• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    في يوم زفاف ابنتي
    عبدالله عيسى
  •  
    التفكير (1)
    يوسف إسماعيل سليمان
  •  
    سيكولوجية الترمل: كيف يواصل الأرامل حياتهم بنجاح؟
    أ. د. ناصر أحمد سنه
  •  
    أرقم الصغير
    شريفة الغامدي
  •  
    مفاجأة مدوية في شهر العسل!
    هناء رشاد
  •  
    الاقتصاد في النظافة
    د. مبروك عطية
  •  
    إليكم يا شباب الإسلام (1)
    الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي
  •  
    لمحة
    مصطفى صلاح محمد
  •  
    اكتملت الصورة.. فلماذا تمزقها ؟!
    أبو مالك العوضي
  •  
    تجاعيد صديقتي المطلقة
    هناء رشاد
  •  
    التغيير
    محمد أحمد الزاملي
  •  
    رسالة إلى مربٍّ
    حسن مصطفى شتا
  •  
    القصور في طلب العلم: أسبابه وعلاجه
    أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن
  •  
    المرأة وإدارة الوقت في رمضان
    فاطمة عبدالرؤوف
  •  
    رمضان والدفء العائلي
    خلف أحمد محمود
  •  
    بين محاسبات بنده وقضية التحرش
    مصعب خالد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات

أسلوب حل المشكلات

أ. سلمان الجدوع
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/7/2009 ميلادي - 16/7/1430 هجري   زيارة: 1658     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين، محمد بن عبدالله عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
 
وبعد:
الأزمات والمشكلات التي تواجهنا في جميع مجالات الحياة هي الأسئلة الموجَّهة إلينا من قِبل حاجاتنا وطموحاتنا، ومن قبل البيئة التي نعيشُ فيها، وجلُّ المشكلات العميقة تحدث لنا من جراء الفَجْوة بين واقعنا الذي نعيشُه، وطموحنا الذي نريد أنْ نَصِلَ إليه، وكل واحد منَّا يُجيب عن الأسئلة بطريقته الخاصَّة، من خلال أسلوب تربيته وأهدافه وظروفه، فوجود مشكلة في الحياة ليست كارثة من الكوارث - فقد تنقلب المحنة إلى منحة - إنَّما المهم هو موقفنا منها وردود أفعالنا نحوها.

ولوجود الحاجة الماسَّة إلى تعلم أسلوب حل المشكلات، والتبصر الصحيح القائم على الممارسة والخبرة بأساليبها؛ رأيتُ أن أدلوَ بدلوي في هذا المجال، راجيًا منه - سبحانه - التوفيق والسَّداد، وقد وضعت لذلك خطة قوامها عدة حلقات تعالج تنوع المشكلات وتعددها.

أولاً: أسلوب حل المشكلات الصغيرة (1)
من خلال تدريب نفسك على كشف وحلِّ المشكلات الصغيرة، يُمكنك تجنب الكثير من العلاج المؤلم جدًّا فيما بعد.

لا بُدَّ أن تكونَ مستعدًّا لتحديد المشكلة تحديدًا تامًّا، والتوصل لحلٍّ من المستحسن أن يكون فوريًّا.

إضاءة:
"ضبط وإصلاح مشكلة صغيرة فَوْرَ ظهورها يَمنع مشكلاتٍ أضخمَ بكثير تظهر لاحقًا".

تحذير:
"المشكلات التي تظهر في أوَّل وهلة على أنَّها ثانوية، قد تحدث مُشكلات يصعب حلُّها".

تنبيه:
"كم من مرَّات تعجلنا لبلوغ هدف اجتماعي سلوكي تعليمي، تكشَّف خلال سيرنا لبلوغه علامات تشير إلى مُشكلات أخرى، ضفناها على أنَّها مشكلة عادية لتجنب مواجهتها؛ لذا من الأفضل لك عند إجراء تغيير في حياتك ألا تتجنب العلامات التحذيرية الدقيقة".

خطر:
"إذا ما واصلنا تجاهلنا لتلك المشكلات الصَّغيرة، فسوف تنمو وتتراكم حتَّى نقع في فوضى واسعة النطاق؛ مما نضطر لإيقاف خط تجميع عملية التغيير لبلوغ هدف اجتماعي وسلوكي وتعليمي".

الخطوة الأهم: تعلم كشف المشكلات الصغيرة.

من الأسهل أن تكشف شرخًا في السقف بعد سقوط الأمطار عليه، ولكن من الأفضل أن تكون قد درَّبْتَ نفسك على أن ترى العلامات التحذيرية الصَّغيرة قبل هذا الشرخ أكْثَرَ وضوحًا وتحديدًا.

الخطوة الأولى:
1- تذكر خطأ كبيرًا اقترفته عند نقطة محددة من حياتك، والآن فكِّر بعمق هل وجدت علامات تحذيرية على طول مسار الأحداث، تشير إلى وجود خلل أو قصور كان عليك تصحيحه؟

2- هل فكرت في هذا الخلل أو القصور فور ملاحظته واكتشافه؛ لتبدأ خطوتك من جديد؟

3- هل تجاهلتَ المشكلة على أمل أنَّك ستصل إلى النتيجة التي ترجوها على ضوء ما سرت عليه، من دون أن يؤثر عليك هذا الخلل أو القصور.

الخطوة الثانية: 
لرفع مستوى وَعْيِك وحساسيتك تجاه الأخطاء الصغيرة، "مارس هذا التدريب".
1- حدد خطأً صغيرًا قد وقعت فيه اليوم، لا سيما إذا كنت تؤدِّيه يوميًّا.

2- اسأل نفسك: هل هذا الخطأ الذي قُمْتَ بتحديده يعكس مشكلة ضخمة، أو أنَّه لا يعكس مشكلة ضخمة، ولكن من المحتمل أنَّه يتراكم بسرعة شديدة؛ ليحدث مشكلة ضخمة؟

إضاءة:
"عن طريق الانتباه لهذا الخطأ سوف تقلل من تكراره، وهذا يُشعرك أن هذا الخطأ يؤدي إلى مشكلة ذات شأن في حياتك".

3 - اسأل نفسَك بجدية تامَّة: ما الخطوة الصَّغيرة التي يُمكن اتِّخاذها لتصحيح هذا الموقف؟

رُبَّما اعتذار، مبادرة إلى التنفيذ، تبكير أكثر، إنجاز مهمة.

الخطوة الثالثة:
اسأل نفسك: هل كانت هناك أساليبُ تُمارسها دائمًا بوَعْيٍ أو بغير وعي منك، تثير لها حفيظة أسرتك، أو أصدقائك، أو زملائك في العمل.

إضاءة:
"إنَّ وعيك باحتمال وقوعك في الخطأ مرَّة أخرى يُوجب عليك أن تتوقف عن ممارسته".

تأمَّل:
"يجب عليك أن تسأل نفسك مرارًا: هل كان هذا الخطأُ جزءًا من مشكلة كُبْرى، ستتراكم إذا لم تقلع عن ممارسة هذه الأساليب؟".

فكر:
"إذا استطعتَ أن تربط بين الخطأ الصَّغير الذي تُمارسه بمشكلة أضخم منه، فإنَّك ستعطي نفسك حافزًا إضافيًّا للعمل على حلها".

نتيجة:
"إنَّ إحدى السمات المشتركة بين النابهين: أنَّهم يميزون أنفسهم بالقدرة على تبين العلامات التحذيرية الخافتة خفوتًا غير معقول، واتِّخاذ فعل صارم وحازم بناء عليها".

يُمكننا جميعًا أن نطبق إستراتيجيَّات "المسؤولية القصوى"، جالبين هذا النوع من الانتباه الحريص لأضعفِ الأسباب التي تبدو على إثرها مشكلة من مشكلات الحياة".

وأخيرًا:
أترككم في رعاية الله وحفظه، وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • مشكلات تواجه عملية اتخاذ القرارات ومساهمات في الحل (1 - 2)
  • مشكلات تواجه عملية اتخاذ القرارات ومساهمات في الحل (2 - 2)
  • إدارة المشكلات والخلافات وآليات الحل
  • الاستمتاع بحل المشكلات

مختارات من الشبكة

  • الأسلوب الأدبي والأسلوب العلمي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مشكلة المشكلات!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • نظم الطرق والمركبات الذكية!!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الإسلام في حل المشكلات الاجتماعية(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • مهارات حل المشكلات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الإسلام في حل المشكلات الاجتماعية(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)
  • تحليل المشكلات واتخاذ القرار (2)(محاضرة - موقع ثلاثية الأمير أحمد بن بندر السديري)
  • المشكلات الإدارية وكيفية علاجها واتخاذ القرارات(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • معالم التربية الاقتصادية في الإسلام (المشكلات والتدابير الواقية)(كتاب - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • المشكلات الانفعالية للمرض(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)

 


تعليقات الزوار
3- شكر وتقدير
أ0سلمان الجدوع - السعودية 14/07/2009 11:36 AM

الفاضلة أسماء محمد أشكر لك دخولك وتعليقك وأرجوا أن يكون هذا المقال إسهاما في نشر ثقافة حل المشكلات .

الفاضلة شماء أبية :
أشكر لك تعليقك الجيد , وتوجيهاتك السديدة فهي تنم عن فهم لحل اللموضوع , وأشكر لك جهدك المثمر في نشر حلقات هذا الموضوع .
دمتم بخير وعافية

2- سنعمل على نشره بحول الله
شمّاء أبية 10/07/2009 09:12 PM

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم .... أ/ سلمان الجدوع

صدقتم إن الخطوة الأهم هي أن نكون على وعي بالمشكلة مهما كانت صغيرة وإلا فإننا لن نتمكن من حلها ...

ثم إننا لو علمنا بهذه المشكلة ولم تكن لدينا الجرأة لمواجهتها وحلها فإننا كذلك لن نتمكن من حلها ....

أيضاً لو كنا نملك بعضاً من القوة لحلها ثم لم نقم بذلك لأن هناك قوة أكبر من قوتنا فإننا لن نتمكن من حلها ....


أريد أن أقول أنني لن أستطيع أن أحل مشكلة صغيرة إذا لم يكن المحيط عوناً لي في ذلك فما بالنا بأكبر منها ....


شكر الله لكم وبارك فيكم ........

1- سيفيدنا بإذن الله
أسماء محمد - السعودية 09/07/2009 03:43 PM
أشكر الكاتب أ. سلمان الجدوع على ما كتبه من الأساليب لحل المشكلات.
وسيفيد الجميع إن شاء الله.
وشكرا.
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19