نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- هذا خلقه فأين اقتدائنا ..؟!!
shaymaaliraqi - العراق - 15/06/2008 03:37 AM
كان هذا خلقه عليه الصلاة والسلام في الحرب والسلم ...رحيماً عطوفاً ..ذي سعة خلق وكرم
وكثر كلامنا عن هذا الخلق الراقي الرباني والطبع السمح ..وطالما قرأنا عن سيرته العطرة ..وأعجبنا بها بقوة
ولكن هل طبق هذا الخلق القويم فعلاً في حياتنا ؟!
عندما انظر لمن خاض الحروب اليوم من أدعياء الإسلام ..وارى كم أوغلت أيديهم بدماء بعضهم ببعض ناهيك عن دماء الأبرياء من غير المسلمين ..أرى أننا أبعد ما يكون عن خلقه الذي أعجبنا به ودعونا له ..
قدرنا الله تعالى على التواصي والالتزام بهدي نبيه الطيب وان لا نكون من الذين
أمروا الناس بالبر ونسوا أنفسهم
مقالة طيبة بارك الله فيك ودمتم بخير

2- بارك الله فيك
أنور محمود زناتي - مصر - 15/06/2008 08:44 AM
إلى صاحب التعليق أهدي تحياتي إلى كل شعب العراق الحزين ، واعلموا أننا أكثر حزناً
لكن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة !!!

وما زالوا يفعلون ، والبقية تأتي

أنور محمود زناتي

3- صدقت
shaymaaliraqi - العراق - 16/06/2008 07:31 AM
السلام عليك اخي
صدقت لقد دخلوا الملوك في بلادنا وافسدوها ..وجعلوا اعزتها اذلة ..ولكن هي الأيام دول ..وما دار علينا من محن سيحصل في الغد القريب لهذه الدول المتجبرة
شكراً على تعاطفك مع بلدي ..ودمت بخير

4- الأيام دول
أنور محمود زناتي - مصر - 17/06/2008 03:11 AM
أخي الكريم ، الحق يقال - رغم ندرته - إنني لا أجامل أو أتعاطف فكلنا في مركبة واحدة
ولا يتسرب اليك شك أن الباقي معزولون عن الأحداث بل الجميع مرتقبون وتذكر قول الشاعر الرُندي
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الأمورُ كما شاهدتها دُولٌ مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد ولا يدوم على حالٍ لها شان
يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ إذا نبت مشْرفيّاتٌ وخُرصانُ
وينتضي كلّ سيف للفناء ولوْ كان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
أين الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ ؟
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
وأين ما حازه قارون من ذهب وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ ؟
أتى على الكُل أمر لا مَرد له حتى قَضَوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من مُلك ومن مَلِك كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
دارَ الزّمانُ على (دارا) وقاتِلِه وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ
كأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ يومًا ولا مَلكَ الدُنيا سُليمانُ
فجائعُ الدهر أنواعٌ مُنوَّعة وللزمان مسرّاتٌ وأحزانُ
وللحوادث سُلوان يسهلها وما لما حلّ بالإسلام سُلوانُ
دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له هوى له أُحدٌ وانهدْ ثهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ حتى خَلت منه أقطارٌ وبُلدانُ
فاسأل (بلنسيةً) ما شأن )مُرسيةً( وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ)جَيَّانُ(
وأين (قُرطبة)(دارُ العلوم فكم من عالمٍ قد سما فيها له شانُ
وأين (حْمص (وما تحويه من نزهٍ ونهرهُا العَذبُ فياضٌ وملآنُ
قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما عسى البقاءُ إذا لم تبقَ أركانُ
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسفٍ كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
على ديار من الإسلام خالية قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصُلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ إن كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمها وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يا راكبين عتاق الخيلِ ضامرةً كأنها في مجال السبقِ عقبانُ
وحاملين سيُوفَ الهندِ مرهفةُ كأنها في ظلام النقع نيرانُ
وراتعين وراء البحر في دعةٍ لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ
أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسان ؟
ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُ وأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ ؟
ألا نفوسٌ أبَّاتٌ لها هممٌ أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُ أحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم واليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ
ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ
يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهما كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ
يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

تحياتي

أنور محمود زناتي

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق