نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- صحيح
أسماء محمد - السعودية - 08/07/2009 10:49 AM

نعم، أشكر الكاتبة ريم الحلواني على مقالتها الرائعة.
واختيارها مثل هذا الموضوع الرائع الذي يستحق فيه النقاش.
وشكرا.


2- بارك الله بكم
وسيم غنوم - لبنان - 09/07/2009 12:38 AM

جزى الله أختنا ريما الحلواني خير الجزاء على هذا المقال، الذي يضع اليد على الجرح...
لا أقول جرح الإسلام في لبنان فحسب ولكن جرح الأمة في كل مكان...

نريد الإسلام كما فهمه الرعيل الأول، لا نريد إسلاما ديمقراطيا ولا بعثيا ولا قوميا ولا...

ولكن بنفس الوقت يجب أن نكون واقعيين، فنحن لسنا ضد العيش المشترك... ولسنا نطالب بإلغاء نصارى لبنان.. ولكن الديمقراطية ليست الملاذ الوحيد لهذا العيش...

موضوعكم يا أخت ريما واسع، وفيه أفكار مهمة جدا وجديرة بالنقاش وبحث آلية للعلاج، ولكن لسنا في منتدى...

جزاكم الله كل خير ، وزادكم علما وفضلا
أخوكم في الله
أبو رقية


3- سيصلَوْن نارها قبل غيرهم..
أبو سارية - لبنان - 09/07/2009 11:27 AM
هذه العمائم جَنَت على أنفسها وجماهيرها قبل غيرها.. فمن يحشد (بزعمه) الأدلة لإثبات أن زواج المتعة باب من أوسع أبواب الجنة، يجني بذلك على بناته وبنات قومه قبل غيرهم.. فبينهم تشيع الفاحشة.. وعندهم يكثر اللقطاء.. ويعم الزنا المقنّع... وهكذا... و كذلك‎ ‎من يروج للدميقراطية وغيرها من العقائد الهدامة على حساب الدين فهو أيضاً سيصلى نارها في الدنيا قبل أن ينال ما يستحقه في الآخرة..

هؤلاء أقوام أعمتهم المصالح والشهوات فباعوا دينهم بعرض من الدنيا قلبل..

4- المسلمون في لبنان بين فكّي كمّاشة
محمد - طرابلس - لبنان - 11/07/2009 07:40 PM

بارك الله بكم على هذه المقالة التي تفتح موضوعاً يستحقّ النقاش.

جزء كبير من المشكلة في لبنان هي غياب الإعلام الملتزم والصادق وسيطرة الأبواق المضلّلة فيتيه الناس بين مطبّل لهؤلاء ومزمّر أولئك مع اقتناعهم الكامل ـ للأسف ـ بأن ما يفعلون ويعتقدون هو الصواب.
كان من نتيجة ذلك غياب ـ أوتغييب ـ القدوة الحقّة، وإظهار قدوات الباطل وناشري القيم الفاسدة.
إلى أن نمتلك وسائل إعلام وطرق جماهيرية في التواصل والتخاطب مع الناس عموماً والمسلمين تحديداً، لا تزال الطريق أمامنا طويلةً وصعبةً ومحفوفةً بالمكاره.
نسأل الله الإخصلاص في القول والعمل وأن يسخّرنا جنوداً في الدعوة إليه.
بارك الله بكم مجدداً


أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق