• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

من قال إنه لايوجد لدينا اختلاط؟

حصة أحمد الأسمري


تاريخ الإضافة: 14/12/2010 ميلادي - 7/1/1432 هجري

الزيارات: 9989

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مما كان يثير استغرابي كفتاة سعودية أن أقرأ وأسمع وأرى الجدل الواسع حول قضية الاختلاط مابين محرم ومحلل، وكأن المجتمع السعودي لا يوجد فيه اختلاط!.


فلا أجد أن الواقع يحتاج لمثل هذا الجهاد المتواصل من كلا الطرفين.


لأن في واقع المجتمع السعودي من أشكال الاختلاط الشيء الكثير، فهل أعتبر إثارة هذه القضية ضرب من ضروب الترف الفكري البعيد كل البعد عن الواقع؟!!


والغريب إن المترفين فكرياً يناقضون أفكارهم بذكر صور للاختلاط بشكل غير مباشر في حواراتهم.. فهم يشهدون والواقع يشهد بان الاختلاط موجود في شوارعنا وأسواقنا ومحاكمنا ومستشفياتنا ومماشينا وجميع الأماكن العامة مع اختلاف في طبائع الخلطاء فنرى من تمارس فن الإغواء في كل شارع وسوق ونرى من تحسب حساب لآخرتها وتعتز بدينها وتحافظ على اطمئنان نفسها ومجتمعها، ونرى من يظهر طمعه ونرى من يتعفف ويتقي ربه.. ورغم هذا (الاختلاط واختلاف نفوس الخلطاء) إلا إن صفحاتنا مشغولة بالدعوة للاختلاط وإعلامنا مشغول بإثارة الجدل حوله!!!


فكنت أرجوا من الطرفين أن يحددوا مفهوم الاختلاط المتنازع فيه حتى لا يكون نزاعهم نوعا من العوم والترف..


ولكني بعد بحث وتقص وجدت أن هؤلاء المترفين فكريا يقصدون بالاختلاط (الاختلاط في أماكن العمل وطلب العلم)..مع إننا لو استنطقنا عقولنا قليلاً ونظرنا بعين العدل لوجدنا أن الفصل بين الجنسين في العلم والعمل من أرقى صور الحضارة الإنسانية والأخلاقية التي يجب أن نحافظ عليها ونفتخر بها وندعو البشرية إلى تطبيقها.


وذلك لأن التعامل البشري بين أي إنسان وإنسان لابد أن يكون إما تعامل عقلي أو تعامل عاطفي أو تعامل جنسي أو تعامل مادي..والمادة المتعامل بها في أماكن العلم والعمل مادة علميه وفكرية وماديه تحتاج منا التركيز على التعامل العقلي والمادي لتتم على انجح وأكمل صورة..، وبإلتقاء نفس الجنس مع بعضهم البعض فإن التركيز على التعامل العقلي والمادي سيتحقق.


وبطبيعة البشر فأن إلتقاء جنسين مختلفين (ذكر وأنثى) لفترات ليست بالعارضة كما يحدث في الأسواق والأماكن العامة ولفترات طويلة ومتكررة فإنه من الطبيعي أن يحاول الذكر لفت انتباه الأنثى وإثارة إعجابها ومن الطبيعي أن تحاول هي بفطرتها الأنثوية لفت نظره وإثارة إعجابه..وبمجرد النظر وحدة تتحرك العواطف والغرائز ولذلك قال سبحانه وتعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ﴾ [النور: 30-31].


ولأنه لابد من النظر لبعضهم البعض في هذه الفترات الطويلة فمن المؤكد إن (التركيز) على التعامل العقلي أو المادي المطلوب في العلم والعمل لن يتحقق كما ينبغي.


إن وجود حجاب وحاجز بين الجنسين في أماكن طلب العلم وأماكن العمل يضمن لنا صلاحية هذا العلم والعمل والتركيز على مادته. وهنا أشجع ما علية جامعات البنات من توفيرها قاعات بها شاشات لا يظهر فيها إلا المادة العلمية المراد دراستها ومناقشة هذه المادة عن طريق سماعات ومايكروفونات لنحقق فائدة التركيز العلمي، ونطبق سنة حبيبنا محمد صلى الله علية وسلم حيث خصص للنساء مجالس للعلم وافردهن بمكان مستقل عن الرجال عند الحاجة فعن ابي هريره رضي الله عنه قال: ((جاء نسوة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله ما نقدر عليك في مجلسك من الرجال، فواعدنا منك يوما نأتيك فيه فقال: موعدكن بيت فلان واتاهن في اليوم ولذلك الموعد...)) حديث صحيح أخرجه احمد وابن حبان.


ومن هنا أطالب بأن لا يكون ما تعلمته النساء من العلوم حكرا على بنات جنسها خصوصا إذا كان العلم الذي تحمله علم مميز ونادر يحتاجه المجتمع السعودي فلو يكون في جامعات الطلاب قاعات بها شاشات وسماعات بحيث تنشر علمها وتحتجب كما كانت أمنا عائشة رضي الله عنها تعطي علمها من وراء حجاب. مع علمي بأن حديث ((خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء)) حديث موضوع إلا إننا لا ننكر العلم الذي نقلته عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما ورد في وصف حجابها وتعليمها للناس.


وختاماً: اكرر بأن الفصل بين الجنسين في أماكن طلب العلم والعمل يجب أن نحافظ عليها ونفتخر بها وندعو البشرية لتطبيقه.. وهو أيضا باب واسع لتوفير فرص العمل للجنسين، فوجود عالم علمي وعملي خاص بالذكور وعالم علمي وعملي خاص بالإناث خير من (تزاحمهم) في عالم علمي وعملي واحد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكرا للكاتبة الراقية حصة الأسمري
فجر - السعودية 27/03/2011 11:53 PM

ماذا لو قال لك أحدهم : إن نفوس المستقيمين تتورع عن الاختلاط لأن نفوسهم سيئة ؟

أقول لكِ هذا لأن جدل العلمانيين لا ينتهي ..
ولو ناقشنا معهم كل كلمة لأظهروا مقابلها اتهام نوايا وتشريع جديد ..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة