• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

سر الجمال الحقيقي للإنسان

ياسر مصطفى يوسف
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/2/2010 ميلادي - 24/2/1431 هجري   زيارة: 768     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
من منَّا لا يغشى مجالسَ النَّاس وديوانيَّاتهم؟ ومن منَّا لا يطوف على الأحْباب والأصدِقاء والخلاَّن في دورهم ومنتَدَياتهم؟ ومن الَّذي لا يحضر أعراسَهم وأفراحَهم، ويقوم بما يجب عليْه تجاههم في آلامهم وأتراحهم؟ مَن منَّا لا يتهيَّأ لتلك المناسبات بِما يظهره بمظهر حسَن وإطلالة بهيَّة وروْنق جميل؟!

يقِف أمام المرآة يأخُذ من شعر رأسه ويمشِّط لحيتَه ويرتِّب من هندامِه، ويتضمَّخ بأزكى العطور ثمَّ يخرج إلى النَّاس، وقُل مثل ذلك في المرْأة؛ فإنَّها تفعل بنفسِها ما يفعل الرَّجل حين تريد أن تُخالط النساء من بنات جنسِها، بل وربَّما تزيد على الرَّجُل بأنَّ المرآة تستغرق منها السَّاعات الطوال والأوقات المملَّة.

على أيَّة حال، كلُّنا ذاك الرجُل، وكلّ هذا جيِّد وحسَن، وجميعه مرغَّب فيه ومحبَّذ ومندوب إليْه، ما دام ضمن حدود المعْقول، من غير إفراط ولا تفْريط.

لكن أيكْفي هذا؟ وهل عند هذا الحدِّ انتهى الأمر؟ وهل يُغنينا أن نقِف عند هذه الظَّواهر دون أن نُعْنى بالبواطن، نحفل بالقشور دون أن نهتمَّ باللُّبّ والجوهر، كثيرون يغفلون عن هذه النقطة ويتجاوزونَها إلى المظاهر، ويمرُّون عليها مرور الكرام، هذا إن سمعوا بها وأدْركوها، وإلاَّ فهُم لا يعرِفونها البتَّة.

كان نبيُّنا - عليه الصَّلاة والسَّلام - إذا نظر في المرْآة يقول: ((اللهُمَّ أحسنت خلْقي فأحسن خلُقي))[1]، فكان يرسل بذلك رسالةً إلى أمَّته أنَّ العناية بالباطن - ومن ذلك القلب والأخلاق - أمرٌ هو من صلب دينِنا وشرْعِنا، ومقصد هامٌّ من مقاصد الشَّريعة الغرَّاء، وأنَّ من يعتني بمظْهره الخارجي فقط ويدَع الأمراض المعنويَّة والنفسيَّة تفعل فعلَها في داخله، هُو إنسان مغفَّل لا يدرك أين الخير، ولا يعرف حيثُ مصلحته فيبادر إلى تحصيلها.

اليوم - أيُّها السَّادة - يشقَى كثيرٌ من النَّاس في قضيَّة الجمال، ويبذلون وسعهم وطاقتَهم في الحصول على أحْدث مقاييس الجمال، وآخر صرخات الموضة والأزياء، الرجال والنساء في ذلك سواء، وإن كان الأمر أوْضح في جانب النساء، يُهرعون إلى دور التَّجميل وأطبَّاء العمليَّات التَّجميليَّة، ويسكبون المال الوفير أمامهم كي يَحصلوا على قسط من الجمال الصِّناعي الباهت، فالرجل يريد جسمًا كجسم اللاَّعب النَّجم الفلاني، وأنفًا كأنفِه، وسحنة كسحنتِه، وقصَّة شعر كقصَّة شعره، والمرأة بدورها تُريد أعضاءً كأعضاء المطربة الفلانيَّة والممثلة الفلانيَّة، وربَّما كان الذي يدفَعُها إلى ذلك هو زوجَها بعد افتِتانه بالممثلات والمطربات، فيغيِّرون خلق الله ويقعون في المحظور.

أيّ جمال ذلك الَّذي تبحثون عنْه وتنشدونه؟!
أي زينة تلك التي تلهثون وراءها؟!

جمال صناعي وزينة مصطنعة، إنَّ الجمال الحقيقي والزينة الأساسيَّة هي زينة الدَّاخل وجمال الباطن؛ أي: جمال الأخلاق، جمال الروح، جمال النَّفس، والَّذي بدوره يطفح بعد ذلك على صورة المرء الخارجيَّة، الجمال هو جمال المخْبر لا جمال المظهر.
لَيْسَ        الجَمَالُ         بِمِئْزَرٍ        فَاعْلَمْ    وَإِنْ    رُدِّيتَ     بَرْدَا
إِنَّ         الجَمَالَ         مَعَادِنٌ        وَمَنَاقِبٌ       أَوْرَثْنَ       مَجْدَا
لَيْسَ   الجَمَالُ   بِأَثْوَابٍ    تُزَيِّنُنَا        إِنَّ الجَمَالَ جَمَالُ العِلْمِ وَالأَدَبِ
ليس الجمال تسمينًا أو تنحيفًا، ولا تشقيرًا أو تبييضًا أو تغييرًا، ولا نفخًا أو شفط دهون!

ليس من الحسن أن نسعى إلى ستْر عورة الجسم ونترك عورة النَّفس باديةً لكل أحد، واللهُ تفضَّل علينا فقال: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: 26].
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابًا مِنَ التُّقَى        تَقَلَّبَ عُرْيَانًا وَإِنْ  كَانَ  كَاسِيَا
وَخَيْرُ  لِبَاسِ  المَرْءِ   طَاعَةُ   رَبِّهِ        وَلا خَيْرَ فِي مَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيَا
كان من بين الصَّحابة على عهد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - صحابي اسمه زاهر بن حرام الأشْجعي، وكانت به دمامة - رضِي الله عنْه - وكان لحبِّه الجمّ لرسولِ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يتفقَّده ببعض طعام أهل البادية، وكان بدويًّا، وكان النَّبيُّ - عليْه الصَّلاة والسَّلام - يُبادله الهديَّة بالهديَّة، ويمنحه كلَّ المحبَّة والتَّقدير.

وذات يومٍ رآه رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في سوق المدينة وهو يبيع متاعَه، فاحتضنَه من خلفه ولا يبصره زاهِر، فقال: أرْسلني، مَن هذا؟ فالتفت فعرف النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدْر النَّبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - حين عرفه، وجعل رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((مَن يشتري العبد؟)) فقال: يا رسول الله، إذًا - والله - تجِدني كاسدًا، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لكن عندَ الله لست بكاسد)) أو قال: ((لكن عند الله أنت غال))[2].

مع دمامته - رضِي الله عنه - كان ذا قدر ومنزلة عند الله تعالى؛ بصفاء سريرته وطيبة قلبه، وهذه سبيل كلِّ مَن أراد أن ينال عند ربِّه وعند الناس الحظوة والمنزلة التي ليست لسواه.
 
 
ـــــــــــــــــــ
[1] رواه البيهقي في شُعَبه، برقم (8543).
[2] البداية والنهاية: 6 /53.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • حين تسلم القلوب
  • سلامة القلوب

مختارات من الشبكة

  • الفوز الحقيقي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام هو السبب الحقيقي لرفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • معنى الحب الحقيقي(استشارة - الفتاوى والاستشارات)
  • التخطيط الحقيقي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرح الحقيقي يوم العيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوجه الحقيقي للولايات المتحدة في التعامل مع المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • القرب الحقيقي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • (بلاك ووتر) والوجهُ الحقيقي لِلُّعبة الأمنية في العراق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المسلم الحقيقي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • جراحة التجميل لأجل التحسين وزيادة الجمال(فتوى - الفتاوى والاستشارات)

 


تعليقات الزوار
1- مشكور
عمران - السعودية 23/02/2010 03:26 PM
جزاك الله خيراً على النفحات الزكية والموعظة المؤثرة ... بارك الله فيكم ووفقكم
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19