• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    في يوم زفاف ابنتي
    عبدالله عيسى
  •  
    التفكير (1)
    يوسف إسماعيل سليمان
  •  
    سيكولوجية الترمل: كيف يواصل الأرامل حياتهم بنجاح؟
    أ. د. ناصر أحمد سنه
  •  
    أرقم الصغير
    شريفة الغامدي
  •  
    مفاجأة مدوية في شهر العسل!
    هناء رشاد
  •  
    الاقتصاد في النظافة
    د. مبروك عطية
  •  
    إليكم يا شباب الإسلام (1)
    الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي
  •  
    لمحة
    مصطفى صلاح محمد
  •  
    اكتملت الصورة.. فلماذا تمزقها ؟!
    أبو مالك العوضي
  •  
    تجاعيد صديقتي المطلقة
    هناء رشاد
  •  
    التغيير
    محمد أحمد الزاملي
  •  
    رسالة إلى مربٍّ
    حسن مصطفى شتا
  •  
    القصور في طلب العلم: أسبابه وعلاجه
    أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن
  •  
    المرأة وإدارة الوقت في رمضان
    فاطمة عبدالرؤوف
  •  
    رمضان والدفء العائلي
    خلف أحمد محمود
  •  
    بين محاسبات بنده وقضية التحرش
    مصعب خالد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج

الظرفية

د. مبروك عطية
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/4/2009 ميلادي - 15/4/1430 هجري   زيارة: 1454     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

على طريق السكن (1)
الظرفية



السكن ظرف يحتوي مظروفه، ومظروف السكن هو الساكن، بلا تعقيد ولا مبالغة، وهو إذا كان متسعًا مريحًا، كان بدلاً طيبًا ومستراحًا جميلاً، والله - عز وجل - يقول في آية الروم: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].

وفي سورة إبراهيم الآية (45) يقول ربنا تعالى: {وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ}.

وفي سورة النحل الآية (80) يقول عز من قائل: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ}.

من جميع ذلك نفهم أن السكن نعمة، وأنه ظرف، ألا ترى إلى قوله - تعالى -: {وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا}؟

فالإنسان يسكن في البيت، ويسكن إلى زوجته فيه، والله - عز وجل - نسب البيوت إلى النساء فقال - عز وجل - في آية الطلاق (1): {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ}، وقال في آية يوسف (23): {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ}، فقال: في بيتها، مع أنها هَمَّت بخطيئة وهَمَّ هو بفرار، ولولا أن رأى برهان ربه، لَهَمَّ بها كما هَمَّتْ به.

وموضوعنا هنا: كيف يكون البيت سكنًا للزوج؟ وكذلك كيف يكون سكنًا للزوجة؟
فإذا وضعنا نصب أعيننا تلك النسبة التي كرم الله - تعالى - بها المرأة، إذ نسب إليها البيت، قلنا: كيف يكون البيت سكنًا للرجل، باعتبار أن المرأة تسكنه دون مشقة وترتاح فيه؛ لأنها في بيتها، والمرء إن لم يكن ساكنًا في بيته، فأين يسكن؟ مع مراعاة ما جد على الناس من "طفشان" بعض النساء من بيوتهنَّ، ورغبة أخريات في ذلك الخروج الدائم، وأشيع بينهن من أن البيت سجن، أما الخروج منه فهو الحياة والانطلاق.

ولكي يكون البيت متسعًا ومراحًا، يجب أن تتنبه المرأة إلى أمور دقيقة، منها ما يتَّصِل بالبيت، ومنها ما يتَّصل بذاتها، ومنها ما يتصل بمزاج زوجها الراغب في الخروج الدائم والانطلاق إلى أصدقائه بداع وبغير داع، الذي يأتي كما تقول النساء على النوم مُنْهكًا، يتجه إلى فراشه مهدود القوى، ويترتب على ذلك أنه يظلمها، وقلَّما يعاشرها معاشرة الأزواج؛ لذلك فهي مخنوقة، تطوي الضلوع على أَلَم، وقد يأبَى أن تنام إلى جواره؛ لأن النوم راحة، ومن الراحة ألاَّ ينازعه أحد فراشه ولا غطاءه، وقد تكون - في نومها - تضربه بساقها، أو تدكه بذراعها، أو تطبق عليه كأنها جمل، فلا طاقة له بدفعها، وما الحامل على ذلك؟

والأمثلة كثيرة، والحمد لله، لها عنده لقاء كل أسبوع أو كل شهر، وبعده يفترقان كلٌّ في سريره، وينتهي الأمر، وأية مناقشة في هذا الأمر مرفوضة، وأية محاولة مكتوب عليها الفشل، فلا داعي إلى أي كلام، "وهي عيشة والسلام".

فمما يتصل بالبيت أن يكون نظيفًا مرتَّبًا، والدين كله قائم على الطهارة والنظام، أمر ربنا – تعالى - رسوله وأتباعه في سورة المدثر الآية (4) بقوله: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}، ولا يعقل أن يكون الثياب طاهرًا في بيت غير نظيف، وطهارة الثوب في العُرْف اللغوي تعني: طهارة العِرْض والشَّرَف مما يشين، فالطهارة بنوعَيها - الحسِّي والمعنوي - مطلوبة، أمر بها الحق في علاه، والنظام في حركة الكون دليل القدرة الإلهية والتوحيد، والعبادات في الإسلام منظمة بوقتها وهيئتها، ولا مزايدة، ولطالما بيَّنَّا مقولة "البيت يضرب يقلب"، ومعنى "البيت يضرب بقلب": كناية عن عدم ترتيبه، وعدم انتظامه على المعهود في البيوت الجميلة، أن كل شيء في مكانه، وكل قطعة من الأثاث في موضعها.

وبعضُ الناس يتجاوَز عن هذا، ويرحم المرأة ناظرًا لتسبُّب الأطفال في ذلك، فالزوجةُ غير مصِرَّة، لكن أطفالها عفاريت، لا يرتاحون إلا إذا نقلوا وبدلوا وغيروا، وجمعوا وفرقوا، وهذا ليس عذرًا معتبرًا؛ لأن من أساسيات التربية أن ينشأ الطفل على النظافة والنظام، وأذكر أن أمًّا شابَّة كانت على سفر ومعها طفلة رضيعة، فقيل لها: قد تحتاجين إلى غيار في الطريق للطفلة فقالت: لا، فقيل: كيف؟ قالت: لن يكون منها شيء إلا بعد عدة ساعات، ومدة الطريق الزمنية ساعة واحدة، وقد كان، عرفت بالضبط متى تحتاج طفلتها إلى غيار، فلمَّا سُئِلَتْ: كيف تضبطين ذلك؟ أجابتْ: عن طريق الرضعات، فقال: أمٌّ كلما صرخ طفلها أو طفلتها ناولته ثَدْيَها، ورحم الله ابن الجوزي، كان يقول: "إن الطفل الرضيع لا يبكي إلا إذا أحس بالجوع، أو كان به مرض".

لكن هذا الصنف من النساء لا يَدْرِين إلا الجوع سببًا للصراخ، "فعمال على بطال تعطيه الثدي"، وقد يكون هناك سبب لبكاء الطفل لم يذكره ابن الجوزي: "كأن تقرصه ناموسة"، أو أن يكون غير نظيف، المهم أن لبكائه وصراخه سببًا أيَّ سبب، وليس بالضرورة أن يكون الجوع وحده كل الأسباب، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون تغيُّر الرجل لأن امرأة جديدة في حياته، فعلى الزوجة أن تعدَّ بيتها إعدادًا طيبًا، وأن تتعهده بالنظافة؛ حتى يطيب لها قبل أن يطيب لزوجها، وقد يكون الأثاث غاليًا ونظيفًا وجميلاً، لكن يحفه غبار، أو بين قطعه بقايا يلحظها الزوج، فيدرك أن زوجته غير مهتمة.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • آية الزواج
  • القرب الحقيقي
  • مخالفة العادة
  • للزوج أيضًا عادة
  • وليسعك بيتك (الوسع المعنوي)
  • وليسعك بيتك (الوسع المادي)
  • الاقتصاد في النظافة

مختارات من الشبكة

  • توني بلير.. آخر الصليبيين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الفتوى: شؤونها وشجونها(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19