• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أمور لا يفطر بها الصائم
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    إثبات صفة الصورة لله جل وعلا
    عبدالجليل مبرور
  •  
    رمضان وداعا
    خميس النقيب
  •  
    قاعدة يجب ألا يغفلها الدعاة
    محمد بن علي القعطبي
  •  
    رمضان لا ترحل عنا!
    علي حسن فراج
  •  
    شهر للجهاد بالقرآن
    أ. د. جعفر شيخ إدريس
  •  
    اتباع نهج السلف الصالح (2/2)
    د. جمال المراكبي
  •  
    في رحاب القرآن
    أحمد مختار
  •  
    سؤال قبل رحيل رمضان
    فيصل بن عبدالرحمن الشدي
  •  
    النصائح الاقتصادية الحسان لاغتنام رمضان
    الدكتور زيد بن محمد الرماني
  •  
    أمور يفطر بها الصائم
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    عيدان
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

قالا لي وما الحل؟

فادي نضال عمر
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/8/2009 ميلادي - 14/8/1430 هجري   زيارة: 1174     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

كلمات من القلب إلى القلب
نصيحة 
قالا لي وما الحل؟



{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36]

قال لي: لن أتوب؛ فتَوْبَتي لن تُقبل.
قلت: ولِمَ؟


قال: لقد فعلتُ وزنيتُ، وظلمتُ وضربت، وسرقتُ وأكلت الرِّبا، وشربت الخمر والمخدرات، وفعلت كَيْتَ وكيت وكيت، فتعاظَمت ذنوبي، فلا يغفر الله لي أبدًا.
قلت: وما العمل؟

تظلُّ عاكفًا على هذه الذنوب والمعاصي إلى أن تَموت! تزني وتسرق، وتشرب الخمر إلى الموت؟!

وهل ضَمِنتَ لنفسك النار، وحَجزتَ مقعدَك منها؟!
وما ظنك بعذاب النار؟

إنَّ أهلَ النار تضخم أجسامُهم؛ ليُعذَّبوا أكثرَ وأكثرَ، فيصبح مقعدُ أحدهم في جهنم كما بين مكَّة والمدينة؛ كما قال - عليه الصلاة والسلام - ويكون ضِرسُه كجَبل أُحد، وسماكةُ جِلده مسيرةَ ثلاثة أيَّام!

ويُحشرون فيها، ويَضيق عليهم، ويُلْجَمون بِعَرقهم، ويشْمُّون أنفاسَ بعضِهم البعض الحارَّة الكريهة.

ولِباسُهم من قطران؛ مِن نُحاس مُنصَهر، وشرابُهم من ماء كالمهل يشوي الوجوه، وتُقطَّع منه أمعاؤهم، وأكْلُهم مِن الزَّقُّوم، والصديد الذي يَخرج مِن فروج الزواني و...

فقال: حسبُك، قفْ!
فقلت: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ} [الأحزاب: 66]. 
أتَقْدِر على هذا كلِّه، إن كنتَ ضمنتَ مقعدَك من النار؟!

إنَّ هذا الذي أنت فيه - يا أخي - هو من الشَّيْطان، يقول لك: إنَّ ذنبك عَظُم وكَبُر، والله لا يغفر لك أبدًا، فلِمَ التوبة؟! ابقَ على ما أنت عليه، واستمتعْ بالدنيا، هذه مصيبةٌ لن تستمتعَ بالآخرة، وتحرم نفسَك من الدنيا أيضًا؟ ولربما أثقلتَ على نفسك وأنَّبْتها، فيأتيك ويثقل عليك، ويقول لك: أنت عاصٍ، وتاللهِ لن يغفرَ لكَ الله، أنت لا تستحي مِن الله، أنت لا تستحقُّ الحياة، مثلك لا بدَّ له أن ينتحرَ ليتركَ المعاصي، ويترك الناس يرتاحون من شَرِّه وبغيه، اذهبْ وانتحر، وألقِ بنفسك من هنا.

وهذا يا أخي، هو اليأس والقُنوط مِن رحمة الله - تعالى - وهذا كُفْر؛ {وَلاَ تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]، فالواجب عليكَ أن تتوبَ إلى الله - تعالى - فهو القائل - سبحانه -: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].

فأَسرعْ إلى مغفرته ورحمته، وأنقذْ رقبتَك من النار.
فقال الآخَرُ: نعمْ، إنَّ الله غفور رحيم، أنا لا أقنطُ من رحمته، حتى وأنا أعصيه.

قلت: أو تعصي الإله وتقول: إنَّه غفور رحيم؟!
قال: نعم، وما فيها؟ إنَّ الدِّين يُسْرٌ، وإنَّ الله غفور رحيم.

قلت: وهل ضَمنتَ لنفسك الجنةَ، وحجزتَ مقعدَك فيها؟! 
إذًا، لِمَ العملُ بالشرائع التي كلَّفَنا اللهُ بها؟!

هذا استهزاءٌ برحمته ومغفرته، وهذا مِن الشيطان، جاء وزَيَّن لك يا مسكين، وقال: أنت رجل أبيضُ القلْب، تُحبُّ الخير، لا بأسَ أن تعصيَ الله، إنَّها صغيرة لا تؤثِّر على مثلك، أَقدِمْ ولا تُثقلْ على نفسك، لا بأسَ أن تؤخِّرَ الصلاة، ثم لا بأس أن تُصلِّيَها إذا رجعتَ إلى البيت، إنَّ الدِّين يُسرٌ، ثم لا بأسَ أن تتركها الآن، فسترجع إليها في المستقبل - إن شاء الله - أنت الآن شبابٌ، وليس لديك الوقتُ الكافي، ولست مرتاحَ البال، أنتَ وأنتِ في الصَّلاة الآن، ولبس الحِجاب، وتَرْك الرِّبا والاختلاط، أم أنَّكم في الأهم؟ أنتَ أمامك زواجٌ ومهر، ولا بدَّ أن تبحثَ عن عمل، وتُصبح حوتًا، وأنتِ أمامَكِ دراسةٌ وجامعة، والبحث عن الزوج والشَّريك، وإنَّ الله غفور رحيم، "هي وَقفَتْ على هذه يعني؟!!".

وهذا هو الأمنُ مِن مَكْر الله - تعالى - قال - تعالى -: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99].
أتُحبُّ أن تكون يومَ القيامة مِن الخاسرين؟!

قال - تعالى -: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} [الحجر: 49 - 50]، وقال - جلَّ وعلا -: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر: 53 - 58].

فلِمَ أخذتَ بأوَّل الآيات، وتركتَ باقيَها؟! 
قالاَ: وما الحلُّ؟

قلت: عبادةُ الله كما أراد منَّا: بالمَحبَّة، وبينَ الخوْف والرَّجاء، أن تخشَى وتَرْهب عذابَه وعِقابَه وسخطَه، ولا تأمن على نفسِك منها، وأن تَرجوَ وترغبَ في رحمته وعفوه وجنَّته، ولا تقنط منها؛ قال - تعالى -: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90].



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • شرح قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الدين النصيحة
  • نصيحة (قصيدة)
  • نصيحة لله (1/4)
  • المظهر ليس كل شيء أبدًا

مختارات من الشبكة

  • قال علمانية قال!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كفارة من جامع زوجته في نهار رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما بُني من الأفعال على حرف واحد(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قالوا في الخميني(مقالة - موقع الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض)
  • تأملات في قوله تعالى:{إِن الذين قالوا ربنا اللَّه ثم استقاموا}(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • قال خيرًا أو سكت (بطاقة أدبية)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • وقال الشعر (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الهاوية في الرد على من قال بحديث قتل معاوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقال الحجر (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عندما قال المنصرون: الصابئين أم الصابئون؟!(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- مقاله طيبة
هند السمرى - lwv 07/09/2009 01:53 PM
مقالة طيبة

ربنا يبارك لك .. ويرزقنا توبة نصوحا
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/9/1431هـ - الساعة: 22:22