• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

طبول على أرضي

عفاف عبدالوهاب صديق

تاريخ الإضافة: 21/10/2009 ميلادي - 2/11/1430 هجري   زيارة: 613     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
وطني هو ترابُ أرضي، هو أهلي وعشيرتي وضحكات أطفالي، هو عاداتنا وتقاليدنا، هو عالم نفسي في داخل قلبي الصَّغير، يقولون: عن أي وطن تتحدَّثين؟ ألا تَرَيْنَ ترنُّح الأوصال وصراع الأرحام، وتزمُّت الآراء والتشدُّق والكبرياء؟! ألا تعلمين أنْ لا مثاليةَ ولا مساواة ولا حقوق، بل صراخ بلا عدل بين البشر، قليل في رغد يتلذذ، وكثير في جوع يَتَضَوَّرُ ويتشتت؟! قلت: ليس كلُّ القبيح منزوعًا منه الجمال، والخير في أمة الكريم محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول رب العالمين: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سبأ: 6].
 
أمَّا الشتات وسواد القلوب والفرقة وحدود البلاد والشماتات، فاللهم ارْتُقْ فَتْقَنَا، واجْبُر كسرنا، وأصْلِح ذاتَ بينِنا، قالوا: يا حالمة وهائمة، إنَّا مَقهورون، وتُطارد آذانَنا أبواقٌ تحذِّرنا حقوقَ الإنسان، ونحن الإنسان غَيْرَ أنَّنا مسلمون، طبول تُمنِّينا بالحرية، وكفالة اليتيم، طبول تنذرنا كوارثَ الطبيعة، وتعظم الحيوان على الإنسان، حتَّى صار الكثير منَّا يزهو بأقاويل الغرب، ونَسِيَ عن تعمُّد أو جهل أنَّ كل حقوق الإنسان، والحيوان، والشجر، والذر، والنَّمل، والأرض، والبحار، والأنْهار، من قبلُ نادى بها دينُ الإسلام، الدِّين الخالص والخاتم لجميع الرسالات.
 
ولكن لماذا اللوم والعيب فينا؟! لماذا اللوم والذُّل بات يعانقُ بجهالة أفكارَنا، وطبولٌ على أرضي تَهُزُّها، وتصدَّعت معها؛ حَزَنًا وحَسْرَةً على حاضرنا البئيس، ومجد ماضينا النفيس؟! وقلت: ألاَ من سطوعٍ للنُّور من جديد يعمُّ أرجاء بلادي؟! ألا من عزة بكمال شريعتنا وقيمنا؟! وددت الصمودَ والعزم؛ لأضمَّ إلى صدري أولادي، وددت عودةَ الخوف على بعضنا البعض، وألفةً وتراحُمًا واتِّحادًا.
 
يا طبولَ النصر المبين، تقاعسنا عنكِ، ولسنا مسلوبي الإرادة، والله، ما علينا إلا بأنفسنا، ولو خُلِقْنا كذلك ما هدانا الله النَّجْدَيْن، وما جعل النار والجنة، وما كان الخير والشر، ولا تقولوا: هكذا الظروف؛ فما كانت إلاَّ مما قدمت أيدينا، أمَّا عن الأقدار فهي ابتلاءات يختبرنا بها ربُّ العالمين، فأيُّنا أحسنُ عملاً؟ أيُّنا للرحمن مطيع؟ هو الذي خلق الموت والحياة، والظل والْحَرُور، والسكون والحركة، والليل والنهار.
 
يا أخي في الإنسانية، أَسمِعْنا طبولَ المحبة والسلام، أنت مثلي وما فيك وفيَّ مِلْك لربِّي، اختلفت ألواننا وألسنتنا ولغتنا، والكل فينا مسؤول، الكلُّ فينا مُحاسب، ما أجملَ أنْ يكونَ القلبُ نقيًّا نقيًّا لا غلَّ فيه، ولا حسد، ولا كراهية!
 
أمَّا عن الجسد الذي يكسو القلب، ففيه الجوارح وهي مسؤولة مثلها مثل القلب، حتى بعد أنْ يسحقها التراب وتفنى، نعم أنت وأنا وجميعنا سيفنى، أنت وأنا ما خَلَقَنا الرحمنُ إلا عَبْدًا، وستأتيه وآتيه يوم القيامة فردًا، سيزول منا الجسد، وتبقى النفس والرُّوح، إمَّا جحيمٌ وعذاب، وإمَّا جنة ورغد.
 
سبحان الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد!


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



مختارات من الشبكة

  • ماذا أفعل هل أرضي من أحببت أم أرضي أهلي؟ وما هو الأصح في ديني؟(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • أرضي ومحرابي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • وجدت في أرضي ذهباً أثناء الحفر(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • حكم العرضة والطبل(مقالة - موقع الدكتور سعد بن مطر العتيبي)
  • إسبانيا: بلدية "ألميريا" ترفض بناء مسجد في أرض الميناء(مقالة - المسلمون في العالم)
  • صرخة شعب منتهك الحقوق في أرضه المغتصبة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مدينتنا الصحية في أرض الدلمون(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حكم البناء على أرض مملوكة لشخص آخر رخص بالبناء عليها(فتوى - الفتاوى والاستشارات)
  • أرض الميعاد (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أرض الميعاد
    (مقالة - موقع أ.د.سليمان بن قاسم بن محمد العيد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19