نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- تعقيب
أبو أنس - مصر - 08/07/2009 02:29 PM

السلام عليكم ورحمة الله،،
فحيا الله الألوكة الغراء، وحيا أستاذنا الفاضل التويجري، الذي لا يحتاج قطعًا إلى التأكيد على أهمية تلك الحقائق التي عني ببسطها وعرضها، والتي تفصح عن حل الكثير من الألغاز السياسية والدعائية التي نراها اليوم.

غير أن لي تعقيب بسيط على بعض ما ورد في سياق عرض أستاذنا لهذه الحقائق،،،،

منها قوله - أعزه الله -: "فالحرب التي شُنَّت على مسلمي البلقان في البوسنة والهرسك وكوسوفو، وما رافقها من مجازر، هي مِن تدبير اليهود"؛ فهذا كلام مجافي للحقيقة، ويبرئ الصرب الصليبيين، فليس اليهود فقط هم الأعداء... !!

ثم نصحح - إن جاز لنا هذا - ما جاء في قوله: "تتباكَى الأمم المتحدة على حقوق الإنسان في السُّودان، فتصدر محكمة (العدل) الدوليَّة"؛ فالصحيح أنها ليست محكمة العدل الدولية؛ بل الجنائية الدولية، وهي لا تتبع الأمم المتحدة.

أما قوله - أكرمه الله -: "فيكفي أن أقولَ: إنَّ أكثر من 50% ممَّن مُنِحوا جوائز نوبل هم من اليهود، وكأنَّهم يتمثَّلون قول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقِنه))؛ الطبراني، وصححه الألباني" فأخشى أنه أوقع أستاذنا في الفخ الذي كان يحذر منه طول الدراسة!!!!

أسأل الله تعالى أن يكتبه في ميزان حسناتكم، وأن يعصمنا وإياكم من الزلل والنقصان.


2- رد على تعقيب
عبدالهادى التويجرى - المملكة العربية السعودية - 08/07/2009 11:08 PM

الأستاذ الفاضل أبو أنس حفظه الله
أشكر لكم مروركم ومرئياتكم حول المقال
صدقت ، أردت محكمة الجنايات الدولية وهى ، وإن استقلت عن هيئة الأمم ، إلا أنها تأتمر بأمر مجلس الأمن والأمم المتحدة الدليل : لم لم يحاكم الرئيس بوش على جرائمه فى العراق وكذلك عتاة اليهود فى إسرائيل ؟ و كما يقول الدكتور على البغدادى لأنها تدار بواسطة عدد من الدول الغربية التى تأتمر بأمر الصهيونية العالمية.
بالنسبة لحرب البلقان فلو سألنا الدكتور بطرس غالى أمين عام الأمم المتحدة فى زمن تلك الحرب عن سر منع السلاح عن المسلمين ( فقط) وإعطاء الضوء الأخضر للصرب لمهاجمة ( الجيوب الآمنة) لأشار إلى الدول الغربية المتنفذة ومن ورائهااليهودولكن المجرم الظاهر هو "الصرب".
أما أن اليهود يحترمون العمل الذى يقومون بأدائه فهذه حقيقة واضحة كالشمس فى رابعة النهار وقد عايشناهم ولا نملك إلا قول الحق وإن كان مرا، بينما أصحاب دين الحضارة وأهل الفضل على حضارة الغرب ، وأقصد المسلمين ، يعيشون اليوم على هامش هذه الحضارة.


أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق