نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق
تعليقات الزوار أضف تعليقك متابعة التعليقات

نسخة ملائمة للطباعة   أرسل إلى صديق

 

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار:
1- اقدم سفير مسلم
فارس الازدي - امريكا - 09/07/2009 02:20 AM
بارك الله فيك اخي كاتب المقال . أنا اتذكر مرة ذهبت فيها الى مكتبة جرير بالرياض ووجدت كتاب جذبني عنوانه ولا اذكر العنوان تحديداً لكن اتوقع "سفير عربي في اسكندنافيا" واشتريت الكتاب وبعد قراءته ، لا أخفيك انه من احسن الكتب التي قرأتُها. وقد أوضح المؤلف ( ولا اتذكر اسمه) انه جمع ورتب القصة من مصدرين رئيسيين الاول كتاب أكلة الموتى لكرايتون والثاني مخطوطة للرازي وسبحان وكأنهما مكملتين لبعضهما.وأعجبتني تعليقات المؤلف على بعض المصادر في كتاب كرايتون حيث كانت بعض القصص تشير الا ان ابن فضلان شرب الخمر او بالاحرى شراب الميد وفيها تناقض . سؤالي لك اخي هل تحيلني على مصادر موثوقة وثقت قصة ابن فضلان او طرف منها

2- مصادر رحلة ابن فضلان
وائل عزت معوض - مصر - 10/07/2009 09:34 AM

إن أفضل المصادر
1- رسالة ابن فضلان - تحقيق وتعليق سامي الدهان - مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق - 1959م.
2- الرحالة المسلمون في العصور الوسطي - زكي محمد حسن - دار الرائد العربي - بيروت.
3- الرحلة والرحالة المسلمون - أحمد رمضان أحمد - دار البيان العربي - جدة.
4- رواد علم الجغرافيا في الحضارة العربية والاسلامية - علي بن عبد الله الدفاع - مكتبة التوبة.
5- أعلام الجغرافيين العرب - عبد الحميد حميدة - دار الفكر - دمشق.

ورجاء لو تتكرم بأن تذكر اسم الكتاب الذي قرأته أو اسم مؤلفه بدقة حتي يمكنني البحث عنه خاصة أنه اعتمد علي مخطوط للرازي كما تقول.


3- شكرا للكاتب
أسماء محمد - السعودية - 10/07/2009 12:12 PM

شكرا للكاتب على مقالته الرائعة.
وأتمنى له كتابة المزيد من كلماته الرائعة.


4- رائع
سيد مختار - مصر - 10/07/2009 11:20 PM

مقال رائع , بارك الله فيك أبا خالد , ونرجو المزيد من هذه المقالات النادرة


5- ردا على الاستاذ
فارس الأزدي - امريكا - 11/07/2009 08:40 AM

السلام عليكم إن شاء أنا سياتيني الكتاب عن طريق البريد واول ماياتي سأعطيك اسمه ولكن انا اريد منك ان سمحت لي إعطائي افضل الكتب اعلاه بارك الله فيك


6- توضيح
وائل عزت معوض - مصر - 11/07/2009 09:11 PM

السلام عليكم
أحب أن أقول لك أن كل هذه الكتب التي ذكرتها لك مصورة بصيغة pdf علي موقع المصطفي للكتب الالكترونية، وبسهولة جداً تستطيع تنزيلها، والحصول عليها بدون أي مجهود.
أرجو لك مزيد النفع والمعرفة
أخيك: وائل عزت معوض


7- رداً علي تعليق الأستاذ سيد مختار
وائل عزت معوض - مصر - 12/07/2009 12:51 PM

السلام عليكم
لقد اسعدتني بقراءتك للمقال وتعليقك عليه، والذي أسعدني أكثر هو رأيك في المقال.
وأحب أن أخبرك بأنني عاكف الآن علي كتابة مقال عن رحلة أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الاشبيلي صاحب المصنفات المشهورة في العقيدة والتفسير والحديث.
إن شاء الله سوف أنشره علي الألوكة قريباً جداً.
يا رب يعجبك


8- إضافات من أجل الموضوع
حسن مبارك - السعودية- الأحساء - 15/07/2009 02:46 PM

الأخ الفاضل/ وائل عزت معوض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ فترة كان لي اهتمام بشخصية ابن فضلان ورحلته، وكان ممَّا خرجت به الآتي:

-1-
وقفتُ عند إشكال كبير لم أجد له حلاً في بعض المصادر ألا وهو/
أين المسعودي عن شخصية ابن فضلان، لماذا لم يضع ولو إشارة عابرة في كتابه الموسوعي (مروج الذهب) عن رحلة ابن فضلان الشهيرة في تلك الفترة؟، وقد أرَّخ لخلافة المقتدر بالله، وذكر الأحداث التي حصلت في عهده، ولم يشر إلى الرحلة لا من قريب ولا من بعيد، ولم يشر أيضاً حتى إلى اسم ابن فضلان، وهو المعاصر له.
وأين بقية المؤرخين بعد المسعودي عن شخصية ابن فضلان، ورحلته؟، كالخطيب البغدادي (ت 463هـ) مثلاً في كتابه: تاريخ بغداد، إذ لم يكتب عن شخصية ابن فضلان الذي كانت بغداد منطلقاً لرحلته، وصولاً إلى ابن الأثير (ت 630هـ) في كتابه: (الكامل في التاريخ)، حينما أرخ لخلافة المقتدر إلى مقتله، ولم يشر في تأريخه للخلافة إلى شخصية ابن فضلان.
ثمَّ أليس من الغريب أن يأتي ياقوت الحموي (ت 626هـ) بعد ثلاثة قرون من رحلة ابن فضلان، فيورد في كتابه معظم أحداث الرحلة، نقلاً عن نسخ رآها كما يقول؟.
لماذا بقيت نسخة الرسالة مجهولة لا ذكر لها خلال ثلاثة قرون، وقد كان خلال هذه القرون اهتمام واسع بالتدوين، وتسجيل كل صغيرة وكبيرة؟.



-2-
جاءت أعمال فنية رائعة، كانت فيها رحلة ابن فضلان هي الأفق الذي حلَّقوا فيه، واستوحوا منه إبداعاتهم المتنوعة، من هذه الأعمال:

1- لوحة الفنان الروسي (هنري سميرادسكي) الذي استقى من رسالة ابن فضلان مشهد الدفن عند الروس، وهي اليوم تزين أزهى متاحف الروس في لننغراد .
2- رواية: أكلة الموتى، بتجميع مخائيل كريكتون، وهي أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة.
3- فيلم: المحارب الثالث عشر (The Thirteenth Warrior)، وهو مأخوذ عن رواية "أكلة الموتى" السابقة .
4- رواية: شجرة المسرات ، للكاتب الفلسطيني محمد الأسعد، وقد كتب عليها سيرة ابن فضلان السرية، وهي سيرة افتراضية خيالية مستوحاة من رحلة ابن فضلان، إنها أشبه بعالم (الفنتازيا) الذي يخترق حدود الزمان والمكان.
5- المسلسل التلفزيوني: سقف العالم، اعتماداً على ما أورده كريكتون في روايته التخييلية أيضاً .


-3-
أما عن النسخة الأكثر دقة والأقرب للوثاقة فهي تحقيق الدكتور سامي الدهان، فمن خلال مقدمته تلمس الجهد الذي قام به للوصول إلى نص الرسالة الموثق من خلال التدقيق والتحقيق في المخطوطات المعتمدة وتحديداً "مخطوط مشهد"، ومقارنتها ببعض المراجع المطبوعة كمعجم البلدان.
أمَّا عن نسخة (كرايكتون) فهي نسخة أقرب إلى الخيال وقصص الأساطير.
على أن (كرايكتون) نفسه يشكك في مصادر هذا المخطوط، ويرمي مترجميه بعدم الدقة، كما هو مذكور في مقدمته.


-4-
مؤلفات كتبت عن الرحلة:
1- رسالة ابن فضلان – أحمد بن فضلان – حققها وعلق عليها وقدم لها – الدكتور سامي الدهان – مطبوعات المجمع العلمي العربي - دمشق، 1379هـ، 1959م.

2- رسالة ابن فضلان – جمع وترجمة وتقديم الدكتور حيدر محمد غيبة – الشركة العالمية للكتاب ش م ل – بيروت – الطبعة الأولى، 1414هـ، 1994م.
(وقد ادعى أنه استدرك على نسخة الدكتور الدهان بقية القصة المفقودة من نسخة (كرايكتون) المليئة بالأساطير والخيالات، مع أنه أورد مقدمة "كرايكتون" التي تدحض هذه النسخة)

3- رحلة ابن فضلان إلى بلاد الترك والروس والصقالبة – أحمد بن فضلان – حرَّرها وقدّم لها شاكر لعيبي – المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت – ضمن سلسلة ارتياد الآفاق – دار السويدي – أبوظبي – الطبعة الأولى، 2003م.
(ميزة هذه النسخة الشرح الوافي للمخطوطة، وقد اعتمد ما عتمده الدكتور الدهان)

وتقبل احترامي وتقديري


9- استدراك
وائل عزت معوض - مصر - 18/07/2009 10:05 AM

الأخ الفاضل / حسن مبارك
بارك الله فيك....
من الواضح جداً أنك قد ألممت بموضوع الرحالة أحمد بن فضلان، وقد أثار الغموض الذي يحيط بهذه الشخصية ما أثارني في الحقيقة، وكان ذلك أحد دوافعي للكتابة عنه.
والذي توصلت إليه، أنني لا أستطيع إلقاء اللوم علي أحد من المؤرخين المعاصرين لابن فضلان، كالمسعودي مثلاً، أو حتى من المؤرخين اللاحقين عليه، كياقوت الحموي أو الخطيب البغدادي أو ابن الأثير، حيث لا نستطيع ونحن نتحدث عن ابن فضلان أن نفصل بينه وبين عصره، حيث عاش ابن فضلان في عصر المقتدر بالله العباسي، وقد قلت من خلال البحث:
«أن وقوع اختيار الخليفة العباسي المقتدر بالله على أحمد ابن فضلان ليكون على رأس البعثة الدينية المسافرة إلي ملك الصقالبة، أن ابن فضلان من المقربين للخليفة، وصاحب مكانة عنده، ويحظى بثقته، وهذا بخلاف مواهبه العقلية والعلمية التي أهلته لأن يكون رئيساً لبعثة دينية وسياسية».
ومن المعروف والمشهور عن عصر المقتدر بالله أن أيام خلافته شر كلها، فما زاد شيء في الدولة العباسية إلا ونقص في خلافة المقتدر بالله، ويرجع ذلك إلي توليه الخلافة وهو صغير في الثالثة عشر من عمره، ولم يتولي من الخلفاء من هو أصغر منه.
اضطربت الأمور والأحوال الداخلية للدولة في عصره، وتحكم النساء والخدم في أمور الدولة، وبدأ ظهور فرقة القرامطة الباطنية، وتزايد التهديد الفاطمي للدولة العباسية، حتي كان مقتل المقتدر بالله علي يد قوم من المغاربة البربر.

وقد يرجع تجاهل المصادر التاريخية والأدبية ذكر ابن فضلان إلى عدة أسباب منها:
• ربما لتشيع ابن فضلان.
ولقد ذكرت رأي الدكتور عبد الله إبراهيم ومدي اندهاشه من أن «ابن فضلان يخترق العالم الإيراني دون أن يبدي تطلعات استكشافية، لا يستوقفه منه شيء إلى أن يبلغ تخومه الشمالية الشرقية في بخارى».
• وربما لـ«فارسية ابن فضلان!.». كما تعتقد الباحثة الخامسة علاوي.
ولكن أنا لا أي صواب هذا الرأي؛ لأن ابن فضلان رجل دين ورع، شديد الإيمان بالله، عظيم التمسك بدينه وأخلاقه وتقواه فكان يستر وجهه حياءاً من كشف النساء لعوراتهن، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، منع ملك الصقالبة من تسمية نفسه بالملك، لأن الله هو الملك، ثم يروي ابن فضلان حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله». وفي رواية هذا الحديث دليل علي عدم تشيع ابن فضلان؛ لأن راوي الحديث هو عمر بن الخطاب، والذي خرج الحديث هو البخاري، وكلا الرجلين غير موثوق بهما عند الشيعة [حسبي الله ونعم الوكيل].
كما أن المسعودي - وهو المعروف بتشيعه، ومعاصرته لابن فضلان - لم يذكر شيئاً عن رحلة ابن فضلان، فلو كان ابن فضلان شيعياً لاهتم المسعودي بذكره، كما أن الدوائر الأدبية والعلمية الشيعية قد أهملت ذكر ابن فضلان تماماً، رغم اهتمامها بمن هو أقل منه شأناً.

• وقد يرجع السبب إلي أن ملك الصقالبة ليس جاداً في إعلانه الدخول في الإسلام، والدخول تحت طاعة أمير المؤمنين، خاصة أن الأخبار تنقطع عن الصقالبه وملكها، ولا تسعفنا مصادرنا بأن بلاد البلغار كانت تحت الحكم الإسلامي في أي وقت خلال العصر العباسي.
وربما كان هذا ما جعل مؤرخي عصر المقتدر لا يذكرون واقعة إسلامه، لشكهم في إسلام ملك الصقالبة، وأن إعلانه الإسلام ما هو إلا حيلة سياسية، حتي يرهب بها أعدائه، وهو فقط يريد معونة خليفة المسلمين ويطلب مساعدة مالية لبناء مسجداً وحصناً يتحصن فيه من اعتداءات وظلم ملك دولة الخزر اليهودية.
فإذا ما أعلن دخوله الإسلام يحصل علي حماية الخليفة العباسي من ألد أعدائه وهو ملك الخزر اليهودي.
ومن المعلوم، أن قبيلة الخزر تسكن تخوم بلاد الروم (تركيا)، وهي مجاورة للبلاد الإسلامية، التي يحكمها الخليفة العباسي المقتدر بالله.
ثم يُذَكِر ملك الصقالبه أمير المؤمنين بأن هؤلاء الملوك - ملوك الخزر- مخالفين له في الدين لأنهم يدينون باليهودية، ولأنهم يقفون للعباسيين بالمرصاد؛ فينهبون قوافلهم، ويقتلون تجارهم، فكان هذا التذكير أقرب إلي التحريض والتحرش بهم.
- ثم هو يطمع أمير المؤمنين في خيرات الصقالبة وكيف يستأثر بها ملوك الخزر:
«وعلى ملك الصقالبة ضريبة يؤديها إلى ملك الخزر من كل بيت في مملكته جلد سمور. وإذا قدمت السفينة من بلد الخزر إلى بلد الصقالبة ركب الملك فأحصى ما فيها، وأخذ من جميع ذلك العشر، وإذا قدم الروس أو غيرهم من سائر الأجناس برقيق فللملك أن يختار من كل عشرة أرؤس رأساً. وابن ملك الصقالبة رهينة عند ملك الخزر. وقد كان اتصل بملك الخزر عن ابنة ملك الصقالبة جمال فوجه يخطبها، فاحتج عليه، ورده، فبعث وأخذها غصباً، وهو يهودي، وهي مسلمة، فماتت عنده، فوجه يطلب بنتاً له أخرى. فساعة اتصل ذلك بملك الصقالبة بادر فزوجها لملك اسكل وهو من تحت يده خيفة أن يغتصبه إياها كما فعل بأختها، وإنما دعا ملك الصقالبة أن يكاتب السلطان ويسأله أن يبني له حصناً خوفاً من ملك الخزر».
ويلعب ملك الصقالبة علي وتر الدين فيذكر له أن ابنته مسلمة وقد أخذها ملك الخرز اليهودي غصباً فماتت عنده، فوجه يطلب بنتاً له أخرى.
إلا أن هذا الرأي مردود عليه، وغير مقبول عندي، فمن القراءة المتأنية لرسالة ابن فضلان، نري أن الملك يحضر صلاة الجمعة، وكان له مؤذن يثني الإقامة فنصحه ابن فضلان بأن يفرد الإقامة، إذن يبدو علي أن ملك البلغار أنه قد أسلم قبل مجيء ابن فضلان إليه، وقد حسن إسلامه، فهو ملك متواضع ورع ومتدين يدين بالولاء التام للخليفة العباسي، حتي أنه امتثل لرأي ابن فضلان عندما كان يخطب له على منبره قبل قدوم ابن فضلان «اللهم وأصلح الملك يلطوار ملك بلغار. فقلت أنا له: إن الله هو الملك ولا يسمى على المنبر بهذا الاسم غيره - جل وعز -».
وقد غير الملك اسمه وتسمى باسم جعفر تيمناً باسم أمير المؤمنين، قائلاً: «أبي كان كافراً ولا أحب أن أذكر اسمه على المنبر، وأنا أيضاً فما أحب أن يذكر اسمي إذ كان الذي سماني به كافراً».
ويقول: «فوالله إني لبمكاني البعيد الذي تراني فيه وإني لخائف من مولاي أمير المؤمنين، وذلك أني أخاف أن يبلغه عني شيء يكرهه، فيدعو علي فأهلك بمكاني، وهو في مملكته وبيني وبينه البلدان الشاسعة».


10- و....وبعد
أبو شعيب - مصر - 19/07/2009 03:07 PM

الأستاذ وائل يملك حسا أدبيا عاليا ويتعامل مع النصوص بعناية شديدة لما له من تذوق أدبى واضح جدا فى مقالاته المتميزة .
نتمنى دوام الكتابة فى مثل هذه المقالات وأ ن نرى المقال الذى وعدت به .


11- لماذا
أبو حنين - مصر - 19/07/2009 10:47 PM

لماذا يا أخي لم تضف تعليقاتك إلي المقال الأصلي .... لقد أفادتنا جداً.
بارك الله فيك


أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق