• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الفتاوى والاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
  •  
    في يوم زفاف ابنتي
    عبدالله عيسى
  •  
    التفكير (1)
    يوسف إسماعيل سليمان
  •  
    سيكولوجية الترمل: كيف يواصل الأرامل حياتهم بنجاح؟
    أ. د. ناصر أحمد سنه
  •  
    أرقم الصغير
    شريفة الغامدي
  •  
    مفاجأة مدوية في شهر العسل!
    هناء رشاد
  •  
    الاقتصاد في النظافة
    د. مبروك عطية
  •  
    إليكم يا شباب الإسلام (1)
    الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي
  •  
    لمحة
    مصطفى صلاح محمد
  •  
    اكتملت الصورة.. فلماذا تمزقها ؟!
    أبو مالك العوضي
  •  
    تجاعيد صديقتي المطلقة
    هناء رشاد
  •  
    التغيير
    محمد أحمد الزاملي
  •  
    رسالة إلى مربٍّ
    حسن مصطفى شتا
  •  
    القصور في طلب العلم: أسبابه وعلاجه
    أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن
  •  
    المرأة وإدارة الوقت في رمضان
    فاطمة عبدالرؤوف
  •  
    رمضان والدفء العائلي
    خلف أحمد محمود
  •  
    بين محاسبات بنده وقضية التحرش
    مصعب خالد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس

قلوب معلبة

أ. أريج الطباع
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/2/2010 ميلادي - 16/2/1431 هجري   زيارة: 2007     


نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات



النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
• كل شيء كان يوحي بقوَّتها: نظرتُها الثابتة القوية، والشموخ الذي بدا في جِلْستها، وظهرها المشدود، لولا أنها كانت متعجبة مما يحصل معها من آلامٍ عجز الأطباء عن علاجها؛ بل حتى عجزوا عن اكتشاف سببها للآن.

• صوته الغاضب يكاد يدمِّر كلَّ ما حوله، وتزيد قسوتُه كلما شعر بنظرات الاستجداء والضعف، رغم أنه اشتهر بعاطفته المميزة، وقلبه الحنون (الذي لا يفصح عن مكنوناته لمخلوق، وإن تمرد عليه أحيانًا بنظرته لطفل، أو عَبْرة يُخفيها تأثُّرًا لموقف مؤلم).

• لم تتخيل يومًا أنها بهذا الضعف، فطالما كانت تستنكر على الفتيات ما يقمْنَ به من جريهن وراء مشاعرهن، وهي كانت المميزة بعقلها، كانت متفوقة جدًّا في دراستها، قوية في مواجهتها لكل شيء، إلا نفسَها ومشاعرها، التي كانت قويةً في كبتها، وها هي الآن تغرق في دوامة علاقة لا تُرضيها، تبكي كلَّ ليلة وهي تراقب كيف تنهار، ولكنها حينما يطلع النهار، كانت كالمخدَّرة التي لا تعي ما يحدث معها.

• جمود غريب كان يلفُّ مشاعره، يَعجِز عن التفاعل مع الأحداث مِن حوله، ويكتفي بالصمت، معهم وليس معهم، ولكنه في المقابل ليس في أي مكان آخر، ببساطة كان يشعر أنه يعيش باللاوعي، كمن ينام ولا يحلم أيضًا.

•        •         •         •          •

كثيرًا ما نحتاج مشاعرنا؛ ولكن نَعجِز عن استحضارها في الوقت المناسب، وكثيرًا ما نشعر بألمٍ يلفُّنا ونسعى للتهرب منه بكل طريقة، فنعجز، وكثيرًا ما نستجدي عَبَرات تغسل جراحَنا، وتريح قلوبَنا؛ لكنها تتجمد تمامًا، وتعجز حتى عن التنفس.

الغضب الشديد، ونوبات بكاء غير متوقعة، ومشاعر غير منضبطة، وغيظ يملأ قلوبَنا دون أن توافقه عقولنا، و... كلها إشارات أن مشاعرنا تعلن تمرُّدَها.

هناك مشاعرُ تعني للناس ضعفًا، وأخرى تؤدِّي لشفقة من الآخرين، وغيرها تعني أن الشخص غيرُ متوازن، أو أنه يعترض على واقعه، أو تخالف عقلاً، وكلُّها نتدرب منذ صغرنا على تجاهلها وحبسها، أو دفنها في قلوبنا، لنفاجأ أننا نفقد حتى مشاعرنا التي نحبُّها ونحتاجها، أو تتمرَّد علينا مشاعرُنا السلبية في وقت لا نريدها فيه ولا نتوقعها.

(ضعي مشاعرك في ثلاجة؛ لتنجحي).
(لو سمحت، ناقشني بعيدًا عن المشاعر).
(فلان عاقل؛ لا يستمع أبدًا لصوت مشاعره).
(داست على مشاعرها؛ لتستمر حياتها).
(حينما تكون بصدد اتخاذ قرار، ابتعد تمامًا عن قلبك؛ حتى لا يُضللك).

كثيرةٌ هي الحِكَم التي يطلقها الناس ضد المشاعر؛ اعتقادًا منهم أنها الحل للآلام والمعاناة، وينسَون أن المشاعر لا تموت وإن دُفنت.

يعتقد الناس أنهم يتحكَّمون في مشاعرهم حينما يقتلونها؛ خوفًا من أن تقودهم أو تسير حياتهم في اتجاهٍ لا يرتضونه لأنفسهم؛ لكنهم ينسَون أن يسألوا أنفسهم: لماذا تسير قلوبُنا عكس عقولنا؟ ولماذا نفقد سيطرتنا على القلب رغم حاجتنا إليه؟

فرْقٌ كبير بين أن تقودنا المشاعر، وبين أن نكون قادرين على قيادتها؛ لكن كيف سنقودها في حال كبَتْناها ومنعناها حتى من التنفس؟! عندها لا لوم عليها إذًا إن تمرَّدتْ وأعلنت العصيان، وأثبتتْ وجودها بكل الطرق الممكنة.

لو تأملنا السيرة لوجدْنا الرسول - صلى الله عليه وسلم، وهو أفضل الخلق جميعًا - قد عبَّر عن مشاعره، وأطلق لها العنان بكل صورها، فكان أكثرَ شخصية تتمتع بذكاء عاطفي عالٍ: أحبَّ خديجةَ - رضي الله عنها - وأخلص لها، وبرَّ صديقاتِها، وعبَّر عن حبِّه لها بالقول والعمل معًا، وأحب عائشة - رضي الله عنها - وعبَّر عن حبها على الملأ، أحب عمَّه وبذل جهده لهدايته فعجز، وتألم لموته ألمَينِ: ألمًا لعدم نطقه بالشهادة، وألمًا للفقد.

عبَّر عن الحب بكل أشكاله: لصديقه، ولابنته، ولزوجه، ولعمه، ولقومه، ولمن سيأتون بعده.

وعبَّر عن الحزن للفقد، ووقت وفاة ابنه إبراهيم قال: ((تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا، والله يا إبراهيم، إنا بك لمحزونون))، لم ينكر حزنه، ولم يهرب منه؛ لكن عبر عنه بما يرضي الله.

وأكبر مثال على مشاعره:
ما تخبرنا به عائشة - رضي الله عنها - وتوضح به مشاعرها أيضًا، التي عبَّرت عنها ولم تكبتها، تقول - رضي الله عنها -: ما غِرتُ على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا على خديجة، وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة يقول: ((أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة))، قالت: فأغضبته يومًا فقلت: خديجة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني قد رُزقت حبها)).

وما تلك الأمثلة إلا نقطةٌ في بحر المشاعر الصادقة التي تزخر بها السيرة.

من العجيب أن يعتقد البعض أن الآراء تكون أقوى حين تخلو من المشاعر مثلاً! والحقيقة أن أقوى الآراء هو ذاك الذي يحمل يقينًا صادقًا، واعتقادًا قويًّا، وما الاعتقادُ والإيمان إلا شعورٌ يلامس شغافَ القلب.

من الممكن أن نتحول مثلاً لآلات حينما نسير دون عواطفنا، لكن مع فارقٍ: أن الآلات لا مشاعر تتمرَّد عليها، بينما نحن ستتمرد مشاعرُنا يومًا مهما طال، وستنفجر شئنا أم أبَيْنا!

من المقال الماضي، كثُرتْ تجارِبُ من عانى كبتًا أو تخزينًا لمشاعره، البعض تمرَّدت عليه في وقت ما، والبعض تمرد على أسلوب تربية أهله، والبعض ما زال يعتقد أن الصواب في دفن المشاعر لإشعارٍ آخر!

ماذا عنكم؟ هل عانيتم من كبت للمشاعر؟ وهل تمردت مشاعركم؟ أو حاولتم إحداث فرق حقيقي بها؟ أم أنكم تمتلكون حرية المشاعر والتعبير؟ ما هي مساحة المشاعر في حياتكم الآن؟


بانتظار إجاباتكم، لنتابع الحديث حول هذا الموضوع بإذن الله

 




• أن تكونَ المشاركات ضِمْن الموضوع الذي تم طَرْحه بالمقال.

•
أن يلتزمَ المشارِك الجديَّةَ والموضوعية، بالإجابة عن الأسئلة التفاعُليَّة بنهاية المقال.

•
ستُحَوَّل الاستشارات المتَعَلِّقَة بمحْور المقال لقِسْم الاستشارات، ثُمَّ ترْفَق بالمقال حين إخراجه على هيئة كتاب.

• أن تكونَ المشاركات هادفة لإثراء المقال، وتحصيل المزيد من الفائدة المتوَقَّعة.

•
مراعاة ضوابط الحوار وآدابه.

•
الرد على التعقيبات سيكون بعد مضي أسبوع، لاتاحة المجال للمشاركة دون التحكم بمسار الإجابات.



ملحوظة:
سيتم حذف وتعديل أي تعقيب يخل بالشروط أعلاه.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


مقالات ذات صلة

  • الثقافة الزوجية.. فهم أعمق
  • بين الخرافة والعقل
  • وحدث ما لم يكن في الحسبان!
  • خلف الجدران (1)
  • خلف الجدران (2)
  • وقلوب نعقل بها!
  • قلوب مضطربة (1)
  • قلوب مضطربة (2)
  • مفاتيح القلوب
  • أبجدية الحب
  • كوكب واحد وعالمان مختلفان

مختارات من الشبكة

  • معكم قلوب الناس (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أم على قلوب أقفالها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • محاولات ألمانية حثيثة لنزع كراهية إسرائيل من قلوب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قلوب مكررة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • احذروا قلوب الذئاب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مصعب بن عمير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل أبي بكر الصديق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ويبقى الأمل(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من أسباب زيادة الإيمان ونقصانه(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • استقبال رمضان بقلب سليم(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
23- تعليق مميز  هل تشعرين حقا أنها وهم؟!
أريج 02/03/2010 10:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كيف نشعر بالسعادة إلم تخالطنا الأحزان؟
وكيف نشعر بالعافية لو لم نجرب المرض!
وكيف نستنشق عبير الأزهار إن لم نتمكن من الشعور بروعتها؟
وكيف نضم طفلاً باكياً ونمسح دمعته إن لم نشعر به؟
وكيف نهتم بالآخرين ونتعايش معهم إن لم نشعر بهم ونهتم لأمرهم؟
وكيف نغالب مصاعب حياتنا، ونتجاوز جراحنا دون قلوب تنبض؟

كيف سنبحث عن حلول ما لم نشعر بالمشكلات؟
وكيف سنتطور ونخترع ما لم نشعر بالحاجة؟
كيف سنتحرك دون هدف يحرك قلوبنا، ويجعلها تنبض حماساً لتحقيقه؟
كيف نسمو دون إيمان يلامس قلوبنا، ويحركها لتسمو عن كل صغائر الدنيا؟

كلماتك وسطورك كانت مليئة بالمشاعر، وإن كانت مختلطة لا تفهميها!
لكن ذلك لا يعني أن الله لم يهبنا قلوباً ومشاعر لو تعلمنا كيف نتعامل معها ونفهمها، لاستطعنا أن نوفي قليلا من حق شكرها..

ببساطة قارني بين جهاز حاسوب وعقل انسان، لتلمسي أن عقولنا لا تنفصل عن قلوبنا مهما جاولنا!
وذلك من نعم الله علينا..
22- وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا
مجاهد الكناكري - سوريا 20/02/2010 04:18 PM
كم جميل أن نقف مع أنفسنا نراجع بها عقولنا وقلوبنا , نقف مع شخصيتنا نتلمس جوانب فكرها ومشاعرها , نقف مع بيتنا نتلمس سلبياته وايجابيته, نقف مع الله قريبين منه قربه منا وعلى المسافة نفسها وبالقدر ذاته ولكن بالضفة المقابلة نقف امام الشيطان وقد أدركنا ووعينا أنه عدونا المبين ...
نصحح دائما المسيرة مهما أخطأنا أو قصرنا أو جرحنا وآذينا وشتمنا , مهما فشلنا في حياتنا الأسرية وتهنا في ظلمات صار همنا أن نتلمس بصيص الأمل,
واعتقدنا أن الفرج وحل مشاكلنا يكون بوصفة سحرية ودفعة واحدة وكأننا نسينا أن ماآل بنا إلى مانحن عليه هو حصيلة عشرات السنوات ونحتاج لوقت ليس بالقليل لتجاوز وتصحيح بعض الأخطاء والسلبيات التي فرضناها على أنفسنا أو فرضها غيرنا علينا ....
ومهما وقع في تجربتنا الاسرية من ضحايا فلا بد أن نستجمع قوانا ثانية وننهض من جديد .
فالفشل بحد ذاته ليس مشكلة .... مادام ثمة فسحة في العمر يكرمنا ربنا بها , لنعالج أخطاء الماضي ..
ومادام هناك من يساعدنا ويأخذ بيدنا لينتشلنا من بحر لجي تهنا فيه وفي أمواج فكره ومشاعره المضطربة ....
وكل ما علينا :
أن نستغل كل فرصة يمنحنا اياها ربنا , ونتوكل عليه وننهض سوية مع أحبتنا الذين يحاولون مساعدتنا بكل طاقاتهم وما أوتوا من فكر وحب وود وتجربة وبساطة
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ....
21- حقيقة أم توهمات بشر !!
نور عثمان - السعودية 18/02/2010 04:05 PM
جزاك الله خيراً أستاذتي أريج , وأعطاكِ بكل حرف خطته أنامالكِ الأجر العظيم ..

تعددت قرأتي لهذا المقال , في كل مرة أقرأه أكتب تعليقا عما يدور في خاطري , وفور ما أنهيه ... أتراجع وامحيه وأغلق الموقع وأنا مصابة بشيء من الصراع الداخلي <<<
حقيقة أم توهمات ؟؟؟<<<
لا أعلم حقيقة تراجعي عن هذا في لحظتها , لكن دوما تنتابني أفكار عن حقيقة المشاعر ,, أهي فعلا حقيقة أم مجرد توهمات بشر !!!
حقا في بعض اللحظات أشك في حقيقة مشاعرنا , "على قد ما أهتم بهذا الجانب من طبيعة الإنسان على قد ما أشك بحقيقته" .........
أحيانًَ أشعر أننا نحجم الموضوع ونعطيه أكبر من قيمته , وأحياناً أخرى أشعر أنني أنا من أتجاهل المشاعر ,, وأنني لا أعرف كيف أعبر عنها , كيف أتفهمها , كيف أترجمها لعبارات كي أستوعبها ,,,,,, عندها أشرع في التفكير عن حقيقة مشاعري وحقيقة كبتي لها <<<<< وفجأة أُوقظ نفسي من هذا الحلم . لأطمئنها أنها مجرد توهمات بشر ......................... لا حقيقة لها من الأساس......... بالرغم من نطقي لكلمة "أشعر" كثيييييييراً!!!! أثناء تحدثي ...

ربما , ربما يكمن السبب من هذا التناقض الداخلي هو أنني ولدت وتربيت في أسرة لا تعترف بالمشاعر بل لا تؤمن بها من الأساس ,,,, "أشعر أنني أبالغ",,, فعلا ليس لهذا الحد , لكن الحقيقة أني لم أتربى على "الصراحة المشاعرية" بسبب الكبت الذي كنا نعانيه <<<< بالتالي تأثرنا جميعا من تجاهلنا لمشاعرنا .......
أنا عن نفسي أصبحت أقدس الصمت , والكبت ليس فقط كبت مشاعري بل كلللللللللل شيء يتعلق بي " دراستي -أفكاري - تعليقاتي -طباعي الحقيقية" كلها مصيرها الكبت والصمت <<< خصوصا في إطار أسرتي<<<
أصبحت دوما أفكر بعقلانية بحححححته , مغلقة قلبي بأقفال حديدية , وهذا السبب في تفوقي الدراسي وفشلي الأسري ,,,,,

عزيزتي أ.أريج هناك حكايات كثيييرة أود أن أرويها ,,, لكنها غير واضحهة تماماً ......

كل ما أتمناه الآن أن أقتنع بحقيقة وجود المشاعر فينا نحن بني البشر .........
"أهي حقيقة أم توهمات؟؟؟؟"
وكيف أوظف مشاعري بشكل صحيح ... كيف أستوعبها وأعبر عنها بدون تردد ؟؟؟؟؟؟

شاكرة لك كل مجهودك =))))))

تحياتي ..... ودمتِ بود
20- سيجعل الله بعد عسر يسرا
مجاهد الكناكري - سوريا 12/02/2010 05:53 PM
عافاك الله أستاذة أريج الطباع، وبارك فيك ونفع بمقالاتك وكتابك المستقبلي ....
الذي صرت بشوق أتوق لإصداره لننتفع به ونفقه بقلوبنا وعقولنا مايحتويه وينطوي عليه من أسرار وخفايا وأفكار وقضايا تساعدنا أن نكون خلفاء صالحين نافعين في هذه الدنيا في بيوتنا مع أزواجنا وأولادنا وأهلنا وفي خارج هذه البيوت ....
أشكر الأخت الملهمة لمتابعتها وإيضاح الصورة .. ولا شك أني هنا لن أستطيع أن أعلق على تعليقك ... فتجربتي مناقضة كلياً ومئة بالمئة لما قلت ... وبالفعل بالتفاصيل تتضح الصور أكثر ..
أسأل الله لك التوفيق بحياتك وأن يهدي زوجك أو خطيبك السابق لجادة الصواب إن كان كما ذكرت وأن ينتبه إلى عمله ورزقه ومعاملته مع الناس ، فهذا أظنه من أساسيات الحياة - بموضوعية - التي يجب أن يحرص عليها الرجل.. إلى جانب أسرته وقضاياها .....
وإن كان وعادت الأخت الملهمة وأشارت أن مشكلتها معه هو :
(( فعادة ما نسمع أن الرجل يكون موضوعي عقلاني لا يفصح عن حبه ))
أرجو ألا تكون هذه هي الحلقة التي دار فيها خلافكم ... وما أفضل أن نحكم بأنفسنا أكثر من أن نسمع من غيرنا...
وصراحة هذه المرة تقبلوا مني هذا التحليل ، فإحدى هواياتي تقمص الشخصيات ، وتمثيل الطرف الآخر عندما لايتاح له التعبير عن وجهة نظره :
ربما أن الرجل نظراً لخبرته وفكره المتميز وثقافته الواسعة وتنظيره، كما شهدت به الأخت الملهمة... قد أحب أن يتخذ غيره بعض القرارات ، ربما بعد أن أدرك أنه غير مقتنع بها وليس ذنبه ، وهناك بالفعل شيء آخر هام يشغل باله به وهو أعماله وأشغاله ومعاملات الناس وأموالهم ...
........................
وأنهي أخيراً كلامي تصديقي لقوله تعالى:
(( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ))
بأفكاره ومشاعره .... بعقله وقلبه .....
19- تعليق مميز  تحليل وخلاصة..
أريج 12/02/2010 12:28 AM
أشكر كل من تابعوا، وإن كنت أطمع بالمزيد من المشاركات,, لتتضح لنا الصورة أكثر، بتجارب متعددة..

قلوب معلبة، أبت أن تشارك بمكنونها.. ربما لأنها لا زالت ضمن التعليب، أو لا زال التعبير عن المشاعر صعباً.. خاصة مع ما تجلبه من الكثير من الآلام، وتفتح جراحا قديمة، لا حل معها سوى دفن مشاعرنا لاشعار آخر. أتوقعه لسان حال كثيرين!

لكن مهلاً، أبداً ما عنيت بهذا المقال أن علينا أن نسير وراء مشاعرنا دون أن نفقهها، ما نحتاج أن نصل له هو قلوب واعية، وادراك لا ينفصل به القلب عن العقل لتستقر حياتنا.. ولنصبح أكثر انجازاً وسعادة وحرية...

بعض المشاعر مؤذ، خاصة حينما نحاول كثيرا انكارها لنتابع حياتنا!
لكننا كلما زدنا من انكارنا لها كلما زادت ضغطاً علينا من الداخل، شئنا أم أبينا.. قد تدفن لفترات طويلة، لكنها أبداً لا تموت، وتتمرد بوقت ما قد لا نرغب به باستقبالها..
وهذا ما نجتاج أن نتعامل معه وندرك حقيقته.

قد يتأخر قليلاً العلاج، فلا تستعجلوا النتائج، نحتاج قبلها أن نقبل مشاعرنا، وندرك أنها ليست عدوة لنا على العكس هي من أعظم نعم الله علينا، لكننا نحتاج فقط أن نتعلم كيف نتعامل معها، ونوجهها بطريقة تزيد من طاقتنا لا تستهلكها!

قرأت قديماً قصة بمجلة المختار، من القصص الواقعية.. كانت تحكي بها أم عن مشاعرها مع أولادها الذين يعانون مرضاً غريباً يجعلهم لا يشعرون بالآلام الحسية كغيرهم من الناس، فلا يتألمون! تحكي عن معاناتها وعن مواقف مر بها أولادها بمراحل خطر حقيقية وكانوا يضحكون ولا يدركون ذلك! أتذكر من المواقف التي حكتها أن ابنتها كانت تنزف، وأتتها متعجبة من السائل الأحمر الذي يسيل من يدها، دون أن تشعر بالألم! وقتها وربما لأول مرة، أدركت كم نحن بنعمة حتى بآلامنا التي تنبهنا لأن نتدارك الأمراض ونعالجها، أو حتى تساعد على التشخيص الجيد لها... وغيره من الفوائد!
وكذلك المشاعر، رغم ألمها.. لكنها توصل لنا رسائل لو أحسنا قراءتها لتجنبنا الكثير من المصاعب، ولاستطعنا توجيه حياتنا بشكل أفضل.. فسبحان الله!

دعونا نستفد من الماضي مهما كان صعبا، ونبدأ صفحة جديدة بحياتنا مستفيدين من خبراتنا السابقة، ونخطط معا بإذن الله لمستقبل أكثر ثقة واشراقاً.. أياً كانت الطريقة التي تربينا بها، أو الظروف التي رافقتنا رحلة الحياة، فإن الله وهبنا القدرة على الاختيار، ووهبنا قلوباً مرنة تستطيع أن تتجاوز جراحها، وتكتسب وعياً يعينها على المسير.. قد لا يكون الأمر سهلا ولكنه قطعاً ليس مستحيلا مع التوكل على الله والصدق بالعزم على التغيير.

أحياناً حاجتنا للفهم تعيقنا كثيرا، وأحيانا لا تكون المشكلة بفهمنا لمشاعرنا نحن لكن بفهمنا لمشاعر الطرف الآخر.. خاصة حينما يكتب الله لنا أن نعيش مع أشخاص مزاجيين تتحكم بهم عواطفهم عوض أن يتحكموا هم بها.. وقد نجد أنفسنا وقد وهبنا قلوبنا بلحظات لأشخاص لم يرعوها حق رعايتها فأضافوا لها المزيد من الجراح! هنا لا بد لنا من وقفات، لنستعيد أنفسنا وقلوبنا، ونشحنها بما يقويها، ولا نسمح لمخلوق أن يتلاعب بها، ونصل للطريقة الصحيحة التي تمكننا من توجيهها والاستفادة منها لتسمو بنا لا لتستهلكنا!

بالمواضيع القادمة إن شاء الله، سنفصل المشاعر أكثر، لنصل لفهم حقيقي يعيننا على التعامل معها.. وسنركز على أهم المشاعر التي تؤثر على حياتنا: الغضب المدمر، عدم الشعور بالأمن (الخوف)، وأخيرا الشعور الذي يؤرق الكثيرين ويهتمون به وهو الحب!

تابعوا معنا، ولا تبخلوا علينا بمشاركاتكم، وليت المزيد من مشاركات الرجال لتجعلنا نرى الصورة مكتملة أكثر..

أسأل الله للجميع قلوباً واعية مخلصة مطمئنة..
18- توضيح للرؤية
الملهمه - السعودية 11/02/2010 09:54 PM
شاكرة لكم هذه التعليقات فقد زادتني عمقاً في التفكير،
قد يكون من المفيد أن أذكر بعض تفاصيل تجربتي في عدة نقاط حتى تتضح لنا الرؤية جميعاً:
أولاً / تربيت في بيئة تغلب عليها المشاعر وعطف أبي وحنانه علينا ، لم يجعلنا ممن يكبتون مشاعرهم ابداً، وقد حافظت على مشاعري لأوظفها في الحلال، حتى ظهر في حياتي هذا الرجل وأنا في نهاية العشرينات لم أكن وقتها بحاجة إلى حب وحنان بقدر حاجتي لزوج واستقرار وأسرة ... وكنت دائماً ما أسأل نفسي عن سبب تعلقي به؟ فكانت دائماً الإجابة عاطفية تتعلق بي وبوضعي أكثر منه هو وكنت أظنها عقلانية.
ثانياً/ عندما قلت في مشاركتي الأولى (( بهرني هذا الشخص بقوة اسلوبة ومنطقة المؤتر جداً ولكني كلما اقتربت منه أجد رجل ذا شعارات براقة ،مشاعري في تفكيره وردود أفعاله بعيد كل البعد عن الموضوعية رغم أنه رجل)).
لقد بهرني هذا الرجل فعلاً (بهرني فكراً، وثقافة ، وقدرة على التنظير)
كم هو رائع أن يعبر الزوج أو الخاطب لمحبوبته عن مشاعره وأن يصارحها في حبه، وأن يشاركها آرائه ولكن المرأة تحتاج موضوعية الرجل كما تحتاج مشاعره فقد وضحت أنه مشاعري في تفكيره وهذا ليس عيباً ولكن المشكلة أن لا وجود للموضوعية في حياته "وقد ظهرت في أكثر من موقف وخاصة عندما بدأنا بالتجهيز لزفافنا،" وهو عكس ما نعهد من الرجال، فعادة ما نسمع أن الرجل يكون موضوعي عقلاني لا يفصح عن حبه.
ولكن هنا الأمر اختلف في تجربتي، ما فائدة المشاعر الجياشة والتفكير العاطفي والحياة مليئة بمواقف تحتاج إلى قدره على اتخاذ القرار والتفكير بموضوعية.
وأخيراً أجيب على سؤال الأخ مجاهد / لن أقول أنه لم يفعل خيراً قط فأنا لا أظن به إلا خيراً ولكنه فعلاً لم ينفذ ما كان يقوله، ليس لسوء خلق به ولكن لمشكلة تتعلق بثقته بنفسه وقدرته على اتخاذ قرارات حاسمة في حياته.
أطلت عليكم بتجربتي، وربما فيها تفاصيل بعيدة عن موضوع المقال، أسال الله أن يثيبكم ويهدينا سواء السبيل.
17- قلب وعقل كالتوأمان ,,
يسرى نورولي - السعودية 11/02/2010 05:23 PM
دائمًا ما يحدث الصراع بين العقل والقلب ,, فأحيانًا تتداخل الأمور ولا نعي عندها إلى أيّ منهما نلجأ , جميعنا يمر بهذه اللحظات ولكن الحياة لا تستمر بالمشاعر وحدها أو بالعقل وحده , ولكن كما ذكرتِ أستاذة أريج حين يكون لدينا قلب عاقل يوافق الشعور ولكن لا ينجرف وراءه أو أن يكبته فيظهر كانفجار بل يتعامل معه بذكاء ,,

دائمًا ما تدهشني هذه الآية : (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج: 46]
توضح لي أن ما نعقل به قلوبنا ولكن ذلك يكون عندما يكون تفريغها في مكانها والتعبير عنها بالشكل الصحيح

ومع كل هذه الأمور إلى أنه تبقى هناك أمور لا نستطيع فيها أن نجمع بين العقل والقلب أو بالأخص لا نجيد في بعض الاحيان أن نتعامل مع المواقف بقلب عاقل ولا يملك جميعنا هذه القلوب وهنا تكمن المشكلة !

أعجبني مقالك أستاذتي أريج , وسعدت بتواجدي هنا =)
16- الشيطان وقدرته على تفجير المشاعر المعلبة
مجاهد الكناكري - سوريا 11/02/2010 04:13 AM
قد أتفق معك استاذة أريج الطباع في تحليلك لماذهبت إليه إن كان بالفعل هذا ماعنته الاخت الملهمة وكما قلت ننتظر عودتها لتوضح لنا الصورة أكثر...
أما عن تجربتي فقد اتخذت خطيبتي السابقة قرارا من ثالث يوم في الخطوبة أنها ربما لن تستطيع أن تحبني كما أفعل ... وهذا أنها اختارت بعقلها .. لكنها لم تحب لاحبا جارفا ولا حبا صرفاً ...
وعليه كانت مشاعر السخط وعدم الحب هي المتسلطة عليها والمتحكمة بها ، فكان بالفعل يحصل مايقولونه:
عين الرضا عن كل عيب كليلة ،، وعين السخط تبدي المساويا
فكنا نخوض أحيانا معارك مع صراعها العقلي القلبي بمبرر أحيانا وأحيانا دون مبرر ، وأحيانا كنا نعيش أيام سلام ربما بسبب تعبها أو احساسها الفعلي بالسلام بسبب ما أكن لها من حب ومشاعر قوية ....
ونعود لسؤالك:
لكن الحياة بالنهاية لا تقوم على الحب وحده، وتحتاج أن تبنى بنظرة موضوعية يعيها قلب عاقل ليس أي قلب!
الأن أنا متأكد أن القراء سيحتارون بخلاصة تجربتي:
هل أحبت بالفعل لكن المعطيات كانت تقول أنه لابد من توافر أمور أخرى لإنجاح العلاقة غير الحب .....
أم أنها لم تحب أبداً ، ففشلت العلاقة وانتهت رغم كل الاقتناع العقلي والمعطيات المنطقية والفكرية التي تؤيد وبشدة نجاح العلاقة ...
إليكم الجواب :
لاهذا ولا ذاك :
إنما هو : إرادة الله التي اعتملت في:
هوى النفس والشخصية بطباعها المختلفة ( تأثير البيت والبيئة ) - تأثير الناس بالنصح أو الافساد والعين والسحر والشيطان .
فكان ماكان .... وانتهى دور الشيطان الذي يجري في الانسان مجرى الدم ويثير المشاعر المعلبة ويفجرها بعد حصل التفريق والانفصال ... وهو يردد وأعوانه قول الله تعالى ولكن على طريقته: وإن عدتم عدنا...
.................................................
هل هي الذاكرة الشعورية التي تجعلني أعتقد أن هذا هو جواب الاخت الملهمة:
- صعب
قلبي وعقلي خارج الخدمة مؤقتاً
أصعب عمل في الحياة الموازنة بين العقل والعاطفة...

خصوصاً لمن تربى في بيت متذبذب في مشاعره
ثم قرر أن يوازن ويعطي المشاعر حقها بدون زيادة أو نقصان !!

يحتاج لتوفيق من الله تعالى..
...........................................................
أسأل الله التوفيق لكل عباده وأن يغفر لنا ذلاتنا ويتوب علينا ويهدينا إلى سواء السبيل وصالح الأعمال وخيرها ويهدينا إلى ميناء السلام والسعادة في الدارين الدنيا والآخرة ...
إنه بالإجابة جدير وعلى كل شيء قدير .....
15- حدود الله ياأصحاب العقول النيرة والقلوب الطيبة
مجاهد الكناكري - سوريا 11/02/2010 02:32 AM
الأستاذة أريج :
أخشى ما أخشاه أن تستمر دورة التصرف بالعقل بغشاوة الحب عند الارتباط ثم ضغط المشاعر وصراعها مع العقل حتى توصل الى الانفصال ... ثم تكرار نفس الحالة مرة هنا ومرة هناك...
أزف لكم خبر كتب كتابي منذ يومين على فتاة اختارها عقلي وأيده قلبي فشرح لهذا صدري ... وطبعا هذا كله بعد الاستخارة والتخلص من المشاعر السابقة الخاصة بالخطيبة السابقة...
وكما قلت سابقا علينا أن نحرص على الوقت كي لايستهلكنا ونعيشه دون فائدة .. فليس لدينا الوقت الكافي لنستعد للكره والانتقام ثم تنفيذ ما شعرنا به واستبد به الشيطان ووسوساته ...
وليس هذا لاني موضوعي في تفكيري وعقلاني جدا ورجل لا ألقي أو أهتم كثيرا بالحب ومشاعره... فهذا ليس صحيحاً
وإنما لأني ضقت ذرعا بمشاعر الحزن التي تفرضها الأقدار علينا ... حتى صرت أتلمس السعادة وأنتزعها من بين براثن مارد الأحزان .. لأني أرجو من الله أن يثبتني على اليقين بأن أمر المؤمن كله لخير ....
وأننا مطالبون بأن نبني بخير لا أن نهدم بشر .. وأن نعلم أن الأساس في العلاقة الزوجية :(( إن ظنا أن يقيما حدود الله ))
أحد المقاييس التي أراها صحيحة في الحكم على الأمور من حيث الصواب أو الخطأ هي:
الراحة النفسية لك ولمن حولك ... المشاعر السليمة والمستقرة لاتخاذ القرار ...
دون تعليب لمشاعر القلب أو تشويه لأفكار العقل ...
ولا شك أن الله يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ... ونبتهل دوماً أن يجعلنا من هؤلاء المؤمنين
ثم تعالوا سوية لو تفضلتم علينا،و نضع ضوابط لأفعالنا ومشاعرنا دون أن نغرق في قوة المصطلح وعمقه بعيدا عن الواقع وظروفه .
وهو ما ذكرته فوق :
((إن ظنا أن يقيما حدود الله ))
ولنسأل أنفسنا مانصيب المشاعر من الفكر في القرآن الكريم ... وهل المشاعر تتولد أو تتشكل نتيجة تفاعل الحواس كلها مع الذات والمحيط فيخرجها الفكر أو تخرج فكراً ؟؟!!
إن تلمسنا نور الاجابة تلمسنا معالم بناء المشاعر والأفكار ودورة حياتها وفعاليتها ودورها في حياتنا.
فنبني ونطور بشكل سليم ... ونعالج مايصيب أفكارنا ومشاعرنا من أمراض .. بعد أن نكون قد تعرفنا وعرفنا هذه الأمراض ...
فنتخذ الإجراءات الوقائية التي تمنعنا من تعليب مشاعرنا،فنعجز عن التعبير عنها ..
وإذا ماوقع المحظور ونكون بالفعل قد علبناها فكيف لنا أن نحررها من هذا التعليب رويداً رويداً دون أن يلحق بنا مكروه أو تصيبنا إساءة مهما كبرت أو صغرت ؟؟
وأخيراً:
فذكريات المواقف والمشاعر لابد أن نحرص على أن تكون عبرة نصحح بها الدرب ونشحن بها القلب ..
ولنبتعد عن التنظير والتفكير كثيراً ولنعود للحياة نعيش .. نتعلم .. نعمل ... نخطئ .. نصحح .. نذنب .. نستغفر ... ولاداعي أن نقرر أن نتعب عقولنا وقلوبنا الكبيرة الصغيرة في الغيب والمستقبل وماسيكون وما سنلقى ....
أرجو من الجميع أن يدعو لي بأن تكون الثانية-الخطوبة- ثابتة .. وانشالله عقبال العزابية...
دمتم بخير ...
14- صعب
قلبي وعقلي خارج الخدمة مؤقتاً - السعودية 09/02/2010 03:09 PM
أصعب عمل في الحياة الموازنة بين العقل والعاطفة...

خصوصاً لمن تربى في بيت متذبذب في مشاعره
ثم قرر أن يوازن ويعطي المشاعر حقها بدون زيادة أو نقصان !!

يحتاج لتوفيق من الله تعالى..
13- تعليق مميز  متابعة..
أريج 09/02/2010 12:16 AM
أعتذر من الأخ مجاهد فلم انتبه لتعقيبه حينما أضفت تعقيبي أعلاه!
ما اعتقد أن الملهمة قصدته يختلف عما فهمته أنت، ولا أدري أيهما قصدت!
فقد توقعت أنها اكتشفت ان مشاعرها أعمتها عن رؤية الحقيقة كاملة بوقت ما، واتضحت لها الرؤية أكثر الآن بعد الاحتكاك واستقرار مشاعرها، استطاعت أن ترى بشكل أفضل، وزالت غشاوة الحب الجارف الذي دفعها للقبول فقررت الانفصال.. وأتوقع أنها قبل هذا الحب كبتت مشاعرها طويلاً، فكان سهلا أن تتعلق بشخص يظهر لها الحب ويكن لها المشاعر القوية، لكن الحياة بالنهاية لا تقوم على الحب وحده، وتحتاج أن تبنى بنظرة موضوعية يعيها قلب عاقل ليس أي قلب!
ننتظر منك عزيزتي الملهمة المتابعة معنا.. وتوضيح الرؤية الحقيقية..

الذاكرة الشعورية أمرها غريب جداً، فأكثر التجارب تأثيرا هي التجارب التي صحبتها مشاعر قوية، وأتوقعها السبب الذي يدفعنا لأن نرى شبها بمشكلات الآخرين من مشكلات مررنا بها، أو مشاعر عانينا منها، خاصة حينما يتعلق الأمر بالطرف الآخر الذي نمثله نحن! أشكر لك مشاركتك الدائمة، ولا زلت أطمح بمشاركة الرجال اكثر لنرى الرؤية من زاوية مختلفة وتكتمل الصورة أكثر بإذن الله، أشكر أيضاً الأخ أبو النور بمشاركته الثرية ورؤيته التي أضافت للمقال.

أم ابراهيم، سعيدة بمتابعتك.. لم تطيلي أبداً على العكس، نطمح بمشاركة مفصلة أكثر.. ما لمسته انك كنت حريصة على انتقاء عباراتك حتى وقت تفريغك لمشاعرك، وكنت تتعاملين مع زوجك من كونك محتاجة لتفهمه وجعمه اكثر من كونك تلومينه.. وبهذا حققت قاعدة مهمة جداً بتفريغ المشاعر حينما تتعلق بالعلاقات، فعلينا أن نركز على "أنا أشعر ...."عوضا عن "أنت أشعرتني ب....!" فحينما اعبر عن مشاعري الشخصية أدفع من أمامي للشعور بي ومشاركتي، لكن حينما أوجه له لوماً، وأحمله مسؤلية مشاعري فإني سأضعه بموقف دفاعي يجعله يبرر تصرفه، ويركز على نفسه كيف يخرجها من التهمة الموجهة له عوضا عن تركيزه على مشاعري التي احتاج تعاطفه معها!

نسأل الله أن يرزقنا الحكمة جميعاً..
12- والحل ؟
حكاية حلم - السعودية 08/02/2010 04:40 PM
الغضب الشديد، ونوبات بكاء غير متوقعة، ومشاعر غير منضبطة، وغيظ يملأ قلوبَنا دون أن توافقه عقولنا، و...

هناك مشاعرُ تعني للناس ضعفًا، وأخرى تؤدِّي لشفقة من الآخرين، وغيرها تعني أن الشخص غيرُ متوازن ...

كثُرتْ تجارِبُ من عانى كبتًا أو تخزينًا لمشاعره، البعض تمرَّدت عليه في وقت ما، والبعض تمرد على أسلوب تربية أهله، والبعض ما زال يعتقد أن الصواب في دفن المشاعر لإشعارٍ آخر!



** بعد هذا المقال والمقال السابق هل من طريقة للتنفيس عن المشاعر بطريقة صحيحة أياً كانت, وكيف يصبح لنا قلوباً نعقل بها ؟!
11- مشاعر الكرامة ... إحدى مشاعر الوجود
مجاهد الكناكري - سوريا 08/02/2010 01:17 AM
تتوضح الرؤية أكثر
كلما أعطينا لأنفسنا مساحة لتختبر صدق المشاعر، ومنطقيتها.. وهل هي مشاعر ذكية تسمو بنا أم مشاعر تستهلكنا!
أرجو من الأستاذة أريج في المواضيع القادمة أن تتوقف كثيراً عند هذا الاستفسار... لأنه يحمل في طيات إجابته معان وفائد كثيرة ....
وحقيقة يجب أن ننتبه للوقت أيضاً لأنه أحياناً هو الذي يستهلكنا من حيث لاندري..
قد يغرق الواحد منا في بحر مشاعر لجي .. لايهتدي فيه لحقيقة هذه المشاعر
أهي مشاعر تبحث عن الحب أم مشاعر تبحث عن الكرامة....
هل إن عبرت عن مشاعر الحب لزوجتك يعد انتقاص بالرجولة ؟؟؟
أم إن كبت مشاعر الإنكار لقلة الاحترام التي تعبر عنه الزوجة بانكارها لك وعدم مبادلتك الود الذي أوصى به الرسول عليه الصلاة والسلام ، "" الودود الولود """
هل هذا سيساعدك أميساعد الطرف الآخر هل سيعتبره نقطة ضعف لديك أم جهلاً بالجانب الآخر لوجه القمر؟؟
صراحة لست أنت أستاذة أريج الطباع من أثار مابالنفس من هواجس ومشاعر دفينة أصبحت جزءا من شخصية الانسان مهما كبتها أو عبر عنها ، مهما حافظ عليها أو تخلص منها، بل من فعل ذلك هي الأخت الملهمة
ولتتقبل مني هذا السؤال بالنيابة عن مسؤولة وصاحبة الكتاب
هل الشعارات البراقة هي المشكلة أم مضمونها ، هل كان الزوج أو الخاطب يصدر شعارات بما يغضب الله أم مايرضيه ؟ ألم ينفذ شيء مما أطلقه؟ألم يفعل خيرا قط ، ألم يسقط أقواله على أرض الواقع؟؟؟
وأخيرا رسالة مني كرجل:
تعليب المشاعر وكبتها له مضار كثيرة ، لأنه سيأتي الوقت التي تنفجر بصاحبها كالبركان أو تستهلكه شيئا شيئا فيرحل لزمن الهلاك والضياع...
ولتحذر النسوة من تأجيج مشاعر الكرامة التي يكبتها أو يعلبها الرجل لاعن قلة حيلة ولا عن ضعف ، وإنما رأفة ورفقا بمن ودعه وهو يتمنى له الخير في كل حياته بكل جزئياته .
لأن بعض كلمات تصدر وقت الذود عن الكرامة قد تستهلك الانسان وتدفعه لأدهى هاوية ماكان يتمنى أعداءه أن يسقطوا فيها...
10- قلوب معلبة
فاطمة - الجزائر 07/02/2010 07:18 PM
باركك الله أستاذتي الفاضلة
لقد عانيت الكثير بسبب تعليبي لقلبي منذ سن المراهقة حتى صرت شابة و هي مشكلة خطيرة ، أشاطرك اللاأي سيدتي الكريمة عندما تقولين ترى زميلاتها ضعيفات يجرين وراء مشاعرهن ، أما هي فهي المميزة و القوية و المتفوقة دائما الا في مشاعرها ونفسها مشكلتي يا سيدتي كتمان الحب فلاانا نلت ما أريد ولا الأحبة يدرون عن حبي لهم سيدتي انا فتاة جد ناجحة في حياتي العملية لكن في المشعر و أحاسيس فانا هي بطلة مقالتك أرجوكي هل من حل حتى أصارح من حولي ولا أخسرهم مع تمنياتي لك أستاذتي دوام التألق و النجاح والتوفيق في اتمام كتابك الذي أنتظره بفارغ الصبر ، باركك الله من داعية للخير و الأمان .
9- والشكر موصول لك
أم إبراهيم - مصر 04/02/2010 04:31 PM
مرحبا أستاذه اريج
أود حقا أن يستفاد من تجربتي
بالنسبة لزوجي فقد تفاجأ اني أحمل هذا الكم من المشاعر دون أن أبوح له به فأخذ يعتذر ويطلب مني أن أسامحه .. ولم اكن اتخيل أن يتأثر بهذا الشكل لكنه احتوى مشاعري بطريقة ساعدتني على أن أبوح بالمزيد .. وانا ممتنة له حقا ولموقفه معي

الحقيقة كانت أصعب مرحلة هي بداية الحوار فلم أدر كيف أخبره وكيف أبدأ معه
في جلسة بعد العشاء كنت انوي ان أكلمه ولا زلت أقلب الموضوع لألتمس بدايته لم تنتظر عيناي كثيرا
بدأت بالدموع ،، فأخذ يسألني لماذا البكاء لم أكن أريد ان احدثه وأنا أبكي وحاولت تأجيل الأمر مجددا لكنه أصر علي وبدأت مشاعري تنساب بصراحة لكني حاولت قدر الإمكان الابتعاد عن الكلمات الجارحة وبدأته بأني اعتبره ملجأي بعد الله فلا أحب أن ابوح بمشاكلنا الخاصة لأحد ،،

ورويت له بعض مواقف قديمة في بداية زواجنا فصار يتعجب أنه بدر منه ذلك ..
وطال الحديث بيننا حتى انتهي إلى أن يسامح كل منا الآخر ووعدني بأن لا يكرر ما نبهته إليه وصرت أتحاشى تعليب مشاعري مجددا فتعاملي مع الموقف منذ ذلك اللحين في وقتها وإن لم يكن الوقت مناسبا فلابد ان اتفاهم معه حول ما حدث قبل أن ينتهي اليوم

( بقي أن أقول ان زواجي لم يكمل عامه الثاني ، كان في بدايته موشكا على النهاية إذ كنا نفكر مليا بالانفصال لكثرة المشاكل بيننا لكن الخطا كان في طريقة تعاطينا لعلاج مشاكلنا والحمد لله تميل علاقتنا الآن للهدوء والاستقرار أكثر .. دعواتك لنا )

أرجو أن لا أكون ثرثرت كثيرا .. فإن كان في حديث حشو لا داعي له فليحذف وإن كان ثمة أسئلة أخرى فأنا هنا بالقرب ،،

تحية ود
8- تعليق مميز  شكر ومتابعة
أريج 04/02/2010 01:13 AM
أشكر كل من أضاف وأثرى الموضوع بتجاربه وآرائه، اعذروني إذ ستقتصر ردودي على من لي عليه تعقيب فحسب، أو رد على سؤاله، أو طلب استزادة.. وما عدا ذلك فيتضمنه الشكر العام والدعاء.. وليت الجميع يشاركنا قراءة التعقيبات والمتابعة معها بحال كان له اضافة، حيث التفاعل من أهم أهداف الكتاب..

أم ابراهيم،،
تجربتك من التجارب المميزة التي تضيف للمقال، لكن لم تخبرينا هل تقبل زوجك عتابك بسهولة؟ وهل كان الحوار معه سهلا عليك ببدايته؟

أم أحمد، بإذن الله تستعيدين النبض لحياتك مع زوجك، فقط لا تستسلمي للجفاف، وحافظي على حياتك بكل ما أوتيته من قوة.. باب الاستشارات لو أردت يمن شاركك حل مشكلتك.. وتجربة أم إبراهيم قد تفيدك.

الملهمة، ما مررت به تعانيه كثيرات، لكن لسن جميعهن قادرات على أن ينتهين من دورة المشاعر لآخرها.. ليصلن لقرار لا ينفصل به القلب عن العقل، ويبقى القرار صعباً! لكن للمشاعر دورتها، وخاصة شعور الحب (وسنفصل به بإذن الله بمقال منفرد، لتكرر الحديث حوله، والتساؤلات عنه!) قد يخدع الحب ويكون مخالفا تماماً للعقل أو مضللاً له، وكما يقولون (الحب يعمي ويصم!) لكن لا بد له من دورة فيزيد وينقص، وتتوضح الرؤية أكثر، كلما أعطينا لأنفسنا مساحة لتختبر صدق المشاعر، ومنطقيتها.. وهل هي مشاعر ذكية تسمو بنا أم مشاعر تستهلكنا! رغم ألم التجربة، لكن أثق أنها ستضفي عليك عمقاً مميزاً يضيف لذكاء قلبك بإذن الله.
7- تعليق مميز  اعتذار :/
أريج الطباع 03/02/2010 11:25 PM
هممت بهذا المقال أن أكتب تعقيبا على الموضوع السابق، وأعقب على الردود كلها وما تضمنته من آلام وآمال بين ثنايا العاطفة المفعمة بها.. وإذ بقلمي يغدر بي ويكتب عن كبت المشاعر، وكأنه تشبع بأقلامكم وهمس قلوبكم، ليتابع مسيرته مع رحلة المشاعر، وليحلل المشاعر حسبما لمسته من الردود، دون أن ألتفت لاهتمام شخضي بأصحاب تلك القلوب، وكأن نبض القلوب أثمر نبضاً مشتركاً جديداً.. فاعذروني إن كان به تجاهلاً، أو اخلافاً لوعدي بالتفصيل بالردود!

أعتذر إن فتحت جراحاً، أو أخرجت من مكنونات صدوركم ما ليس سهلاً أن يخرج، ولكني أؤكد لكم أن كل حرف، وكل نبض كانت به فائدة للكتاب.. فهو منكم ولكم بالنهاية، وما أكتبه ليس إلا صدى قلوبكم وكلماتكم، ورجعها الذي ارتد بقلبي قبل قلمي..

كثيرون اعترضوا على المقال الأخير، وسألوني من خلف أسلاك الشبكة إن كنت أعني أشخاصهم! أو أذكر تجاربهم، وكأن المقال فتح جراحهم، ولامس قلوبهم، ورأوا أنفسهم بين ثناياه... للحميع أقول، ما حكاية القلب إلا حكاية مكررة مع كل نبض، قد ترون ما يشبهكم، لكن ثقوا أنه تكرر حتى وثقت أنه لا يمس شخصاً بعينه، لكنه لامس نبض قلبي فأخرجه لكم بصدق...

فهلا قبلتم عذري، وتابعتم معي؟!
6- ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلاً
مجاهد الكناكري - سوريا 03/02/2010 06:27 PM
عدنا وأن كنت لم أبتعد كثيراً ...
تابعت من فترة مع أختي الصغرى برنامجاً على قناة الفيوتشر ... باسم جلسة نسوان
قلت في نفسي جميل أن نتعرف كيف تدير النسوة الحوار بينهن ...
كان الحديث عن المرأة التي يقال لها اخت الرجال ...
ايجابيات شخصيتها وسلبيتها .. قلبها ومشاعرها ، عقلها وأفكارها ...
المهم كان ينقص هذا الحوار رأي الطرف الآخر من الرجال ولو أنهم استضافوه كضيف شرف بحضور أو اتصال لكان ذلك أنسب وأقرب للإحاطة بجوانب القضية .
وهذا ماكانت تطالب به هنا الأستاذة أريج بين الفينة والأخرة بأنها ترغب بسماع أصوات الرجال ومناقشاتهم هاهنا ، وقد لبى عدد طيب نداءها وكنت أحدهم...
الأخت الملهمة ..
صغيرة هي هذه الدنيا ، وكثيرا ماتتشابه القضايا والقصص...
قد أعطيك جوابا على استفسارك لا عن تنجيم وإنما عن معايشة لما يشبه تجربتك
حدثتكم فيما سبق عن تجربتي السابقة فقد خطبت لفترة وقررت خطيبتي أن ننفصل وفعلنا...
الغريب هنا أن بداية قرارها كان مباشرة بعد يومين ، قالت لي باني قد لا أحبك كما تفعل فهل تستطيع الاستمرار على هذا الاساس ، ظننته حياء البنت وأن التجربة جديدة عليها فلم ألق بالاً للموضوع وتداركت هي الموقف وغيرت الموضوع، بعد اسبوع قالت لي وأنا أعترف أن مشاعري كانت فياضة فقد حبستها ٢٩ سنة ولم أوجهها لغير الحلال ،قالت لي بعد اسبوع فقط من عقد القران أنها تريد أن تنفصل وسألتني إن كنت أستطيع أن أستوعب ذلك وأتقبله... صدمت حينها فما من سبب يستدعي ذلك ،
وأخبرت أمها بذلك، فقالت لي أن وضع خطيبتي-ابنتها- خاص ويجب أن أستوعبها ، وأنهم قبل سنتين كانوا يتعاملوا معها في البيت كمريضة نفسية. وأنها مع الوقت ستتغير .
قلت لاحول ولاقوة بالله إن كانت تريد هي الاستمرار وأهلها طيبون فسأصبر ويجعل لي الله في الأخير مخرجا..
لم أصارح خطيبتي بذلك ،وتصرفت معها في بعض الأحيان كطبيعية وبعضها كطفلة بريئة لم تختبر الحياة بعد و وأحيانا كمريضة نفسية.
وكانت كما ذكرت سابقا أن بعض مشاكلها من وجهة نظرها هي المشاعر ، وأنا لم أكن زكبت مشاعري ، فتارة أعبر عنها وتارة أسيطر عنها ، وكنت أعود لأتدارك نتائج مايحصل بننا من خلاف ، لأنني بالفعل كنت أشعر بها كصبية مسؤولة مني . وأني يجب أن أبقى معها للآخر ولا أخذلها.
وإن كانت الأخت تستغرب كيف الرجل يعبر ويهتم بالمشاعر بهذا الشكل ، فأنا ألفت النظر لما كتبته الأستائة أريج فوق عن مشاعر خير الرجال سيدنا محمد عليه أفضل السلام وأزكى الصلاة .
ويجب أن لا نبخس الرجل عقل ورشده وخاصة إن تحمل كل الضغوطات والمصاعب ليعزل أي مؤثر سلبي عن خطيبته كي تتخذ قرارها بشكل سليم وتتخلص من مرضها النفسي الصحيح أو الوهمي ...
أن تعبر عن المشاعر ولا تكبتها أهون بكثير من أن تخفيها وتضمر خلفها رفضاً كبيرا لسلوك أو تصرف خلق قد يكبر ليتحول لحقد دفين وكره فظيع لاتستطع بعده قادراً امتلاك زمام الأمور والسيطرة عليه وتقويمه.
سآلت أمها كيف تقبلون بعقد قرانها علي دون أن تخبروني ودون أن تتأكد هي من مشاعرها واقتناعها بي ...
فأجابت : بصراحة نبيلة احترمتها فنيتها كانت سليمة وهي التي وقفت الى جانبي حتى اللحظات الأخيرة وقالت:
قد أصبحت في سن تخشى العنوسة إن تأخرت عن الزوج ورأينا فيك الرجل الصالح الذي يرعى ابنتنا ويصونها..
قلت سبحان الله وهل صارت مشاعر الناس وحياتهم حقل تجارب وهم يعرفون أو يفترض أن يعرفوا مسبقا نتائج مايقدمون عليه...وخاصة أنهم لايسيطرون على ابنتهم بشكل جيد..
قلت حسبي الله ونعم الوكيل واحتسبت مصابي وما ألم بي عند الله ...
وأن الله لاشك يختار الخير لنا من حيث ندري أو لاندري...
أخيراً :
لاتحكموا على الطرف الآخر قبل أن تسمعوا منه .
ولا تسلموا أنكم فعلتم الصواب الكامل ...فلسنا ندرك ونعلم ذلك تماما فما نظنه اليوم خيرا قد يكون بالمستقبل غير ذلك :

وقد صنعت يوماً خاطرة مفادها:

وعندما تفقد الكلمات معانيها
ونفقد الثقة بنفس بعينها
عندها نسمع للأيام ونصغي
فلا شك أنه :
للأيام كلام
يفوق كثيرا بلاغة الأدب
وللأيام كلام
أدهى من فلسفة الكتب
و كلام الأيام
يسمع الأصم دون أذن
وكلام الأيام مشيئة الله
والرب أكبر مما تظن أيها العبد
والرب أكبر مما تظن أيها العبد

فنسأل الله اللطف في كل الأمور

وأخيراً :

عودة لكتاب القرآن والسنة وكل كتاب يحكي لنا الاسلام من مصادره الموثوقة ومواضيعه البناءة...في التربية والايمان في كل مجالات بني الانسان،
إلى جانب كتب الغرب في تفسيراتهم للفرق بين الرجال والنساء أو بديلا عنها ... وننتظر كتابك أستاذة أريج فلاشك أنه سيكون ذو فائدة قيمة لمن أراد أن يستفيد وهداه الله لذلك..
وحتى ذلك الوقت دعوة للجميع أن يكبتوا أو يعبروا عن مشاعرهم بما يرضي الله وأن يحبوا ويبغضوا لله ، عندها تنعم بحياتك مهما دارت الأيام عليك ومهما حاقت بك الدوائر...
5- تجربة مشاعر عقلانية
الملهمه - السعودية 03/02/2010 12:17 PM
جزاك الله خيراً أختنا أريج
تعرضت لتجربة خلال الفترة الماضية ، ملخصها أنني أحببت شخصاً لأسباب كنت أعتقد أنها عقلانية ، وحاولت أن أصل بهذه العلاقة للنجاح ، ولكني وبعد عقد قراني تفاجأت بأني لم أرى حقيقة هذا الشخص إلا من خلال مشاعري ومشاعره ، وكانت هناك أمور واضحة تستدعي عدم التوافق وعدم نجاح هذه العلاقة ولكني فعلاً لم ارها (لم أكبت مشاعري)
لقد بهرني هذا الشخص بقوة اسلوبة ومنطقة المؤتر جداً ولكني كلما اقتربت منه أجد رجل ذا شعارات براقة ،مشاعري في تفكيره وردود أفعاله بعيد كل البعد عن الموضوعية رغم أنه رجل
وهنا كان الاختبار الحقيقي بعد سبعة أشهر من عقد القرآن قررت الاتفصال
هنا ستسألوني اين المشاعر ؟
هل كبت مشاعري بعد كل هذا ؟
الجواب : لا أعلم حقيقة
هل زالت المشاعر بعد زوال أسبابها ،وأن التفكير الموضوعي عال جداً عندي
ولكن أعتقد أنني الآن وبعد هذه التجربة قادرة على اصدار قرار يحمل يقينا ً صادقاً واعتقاداً قوباً بمصاحبة المشاعر
هذا هذا التشخيص صحيح لحالتي ؟ لكم تحياتي
4- عقل وقلب ... جسد وروح ... شرك أو إيمان :هذا انت ايها الانسان
مجاهد الكناكري - سوريا 03/02/2010 04:41 AM
قلوب معلبة ... عنوان ملفت للنظر تبدأين به موضوعك أستاذة أريج ، ولكن دعيني أولاً أعتب عليكم أن مررت في المقال السابق دون تنفيذ وعدك بأنك ستردين بالتفصيل على تعليقات المشاركين وخاصة أن فيها من يحتاج لتنويه وارشاد وكلمة طيبة اعتادوها منك ، وأعود وأعذر فربما أن الظروف وما خلف صفحات الويب قد صعب عليك ذلك...

صراحة أني في المقال السابق كنت قد اتخذت قرارا بأن أتوقف عن الدخول الى النت عموما وهذا الموقع ، لا لشيء وانما فقط لظروفي الضاغطة حالياً ...
لكن كلما لاح في عقلي عِبرة حول موضوعكم أو حرك قلبي عَبرة تثيرها أقلامكم ، فإني أجد نفسي هاهنا أبثكم مايجول في قلبي وعقلي دون تقييد أو تعلييب أو تنميق أو تزوير:
ماذا عنكم؟ هل عانيتم من كبت للمشاعر؟ وهل تمردت مشاعركم؟ أو حاولتم إحداث فرق حقيقي بها؟ أم أنكم تمتلكون حرية المشاعر والتعبير؟ ما هي مساحة المشاعر في حياتكم الآن؟
أسئلة واضحة تختصر في طياتها وطيات أجوبتها كل الحكاية أو معظمها .
....
كنت ومازلت أحب أمي وأحترمها وإن كنت أحيانا أرفض بعض تصرفاتها ، في الماضي كنت عندما يصيني تصرف من أمي تصرفته بنية خير لينعكس علي سلباً ، أنتقدها وأخبرها بأضرار صنيعها علي وأعاتبها بغضب وردة فعل قاسية... هذه الأيام مازالت أمي هي أمي لم تتغير ومازلت أعاتبها عندما تخطئ من حيث أرادت الاصلاح ،لكن أصبحت أضيف قبلة على رأسها في نهاية العتاب وأقول ربنا يختار لنا الخير....
والدي كنت بخلاف معه في بعض الأمور التي لاتذكر ، وكنت أشعر أنه بالرغم من بساطة الامور التي اختلف معه عليها ، وكأن حاجزا بيني وبينه ، وأنني لا أحسن التواصل معه وأني أرغب بوضع أفضل معه يليق بنا كلينا ، فوجدت الحل أن ألقي برآسي فوق ركبته يوم نجلس في السهرة وبيتنا مفروش بالمد العربي الذي يساعدني على ذلك ...
قد يسأل أحدهم ما الذي تغير ؟ وأجيب بقوله تعالى:
#
أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ
#
لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ )) ١٧-١٨:سورة الرعد
أنه بالأخير كما الإيمان والشرك ، وكما الماء والزبد ، وكما الذهب والشوائب : هو الحق والباطل.
فالمشاعر الحقيقية مهما علتها وعلبتها الشوائب والأوهام بهوى نفس أو وسوسة شيطان ، فلابد أخيراً للزائف أن يذهب ويزول وللأصيل أن يظهر ويدوم .
والعاقل من تلمس جادة الهدى ، وعاد لها كلما شرد عنها ، ليصل إلى السلام إلى السعادة إلى النجاح .
ربما أنني لن أستطيع بعد اليوم العودة لهذه الصفحة وهذا الموقع لمتابعة مواضيعكم وردودكم ، وقد أفعل.
ولكن أرغب في النهاية أن أوصل صوتي لمن نحبهم في الله ولله:
أن البناء الذهني العقائدي للإنسان (فكراً ومشاعراً- عقلاً وقلباً)) هو الذي سيوجهه في هذه الحياة...
ولأن الانسان يبحث دائما عن الحقيقة والمعرفة والسعادة ، فما أسهل العثور عليها والحصول عليها في ديننا الحنيف ، منذ بعثة أشرف الخلق حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام وحتى يومنا هذا ..
فعودة للإسلام وروعته نقتبس من نوره ونسير به .... مع علم وخلق وإيمان يغنينا ويبعدنا عن هوى النفس والأنا ، عن وسوسة الشيطان في صدورنا من الناس والجنة
فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغير الاسلام أذلنا الله ..
3- لمست لب مشكلتي
ام احمد - السعودية 03/02/2010 01:42 AM
في بيئة جافة تربيت على كبت المشاعر لم اكن اسمع كلمات الحب ابدا وتربيت في مدرسة رائعة لكن ايضا من دون ان اخرج عواطفي
وعندما تزوجت فوجئت بكم هائل من العواطف ينهال علي وفي كل وقت لم استطع ان اعطيه بقدر ما يريد ومع الايام بدا اجفاء يتسسلل الينا
والان ساخسر زوجي قريبا بسبب كبت المشاعر
اسال الله ان يعوضني خيرا
2- الإنسانية سيدة المشاعر
أبو النور - السعودية 02/02/2010 01:58 PM
جزاك الله خيراً يا استاذة ، وهل يكون الإنسان إنساناً إلا إذا تدفقت مشاعره ، ولو نظرت إلى لفظ الإنسانية لوجدت أنها مشتقة من الإنسان؛ فلا يكون الإنسان إنساناً إلا إذا تدفقت فيه المساعر الإنسانية ، فمن عطل المشاعر طغت عليه المادية والعلية والسببية ، ومن عطل العقل ولجا إلى المشاعر دون تحكيم العقل كان له نصيب من الجهل وطغى عليه الياس والكبت .. فما أجمل أن يكون الإنسان محكِّماً لعقله ضابطاً لمشاعره : يعرف متى يغضب ، ومتى يفرح ، ومتى يحزن ، ومتى يحب ، ومتى يكره ، وهنا أشير إلى نقطة مهمة ، وهي: أن بوجود الضد للشيء تعرف حسنه وقبحه ؛

فالضد يظهر حسنه الضد .

وبارك الله فيكم ووفقكم .
1- المشاعر لا يجب أن تكبت ..
أم إبراهيم - مصر 01/02/2010 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذة أريج كلماتك رائعة

المشاعر المكبوتة تنفجر

كنت دائما احاول كتم مشاعر الغضب ، والحزن أحيانا ، خاصة إذا أساء لي زوجي ...
لكني تفاجأت بعد فترة أني بدأت اتعامل معه بكره .. وأفكر لماذا أصبحت قاسية معه !!
رغما عني أصبحت ردودي عليه مختلفه ومع تراكم مشاعر مكبوته ساءت معاملتي أكثر
حتى جلست يوما أتعقب مشكلتي منذ متى بدأت ولماذا أصبحت بهذه الشدة والسوء
أدركت أنها فعلا مشاعر لابد أن تخرج

بدأت اكتب مشاعري اثر كل موقف استأت منه وبكيت كثيرا وبدأت أسامح كل تلك المواقف موقفا تلو الآخر .. استطعت بعدها ان اعاتب زوجي بهدوء وأخبرته ان هذه التصرفات تجرحني وتضايقني وفعلا تنبه لها وبدأ يتلافاها كان فقط يحتاج إلى تنبيه لطيف .. وكنت أحتاج لغسل كل تلك المشاعر

الآن أصبح العتاب الرقيق هو علاج المواقف الجارحة وليس كتمان مشاعري واختزانها
وفعلا شعرت بتحسن كبير في اسلوب تعاملي حتى هو بدأت يتعامل معي بنفس الأسلوب ...

جزاك الله خيرا
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
 

 

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
  • الألوكة

    موقع شبكة الألوكة على الفيس بوك
حقوق النشر محفوظة © 1431هـ / 2010م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1431هـ - الساعة: 22:19