• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   ملفات موسمية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    التحريف والتزوير في البرامج الحاسوبية
    الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
  •  
    أحاديث منتقاة من أحاديث أشراط الساعة الكبرى
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    هدايات فاتحة الكتاب
    جمع وإعداد: د. سعد عطية فياض
  •  
    آيات الصيام: حكم وأسرار
    جمع وإعداد: حسام العيسوى إبراهيم
  •  
    العبد التواب
    أنور الداود النبراوي
  •  
    أحكام تتعلق بالصيام
    الشيخ عبد الله بن صالح القصير
  •  
    الصدقة (3/3)
    نايف المنصور
  •  
    حاجتنا للأخلاق في عصر المعلومات
    جمال عبدالناصر
  •  
    النذر: أنواعه وأحكامه
    ناصر الحلواني
  •  
    ليالي الرجاء
    الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتكاف: حكمته وأحكامه
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    قاعدة: (لا مشاحة في الاصطلاح)
    د. محمد بن حسين الجيزاني
  •  
    أسرار القرآن في شهر رمضان
    خميس النقيب
  •  
    {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
    أ. د. زيد العيص
  •  
    الاعتكاف
    الشيخ محمد صفوت نور الدين
  •  
    إمام المسجد ودوره التربوي في رمضان
    مرشد الحيالي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / أخلاق ودعوة

الفساد الأعظم

عبادة نوح
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/2/2010 ميلادي - 7/3/1431 هجري   زيارة: 705     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
تتزايَد معدَّلات انتشار الفساد بأشكاله المختلفة في مجتمعاتنا العربية بشكلٍ مبالَغ فيه، ما يدلُّ على أنَّنا تجاوَزْنَا الحكمة أو الصواب في تسيير حوائجنا، وأدرَك الخللُ آليَّة التقدُّم والرقيِّ، ولم تسْلَم المؤسسة الدينية من شرَر نار الفساد الذي استَشْرَى في مفاصل الحراك المجتمعي، حتى بات العائق الأول أمام النهضة الشمولية في أيِّ مجتمع ينشد البناء الحضاري.

من ذلك ما صرَّح به مفتي أحد الأقطار العربية أخيرًا بأنه يقدِّس الديانة المسيحية والديانة اليهودية، إلى حدِّ أنه لو طلَب منه نبيُّنا محمد أن يكفر بالمسيحية أو باليهودية لكفَر بمحمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولو أن محمدًا أمَرَه بقتْل الناس لقال له: أنتَ لست نبيًّا، فهل هذا الخطاب يليق بالتحدُّث به عن أعظم البشر المعصوم - صلَّى الله عليه وسلَّم؟!

لا شكَّ أن هذا الخطاب يُثِير استياء جموع المسلمين في أنحاء المعمورة؛ لما فيه من انحطاط الأسلوب، ورداءة الحديث عن سيِّد ولد آدم محمد، خاتم الأنبياء والمرسلين - صلَّى الله عليه وسلَّم.

وهذا الأمر مظهر من مظاهر التدهْوُر العلمي والأدبي والأخلاقي في المؤسَّسات الدينية التي تنهار بشكلٍ ملحوظ في الآوِنَة الأخيرة بفعل عوامل عِدَّة، حتى صارت أداة تصدر الفتاوى الموظَّفة سياسيًّا أو المستَقْطَبة لمصلحة بعض الأشخاص أو المؤسسات، أو الانفلات الدعوي، أو الجري وراء الكاميرات بحثًا عن الثروة، ولو حتى بتبنِّي الآراء الشاذَّة والغريبة البعيدة عن أصول ومقاصد الشريعة.

إن إضْفَاء الشرعية الدينية على مظاهر الفساد والإفساد، واستغلال المفاهيم الدينية لتبرير وتمرير كلِّ ما يُطلَب، وإصدار الفتاوى المبنية على تفسيرات تلوِي عُنُقَ الحقيقة - لهو أسُّ الفساد، ولبُّ الفوضى الحياتية التي نعيشها اليوم.

فكلُّ فاسد يقرِّب عددًا من علماء الدين إلى حاشيته لقيمة الدين الفطرية في نفوس الناس وتأثُّرهم به، وقد يظهر احترامه للرموز الدينية، ويحرص على الظهور الإعلامي معهم في المناسبات المختلفة؛ لكَسْبِ تعاطف الجماهير، وهو في الحقيقة من أشدِّ مناهضي الصلاح والإصلاح.

والفساد الديني دائمًا يَتْبَع الفساد السياسي؛ فلا المؤسسة الدينية مستقلَّة في قراراتها عن المؤسسة السياسية، ولا الأخيرة تستطيع مزاولة مهامِّها من دون الحصول على الغطاء الشرعي، كبديلٍ عن الغطاء الشعبي، وبالتالي يفسَد الدين، ويستَشْرِي الفساد في ثنايا العقل والروح وكلِّ مرافق الدولة.

إن التداخُل بين عمل المؤسستَين السياسية والدينية لا يبرِّئ علماء الدين من الفساد الراهن في واقع مجتمعاتنا؛ لأن المؤسسة الدينية جزءٌ من منظومة السلطة، أمَّا نقطة الالتقاء الوحيدة بين المؤسستَين فتتمثَّل في رفضهما المطلق للقانون، سواء كان قانونًا وضعيًّا، أو قانونًا إلهيًّا بداعي التوازن بين طبقات المجتمع.

إن المزاوَجَة بين القانونين تزيد من حِدَّة الفساد بدلاً من التقليل منه، والترابط الشكلي بين القانونين - الإلهي والشرعي - ما هو إلاَّ إخفاء وتستُّر على الفساد بمشاركة الدين والسلطة معًا.

ويمكن القول: إن سيادة القانون الإلهي كفيلة بإخفاء الفساد كليًّا من حياة المجتمع، كما كان معمولاً به إبَّان عهد الدولة الإسلامية على مدار 1400 عام، فهل من مدَّكر؟!

أخيرًا:
لن يُقضَى على مظاهر الفساد في المجتمعات الإسلامية إلاَّ من خلال منظومة ضوابط مناهِضة لكلِّ أشكال الفساد في إطار القانون، وسن التشريعات التي تخفف من تغلغل ذلك الفساد في تفاصيل حياتنا.


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الفساد المالي والإداري (2)
  • الفساد المالي والإداري (1)
  • الإعلام بين الإفساد ونصر الإسلام
  • الخنازير وباء.. والفساد أخطر وباء
  • الوجه الكالح للفساد الإداري
  • الفساد المالي والإداري (4)
  • الفساد المالي والإداري (3)

مختارات من الشبكة

  • الفساد الأخلاقي في المجتمع العراقي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الفساد والمفسدون(محاضرة - موقع الشيخ صفوت الشوادفي)
  • قواعد تبرد الأكباد عند سماع أخبار أهل الفساد والإفساد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اقتصاد الفساد خطر عولمي...!!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الهجوم على الفساد!!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • هل ستجرف سيول جدة الفساد؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عرض كتاب: (الفساد والاقتصاد العالمي)(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • قضايا الفساد في إعادة إعمار العراق تحت الاحتلال(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • اللغة العربية تعيق التنمية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • في التحذير من أهل التكفير والتفجير(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر)

 


تعليقات الزوار
1- شكر وتقدير
حامد - السعودية 21/02/2010 03:19 PM
جزاكم الله خيراً ووفقكم مثل هذه المقالات ضرورية بل من واجب كل صاحب فكر وقلم سليم العقل والعقيدة أن لا يغفل عنها ويبين خفاياها ويظهر صحيحها ، وسقيمها
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19