• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    البحث الجغرافي الجامعي بالمغرب وإشكالية النقل الديداكتيكي ...
    مولاي المصطفى البرجاوي
  •  
    اللآلئ الحسان من روائع الكلم والبيان - الجزء الثالث (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز المسند
  •  
    أسس الارتقاء بالخطاب الدعوي، والعوامل المؤثرة فيه
    د. عطية عدلان
  •  
    الحث على تربية الأولاد
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدهيشي
  •  
    نحن وآباؤنا .. مفردات غائبة وقيم منسية
    د. خاطر الشافعي
  •  
    اللآلئ الحسان من روائع الكلم والبيان - الجزء الثاني (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز المسند
  •  
    حقوق الزوجة على زوجها (4)
    د. محمد ويلالي
  •  
    التربية المثالية في الإسلام
    محمد عطية حسن
  •  
    زخرف القول
    خميس النقيب
  •  
    هل أنت إنسان فردي، أم أنت جزء من مجتمعك؟!
    محمد صاحب بابا
  •  
    الطريق إلى الولد الصالح
    الشيخ وحيد عبدالسلام بالي
  •  
    الرجعة (2)
    الشيخ الدكتور عبدالمجيد بن عبدالعزيز الدهيشي
  •  
    مفهوم الموهبة في التعامل مع الطفل الموهوب
    د. موسى نجيب موسى معوض
  •  
    الدار الآخرة ( سكرات الموت ولحظة خروج الروح PDF )
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الاختبارات مظاهر وحلول
    معيض محمد آل زرعه
  •  
    الزوجة الصالحة
    د. سامية عطية نبيوة
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

أدب التعامل مع الفرح والحزن

أدب التعامل مع الفرح والحزن
رؤى محمود عليوة
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/10/2012 ميلادي - 16/11/1433 هجري
زيارة: 2763

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

أدب التعامل مع الفرح والحزن


مَن ادَّعى الفرح الدائم، والسعادة المقيمة، فهو إما كاذب، أو غافل عن أنه من الممكن أن يكون من الذين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم: ((حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْه)).

 

ومَن ادَّعى الحزن الدائم، والهمَّ المقيم، فهو إما جاحد، أو ناكر لنعمٍ من الممكن أن تزول، إن لم يقيِّدها بشكرها: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].

 

والمسلم يجب أن يَعِي كُنْه الفرح والحزن، وأنهما نابعان من فهمه لما يُصِيبه به الله - تعالى - من نعمٍ وابتلاءات، وعليه أيضًا أن يتفكَّر في قوله - تعالى -: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [الحديد: 22، 23].

 

من صفات عباد الرحمن أنهم: ﴿ لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67]، وأظن أن عدم الإسراف يتسع معناه ليَشمَل عدم الإسراف في تقدير الحالة التي هو عليها من فرح أو حزن؛ فالوسطية في الأمور كلها خير.

 

ومن الصفات المحمودة أيضًا أن يُرجِع الإنسانُ الفرحَ الذي يعيشه إلى توفيق الله - تعالى - ورحمته به، وأن يُرجِع الحزن الذى أصابه إلى ذنوبه، وأن الله - تعالى - ابتلاه بها؛ ليخلصه من عذاب الآخرة، الذي لا يقارن به عذاب الدنيا، أو أنه ابتلاء سيُجَازِيه الله - تعالى - على صبره عليه، برفعِه درجة من درجات الجنة، أو أنه - سبحانه - يعدُّه لمكان، لم يكن بحالتِه قبل الابتلاء يستحقه أو يَقدِر عليه.

 

فحياة الإنسان لا بد أن يكون فيها من الحزن ومن الفرح، وما عليه إلا التعامل المهذَّب في كل حالاته؛ فالشكر هو قيد النعم، والرد المهذَّب منه لما أنعم الله عليه، ولا يقل: إنها من عندي، أو إنها من عملي؛ وليذكر قوله - تعالى -: ﴿ فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 49].

 

والرد المهذَّب في الحزن أيضًا أن يكون صابرًا كصبر الكرام لا اللئام، وأن يعرف أن للصابر جزاء لا يُعَادِله جزاء، وأن الله بشَّره بقوله - تعالى -: ﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 156، 157].

 

وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال: ((عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابتْه سرَّاءُ شكَر، فكان خيرًا له، وإن أصابتْه ضرَّاءُ صبَر، فكان خيرًا له))؛ فنجد أن من علامة الإيمان - كما جاء في الحديث الشريف - الشكرَ في النعم، والصبرَ على الابتلاءات والمصائب.

 

لم تُخلَق الدنيا للتنعم، ولكنها دار اختبار وابتلاء، وربما كانت بعضُ النعم ابتلاءات لا يدركها الإنسان، قال - تعالى -: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ [الأنبياء: 35]؛ فالشر واضح، والصبر عليه قد يكون يسيرًا، مقارنة باعتبار الخير ابتلاء إن لم يشكر الله عليه، وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب: "بُلِينا بالضرَّاء فصبرنا، وبُلِينا بالسرَّاء فلم نشكر".

 

ليتنا نَعِي لِما خُلِقت الحياة، وليس الأمر بالصعب معرفته؛ فقد قال الله - تعالى -: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]؛ فما علينا إلا أن نتعلم معنى العبادة، وكيف نكون عبادًا لله - تعالى - كما أرادنا أن نكون، وفى سنة رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - وسيرته، وسيرة الخلفاء الراشدين من بعده - ما يجعلنا نَحتَذِي بهم، ونتخذهم قدوة؛ لنفوز بالدار الآخرة، وإن واجهنا الصعاب والآلام في الدنيا؛ فسِلعة الله غالية، وتستحق منا الكثير.

 

وهذه دعوة للاعتدال في التعبير عن مشاعرنا؛ فهي وإن كانت من الفطرة التي خلقنا الله عليها، إلا أنه - تعالى - وضَّح لنا كيف يكون الاعتدال في التعامل مع هذه المشاعر، والتأدب مع الله - تعالى - في تقبُّلنا لما قدَّره علينا أو لنا - هو واجب شرعًا لمن أراد الفوز بجنته - سبحانه وتعالى.




 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • خذ قسطًا من الفرح
  • الفرحة العظمى (قصة)

مختارات من الشبكة

  • الأدب نور العقل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأدب العربي في السنين المائة الأخيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مصطلح الأدب الإسلامي: المسوغات والأبعاد(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المنة الربانية في الآداب الإسلامية - آداب السفر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الأدب الإسلامي ( التعريف والنشأة والخصائص )(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رسالة الآداب في علم آداب البحث والمناظرة لطاشكبري زاده (ت 968) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الأدب الصغير والأدب الكبير(مقالة - موقع د. أحمد البراء الأميري)
  • الأدب الألخميائي (الأدب الإسباني المكتوب بحروف عربية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • أكلُّ أدب إلا الأدب الإسلامي؟(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • خزانة الأدب: تأملات خاصة في ظلال أدب العربية(2)(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري)

 


ترتيب التعليقات
تعليقات الزوار
5- الحمد لله على كل حال
حنان الجزائرية - الجزائر 30-10-2012 05:48 PM

مأجمل أن نتقن تهذيب النفس بهذه الطريقة الرائعة وأن نتعلم أدب التعامل من الحالتين
طبت وطابت مجالس صفحات العلم بمثل هذا الصفحات الطيبة

4- أشكرك
سراج - iraq 15-10-2012 02:06 PM

أنا في الحقيقة أرى في مشاعري عدم الاعتدال
فمثلا أحب طلابي إلى درجة لا توصف ..
وأحب زملائي بالعمل..
ولا أكره أحدا فهل من إرشاد ونصح لي؟؟؟
جزاكم الله خيرا

سكرتير التحرير:

يمكنك أخي الكريم إرسال استفسارك إلى قسم الاستشارات:

http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

3- رائع
اسراء سويلم 03-10-2012 12:57 AM

رائع جدا
ويا ليت فعلا نتعامل مع الفرح والحزن برضا وقناعه

2- شكر
محمد الذهبي - سوريا 02-10-2012 08:31 AM

جزاكم الله خيراً ..
قال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}
وقمة ما يمكن أن يوصل الإنسان إلى السعادة والنجاة هو التوازن والاعتدال في كل أموره بلا إفراط ولا تفريط ..
بارك الله بكم .. ودمتم بألف خير ..

1- كلمات جميلة
Mohammed Nafea - Egypt 02-10-2012 07:55 AM

أرى في هذا الموضوع نوع جديد من الإبداع في التعبير وكيفية التواصل بين العقل ونصوص القرآن والسنة النبوية الشريفة وهذا الموضوع لن يخرج إلا من لُبِّ مثقف يحمل الكثير من الفِكْر .. هذا علاوة على تناسق الموضوع ككل بشكل جميل وترابطه بشكل أجمل .. كذلك محاولة القياس جيدة ومقبولة كما في ﴿ لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ ومحاولة الربط بين الوسطية في الانفاق وأدب التعامل بين الفرح والحزن.. وفي الختام أتمنى إبداعات أكبر في المستقبل إن شاء الله.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • ميانمار: العثور على 31 جثة من ميانمار على طول ساحل بنجلاديش
  • بريطانيا: بريطانيتان تعتديان على مسلمة بدوافع عنصرية
  • الهند: مسلمو جوجارت يعانون أوضاعا اجتماعيا سيئة
  • سريلانكا: إهداء دراجات للطلاب المسلمين في جافنا
  • طاجيكستان: استقبال الاجتماع الـ 38 لبنك التنمية الإسلامي
  • فرنسا: المجلس الإسلامي يدين تدنيس مسجد ليموج
  • كوسوفو: صدور كتاب عن الإسلام خلال النصف الأول من القرن العشرين
  • نيجيريا: حظر الحجاب بمدارس لاجوس العامة


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube  
حقوق النشر محفوظة © 1434هـ / 2013م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1434هـ - الساعة: 4:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب