• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فن الإدارة الشاملة: كيف تدير وقتك ومالك ومشروعاتك ...
    بدر شاشا
  •  
    التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
  •  
    ظواهر إعلامية مقيتة
    أشرف شعبان أبو أحمد
  •  
    سفر في سفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز ...
    عامر الخميسي
  •  
    سر تقسيم الزمن، لماذا اليوم أربع وعشرون ساعة؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    شريح القاضي
    د. أحمد عبدالحميد عبدالحق
  •  
    حين تكفل العقول... ينهض التاريخ
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    الفكر المنتمي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    نيل القيراط في صحيح أخبار الصراط لفوزي بن عبد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    قبسات من الطب النبوي: ثلاثون حلقة (PDF)
    أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
  •  
    تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    دينامية وتدبير البيئة
    بدر شاشا
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج التوليدي بالذكاء الاصطناعي.. تحنيط الإبداع ...
    نايف عبوش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الانحراف الجنسي ... التحدي الكبير لمجتمعنا

الانحراف الجنسي ... التحدي الكبير لمجتمعنا
أ. عاهد الخطيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/9/2021 ميلادي - 26/1/1443 هجري

الزيارات: 6181

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الانحراف الجنسي

التحدي الكبير لمجتمعنا

 

كم هي شائكة قضية الشذوذ الجنسي! وكم هو مرهق للنفس الحديث في تفصيلاتها! ولكن شئنا أم أبينا، فنحن - كأمة أصحاب رسالة - جزء رئيسي من هذا العالم، والأعين مُسلَّطة علينا من كل فِجاج الأرض لاستجلاء موقفنا من هذه القضية؛ لارتباطه الوثيق بديننا المنتشر في كل أطراف المعمورة أولًا، ثم أعرافنا وتقاليدنا المحافظة كمجتمعات عربية ومسلمة، فلا بد من تبيان موقفنا الواضح والصريح والدفاع عن قيمنا، خصوصًا بعد أن اعترفت كثير من البلدان - بعضها قوية ومؤثرة على الصعيد الدولي - بفئة الشواذ كأشخاص طبيعيين، ومنحتهم كاملَ الحقوق كغيرهم، خصوصًا حقهم في الزواج الرسمي وتبنِّي الأطفال، واعتمدت تسمية المثلية بدلًا من الشذوذ؛ تضامنًا معهم ومراعاة لشعورهم كنوع من التخفيف من حِدَّةِ المصطلح الأخير؛ الذي يشير بوضوح لانحراف عن الوضع الطبيعي السليم، وكأن الأمر ليس كذلك بالفعل.

 

ولتكريس الحماية لهذا التشريع بشكل أكبر استحدثوا مصطلح رهاب المثلية؛ لترهيب كل من يُناهِض توجهاتهم، ويعترض على خططهم.

 

اعتمدت الدول التي شرعنت المثلية الجنسية على بعض دراسات طبية ونفسية، بيَّنت أن كثيرًا من حالات الشعور بالرغبة الجنسية تجاه ذات الجنس تعود لأسباب وراثية، وأن النزعة المثلية تولد مع الإنسان؛ ومن ثَمَّ فهو سلوك طبيعي، ولا يعد مرضًا، ولا بد للمجتمعات من تقبل هذه الفئات على ما هي عليه، وأن بعض الحالات لا جدوى من محاولة تغييرها، وأن أضرار ذلك أكثر من فوائده.

 

بطبيعة الحال هناك أيضًا بالمقابل دراسات أكثر تؤكد أن الميل الجنسي المنحرف مكتسَبٌ معظمه من ظروف اجتماعية وبيئية، وغيرها من العوامل التي تؤثر في نفسية الإنسان وسلوكه، وإحدى أشهر الجمعيات النفسية في الولايات المتحدة أكدت عدم ثبوت العامل الوراثي في التوجه الجنسي للفرد، مع أنها جهة داعمة لحرية المثليين.

 

أنا لست هنا بصدد الانتصار لرأي، أو ترجيح رأي على آخر على أسس طبية وعلمية، فلستُ مؤهلًا لذلك، ولكني أتساءل كمتابع: إن كان الشخص العادي معرضًا للتغيير والانحراف في مَيله الجنسي إن وُضع في بيئة ترتفع فيها نسبة الشاذين، كما في السجون غير المنضبطة، فلماذا لا يكون العكس صحيحًا إن وُضع المنحرف في بيئة مناسبة، وتلقى العلاج النفسي والسلوكي والدوائي، وكل ما هو متاح للمساعدة.

 

وإن اعتبرنا العامل الوراثي سببًا في منحهم حريةَ ممارسة الشذوذ، فماذا عن الجينات التي تُنتج الإجرام والسادية عند البشر، إن ثبت وجودها­، هل ستكون هذه أيضًا ذريعة لإعفاء أصحابها من العقوبة؟ مع العلم أن هناك أبحاثًا أكدت بالفعل وجود جين مسؤول عن تغذية نزعة العنف في النفس البشرية.

 

ثم أليس من حقنا أن تُساوِرنا الشكوك في حيادية مثل هذه الدراسات، بعد أن صار معروفًا للقاصي والداني مع انفتاح وسائل الإعلام التأثيرُ التمويلي والسياسي الضاغط للجهات الداعمة لحقوق هذه الفئات على نتائج الدراسات، وعلى صانعي القرار في هذه الدول على أرفع المستويات، خصوصًا في مثل هذه المواضيع التي لها علاقة بالدين؛ حيث تهيمن الأغلبية الملحدة التي تناهض بشدة أيَّ دور للدين من ناحية المبدأ لديهم؛ فهم لا يريدون للدين أي دور بأي شكل كان، حتى لو أتى الرأي الديني موافقًا لأطروحاتهم، فهم يَرَون هذا من باب المصادفة، فلا أدري ما سر هذه الكلمة عندهم، فهي بمثابة مفتاح سحري لفكِّ كثيرٍ من الألغاز لتغطية الحُفَرِ والمطبات في نظرية التطور الداروينية؛ فهي محور دعم أساسي لها، وها هي في ذات الوقت تستخدم كأداة للرد على ما يَرَونهم خصومًا لهم.

 

ولكن بفرض أن البعض يولدون فعلًا بهذا الانحراف، فنحن كمسلمين نرى أن من واجب من يشعر بذلك أن يكتم الأمر ويستر نفسه، ويتعامل معه كابتلاء ليس له معه سوى الصبر والاحتساب، ويعتبر نفسه كشخص مصاب بمرض عضال يصعب شفاؤه، ولا يدخر جهدًا في طلب العون والعلاج، راجيًا من الله أن يعينَهُ ويخفف عنه ما هو فيه، كما يفعل كلُّ مَن نزل بهم البلاء بأشكال أخرى.

 

تلك الدول التي تركت لهذه الفئات الحبلَ على الغارب بأن يمارسوا انحرافهم على أعين الناس بذريعة الحقوق، ألَا تخشى على مجتمعاتها في ظل هذه الحرية المفتوحة من زيادة تفشي هذه الظاهرة بتأثيرهم على الآخرين على الأقل للأسباب المكتسبة، أم أن شيئًا كهذا لا يقُضُّ مضاجعهم؟

 

وكذلك بخصوص حقهم في تبني الأطفال وتربيتهم، فنتساءل: كيف هو الحال المتوقع لطفل يربيه أبوان من نفس الجنس؟ أليس في ذلك تعدٍّ على حرية هذا الطفل الذي لا يملك حق الاختيار، بدفعه للعيش في جوٍّ أقل ما يمكن القول فيه أنه غير صحي نفسيًّا، وحرمانه من ظروف تربية طبيعية نسبيًّا، ولو في دارٍ للأيتام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التحرش الجنسي.. من المسؤول؟
  • التربية الجنسية في الإسلام: قواعد وضوابط
  • الثقافة الجنسية في الغرب: سقوط المبادئ وزيف الادعاءات
  • جريمة التحرش الجنسي
  • مسألة الجنسية للمسلمين في بلاد الغربة
  • أسطورة تغيير الجنس

مختارات من الشبكة

  • الذكاء الاصطناعي بين نعمة التمكين ومحنة الانحراف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدمان العادة السرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الكبير، العظيم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يغيب الكبير... يضيع الصغير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خلق توقير الكبير واحترامه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (2)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب