• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

الإسلاميون والإنترنت: القفز فوق حاجز الاستبعاد

أسامة الهتيمي
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/2/2010 ميلادي - 24/2/1431 هجري   زيارة: 698     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
لعقود طويلة علَتْ خلالها سطوةُ العلمانية والشيوعية في البلاد العربية والإسلامية، تعرَّض الإسلاميون بمختلف اتجاهاتِهم ومدارسهم لعملياتٍ من التهميش والاستبعاد، سواء على مستوى الوظائف الحيوية، أو المناصب السياسية، أو حتى مجرد التعبير عن أنفسهم وأطروحاتهم عبرَ وسائل الإعلام المختلفة، التي كانت - لوقت قريب - خاضعةً بالكامل لسيطرة الدولة وهيمنتها؛ بل وصل الأمر إلى حدِّ منْعِ هؤلاء من ارتياد المنابر، أو إلقاء الدروس في المساجد، التي تعرَّضتْ لعمليات مصادرة، استَبعدت خلالها كلَّ مَن لا يحظى بالرضا، ولا يسير في ركاب الأنظمة.

وكانت تلك السياساتُ كفيلةً بأن تُوجِد حالةً شديدة من الاحتقان فيما بين الإسلاميين والسلطة، كانت نتيجتُها الطبيعية إفرازَ العديد من الأفكار، التي ربما بعدت في كثير منها عن الروح العامة للإسلام بقِيَمه وتعاليمه السامية، في حين وصلت العلاقة في بعض البلدان إلى حد الصدام المسلح، الذي راح ضحيته المئات من الطرفين.

وعلى الرغم من أن الكثيرين - بينهم حكوميون - أدركوا خطأ التهميش الذي عاناه الإسلاميون، وطالبوا بأن يُمنَحوا حريةَ التحرك، وممارسة العمل الدعوي، وتفعيل مشاركتهم في الحياة العامة، إلا أن الاستجابة لذلك كانت منعدمةً، في إصرار كامل على استمرار الاستبعاد؛ مخافةَ وصولهم إلى سُدَّة الحُكم؛ لكنهم {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال : 30]، فقد أراد الله أن يُتمَّ نورَه، مهما كانت العقبات والتحديات التي تواجه المؤمنين من العلماء والدعاة والصالحين، فجاءت الشبكة الإلكترونية "الإنترنت" فرصةً عظيمة، ونعمة ربانية، يستطيع الإسلاميون من خلالها، وبعيدًا عن قبضة الأنظمة والحكومات، إلى الوصول إلى الناس بدعوتهم وأفكارهم، التي طالما حُرِموا من إيصالها.

مساحة للجميع:
والحقيقة أن المساحة التي أتاحتْها الشبكةُ الإلكترونية ليس للإسلامين فحسب؛ بل كانت الشبكة بمثابة الباب المفتوح، الذي يمكن للجميع أن يدلف منه، يقدِّم ما يريد، وقتما يريد، غيرَ أن كل الشواهد تشير إلى أن الإسلاميين هم مَن برزوا في استخدام "الإنترنت"، فلم يعانِ أحدٌ ما عانَوْه، ولم يُستبعَد أحد مثلما استُبعدوا، فلما كان هذا الطريق، أفرغوا جلَّ طاقتهم للسير فيه؛ حتى يعوِّضوا غياب عقود طويلة.

وخلال سنوات قليلة أصبح للإسلاميين المئات - إن لم يكن الآلاف - من هذه المواقع، منها ما هو خاص بهيئات أو مؤسسات إسلامية حكومية وشعبية، ومنها ما هو لشخصيات اعتبارية دعوية أو أكاديمية، فضلاً عن الشخصيات العادية التي رأتْ في نفسها القدرةَ على خدمة الإسلام، ثم أضيف لها بعد ذلك المدونات، التي مكنت أن يكون لكل شخص نافذة يعبِّر بها عن ذاته، ويشارك عبرها في الأحداث.

ولا يعني ذلك أن غير الإسلاميين غفلوا عن قيمة وأهمية "الإنترنت"، فقد سارعوا هم أيضًا إلى أن يكون لهم مواقعهم ومدوناتهم؛ لكنها لم تُلاقِ الترحيبَ والحفاوة التي لاقتْها مواقع الإسلاميين ومدوناتهم؛ إذ سيطر غيرُ الإسلاميين - ولسنوات - على كل وسائل الإعلام، أشبعوا خلالها الناسَ ترديدَ كلماتهم وأفكارهم الجوفاء، التي ما كان تطبيقُها إلا خسارًا ووبالاً على الأمَّة، فضلاً عن أن الناس كانت في حالة تعطُّش شديد إلى الثقافة الإسلامية بمختلف مدارسها، بعد أن أثبتت التجرِبةُ وأحداث الواقع أن الخير كلَّ الخير في الإسلام، لا في سواه.

تفجر الإبداع:
لقد ساهمَتِ المواقعُ الإلكترونية التي عبَّرت عن الإسلاميين، في أن تكشف عن كثير من الكفاءات الإعلامية والفكرية، التي عاشتْ طويلاً في الظلِّ دون أن يَنتبه لها أحدٌ، حيث عمل الإعلام الحكومي على أن "ينجم" الكثير من المطبِّلين والمزمرين لتوجهاته، أو للأيدولوجيات المرضيِّ عنها؛ إذ إن صناعة النجم حرفة إعلامية بالأساس، فللإعلام أن يجعل من نكرةٍ نجمًا مشهورًا، يُشار إليه بالبنان، ويكون محطَّ تقليد واتِّباع، وله أيضًا أن يسيء إلى شخصية، فيَنزل بها من قمة الجبل إلى قاعه.

كذلك مكَّنتْ هذه المواقعُ أن تعوِّض الإسلاميين - وفي سنوات قليلة - ما مضى، فخرَّجتْ جيلاً كاملاً من الإعلاميين الإسلاميين الواعين بمفردات الإعلام وجزئيات حرفته، فأصبحوا يدركون مثلاً كيف تبثُّ وكالات الأنباء العالمية سمومها الخفية عبر مصطلحات إعلامية، تبدو وكأنها محايدة أو موضوعية.

المصداقية والثقة:
إن أهم ما يُميِّز المواقعَ الإسلامية عن غيرها هو المصداقيةُ، التي بها افتضح أمرُ الآخرين ممَّن أصرُّوا على تزييف الكثير من الحقائق، واستطاعوا عبر إعلامِهم المسمومِ أن يحوِّلوا غير المنطقي إلى منطقي، فظلَّ هؤلاء يحاربون بالإعلام كما يحاربون بالسلاح، ويحقِّقون النصر المتوهَّم، ويقذفون الآخرين بما ليس فيهم.

وجاءت الكثير من الحوادث تؤكِّد أهميةَ هذه الشبكة العنكبوتية؛ إذ لم يكتفِ الإسلاميون عبرَها بردِّ الكثير من اتِّهامات غيرهم عن أنفسهم؛ بل وقَذفوا بها في وجه المعادين، بعد أن قدَّموا الأدلة والبراهين على صِدق قولهم، بعيدًا عن المغالطات، ومنهجِ الابتسار الذي يتَّسم به مُدَّعو الموضوعية.

إن ما يحدث في العراق، وما حدث مؤخرًا في حرب غزة - يأتي كدليل قوي على حسن استخدام "الإنترنت"، فعبر مواقع فصائل المقاومة المختلفة استطعنا أن نتعرف على واقع العراق، ومدى ما تتعرض له قواتُ الاحتلال الأمريكي من خسائرَ فادحةٍ، في حين كانت مواقع المقاومة الفلسطينية حائطَ صدٍّ، مَنَعَ الاحتلالَ الصِّهْيَوْني من أن يعلن انتصارًا زائفًا على المقاومة، بعد أن سجَّلت - وبالتفاصيل - حجمَ ما تكبَّده من خسائرَ، وقَدْرَ فشلِه في تحقيق أيٍّ من أهدافه.

اتساع الآفاق:
لم تكن إشكاليات الاستبعاد هي الحائلَ الوحيد أمام الإسلاميين في دعوتهم، فقد جاءت العقبة المادية كواحدة من التحديات الرئيسة أيضًا التي حالت دون أن يكون لبعضهم منابرُ إعلاميةٌ، سواء كانت إصداراتٍ ومطبوعاتٍ، أم قنواتٍ فضائيةً يَعلم الجميعُ حجمَ ما تكلف، وهي العقبة التي قفزتْ عليها المواقعُ الإلكترونية التي لا تحتاج إلا لقليل من المال، في مقابل منح القدرة على إصدار صحيفة، أو موقع واسع المحتوى.

بل وتميزت المواقع عن غيرها بأمرين آخرين شديدي الأهمية:
أولهما: أن هذه المواقع وصلتْ إلى قطاعات شعبية وجماهيرية في الداخل الإسلامي، لم يكن يَسهل الوصول لهم عبر الصحف؛ إذ يقطنون أماكنَ بعيدةً عن المدن.
وثانيهما: أن المواقع اخترقتْ حدودَ الدول، ما يمكِّن الآخرين من الاطِّلاع على مادتها، وباللغة التي يريدون إن كانت من المواقع التي تقدِّم خدمات متعددة اللغات.

فهي إذًا فرصة عظيمة أن تصل الدعوة الإسلامية إلى كل القطاعات، في كل بقعة من الأرض، دون حدود أو قيود؛ بل ودون أن يتحمل الداعي مشقةَ السفر والانتقال، بما يستصحب ذلك من تكاليفَ ماديةٍ مرهقة؛ إذ يمكن أن يجيب على التساؤلات، ويرد على الشبهات، ويوضِّح الغامض من الأمور، ويدخل في حوار مع الراغبين في المعرفة.

تحديات وسلبيات:
في ظلِّ كل المعطيات السابقة، فإن التجربة تستحق كلَّ الإشادة والتقدير، وإن كانت - كغيرها من تجارِب البشر - يشوبها النقصُ والقصور في بعض جوانبها، وهو ما يدفع إلى ضرورة العمل بجدية على تلاشي ما اعتراها من سلبيات، وإزالة ما يقف أمامها من تحديات.

ومن أخطر هذه السلبيات:
ما ساهمتْ به هذه المواقعُ الإلكترونية من تعميقٍ للخلاف بين المسلمين، بعد أن انشغل البعض من مختلف الاتجاهات بتبادل الاتِّهامات، وكشف العَوْرات، وتتبُّع الزلات والثَّغَرات، دون الاستئناس بالمنهج النبوي في النصح والإرشاد، والبُعد عن لغة الحوار الهادف؛ {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125].

ومنها أيضًا:
استغراق البعض في اجترار الماضي بمآسيه، والبعد عن الواقع وما يعانيه، فالحديثُ عن الفتنة الكبرى ما زال يحلو للبعض أن يلوكه، وما زال البحث عن أخطاء أشخاص رحلوا منذ قرون قِبلةَ آخرين، في حين لا يَلتفت هؤلاء إلى ما يحياه المسلمون، وما يجب أن يكونوا عليه؛ إذ تناسى هؤلاء أن ترديد مثل هذا الكلام عبر مواقع لا تحجزها حواجزُ، يمكن أن يوقع آخرين في فتنة لا علاقة لهم بها، فتضلَّهم وتبعدهم عن منهج الإسلام.

كذلك، فإن هناك مِن المواقع المحسوبة على الإسلاميين مَن يتعاطى مع الأمر وكأنه هواية لا احتراف، فيعتمد على غير متخصصين، يخلطون بين التحليل والوعظ، أو الرأي والخبر، وهو ما يكون له أثره الضار.

وأخيرًا:
تبقى مشكلتان؛ أولهما: محدودية القطاعات التي تتعامل مع الإنترنت؛ إذ ما زالت ترزح أغلبية الجماهير العربية والإسلامية تحت نِيرِ الأميَّة، فما بالنا باستخدام التكنولوجيا الحديثة؟! والثانية: قدرة بعض الهيئات والمؤسسات الحكومية من حظر وإغلاق بعض المواقع، في حال تجاوزت الخطوطَ الحمراء بحسب اعتقادها.

ففيما يخص المشكلةَ الأولى، فإن الحل الوحيد لها يرتبط أساسًا بعامل الوقت، حيث الجهودُ التي تُبذل من أجل التقليل من نسبة الأمية، وبالتالي فإن على الإسلاميين ألاَّ يتوقَّفوا عن جهودهم الدعوية عبر الشبكة، أما فيما يخص المشكلة الثانية، فإنه - ومع التطور التكنولوجي - استطاع المتخصِّصون أن يبتكروا ما يمكن به كسرُ الحظر والإغلاق، وقد نجحت الكثيرُ من المواقع في أن تتجاوز هذه العقبةَ بعد أن تعرَّضت لمثل هذا السلوك.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الدَّعوة إلى الله بالإنترنت
  • الدعوة الإسلامية عبر الإنترنت
  • أثر الإنترنت في دعم المقاومة
  • الإنترنت
  • الإنترنت نافذة لمسلمي الصين
  • منتديات حواطب الليل
  • حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات

مختارات من الشبكة

  • السويد: الاستبعاد من الوظيفة لرفض مصافحة النساء(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الإسلاميون والإبداع.. مرارة بطعم العلقم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإسلاميون في الفضائيات... نجاحات وعثرات ونصائح ثمينة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المؤتمر الإسلامي لوزراء الطفولة يعتمد مشروع إنشاء منتدى لأطفال العالم الإسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • المؤتمر الإسلامي لوزراء الطفولة يعتمد وثيقة مرجعية حول أطفال العالم الإسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • رئيس البنك الإسلامي للتنمية يلتقي مسؤولي الحج بدول منظمة المؤتمر الإسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الإنترنت والأمن المعلوماتي الإسلامي دراسة أولية
    (مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هولندا: دفاع حكومي عن حزب فيلدرز المتطرف(مقالة - المسلمون في العالم)
  • منة الرحمن في إعانة طالب الاقتصاد الرباني (2)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي: الأزمة المالية تلقي مسؤولية على المؤسسات الإسلامية المتخصصة(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- تعليق غلى المقال
محمود باشر - السعودية 01/03/2010 07:54 PM
ماذا تقصدون بتعرَّض الإسلاميين بمختلف اتجاهاتِهم ومدارسهم لعملياتٍ من التهميش والاستبعاد، سواء على مستوى الوظائف الحيوية، أو المناصب السياسية، أو حتى مجرد التعبير عن أنفسهم وأطروحاتهم عبرَ وسائل العلام
وما رايك فى ترشيح الدكتور البردعى فى الانتخابات القادمة مع انة بعيدا عن اى اتجاة الاتجاهات التى تقصدها
وهل سيتم تعديل الدستور لكى يتلاءم معه
وما هو رايك فى ان تكون انتخابات نزيهة ام العكس واشراف جهات خارجية للاشراف عليها ارجو الرد حول هذة الاسئلة ايها الكاتب المحترم وشكرا.
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19