نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- :)
أم عمار - مكة - 02/02/2010 12:18 PM
أعجبتني تخيلات الزوجة وضحكها على تخيلها

2- مشكورة
غالب - السعودية - 02/02/2010 04:31 PM
جزاكم الله خيراً ....
يا ليت الرجال قبل أن يتزوجوا الثانية يوفوا الأولى حقها ويحسنوا معاملتها ويستوصوا بهن خيراً ؛ فإن وجد ضرورة للزواج الثاني؛ فاعلم أن الزوجة الأولى حتى لو عارضت ، لكنها لن تنسى أن الرجل الذي احسن إليها وأعطاها حقوقها المعنوية قبل المادية ــ وستكون راضية في نفسها ــ أنه سيراعي حقوقها وسيحفظ لها ودها ، بل أسمع كثيراً عن زوجات يخطبن لأزواجهن !!!!!!

3- جزاكم الله خيرا
سارة بنت محمد - 02/02/2010 06:45 PM
أختي الفاضلة
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الأخ الفاضل

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الزواج الثاني لا يشترط فيه الضرورة والله أعلم

لكن سياق القصة يتحدث عن حق الزوجة ، وينتقد تصرفات غير مسؤولة من البعض حيث يهمل أسرته ثم يبحث عن رغباته الشخصية ثم يغلفها بغلاف الدين

وهذه هي المشكلة

4- .....
مها - المملكة العربية السعودية - 02/02/2010 10:16 PM
بارك الله بك ........
القضية اعتقد انها ليست الزواج الثاني مادامت الحياة اصبحت هكذا .....سأتكلم وكأنني لم اشاهد السطور الاخيرة "الزواج الجديد" بل اعتقد ان هذا حكم شرعه الله على عباده فلماذا نزج به في مثل هذه المواقف حتى اصبح كابوس تخافة النساء ..حينما يتزوج علي فأنا مخطئة وبنظر المجتمع هذه ليست زوجة كاملة لماذا ندخلة ..القضية جيده للمناقشة لكن بعيدا عن الزواج .... سأتكلم عن البعد ونوع التعامل بينهم وليس للزواج ابدا دخل في ذلك
بأعماق تفكيري دارت بمخيلتي اشياء كثيرة رغم انها دقيقة واحده
هل السلبية لها دخل بذلك ...ام ان المرأة حينما تصف مشكلتها مع زوجها دائما تظهر نفسها بريئة والرجل هو المذنب ...هل فعلا كل الرجال يتهربون من المنزل هكذا ام هي السبب ... هل اصبح الرجل انتهازي ولا مبالي ولا يعي مسئولية اطفاله وبيته !!!..ام تفكير البشر اصبح عقيما ...ام فعلا عدم التوافق ينتج عنه فجوة لايمكن تلافيها ...نعم اصبح العقل البشري محجم ..واصبحت المشاعر غير شفافة والبشر تجردوا...توقف تفكيري ....لكـــــــــــــــن ...لنعد كما كنا .

5- جميل
روضة - السعودية - 03/02/2010 03:28 PM
رائع أن نرى من فتياتنا من تفكر كما تفكر الأخت مها

أحسن الله إليك وزادك من فضله

كم من زوجة اتهمت زوجها وبالغت في الوصف وأحسنت عرضا

6- الله يسعدك
سارة بنت محمد - 03/02/2010 03:42 PM
أختي الحبيبة مها ، الله يسعدك ويبارك فيك ، دائما تتحفيني بنظرة من زاوية مختلف



في الواقع لم أكتب هذه القصة لمناقشة اهمال الزوج لأسرته فقط! إنما كتبتها لاتناول مصيبة في المجتمع المسلم

هو أننا نأخذ من الشرع ما تميل معه قلوبنا وندع ما لا يلزمنا بمسؤولية معينة!

فمن الرجال - لا أقول كلهم - يهملون أسرتهم

قد تتنازل المرأة عن حقوقها وتبرر لزوجها هذا الإهمال

لكن بعد أن تتنازل وتتحمل ، يذهب ويتزوج مرة ثانية وثالثة

قد يكون هذا طبيعي وعادي وكما قلت من قبل الزواج الثاني لا يشترط فيه الضرورة ، لكن تظل المرأة تتسائل ، حرمني من حقوقي وأنا صامتة ولم أطالب بشيء ثم ذهب يتزوج ؟



هذه قصة من الواقع فعلا وتحدث

فليس المشكلة التي تعالجها القصة قصة الزواج الثاني فقط أو الاهمال الأسري فقط ، بل المشكلة هي المركبة منهما !


طرحت أسئلة جيدة

نعم لديك حق جدا

لكن أنا في رأيي أن المشاكل لابد لها من طرفين

إيعني بفرض ان الزوجة سيئة لماذا لا يعالج الزوج هذه المشكلة ويواجهها ؟ هل الحل التهرب من البيت ؟
وكذلك بفرض ان الزوج يتهرب ويمل من المسؤولية فهل الحل انه لا يقيم شرع الله في بيته ثم يأخذ من شرع الله ما يشبع هواه فقط؟



في الأخير هذا النوع من الطرح أتناول به مشكلة معينة في سياق معين

7- جزاك الله خيرا يا بنت محمد
أم أحمد - مصر - 03/02/2010 04:01 PM
أختي الكريمة جزاك الله خيرا , الموضوع الذي أثرته مهم جدا إذ أنه أصبح يهدد كثيرا من البيوتات وشائك جدا إذ أن الخلاف فيه بين الزوجين صعب الوصول فيه إلى الحق وذلك من حيث أسبابه ودواعيه وآثاره كما أنه يختلف من مجتمع لآخر ففي حين كونه عادة في بعض البلدان ففي البعض الآخر قد نجد من لا يستطيع أن يفعله ولو من قبيل السنة نظرا لأحوال البلدان الإقتصادية أحيانا والإجتماعية في أحايين أخري . وأنتي الآن تصفين إنموذج لأمرأة مسكينة ومستكينة تعطي بحب وأمل في الإستمرار وتجعل نفسها وقودا ليسعد الجميع بالحياة الأسرية المستقرة ولو على حساب مشاعرها في حين أنها تفاجأ بجزاء ليس من جنس العمل , نعم أحل الله للزوج التعدد ولكنه أحل للمرأة الإختيار بين المواصلة أو الإنفصال , فإن كنت أيها الرجل لا تعطيها ما تنتظره منك من الرعاية والمودة وهي تحبك وترضى وتنتظرك وتشتاق إليك وتقدم لك كل تملك لأنها رضيت بك علي ما لديك من إمكانات مالية وكذا معنوية فأظن أن من حقها الذي شرعه الله لها ألا ترضي بنصف أو ربع ما تعطي لأن لك سلبياتك ولها إحتياجاتها , هي إنسانة مثلك كرس نفسك لها كما تفعل معك ستجد منها ما يكفيك وستكتفي منك بما تجد وبارك الله لكما في أسرتكما .

8- جزاكم الله كل خير
بثينة محمد - الاردن - 03/02/2010 04:44 PM
القصة جميلة جدا ، انا رأي ان المشكلة ليست في الزواج الثاني لانه اكيد هناك اسباب ادت للزواج الثاني ولكن على كل حال سلوك الزوج ليس عادلا في تعامله مع اولاده لان اولاده بحاجة له دائما والعمل ليس مبررا لهذه التصرفات .
اما زواجه الثاني لن يغير في حياته الشيء الكثير ولربما يكون التغيير للأسوأ
فالكثير من الرجال اللذين تزوجوا الثانية ندمو على ذلك الكثير الكثير..........
وانا برأيي الرجل الناجح هو الذي يحافظ على بيته واولاده ولا يشغله شيء عنهم
والرجل الذي يتزوج الثانية هو رجل لا يقدر على ادارة بيته ويقوم بالهروب من ذلك ليتزوج الثانية لانه يحلم ان الثانية سوف تقلب حياته وتغيرها والمسكين لا يعرف انها ستقلب حياته رأسا على عقب.
فما أجمل البيت الذي يحوي الاب والام والاولاد مهما كانت المشاكل داخله دون زواج ثان او ثالث
اصلح الله جميع العائلات الإسلامية وابعد عنها كل الهموم والمشاكل اللهم آمين

9- وجهة نظر
نهر الخير - !!!!! - 03/02/2010 05:30 PM
جزاك الله خيراً ..
هناك بعض الرجال ليس لديهم اهتمام بمشاعر النساء ، بل ربما تنتظر المرأة المسكينة قدوم زوجها ثم تُفاجأ بتأخره أولاً ثم تفاجأ بأنه مشغول في أمر ما عنها ثانياً،
ثم لا يلوم الرجل المرأة بعد ذلك إذا لم تلقِ له بالاً ..
وجهة نظر ....

10- بارك الله فيكم
سارة بنت محمد - 03/02/2010 05:59 PM
ملحــــــــــوظة

أنا لا أكتب قصة حياتي !



أنا أعرض مشكلة عامة فمن وجد نفسه فيها فليتعظ وليتق الله ومن سلمه الله من ذلك فليحمد الله

فقصتي ليست للدراسة من ناحية من من الزوجين مخطئ

بل القصة لبيان أن من كان هذا حاله من الرجال فليتق الله

11- دي مش رجولة
فاطمة - مصر - 03/02/2010 06:37 PM
والله أنا رأيي إن الزوج ما ياخدش أكبر من حجمه في التعامل .. التعلق الزائد وأسلوب التضحية ده ملوش لازمة تحسبا للمفاجآاات :):) خلينا في الواجبات كفاية .. غير كده المرأة يكون ليها أنشطتها وهواياتها وتعيش حياتها متستناهوش..

نقطة حل مشاكل الأمة دي حجج واهية طبعا بيضحكوا بيها على نفسهم أولا ..طيب ماهو ممكن يشارك في جواز حد غلبان ..عامل نفسه بطل ومغامر وداخل بعشم بدل ما يهمل ويخرب بيت حيخرب بيتين ويفرز للمجتمع حالات معقدة أكتر
والله حرام عليهم .. مسكين بيزود على نفسو الهموم ربنا يهديه..
المشكلة إن نماذج القصص دي كتيرة في المجتمع ونهايتها معروفة ومحفوظة .. ومع ذلك بتتكرر لسه.. والضحايا بتزيد .. ربنا يكفينا والسامعين شر الفتن..

الأطفال بقى ربنا يتولاهم في الحالات دي :(:( هم أكبر ضحية مش الزوجة

12- الله يحفظك
سارة بنت محمد - 03/02/2010 06:56 PM
أختي بثينة بارك الله فيك

قلتِ

"وانا برأيي الرجل الناجح هو الذي يحافظ على بيته واولاده ولا يشغله شيء عنهم "

ومن رأيي حتى لا يحدث خلط : ممكن يكون رجل ناجح ويحافظ على بيتين أو ثلاثة ولا يشغله عن أسرته شيء

المهم أنه يعمل بشرع الله في البيت الأول والثاني والثالث والرابع أيضا

لكن يأخذ من الشرع الزواج الثاني ويترك من الشرع مسؤولية الزواج الأول فضلا عن الثاني؟؟

هذا طبعا سلوك مرفوض!

13- .....
مها - المملكة العربية السعودية - 04/02/2010 12:56 AM
أختي بالله سارة بارك الله بك
ابدا والله ماكنت اطمح ان اكتب ردا يزعجك لا هنا ولا هناك الحقيقة سبحان من جعل قلمي يلتقي مرتين ووالله لم اكن اقصدك ابدا ابدا ابدا ..وأعدك ان تكون الأخيرة فأنا اعتدت ان اتكلم كما انا بدون ان اجامل وان تكون كلمتي أمانه أعبر بها بصدق مايدور بداخلي أنا لا غيري في سبيل ان ينتج عن ذلك فائدة
الحقيقة انني كتبت كلام كثير عن ردك وشرحت به نظرتي للواقعه وسبب المشكلة بين الزوجين ولما كانت القصة من النهاية بدون ان يناقش بها البداية لكن حينما قرأت قولك
"فقصتي ليست للدراسة من ناحية من من الزوجين مخطئ " مسحته كله مع استغرابي ..أعتذر منك كنت اعتقد ان بمداخلتي سأثري الموضوع .. ... اليس لكل وجهة نظر ..مع انني لم اكن اعارضك بالرد وفهمتي ذلك خطأ وانما بينت وجهة نظري
بارك الله بعلمك اختي وأعتذر ان كان قلمي أتى بالمكان الخطأ...

.................................

رعاك الله ياروضة ردك رائع......شكرا فالدعاء من أروع مانحتاج الية ولك بالمثل إن شاء الله ... ...أسأل الله أن تنعمي برياض الجنة ...

14- جزاكم الله خيرا
سارة بنت محمد - 04/02/2010 10:14 AM
أختنا الفاضلة نهر الخير

أثرت نقطة هامة من سياق القصة ، وهو أن المرأة بطبيعتها عاطفية وتنتظر رد فعل عاطفي ، فيفاجئها رد فعل عملي غير مهتم

في مثل هذه المواقف تعتقدي كيف يمكنها التصرف ؟ هذا السؤال بالذات موجه لأختنا مها
هذا بالفعل مشاهد وشكوى الكثير من البيوت وهو مؤلم جدا فكيف في رأيك أختنا مها يمكنها أن تتصرف ؟

أختنا فاطمة بارك الله فيك لا تتحاملي على كل الرجال ، عاطفة الزوجة تجاه زوجها سعادة لها هي أولا وليس مجرد حقوق أو واجبات المرأة لا يمكنها أن تعيش في جفاف عاطفي خوفا من مستقبل مجهول هذا أشد إيلاما ، لا يمكنها أن تؤدي واجباتها تجاه زوجها وهي لا تمارس عواطفها بفطرتها التي خلقها الله


نقطة الأبناء حق مرير نراه كل يوم وتتفطرالقلوب حزنا على أحوالهم فهم من يدفع ثمن أهواء الزوجين في المقالم الأول


أختنا أم أحمد

كلامك فيه مشاعر فياضة ووصفت الحال بدقة

نعم هي إنسانة تحتاج لحقوق كما أن عليها واجبات

لكن أخالفك في مسألة الانفصال قد يكون لها الحق في الانفصال لتعرضها للظلم لكن صبرها أفضل لاسيما لو وازنت بين الموقفين ووجدت أن الطلاق خيار أسوأ

15- العدل أساس الملك
أبو عبد الله - السعودية - 05/02/2010 05:38 PM
نعم ما ذكرت الأخت سارة في مقالها

وهو أن الرجل لا يعطي بيته الاول حقه حتى يكون في نكد وانزعاج ثم يذهب بزعمه أن يقيم بيتا آخر يجد فيه الراحة والهدوء ، مع أنه سيتكرر معه نفس العمل بعد سنوات
فهذا ليس عدلا من الرجل

بل عليه اصلاح بيته واعطاء الأسرة ما تحتاجه من أمور اجتماعية ومعنوية والتعايش معهم بكل دفء وحنان ومحبة

فإن رأى بعد ذلك كله أن يتزوج فله ذلك

ثم عليه بعد ذك ان يعدل بين البيتين ويقيم لكل بيت حياته التي تنعم بالراحة والسرور


فأظن أن هذا لن يغضب أحدا ، بل قد علم كل أناس مشربهم

والله أعلم

16- دمت بخير حال
رحاب حسان - 000000 - 05/02/2010 08:13 PM
انا لا اكتب قصة حياتي
حفظك الله يا سارة في اهلك وولدك ومالك

بالفعل كلمات بسيطة ومفهومة للعامة
لكنها تجسد قضية كبيرة ومعضلة خطيرة
تفشت في مجتمع الملتزمين على الخصوص
فالمرأة تهرول للخارج طلبا للعلم ويكانها تهرب من الفرائض
كذلك هرول الزوج للخارج طلبا للاخرى ويكأنه يهرب من الفرائض
ولا ادري اين سيهرب الاطفال الذين اطلقنا عليهم دوما ( بناة المستقبل و أحفاد صلاح الدين)؟؟!!

17- الله *** الله *** الله *** وقولوا ماشاء الله وبارك الله
مجاهد أبو الخير - سوريا - 06/02/2010 05:36 PM
جميل هو العنوان الذي عنونت به مقالتك ... وذكرني بأسلوب البخاري في كتابه ....
فقد كان يضع شيئاً من ارشادات الحديث أو أهدافه أو شرحه في عنوان الأبواب التي يصنف تحتها الأحاديث التي أخرجها ...
* * * يوميات زوج مثالي وزوجة نكدية * * *
وإن لم يكن الزوجان ينطبق عليهما الوصف مئة في المئة ، هذا على الأقل مافهمته من مضمون المقالة
جئتكم بيوميات بيتنا لألخص لكم في الأخير ما أعتقد به :
عاد والدي وهو إمام مجاز لغة عربية و فلاح أيضاً ... إلى بيته
عاد من تفقده لزرعه بعد يوم ماطر ، وقد عاد وقد رافق بعض الوحل والطين بنطاله الكحلي ، دخل إلى غرفة الضيافة فوجد أمي وقد شرعت بتثبيت البرادي بعد أن قامت بغسلها ، فألقى السلام وبدون استئذان بدأ يساعد أمي ، فاجأته أمي بصياح عال بعد أن استولى على عينها وعقلها بعض الوحل الذي كانت آثاره ماتزال على بنطاله :" اترك من ايدك ، شو بدك ياني ارجع انضف السجاد مرة تانية "
ابتسم والدي وقال لها لاتخافي لن تتسخ إن شاء الله .
استغلت أمي الفرصة وتركته يكمل المهمة لوحده ، ودخلت الغرفة التي أجلس فيها مع أخي الأصغر مني وهو بالبكالوريا السنة، فطلبت من أخي أن يقوم ويساعد والدي ، فقال لها ياسلام هادا مو شغلي ، وبعدين وين الغدا ليش لسة ماجهز ، وقال بتهكم : دخيلك بحياتي ماشفت ام بتتأخر عولادها بالغدا ،
كنت ممسكاً حينها بعصاية البلياردو بيدي -ماتبقى من الطاولة التي كانت لدينا-، فأخذت أضرب أمي بها برفق وأقول لها : بالفعل بحياتي ماشفت إم متلك بتشتري لابنها وهو في البكالوريا أحدث جهاز جوال ، وتؤمن له المصروف ، عندما يحرمه منه والده ، وضحت بالغالي والرخيص لسعادة بيتها وزوجها وأولادها ...
اكتفيت بهذا الحديث مع أمي أمام أخي ولم أزد ، فقد تذكرت أني لما كنت بعمره كنت أنتقد بنفس الطريقة ، ومع الوقت أصبحت الصورة تتضح أمامي أكثر فأكثر .
تذكرت أيضاً صديقي وهو مجاز كلية الشريعة وخطيب مسجد ، وخطيب ابنة اختي بنت الشيخ الذي يحفظ كتاب الله بقراءتين بنت الخطيب-هذه الأخيرة كنيتها- .
لما زارنا صديقي وجد والدي - الذي قارب الستين من عمره - يساعد أمي بتقطيع اليقطين ، فبادره مازحا بأن رسول الله عليه الصلاة والسلام كانت تقتصر خدمته لأهله بقضاء حوائجه الشخصية فيخفف على زوجاته بعض الأعباء المنزلية،
جاوبه والدي بابتسامة وقال له : " بكرة بنشوفك مع اعيالك "
تزوج صديقي من ابنة اختي وزرته في بيته الجديد بعد أشهر ، فرأيته يقوم بوضع العشاء كاملاً حيث كانت زوجته الحامل متعبة ولاتقو على ذلك ،
صهري الذي حدثتكم عنه فوق وهو إمام مسجد ومقوم حجاج والحمد لله ، منذ تزوج أختي وهو يحسن معاملتها ومشهود له في بلدتنا بالخلق الحسن وحسن معاملة الناس .
كانت أختي تقدسه لدرجة أنها بالفعل توشك على السجود له ، لما تكن له من حب واحترام ... ولأنه يبادلها المثل.
ومنذ فترة قرر الزواج بالثانية وأطلع أختي على الوضوع وخانه الأسلوب هذه المرة ، فقد أرادها صحابية تذهب هي لتخطب له ولتكون قدوة تحتذى في البلد ،
همست أنا له - طبعاً وقلبي حزين -أنه من حقك الزواج إن رأيت ضرورة لذلك ومادمت ستعمل بما أوصى به الله ورسوله ، ونحن لانخاف على أختنا مما ستقدم عليه،
لكن الاسلام لم يأتي يوماً معارضاً أو مخالفاً لفطرة الانسان ، وأن ماستقوم به من زواج ثاني بالرغم من أنه حقك إلا أنه صعب وقاس على أختي ، فلاتزيد عليها القسوة ، فحتى لو قبلت هي ذلك بأن تذهب لتخطب لك ، نزولا عند طلبك وحبك لك ، فإننا أهلها لن نوافق على ذلك.طبعا امي اتدخلت بالموضوع وقرر صهري أن يصرف النظر عن الزواحج الثاني حتى اشعار آخر
منذ أيام طلبت فتاة للخطبة ووافق ولي أمرها وقرأنا الفاتحة على نية التيسير ، وبعد أن عدنا للبيت همست أمي لأبي مارأيك أن نخطب لك أختها الكبيرة وهي التي تحفظ كتاب الله -، وافق والدي وأمي بجدية ، واعترضت أنا بسبب فارق السن الكبير بينهما ولأنو صراحة ما اتخيلت حالي انا وابوي عدايل ...
الغريب أن موضوع الزوجة الثانية يشغل كثيرا عقول الرجال ، بطريقة غريبة ، مقنعة أحيانا وأحيانا لاتمت للواقع بأي صلة...
حتى هذا اليوم - الله أعلم لمة أصير بعمر صهري ووالدي شو حكون - فأنا من أنصار الزوجة الواحدة ، ما لم يكن ثمة ضرورة...
ولكن دون أن نلقي بالشعارات التي تتعارض مع ديننا الحنيف ، دستور البشرية لسعادة الدارين.
ولنتوقف عن القاء المسؤولية على الزوج أو الزوجة ، وتشويه الحقائق والمبالغة بالنتائج السلبية ، فالزواج الثاني إن كان مضبوطاً بما أوصى به الله ورسوله ، فلا خوف منه ولانحن له بمعارضين...
ولننصف الأمور أكثر، وأعطيكم خلاصة ما أتبناه قولاً وعملاً ما استطعت بإذن الله:
أن الشخصيات والأدوار في البيوت في هذه الحياة كلها متشابهة إلى حد ما -، بغض النظر إن كان الانسان أو البيت ملتزما أو غير ذلك ، مسلماً أو ملحدآ أو غير ذلك ...
ومن أراد الحقيقة هدي لها : قولاً وعلماً وعملا ، أيماناً بالله وتوفيقاً منه ، أو اتباعا للشيطان و
لكن الفيصل الوحيد والخطير:
هو مانعتقده وما نؤمن به ..
وكل ماعدا ذلك هو كالزبد الذي سيذهب جفاءا
فمن جعل مايعيشه ويمر به في هذه الحياة في الله ولله ، فلن يحيد عن تلمس طريق النجاة والنجاح في هذه الحياة الدنيا ، ليسطر فيها ويرسم ملامح حياته المستقبلية والأبدية في الآخرة .
وأخيراً والله يشهد على ما أقول:
سأترككم الآن فقد دخلت أمي إلى غرفتي وأنا أكتب لكم هذا التعليق وطلبت مني أن أساعد والدي بتلبيس الوجوه اللي غسلتها للفرش فهي تستعد للاحتفال القريب بخطوبتي إن شاء الله ...
**** ولا يغركن ولا تظلمونا : احنا رجالة بحق وحقيق برات-خارج- البيت وداخله عندما يستدعي الأمر ذلك ***** .
ولمة والدي يتخذ قراراً فليس على أمي إلا السمع والطاعة ...
دمتم بود وخير مع تمنياتي لكل المسلمين بالتوفيق في حياتهم في البيت وخارجه....
وأن نلتفت أكثر لإخوان لنا يقتلون ويحاصرون ويتشردون وتنتهك أعراضهم وأعراضنا، وفي الأخير يطل علينا زوجان منهم لا ليشكوا ويبثوا الينا اختلافاتهم في البيت وإنما ليطلبوا منا نصرتهم وإغاثتهم
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا وانصر المسلمين في كل بقاع الأرض
اللهم آمين والسلام عليكم

18- يوميات زوجين..سارة بنت محمد
مي كريم - المغرب - 06/02/2010 10:48 PM
سلمت أختي على هذا الأسلوب الوصفي،أضحكني في بعض متمنيات الزوجة.

الواقع أن ماوصف لم يجانب واقع أسرنا، والواقع أنك كنت متوازنة في معالجتك، تلومين ثم تجدين الأعذار للزوج أو الزوجة

وهذا الواقع المتناقض، يا أختي والله على أي جنب وضعته فهو غير مريح

لكن الزوجين مع وجود الأطفال يصبح لهما عبء جديد يدعوهما إلى إلغاء كل الخلافات
وهوامش النزوات كي يظل الأبناء في منأى عن مشاكل طلاق الزوجين
لاشيء يلجمنا على تقبل زواج غيرسعيد سوى خوفنا على أطفالنان وحتى هذا الخوف يجب أن لا يلجمنا عن أفضل الخيارات مادام التوافق يصبح مع كل اللحظات كابوسا لايحتمل
وأخيرا الكمال لله، والسعادة الزوجية تحتاج إلى شروط توافق أكبر، في العمل والهوايات
والأذواق.
دمت أختي بخير.

19- جزاكم الله خيرا
سارة بنت محمد - 07/02/2010 08:35 AM
الأخ الفاضل أبو عبد الله، كلام منصف، جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

أختي رحاب، أصبت والله، فهذه هي المشكلة حقا ، الأطفال !! فمن المؤلم أن ننظر في أحوال بعض الملتزمين إلا من رحم الله فنجد أن أبناءهم في واد أخر نتيجة لأن فهم الإسلام عند البعض- إلا من رحم ربي- صار غير متوازن


أختي مي كريم ، كلامك منطقي لابد من التفكير في أقل المفسدتين.

20- بارك الله فيك
سارة بنت محمد - 08/02/2010 02:44 PM
الاخ الفاضل مجاهد أبو الخير

بارك الله فيك وأعتذر جدا لم أر تعليقكم إلا الآن

قصة بيتكم ما شاء الله لا قوة إلا بالله قصة بيت سوي

نعم ما قلتم أن يطل علينا مشاكل بيوت ومشاكل كرة قدم ولنا إخوة وأخوات يخشون القتل ولا يجدون الطعام !!

ماذا نقول هكذا هي الدنيا سبحان الله

السؤال الأساسي المطروح في القصة لمذا نحمل أمانة ثقيلة ونطلب الزيادة ؟ لماذا لا نرى إلا المتعة وننسى الحساب

والجواب هذه هي الدنيا!

21- مثال تطبيقي للمشاعر المعلبة..
أريح الطباع - 08/02/2010 07:44 PM
تصويرك حي وواقعي جداً، لدرجة أني فكرت ان أستعير قصتك,, كمثال تطبيقي للمشاعر المعلبة!
كبت الزوجة لمشاعرها، بل وتربية أبنائها على هذا الكبت سيزيد فوق معاناتها معاناة!
ألا تتوقعين أن من حقها ومن حق زوجها وأبنائها أن تكون أكثر ايحابية، وتطالب بحقوق أبنائها على الأقل، عوضاً عن تصبيرهم وردعهم عن المطالبة بها!
والنتيجة أن يتكرر النموذج ثانية.. فما يراه الولد من أبوه يعتقده هو الصواب، وحينما يكبر يكرره ببيت جديد ولا تتوقف الدائرة!

المشكلة أن تصرف المرأة مع مشاعرها يختلف تماما عن تصرف الرجل، وما صورته يعد أكبر مثال على ذلك.. فالمرأة حينما تنضغط من زوجها تزيد من الاحسان له، وكأنها ترغب أن توصل له بذلك رسالة ليؤنبه ضميره عليها، وربما لو كانت تتعامل مع أنثى مثلها لشعرت بتأنيب ضمير، لكن الرجل طريقة تعامله مع مشاعره مختلفة.. فهو أكثر وضوحاً، ويتوقع أن صبر زوجته يعني رضاها وعدم تقصيره معها، وإلا لكانت اعترضت على الأقل!!

مثال الأخ محاهد عن أخته يعد مثالا جيداً للتعبير عن الاعتراض من الأهل، وهذا حقهم لحماية مشاعر ابنتهم، وقد وصلت رسالتهم على الأقل..

اما كيف تعبر فهذه التي تحتاج حكمة.. وادراكاً لدورة المشاعر وطبيعة الرجل والمرأة، ومن حق المرأة ان تدافع عن حياتها بكل ما أوتت من قوة!

22- بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ونفع بكِ
رحيـل الغد - 09/02/2010 05:02 PM
السَّــلام عليكُــم ورحمــةُ اللهِ وبركاتُــه..


قصة رائعة بكل تفاصيلها -اللهم بارك- جزاكِ الله خيرًا أختي الفاضلة..
قد نراها في بيوت كثيرة فاسمحي لي بتعليق ربما يطول ولكنه تحليل لجوانب القصة وأحداثها كما قرأتُها بارك الله فيكِ.

الخطأ واقع من الزوج في أكثر من موضع في القصة كما أوردتِها أختي الفاضلة، وأما الزوجة فلها وعليها وأبدأ بما لها إن شاء الله.

الزوجة أولًا نجدُها في المطبخ تعدّ العشاء كأي أم وربة منزل.
لم تسمح لصغيرها أن يقلل من احترامه لأبيه، بل وعوضته التقصير الذي يشعر به في حق والده,
لم تقصّر في حسن التبعّل لزوجها من تزيّن وإعداد البيت والطعام وتهيئة الأولاد لاستقباله، بينما نجد الزوج لم يكترث لكل هذا، بل تذمّر عندما غضبت –ولها الحق- ثم وعد ولم يوفِ، وما اعتذر بل أغلق الموضوع وكأن شيئًا لم يكن.. وأما رَدُّ الزوجة فكان الصمت وحسرة في القلب.
حتى في تذكر حياتها السابقة معه كانت تحاسب نفسها ألا تكون ممكن يكفرن العشير وأن تكون منصفة قدر الإمكان، ونُلاحظ تذكرها لدرس العقيدة: [تذكَّرتْ في درس العقيدة أنَّ نفي الصِّفات المحْض ليس مدحًا] مما يوحي أنها طالبة علم.

وأما ما عليها فالمواقف أولًا كالتالي:
تخيل الزوجة زوجها في موقف يثير الضحك وهي في قمة غيظها، فلكأنها تلجأ للتنفيس عن غضبها في أحلام اليقظة وتعبيرها عن ذلك بالضحك الفعلي.
ثم عدم معرفتها بزوجها جيدًا لدرجة ألا تعرف كيف تتعامل معه في الاجازة التي قرر أن يقضيها في البيت لغاية في نفسه طبعًا.
طريقة تعاملها مع تقصيره في حقها وحق أطفالها.

هذا كله يوحي ببرودة العلاقة بينهما وانعدام الحوار –وإن كان الخطأ في هذا من جانب الزوج- إلا أن الزوجة أيضًا ملومة على استكانتها لذلك الوضع،، أولم تقولي يا غالية أن الصبر مدافعة البلاء وليس مجرد الإستكانة! فأين هي من قلب زوجها؟ وأين ذلك الحب الميت بينهما؟

نجدها أيضًا وقد تنازلها عن حقها بكل سهولة، ربما الوضع لم يكن يحتمل النقاش، ولكنه يحتمل وعدًا بعدم ترك الموضوع يمر هكذا دون عتاب، فهنا حق لها تنازلت عنه، وكم من حق لها تنازلت هي عنه حتى كانت النتيجة عدم اكتراث الزوج وكأنه لا يلقِ لها بالًا، فهي ستصمت وتتحسر وحسب فلا مشكلة لديه. وهكذا تطورت المسائل إلى أن وصلت لإعلانه الزواج وبكل وضوح، بل ويؤيد قراره بأن فيه صلاح الأمة وحل مشاكلها.
وأما هي فتعود لذات الموقف السلبي ولا أجده واقعيًا في الحقيقة فأي زوجة ستدفعها الغيرة حينها -ولو لحظيًا- وربما أرادت الكاتبة منه إلقاء الضوء على وصول العلاقة بينهما لأسوأ وضع.


وجوانب أخرى في القصة:
شوق الصغير الواضح في غير موضع من القصة والذي لفت انتباهي فعلًا فهل طفل بعمر ست سنوات متعلق بأبيه -الذي لا يكاد يراه- لهذا الحد!! ويفتقده ويعبر عن حاجته بهذا الشكل..!
ربما لا نشعر بأطفالنا ولا نوفّي مشاعرهم قدرها ! وهذا جانب مهم من القصة وإن كانت أحداثها قائمة على الزوج والزوجة.
وأيضًا موقف الصغير في المطالبة بحقه على النقيض من موقف الزوجة من زوجها في التنازل عن حقوقها وهذا إن دلّ فإنما هي عفوية التعامل الطفولي الجميل والصحيح في نفس الوقت.

وأما الحل فكما أشرتِ إليه في القصة -بارك الله فيكِ- [لا بدَّ أن يستمرَّ البيت وتغيظ الشَّيطان] فبعد برود العلاقة بهذا الشكل لابد من الصبر ولعل بيان سبب تدهور العلاقة يكون به العلاج أيضًا فتتنبه وتسعى والله المستعان.


جزاكم الله خيرًا .. وأعتذر -مجددًا- للإطالة : )

23- الأخت رحيل الغد
متابع - سوريا - 09/02/2010 08:35 PM
الأخت رحيل الغد
استوقفتني عبارتكِ
""شوق الصغير الواضح في غير موضع من القصة والذي لفت انتباهي فعلًا فهل طفل بعمر ست سنوات متعلق بأبيه -الذي لا يكاد يراه- لهذا الحد!! ويفتقده ويعبر عن حاجته بهذا الشكل..!""

أعتقد كلام الكاتبة منطقي
وكل أب يلاحظ ذلك
ويلاحظ جلياً تعلّق أبنائه به ولو كان يغيب عنهم طويلاً
لا بل وأكثر من ذلك
الأطفال يعشقون آباءهم... أتعرفين لماذا... لأنهم يشتاقون إلى أي شخص غريب في الدّار فقد تعوّدوا على أمّهم وهذا شيء بدهي .. فما بالكٍ بمن كان يحضر لهم ما هُم في شوقٍ له سواء طلبوه أم لم يطلبوه

شكراً لمروك

24- بارك الله فيكم
سارة بنت محمد - 10/02/2010 01:28 AM
الأستاذة أريج ، استعيريها وبهذا لا يكون عليّ واجب هذا الأسبوع!


الزوجة كبتت مشاعرها اوافقك في سياق القصة لكن ربما تكون قد عبرت وربما لا ، ربما وجدت ان التعبير لا يفيد ماذا ستفعل ؟؟ أنت لابد تعرفين الردود المستفزة المعلبة ايضا !! وربما هو من اقنعها بهذا الذي تعلمه ولدها ! يترك عمله ؟؟ يموت جوعا

كنت اظن أن كل النساء لابد انهن يدافعن عن حقوقهن وكل امرأة لها طريقة وهذه وصلت طريقتها للحلم حتى تستطيع أن تبتسم ، فلما ابتسمت ظنها توافقه على آرائه العجيبة!!

ولكن ليست كل امرأة قوية بما يكفي للدفاع عن حقها ، هناك نساء مساكين حقا ، لا يعرفن حق ولا باطل ، يستفزونني باستكانة غير طبيعية لا آدمية ، لكن افكر فأقول إنها مسكينة تستحق الشفقة أكثر من الغضب! وقد أفكر واقول أيضا إنها سعيدة دعيها للسعادة !! فالظلم لا يكون ظلما إلا إذا شعر المظلوم أنه ظلم !!

في الواقع هي الآن ترقد في مستشفى بعد ان عجزت عن تحمل نظرات أبنائها ومطالبتهم لها برؤية الأب الذي لم تكن زيجته تلك الزيجة الثانية كما رحمت أنا القارئ!! بل كانت الرابعة !! ذهب ليحل مشاكل الأرامل والمساكين ...فياله من مسكين !!

هذه القصة ليست من بيئة مرفهة بل هي من بيئة متوسطة او اقل لو طلبت فيها المرأة حقوقها العاطفية لصارت مجرمة تطلب رفاهية ليست حقا لامثالها ، ألا تاكل ألا تشرب ؟؟ ماهذه الطلبات العجيبة مشاعر ؟؟ حب؟؟ هذه امور تسمع عنها فقط وقد لا يكون لها الحق ان تحلم بها !

مثال يقولونه في مصر : إذا جاء الفقر من الباب هرب الحب من الشباك!

إذا عليها أن تختار بين ان يجلس قيس تحت قدميها ينشد الشعر وبين ان يجد في العمل لكي يضمن لها الحياة الكريمة وهذا الخيار هو الرد العقلاني الذي يرد به الزوج على كلامها المتهافت الغير واقعي العاطفي القادم من روايات الخيال العلمي!

لا نملك لها إلا العزاء وان نقول ونحن نضع ايدينا في الماء البارد اصبري واحتسبي فإن له ربا سيحاسبه


-------------------------------

الأخت رحيل الغد

تحليل رائع وموضوعي بارك الله فيك

كنت أرغب في ان أقول نفس الكلام الذي قاله الأخ متابع من سوريا ، الأولاد يرتبطون بالأب ولو لم يروه ، وإلا فكيف ينشأ اليتيم الذي لم يرى أباه منكسرا يرغب ويتطلع إلى وجود اب في حياته ؟ ولو كان ابا قاسيا ولو ضربه كل يوم ؟؟!!


الحل قد يكون لابد ان يستمر البيت ، ولكن قد يكون أيضا لابد من ان تفر بدينها وكل امراة لها قدر من الاحتمال


---------------------------------

25- يا ليتنا ننتفع
أبو عبدو - سورية - 10/02/2010 11:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الكاتبة الفاضلة

بورك فيك

وأقول:

يا ليتنا ننتفع رجالاً ونساءً بما نقرأ

ولا نكتفي بالابتسام عند المواقف والكلمات الطريفة فيها

أخشى على من كان من جنس هذا الرجل أن يدخل تحت قوله تعالى: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض}

بفهم مريضٍ يتوهم أن الشرع فتح له باب التعدد مشرَعاً على مصراعيه
وتناسى ما يتوجب عليه من تبعات القوامة والإمامة والرعاية والولاية

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

26- ؟؟؟
مها - السعودية - 10/02/2010 01:04 PM
السلام عليكم ....لافشاء المحبة بين الجميع
ثانيا أختي الحبيبة سارة والله رغم ارتباطاتي هذه الايام الا انني لم استطع ان أرد الآن
فعلا يؤلمني ان لاتصل الصورة التي قصدت لك ...والتي لم اريد بها ان اعترض على موضوعك ابدا بل اعتبرتها مكملة له ومناقشة به ...لكن حتى لو انك فهمتيني خطأ كنت أحلم ان اجد شخصا يقودني للحقيقة ....أحيانا اتعمد ان اناقش العكس حتى لو لم اكن مقتنعه فقط لأجل من تساورة تلك الشكوك يصل الى بر المعرفة والحقيقة انها لم تكن هنا وبهذا الموضوع .....
......
أولا // ادعوك معي ماهو هدفنا حينما نكتب .....اليس لأجل ان نحل مشكلة ...في حال وجدنا انسان يغالطنا ... نحن نبحث عن هذا لان من يؤيدنا الرسالة لاتحتاج ان تصل الية
حينما يأتي شخص يعارض ماأجمل ان نلتقي لنتحاور لنصل الى نقطة تسمو بنا كمسلمين ...عتبي عليك لأنك صاحبة قلم محبب الى ماكنت من المجموعة تلك التي تعارضك ولكــــــــــــن.... أنا كان لي نظرة تغطي كثير من مشاكلنا وهي الصورة الظاهرة العامة بيننا ولانعرف ماهو المبطن ...وهذا مارميت له ..المبطن
النقطة الأولى ... حينما ذكرت نقطة الزوجة الثانيه كان مقصودي هو حينما يتزوج عليك زوجك ماذا سيقول كل من حولك رغم انك كامله لكن هذه رغبة بالرجل ...اتعرفين ما سيقولون ...مابها!!! لماذا تزوج عليها !!!! ماذا فعلت !!!...اتعرفين لماذا لان أصبح الجميع بهذا الوقت يزج الزواج لعيب بتلك المرأه والتي عاشت معه أروع الحياة أصبحت تكره ان يتزوج عليها زوجها فقط حتى لاتسمع كلام جارح من المجتمع الذي اصبح يتوقع ماهو سبب زواج ذلك الزوج ...هذا ماكنت اريد ان اوصله لك ...لن يتزوج الا وعيب بتلك ...اتمنى فعلا اتمنى ان تصل لك تلك الفكرة ....الموقع يجمعنا فقط للكتابه لكن هناك شغل شاغل يجمعنا هو حبنا للغير هو ان نواسي تلك التي اصبحت سكاكين المجتمع تؤنبها انت ناقصة والا لما تزوج ذلك الزوج ...رغم هذا الزوج يحب زوجته وبنظره هي كاملة ويحب الاخرى لكن المجتمع له نظره ناقصة
كان ردي لتوضيح خفايا يجهلها الكثير
وهي تشكي كثييير كثييير من الزوجات من أزواجهن والسبب الحقيقي هي وليس الزوج تظهر عيوب به هي سبب ذلك وهذا كان قصدي من تفكيري هل كل من شكت زوجها صادقة بوصفها
لنعرف ان الزوج قليل قليل قليل ان يشكي مهما كان به ..لانه لايريد ان يشعر بالنقص برجولته قوامته يجعله يرحمها ولا يحاول اظهار عيوبها وهذا فعلا مايحدث بهذا الوقت كثثثير من النساء تنزل سب وشتم بزوجها والله ثم والله ثم والله دخلت موقع عالم حواء هناك نقاش لاسرار الزوجيه ياليتني لم اره دمار واظهار عيوب لزوج هدفه البحث والكد لعائلته اصبحن يظهرن بصورة تقعشر لها فتياتنا ...
من ناحية موضوعك فهو جميل معك انا وماحديثي الا لخبايا يجهلها الجميع وينظر للسطح
هناك من الزوجات الحنونه الوديعه ...هل تعتقدي ان الرجل سيهرب من منزله هكذا يتهرب ولا يريد العوده أم عيب بها
بل هناك من النساء سلبيه سلبيه وهي من انزلت منزلها لدرجه لايمكن للزوج ان يحتملها
انا والله مع النساء لكن اريد ان ننظر اكثر وبمعق ...من قال ان الرجل بلا قلب بلا حب بلا رحمة صحيح المرأه يتحكم بها عواطفها لكن الرجل عاطفته ورحمته فائقة وهو يزن الامور بعقله ولا يعني انه من حجر فلا أعتقد ان هناك أكبر من حنان ورحمة الأبوة وعطف الأخوة ورهف مشاعر الزوج
.....
اما بالنسبة لقضية الاطفال ...اعتقد ان ارتباطهم بوالديهم هو من مرحلة الجنين انا مؤيده لك ومعك بل بالعكس اشدد على قضيه الطفل واعتقد تقارب الأب للأبن بالصغر تنتج عنه شخصية رائعه بالعكس اشاهد الصغار حينما يخرج الأب يبدأ بالبكاء تعلقا بوالدة كثيييرة ولا اعتقد ان ذلك يخفى على الجميع
...
ارجع وأقول كفكرة للموضوع لو كانت جميع جوانبه صحيحه بدون امور مخفية واقصد من ذلك الصورة المنتشره بالمجتمع ...حينما يتزوج فعلا من قال اساسا انه يريد جانب الدين هو تزوج لارضاء نفسة والا العدل أهم مايطالب به الزوج ..."ابتسامة" أشاهد العكس حاليا حينما يتزوج يصبح اشد حرص لايفاء زوجته الاولى حقوقها حتى لو كان بالاساس قبل مقصر لكن بعد الزواج هو أصبح اكثر عدل وهي اصبحت أكثر ايفاء لحقوقه
انا أتكلم عن مجتمعي بالسعوديه
اعرف ان هناك مجتمعات ...الزوجة تحكمها بالرجل قوي وتحرمة من الزواج بالثانية وهو سيبقى بين نارين رغبته بالزواج وحبه لاطفالة ...لاتقولي لماذا يتزوج ...الرجل له مشاعر تخصة لايمكن لأي مرأه ان تحس بذلك وهي بهذا لاتعرف انه قد تقوده الى النار بالطريق الخطأ

أعرف انني دخلت اشياء كثيره لكن أحببت ان اوصل مادار بمخيلتي
لماذا حينما تشعر الزوجة بتغير زوجة أن تتحرك ان بحث عن المشكلة أن تصنع جو للحوار وللبحث مع زوجها ....لماذا تجلس وتنتظر ان تمر السنوات وهي ساكته ..حينما يتزوج تبدأ تنفض الغبار وتقول لماذا ؟ أنت لماذا ؟ لم تحاولي ان تبحثي عن الخلل مملكتك أمانه بيدك لاتقول يأخاف لاتقولي انا مسكينه لاتقول انا ضعيفة ..الحب من اروع مايبني مملكتك بمشاعرك المتدفقه بحكمتك بدعاءك لخالقك ....لايمكن ان يتحمل المجتمع ضعفها من ان تجلس مع زوجها جلسة ود توضح له مايضايقها حتما هو سيناقشها ...مااردته شاهدته في موضوع للاستاذه أريج اعترافات لنساء جلسن جلسة ود وحب مع الزوج منهم من كان يجهل خطأه وتغري ومنهم من وصل معها لطريق سليم ...لانركن للكسل ونقول ابحثوا لنا عن حل

تحيتي اليك استاذه ساره بالعكس اعتبريني تلميذه لديك ...ماكنت ابدا اتطاول على من استفدت من لول بحرف واحد ..اتمنى فعلا اتمنى ان يزول سوء الفهم ...بأمكاني ان اترك الموضوع ولا ارد لك لأن لك مكانه عاليه بقلبي مثلك لم أكن اريد ان ازعجك

أختك المحبه لامعة في الأفق

27- تقديم النفل على الفرض !
أمل - السعودية - 10/02/2010 02:09 PM
قصتك موفقة جدا في عرض الواقع لن أقول كما هو تماما ـ لأنك حاولت التخفيف والتلطيف ـ ولكن قريبا منه في المضمون وهو ايجاد أعباء ومسؤليات جديدة بدون اهتمام بأداء الأمانة والمسؤلية كما ينبغي في المهام أو المسؤليات القديمة !

محدثتكم مرّت بتجربة شبيهة بما تتحدث عنه القصة
زوج مهمل حتى لبعض مسؤلياته المادية ويعتبرها من الكماليات التي لا تلزمه شرعاً !
فضلا عن واجباته الأخرى والتي تتضمن الحق الشرعي الأول للزوجة !
ولأن الزوجة صابرة وصامتة محتسبة ما عند الله ولم تدافع عن حقها ولم تطالب به بطرق أخرى ـ أعني بإطلاع الأهل وتدخل المصلحين ـ بعد أن عجزت عن اقناعه بنفسها أنه مقصر ، أقول نتيجة صمتها وصبرها اقتنع أنه الملاك القائم بكل ما عليه وزيادة!
وأن مثله جدير بالبحث عن الأجر في التنفل بعد أن أدى الفرض على أتم الوجوه !!


حسناً بعد أن مضى خمس سنوات على زواجنا ـ وهو زواجه الثاني بالمناسبة ـ بدأ الشعور بالرغبة في التجديد يلحّ عليه وكان العذر والمبرر حاضراً :
( حل مشاكل الأمة ) بالتخفيف من العنوسة !

ـ ولم لا تحل مشاكل زوجاتك وابناءك أولا وتوليهم عنايتك واهتمامك ثم تبحث عن عبء جديد وأمانة جديدة ؟

أدي حقوقنا أولا ثم افعل ما شئت ( هذا ما قلته له )

فبادر بالطبع بالقسم بأيمان مغلظة أنه يؤدي حقوقنا كاملة وزيادة !!
وأنه أصبح يبحث عن زيادة الاجر بعد ان ضمن الأجر فينا ويريد أن يؤجر في فتح بيت ثالث .

أي أجر وفرضك ناقص ؟

لا حياة لمن تنادي
يعيشون الوهم ويصدقونه !

أصابهم الغرور وأقنعوا أنفسهم أو أقنعهم الشيطان بأنهم مأجورون وشخصيا لا أشك لحظة والله أنهم مأزورون .


طبعا تزوج وأتى بالثالثة ثم زاد الشق على الراقع فلم يعد ثم إمكانية لأي صبر أو مصابرة أو اصلاح
فالشق كما ذكرت اتسع على الراقع والرقعة

بالنسبة لي اخترت الطلاق كحل لجحيم كنت أصبر نفسي عليه سابقا بأعذار ومبررات كتلك التي ذكرتها الاخت سارة في القصة أعلاه

لكن الحقيقة أنه بعد زواجه الثالث واصراره أنه عادل كامل أدى كل ما عليه وزياده لم يعد له مبرر أو عذر خاصة بعد أن ثبت واقعا للمرة الأخيرة ( بعد زواجه الثالث ) عجزه عن أداء ما تبقى من حقوق

لم يعد هناك مبرر وليس لدي ما أصبّر نفسي ـ راغمة ـ لأجله ؟
الحياة بهذا الشكل تفتح أبواب فتنة وتزيد مداخل الشيطان وتربصه

الحل الوحيد بالنسبة لي الانفصال

نعم كنت سابقا أصبر نفسي وأعزيها بأنه ابغض الحلال ويرضي الشيطان ووو
لكن وجدت الصبر على الظلم يفتح أبوابا أكبر وأعظم لإبليس
والصبر على ظلم وتقصير واهمال انسان يبحث عن نافلة يؤديها ويترك أداء الفرض
يفتح أبواب الفتنة بكل شكل يتوقعه الانسان أو لا يتوقعه

الحل حقيقة كان في الطلاق
والحمد لله كثيرا كثيرا منذ انفصلنا وأنا في سعادة وراحة لا أستطيع وصفها
وقد فتح الله لي من أبواب الخير والهدى والسعادة ما لم يكن يخطر لي ببال، والحمد لله الذي نجاني ممن يقدمون النفل على الفرض ويزعمون حل مشاكل الامة وهم يزيدون مآسايها


أتمنى أن لا نكون حالمين في ايجاد الحلول ولنحاول أن نكون واقعيين
العمر قد يطول مع حياة تعيش فيها الظلم والتقصير والغبن على ضياع شبابها وعمرها مع من لا يقدرها ويؤدي حقها ويعيش حياته كما يشتهي !
قد لا يطول صبرها واحتمالها واحتسابها ، والشيطان حريص والنفس بطبعها ملولة جموح ، فتأملوا !

الحلول التخديرية ليست نافعة ومجدية في كل الاحوال ومع كل الشخصيات والظروف.

يستمر البيت ونغيظ الشيطان إذا كان استمرار بناء ـ ولو وجد قليلا من القصور ـ لا استمرار مع هدم داخلي واتساع الهوة وزيادة مداخل ابليس ، لأن لهذا آثار أضرارا مستقبلية خطيرة وعظيمة على الأمة كلها ليس فقط الزوجة أو الأبناء .

أرجو أن يكون ما أعنيه واضحاً فالتنظير سهل وبسيط لكن الواقع والتجربة تقول أنه محال التطبيق !

شكرا أستاذة سارة .

28- بارك الله فيك
سارة بنت محمد - 10/02/2010 02:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل أبو عبدو بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

أختي مها الفاضلة الحبيبة هلا بك مرة أخرة وقد خشيت أن أكون أغضبتك ولم يكن هذا مقصدي أبدا

أولا بارك الله فيك على نصيحتك جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

ومن يعرفني يعرف أني لا أرفض الاعتراض ولا أرفض النقاش بالعكس تماما ، كيف أرفض شيء أفعله دائما ؟؟ بل أحب الحوار متعدد الزوايا

أولا لما قلت لك أنت أتحفتينا بزاوية مختلفة لم أقصد ذم ، بالعكس قصدت مدح ، ولكن ربما يختلف كل شخص في أسلوب استخدامه لألفاظ وأنا أعتذر حقا لأن ما وصلك مني هو الرفض والعكس صحيح.

ثانيا الحياة تجارب وآراء لا يمكن الجزم فيها بأن فلان على صواب أو على خطأ ، فلكل حالة ولكل شخصية أسلوب حياة ناجح ولو اختلف عن غيره كما أن نفس الفعل قد يفشل لو غيره غيره

أصدقك القول ، ما شعرت به في كلامك أنت والأخت الفاضلة روضة أنه خارج نظاق الحوار ، وأنت قد بلغتك مشاعر مني عبر الأثير لأنك إنسانة ذات مشاعر تصلك المشاعر ، لكن ظننتيها مشاعر غضب أو رفض وقد كانت مشاعر تعجب أو استغراب فقط .

أنت تعرفين أنني تناولت قصة طالبة العلم التي تهمل بيتها ، وتناولت قصة الزوجة التي تدافع عن بيتها وسلوك سلبي رفضته من زوجها ، وتناولت قصة المرأة التي تدفع زوجها للزواج الثاني

ليس المقصود من كل قصة أنني أحكي رواية تحتمل تقييم أحد الطرفين ، ليس معنى كلامي رفض ما ذكرتي مطلقا والله ، بل قصدت بهذه العبارة أنني أنتقد سلوك عبر قصة ، هذا السلوك المنتقد هو كما هو دون خلفيات مختفية بين الكواليس

بمعنى أنني أنتقد سياق كامل ، أنا لا أنتقد الزواج الثاني كما قد يبدو للبعض ، ولا أنتقد اهمال الزوج كما يبدو للبعض

أنا أنتقد اهمال الزوج مع الزواج الثاني

لا شأن لي في القصة بسلوك الزوجة ، سأفترض أنها زوجة سيئة جدا وتستحق القتل ، هل للرجل أن يعصي الله فيها ؟

طبعا لا

أنا أسوق مشكلة قائمة في مجتمعنا المصري ، لم أرها في المجتمع السعودي مثلما هي في المجتمع المصري

المشكلة في المحتمع المصري أن الاعلام يرفض الزواج الثاني ، فظهرت طائفة لها فكر مضاد وهو تشجيع الزواج الثاني ، لكن هناك جهل متفشي في المجتمع أدى إلى أن ظهور التعدد كفكر مضاد ومتحدي للفكر العلماني كان بلا ضوابط ولا شرع

فتجدي أختاه أخ ملتزم في الظاهر يدع بيته وعياله وهو يعاني الفاقة ويتزوج الثانية والثالثة يقول أتبع السنة !
وتجدي أخ ملتزم في الظاهر ، يجلس أمام باب المسجد يطلب المعونة المالية من المصلين ليتزوج الثانية ليعف بزعمه بنات المسلمين ويطبق السنة !!

وتجدي أخ لا وقت لديه ينظر في وجه أولاده ولا يبتسم لهم ويذهب بزعمه ليتزوج الثالثة بزعم انقاذ الأرامل والمساكين!

أنتم في المملكة وإن كان عندكم بعض من يتحدث بلسان علماني فلايزال الدين ظاهر فلستم بحاجة للفكر المضاد المتطرف وإن ظهر بعض من يقوم بالفكر المتطرف فهو الشاذ وليس الأكثر

أما عندنا فالأمر مختلف تماما.

إذا أنا لا أتحدث عن نقد الزواج الثاني ولا عن مشاعر المرأة عن زواج زوجها اطلاقا ، أنا أتحدث عن مشكلة مركبة

فماذا فعلت ؟

تعالي لنفعل في القصة مثلما كنا نفعل في أيام المدرسة في نصوص اللغة العربية :

1- أتيت بيوم من حياة الزوجين :

الرجل يعود من العمل مرهق يرغب في الراحة أمام الشاشة الفضية ، ملتزم أو غير ملتزم ، لم أرد أن أقول أنه سيذهب المسجد ليطلب العلم أو يسمع شريط ، فقط قلت هو يريد أن يريح ذهنه ليجلس أمام الشاشة

2- يزجر طفله الذي يبدو في هذه القصة كبيرا وليس صغيرا ، بل هو يتحدث ويتكلم ويطلب فهو ابن 6 أو 7 سنوات على الأقل

3- الطفل يشتكي ، والأم تلطف الجو ويظهر من كلامها عنايتنا بالأطفال وتعليمهم وحكاية القصص لهم فهي تقول له ألم ألعب معك ؟؟سأحكي لك قصة

4- الأم تدافع عن الأب رغم ما نراه في القصة من سلوك الأب السلبي ورغم أنه مر على الزواج على الأقل 7 أو 8 سنوات

5- الأم مهتمة بتحضير العشاء والافطار - رغم أن كثيرات اليوم لا يفعلن هذا والبيت يعد مثالي رغم عدم تحضير الفطار والعشاء !!

6- بعد مرور 7 أو 8 سنوات من الزواج لاتزال الأم رغم انها أم ، تهتم بالزينة لزوجها وتنتظره ليأكلا معا يعني المرأة لم تفقد رونقها ، لن أقول لك أن هذا في المجتمع المصري قليل ، يعني المرأة تلد ثم تصير أم وتنسى انها زوجة إلا من رحم ربي ، والآن صار هناك توعيات من الشيوخ والداعيات لكن لايزال يحدث.

7- كل ما سبق بسبب ظروف المحتمع المصري ، وهي أن الرجل فعلا لا يكاد يجد وقت للتنفس ، وهو مختلف عن المجتمع السعودي تماما ، حيث مواعيد الدوام غالبا مناسبة ، وظروف المرأة متميزة عن أي امرأة في العالم ، فالرجل يقضي حاجة بيته ويذهب بنسائه للسوق ، لأن المرأة لا تقود السيارة ولا تمشي في الشارع بل هي معززة مكرمة
أما في مصر وكل بلاد العالم فالمرأة التي حرروها تنزل الشارع لتقضي حوائجها وحوائج بيتها وحوائج أولادها بله حوائج زوجها !!!
تحررت من رق الزوج بزعمهم فصارت في رق قضاء الحوائج والله
فعمل الرجل لا يسمح له بقضاء حاجات البيت الأساسية فضلا عن قضاء حاجات الأسرة الحميمية من محبة ومشاعر ودفء أسري

وويل للمرأة التي تعترض فهي جاحدة لا تقدر عمل زوجها ولا تقدر شقاءه في سبيلهم !!

طبعا هذا أمر غالب على المجتمع لكن هناك استثناءات كثيرة أيضا

8- ثم بعد كل هذه الظروف وهذا الوضع المتردي للأسرة يذهب ببساطة ليتزوج الثانية


ما أحب أن أذكره لك أنني لو أراد زوجي الزواج لا يمكنني أن أمنعه ، ولا أفكر في هذا الأمر بطريقة أن المجتمع سوف يقول عني أنني ناقصة ، لأن ابسط رد يخطر في ذهني هو وهل كانت السيدة عائشة بنت الصديق ناقصة لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بالطبع لا
وجدير بالذكر أن المجتمع لا يجرح المرأة بالكلمات أو التنقص بل يجرحها بالشفقة والرثاء

وفي مجتمع الملتزمين لم تعد هذه الأمور تثير الاهتمام.

9- في رأيي أن هذه الزوجة ليست سلبية ، بل هي يائسة

بعد 8 أو 7 سنوات لا يمكننا أن نجزم هل اعترضت أو لا ، أكيد في رأيي اعترضت لكن مآلها هو أحلام اليقظة والضحك والتشفي في الزوج في ذهنها فقط!

ولأسباب عديدة لا تستطيع طلب الطلاق ، قد تكون لأسباب مادية أو معنوية لأن المطلقة هي فعلا من ينظر لها المجتمع نظرة سيئة جدا ، يكفي نظرات الطمع في عيون مرضى القلوب ونظرات الحصار من الأهل .

10- التعليقات التي أضحكت البعض وأضحكتني شخصيا تعليقات تنم عن مدى بعد الزوج عن زوجته وعدم فهمه لأي شيء اطلاقا!!
فزوجته تضحك بعد غيظ فلا يفهم سبب ضحكها ولا يحاول سؤالها

ويخطب خطبته العصماء فتضحك على ما دار في ذهنها فيسارع بالظن أن سبب الضحك هو السعادة !! غباء ؟؟ أم تغابي؟؟ أم انعدام شعور؟؟

القصة الحقيقية بالتأكيد لم يحدث فيها هذا طبعا ، على الأقل لم تذكره لي الأخت فقد كانت القصة مأساة ، لكن أنا صغته لأبين في أسطر قليلة مدى اهمال هذا الزوج وعدم فهمه أو عدم محاولته لفهم مشاعر الزوجة بعد 8 سنوات زواج!!

11- الخلاصة أنني لم أكتب القصة لندرس مشاكل الازواج ومن المخطئ لأن في رأيي أن مشاكل الزوجين مشاكل أعقد من أن تحل بقصة أو نقاش ، كل بيت له نظام ومشاكل وطباع تختلف عن البيت الأخر بحيث أننا لا يمكن أن نحل جميع المشاكل بسياق واحد ولا بنقاش واحد ولو تعددت محاوره

أنا كتبت القصة ليرى الزوج الذي هذا هو حاله - نفسه في المرآة ، فيشعر بجماله أو قبحه -

بمعنى هذا نوع من ضبط الفكر من خلال السياق

ولم أقصد أبدا بقولي أن هذه القصة ليست لدراسة من المخطئ أو أسباب المشكلة أن كلامك مرفوض أو مقبول بل أقصد أن نقرأ القصة كما هي دون التساؤل عن الكواليس لأن ببساطة الكواليس بقانون التوافيق والتباديل ستكون عدد لا نهااااااااائي من الفكر والخيال

لان كل بيت له ظروف

في الأخير أقول لك أني أحبك في الله وأحب تعليقاتك ، بل أسارع بقراءة أي تعليق لك على أي مقالة وتعجبني أراؤك جدا ، ولستِ تلميذة لي ولست ُ أستاذة لك أبدا بالعكس ، وأي كاتب يسعد جدا بأي تعليق من القارئ ولو كان تعليقا معترضا ، وبالتالي فمن الحمق أن يهينه أو يصده

فأكرر أنا لا أعترض على تعليقك أصلا ، هذا إثراء ولكن وددت جدا لو كان التعليق داخل الموضوع وفي اطاره فسيكون أكثر إثراءا للموضوع خاصة أن فكرك راقٍ وواعٍ جدا فأحبطني أن أشعر أن ما تمنيت أن يصل من خلال القصة لم يصل

29- اضافة
أمل - السعودية - 10/02/2010 03:25 PM
عفواً منذ البداية قرأت تعليقات الاخت مها وأدركت جيدا أنها عازبة ـ أكاد أجزم بهذا ـ
افتراضاتها الحالمة والمثالية تذكرني بشيء مما كنت أعتقده قبل أن أخوض تجربة الزواج بنفسي !

عزيزتي مها أنا من السعودية أيضا أي من نفس مجتمعك .. لا تعتقدي أن كل الرجال أو حتى جُلهم يقبل النقاش والحوار !

يا عزيزتي كنت أعتقد سابقا أنهم يبالغون عندما يتهموا الرجل بالتسبب في كثير من مشاكل النساء وقضاياهن لأني كنت أنظر للعالم الفسيح الرحب من خلال بيئتي وأهلي ومجتمعي الصغير !

ولما قدر الله لي خوض التجربة بنفسي والانتقال لمجتمع مختلف عن مجتمعي الصغير الذي اعتدت عليه ونظرت للعالم بنظرة ضيقة من خلاله
أدركت بعضا مما كنت أجهل ولا أبصر ـ لاحظي بعضا ـ !

يا عزيزتي أنا الآن أقولها ـ من خلال تجربتي وكثيرات تعرفت عليهن بعد زواجي وعايشت أوضاعهن عن قرب ـ وأعني ما أقول جُل مشاكل النساء وقضاياهن خلفها رجل !

حتى أولئك اللاتي ينادين بالتحرر ويطالبن بحقوق المرأة من خلال المطالبة بالمساواة

حتى هن ثقي تماما أن أكثرهن كان وراء تمردها ونقمتها على المجتمع والدين( رجل ) !

حتى تلك التي تطالب بالمساواة في التعدد اتضح أن أساس مشكلتها ترسبات منذ النشأة في بيت معدد يستكثر من النساء ولا يبالي إلا برغباته وشهواته ولا يدري عمن خلّفهم ولا يبالي بتربية ولا مسئولية !


يا أخيتي لا تدافعي عن الرجل بهذه الطريقة وتجعلي سبب التعدد اهمال المرأة مملكتها وعدم محاولة حل مشاكلها منذ البداية
وثقي ـ من تجربة ومشاهدة ـ أن كثيرا من النساء بذلت كل ما تستطيع لحل المشاكل وردم الهوة منذ البدايات ولما استعصى عليها الأمر لجأت للصبر لعل غدا يكون مشرق أو لعل الحياة تستمر ولو بشيء من التنازلات .. لكن المفاجأة أنها تصبر على جاحد أناني ما إن يذهب زهرة شبابها حتى يبحث عن بديل !

لا تعتقدي أن الحل السحري في الحوار الهادئ فهناك رجال لا يعترفون بشيء اسمه حوار
والحوار عنده مهما كان هدوءه وعقلانيته ومنطقه هو بنظره اتهامات جائرة وجحود وكفران عشير واعلان تمرد على الزوج المتفاني المثالي
وإن قبل الحوار فلا نتائج مثمرة والحال كما هو وعلى المتضررة الصبر أو طلب الطلاق الذي لن تحصل عليه غالبا إلا بالخلع لتعويض الزوج المثالي على صبره وبذله !!


يا عزيزتي ......وإلا أقولك خليني ساكتة فالشق أكبر من الرقعة
والسلام

30- >>>>
لامعة في الأفق - السعودية - 10/02/2010 06:28 PM
تحية أحترام لك استاذتي سارة شكرا لك وهذا ماعهدتك به
وشكر للأخت أموله
عزيزتي اموله مالفت قد لا يكون هناك تدقيق من قِبلكم فيما أرمي اليه
1) أنتي تقولي "يا أخيتي لا تدافعي عن الرجل بهذه الطريقة وتجعلي سبب التعدد اهمال المرأة مملكتها وعدم محاولة حل مشاكلها منذ البداية "  وهذا ماكنت احاربة
ثانيا قولك "لا تعتقدي أن كل الرجال أو حتى جُلهم يقبل النقاش والحوار" الحوار فن له وقته نعم احيانا كثيره ماتتكلم الزوجه مع زوجها بوقت ابدااا غير مناسب فهل اجدنا هذا الفن ..ومن قال ان اسلوب الهجوم او اسلوب المصارحه بعيوبه هكذا حل..الوقت الطريقة حتى لو كان هدئ فهل عرفنا فنونه وبحال اغلق بالحوار....ومن قال ان الحوار لوحده هو الحل الوحيد هناك مئات الحلول  .. أنا لست مع الرجال بل أنا انثى وقلبي مع كل فتاة أنا حينما أحارب الرجل احاربه على رجولته مواقفه صفاته وهذه فعلا يفتقدها بعض الرجال
....
 كثير من صديقاتي ممن تعاني من مشاكل مع زوجها وتتألم حينما ناقشنا واقعها ونظرنا له من جميع الجوانب وجدنا حل سهل. الأمر يحتاج منا تفكير وأسعد ليكون عند الشيطان حينما يفرق بين زوج وزوجته مشكلتنا عزيزتي كلمة "مستحيل "اصبحت تتوج أغلب حياتنا ..
أعرف ان هناك ازواج بهم العيوب والعيوب هل فكرنا جيدا بالحلول....
ولعل كلامك تطبيق لما ذكرت هذا ماقصدت قولك"كنت أعتقد سابقا أنهم يبالغون عندما يتهموا الرجل بالتسبب في كثير من مشاكل النساء وقضاياهن لأني كنت أنظر للعالم الفسيح الرحب من خلال بيئتي وأهلي ومجتمعي الصغير !"
وبعدها اردفتي تجربتك مدعمة بتجارب النساء البقية
"من خلال تجربتي وكثيرات تعرفت عليهن بعد زواجي وعايشت أوضاعهن عن قرب ـ وأعني ما أقول جُل مشاكل النساء وقضاياهن خلفها رجل "
لم اقصد ان ازعجك لكن هذا ماكنت اتحدث عنه
نعم هناك ازواج لم يوفوا حقوق زوجاتهم ..لم أختلف معكن بهذه النقطة ومن قال انني اصور الرجل بصورة كاملة لكن أصور واقع كثير من النساء والذي لن تعترف به ابدا
أعرف ان من الازواج تربية طفولته أنعكست مع زوجاته ومنهم من تصله رسائل سلبيه للتعامل مع الزوجه كما فهمت من صفات زوجك فهو يصور بالجحود وغيره هذه صورة وصل اليه كما تصل الى كثير من الرجال ....ولعل أغلب مشكلة تؤثر بالرجل الصحبة السيئة المخدرات وغيرها ...نتفق على ذلك لكن هل نظرنا من اعلى للمشكلة من جذورها ...."لكن ان يكون جُل مشاكل النساء وقضاياهن خلفها رجل "!!!!
لذلك عزيزتي من أخت محبة لك والله ولا غير ذلك أنت صورة من ألف اتخيلها وقلبي يتألم عليك لذلك
اذا كنتي ستعودين يوما الى زوجك أتمنى اتمنى منك أن نلتقي وستفهمين لحظتها ماكنت اتحدث عنه...لا أريد حكما منك بعدها أنما أريد دعوة أخوية بظهر الغيب
أختي أمولة
هناك نقطة نسيتها كم نحاول لحل المشكلة مره مرتين عشره عشرين كم لننجح لذلك اليأس من اهم محبطات الحياة

31- التجربة فقط هي المحك !
أمل - السعودية - 10/02/2010 08:16 PM
عزيزتي مها

أنا على يقين من أن المولى سبحانه لم يحلّ الطلاق وهو أبغض الحلال عنده إلا لسابق علمه سبحانه أن هناك مشاكل وزيجات لايمكن أن تستمر ولا تجدي معها كل الحلول !

خمس سنوات يا مها أبحث وأجرب كل الحلول !
ولم أيأس حتى بعد زواجه الثالث وصبرت عامين أحاول وأحاول
سبع سنوات يا مها أعتقد كافية لأقول بصدق جربت كل الحلول الممكنة وغير الممكنة مع شخصية ذلك الرجل ولم يجدِ شيئ منها !

يا عزيزتي التجربة أثبتت لي أن هناك مشاكل فوق كل الحلول والنظريات التي ينظر لها البعيد عن التجربة !
هناك شخصيات وطبائع لا يمكن أن تستمر الحياة بينها ولابد من حل الانفصال بعد استنفاد كل المحاولات
ـ لاحظي أن الانفصال حل وليس مشكلة كما يعتقد الكثير ! ـ


هذا ما أردت إيصاله لك

القصة التي روتها الاخت سارة فيها جوانب قد يراها غير المجرب صغيرة وبسيطة وهينة ويمكن التغلب عليها وايجاد حلول تحت مظلة الابقاء على البيت واغاظة الشيطان

لكن من عانت من تلك الأخطاء وجربت تقصير الزوج ـ خاصة مدعي الكمال والالتزام والاقتداء بالهدي النبوي ـ في تلك الجوانب وهي تتفانى من جميع النواحي
ستعلم يقينا ما أتحدث عنه .. وهو ما فهمته جيدا مما تعنيه سارة
ولن تفهمه إلا مجربة يا مها صدقيني .

عزيزتي مها
أنا أتحدث عن صنف لا يُتم فرضه ويذهب لأداء النافلة
افهميني أرجوك !
لا يتم فرضه ويبحث عن الاجر في النافلة !!

انسان كهذا كيف تقنيعه أن ثم مشكلة تحتاج لحل ؟
يا مها هو يرى نفسه ملاك لا مشاكل ولا تقصير ولا شيء
ما دامتِ ماكله شاربه نايمه إذا أنت ملكه وهو المنعم المتفضل فلا تجحدي النعمة ولا ترفسيها !!

يا للسخرية اختصرت الحياة والحقوق الزوجية في أكل وشرب ونوم ؟

على كل حال من قال أني لم أجد الحل ؟
الحل وجدته واقتعنت تماما أن هناك مشاكل حلها الوحيد ( الطلاق ) وإن بدا للمنظّرين أنه ليس بحل
أقول بثقة بل حل لكثير من الطرق المسدودة وحل ممتاز بدل العيش كيفما اتفق لكي تبقى بمسمى ( زوجة )

أما عن اليأس فلو كنت يائسة لما اخترت الانفصال ولفضلت اكمال حياتي معه كيفما اتفق ما دمت آكل واشرب وانام كما يقول !

اليائسة هي التي تستسلم لأضعف الحلول أو تستسلم للواقع المرّ فلا تجرؤ على التغيير رغم أنها بذلت كل ما بوسعها

أما أنا فنظرتي للحياة كلها أمل وتفاؤل ولهذا تخلصت مما يعيقني عن المضي لتحقيق الهدف والغاية الكبرى التي خُلقت من أجلها

لا تشفقي عليّ ولا تتألمي فبفضل الله عليّ اخترت الطريق بملء ارادتي ولم أندم لحظة
وها أنا قد اجتزت تلك المرحلة بكل تفاؤل وأمل وثقة في رحمة الله وحكمته .

الشفقة والألم يستحقها أولئك الذين قدموا النفل على الفرض وصدقوا الوهم !



شكرا ولازلت أقول التجربة هي الفيصل دوما وستذكرين هذا يوما : )
دمت بخير

32- أسعدك الله أمولة
لامعة في الأفق - السعودية - 11/02/2010 08:45 AM
أهلا أختي أموله
رعاك الله وابعد عنك أي ظلم ..نعم أبغض الحلال عند الله الطلاق ...ولكنه حلال عند الضرورات ....ويسر لك حياة جديده سعيده
معك ولست مع تصرفه ولايعني مناقشتي تحت الا لتلك الأخرى وتعاني نفس المشكلة ...تريثي ولا تختاري الطلاق أجعليه آخر الحلول رغم انني اعتبر الطلاق ان كان من اولى الحلول فهو هروب والركن الى أسلم الحلول .
أنا لن أناقش كثيرا لكن فعلا إذا كان الذي أمامك يحلف الأيمان انه يؤدي حقوقه ...هذا يعني ان هذا تفكيرة وهذه الحصيله التي لديه التي تعلمها ويؤمن بها ...ومتأصلة به ...هل نقول عنه جاهل ويحتاج من يعلمة...وهذه ترسبات أن هذا هو الحق لا غير...فعل هذا معك وفعل هذا مع زوجته الأولى ...اي ان هذا حد تقديره للتعامل ...وهذه محدوديته ...لن يرضى منك ان توجهيه فهو يعرف ...لحظتها ماذا نفعل بشخص أمامك هذا ماتعلمة وهذا مايؤمن به ..أنا أقول لك انك مع حق والامر صعب جدا عليك...لكن انت قلتي انك صبرت خمس سنوات ولم تدخلي معكم احد ...لماذا ؟ الموقف يحتاج تدخل رجل ..استشاري...واذا كنت تخافي من عدم التفاهم بينهم والتصادم فالاستشاريين كثر ...غيرهم تطلبي منه ان تتصلو على أي رجل علم من مشايخنا الافاضل وتتكلمي معه وتدعي زوجك يتكلم معه ...ماهي الحقوق بنظرك وماهي الحقوق بنظر زوجك...هو مشكلته انك قلتي يحلف اغلظ الأيمان يعني هو من ناحيته لم يحلف على هذا هو حد معرفته ...؟ هل هو متعلم ؟ تربيته بعائلته ؟ هل تحبينه ويحبك ماهو درجة الكره بينكم مالذي جعل الحياة تستحيل ان تكتمل بهذا الفعل
....والله لو كان معاند ويقول انا حر بنفسي الامر عادي لكن ان يفكر هو هكذا فعلا يدعي للألم ...
بالنسبة لزواجه مااعتقد راح يغير بالموضوع كثير خصوصا انه عاملك وانتي الزوجة الثاني بطريقته التي يعامل بها الأولى وهي بنظرة انها مؤدية للحقوق ...
أكثر مايضيع طريقنا هو سوء الاختيار للشريك وعدم التكافؤ !!!
....
أعتذر للجميع ماكنت اريد ان اسهب بالموضوع لكن ربما خرج من نقاشنا ماهو مفيد
وإجازة سعيده للجميع سأشتاق الى ألوكتي

33- جزاكم الله خيرا
سارة بنت محمد - 11/02/2010 01:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة أمل

لعل الله قد جعل لك حظا من اسمك فبالفعل أنت أدركت أمورا قد يغفل عنها الكثيرون وهذا دليل على أنك بالفعل امرأة قوية ما شاء الله


هذه خبرة جديدة تعرفت عليها من خلالك بارك الله فيك وشكرا على الإفادة


أوافقك تماما على أن الطلاق حل وليس مشكلة ، فالله تعالى جعل الحوار ثم التحكيم ثم الطلاق !


أختي الحبيبة مها جزاك الله خيرا وكلام الأخت أمل فيه الكفاية وأوافقك أن الحوار له فن بالفعل لكن حتى الفن يحتاج إلى طاقة نفسية للتفنن !!( ابتسامة)

34- مداخلة
سعودي - بلادي مهبط الوحي - 11/02/2010 11:50 PM
الموضوع ذو قضية كبرى ,هكذا نحكم ان نستمع الى جانب ونحكم مباشره مثل الأخت أمل سمعنا جانبها وهذا رأيها وهي مقنعه لكن هل سمعنا رأي زوجها متأكد انه مقنع فرجاء لا احد يحكم على زوج وزوجته الا بعد سماع القضية من الطرفين والنسوان الله يستر منهن بالحكي فعلا مقنعات لكن عزاي للرجال
لذلك حينما يحكم القاضي بقضيه لابد ان يستجوب الطرفين
فلو حكمنا من شخص كل واحد هو الصح والثاني هو المخطي
أنا مع الأخت مها بتفكيرها ونظرتها ثاقبه ويانساء ابتعدن عن العاطفة وتهويل الامر

35- طلب مشر تعليقي السابق
أبو عبد الله - السعودية - 12/02/2010 06:20 AM
أرجو نشر تعليقى على موضوع الاخت أمل

وشكرا

تعليق الألوكة:

أخي الكريم.. تعليقكم الوحيد الذي ورد هو التعليق رقم 15.. وقد تمّ نشره فوراً.. ولا توجد في الإدارة تعليقات أخرى لكُم..؟

36- جزاك الله خيرا
سارة بنت محمد - 12/02/2010 12:52 PM
السلام عليكم

الأخ سعودي

بارك الله فيك قضية وقاضي وتحكيم !! هل رأيت أختنا العزيزة مها كيف خرج الموضوع عن اطاره؟ سبحان الله

الأخت أمل لم تحكي مشكلتها أصلا بل هي أشارت لها إشارة وذكرت أن هناك أمور ضايقتها لم تفصل ، وذكرت أنها حاولت الحل ولم تفصل فكيف يكون كلامها مقنع أو غير مقنع؟ فقط كلامها دل على قوتها وسلوكها السبيل الذي رأته خير لها


أوافقك أن المشاكل الزوجية بالذات لها طرفين إذا لا يمكن أن يكون الخطأ بالكامل خاص بأحدهما

وكل إنسان له وجهة نظر ولابد ، وهذا في أي مشكلة ولو كانت بين رجلين أو بين امرأتين ، ولكن كما أنك ترفض التطرف لنصرة النساء لابد أن ترفض التطرف لنصرة الرجال فليس كل الأخطاء تلقى على المرأة كما أنه ليس كل الأخطاء تلقى على الرجل

وأنا أكرر أنني على قناعة أن المشاكل الزوجية لا تحل كلها بكلمتين بل لكل حالة وضع ولكل شخصية أسلوب

لكن في نفس الوقت هناك سلوكيات مرفوضة شرعا مثل هذا السلوك الذي تناولناه في القصة والذي أرجو أن ينصب النقاش عليه

هذا السلوك هو ترك بعض الرجال مسؤولية البيت الأول ويذهب للزواج الثاني أو الثالث أو الرابع بدعوى حل مشاكل الأمة

هل هذا منطقي ؟ هنا موضع النقاش

مهما كان السبب الذي دفعه لهذا ، زوجته سيئة زوجتة شيطان ، هل يمكن أن نقول له نعم استمر في التقصير في حقها وحق الأولاد واذهب تزوج ؟؟

لا يمكن أيها الأخ الفاضل أن نقول : مادامت الزوجة سيئة فليعاقبها بالزواج الثان!! لأن الزواج الثان ليس عقاب ولا ثواب بل هو مسؤولية سيحاسبه الله عليه

فهل إذا سرقك اللص تذهب لسرقته ؟ هل إذا خانك الصديق تذهب لخيانته؟

كل إنسان سيسأله الله عن تصرفاته ويحاسبه عليها وليست أخطاء الأخرين سببا مقنع لكي تزل أقدامنا في الخطأ

وفي الأخير شكرا لمداخلتك وبارك الله فيك

37- فكر ناضج
هشام المصري - مصر - 19/02/2010 03:23 AM
الحق أننا نفخر بأن لدينا في مجتمعنا المسلم نساء مثل الأخت الفاضلة سارة التي تناولت الموضوع بمعالجة شاملة من الناحية الشرعية والتربوية والنفسية والاجتماعية، وتسيطر على أبعاد المشكلة بحيادية وموضوعية متناسية عواطفها بشكل لافت للنظر، بارك الله فيها وأكثر من أمثالها.

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق