نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- مقالة جميلة
أسماء محمد - السعودية - 06/07/2009 10:37 AM

أشكر الكاتب عراقي محمود حامد على مقالته الرائعة.
وأتمنى له كتابة المزيد على صفحات الألوكة.


2- تعليق
SAYED - EGYPET - 08/07/2009 02:43 PM

[02:43:00 م] lmno120 يقول:وفق الله كاتب هذه المقالة، وجعله من الفائزين في هذه المسابقة؛ نظرًا لبلاغة التعبير وفصاحة التركيب وجزالة اللغة، فضلًا عن تناوله موضوعا أحرى وأجدر بالنظر والاهتمام في دارنا الدنيا، ولا سيما لكل من يعتنق دين الإسلام قلبًا وقالبًا.
مع جزيل الشكر، ورجاء الفوز
صديقك المخلص والمحب لك: عبد الحميد أحمد المطراوي، الباحث اللغوي بجامعة المدينة العالمية، وابن قرية كفر عليم مركز بركة السبع محافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية.


3- بارك الله فيك ونفع بك
مصطفى مهدي - مصر - 08/07/2009 02:50 PM

ما شاء الله
وفق الله تعالى الكاتب وسدده ونفع به وجعل كلامه محله القلوب والأعمال
ولي تعليق بسيط أرجو أن يفسح له صدره وهو أن هناك تكرار يقع من الكاتب مثال ذلك :
-عند الكلام على أسباب المحبة (1 و9) وكذلك (17 و14)
ولعل هذا مرجعه إلى أن الكاتب قد وضع القلم بين يدي قلبه وتركه يكتب ويسطر ما ينبض به من أحاسيس برزت في كلماته فكلما نبض بشيء كتبه وكأنه أيضًا عندما راجع المقال راجعه بعيني قلبه فقرأت ما سطرت فلم تنتبه لهذا التكرار لحلاوته من وجه وهو أهمية كثرة ذكر هذين الأمرين وشدة الاهتمام بهما فغلبت الحلاوة والتلذذ التكرار.
والله أعلم


4- أكثر من رائع
محمود سمير حجازي - مصر - 08/07/2009 03:38 PM

استشعرت في هذا المقال بأن كلماته كتبت بمداد من دموع محب خرجت من القلب فلم تجد مستقرا سوى القلب، فضلا عن نغم نبع من سجع غير متكلف يَرِد بين الحين والآخر، انسابت معه الأفكار إلى قلب المتلقي نائية به عن الملل.
فسلمت يداك أخي الكريم، وهكذا يرتقي المقال الإسلامي عن مجرد السرد الرتيب و يسلم من النقص المعيب.


5- جزاك الله خيرًا
مصطفى مؤتمن توفيق محمد - مصر الحبيبة - 11/07/2009 11:29 AM

ما أحوجنا إلى مثل هذه النوعية من المقالات التي تذكرنا بمحبة الله في هذا العصر الذي طغت فيه الشهوات والماديات وإضاعة الأوقات في الأمور التافهات في عصر النت والفضائيات، والله أسأل أن يجمعنا جميعًا في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
أخوك ... مصطفى مؤتمن توفيق محمد الباحث بجامعة المدينة العالمية.


6- نسأل الله لكم التوفيق والرشاد
محمد السيد طراد - مصر - 11/07/2009 01:13 PM

وما من كــاتب إلا سيفنى **** ويبقى الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شىء *** يسرك يوم القيامة أن تراه
نسأل الله أن يكون في ميزان حسناتكم ، ونفع الله بكم، فقد امتلأت الشبكة العنكبوتية بالمقالات التافهة والمواقع الهدامة ولا بد لهذا التيار أن يكون له مقابل فنشكر لكم هذا المقال الرائع الهادف الجميل، فنحن عطشى لمثله لنسد رمقنا من ظمأ العلم النافع.


7- جزاك الله خيرا
صلاح محمد - egypt - 14/07/2009 12:56 PM

- من أدمن ذكر الله قذف الله في قلبه نور الاشتياق إليه
- وعلامة حب الله كثرة ذكره، فإنك لن تحب شيئاً إلا أكثرت ذكره
- المحب لله لا يجد مع حب الله للدنيا لذة، ولا يغفل عن ذكر الله طرفة عين. المحبون إن نطقوا نطقوا بالذكر، وإن سكتوا اشتغلوا بالفكر

جزاك الله خيرا يا شيخ عراقي


8- محب في الله
إيهاب محمود أحمد - مصر - 14/07/2009 01:03 PM

مقالة جميلة وتدل على تعلق صاحب المقالة بحب الله وفقه الله وجعله مع من يحب في الدنيا والآخرة ونسأله الدعاء لنا وللمسلمين جميعاً.
أخوك في حب الله ورسوله
إيهاب محمود أحمد (أبا سيف الدين)


9- لا فض الله فاك
أيمن أبو بكر - مصر - 14/07/2009 01:04 PM

نسأل الله عز وجل أن ينفع بهذا المقال صاحبه والمسلمين في الدنيا والآخرة لا سيما أن الموضوع ذو أهمية كبيرة يكاد يختصر الدين كله في هذه الكلمات اليسيرة التي تضمنها هذا المقال وهي وإن كانت يسيرة الكم فهي عظيمة الشأن وكيف لا وأوثق عرى الأيمان الحب في الله.
وجزاه الله خيرا على بيانه عقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الشأن الأمر الذي نحن في أمس الحاجة إلى التمسك به في هذا الأيام التي استشرت فيها المذاهب الضآلة والفرق المنحرفة.


10- سلمت يداك
محمد كمال الإمام زميتر - مصر - 14/07/2009 03:52 PM

في الآونة الأخيرة طغت الحياة المادية وحبها في تفوس الشباب إلا ما رحم ربي، ونحن في حاجة إلى هذا المقال وأمثاله لترقيق القلوب وصقل الأرواح والرجوع إلى طريق الله تعالى.
إن لهذه المقال وقع في النفس وهزة وانتعاشة وانتفاضة كما انتفض العصفور بلله القطر.
وهذه المقالة تذكرني بقول الشاعر بل يتجسد فيها قول الشاعر:
لقد خلقوك لأمر لو فطنت له **** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
فنرجو المزيد من هذه المقالات التي تزيدنا بعدا عن المادية، وتجعلها تترفع عن الدنايا، وتطلب القرب من الله تعالى وتجعل النفس ممتلئة بحب الذات الإلهية وتطلب الطاعة بهمة ونشاط.
فجزاك الله خيرًا على ما تقدمه من خدمات لمحاولة صقل النفوس والرفعة بها.


11- شكر ودعاء
أم عبد الرحمن عراقي - مصر - 14/07/2009 07:48 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك، ونفع بك المسلمين، وجعلك من عباده الصالحين المحبين له ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والمدافعين عن دينه.
ونفع بهذه المقالة، وجعلها في ميزان حسناتك، ووفقك الله وسدد على طريق الحق خطاك؛ إنه ولي ذلك ومولاه، وأعانك على كتابة مقالات كثيرة نافعة تكون مشعل هداية لمن يقرؤها.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم
زوجتك الوفية
أم عبد الرحمن


12- ثناء ودعاء
أ. د/ عبد الله شاكر الجنيدي - مصر - 15/07/2009 02:59 PM

ثناء ودعاء
كلمات مباركات في «عبودية الحب»، تُقرِّبُ المُحِبَّ إلى ربه ومولاه؛ لينالَ بصدقه في حبِّه جنَّته ورِضاه.
وفقك اللهُ، وباركَ فيك، ونفَعَ بكتابتك.
أ. د/ عبد الله شاكر الجنيدي
الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية


13- شكر واجب
كاتب المقالة/ عراقي محمود حامد - مصر الكنانة - 16/07/2009 12:50 PM

من باب قوله صلى الله عليه وسلم: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله» أتقدم بالشكر لإخواني الذين قاموا بالتعليق على هذه المقالة، والذين أكرموني بالدعاء والإطراء، وعلى رأسهم شيخي المبارك الوالد الحنون فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد الله شاكر الجنيدي- الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية، والذي أفضاله عليَّ تترى من تعليم ونصح وتوجيه وغير ذلك.
أسأل الله العلي العظيم أن يُعلي قدره في الدنيا والآخرة، وأن يستعملنا جميعًا في مراضيه، وأن يجمعنا بهذا الحب مع حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في جنَّته ودار كرامته إخوانًا على سرر متقابلين.


14- هلموا عباد الله لمعرفة كيف يُحب الله عز وجل
محمد عبدالله عبدالوهاب - مصر - 20/07/2009 11:21 PM

اللهم اجز كاتب هذه المقالة عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وارزقه حبك وحب نبيك وحب من أحبك يا رب العالمين آميييين.

اللهم وارزقنا والمسلمين حسن الإنتفاع بهذه المادة لنعلم كيف نحب ربنا عز وجل الودود.

وصلى اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى وآله وذريته وصحابته إلى يوم الدين اللهم آمييييييييييييييين.


أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق