• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    القواعد والفروق الفقهية من كتاب المقدمات الممهدات لابن رشد ...
    أحمد ولد أمحمد سيدي
  •  
    إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    يوم التناد
    محمد صاحب بابا
  •  
    انتشار البدعة والخرافة في الناس، ودور أنصار السنة
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    تحقيق تخريج المسألة 543 من كتاب العلل
    أ. د. محمد بن تركي التركي
  •  
    العلم والتعليم في خدمة المجتمع
    الشيخ محمود شلتوت
  •  
    الضرر الناتج عن التأديب المشروع للولد
    د. إبراهيم بن صالح بن إبراهيم التنم
  •  
    ما جاء في عذاب القبر
    أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة
  •  
    الحكم إذا غلب على ظنه أن المشتري يستعمل ما اشتراه في محرم
    أ. د. عبدالله بن مبارك آل سيف
  •  
    من أسباب محبة الله تعالى عبدا ( الصبر )
    محمد محمود صقر
  •  
    رسائل الغلاء
    حسن عبدالحي
  •  
    الزلازل تخويف وعظة من الله لعباده
    الشيخ أشرف عبدالمقصود
  •  
    حديث: حسنات الصبي لوالديه أو أحدهما
    محمد زياد التكلة
  •  
    لكل شيء بداية ونهاية ( خطبة )
    أحمد محمد مخترش
  •  
    مختصر الدروس في تزكية النفوس (26)
    طه حسين بافضل
  •  
    واجعل لي لسان صدق في الآخرين
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

جاد الله القرآني والزُّولو؛ في دارفور

د. حيدر عيدروس علي
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/5/2007 ميلادي - 19/4/1428 هجري
زيارة: 17063

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
جاد الله القرآني والزُّولو[1]؛ في دارفور

لا شك أن أيَّ مسلم يفرح بدخول غير المسلمين في دين الله الإسلام، وهذا أمرٌ جِبِلِّيّ في بني آدم؛ فالنصراني يفرح بدخول غيره في دينه، وهو ما ينطبق على معتنقِ كلِّ مِلَّةٍ ونِحْلَة، وشذ اليهود، فخالفوا هذه الجِبِلِّيَّة، فمن تحريفهم في دين الله ربطوا الدين بالعِرق.

وقد تناولتْ بعض مواقع الشبكة الأثيرية العربية - بفرح ساذَج - قصة الداعية الفرنسي المسلم المدعو (جاد الله القرآني)، الذي ترك اليهودية، واعتنق الإسلام؛ بعد معاملة كريمة تلقاها من إبراهيم التركي، الذي كان يعمل في محل لبيع المواد الغذائية في فرنسا.

ثم ذكرت هذه الوسائل أن جاد الله ترك فرنسا - حيث الحياة السهلة والعيش الرغيد - وذهب إلى إفريقيا - حيث الأحراش والوحوش - يدعو عباد الله إلى دين الإسلام، فدخل بدعوته ما يزيد عن ستة ملايين من قبيلة الزولو! دون سواها من القبائل الأخرى، التي أهملتْ ذكرَها هذه الرواية، وعاش جاد الله هناك يدعو إلى الإسلام، إلى أن أصيب بداء عياياء، لا يوجد إلا في القارة المسكينة السمراء، ومع ذلك فلا يُعرَف له فيها دواء!!

ثم صورت الدراما التراجيدية القصة كلها في فيلم سينمائي، ذكرت فيه رجوع جاد الله مرة أخرى إلى فرنسا، ليبحث عن علاج المرض الإفريقي؛ إذ لم يجده في إفريقيا المسكينة؛ التي يموت أهلها من الأوبئة بالمئات، ولا باكي لهم، فإذا حدث صراع فيما بينهم أججه بائعو السلاح، ليجربوه فيهم، ثم يذرفون عليهم دموع التماسيح، ويتنادون ليقضوا على القوي فيهم، حتى يصبح الضعيف سهل القياد!

وذكر الراوي أن جاد الله القرآني مات في بلاده فرنسا، عن عمر ناف قليلاً على الخمسين عاماً، أمضى جلها في الدعوة إلى الله تعالى. وفات راوي التراجيديا أن يعرض مأساة الإنسان الإفريقي في الحصول على الدواء، فضلاً عن الحصول على استقلال الإرادة، ذلك الإنسان الذي لو تركه المستعمرون للأمراض والبؤس والشقاء؛ لكان ذلك أرحم به مما يراد له من استعمار حديث؛ بعد أن ذاق أجدادُه شر ألوان العذاب، مما لا تحتمله الأنعام، وسائر الدواب، في أبشع صور المعاملة، على يد قادة وأفراد الاستعمار القديم، فليت أحفاد السود في أمريكا وأوروبا يعلمون ذلك، ولعل كبار السن فيهم ما زالوا يتجرعون مرارة التفرقة العنصرية في المرافق العامة، مما لم يفعله آل فرعون في رعيتهم، وفوق كل ذلك فليت أهلي يدركون ما يراد بهم.

وبعد أن صورت الدراما - بخيالها الغبي - دخولَ الملايين في دين الإسلام بفضل الجهود المزعومة لجاد الله القرآني؛ ذكرت أن أحد أبناء دارفور - من شيوخ قبيلة الزولو – كان من بين هذه الملايين، وقد التقى بالدكتور صفوت حجازي في لندن، أثناء انعقاد مؤتمر دعوي، بقصد تقديم مساعدات إنسانية لمسلمي دارفور، لمواجهة الجهود الجبارة التي تقوم بها جهات تنصيرية، باسم خدمة الإنسانية، ورعاية حقوق الإنسان!

إن وجود جماعة مسلمة تتنادى لخدمة سكان دارفور، في هذه الظروف الحرجة؛ لهو أمر يفرح له المسلم بصفة عامة، والمسلم السوداني بصفة خاصة؛ ويسره جداً وجود مثل هذه الجماعة، التي تحمل الهم الإسلامي - إذا كان ذلك حقاً - أما إذا كان ذلك من قبيل العمل الدرامي المجرد؛ فهو أمر ينبغي أن يخضع للدراسة.

فقد تميز الإسلام - وهو دين الله الخاتم - بالعصمة من التحريف والتبديل، خلافاً لما حدث في دين اليهود، ودين النصارى، إذ قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]. 

وتبعاً لقضاء الله بهذا الحفظ؛ فقد قامت مناهج المسلمين لتمحيص الأخبار، وتحريهم في قبولها ورفضها. فإذا جاءهم مخبر بخبر تبينوا صحة ما قال؛ فإن وجدوا دعائم الصدق واضحة في نقله قبلوا ذلك، وإن رأوا دلائل الكذب في قوله نبذوه وراء ظهورهم، وكانت جهودهم في ذلك مثار إعجاب القلة من أهل الإنصاف من المستشرقين.

وما أريد الإشارة إليه - في هذه القصة - هو وجود بعض الأمور، التي تدل على زيادات غير صحيحة، في قصة جاد الله القرآني؛ إذا سلمنا بواقعية أصلها، وسلمنا بوجود جاد الله نفسه..!!

ومن هذه الأمور:
لماذا ستة ملايين من قبيلة الزولو وحدها؟

وأين أعداد المسلمين الجدد من القبائل الأخرى، مِن الذين استقطبهم جاد الله القرآني، وكان سبباً في دخولهم الإسلام؟

وهل انحصرت جهود جاد الله القرآني في قبيلة الزولو فقط؟!

ما أرى في ذلك إلا المبالغة المتعمدة، من أجل الإثارة الإعلامية، التي هي من روافد الكذب المحض. وعلاوة على ذلك فقبيلة الزولو أصلها في جنوب إفريقيا، ولم يمتد وجودها إلى الشمال من خط الاستواء!

ولما كنت من أبناء السودان، وتربطني وشائج قوية بكثير من أهل دارفور، وكثير من أهل جنوب السودان؛ فإنني أعلم يقيناً - ويعلم غيري من أبناء السودان - أن قبيلة الزولو لا وجود لها في جنوب السودان، فضلاً عن دارفور! فالزولو قبيلة من مجموعة القبائل الناطقة بلغة البانتو التي تختلف لهجاتها باختلاف قبائلها. وفي جنوب السودان قبائلُ أخرى - غير الزولو - من القبائل المنتمية لهذه المجموعة، ويوجد فيهم كثير من المسلمين، ممن اعتنقوا الإسلام قبل مئات السنين، وإذا علمنا أن الزولو لا وجود لهم في جنوب السودان؛ فكيف يُعقَل أنهم رحلوا إلى الشمال ليستقروا في دارفور، التي لا يوجد بين سكانها من غير المسلمين أحد، إلا نفر قليل من الذين خرجوا عن الإسلام؛ ممن غررت بهم الماركسية اللينينية الهالكة المندحرة، نسأل الله أن يردهم إلى الحق، أو أن يخرج من أصلابهم من ينشأ في الحق؟!

فإذا كان ذلك كذلك؛ فكيف نعقل أن شيخا يرأس قبيلة كاملة من قبائل دارفور المسلمة، يُسْلم على يد جاد الله القرآني؟!

وإذا كانت قصة جاد الله القرآني قصة واقعية؛ فكان من الأحرى أن يلتزم القائمون على عرضها في دور العرض السينمائية أن يتحروا الصدق في معلوماتهم، ويحترموا عقول المتلقين، وألا يلبسوا الحق فيها بالباطل؛ حتى لا تكون أسطورة من الأساطير.

وفوق كل ذلك، فهل رصدت منظمة الدعوة الإسلامية، أو لجنة إفريقيا بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، أو الدكتور عبد الرحمن السميط، أو غيرهم من المهتمين بالدعوة في إفريقيا، هذه الجهود الجبارة؟

أما إذا كانت هذه القصة من بنات الخيال، وكان الدكتور صفوت حجازي من ورائها؛ فليعلم أنه قد ارتكب خطأ فاحشاً، لا يليق بالدعاة إلى الإسلام؛ فيجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى منه، خاصة أنه معدود في الدعاة إلى الإسلام؛ إن صدقت المصادر.  

وليعلم الدكتور صفوت حجازي - وغيره - أن المسلمين إذا شكُّوا في حديثِ من يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضلاً عن غير الرسول صلى الله عليه وسلم - أخضعوا قوله للتمحيص والنقد؛ فإن صح قبلوه، وإن طاش في الميزان أسقطوه، وأسقطوا معه راويه. فهذا يعلى بن الأشدق العُقَيلي - وكان من الفقراء الذين يتكففون الناس - جاء يحدث الناس، عن عبد الله بن جراد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بأحاديث سبعة، فقبلوها منه على الظن، فلما أعجبه سكوتهم عنها، جعلها عشرة أحاديث، ثم تمادى فجعلها عشرين، ثم أربعين!! فأسقطها نُقَّاد الحديث كلَّها، وأسقطوا معها راويها يعلى بن الأشدق من دواوين الرواة العدول الصادقين، إلى يوم الدين[2]. {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63].
ــــــــــــــــــــــــ
[1] الزولو: اسم قبيلة افريقية تعيش الآن في جنوب إفريقيا، وتشترك في اللسان مع غيرها من القبائل في بلادٍ إفريقيةٍ أخرى.
[2] انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي (9/303).



 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • دارفور جرحنا القادم
  • اتفاق الدوحة.. الشمس تشرق في دارفور

مختارات من الشبكة

  • الجادي المدوف في صبر النبي الرؤوف(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • إن كنتم جادين فالإدانة لا تكفي(مقالة - ملفات خاصة)
  • العمل الجاد سبيل تقدم الأمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صعوبات في طريق البحث العلمي الجاد الاقتصاد نموذجاً(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • القَصَص القرآني(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عرض كتاب (رياض القرآن - تفسير في النظم القرآني ...) تأليف أ.د.سمير شريف استيتية(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري)
  • آخر شيخ للأزهر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • جماليات المكان القرآني في قصة يونس - عليه السلام - (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية بالوصف القرآني(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان الرقي القرآني من صدر سورة الرحمن(مقالة - آفاق الشريعة)

 


ترتيب التعليقات
تعليقات الزوار
14- ?
aziz - algerie 15-02-2013 07:05 PM

هل من جاد آخر?

13- تصحيح المعلومة
عبدالباسط - Libya 26-05-2010 12:00 PM

الرواية تقول في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة فلماذا التشكيك وأريد أن أفهم لو يراد بها شيئ اخر فهل تعلمونا به؟

12- لا تغلقوا ابواب التفاؤل
فارس بريقع - السودان 15-11-2008 01:34 PM
تعلمون أن الرسوم المسيئة لرسول الله (علية أفضل الصلاة وأتم التسليم) كانت فى إحدى الدول الاسكندنافية...هل تعلمون انه اثر هذه الزوبعة اعتنق الاسلام خمسة عشر الف سويدى ...؟؟!!!( السويد دولة اسكندنافية )...
11- القصه حقيقيه
دينا فؤاد - مصر 04-11-2008 12:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم"
(سورة الحجرات الآية 12)

انا تحدثت امس للشيخ صفوت حجازي على قناه الناس. وقال لي ان هذه القصه حقيقيه و هو يعلم مصدرها و انها عرضت كفيلم وثائقي باسم "زهور القران" علي ما اتذكر بنفس اسماء الاشخاص تقريبا. و لكن هذا مش اثبات فقط "فأنا قلت هذه القصه و انا اعلم صحتها" على حد قوله. و لو حد تاني له راي أخر فليجادله و هو ياتي كل يوم احد علي قناه الناس الساعه 9:30 مساء مباشر.

ولا يصح نقض القصه لمجرد الشك و لكن اذا كان هناك دلائل قاطعه
و لو احد يحب سماع رد الشيخ صفوت حجازي فليراسلني
10- القصة حقيقية
فارس بريقع - السودان 15-07-2008 04:08 PM
د. عيدروس لم يثبت أن القصة غير حقيقية !! فهل اعتراضه على الخطا فى اسم القبيلة او المبالغة فى العدد يبيح له ان يعتبرها غير حقيقية ؟؟؟!!!! ام انه كما يقولون فى مصر :  حاول اطفاء انوار العرس " !!!!!
9- اويد الاخ جاسر
فارس بريقع - السودان 15-07-2008 03:56 PM

نعم : ما الذى يزعج فى هذه الرواية؟؟!!!! القصة حقيقية ربما اخطا واختلط عليه الامر بخصوص اسم القبيلة . 

 ولماذا لم تعترضو على الكم الخرافى من القصص العبيطة التى يؤلفها النصارى ؟؟!!!!

8- مالذي يزعجكم
حاسر 14-07-2008 02:50 PM
انا لا اعلم ماالذي يزعج في تلك الروايه هل فيها اسائه للاسلام؟ او ماذا هناك هل هي سياسيه تسييئ الى الاسلام ، أرجو الشرح؟؟
7- الجانب الاخر
فارس بريقع - السودان 22-06-2008 01:43 PM
أيا كانت درجة صحة القصة فإنى اود التنبية الى أن 90% مما يشيعة النصارى عن تنصير المسلمين هى أكاذيب محضة فهم يكذبون ويكذبون ويصرون على الكذب حتى يصدقهم بعض البسطاء. الا ان ما لمستة بنفسى هو اضمحلال المسيحية فى كل مكان والانفتاح على الاسلام .
6- شكراً على التوضيح
ماجدة - سوريا 08-05-2008 08:04 PM
السادة الكرام
أشكر الأخ الذي كتب النص وأريد أن أضيف بأن ما أشير اليه عبر ايميلات ومواقع انترنت أن فلم السيد ابراهيم وورود القرآن لعمر الشريف، لا يمت بصلة للمسمى جاد الله القرآني، فهو فيلم مبني على رواية للكاتب الفرنسي ايريك ايمانويل شميت Eric-Emmanuel Schmitt الذي يقص سيرة حياة وهمية لفتى باريسي يعيش مع والده بعد انفصاله عن الأم. لا يذكر الفيلم أي شيء عن ذهاب المدعو جاد الله (المسمى في الفيلم موسى) الى افريقيا لنشر الاسلام ولا شيء من هذا القبيل.
السيد ابراهيم رجل تركسي مسلم وفي النهاية يموت السيد ابراهيم في مسقط رأسه بعد أن اصطحب الفتى اليهودي موسى في سيارته لهناك ليعرفه على بلاد الله.
الرواية كتبت عام 2001 وأخرجت للسينما عام 2003. ومن يريد أن يتأكد بأن الفيلم لا يذكر شيء عن المزعوم جاد الله القرآني ليرى الفيلم أو يشتري الكتاب
5- أن المسلمين إذا شكُّوا في حديثِ من يحدثهم- صلى الله عليه وسلم - فضلاً عن غير الرسول صلى الله عليه وسلم - أخضعوا قوله للتمحيص والنقد؛ فإن صح قبلوه، وإن طاش في الميزان أسقطوه، وأسقطوا معه راويه.
أمثرة ابراهيم شوشة - مصر 15-04-2008 07:53 AM
بداية أود أن أقدم جزيل الشكر والمتنان للدكتور حيدر. ولنأطيل عليكم القول. فما دعاني للبحث عن أصل وصحة القصة هو إعجابي بشخصية "جاد الله" حيث وصلتني القصة وغيري الكثير عبر البريد الالكتروني، ومع البحث على شبكة الانترنت، هداني الله بأن أدخل على هذا الرابط وحده قبل غيره رغم تعدد الواقع التي تعرض القصة فعلا كما وصلتني.. وفعلا جذبني الأسلوب الراقي والحجة العلمية في الردّ على كلّ ثغرة للقصة. وفي النهاية قررت أن أبعث هذه المقالة (جزى الله عنا د. حيدر للايضاح) لكل من وصلته القصة ليعلم حقيقة هذه الاكذوبة (ان صح التعبير وليس القصة).. وأود ان أقول نهاية أنه من الجميل أن نرسل وننشر قصص دخول بعض الديانات الأخرى في الاسلام، وانه لمن المخزي اذا علم من غير المسلمين حقيقة هذه الأكذوبة "جاد الله"، فلن نجني ثمرة نشر هذه الأكذوبة الا اهتزاز صورتنا كمسلمين في ترويج الصورة الغير واقعية عن حقيقة وروعة ما يجذب قلوب وأفئدة الغير مسلم لدين الله وكتابه العزيز. فكم من نماذج واقعية هي أحق بنشرها فالاسلام وكتاب الله ليسا بحاجة لتجميل مدى انشراح النفس البشرية له..

أعتذر عن الإطالة.. وأدعو الله أن يعزّ الاسلام والمسلمين ويذّل الشرك والمشركين..
1 2 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • إسبانيا: الاستخبارات تأمر بطرد زعيم مسلم لتهديد الأمن القومي
  • ميانمار: أطفال الروهنجيا يحرقون .. فمن لهم بعد الله؟!
  • الهند: اختيار مدرسة إسلامية واحدة فقط ضمن المدارس النموذجية
  • الولايات المتحدة: مسلمة تحصل على دعم مالي لبرنامج السلام بين الشباب
  • أيرلندا: السماح للمسلمين بدفن موتاهم طبقا للشريعة الإسلامية
  • خبراء مصرفيين يؤكدون الآثار الإيجابية للبنوك غير الربوية
  • كوسوفو: حجر أساس لجامع جديد في ديتشان
  • سريلانكا: اعتداء على مسجد ومحل تجاري للمسلمين


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube  
حقوق النشر محفوظة © 1434هـ / 2013م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/7/1434هـ - الساعة: 15:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب