Clergy
66- wikipedia  ، the free encyclopedia حسب الموضوع
67- Encyclopaedia Brittanica حسب الموضوع
68- مجلة "فوربس" Forbs.com، الكاتب أستاذ الكيمياء الحيوية في كلية المعلِّمين بالرياض سابقًا.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • اليهود وأحجار الشطرنج
  • أمراض اليهود المستعصية

مختارات من الشبكة

  • قصة إمبراطورية بنيت على الديون(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نهاية التاريخ.. أم بداية أفول نجم الإمبراطورية الأمريكية..؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كتاب "محمد مؤسس الدين الإسلامي ومؤسس إمبراطورية المسلمين" للقس الأمريكي "جورج بوش" 1796 - 1859م. عرض ونقد(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • جان زيغلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مسلمو روسيا الاتحادية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • من يحاصر الآخر.. غزة أم أعداؤها؟(مقالة - المسلمون في العالم)
  • موت الغرب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العرب: إطلالة تاريخية (3/3)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العرب: إطلالة تاريخية (2/3)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العرب: إطلالة تاريخية (1/3)(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
2- رد على تعقيب
عبدالهادى التويجرى - المملكة العربية السعودية 08/07/2009 11:08 PM

الأستاذ الفاضل أبو أنس حفظه الله
أشكر لكم مروركم ومرئياتكم حول المقال
صدقت ، أردت محكمة الجنايات الدولية وهى ، وإن استقلت عن هيئة الأمم ، إلا أنها تأتمر بأمر مجلس الأمن والأمم المتحدة الدليل : لم لم يحاكم الرئيس بوش على جرائمه فى العراق وكذلك عتاة اليهود فى إسرائيل ؟ و كما يقول الدكتور على البغدادى لأنها تدار بواسطة عدد من الدول الغربية التى تأتمر بأمر الصهيونية العالمية.
بالنسبة لحرب البلقان فلو سألنا الدكتور بطرس غالى أمين عام الأمم المتحدة فى زمن تلك الحرب عن سر منع السلاح عن المسلمين ( فقط) وإعطاء الضوء الأخضر للصرب لمهاجمة ( الجيوب الآمنة) لأشار إلى الدول الغربية المتنفذة ومن ورائهااليهودولكن المجرم الظاهر هو "الصرب".
أما أن اليهود يحترمون العمل الذى يقومون بأدائه فهذه حقيقة واضحة كالشمس فى رابعة النهار وقد عايشناهم ولا نملك إلا قول الحق وإن كان مرا، بينما أصحاب دين الحضارة وأهل الفضل على حضارة الغرب ، وأقصد المسلمين ، يعيشون اليوم على هامش هذه الحضارة.

1- تعقيب
أبو أنس - مصر 08/07/2009 02:29 PM
من رواد الألوكة

السلام عليكم ورحمة الله،،
فحيا الله الألوكة الغراء، وحيا أستاذنا الفاضل التويجري، الذي لا يحتاج قطعًا إلى التأكيد على أهمية تلك الحقائق التي عني ببسطها وعرضها، والتي تفصح عن حل الكثير من الألغاز السياسية والدعائية التي نراها اليوم.

غير أن لي تعقيب بسيط على بعض ما ورد في سياق عرض أستاذنا لهذه الحقائق،،،،

منها قوله - أعزه الله -: "فالحرب التي شُنَّت على مسلمي البلقان في البوسنة والهرسك وكوسوفو، وما رافقها من مجازر، هي مِن تدبير اليهود"؛ فهذا كلام مجافي للحقيقة، ويبرئ الصرب الصليبيين، فليس اليهود فقط هم الأعداء... !!

ثم نصحح - إن جاز لنا هذا - ما جاء في قوله: "تتباكَى الأمم المتحدة على حقوق الإنسان في السُّودان، فتصدر محكمة (العدل) الدوليَّة"؛ فالصحيح أنها ليست محكمة العدل الدولية؛ بل الجنائية الدولية، وهي لا تتبع الأمم المتحدة.

أما قوله - أكرمه الله -: "فيكفي أن أقولَ: إنَّ أكثر من 50% ممَّن مُنِحوا جوائز نوبل هم من اليهود، وكأنَّهم يتمثَّلون قول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقِنه))؛ الطبراني، وصححه الألباني" فأخشى أنه أوقع أستاذنا في الفخ الذي كان يحذر منه طول الدراسة!!!!

أسأل الله تعالى أن يكتبه في ميزان حسناتكم، وأن يعصمنا وإياكم من الزلل والنقصان.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19