• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أنصف نفسك
    محمد أحمد الزاملي
  •  
    زواج مع وقف التنفيذ
    فاطمة عبدالرؤوف
  •  
    لا، ليس جميلاً!
    إكرام محمود أحمد
  •  
    لطفًا أيها الظالم: العالم كله ينتظر مغادرتك الكون
    د. محمد بن علي البيشي
  •  
    ابني والفصحى
    إسماعيل آيت عبدالرفيع
  •  
    الطفل العربي الموهوب والسير على قدم عرجاء!
    مركز مدار للدراسات
  •  
    تحت الطاولة
    لبنى السحار
  •  
    اختيار المهارة الحياتية
    ماجد بن سالم حميد الغامدي
  •  
    مشروع دعامات من القرآن الكريم - للأسدس 1 (PDF)
    أ. حنافي جواد
  •  
    مشروع دعامات من القرآن الكريم - للأسدس 2 (PDF)
    أ. حنافي جواد
  •  
    مشروع دعامات من الحديث النبوي الشريف - للأسدس 1 (PDF)
    أ. حنافي جواد
  •  
    المعاق بين التنحية والتنمية
    مولاي المصطفى البرجاوي
  •  
    الطفل "الكسول".. الخطر المستقبلي
    مركز مدار للدراسات
  •  
    كراسة جذاذات مادة التربية الإسلامية (PDF)
    أ. حنافي جواد
  •  
    تمارين في مادة التربية الإسلامية السنة الثانية ثانوي إعدادي ...
    أ. حنافي جواد
  •  
    مشروع وحدة التربية البيئية (PDF)
    أ. حنافي جواد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / روافد / روافد
علامة باركود

الإصلاح الاجتماعي

محمود محمد شاكر
المصدر: الرسالة، السنة الثامنة (العدد 340)، 1940م
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/5/2010 ميلادي - 4/6/1431 هجري
زيارة: 3442

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

مِن عادتي - إذا ما استبهمَ عليَّ نَفاذُ الرأي - أن أعدِل بأفكاري إلى اللَّيل، فهو أحصنُ لها وأجمعُ، فإذا كان الليلُ، وهدأتِ النائرةُ، وأَوَى الناسُ إلى مضاجِعهم، واستكنَّت عقاربُ الحياةِ في أحجارِها - تفلَّتُّ من مكاني إلى غُرفتي، أُسدِلُ ستائرها وأغلِّقُ أبوابَها ونوافذها، وأصنعُ لنفسي ليلاً مع اللَّيل، وسكونًا مع السكون، ثم أقعد متحفِّزًا متجمعًا خاشعًا أملأ عيني من ظلام أسود، ثم أدعُ أفكاري وعواطفي وأحلامي تتعارَف بينها ساعة من زمان، حتى إذا ماجتِ النفس موجَها بين المدِّ والجزر، ثم قرَّت وسكنتْ، وعاد تيَّارها المتدفِّق رهوًا ساجيًا كسعادة الطُّفولة، دلفت إلى مكتبي، أستعين الله على البلاء.

 

وأمسِ، حين أيقظني مِن غفوتي داعي (الرِّسالة) جمعتُ إليَّ ما عزمتُ على قراءته من الصُّحف والمجلاَّت والكتب - التي هي مادَّة هذا الباب - وطفقتُ أقرأ وأقرأ، ولا أكتم أنِّي كنتُ أقرأ في هذا اليوم - على خلاف عادتي في أكثرِ هذه الأيَّام - قراءةَ المتتبِّع اليَقِظ الناقد المتلقِّف؛ لأضعَ يدي على أغزر الأصول مادَّةً، وأعظمها خطرًا، وأشدِّها بِنية، وأدسمِها شحمًا، فإنَّ حقَّ القُرَّاء علينا أن نتخذ لهم صنيعًا ومائدةً تكون أشهى وأمرأ، وأقرب متناولاً، وأردَّ على شهواتهم فائدة.

 

فلمَّا فرغتُ من إعداد ما أعددتُ لهم، وأويت إلى ليلى المختلق المزيف، جعلتُ أستعيد في نفسي ما قرأتُ وأين وقفت منه، وما تنبهت له ممَّا تعودت أن أستشفَّه من وراء الألفاظ المعبِّرة، ومِن تحت السِّياق المهدِف إلى غرضه، ممَّا هو بأخلاق الكُتَّاب وعاداتهم، ونوازعهم وخفايا نفوسهم ألصقُ منه بأغراض الكاتب فيما كتبت.

 

فما كدتُ أقدح الظلام بعيني وأفكِّر في هذا الأمر وأستدرجه إلى نفسي، حتى رأيتُني أكاد أنفِرُ من مكاني لِمَا عراني من سوء الرأي وقسوة الظَّن، فإنَّ طول تغلغلي في معاني الكتَّاب والشُّعراء، أو في معاني أنفسِهم، يدلُّني على أنَّ أكثر مَن يكتب إنَّما يدفع بعضَ الكلام إلى قلمه ليُعبِّر عنه، غير محتفل بما يقول، فكذلك يخرج الكلام متخاذلاً مفكَّكًا،كأنَّه ناقهٌ من وباء مرض، ويخيل إليَّ أنَّ أكثر كتَّابنا إنَّما يتناولون المعاني والأغراض من عَيْبةٍ[1] جامعة غير متخيَّرة، ولا منتقاة ولا مصنَّفة، وأنَّهم إنَّما يعرض لهم اشتهاءُ القول فيقولون للشهوة المستبدة، لا للرأي الحاكم، وأنَّهم إنَّما يكتبون ليبقوا كُتَّابًا في عقول الناس وعيونهم من طولِ ما تُعرض عليهم المقالاتُ متوجةً بالأسماء، مذيلة بها، وأنَّ الكلام عندهم هو أهونُ عليهم من ضغطة النائم المتلفِّف زِرَّ الكهرباء، فإذا هو نورٌ مستفيض.

 

لا بدَّ للعرب والعربية أن يبرأ هؤلاءِ من أمراضهم ثم يقولون، وأن يعتدُّوا بجمهرة القرَّاء اعتدادَ مَن لا غِنى له عنهم، ولا فقرَ بهم إليه، فبذلك أيضًا يصلح ما فسد من القرَّاء الذين يقرؤون الأسماءَ دون معاني هذه الأسماء، ويومئذ لا يشكو الكُتَّاب من بوار أسواقهم؛ لأنَّهم يَعرِضون للناس الحَسَن الذي يُنشِئ في القلوب الإحساسَ بالحُسن، والرغبة في اختيار الأحسن، ويتشوَّق الناس الجميل؛ لأنَّه جميلٌ يسمو بالرُّوح في سُبُحات المثل الأعلى من الجمال الرُّوحانيِّ، ثم لا يُجيزون إلاَّ الجميل، وكذلك يترافدُ الكاتب والقارئ، ويمدُّ أحدُهما الآخرَ بأسباب حياته وخلوده بين خوافقِ الأدب السامي الرفيع، هذا هو بعضُ الرأي أدعو إليه كتَّابَنا، والأدب على شفا جُرف هار إلى البوار والبِلى والفساد.

 

والآن، وقد تحدَّثتِ النفس ببعض كلامها، أعودُ إلى "أدب الأسبوع"، ويُخيَّل إليَّ أنَّ "وزارة الشؤون الاجتماعيَّة" هذه التي استُحدثتْ بعدَ أن لم تكن، قد كان مِن فضْل اسمها أن أيقظ أكثرَ كتَّابنا إلى حقيقةٍ ملموسة كانوا يَغُضُّون دونَها أبصارَهم؛ لِمَا تلبس صاحبُها من لباس الخِزي والعار، وهي بقاؤنا بين الأمم أمَّةً لا قوامَ لها مِن نفسها وأصلها وتاريخها، وأنَّ مركزَ مصر الاجتماعيَّ والسياسيَّ، والشرقي أيضًا قد سَمَا في ظنِّ الناس، ولكنَّه في حقيقتِه أقلُّ مما يُحمل عليه من الزِّينة والتألُّق والزُّخرف المستجلَب بالإيحاء، وإرادة الاستغلال.

 

فقد كتب الدكتور هيكل في (السياسة الأسبوعية) عدد (152) كلمة في (نهضة الإصلاح في مصر) استقصى بها تاريخَها وقواعدَها وأغراضها من عهد الثورة الفرنسية إلى هذا الوقت، وكذلك كَتَب الدكتور (طه حسين) في (الثقافة) عدد (52) يقترح إنشاء (مدرسة المروءة)، وجاء (الزيات) في ختام فاتحة (الرسالة) لعامِها الثامن يشكو إلى الله: "إنَّ كبراءنا عطَّلوا في أنفسِهم حاسَّةَ الفنِّ، فَلَمْ يعودوا يدركون معنى الجميل، وإنَّ أدباءنا قتلوا في قلوبهم عاطفةَ الأدب، فليسوا اليومَ مِن كرمِها في كثيرٍ ولا قليل، وإنَّ زعماءَنا تفرَّقتْ بهم السُّبل بتفرُّق الغايات، فلِكُلِّ غاية دعوةٌ، ولكلِّ دعوة سبيل".

 

وكل هذه تلْتقي على أصل واحد، وهو أنَّ الحياة الاجتماعيَّة لا تزال تحبو في مدارجها، وأنَّ (لين العظام) يُخشى أن يطول علينا بقاؤه في صَدرِ الحياة، حتى نقعدَ دون شبابها، وأنَّ الإصلاح لا بدَّ أن يُتعجَّل حدوثُه؛ ولكن كيف يكون ذلك؟

 

وقد ساق الدكتور طه حديثَه عن المروءة ساخرًا من هذا الجيل الذي طُبِع على سفاسِف الأخلاق، وتحطَّمت عندَه مكارمُ الإنسانيَّة النبيلة، وامتاز عظماؤه وصغارُه باعتبار الأخلاق ضربًا من التجارة يلبِّسها الغشُّ والخِلابُ والمواربة، وتَلقِّي التاجر للبائع بالدهان، حتى يكونَ هو في باطنه أظلمَ شيء، وظاهره يتلألأ بمعاني الشَّرَف والأمانة، والنزاهة وإرادة الموافقة، وتغليبِ منفعة المشتري على منفعتِه، وغير ذلك مِن حِيَل التُّجَّار والسماسرة، فأراد أن يمزحَ، فيدعو إلى اقتراحِه إنشاءَ مدرسة للمروءة ليسخرَ مِن (تنازع الاختصاص) في وزارتنا، بل في أعمالِنا كلِّها.

 

وهذا كلُّه في مدرجه جيِّد لا يحاول أحدٌ أن ينازع عليه، أو يختلف فيه، ولكن التهكُّم في هذا الدَّهرِ المائج بصنوف العذاب والبلاء لا يكاد يُجدي شيئًا في الإصلاح، وهل يظنُّ الدكتور طه أنَّ كلَّ هؤلاء الذين أقامتْهم الأمَّةُ المسكينة على حياطة شؤونها، ومرافقِها وأسباب عيشها – لا يَستشعرون مِن ذلك ما نستشعر، ولا يجدون مِن معانيه مثلَ الذي نجد؟! أجل، ولكنَّهم كالذي يَصِفُ هو فيما سبقَ من الحديث، فمِن أين يأتي الشِّفاء إذا كان كلُّ الطبيب هو بعضَ المريض؟!

 

إنَّ أعمالَ الإصلاح الكبرى لن تأتيَ مِن وزارة الشؤون الاجتماعيَّة، ولا وزارة المعارف، ولا غيرهما إذا بَقِي الشعبُ ينظر إلى هذه كلِّها ليرى ما تعمل، والرأيُ لا يمكن أن يتجه في هذا الأمر إلى تسديدِ وزارة المعارف ووزارة الشؤون الاجتماعية، وتوقيفها على ما يجب عملُه باقتراحات ومذكرات وبيانات... إلى آخِر هذه الجُموع.

 

إنَّ عمل الإصلاح الآنَ موقوفٌ على شيء واحد، على ظُهور الرَّجل الذي ينبعث من زِحام الشَّعب المسكين الفقير المظلوم، يحمل في رجولِته السراجَ الوهَّاجَ المشتعلَ من كلِّ نواحيه، الرجل المصبوب في أجلادِه من الثورة والعُنف والإحساس بآلام الأمَّة كلِّها، وآلام الأجيال الصارخة من وراءِ البنيان الحي المتحرِّك على هذه الأرض الذي يُسمَّى في اللُّغة (الإنسان)، وليس ظهورُ هذا الرجل بالأمرِ الهَيِّن، ولا إعداده بالذي يُترك حتى يكون، بل هنا موضعٌ للعمل وللإنشاء، وكِبرُ ذلك مُلقًى على الأُدباء والكتَّاب والشُّعراء، وعلى كلِّ إنسان يحترم إنسانيتَه؛ فالأدباءُ ومَن إليهم قد وقع عليهم التكليفُ أن يرموا بما يكتبون إلى إيقاظ كلِّ نائمة من عواطفِ الإنسان، وإلى إثارةِ كلِّ كامنة مِن نار الهداية المحارِبة التي لا تخمد، ولا يكونُ ذلك شيئًا إلاَّ بأن يُعِدَّ كلُّ أحد نفسَه كالجندي، عليه أبدًا أن تكون حماستُه هي رُوحَ الحرب فيه، فهو يمشي بها في كلِّ عمل، ولو في نقْلِ البريد من مكان إلى مكان.

 

إذًا؛ فأوَّل الإصلاح الاجتماعي هو إدماجُ عواطفِ الفرْد في مصالِح الجماعة على أَتمِّ صورة من صور الحماسة؛ أي: القوة التي تَنبعِث من الدَّمِ لتطهير الدم، وهذا بعضُ ما نتوافَى عليه مع الدكتور هيكل إذ يقول في مقاله الذي أشرْنا إليه آنفًا: "لم يفكِّر أحد في مشكلاتنا الاجتماعيَّة واضعًا نُصبَ عينيه غايةً قوميَّة يريد أن يحقِّقها؛ بل ترانا إذا فكَّرنا في الأمر كان الدَّافعُ لتفكيرنا فيه عواطف الشفقة أحيانًا، والبر بالإنسان أحيانًا أخرى، وهذه عواطفُ قد تُحمَد في الأفراد، لكنَّها لا قيمةَ لها في حياة الجماعة، ويومَ فَرَض الله الزكاة في الإسلام وقَرَن بها الصَّدقةَ لم يقم الشارع ذلك على أساس العاطفة الفرديَّة، بل أقامَه على أساس النِّظام الاجتماعي".

 

والكتابةُ هي زكاةُ العِلم، فيجب أن تقومَ على هذا الأصل الفرديِّ المتحمِّس المتدفِّق بتياره في أعصاب النِّظام الاجتماعي، فإذا اتَّخذها كتَّابُنا على هذا، وتكلَّموا بقلوبهم قبلَ ألسنتهم وأقلامِهم، كان ذلك قَمِينًا أن يبعثَ الرجل الذي سوف يُضيء للحياة الاجتماعيَّة سُدَف[2] الجهل والضَّعة، والبغي والاستبداد.

ـــــــــــــ
[1] العَيْبَة: وعاء من أَدَم يكون فيه المتاع.
[2] سُدَف: جمع سُدْفة، وهي الظُّلْمَة.



 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • إصلاح ذات البين فضله وفقهه وآدابه
  • سهولة الدين وإصلاحه للمجتمع
  • سهولة الدين وإصلاحه للمجتمع أيضاً
  • الإصلاح الذي نأمُله للأمة.. سياسي أو حضاري؟
  • الدعوة القرآنية إلى الإصلاح الاجتماعي
  • الإصلاح بين الناس
  • هي الحرية
  • طريق الفلاح لمن أراد الإصلاح (1)

مختارات من الشبكة

  • الإصلاح الإصلاح(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إصلاح طريق الإصلاح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الخضر عليه السلام والإصلاح الاجتماعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القرآن والدعوة إلى إصلاح المجتمع إصلاحا شاملا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • افتتاحية مجلة الإصلاح(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإصلاح بين الزوجين وفضله(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهج ابن تيمية في الإصلاح الإداري (WORD)(كتاب - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الإسلام هو سبيل الإصلاح(مقالة - موقع د. محمد بن لطفي الصباغ)
  • طريق الفلاح لمن أراد الإصلاح (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإصلاح: قراءة في ضوء تكامل التخصصات(مقالة - مكتبة الألوكة)

 


ترتيب التعليقات
تعليقات الزوار
1- إصلاح
ديانا ضياء شاكر - العراق 08/07/2010 01:16 PM

السلام عليكم
كم هوجميل أن نعتادعلى تناول مثل هكذا مواضيع حيوية لا تبلى ولا تموت فمجتمعنا سقيم جدا بحاجة إلى تشخيص علله ومداواتها لذا نأمل المزيدمن هذه المواضيع

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • إسبانيا: نشاط الجالية الإسلامية بمدريد
  • الهند: المستشفيات تسعى للحصول على شهادة "حلال"
  • الولايات المتحدة: مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن حريق مسجد
  • روسيا: ختم القرآن من أكبر مصحف في العالم في 13 ساعة
  • هولندا: دورة شرعية بمدينة "أوترخت"
  • فرنسا: تبرئة أستاذ جامعي الإساءة للإسلام بدعوى حرية التعبير
  • تركيا: قرار بفتح المساجد طوال اليوم
  • ألمانيا: الأتراك يستنكرون تغافل السلطات عن اعتداءات الخلايا النازية


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube شبكة الألوكة على Digg  
حقوق النشر محفوظة © 1433هـ / 2012م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/6/1433هـ - الساعة: 17:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب