• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | مقالات   تقارير ودراسات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاوف من لجوء غير المسلمين للأحكام الشرعية لحل النزاعات
    Afua Hirsch
  •  
    استرضاء الإسلام تضحية بالحرية!
    Stephen Pollard
  •  
    سياسة الحزب القومي البريطاني المعادي للإسلام
    Islamophobia Watch
  •  
    انتصار الإسلام على أوروبا.. هل الدور الآتي على الولايات ...
    John Griffing
  •  
    الشرطة النرويجية تحذر من ارتفاع تطرف اليمين المتشدد
    Niclas Rolander
  •  
    التمييز ضد المسلمين دائمًا مرتفعًا ببلجيكا
    HATİCE AVCI
  •  
    مزيد من الأمل في علاج القاتل الصامت
    Fiona Macrae
  •  
    قمع الأسد مستمر.. تحت ظلال السلاح الروسي
    بافيل فليجينهاور
  •  
    حول سياسية الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط
    Prof. Barry Rubin
  •  
    حصة الدين الإسلامي تحتل المرتبة الأولى في بروكسل
    صحيفة: دي بريسه
  •  
    فكرة الدواعي الأمنية والتواجد الإسلامي في أوروبا
    Jocelyne Cesari
  •  
    السياسية الأوروبية تجاه الإسلام.. النموذج الفرنسي
    Ahmet T. Kuru
  •  
    المتسلّل الذي تجسس على المسلمين..
    Russia Today
  •  
    الأهداف الروسية الأمنية والخارجية
    Christian Wipperfuerth
  •  
    قوات الأمن العراقية.. المعضلة الرئيسية بعد الانسحاب
    أحمد حسين الشيمي
  •  
    تحليل الوضع التركي في ظل انتصار حزب العدالة
    مترجم للألوكة من اللغة الإنجليزية
شبكة الألوكة / المترجمات / مقالات / مترجم من اللغة الإنجليزية
علامة باركود

قراءة سياسة الإدارة الأمريكية الحالية

باري روبن
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/7/2010 ميلادي - 19/7/1431 هجري
زيارة: 2560

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

كتب "باري روبن" - مدير مركز جلوبال للدراسات الدولية - إحدى المقالات التي تبيِّن قراءته للسياسية الأمريكية تحت قيادة إدارة "أوباما" الجديدة، فبيَّن أنه من أجل معرفة كيف تفكر الإدارة الأمريكية بقيادة "باراك أوباما"، فإنه يجبُ علينا أن نتدبرَ الخطابَ الذي ألقته وزيرةُ الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" في المجلس الأمريكي للشؤون الخارجية، في الخامسَ عشرَ من يوليو الجاري، فإن مثلَ هذه الكلمات لم تكن عبثيةً، ولكن هي كلماتٌ وعباراتٌ تمَّ انتقاؤها وصياغتُها جيدًا، من أجل توصيل رسالة معينة، وخصوصًا الجزء الأخير من الخطاب، والذي حمَل الكثيرَ من التعبيرات الرمزية ذاتِ الدلالات الكثيرة.

 

فالرسالةُ التي أرادت توصيلَها هي القدرةُ الأمريكية على الاستمرارية، بالرغم من العقباتِ والعوائق والأحداثِ التي تعصفُ بمختلف الأحوال الاقتصادية والسياسية في وجه الإدارة الأمريكية، في نبرةٍ تفاؤلية من وجهٍ، ومن آخرَ تُثيرُ ضربًا من الخوف والقلقِ، في صورة تُذكِّرُ بالنبرة التي كانت تتبناها الإدارة الأمريكية السابقة تحت قيادة "بوش" الابن، والتي تؤكد على أن الإدارة الجديدة دائمًا ما تكون أفضلَ من سابقتها، وأكثرَ تلبية للأهداف من غيرها.

 

فاللغة التي تكلمتْ بها "هيلاري كلينتون" تمثِّل مرحلةَ ما بعد الماركسية والمثالية المدعومة بالفسلفة التكنولوجيا العالية، فالنظرة للتاريخ مصحوبة بإلقاء اللَّومِ على السابقين وتخطئتهم، وأما المستقبل الأمريكي فيعتمد على المثالية، ولكن المثالية الواقعية التي تعتمد على إخضاع القدرات البشرية لتحقيق الأهداف.

 

ففكرة هذه الإدارة تقوم على تقسيم السلطة، وتحديد السلطات الحكومية، واستغلال الصفات البشرية لخدمة الدولة، فمثلاً "الجشع"، يمكن توجيهُه ودعمُه من أجل تحقيق أكبرِ قدرٍ ممكن من النجاحات الاقتصادية على المستوى العالمي، مهما كانت التبعات المتوقعة من السعي لتحقيق التطور والنمو المرجو للدولة.

 

كما أن هذه الإدارة لديها قناعة بأن الأفكار التي تتبناها هي الوحيدة ذات القيمة المعتبرة، وأن هناك العديدَ من الأفراد الذين من الممكن إقناعهم بذلك، وأن أفكارهم هي التي يجب على الجمهور تبنِّيها؛ لأنها بمفردها التي تُمكِّن للجمهور تحقيق مصالحه.

 

ويعقب الكاتب على ذلك بقوله: إن الواقعَ يشيرُ إلى عجز الإدارة الأمريكية بقيادة "أوباما" من استعادةِ السيطرة على العالم، حتى لو كان بالتعاونِ مع بعض الدول الأخرى.

 

ولكن من الممكن أن نقول: إن الإدارة الأمريكية الحالية دورُها هو حمايةُ العالم من الدول التي ترغب طامحةً في استعادة الهيمنة على بلدان العالم.

 

وينتقل الكاتبُ إلى نقطة أخرى في غضون قراءته للسياسة الأمريكية الحالية؛ وهي اقتسام السلطة العالمية مع الآخرين، من أجل تحقيق المصالح والقيم المشتركة والاحترام المتبادل، والتي أشار إليها "باراك أوباما" في بعض كلماته، والتي تخالفُ ما أشارت إليه "هيلاري" من  نوع آخرَ من اقتسام القيادة، وهو اقتسام القيادة الموجهة من قبل الأمريكيين، والتي تتعارضُ مع الطرح الذي أدلى به "أوباما"؛ مما يثير سؤالاً عن حقيقة هذه القيادة، والتي تُرى كبديل عن الأحادية غير المرغوب فيها، التي عكَّرت بها إدارة "بوش" التاريخ الأمريكي الحديث.

 

ويطرح الكاتب سؤالاً وهو: ماذا لو امتنعت الدول الأخرى من التعاون مع الإدارة الأمريكية، والتزام التوجيه الأمريكي لتلك المشاركة؟


ثم يجيب بما ذكرته "هيلاري كلينتون"، من أن المشاكل التي تواجهها الولايات المتحدة، على المستوَيين الداخلي والخارجي - قد تجعل البعضَ يظن أن الولايات المتحدة لم تعد قادرةً على القيادة، ولكن هذا خطأ، فالولايات المتحدة دائمًا لديها القدرة على القيادة، طالما التزمت الولايات المتحدة بأفكارها ومبادئها التي تتناسب مع الزمن المعاصر.

 

وتضيف "هيلاري كلينتون" - بنبرة لا تختلف عن تلك التي تكلمت بها الإدارة الأمريكية بقيادة "بوش" -: أن الولايات المتحدة ستمارسُ دورَها القيادي من أجل بناء التعاون مع الدول الأخرى؛ للتغلب على الأزمات، والتي لا يمكنُ للدول أن تتغلب عليها بمفردها، بدون القيادة الأمريكية.

 

ثم يختم الكاتب مقالَه بالكشف عن وجه السياسة الأمريكية الحالية، من خلال تحديد الأهداف التي تسعى لتحقيقها الولايات المتحدة في الفترة الحالية، من خلال الأولويات السبع التي أشارت إليها "هيلاري كلينتون" خلال كلمتها بمجلس العلاقات الخارجية، والتي لا تختلف في حقيقتها عن الأهداف التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية السابقة، والتي تتمثل في:

1- الحدِّ من انتشار الأسلحة النووية، ومنع استخدامها، وحماية العالم من تهديداتها.

 

2- القضاء على الإرهابيين وعزلهم عن العالم، والتغلب على المتطرفين أثناء التواصل مع العالم الإسلامي.

 

3- تشجيع الأحزاب المختلفة، وتسهيل الطريق أمامَهم؛ من أجل تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط.

 

ثم يعلق الكاتب "باري روبن" على هذه الثلاث المتعلقة بالشرق الأوسط، ويشير إلى أنها ذاتها النقاط التي وضعتها إدارة "بوش" على رأس الأولويات، ولكن مع الاختلاف في أسلوب التناول؛ أي: بطريقة أقل حدَّة من تلك التي كانت تتكلم بها الإدارة الأمريكية، فالأولى أشار إليها "بوش" من خلال التكلم عن محور الشر المعادي للولايات المتحدة الأمريكية، محور الشر: إيران وكوريا الشمالية...الخ والثانية تكلم عنها من خلال محاربة الإسلام والأصوليين من خلال وَسْم المسلمين بالإرهابيين والمتطرفين، والثالثة هي المعركة العربية الإسرائيلية.

 

ولكن "أوباما" اختلف أسلوبه في التعرُّض لهذه القضايا التي اتفقت عليها الإدارتان، فلم يُشِر عيانًا إلى إيران الممثلة للخطر النووي، ولم ينسب المسلمين إلى الإرهاب صراحةً، ولم يُشر إلى المعركة العربية الإسرائيلية، ولكن تكلَّم عن السلام في الشرق الأوسط.

 

4- استعادة قوةِ النشاط الاقتصاد العالمي، من خلال تقوية النشاط الأمريكي، من خلال التجارة العالمية والاستثمار وتوفير فرص العمل.

 

5- الاهتمام بتأمين مصادر الطاقة، والسعي إلى مستقبل أفضلَ لمصادر الطاقة صديقة البيئة.

 

6- دعم وتشجيع الحكومات الديمقراطية، التي تحمي الحقوق وتعمل على إيصالها إلى مستحقيها.

 

7-الدفاع عن حقوق الإنسان في كلِّ مكان.

 

وعلق الكاتب على هاتين النقطتين الأخيرتين قائلاً: إنهما يُشبهان نقاطَ الأجندة الليبرالية، وكذلك فهما يشبهان النقاط التي كانت تتبناها إدارة "بوش" الغابرة.




 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • أليس أوباما أخطر على المسلمين من بوش؟
  • احترسوا من براجماتية أوباما!
  • السخط الأمريكي على إدارة أوباما
  • أمريكا.. إلى أين؟
  • يستفتونك في الأمريكان: لماذا نكرههم؟
  • غضب أمريكا أم غضب العالم؟!
  • مجزرة الحرية.. ووجه أوباما القبيح
  • وجه أوباما الجديد
  • كشف فساد الإدارة الأمريكية
  • حول المزيد من خضوع الإدارة الأمريكية للمطالب الإسلامية

مختارات من الشبكة

  • إدارة الذات للوقت: مقترح عملي في الإدارة الإسلامية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • القراءة القراءة أيها المعلمون(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءة الإمام بقراءة أخرى(استشارة - الاستشارات)
  • ارتفاع معارضة العالم الإسلامي لسياسة الإدارة الأمريكية(مقالة - المترجمات)
  • فرنسا: غضب في "مسجد ليون" من الإدارة الأمريكية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • استعدادات الإدارة الأمريكية للحكومات الإسلامية المرتقبة في أعقاب ثورات الشرق الأوسط(مقالة - المترجمات)
  • كتب جديدة نافعة (34)(مقالة - موقع أ. محمد خير رمضان يوسف)
  • الإدارة المعرفية للقضاة من منظور السياسة الشرعية(كتاب - آفاق الشريعة)
  • اتجاهات مسؤولي مؤسسات التعليم العالي نحو تطبيق ثقافة إدارة الأعمال في إدارة جامعة أمِّ القرى(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • السويد: الإدارة التعليمية تؤكد حق المعلمين في منع النقاب(مقالة - المسلمون في العالم)

 


ترتيب التعليقات

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • إسبانيا: نشاط الجالية الإسلامية بمدريد
  • الهند: المستشفيات تسعى للحصول على شهادة "حلال"
  • الولايات المتحدة: مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن حريق مسجد
  • روسيا: ختم القرآن من أكبر مصحف في العالم في 13 ساعة
  • هولندا: دورة شرعية بمدينة "أوترخت"
  • فرنسا: تبرئة أستاذ جامعي الإساءة للإسلام بدعوى حرية التعبير
  • تركيا: قرار بفتح المساجد طوال اليوم
  • ألمانيا: الأتراك يستنكرون تغافل السلطات عن اعتداءات الخلايا النازية


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube شبكة الألوكة على Digg  
حقوق النشر محفوظة © 1433هـ / 2012م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/6/1433هـ - الساعة: 17:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب