-
أحدث إنتاجات "الإعلام البذيء"! (تحقيقات)
إذا انتكستْ فِطَر البشر السويَّة، وتحطَّمت كلُّ معايير الأخلاق الإنسانية، والأدبيَّات الرفيعة التي ارتقت بالإنسان عن الحيوانية - فلا عجَب أن يرى المشاهد العربي برنامجًا بذيئًا (LOL) يُعرَض على إحدى القنوات اللبنانيَّة. كُثُرٌ الذين تحدثوا عن البرنامج منتقدين المستوى المنحط الذي وصل إليه مقدِّموه مِن رجال ونساء، مستخدمين النكات الإباحيَّة التي تهتك الأعراض وتكشف الأستار، وتستبيح الحُرُمات بمادة سامَّة تغذِّي برنامجهم، ضاربين عُرْضَ الحائط بآخر خيط يربطهم بالأدب والأخلاق،...
تابع...
-
قلوب مضطربة (2) (أزواج)
لنسيطر على الغضب، فإنَّنا نَحتاج أن نأخذ نفَسًا عميقًا، ونستعيذ بالله من الشَّيطان. ثمَّ نَخلو بأنفُسنا قليلاً، ونبتعِد عن كلِّ مهيِّجات الغضب؛ لنسترخي قليلاً ونصِل لفهمٍ أعمقَ لدواخلنا. وقتَها قد تلحُّ عليْنا أفكار متتالية، ومشاعر مختلطة، ونشعُر برغبةٍ بالبكاء، وبألَم شديد يعتصِر قلوبَنا! هذا يعني أنَّ مشاعرنا المتحوِّلة بدأت تتمرَّد، وتعود لأصلها. لوْ أمسكْنا ورقةً وفرَّغنا مشاعرنا، أو تحدَّثْنا مع صديق يتميَّز بِحكمة وإنصات،...
تابع...
-
الأحجية (تهذيب النفس)
أخي القارئ، ما أكتبه الآن هو أحجية لفلسفة الاختيار، وإرادة التغيير؛ كي نوضح كيف نريد ما نختار، ربما هذه الأحجية توضح القصد، وربما تزيد الأمر تعقيدًا.كان هناك ملك يظن أنه لن يثبت ملكه، إلا إن أقام حربًا على مدينة أخرى، يدَّعي أنها ملكه، ويريد أن يمتلكها، وهذا الملك عنده فارسان: هما أفضل جنده، أحدهما أسود برداء وحصان أسودين، والآخر أبيض برداء وحصان أبيضين، والملك في حيرةٍ في مَن سيوليه قيادة الجيش؟ وهناك عقده أخرى،...
تابع...
-
10 منارات في صناعة الذات (تهذيب النفس)
الرجاء الضغط على الرابط التالي: (10 منارات في صناعة الذات) لعرض الدراسة مباشرةً (انتظر قليلاً للتحميل أو بالضغط على زر الفأرة الأيمن ومن ثم اختيار حفظ الملف أو الهدف باسم لتنزيل الملف على جهازك).ملاحظة:تحتاج إلى برنامج قاريء (PDF) لتتمكن من فتح الملف وتحميله....
تابع...
-
البوية والإيمو ظواهر تهدد شباب وفتيات المسلمين (1) (أبناء)
في حلقة جديدة من حلقات التحدِّي الحضاري الَّذي يواجه أمَّتنا، ظهر في أفُق حياتنا الاجتماعيَّة عدد من الظَّواهر الشَّاذَّة، التي تهدِّدنا بغضب من الله - تعالى - إذا لم نتحرَّك سريعًا لتطويقِها، والقضاء عليها وهي لم تزَل بعدُ في مرحلة المهد، قبل أن تتحوَّل لتصبح ما يشبه خلايا مرَض السَّرطان، الذي يتغوَّل سريعًا ويفتِك بالمريض الَّذي لم ينتبِه لمراحله الأولى؛ لذلِك فالتَّباطؤ والتَّكاسُل في مواجهة هذه الأخطار بدعوى أنَّها لم تصِل بعدُ لمرحلة الظَّاهرة - يعدُّ جريمةً حقيقيَّة،...
تابع...
-
احذري "سوف" (1) (فتيات)
صدِّقوها، سوف ترتدي حجابها حسبما أراد الله لكل المسلمات، لكنها الآن صغيرة لم تتجاوز العشرين بعدُ، وهي بالتأكيد لم تبلغ أشُدَّها وتبلغ أربعين سنة. ألا يكفي أن ترتدي حجابها المندرج، أو المتبرج، أو "المتفرنج"؟ فسوف يأتي يوم تعتزل فيه هذه المسميات عندما تقتنع. أما فتاتنا، فسوف تقتنع غدًا دون أن تلمس الفارق بين أسس قناعات اليوم وقناعاتها الغد.فهل الاقتناع وإعمال الفكر يحتاج إلى "سوف"؟! هل فتاتنا اليومَ ناقصةٌ فكرًا وفهمًا، وغدًا - إن كانت ستملكه -...
تابع...
-
هل التربية مهمة عسيرة؟ (أبناء)
أكثر الأمهات اليوم يَخَفْنَ من عملية التربية ويرينها "المهمة الصعبة"، فلا يحسنها إلا القليل ولن ولا ينجح فيها إلا الأقل، ويحسبنَها تحتاج إلى علم وتخصص... وأينما توجهت أسمع الشكوى من "تغير هذا الجيل وتعذر السيطرة عليه".فهل التربية "مهمة عسيرة" فعلاً؟ لاحظت مما سمعته ورأيته أن آباءنا وأجدادنا كانوا يعتبرون التربية أمراً سهلاً ويسيراً، وكانوا موقنين أن في مقدور الآباء والأمهات تحمل مسؤوليتها والقيام بها. ومن قديم الزمان وحتى أمس القريب كان الناس يربون أولادهم بطريقة تلقائية،...
تابع...
-
في اليوم الدراسي الأول (وسائل التربية والتعليم)
في اليوم الأوَّل من الدَّوام المدْرسي، بعد عطلة قصيرة لا تتجاوزُ أسبوعًا، عاد أبنائي من المدرسة لائمين معاتِبين؛ لأنَّنا لَم نسمح لهم بالغياب! فما الذي حدث في اليوم الأوَّل؟ طلاب المرحلة الثَّانويَّة، بعد أن حصلوا على كتبهم، ناموا وناموا، ثمَّ ناموا وتابعوا نومَهم حتَّى تعبوا من النَّوم، وعادوا إلى منازلهم مستيقظين نشيطين! وللإنصاف فإنَّ مَن لم ينم، لم يتمَّ إجباره ليفعل، بل ظلَّ مستيقِظًا للحديث مع زملائه المستيْقِظين أمثاله...
تابع...
-
معاكسة الأعراض (تحقيقات)
إنَّ الواحد منَّا حينما يمشي في الأسواق ويتجوّل في المحلات التِّجاريَّة، والمجمَّعات التجارية المتناثِرة في كلِّ مكان - تَملكه الدَّهشة ويأخذه العجَب ممَّا يرى من حال بعْضِ الشَّباب والبنات - وهم قلَّة في المسلمين إن شاء الله - ومِن مُمارساتِهم الخاطِئة الَّتي يرفضُها الشَّرع، وينبو عنها الذَّوق والطبع، ولا يرضى بها أيُّ عاقل مهما تخلى عن رباط التَّعاليم الدينيَّة، وانعتق من ربقة الأعراف والتَّقاليد في المجتمعات المحافظة ذات القيم والدين. ولئن كانت تلك الممارسات الخاطئة كثيرة،...
تابع...
-
مهندس العلاقات الناجحة (تنمية المهارات)
تحدَّث النَّاس وأكثروا عن النَّجاح، وضربوا على وترِه حتَّى كادوا أن يقْطعوه، فانتشرتِ المحاضرات والدَّورات والمقالات؛ بل والمؤلَّفات الَّتي تدورُ في فلك النَّجاح من زاوية أو أُخْرى، وفي مجالات الحياة المختلفة.ومن أهم تلك المجالات: النَّجاح في العلاقات مع الآخَرين، بل ربَّما يكون من أكثر المجالات التي أُثْرِيت بالحديث سواء من خلال دورات أو مؤلَّفات صغيرة أو كبيرة، حتَّى أصبحت بعض الكتب في هذا المجال من أكثرِ الكتُب مبيعًا في السوق. والنَّجاح بشكل عامّ أمر مطلوب ومرغوب شرعًا وعقْلاً،...
تابع...