نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- ما أكثر العبر !!
د.محمد الشواف - 22/08/2008 07:42 AM
أخي الفاضل الدكتور مبروك ماتفضلت به موجود في مجتمعاتنا بكل أسف .. وحريّ بالزوج أن يقابل الوفاء بالوفاء والزوجة كذلك..حقاً : ما أكثر العبر وما أقل الاعتبار !!
جزاك الله خيراً

2- دمعة من دم
أبو مارية الصغرى - الإمارات - 22/08/2008 10:38 AM
الأخ الكريم الدكتور المبارك مبروك العطية
شد من انتباهي كلمة ذكية ذكرتها حين قلت :" وبإيجاز شديد تزوجته تحت وهم الحب ".
هذا التعبير في غاية الروعة ـ أخي الحبيب ـ لأن الكثير من الأخوات اللواتي يضحين بالعز والترف والمال والنسب والشرف إنما يكون ذلك تحت مسمى الحب الذي ما أن يخلو الحبيب بحبيته حتى تراه يطير كالعصفور إذا فتح له باب القفص ..
ولكن أيضاً بالمقابل هناك رجالٌ ـ كما ذكرتم ـ على درجة عالية من الرجولة والشهامة والخلق والاتباع لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد منهم النساء أفضل المعاملة وخير االمعاشرة ...
وهنا لا بدَّ لنا أن نشخص الداء حتى نتلمس الدواء ..
فأقول يا سيدي الفاضل : الداء كامن في بعدنا عن كتاب ربنا سبحانه وتعالى وهدي نبينا صلى الله عليه وسلم وسير سلفنا رحمهم الله تعالى.
والعلاج لا يكون إلا بالرجوع إلى صيدلية الحبيب الأعظم لتبرأ الخدوش وتلتئم الجروح , وتنبعث في حياتنا الروح من جديد..
جزاك الله خيراً وبارك فيك ...

3- لماذا؟
محمد أسامة - مصر - 26/08/2008 01:37 AM
شيخنا الكبير
أحدثكم من السودان حيث أعمل و لا استطيع أن أصف لك كيف حالنا هنا من بعد انقطاعك عنا منذ توقفت قناه عين بدون سابق إنذار أو لاحق اعتذار
و مازلنا نتابع أخبارك و نتلمس أوقات ظهورك بين الفنية و الأخرى
بيد أننا للآن لم نسمع عن برنامجك اليومي القادم في رمضان متى و أين؟
و يبقى سؤال كل الإخوة هنا لماذا توقفت القناة و لماذا لم يتم التنويه عن ذلك؟
أعرف أناسا كثيرين كانوا ينتظرون يومي الإثنين و الأربعاء من كل إسبوع
نريد برنامجا ثابتا لك في رمضان و بعد رمضان و أحرص هذه المرة على أن تكون قناه تحترم مشاهديهاو لا تستهين بهم
و كل عام و انتم بخير

4- إنها خـير متــاع الدنيا
عفاف عبد الوهاب صديق - مصر - 29/08/2008 01:01 AM
أخي الكريم الدكتور/ عطية مبروك المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصدقك .. لقد استمتعت وأنا أقرأ كلماتك وأتابع قلمك الرقيق وحديثك عن المرأة حين تتفانى وكأنها شمعة تحترق .. المرأة الصالحة كأنها الشجرة لا تثمر إلا خيراً إن طوعت نفسها بإيمان ، وقد علمت أن الله يسمعها ويراها ، وآثرت أن تكون شكوتها لربها بردا وسلاما على رقة مشاعرها .. ولن يكون ذلك إلا بالحب بإنسانية والعطاء برحمة والصبر دون قنوط أو ملل .

أرق تحياتي إليكَ أستاذي داعية لك بأن يغمرك الله بمحبته.

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق