• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع الاستشارات
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
  • موقع المكتبة الناطقة
 كل الأقسام | أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ميانمار: العثور على 31 جثة من ميانمار على طول ساحل بنجلاديش
    rna-press
  •  
    بريطانيا: بريطانيتان تعتديان على مسلمة بدوافع عنصرية
    abna
  •  
    الهند: مسلمو جوجارت يعانون أوضاعا اجتماعيا سيئة
    timesofindia
  •  
    سريلانكا: إهداء دراجات للطلاب المسلمين في جافنا
    lankamuslim
  •  
    طاجيكستان: استقبال الاجتماع الـ 38 لبنك التنمية الإسلامي
    islamhispania
  •  
    فرنسا: المجلس الإسلامي يدين تدنيس مسجد ليموج
    saphirnews
  •  
    كوسوفو: صدور كتاب عن الإسلام خلال النصف الأول من القرن ...
    bislame
  •  
    نيجيريا: حظر الحجاب بمدارس لاجوس العامة
    onislam
  •  
    بريطانيا: اللوبي الصهيوني يدفع سياسي مسلم لترك حزب العمل
    Presstv
  •  
    الهند: إنشاء 30 مركزا لتدريب وتأهيل المسلمين
    indiatimes
  •  
    الهند: حلقات دراسية لدعم تمكين المسلمين في مختلف المجالات
    khabarsouthasia
  •  
    بلجيكا: السماح بالحجاب للمدرسات في المدارس
    islametinfo
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

سايكس بيكو - ويكيليكس - الجزيرة، والمؤامرة الكبرى

بهاء الدين الزهري
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/2/2011 ميلادي - 4/3/1432 هجري
زيارة: 3983

 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر

كانت سايكس بيكو بمثابةِ رَصاصة الرَّحمة التي أُطلِقتْ في ظهْر الخِلافة الإسلامية - العثمانية؛ فقد كانتْ حَرَكة الشريف حسين أمير مكة، وقائد الثورة العربية، الأمَل الأخير لدَى المسلمين والعَرَب لإقامة خِلافة جديدة أو بديلة للمسلمين أو العرَب.

 

ولكن جاءتِ الثورة البلشفية في روسيا القيصرية، نوفمبر 1917م، برئاسة فلاديمير لينين لتقومَ بنشر الكثيرِ مِن الوثائق السِّريَّة التي كان يتضمنها أرشيف وزارة الخارجية في تلك الإمبراطورية، والتي كانت قطبًا مهمًّا في السياسة الدوليَّة.

 

وكان أبرزُ ما نشرتْه حكومة الثورة ما عرفناه باسم اتِّفاقية سايكس بيكو، وهي تلك الاتِّفاقية السِّرية التي عقدتها الإمبراطورية البريطانية مع الجمهورية الفَرنسيَّة على تقاسم النفوذ في المشرِق الإسلامي العربي، على خلافِ ما أوهموا الشريفَ حسين - شريف مكة - بأنهم سوف يُقيمونه حاكمًا للعرَب، ويُنصِّبونه خليفةً لهم، وملكًا على ما يسمى: "المملكة العربية الكبرى"، أو آسيا العربية كاملة، ولكن...

 

كانت الخيانة الطبيعية التي تَجْري في دمِ الاستعمار الصليبي، وكان الجهلُ العربي بهذه البديهيَّة، أنَّ الدول الاستعمارية لن تتنازلَ أبدًا عن أطماعها في البلاد الإسلاميَّة، ولن تتوقَّف أبدًا حتى تلقي بالمسلمين في بطون ملّتهم من الشرك والكفر، والضلال والإلحاد.

 

وتَمَّ تقسيم دولة الخلافة الإسلامية؛ بحيث تكون سوريا ومعها لبنان - الذي أُعيد تشكيل دولته باقتِطاع بعض الأقضية من سوريا وضمِّها إليه - تحت النفوذ الفَرَنسي، في حين تكون فِلَسْطين ومعها الأردن - الذي اقتطع بدوره مِن سوريا - والعراق الذي رُسِم على عجل، تحتَ الانتداب البريطاني.

 

وأعادتْ بريطانيا صياغة "سوريا الطبيعية" أو الشام، فسَلَخَتْ منها الأردن، وكذلك فلسطين، وأعطى بلفور (وزير خارجية بريطانيا آنذاك)، وهو مَن لا يملك، أعطى وعْدَه بأن تكون فِلَسْطين أرضًا لمَن لا يستحق، لدولة إسرائيل، التي ستُقام بعد أربعين سَنَة من إطلاق الوعد، فتكون فلسطين الإسلاميَّة العربية الوطنَ القومي لليهود!

 

ثم إلى ويكيليكس حيثُ تخرُج علينا هذه الألوف من الوثائِق السِّرية التي تفضَح - فيما يخصُّنا ويعنينا - بعضَ الحُكَّام العرب والأنظمة العربية، وتتنوَّع فحوى الوثائق مِن بين مطالب وتنازلات، ومعاهدات وتصريحات، كلها تصبُّ في خانة: خيانات للشعوب العربية والأوطان العربية، وولاءات لأمريكا وإسرائيل، بجانب الممارسات على الصَّعيد الداخلي، فتفضح تلك الممارسات الاستبدادية الوحشية الظالِمة، وهذا الكم الفج الهائِل من الفَساد السِّياسي، والجهل السياسي، والخضوع والخنوع السياسي.

 

وإن كانت الوثائقُ تدلُّ فيما تدل على ضَعْف الهيمَنة أو القوة الأمريكية، ولكنَّها تدل بكلِّ تأكيد ويقين على تركيعِ هذه القوى الاستعمارية لبعض الأنظمة العربية الحاكِمة.

 

فمِن سايكس بيكو إلى ويكليكس يتأكَّد هذا المفهومُ لدَى الشعوب: اليأس التام والإحباط التام من حُكَّامهم وحكوماتهم، وزوال أي بصيص مِن الأمل في حدوث أي نوع مِن الإصلاح في المنظور القريب أو البعيد.

 

وإنْ كانت هذه الصورة موجودةً لدى عامة الناس، حتى قبل خروج هذه الوثائق، ولكن ليس المُخْبَر كالمُعايِن، وليستِ التهم الملقاة بالشواهد والاعتبارات بمثابة الاعترافات المكتوبة المقروءة.

وكانتْ هذه فيما كانتْ إحدى شرارات الانطِلاق لثورات الغضب.

وكانتْ هذه فيما كانتْ إحدى الوسائل اليهودية المتَّبعة لنظرية "الفوْضى الخلاَّقة".

 

ثم لا تزال الصورة تتضح شيئًا فشيئًا، وقد أشرْنا في مقال لنا سابق إلى موقِع فلسطين ممَّا يجري في وطننا، مِن تونس فالجزائر فموريتانيا، مرورًا بمصر والسودان - وضياع الجنوب الإسلامي منه - إلى الأردن وسوريا، فاليمن وغيرهم!

 

فتستمرُّ التسريبات، وتأتي مِن قناة لا يَسمع بها الكثيرون فتعرض قناة "الجديد" تسجيلاً صوتيًّا حول نصِّ محادثة بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، ومحقِّق دولي، ومسؤول أمْني لبناني، ومحمد زهير الصديق الشاهد في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، وتتسارَع الأحداث، وتسقط الحكومة، ومِن ورائها لبنان فيما لا يعلم مداه في المدى القريب إلا الله، خاصَّة مع إخفاق المساعي السعودية السورية من ناحية، والمساعي القطرية التركية مِن ناحية، واقتراب الإعلان لقرار المحكمة الدوليَّة.

 

ثم تتوالَى التسريبات، فتطلع علينا قناةُ الجزيرة القطرية، بعشرات الوثائقِ التي تُدين وتفضح السلطةَ الفِلَسْطينيَّة، وتتهمها بجملة مِن الخيانات للقضية الفلسطينية وتنازلاتها مع العدوِّ اليهودي، وما خفِي كان أعظم، وليس بخافٍ على أحد ما يُضمره العدوُّ اليهودي مِن مُخطَّطات.

 

ثم يخرُج علينا الإعلان المصري عن أحدِ منفِّذي عملية تفجيرات كنيسة القديسين، والذي أَعْلن بأنه ينتمي لجيش الإسلام الفلسطيني، والمعلوم انفصالُه عن منظَّمة حماس في 2006م، وانتماؤه لتنظيمِ القاعدة بعدَ ذلك، فما أصابع الاتِّهام منها إذًا ببعيد.

 

ثم ماذا بعدُ؟!

إن لم يكن ما يحدُث في عالمنا العربي الإسلامي هو الفوضى بعينها، فليس ثَمَّ فوضى، وهي بداية لما هو أشد وأعنف، فالأحداث تنبئ عن مؤامرةٍ كُبرى تُحاك لعالمنا العربي الإسلامي، ولهو كما قال طرفة بن العبد:

 

سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً
وَيَأتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ

 

وقال بعدها:

 

وَيَأتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ
بَتَاتًا وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقتَ مَوعِدِ

 

فالويل لمَن يعلم وشارَك.

والويل لمَن يعلم فكَتَم.

والويل لمن قَعَد وتخاذَل.

 

والمصيبةُ كلُّ المصيبة، والطامَّة كلُّ الطامة، أنْ ليس للأمَّة من رأسٍ جامعة، ليس للأمَّة من قيادة حكيمة، ليس للأمة مِن راية كتب عليها: خلافة راشِدة.

 

فهل عُلِمَ الآن فضلُ الخليفة والخلافة؟!

الاثنين 20/صفر/1432هـ الموافق 24/يناير/2011م




 نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة

  • خدمات الدولة العثمانية للإسلام والعروبة
  • يوم سقطت الخلافة العثمانية
  • الخلافة العثمانية من الإجحاف إلى الإنصاف
  • نظرية المؤامرة وما يجري في المحيط العربي
  • إستراتيجية اتفاقية "سايكس - بيكو" الجديدة!
  • نظرية المؤامرة بين وهم الطغاة وعجز الثقات

مختارات من الشبكة

  • وقف تسريبات ويكيليكس(مقالة - المترجمات)
  • انتقاد قطر والجزيرة بوثائق ويكيليكس(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هولندا: وثائق ويكيليكس عن زعيم حزب الحرية المتطرف(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج هل هو رجل العام؟(مقالة - المترجمات)
  • وثائق ويكيليكس... وإزالة الجبال(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هولندا: ويكيليكس تكشف إغراءات أمريكا للمسلمين عقب مقتل فان جوخ(مقالة - المسلمون في العالم)
  • كشف وثائق ويكيليكس لطرف من واقع مسلمي الهند(مقالة - المترجمات)
  • السويد: ويكيليكس تؤكد مخاوف خروج حجم الهجرة عن السيطرة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • حماية حرية الإنترنت في ضوء حظر الولايات المتحدة لموقع ويكيليكس(مقالة - المترجمات)
  • ويكيليكس: الولايات المتحدة حذرت الدنمارك من الرسوم المسيئة(مقالة - المسلمون في العالم)

 


ترتيب التعليقات
تعليقات الزوار
2- حقيقة التفجير
مطلع - مصر 08-02-2011 04:44 PM

كشفت بعض الجهات الاستخبارية الغربية
أن تفجير كنيسة القديسَين

كانت بتخطيط وإشراف وتنفيذ من وزير الداخلية المصري المقال في الحكومة المصرية السابقة..

ولا بد حقيقة من محاكمة هذا الرجل ولا يكفي الحجز على ماله ومنعه من السفر

وأظن هذه الجريمة من أخطر جرائمه

لأن الغاية منها إيجاع الأقباط، وفي الوقت نفسه إقامة فتنة بين المسلمين والأقباط واتهام أكثر من جهة بالموضوع، منها حماس وتنظيم القاعدة...

غلى آخر هذه الأسطوانة المملولة!!

1- لا ردهم الله
أم احمد 08-02-2011 08:06 AM
من رواد الألوكة

اتضح فيما بعد أن وراء تفجير الكنيسة ، الحكومة المصرية ، وليس كما جاء في الإعلام المصري .
أما هذه الفضائح ، مع أنها لم تكن مجهولة أبدا ، إلا أنها عقوبة ربانية لمن خان الأمانات وطغى وأفسد في الأرض واتخذ من الأعداء أصدقاء فتآمر معهم ضد أبناء بلده وأمته ...المشكلة أن هذه الفضائح التي على الملأ يجب أن تكون تذكيرا لهم بالفضيحة الأعظم يوم القيامة ، ولكن لا فائدة معهم ولا ضمائر لديهم . فلا ردهم الله ولا وفقهم !!

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
في إخبار صديق
سجل بريدك
كُتَّاب الألوكة
  • ميانمار: العثور على 31 جثة من ميانمار على طول ساحل بنجلاديش
  • بريطانيا: بريطانيتان تعتديان على مسلمة بدوافع عنصرية
  • الهند: مسلمو جوجارت يعانون أوضاعا اجتماعيا سيئة
  • سريلانكا: إهداء دراجات للطلاب المسلمين في جافنا
  • طاجيكستان: استقبال الاجتماع الـ 38 لبنك التنمية الإسلامي
  • فرنسا: المجلس الإسلامي يدين تدنيس مسجد ليموج
  • كوسوفو: صدور كتاب عن الإسلام خلال النصف الأول من القرن العشرين
  • نيجيريا: حظر الحجاب بمدارس لاجوس العامة


تابعونا على
شبكة الألوكة على Facebook شبكة الألوكة على Twitter شبكة الألوكة على YouTube  
حقوق النشر محفوظة © 1434هـ / 2013م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/7/1434هـ - الساعة: 19:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب