• • • • •
من ملف المسابقة
تناولت المسابقة موضوعًا خطيرًا دقيقًا وهو: (طريقة تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المخالفين لدعوته في العهد المكي)، وجُعلت في فرعين:
أما أولهما (البحث العلمي) فيشتمل على: تأصيل أحكام العهد المكي، وبيان حجيتها، وحكم الاستدلال بها على جهة العموم، وتطبيق ذلك على تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع مخالفيه من الكفار، والإشارة إلى ما تضمنه هدي النبي صلى الله عليه وسلم من فقه المصلحة الشرعية وتحصيلها، ودرء المفسدة وتقليلها.
وأما الآخر (البحث التربوي) فيشتمل على: أهم ما تضمنه العهد المكي من العبر والدروس التربوية والمنهجية في التعامل مع المخالفين للدعوة، والصبر على الأذى، والاستدلال والتمثيل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته في ذلك العهد.
والغاية الكبرى من هذه البحوث في فرعيها: كشف اللثام عما غيبه اختلاف الأفهام وتباينها عن أعين الدعاة وبصائرهم، ليتهيَّأ لهم الدعوة إلى الله على بصيرة وهدًى ونور.
وقد حظيت المسابقة باهتمام كبير مَرضي، وفيما يأتي بعض الإحصاءات المتصلة بها:
عدد البحوث المشاركة: 77 بحثًا
البحوث العلمية: 12
البحوث التربوية: 65
عدد صفحات البحوث كافة: 7612 صفحة
جنسيات المشاركين:
مصر 35، السعودية 18، سوريا 8، اليمن 6، الأردن 3، فلسطين 3، الجزائر 3، البحرين 1.
عدد الإخوة الباحثين: 62
عدد الأخوات الباحثات: 15
لجنة التحكيم:
اختير أعضاء لجان التحكيم من الباحثين ذوي الخبرة والكفاية العلمية، المشهود لهم بسلامة المنهج، وحسن السيرة، والاتصاف بالاستقامة والأمانة.. وحرصًا على النزاهة التامَّة حَرَصَت هيئة الإشراف على المسابقة أن يكون أعضاؤها من جنسيات مختلفة، وهي: السعودية، والسورية، والمصرية، والسودانية، والجزائرية، والهندية.
منهج التحكيم:
اتبعت هيئة التحكيم خطة دقيقة في التحكيم، تحفظ لجميع المشاركين حقوقهم، وتضمن لكل بحث أن ينال نصيبه من القراءة والتقويم، فشكلت لذلك 3 لجان، تولت الأولى الغربلة الأولية باستبعاد البحوث المخالفة لشروط المسابقة. ثم قامت اللجنة الثانية بقراءة جميع البحوث مرتين، بحيث يقرأ كلَّ بحث عضوان مختلفان، واستبعاد البحوث الضعيفة غير الجديرة بالتأهل إلى المرحلة الثالثة. ونهدت اللجنة العليا بتقويم البحوث المتأهلة للفوز، بقراءتها قراءة ثالثة. وزيادة في الإنصاف قرئت جميع البحوث المختلف بشأنها قراءة رابعة مرجحة.
ملاحظة مهمة:
هذا، وحرصًا من هيئة الإشراف على العدل والإنصاف التامَّين، قدمت جميع البحوث إلى أعضاء لجان التحكيم موحَّدة الشكل، وخالية من أسماء أصحابها، أو جنسياتهم، أو شيء من بياناتهم، ليكون الحكم على البحوث من خلال مادتها ومضمونها، بعيدًا عن أي تأثير جانبي.
أما معايير التحكيم المتبعة في هذه المسابقة فهي:
1 - مدى اتصال البحث بموضوع المسابقة.
2 - مدى تحقيق البحث للغاية من المسابقة، واشتماله على جميع المفردات المطلوبة.
3 - مدى الإبداع والابتكار والتجديد في البحث، والابتعاد عن التقليد والنقل دون تحليل.
4 - مدى التزام البحث بالموضوعية والعمق، وتجنب السطحية والحشو والتكرار.
5 - مدى سلامة البحث من أي خلل عقيدي أو فكري أو شرعي.
6 - مدى الالتزام بتجنب الأحاديث الضعيفة والمردودة، والاقتصار على الصحيح والمقبول.
7 - مدى الالتزام بالأمانة العلمية والتوثيق، وعزو النقول والأقوال إلى أصحابها.
8 - مدى جودة البحث، لغة وأسلوبًا، وحسن العرض وجمال الصياغة.
9 - مدى التزام البحث بالمنهج العلمي في تقسيمه وتسلسل فصوله، واشتماله على مقدمة وخاتمة، وثبت بالمصادر والمراجع.
10 - مدى وفرة المصادر والمراجع المعتمدة، ومدى أصالتها والثقة بها.
نسأل الله أن يتقبل من الجميع ما بذلوه من جهد في المشاركة بالمسابقة،
ونهنئ إخواننا الفائزين على نجاحهم، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً..
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
• • • • •