نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- فرَّج الله كُرَبَ المسلمين
خالد - السعودية - 02/02/2010 02:07 PM
يا غارة الله حثي السير مسرعةً في حل عقدتنا يا غارة الله

فعزة المؤمن وكرامته الحقيقية التي يعلمها ويعلمها كل عدو وصديق وقريب وبعيد هي باتباع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وما كان لنا مكان ولن يكون إلا بعزة الإسلام أعزنا الله وإياكم بالإسلام وباتباع رسالته الكاملة .

2- لافض فوك
محمد أيمن عاشور - السعودية - 02/02/2010 05:23 PM
لا فُض فوك ، وبارك الله في يراعك وهمتك ومساعيك
أجل لابد لنا من العمل ومهما كانت الخطوة بسيطة ومتواضعة فهي افضل من الوقوف والصمت والبكاء، والفرص حولنا كثيرة ولو بدأ كل واحد منا لالتقينا جميعا حيث يجب أن نكون

3- بوركت يمناك يابطل
أيمن دياب خميس - قطر - 03/02/2010 07:29 AM
بارك الله في الشباب أمثالك الذين ما فتئوا يستنهضون الهمم إلى القمم

4- أبو منار الغالي
محمد محمود السوقي - سوريا - 03/02/2010 10:29 AM
أرجو الله لك الإخلاص وهذه صرخه لكل حر في هذه الأمة أن يقدم أي عمل ولو كان بسيطا من موقعه ولكن باتقان يساهم في نهضةالأمة وفقك الله ياكناكري

5- هي بداية العوده
أحمد أمجد الخطيب - قطر - 03/02/2010 04:46 PM
كلمات مباركه نسأل الله عزوجل ان تكون في في ميزان حسناتك
اسطورة العدو الصهيوني الجنرال شلومو باوم خدم 35سنه في جيش الصهاينه ولم يأخذ يوم واحد اجازه حتى اصبحت سيرته تدرس بمدارس الصهاينه وكان معروفا بمجازره وحبه لسفك دماء العرب
احد الصحفيين الصهاينه قرر التعرف على شخصية هذا السفاح
وفي تقريره لصحيفة معاريف قال (والكلام للصحفي)
قد وجدت انسانا اخر غير الذي سمعنا عنه وجدت شخصا قد تملكه الخوف واستولى عليه الهلع واستبد به القلق فسألته عن السبب فاجاب" هل سمعت عن الحروب الصليبية، هل سمعت عن معركة حطين، هل سمعت عن شخص يدعى صلاح الدين ".
فأجبته مستنكرا لكن العالم العربي الآن في أقصى مستويات الضعف في كل المجالات فضحك باوم ساخرا وقال لقد كانت أوضاع المسلمين قبل معركة حطين تماثل من حيث موازين القوى أوضاع العرب حالياً أما عن سر قلقه، فيقول باوم أن أكثر ما أزعجه من دراسة تاريخ الحروب الصليبية هو قدرة صلاح الدين على بعث نهضة العرب من جديد وتنظيم صفوف قواته بعكس المنطق الذي تمليه موازين القوى العسكرية
ويواصل باوم شرح مخاوفه قائلاً " منذ عشرين عاماً وأنا أحاول رصد الأسباب التي جعلت المسلمين يحققون هذا النصر الأسطوري وفق منطق العقل والتحليل العسكري، وأن ما جعلني أتعلق بالحرب هو حرصي على أن أقوم بكل شئ من أجل عدم تهيئة الظروف لمولد صلاح الدين الأيوبي من جديد، إنني أعيش في خوف دائم على المشروع الصهيوني ؛
هي بداية العوده إن شاء الله وذلك بالخطى على نهج الحبيب المصطفى وبانباع سنته عليه صلوات ربي وتسليمه

6- في كل واحد فينا..معتصم
د جابر - السعودية - 05/02/2010 08:56 PM
الاخ ايمن...
بداية أهنئك وأغبطك على ما خط يراعك من هذا النسيج اللغوي المتين ..قوة في المبنى...وسمو في المعنى...وانسيابية رائعة في طرح فكرتك..

ولكن...
لسنا دمىً...بل ( نحن خير أمة أخرجت للناس) ... صحيح أننا مقصرون في تحقيق شروط الخّيرية...لكن تبقى بذرة الخير فينا وما تحتاجه فقط إلا الرجوع إلى تعاليم ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء...وتأكد أن جذوة النار ما انطفأت وإن علاها رماد ابن معد كرب...ونسائم الفجر الآتي ستأجج تلك الجذوة وستضيء ما حولها.... وتنشر الخير والرحمة للجميع

أخي الكريم ...
سياط كلماتك ستوقظ النخوة فينا ويكبر في النفوس معتصمها ...ففي كل واحد فينا معتصم لم تلامس صرخات المظلومين نخوته ...ولن تضيع صرخاتك في وادي النسيان...كل هذا طالما أننا فطعنا العهد أن نبدأ باصلاح نفوسنا وتغيير ما بها... فيتحقق القانون الإلهي في التغيير ...

7- كل الشكر والتقدير
م. ايمن الرفاعي - قطر - 06/02/2010 06:54 AM
إخوتي الأكارم..
وأصدقائي الأعزاء..

تحية طيبة عطرة ..
لكل من عطَّر مروره هذه الصفحة
لكل من ملأ جوها بأريج وشذى كلماته
ولكل من أبى إلا ما يجب أن يكون..
فساهم بالفكرة واغنى المعنى وزاد في المبنى

أمام هذا التفاعل وطيب الكلام العالي قدره
فإن من سوء الأدب عدم شكره

فلكم جميعاً كل الشكر والتقدير
على جميل مروركم
وعذب كلامكم
وصدق أحساسكم وتفاعلكم
والذي يجعل بوارق الأمل وضاءه تنير سماء الفجر الطالع الذي بدأت خيوطه تتكشف فتمحي ظلمة الواقع الذي نكابده، وترسل الدفء في شرايين حياة ذلك الجسد الذي طال بياته وسباته

لكم جميعاً
خالص الود وعذب السلام

8- (( لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
مجاهد محمد خير الجاهوش - سوريا - 06/02/2010 05:44 PM
أجدت وأفدت أبا منار وقد أذهلني أسلوبك الأدبي المتميز ومعاني عباراتك الإيمانية … جعل هذا ربنا في ميزان حسناتك ..

سبحان الله ، دخلت البارحة الى محل ابن خالتي ربيع موسى الصفدي ، فبادرني بابتسامة غير كاملة قائلاً : شو هالشياكة ياخي ، ماتقول غير عريس ، فأخبرته صدقت فقد قرأنا الفاتحة قبل قليل وحددنا موعد كتب الكتاب الاسبوع القادم .
هنأني … قبلني … دعا لي أن يكتب الله التمام على خير وأن يبارك لنا .
مر الموقف سريعا، وعدت وسألته مابالك حزينا وتمسك بالجوال بيديك ، هل تحسب خسارتك وارباحك بتجارتك ؟؟؟!!!!
قال لي لا والله ياخال انظر هذه اخبار الأقصى الأسير ، وصلتني من سانا ، شيء يضني القلب ويفطره …
فاجئني فما كنت أتوقع منه ذلك … وقلت له صدقت ، ربنا يغفر لنا تقصيرنا ، فهذا بعض ماقدمت يدانا ….
ودعته … وتابعت المسير الى بيت أحد أصدقائي حيث موعد السهرة لديه…
دارت الأحاديث كما دارت كؤوس الشاي وسيول الدماء في غزة..
وضعت صحون الموالح وتناولنا البزرة تلو البزرة كما كانت تقصف غزة وأفغانستان والعراق بصاروخ تلو صاروخ …
شردت قليلا في أحداث يومي الغريب فقد طلقت وخطبت بنفس اليوم .. ثم سمعت نباحا من أحد الموجودين في السهرة ، فسألت ماباله ؟!
فأجابني كم أتمنى أن أكون كلبا لأحد المقيمين الأمريكان في الكويت ؟
قلت له لماذا ؟
قال ألم تسمع مايقوله هذا العائد من الكويت ، بأن الحكومة الكويتية تصرف راتبا لكلاب الأمريكان – الكلب بذاته وليس الامريكان الكلاب – راتباً يقارب السبعين ألف سوري كي يضمن له احتياجاته هنا ….
ذهب كل شرودي دفعة واحدة ونسيت كل السعادة والحزن القديم الجديد .. وقلت هل أنت صادق ومتأكد مما تقول ؟
فقال نعم …
قلت لهف نفسي كيف أصبحنا .. والله قليل ما أصابنا من قتل مسلم واحتلال أرض وسبي نساء وهتك عرض وإهانة مابعدها اهانة …
عدت الى البيت استمعت الى قوله تعالى:
(( لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
وعاهدت نفسي أن أعود للمحافظة على صلاة الفجر
وأن أحرص أكثر على حقوق الناس وتأديتها …
وسألت الله المغفرة عما فاتني سابقا ، ودعوته أن يغفر لي فقد ظلمت نفسي ظلماً كبيرا
…….

وأختم بما يعرفه الجميع:
نحن قوم أعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغير الاسلام أذلنا الله …
اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً
...................................

9- الأخوة د. جابر، أحمد ومجاهد
م. ايمن الرفاعي - قطر - 13/02/2010 01:48 PM
الأخوة الأعزاء
د. جابر عوض
وأحمد الخطيب
ومجاهد الجاهوش

لكم كل الشكر على كلامكم الطيب
واسف للتاخير
ولكن انتظرت تعليق احد الاشخاص لكن لابد انه شغل

وفيما يتعلق بالخير الذي ما زال في هذه الامة
فهو مما لا شك فيه
ومما نتطلع ونرجو ان نكون جزء منه أن شاء الله
وما نحسبكم أنتم ومن نعلم من الشباب المسلم الطامح العالم المجاهد بشتى الوسائل
إلا تلك الاداة التي تبعث على النهضة والصحوة إن شاء الله

لكن مفارقات الحياة الراهنة وما آلت إليه حال الأمة يتطلب الوقوف عليها وتشخيص جراحها

وكما يعملنا الدكتور جابر وإخوته من اهل الاختصاص
إن الحالة النفسية للمريض مهمة في الشفاء أي نعم ولكن تشخيص المرض وتوصيفه هو الخطوة الاولى لعلاجه ولا علاج لمن اهمل مرضه وما عقله

وهنا في سياق هذا المقال إتما اردت الاشارة لامرين:

كيفية نهج الغرب معنا وكيف ان فيهم المليح والقبيح
ولكيفية تعاطي القبيح فينا مع كلا النهجين حتى تكون رسالة يعيها العقلاء وتتجاوز الجهلاء الذين هم جزء من تلك الفئة

ولكم كل التقدير والشكر

ليس بعد الليل الا فجر مجد يتسامى

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق