نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

تعليقات الزوار:
1- عمل ممكن أن يكون أفضل
أبو خالد - مصر - 03/07/2009 12:31 PM

أولا :هذه السردية بالرغم من قوة ألفاظها و جودة سبك الصور ، إلا أنها تفتقد بشدة إلى وضوح الأفكار الرئيسية ، وذلك يؤدي بدوره إلى تشوش الفكرة النهائية من القصة القصيرة ، وهذا أحد أركانها لأنها قصة قصيرة فلا بد لها من فكرة رئيسية متماسكة تقبل الفك والتركيب مرة أخرى
ثانيا : يبدو أنها تمزج بطريقة ما بين أحداث يمكن أن تكون وقعت بالحقيقة ، كقصة صاحب الطاقية السوداء ، وأحداث تكررت كثيرا في القصص والأفلام ، فهي مزيج بين مجموعة أفكار مستهلكة سابقا ، ولم نر في هذه الجزئية شئ من التجديد في الفكرة
ثالثا : هذه الفقرة

كتب على هامش المحضر ما يلي:
ملحوظة: لقد تزوجتْ مادلين بذلك العابث بها، وكان الوليد حقيقةً مؤلمة، وهم يريدون دفنه بجوار شجرة الكريسماس ذات الزينة الصاخبة، ولكنه يأبى! وتم القبض على السكرتيرة في وضع ما، وتزوجتْ إيمان من صديق الوليد، وعاد أحمدُ من هنالك منتصرًا، ورأينا موسى في المسجد.

مقحمة في النص لمراد ما من الكاتبة ، لأنها مستحيلة الحدوث ، فلا أحد يعرف مادلين ، ولا أحد رأى موسى ، فكيف عرفنا أنها تزوجت من العابث ، ومن الذي رأى موسى في المسجد ؟ لأن المحضر الذي يمليه هو حمدي إسماعيل المحقق الذي احتار في معرفة من هم ، فكيف وقف على تلك الحقائق المهمة في حياة هاتين الشخصيتين
رابعا :

هناك ميل لاستخدام ألفاظ بدون إدراك مفهومها
فكلمة سمادير مثلا تعني الغشاوة التي تعتري البصر
وهذه العبارة
لكن ذلك الذي يُدعى الوليد بن يوسف صاحب السمادير، لا ندري هل اللفظة هنا ملحقة بالاسم المكتوب في الورقة ؟
أم أنها من وصف الراوي ؟
وغن كانت الثانية فما معناها وهو يتحدث عن ميت اعتبارا او حقيقة لا يعرف عنه شيئا
كذلك أيضا هذه " يالك من رجل صاحب سمادير " معناها هنا غير مفهوم ، فكيف أصفه هنا بأنه رجل ذو غشاوة على بصره ، كيف وهو يرى يعير امراته للرجال على مرأى ومسمع منه فأين السمادير هنا
لكن دائما الكلمات الغريبة لها طعم جميل في أفواه الناس وأسماعهم

محاولة جيدة تحتاج إلى زيادة تركيز الفكر من أجل ان يصل مفهوم واضح ، حتى لا نخرج بالقصة القصيرة إلى ذات المخرج العبثي الذي أتقنه كثير من أهل زماننا
وفقكم الله


2- شكر
سمير - KSA - 03/07/2009 01:01 PM

شكراً على القصة الجميلة


3- شكر للكاتبة
عبد المنعم - egypte - 03/07/2009 01:28 PM

قصة جميلة وهادفة ونتمنى للكاتبة مريم نجاح محمد عبدالرحمن الفوز بإذن الله


4- تعليق علي القصة
سحر محمد - مصر - 08/07/2009 12:20 PM

القصة رائعة ولكن لي ملاحظة بسيطة أرجو أن تتقبليها وهي كثرة قول الحق أقول لكم رغم كونها جيده في السياق ولو كانت أقل لكانت أفضل لكن علي أية حال القصة ممتعه ونتمني لكِ الفوز إن شاء الله


5- لا ليس كما قال ابو خالد وتهنئة للكاتبة
سميه بسام - مصر - 11/07/2009 02:31 PM

لعل الاستاذ ابو خالد قراء القصه على عجل فقيد ما قرأناه والتعليق ابتداء جيد جدا
ولكن 1/ كل عمل يكتب نود ان يكون افضل حتى فى نظر من يكتب وتلك حقيقه معلومه
2/القصه رمزيه اوشكت ان تصل بلرمزيه الى حد الكمال ،نعم لقد اغرقت الكاتبه فى الرمزيه وذلك راجع والله اعلم الى انها كانت تعيش حاله وجدانيه معينه سيطره عليها بسبب ما تمر به الامه الاسلاميه التى تبحث عنها من خلال الوليد التائه والوليد الذى ولد فى اخر القصه ولعل قول الكاتبه وهم يريدون دفنه يوضح ذلك
3/ان وضوح الفكره فى القصه الرمزيه لا معنى لها فى ذهن الكاتبه بل هى لا تريدها اصلا اذ هيا تكتب وتحتويها بل وتسيطر عليها حاله تعايشها ولا تريد ان تطرحها حقيقه او ان تفصح عنها فتهرب الى الرمز وهزا واضح جدا فى قصه الاستاذه _مريم / فلو وضحت الافكار كما يقول الاستاذ ابو خالد فما الذى يفهمه القارئ من الرمز وهو الاصل الذى بنيت عليه القصه
4/ اما تعليقك على (كتب على هامش المحضر الخ) انها مقحمة فهذا نقد شديد لا اراه يصح والجمله ليست مقحمه ولعل هذا يتبادر الى الذهن كما تبادر الى خاطر الاستاذ ابو خالد لعدم وضوح ما يشير اليه الرمز ها هنا ولكن بكثير من التحليل فى رموز الكاتبة شديده الرمزيه ستعلم انها ليست مقحمة
5/واما تعليقك على لفظة سما دير الثانيه(يا لك من رجل صاحب سما دير) تقول معناها هنا غير مفهوم فهذا عجيب منك مع هذا التحليل الجيد والمعنى واضح جدا لكم انتم معشر الرجال فهذا رجل باع كرامته فلم يعد لديه ما يغار عليه وما عاد يستطيع فعل شئ الا ان يقنع نفسه بانه مقهور فوضع الغشاوة على عينيه بارادته فصار صاحب سما دير يوهم نفسه بانه لا يرى لكى يتمتع برجولته وكرامته وبانه لم يفقد شئ مثل بقية الرجال الشرفاء وهو ليس كذالك
6/ القصه اكثر من ممتازه(وان كانت غارقه فى الرمزيه) وهى من اجمل ما قرأت بارك الله لك يا اخت مريم فيما كتبت يمينك وتهنئة منى ومع تمنياتى با لفوز


6- الادب الانثوى والرمز
ام عمار - مصر - 13/07/2009 01:51 PM

القصة قوية جدا تثبت أن الأدب الأنثوى على الساحه الأدبيه وبقوة .
نتمنى أن نرى للكاتبة اعمالا أدبية آخرى على موقع الألوكة


7- لا غلو ولا تساهل(لا افراط ولا تفريط)
أحمد خيرت - مصر - 14/07/2009 11:21 AM

أرى نقدا شديدا من الأستاذ أبو خالد ,وثناء رائعا من الأستاذه سميه ,كأنه رد فعل لما قال الأستاذ أبو خالد .
نريد التوسط والا عتدال نقول : لا شك أن القصة جميلة جدا وهادفة و نقول ايضا ولا كمال لأحد.


8- جزاك الله خيراً يا أستاذة سمية
مريم نجاح محمد عبد الرحمن - مصر - 14/07/2009 07:38 PM


لقد أسعدتنى جدا يا أستاذة سمية بقراءتك لقصتي المتواضعة وتعليقك الرائع عليها.

 


9- شكرا يا أم عمار
مريم نجاح محمد عبد الرحمن - مصر - 14/07/2009 07:41 PM

جزاكِ الله خيرا يا أم عمار وقريبا إن شاء الله ستظهر لي أعمال أخرى على موقع الألوكة


10- استفام ارجوا الجواب عليه؟؟؟
ابو عبد الله _مصر - مصر - 15/07/2009 07:21 AM

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,,,,,,,(((( اود ان اعرف منكم بارك الله فيكم ما هو المغزى والفائده من سرد تلك القصه وهل ذلك النوع من القصص الخاليه التى لا اصل لها من الواقع .غالبا. لا يدخل تحت طائله الكذب على اعتبار انها اشياء لم تحدث وهل كان يمكن افاده الزوار او المشتركين بافضل من ذلك عن طريق _مثلا_ تشخيص الداء المراد التنويه عليه ثم ذكر اسباب ذلك الداء وطرق علاجه ام ماذا ؟ ؟؟ افيدونى بارك الله فيكم .............ارجوا الرد اما من الاعضاء او من الموقع او المعلقين لكن باستفاضه ..)))) والسلام عليكم.................


11- رد
عاكف - سوريا - 15/07/2009 03:13 PM

أخي الحبيب.. أذكر تعليقاً لللألوكة يدور حول شيء قريب من هذا.. وقد وجدته بعد البحث.. وهو في التعليق رقم 69 على الرابط أدناه:

http://www.alukah.net/articles/1/5005.aspx

ومفاده :
وإليك رأينا فيما تفضلت به.
لقد نهض موقعنا بتوفيق الله تعالى منذ افتتاحه إلى العمل على أن يكون رسالة حق سامية إلى أبناء الإسلام، في كل مكان، يقدم لهم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
وحين تنعمون النظر في أقسام الموقع المختلفة ستجدون الكثير من المقالات والبحوث والدراسات التي تحبِّب المسلمين بالقرآن وترغبهم بمدارسته وفهمه والعمل به، وكذلك التمسك بسنة النبي الهادي صلى الله عليه وسلم ودراستها، والاقتداء بسيرته وشمائله..
بل لم يقم الموقع إلا لذلك.
ورغبة منا في تحفيز أبناء الإسلام إلى شغل أوقاتهم بالنافع المفيد، واستثمار قدراتهم في القراءة والبحث والكتابة، أقام الموقع عددًا من المسابقات العلمية الجادة، أدت الغرضَ منها على خير وجه، بفضل الله تعالى، وهي: مسابقة (انصر نبيك وكن داعيًا)، وموضوعها: بيان خصائل نبي الرحمة وأخلاقه الرفيعة، وحقيقة دعوته. ومسابقة (الأسرة المسلمة)، وهي حث لأفراد الأسرة المسلمة على قراءة كتب إسلامية وتربوية هادفة والإفادة منها. ومسابقة (النفس المطمئنة)، وموضوعها: طريقة تعامل النبيِّ صلى الله عليه وسلم مع المخالفين لدعوته في العهد المكي. ومسابقة (كاتب الألوكة) وهي لتشجيع الموهوبين من الشباب على الكتابة في جميع المجالات الشرعية والفكرية والعلمية والأدبية. وقريبًا ستنطلق مسابقة (أبحر في الألوكة) لدفع زوار الموقع إلى قراءة مقالات مفيدة في جميع الموضوعات.
ومن مسابقات موقعنا: مسابقة الألوكة (للإبداع الروائي).
وليس الغاية منها أبدًا إشغال الشباب عن القرآن والحديث!
ولكن الغاية الحقيقية منها التشجيع على إنتاج روايات أدبية راقية في أسلوبها، هادفة في مضمونها، تكون بديلاً لما تتداوله الأيدي اليوم من أدب وقح هابط، يشجع على الرذيلة ويزينها، ويبث السموم في عقول النشء، ويهز الثوابت ويشكك بالعقائد!
والإقبال الشديد على فنِّ الرواية في عصرنا هذا واقع ظاهر لا نستطيع أن نتجاهله ونتغافل عنه، ولا أن ندير ظهرنا له، وليس في طاقتنا الحيلولة بين الناس وبينه؛ إذ النفوس تميل إلى القصص وما فيها من أحداث وحبكة وتشويق.
والسؤال الملح هو: لمَ لا يكون الأدب الجادُّ الطيب بابًا من أبواب الدعوة إلى الله، وإلى دينه الحق، وإلى القيم الإسلامية والإنسانية الأصيلة؟ بل لعل القصص والروايات الأدبية المصلحة تصل إلى أيدي المتنكبين جادة الكتاب والسنة؛ فتكون سببًا في هداية الشاردين، وتبصير الغافلين، وتحبيب الفضيلة إلى المستدبرين.
ولا شك أن الأدب كان له منزلة رفيعة في الإسلام، ومن قبلُ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر، واستنشده، وأبدى إعجابه بأبيات منه، وحثَّ أولي الموهبة من أصحابه على قوله وعلى هجاء المشركين به... كل ذلك لما يدركه رسول الله من أهمية الكلمة الفنية في تحريك المشاعر واجتذاب الآذان، وهو القائل: ((إن من الشعر حكمة))، والقائل: ((إن من البيان لسحرًا)) [رواهما البخاري].
وكذلك القصص لها منزلة في الإسلام رفيعة، ومكانها في القرآن ظاهر سام، وقد قصَّ النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وأمته من قصص الغابرين من الأمم السالفة، كل ذلك ليقرب لهم الحِكَم، لما في القصة من أثر يبقى في النفوس ويثمر.
إن أمة الإسلام كما تحتاج إلى الفقيه والمفسر والمحدث، هي بلا ريب بحاجة إلى الطبيب الناصح، والمهندس المخلص، والمحامي الصادق، والقاضي النزيه، والحاكم العادل، والمعلم المصلح.. وهي بحاجة أيضًا إلى الأديب المبدع الملتزم، الذي يسخِّر موهبته وما آتاه الله من قدرات في تأصيل الخير في النفوس، والدعوة إلى مكارم الأخلاق.. ولابد أن يَنفِرَ إلى كل ميدان من هذه الميادين طائفة تأخذ الكتابَ فيه بقوة، لتتكامل الجهود وتتعاضد الهمم، ويعود لأمتنا مكانتها وعزتها الضائعة.
ومن ثم فإننا نشجِّع ذوي الموهبة وأصحاب الأقلام الأدبية على شحذ قرائحهم، وإحكام صنعتهم، لإنتاج أعمال أدبية رفيعة، نكسب بها أبناءنا الضائعين إلى صفِّنا، مع حثِّ كل مسلم على أداء واجباته الدينية كاملة، وبذل الجهد في التفقُّه بالكتاب والسنة، والعمل على التمسك بهما، واتباع سبيلهما، للفوز بخيرَي الدنيا والآخرة.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل

آمل أن تجد فيه الفائدة


12- جواب على رد........
ابو عبدالله - مصر - 17/07/2009 03:49 AM
الى الاخ الفاضل عاكف من سوريا الحبيبه
السلام عليكم ...وبعد فجزاك الله خيرا على ردك الغايه فى الادب وعلى نعتك اياى بالاخ الحبيب واسأل الله تعالى ان يجمعنا فى ظل عرشه بمحبتنا تلك يوم لاظل الاظله .... لكن اود ان اقول ليس فيما ذكرت جوابا شافيا لما سألت عنه فان الاستدلال بما ورد من القصص فى القرآن او ما كان يحكيه النبى عليه الصلاه والسلام على تلكم القصص المعروضه انما يعرف بالقياس الفاسد او على الاقل بالقياس مع الفارق ذلك ان الفارق ان تلكم القصص المحكيه فى الوحى انما هى قصص حقيقه ذكرها لنا رب البريه وهو اصدق القائلين او ذكرها لنا النبى الامين فهى قصص واقعيه حقيقه وقعت بالفعل ولا شك قصص عاليه المغزى والمفهوم واضحه الدلاله والمعنى ليست قصص خيالى به من الطلاسم والموز ما الله به عليم وكأنه استعراض للبلاغيات لا غير بعيد
عن الحقيقه باسماء وهميه مختلقه ثم نهيك عن ذلك ماورد فيها من مخالفات اظنها كذلك والله تعالى الم مثل المذكور(((شِبهَ رجلٍ، غريبًا، متطفلاً، يرتدي فوق رأسه طاقيةً سوداءَ صغيرة جدًّا، كالحشرة العالقة بجسد أسد، أعرفه جيدًا.

كانت يداه تعبثان في أماكنَ محظورةٍ، برغم أن يديه قصيرتان، وكانت شفتاه الغليظتان تنامان فوق (...) باطمئنان، كان يعتصرها بين يديه، وكانت تنظر إليه بعشقٍ شديد، برغم كون وجهِه قبيحًا جدًّا..,,,| وايضا ..إنها كانت صامتةً، واضعةً قدمًا فوق أخرى، نصف عارية، لم أُطق صبرًا.ولقد شاهدتُه مع تلك السكرتيرة الحسناء، لا أنكر أنها جميلة، ولكن هذا الجمال لا يعطيه الحقَّ في أفعاله الماجنة؛ فأنا أعطيه ببزخ ولا أبخل عليه، وأتركه يلهو بداخلي كما يشاء، فلا يتركني إلا وأنا (...) هامدة (...) حراكًا.

ولقد رأيتُه في مشهد حطَّم معه أنوثتي، كان مع زوجة صديقٍ له في عيد ميلادها العشرين.))) فمافائده ذكر تلك الكلمات التى تصور مشاهد خليعه انه لاينقصا هاالاكاميرا فيديو كى تتم_ عفوا فى التعبير_ فوالله لااقصد سخريه ولا تهكما وانما هو انكار واستغراب الا يمكن ان نقضى اوقات الفراغ الا بهذا ودعونى اقول لكم ربما قال احدهم لما ركزت النظر على تلك الكلمات فحسب ؟؟ ويجيب نفسه على سرعه لان الموضوع هذا يعينه نعم ومن لا يعنيه ولا يفكر به انها الطبيعه البشريه والفطريه الانسانيه التى خلقها الله فينا معاشر البشر ثم لامر اخر الا وهو ان النظره الادبيه ان لم تكن من منظور اسلامى بل ويكون حاكما عليها وقاضيا ايضا تتفلت منا لتتبع الاهواء والاراء فنزار قبانى الهالك كان يعد يعد نفسه اديبا ووافقه على ذلك الكثيرين ولست منهم بالطبع ..ولا اشبه الاخت الفاضله الكاتبه به عياذا بالله فاين الثرى من الثريا واين الارض من كواكب الجوزاء وكفى بالاسلام والطهر والعفاف والاستقامه نعمه لا تدانيها نعمه ,,,. ارجو ان يفهم كلامى جيدا وان يحمل على محمل صحيح ولا يساء الظن بى فوالله ما اردت الا النصح والارشاد والاسترشاد و السلام علكم ورحمه الله وبركاته.. ارجوا المتابعه للاستفاده مشكورين.........

13- حكم القصص الخيالي
مريم نجاح - مصر - 19/07/2009 08:42 PM

المصدر : موقع وزارة الأوقاف المصرية
http://www.islamic-council.com
وإن كانت الشخصيات اختراعيه ، كما هو الشأن في القصص الذي لا يعنى شخصاً معيناً، وقد يكون على لسان بعض الحيوانات كما في كتاب " كليلة ودمنة " فإن كان الهدف صحيحاً ، والمادة لا تحوى أمراً محظوراً ، والأداء نفسه يكون ملتزماً بالآداب الإسلامية، ولم يؤد تعلمه أو احترافه إلي تقصير في واجب أو ضرر بدني أو عقلي أو مالي أو خلقي أو غير ذلك من الأضرار كان التمثيل حلالاً، يستعان به على إبراز المعاني بصورة محسوسة كأنها حقيقية .
هذه قيود دقيقة لضبط التمثيل (ليس التمثيل الفني) المقبول من غيره ، والخروج على أي واحد منها يجعله ممنوعا بقدر ما يكون عليه الخروج من حرمة أو كراهة .
المصدر : موقع وزارة الأوقاف المصرية
http://www.islamic-council.com
فتاوى الأزهر - (ج 10 / ص 260)
القصص والشعر الخيالي
المفتي / عطية صقر .
مايو 1997
المبادئ
القرآن والسنة
السؤال
يعمد بعض الكتاب إلا تأليف قصة خيالية، وكذلك بعض الشعراء لهم عبارات خيالية، فهل يدخل هذا في ضمن الكذب غير المطابق للواقع ؟
الجواب
لا بأس بكتابه قصص خيالي أو شعر خيالي إذا كان يستهدف خيرا ، ويتفادى به شرا ، وذلك كالقصص على لسان الحيوانات في كتاب "كليلة ودمنة" .
فالمقياس هو عدم تكذيب شيء ثابت ، وبخاصة مقررات الدين ، وعدم الوصول به إلى غرض سيئ أو ترتب نتيجة سيئة عليه ، فالإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار .
3-لكتاب : التحرير والتنوير
المؤلف : ابن عاشور
مصدر الكتاب : موقع التفاسير
http://www.altafsir.com
وليس في قول الخصمين : { هذا أخِي } ولا في فرضهما الخصومة التي هي غير واقعة ارتكابُ الكذب لأن هذا من الأخبار المخالفة للواقع التي لا يريد المخبِر بها أن يظن المخبَر ( بالفتح ) وقوعَها إلاّ ريثما يحصل الغرض من العبرة بها ثم ينكشف له باطنها فيعلم أنها لم تقع . وما يجري في خلالها من الأوصاف والنسب غير الواقعة فإنما هو على سبيل الفرض والتقدير وعلى نية المشابهة .
وفي هذا دليل شرعي على جواز وضع القِصص التمثيلية التي يقصد منها التربية والموعظة ولا يتحمل واضعها جرحه الكذب خلافاً للذين نبذوا الحريري بالكَذب في وضع «المقامات» كما أشار هو إليه في ديباجتها . وفيها دليل شرعي لجواز تمثيل تلك القصص بالأجسام والذوات إذا لم تخالف الشريعة ، ومنه تمثيل الروايات والقصص في ديار التمثيل ، فإن ما يجري في شرع من قبلنا يصلح دليلاً لنا في شرعنا إذا حكاه القرآن أو سنة النبي r ولم يرد في شرعنا ما ينسخه .
أرجو أن تكون هذه الفتاوى قد شفت من عي .
وجزاكم الله خيرا .


14- نجحتِ يا مريم نجاح!!
نُسيبة- - الأردن - 25/07/2009 05:30 PM

السلام عليكم ..
أبــــارك لكم الفوز أختنا ، وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد في الخير دومـــــا ..

إلى الأمـــــــام ..


15- مبارك النجاح
ام مالك - مصر - 29/07/2009 12:14 AM

مبروك الفوز يا أخت مريم بارك الله بكِ ونفع بكِ وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد دائما

وننتظر أعمالك القادمة إن شاء الله


16- فعلتها إذن يا ...مريم نجاح
سمية بسام - مصر - 30/07/2009 05:19 PM

توقعت لك الفوز منذ أن قرأت القصة .
مبروك لك ولنا ، ومبروك واحدة لا تكفي
ننتظر المزيد، وانتظري ردي علي أبو عبد الله .


17- يا أخت مريم حنانيك بعقولنا
الشيماء - مصر - 30/07/2009 05:33 PM

حقيقة أذكرها أن الأخت مريم تمتلك موهبة عالية ، فها هي تتلاعب بالألفاظ والمعاني كما تريد ولكن كأني بها تبث أفكارها لتحدث فئة دون فئة .
القصة رائعة جمعت جميع فئات الامة ولكن أرجو أن تنتبهي إلي إنك تخاطبين قطاعا عريضا من القراء ليسوا جميعا علي مستوي ثقافي واحد ، فياحبذا لو تراعي ذلك في أعمالك القادمة . و.....مبروك الفوز


18- عفواً نريد فهماً صحيحاَ
سميه بسام - مصر - 17/08/2009 05:25 PM

بداية
هذا الأسلوب الرائع في تصوير تلك المشاهد التي اعتبرها أبو عبد الله {مشاهد خليعة}، والتي اجتثها أبو عبد الله من مكانها فبترها مما سبقها وفصلها مما تلاها يدل دلالة قاطعة علي أن الكاتبة تملك حسا أدبياً رقيقا ، إنها تملك أدواتها بكفاءة عالية ، فالكاتبة لم تستخدم الفحش الذي يحتاج إلي كاميرا فيديو.
أما قولك : " تلك المشاهد التي تصور مشاهد خليعة ........الخ " فهذه والله ساقطة منك لا أدري لك منها مخرجا .
1- إن الكاتبة بارك الله فيها صورت بقلمها الرائع تلك المشاهد بعيدة عن الابتزاز والمشاهد البذيئة التي تمتلئ بها قصص آخري لعلك تعرف بعضها مثل قصص الماسوني المصري نجيب محفوظ وأمثاله.
2- يظهر أن أبا عبد الله لم ينظر إلي اسم الموقع الذي تم نشر القصة من خلاله، فالموقع اسمه الألوكة { وهو موقع أهل سنة " فيما أظن إلي أن يغير رأي أبو عبد الله " }، والموقع كما عرفته شديد الحرص علي ما يتم نشره ، وهذا ما علمته عنهم .
فإذا كان السادة الأعضاء القائمين علي الموقع وهم أهل سنة وافقوا علي نشر القصة " ناهيك علي أن تفوز بالمركز الأول " فإنهم لم يروا ما رآه أبو عبد الله من تلك المشاهد الخليعة التي خطفها أبو عبد الله من موضعها ، ولم يلتفتوا إليها وهذا والله أشبه بالمستحيل .
3- عفوا يظهر أن الأستاذ أبو عبد الله لم يقرأ كثيرا في باب الأدب وخاصة القصة الرمزية وذلك واضح من قوله " أسماء وهميه مختلقة " .
4- إن القصة يا أستاذ أبو عبد الله تعالج وضع الأمة وما آلت إليه ، وتلك القطعة التي سردتها في ردك ليست مختلقه ولا كاذبة ، بل هي حقيقة ،بل هي واقع معايش في حياة كثير من نساء الأمة أليس كذلك ؟ واعتقد أنك تعيش في المجتمع الذي نعيش فيه وتخالط الناس الذين نخالطهم ، وإلا فإنك تعيش في برج عاجي .
5- انصح الأستاذ أبو عبد الله أن يقرأ القصة مرة أخري لتتضح له الرؤية وأن القصة ليست من الكذب بل هي من الواقع الذي نعيش فيه ويحيط بنا إحاطة السوار من المعصم .
6- تقول فما فائدة تلك الكلمات " ولقد رأيته في مشهد حطم معه أنوثتي " وأنا أسالك أين الخلاعة هنا، قد تتحطم مشاعر أنثي فقط أن رأت زوجها يحدث أنثي أخري حديثا عابراً ، وقد لا تتحطم مشاعر أنثي إن وجدت زوجها يرتكب الفاحشة أليس كذلك ؟ فما هي المشاهد التي تحتاج إلي كاميرا فيديو.
7- أما قولك : " أن القصص الخيالي به من الطلاسم والرموز ما الله به عليم وكأنه استعراض للبلاغيات " فمعذرة فهذا شأن من لم يستوعب معاني هذه الرموز وهذا ليس حكما عاما إذ أن هناك من فهم هذه الطلاسم وتلك الرموز .
أما عن استفهامك الأول في استفسارك الأول ،فهناك فارق كبير بين كتابة المقال الذي تريد أن يوضح الداء والدواء وبين القصة .
فالقصة تتعرض لحال الأمة مزوجة بلمحة رائعة من الخيال القريب من الواقع إن صح التعبير ، البعيد عن الكذب المختلق .
ثم إنني لا أدري كيف غاب عنك أن الكاتبة قد طرحت الداء وأتت إلينا بعلاج شاف وهم أبناء الأمة الذين ولدوا في ظل الصحوة المباركة من خلال قول المحقق في نهاية القصة : " وتزوجت فتاة ذات دين " .
فهؤلاء الأولاد الذين يمثلهم الوليد الصغير هم أبطال الغد .
أما المنظور الإسلامي الذي تتحدث عنه فقد غاب عن ذهنك تماما يا أبا عبد الله فإن عنوان القصة " البحث عن الوليد بن يوسف " ولست في حاجة لشرح العنوان وإلا فإن القصة تحتاج إلي شرح .
إننا نجد في آخر القصة أن المحقق {تزوج فتاة ذات دين وقضيا شهرا بمكة } ولم يقضياه بشرم الشيخ .
اعتقد أن هذا منظور إسلامي .
وأنت تقول عن القصة أنها من القصص الخيالي وأنها أشياء لم تحدث ؟ وهذا والله عجيب .
اعتقد أن الأستاذ أبو عبد الله يعيش في مجتمع بشري ويري ويسمع كل يوم بل كل ساعة قصص مثل التي اعتبرها خيالية ، فهي واقعية بل غارقة في الواقعية والرمزية معاً .
عفواً نريد فهماً صحيحاً فليس كل ما ينشر عن تصوير مشهد في قصة يعد مشهداً خليعا يحتاج إلي كاميرا أو سينما وفيديو. معذرة لطول الرد


19- أحبكن في الله
مريم نجاح - مصر - 04/02/2010 04:29 AM
أخواتي وحبيباتي في الله أسفة جداً لانقطاعي الشديد
كانت هذه أول مشاركة لدخولي في مسابقات أوبمعني أخر لم أحاول عرض قصصي من قبل ولكني سعدت جداً بتعليقاتكم وكانت سعادتي بالفوز أكبر لأني شعرت بفرحتكم
لفوزي بل والأهتمام بالرد عني ,
الأخت سمية أحبك في الله وأتمنى التواصل معك إذا كان ذلك ممكناً فقد أدهشني جداً فهمك العميق للقصة وتحليلك الجيد لها وإهتمامك لها , أسفة لانقطاعي كل هذه الفترة


أم شعيب
مريم نجاح

20- الله المستعان
ابو عبدالله - مصر - 07/02/2010 05:05 AM
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته وبعد فجزاكم الله تعالى خير الجزاء وجعل تلك الجهود والمساعى فى ميزان حسناتكم يوم القيامه آمين............................................................. وأود ان اقول بلطف للاخت المصريه التى تطوعت بالرد على ماذكرته حنانيك حفظك الله تعالى فأغلب الرد اظن ولعل والظاهر !! ان الاخ لم يقرأ وليس عنده درايه بالادبيات ولا ادرى من اين لها بذلك وكيف عرفت ذلك ؟., والله تعالى قد نهانا عن كثير من الظن على ان بعض الظن فقط هو الذى به إثم فالله المستعان فشيئا من الرفق فانه ماكان فى شىء الا زانه وما نزع من شىء الا شانه والاخت حفظها الله تعالى قالت انى بترت النص ! وكفى بها تهمه ولكن سامحها الله فالنص كاملا والقصه بطولها بأعلى الصفحه بين يدى القارىء وفى متناوله ليس عنه ببعيد ولكنى اقتصر على موطن الشاهد ومحور الكلام بعيدا عن الاسهاب أو الاطناب ثم هى وقعت فيما نهتنى عنه فهى انماذ كرت مما علقت انا عليه جمله واحده وتكلفت فى ايجاد مخرج لها وغضت الطرف متجاهله عن بقيه ما ذكرته مثل ((كانت يداه تعبثان في أماكنَ محظورةٍ، برغم أن يديه قصيرتان، وكانت شفتاه الغليظتان تنامان فوق (...) باطمئنان، كان يعتصرها بين يديه، وكانت تنظر إليه بعشقٍ شديد، برغم كون وجهِه قبيحًا جدًّا)) و((فأنا أعطيه ببزخ ولا أبخل عليه، وأتركه يلهو بداخلي كما يشاء، فلا يتركني إلا وأنا (...) هامدة (...) حراكًا.)) طيب لا ادرى على اى محمل تحمل الاخت الفاضله هذا الكلام والله المستعان وما اردت الا النصح فحسب فان كنت مخطئا فهذا من عادة البشر وأسأل الله تعالى العفو والغفران وأسأل الاخت المؤلفه السماح وكذا الاخت المتطوعه بالرد وان كنت على صواب فمن فضل الله تعالى وتوفيقه وأسأله أن يبصرنا بالحق جميعا وأن يجعل عملنا لوجهه خالصا وان يطهر قلوبنا من الاهواء والشحناء انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وبارك الله تعالى فيكم ولا ارى اى داعى من الاخت ان تشغب على كلامى بأن هذا موقع اهل سنه وان المشرفين والاعضاء من الافاضل فهذا شىء يعد من نافله القول يعنى _تحصيل حاصل _ ولا يخفى على كل ذى لب فضل هذا الموقع المبارك وجهوده المضنيه فى نشر دين الله تعالى والعقيده الصحيحه والشريعه الغراء والمولى وحده خير من يجازى على تلك المساعى النبيله ...... واخيرا لنكن كالايدى يغسل بعضها بعضا والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته وسامحونى على الاطاله وارجوا المتابعه ..........وأستغفر الله لى ولكم

21- كفى
امة اللة - مصر - 01/03/2010 11:28 AM
بسم اللة الرحمن الرحيم( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا.الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق