نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- أين العنوان
مغوار - السعودية - 01/06/2008 10:06 AM
أعجبني العنوان والتداخل الموجود فيه بين المعنيين لكلمة الأقصى، ووددت أن الموضوع يكون له علاقة بالعنوان، لكنني وجدته سردا للأحداث كعادة الكاتب، أرى أن على الكاتب أن يغير العنوان، وسيكون المقال جميلا عندما يكون عنوانه مطابقا له.

2- العنوان معبر جدا عن المضمون
أحمد - مصر - 01/06/2008 01:16 PM
أعتقد أن العنوان معبر جدا عن المضمون ...بمعنى أن الأقصى ليس لقناة الأقصى ..

بل على وسائل الإعلام كلها التفاعل مع قضيته ..واقترح على الأخ مغوار إعادة قراءة المقال ليفهم مراد الكاتب ..وفق الله الجميع لكل خير

ولا أنسى أن أشكر الكاتب الفاضل ...رزقني الله وإياكم الصلاة في الأقصى ..اللهم آمين ...

3- سرد الصمت المخزي
ناصر - السعودية - 01/06/2008 01:22 PM
سرد الأحداث والتعليق عليها وتحليلها والوقوف معها ومع العبر والفوائد ، ووضع أفكار عملية وحلول ومقترحات ..خير من سرد النقد وخذلان المرابطين على الثغور المقدسية ..والتهوين ممن ينصرهم ...وشكرا للكاتب الكبير ..

4- مقال معبر
أم عبد الرحمن - الرياض - 01/06/2008 05:04 PM
جزى الله الكاتب خير الجزاء على هذا المقال
وفعلا نحن نرى أن قضية الأقصى تغيب غيابا واضحا عن الفضائيات العربية والإسلاميه
بالنسبة لي أنا أتابع قناة الأقصى الفضائية حتى أعلم أخبار فلسطين ونقوم بأضعف الإيمان وهو الدعاء لهم.

5- الأسرى
محمد عبدالارحمن - مصر - 01/06/2008 05:07 PM
لماذا تغيب قضية الأسرى من الإعلام العربي بينما اسرائيل أقامت الدنيا على شاليط
؟؟؟؟؟
بالنسبة للأخ مغوار أعتقد أنك لم تقرأ المقال جيدا
شكرا للكاتب

6- المزيد من الانتهاكات حول القدس
مشعل - السعودية - 02/06/2008 08:38 AM
أفادت مصادر صهيونية، أمس الأحد 27/5/1429هـ، أن الحفريات التي تنفذها ما تسمى بـ "سلطة الآثار" التابعة للحكومة الصهيونية، كشفت عن جثامين لموتى مسلمين مدفونة بالقرب من المسجد الأقصى، مشيرة إلى أنه قد تم نقلها من مكانها بسرية تامة.
وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الجديد أنه تم اكتشاف عشرات الهياكل من العهد الإسلامي القديم في الحفريات قرب المسجد الأقصى في القدس المحتلة قبل ثلاثة أسابيع، وتم إخلاؤها من المنطقة بسرية ودون إخبار الجهات المعنية.
وتتم الحفريات الصهيونية المتواصلة على حساب الأملاك الوقفية والإسلامية من قبل جمعية "العاد" الصهيونية اليمينية التي تعمل على تهويد شرقي القدس، ومخصصة لتمهيد التربة لإقامة مبنى لها في المنطقة المستهدفة.
وذكرت الصحيفة العبرية أن الحفريات تتم في حي سلوان، مقابل سور البلدة القديمة، على مسافة قريبة من حائط البراق والمسجد الأقصى، حيث تعتزم الجمعية الصهيونية إقامة قاعة وموقف للسيارات تحت أرضي في الموقع.
وأضافت أن الحفريات في عمق مترين إلى ثلاثة أمتار أدت إلى العثور على آثار من القرن الثامن للميلاد، حيث اكتشفت عشرات الهياكل، والجماجم وأجزاء من العظام تعود للعهد الإسلامي.
وأوضحت الصحيفة أنه تم إخراج عشرات الصناديق مع أجزاء من العظام. وأكدت اكتشاف قبور لأطفال موجهة رؤوسهم نحو مكة (القبلة) الأمر الذي يدل بوضوح على دفن إسلامي.

7- سيبقي الأقصى عنوان عزتنا
ابومهند المقاوم - فلسطين - 03/06/2008 01:21 PM
إن الأقصى يتعرض للتهويد منذ عشرات السنين ولم نكن نتلمس ردود افعال عربية وإسلامية بحجم المؤامرات التى تحاك ضد الأقصى خاصة وضد القدس وفلسطين عامة , لم نجد سوى الاستنكارات والشجب والادانة , وعلى صعيد اخر نجد موضوع اخر يأخذ من الحكام والشعوب الكثير من الفعاليات والخطوات والاجتماعات الطارئة وغير الطارئة وعند الاقصى نقف عاجزين .
ان الكاتب سرد احداث يعتقد البعض انها مكررة ..... نعم مكررة لانها تحدث كل يوم والشيء الاخر المكرر هو تهاون العرب شعوبا وحكومات في اتخاذ ما يمكن لحماية مقدساتهم من دنس الصهاينة فالاقصى ليس لفلسطين وحدها وليس للعرب وحدهم هو للمسلمين اينما كانوا وتواجدوا فالدفاع عنه واجب شرعي .
اما الفلسطينيون رغم ما يعانون من احتلال وقتال وتدمير وحصار فلا زالوا يدافعون عن الاقصى وسيبقى الدفاع عنه ما دامت الحياة
واعاتب من ينتقد الموضوع من حيث الشكليات ولا يتعرض للامور والمواقف الحقيقية من تهويد الاقصى فاحدهم يعترض على العنوان واخر يقفظ عن الموضوع مطالب بموضوع اخر , نعم كل القضايا اساسية وتعنينا ونهتم بها ولكن لب الصراع بيننا وبين بني صهيون هو الأقصى لو وصلنا لهذه القناعة لباتت كل امورنا سهلة الفهم وليست سهلة الحل ولكن يكفينا ان يتفهم العرب والمسلمين قضية الاقصى بكونها جوهر الصراع
بارك الله بالكاتب ومزيد من المقالات التى نحن بأمس الحاجة اليها

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق