ــــــــــــــــــــ
[1] للتوسع في تاريخ تطور الاستشراق، انظر مبحث مكسيم رودنسون "الصورة الغربية والدراسات الغربية والإسلامية"، منشور بكتاب "تراث الإسلام"، بإشراف شاخت وبوزوروث.
[2] انظر: شوقي أبو خليل، "غوستاف لوبون في الميزان"، دار الفكر، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى، 1410 هـ، 1990م، (ص: 7).
[3] يتَّضِح هذا التخفي في كثير من عباراتِها في المُؤتمرات والنَّدوات، وقال بمثل هذا الدكتور حمدي زقزوق في مقدمته لكتابها "الإسلام دين الإنسانية"، وقد كان على صلة بها، فهو حاصل على الدكتوراه من ألمانيا، وله باع كبير في دراسة الاستشراق، ثم وصلني ما يشبه التأكيد بإسلامها عن طريق الأستاذ عبدالحليم خفاجي الذي عمل وكيلاً للمركز الإسلامي في ميونيخ، وأحد القائمين بالدعوة في ألمانيا.
[4] انظر: تيو لوتستوي، "حِكَم النبي محمد"، "المقدمة"، دراسة وتقديم وتعليق محمود النجيري، مكتبة النافذة، الجيزة، مصر، الطبعة الأولى، 2008م.
[5] مونتجمري وات، فضل الإسلام على الحضارة الغربيَّة، ترجمة: حسين أحمد أمين، مكتبة مدبولي، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، 1403 هـ، 1983م، (ص: 7).
[6] ر. ف. بودلي، "الرسول حياة محمد"، ترجمة: محمد محمد فرج وعبدالحميد جودة السحار، مكتبة مصر، القاهرة، مصر، (ص: 7).
[7] مايكل هارت، "الخالدون مائة أعظمهم محمد"، ترجمة: أنيس منصور، المكتب المصري الحديث، القاهرة، مصر، (ص: 13).
[8] انظر في تفاصيل هذا كتاب "برنارد شو والإسلام"، لمحمود علي مراد، كتاب الهلال، ديسمبر 1989.
[9] انظر: عبدالرحمن بدوي، "موسوعة المستشرقين"، دار العلم للملايين،بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة، 1993م، (ص: 300).
[10] انظر: مصطفى السباعي، "السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي"، المكتب الإسلامي ودار الوراق، الطبعة الثانية، (ص: 29).
[11] انظر في تفصيل هذا كتاب "فكر محمد أسد كما لا يعرفه الكثيرون"، للدكتور إبراهيم عوض.
[12] انظر مثلاً: مونتجمري وات، "محمد في مكَّة"، ترجمة: د. عبدالرحمن الشيخ، وحسين عيسة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، 2002م، (ص: 100، 101).
[13] كارين أرمسترونج، "سيرة النبي محمد"، ترجمة: د. فاطمة نصر، ود. محمد عناني، "كتاب سطور"، القاهرة، مصر، الطبعة الثانية، 1998م، (ص: 393).
[14] انظر: لويس سيديو، "تاريخ العرب العام"، ترجمة: عادل زعيتر، طبعة الحلبي، الطبعة الثانية، 1389هـ، 1969م، (ص: 105).
[15] ول ديورانت، "قصة الحضارة"، ترجمة: محمد بدران، طبعة مكتبة الأسرة، مصر، 2001م. المجلد السابع (13/ 43، 44).
[16] هو الإمام عبدالرحمن بن مهدي، أو الإمام أحمد بن حنبل، على خلاف أهل الرِّوايات.
[17] هنري دس كاستري، "الإسلام خواطر وسوانح"، ترجمة: أحمد فتحي زغلول، مكتبة النافذة، الطبعة الأولى، 2008م، (ص: 36، 37).
[18] توماس كارلايل، "الأبطال"، (ص: 75).
[19] انظر: "مُقدمة السيرة النبوية الصحيحة"، للدكتور/ أكرم ضياء العمري، و"مقدمة صحيح السيرة النبوية"، للدكتور/ إبراهيم العلي.
[20] طرح الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني في ورقته البحثية "مرويات السيرة النبوية بين قواعد المحدثين وروايات الإخباريين" المقدمة لمؤتمر بحوث السيرة والسنة بمكة المكرمة 1425 هـ مشروعًا مهمًّا للموازنة بين منهج المحدثين والمؤرخين في كتابة السيرة، يصلح لأنْ يكونَ منطلقًا متزنًا لكتابة السيرة.
[21] أخرجه ابن سعد والحاكم وضعَّفه الذهبي، وحكم الألباني بوضعه، ومدار الرِّواية على مَتْروكَيْن هما: هشام بن محمد الثعلبي، والواقدي؛ انظر: "السلسلة الضَّعيفة والموضوعة"، برقم: 2144.
[22] وهو موجود في البخاري، باب بَدْء الوحي إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولكنَّها من "بلاغات الزهري"، التي لا يستشهد بها ولا تعدُّ من الصحيح؛ لانعدام السَّند الموصول كما يقول عُلماء الحديث، ومثل هذا من الأُمُور الدقيقة التي تخفى على كثيرين، فما بالنا بمستشرقين؟! وانظر في تحرير هذا: "فتح الباري"، (12/ 368، 369، 376)، تحقيق: عبدالقادر شيبة الحمد، طبعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
[23] أكثر نموذج حَفَلَ بمثل هذا - على حدِّ ما قرأت - كتاب بودلي "الرسول، حياة محمد".