• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    قصة نوح عليه السلام (خطبة / عربي - فرنساوي)
    محمد الحبيب بن مصطفى الشيبي
  •  
    جلسة في الجنة: بيان ما أعده الله لعباده المؤمنين ...
    سالم معروف الجزائري
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    من علامات الوقف في القرآن الكريم (PDF)
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    شرح كتاب أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    30 درسا للحاج والمعتمر: دليل شامل لتنمية الروح ...
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة: مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    مدرسة الهجرة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    ثمار الإيمان باليوم الآخر (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    من مائد السيرة: بيعة العقبة الثانية
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    النهي عن التشاؤم والتطير (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    العشرة بين الزوجين (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    حكم إتيان الكهان والعرافين
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    أضواء حول سورة قريش (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    قائمة أكثر الناس ثراء في العالم
    حسين أحمد عبدالقادر
  •  
    فيزياء القرآن: سر الأمانة وهندسة الـروح
    الغالية المطاعي
  •  
    مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    فضائل المساجد وواجبنا تجاهها (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    عندما يحميك الله مما تتمناه (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن ...
    حسيب الإسلام بن حفيظ الإسلام
  •  
    خطبة: سبل الوقاية من كيد الشيطان
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم / سيرة نبوية
علامة باركود

أسباب الهزيمة وتغيير الرؤية البصرية لدى فريقي بدر

أسباب الهزيمة وتغيير الرؤية البصرية لدى فريقي بدر
د. أمين الدميري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/4/2017 ميلادي - 7/7/1438 هجري

الزيارات: 10692

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسباب الهزيمة وتغيير الرؤية البصرية لدى فريقَي بدر


لعل من أسباب هزيمة الكفار أنهم شاقُّوا الله ورسوله، وكفروا بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم أرادوا قتل المسلمين والقضاء على الدعوة الاسلامية (ظلمًا وعدوانًا)، وقد أراد الله تعالى أن يعز الإسلام وأهله، وأن يذل الشرك وأهله، فهيَّأ الأسباب ليتم هذا اللقاء وينصر عباده المؤمنين، ويهزم الشرك والمشركين، ويُضعف كيدهم.

 

وإذا كانت الرؤيا المنامية التي رآها الرسول صلى الله عليه وسلم سببًا من أسباب النصر؛ لما كان لها من عظيم الأثر في تحريض المسلمين وتشجيعهم على لقاء المشركين، وتثبيتًا لقلوبهم قبل المعركة - فإن الرؤية البصرية لدي الفريقين كان لها عظيم الأثر أيضًا في تحريض كلا الفريقين، ولكي يساق فريق المشركين إلى القتل والهزيمة، وليسير فريق المسلمين إلى النصر، بعد أن تغيرت موازين القوى واختلفت مقاييس البصر[1].

 

فكان تغيير الرؤية البصرية آية بيِّنة ومعجزة، كان من شأنها أن تم هذا اللقاء حسب مشيئته وتدبيره؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾ [الأنفال: 44].

 

والرؤية هنا رؤية البصر، أما مكانها: فهو في ساحة المعركة، ووقتها (إذ التقيتم)؛ أي: عند بروز الفريقين وجهًا لوجه، وساعة التقاء الصفوف، وأما طريقة وكيفية التقليل والتكثير، فهي من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله، فالتكبير والتصغير لحجم الأشياء، ورؤية القليل كثير والكثير قليل، وتغيير موازين ومقاييس الحجم والكم والكيف، كان بتصريف الله وحده وتدبيره وقدرته ومشيئته، وكان تغيير الرؤية البصرية أيضًا بمثابة استدراج وإغراء للفريقين؛ كي يتم اللقاء ﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾، وهو تحقُّق اللقاء، ثم النصر للمؤمنين والهزيمة للكافرين، فبعد أن تم اللقاء والتحم الفريقان، هل ظل الأمر كما هو أم تغير الحال؟ الحقيقة أن الحال تغيرت، وعظم المسلمون وكثروا في عيون المشركين، فألقى الله تعالى في قلوبهم الرعب، فارتبكوا وضعفت عزيمتهم، وانهارت معنوياتهم، فقد وجدوا أنهم في مواجهة قوتين؛ الأولى: قوة الفئة المؤمنة، وهي في أعلى وأكمل قوتها، والثانية: قوة الملائكة التي تقاتل مع المسلمين ... ويشير القرآن الكريم في غير سورة الأنفال إلى هذا المعني في قولة تعالى: ﴿ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [آل عمران: 13].

 

(ومعني هذا أنه تعالى أغرى كلا من الفريقين بالآخر، وقلله في عينه ليطمع فيه، وذلك عند المواجهة، فلما التحم القتال وأيَّد الله المؤمنين بألف من الملائكة مردفين، بقي حزب الكفار يرى حزب الإيمان ضعفيه؛ كما قال تعالى: ﴿ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ﴾ [آل عمران: 13] [2]، ويقول القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: ﴿ وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ ﴾: (كان هذا في ابتداء القتال، حتى قال أبو جهل في ذلك اليوم: إنما هم أكلة جزور - أي: هم قليل يُشبعهم لحمُ ناقة - خذوهم أخذًا، واربطوهم بالحبال، فلما أخذوا في القتال عظُم المسلمون في أعينهم، فكثروا؛ كما قال تعالى: ﴿ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ﴾ [آل عمران: 13] [3].

 

ومن هنا فقد تجلت القدرة الإلهية فيما يأتي:

1- الرؤيا المنامية للرسول صلى الله عليه وسلم وإخباره بها لأصحابه، فكانت تثبيتًا وتقوية لعزائمهم ورفعًا لمعنوياتهم.

2- الرؤية العينية للفريقين، وتدخل التصريف الإلهي في التقليل والتكثير؛ ليغري كل فريق بالآخر كي يتم اللقاء!

3- تغيير الرؤية البصرية بعد الالتحام، لكن لدى فريق المشركين فقط، ولعل هذا هو تفسير كيفية إلقاء الرعب في قلوب المشركين في قوله تعالى: ﴿ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ﴾ [الأنفال: 12]، فقد عظُم المسلمون في أعين المشركين، وقد قاتلت الملائكة مع المسلمين، فكان هناك قتلى المسلمين وقتلى الملائكة؛ أي: مَن قُتِل من المشركين بأيدي المسلمين، ومَن قُتِل من المشركين بواسطة الملائكة؛ جاء في فتح الباري (باب شهود الملائكة بدرًا)، قال ابن حجر: "كان الناس يوم بدر يعرفون قتلى الملائكة من قتلى الناس، بضربِ فوق الأعناق، وعلى البنان مثل وَسْم النار"[4].

 

ولعل التغيير في موازين القوى كان وراء قتل أبي جهل؛ إذ قتله غلام، "كما قتل داود جالوت، فقد كان جالوت قائدًا قويًّا متجبرًا، فقتله الله تعالى على يد داود عليه السلام، وكان ما يزال صغيرًا، قتله بالمقلاع، وبطريقة غير مألوفة"[5].

 

روى البخاري رحمة الله تعالى، قال: قال عبدالرحمن بن عوف[*]: إني لفي الصف يوم بدر؛ إذ التفتُّ، فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرًّا من صاحبه: يا عم، أرني أبا جهل، فقلت: يا ابن أخي، وما تصنع به؟ قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه، فقال لي الآخر سرًّا من صاحبه مثله، قال: فما سرني أني بين رجلين مكانهما، فأشرت لهما إليه، فشدَّا عليه مثل الصقرين، حتى ضرباه وهما ابنا عَفراء) [6]، وقد ادعى كل منهما أنه هو الذى قتل أبا جهل، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: (كلاكما قتله، وهما معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن عفراء) [7].

 

لقد كان تغيير الرؤية البصرية لدى الفريقين بمثابة حرب نفسية في صالح المسلمين، وفي غير صالح المشركين؛ فلما رأى المسلمون المشركين قلة، كان ذلك تحفيزًا وتحريضًا لهم على لقاء المشركين وقتلهم وأسرهم .. كما كانت رؤية المشركين للمسلمين قلة تحفيزًا وتحريضًا للمشركين على لقاء المسلمين.

 

والحرب النفسية تعد من أشد أنواع الأسلحة تأثيرًا في سير الأعمال القتالية، وفي تكوين الإرادة القتالية عند الجنود، وفي تحقيق النصر أو الهزيمة؛ يقول اللواء الركن محمد جمال الدين على محفوظ[*]: "فإذا كانت أعمال القتال باستخدام الأسلحة تقوم بتدمير قوات العدو ومعداته، وإذا كانت الحرب الاقتصادية تحرمه من المواد الحيوية، فإن الحرب النفسية تجرد العدو من أثمن ما لديه، وهو "إرادته القتالية"، وهكذا تعتبر الحرب النفسية أخطر أنواع الحروب؛ لأنها تستهدف في المقاتل عقله وتفكيره وقلبه؛ لكي تُحطم رُوحه المعنوية، وتقتضي على إرادة القتال لديه، وتقوده بالتالي نحو الهزيمة..) [8].

 

وبهذا فقد وضع الإسلام قواعد وفنون الحرب بأشكالها المتنوعة والتي يعمل بها حتى الآن.

ومن هنا فقد تبيَّن أن الله تعالى قد هيَّأ أسباب الهزيمة لتلك الفئة المشركة الظالمة المتغطرسة، التي حارَبت الدعوة منذ أيامها الأولى، ومنذ أن جهر بها النبي صلى الله عليه وسلم، وصدت الناس عن دين الله، وأصرت على قتال المسلمين في كِيانهم الجديد، والاعتداء عليهم، فكان جزاؤهم الخسران والهزيمة.



[1] ففي حال اختلال مقاييس البصر، قد يرى المرء حزمة من عيدان الحطب كأنها عودًا واحدًا، وقد يرى آخر العود الواحد كأنه حزمة من العيدان .... وقد يصاب إنسان بعيب أو خلل في عينه، فيرى القريب ولا يرى البعيد، أو يراه على غير حقيقته؛ كما في حالة (قصر النظر)، أو يرى البعيد ولا يرى القريب، فيرى القريب على غير حقيقته؛ كما في حالة (بعد النظر)، وهناك عمى الألوان، والناس ترى ما ترى بسبب الضوء مع توافر الوسط الذي تسير فيه أشعة الضوء، وتنتشر من خلاله، والوسط هو الغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض، وما يحتويه من ذرات وجزيئات؛ (كالأكسجين والأيدروجين والنيتروجين، وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، وكذلك ذرات الأتربة)، والغبار والأبخرة "والملوثات الصناعية")، والضوء الصادر من الشمس: إنما هو تلك الأشعة الصادرة من الشمس عند سقوطها على تلك الذرات والجزيئات، والرؤية انما تحدث عند سقوط تلك الأشعة على الأجسام، فتنعكس على العين فترى الأشياء .. وتلك الظواهر الطبيعية من صنع الله تعالى، وهي تحت سلطانه وقدرته ومشيئته، فهو الذي يملك الضوء وأسبابه، وهو الذي أعطى كل شيء خصائصه، وهو الذي يملك الأبصار، ويدرك الأبصار، وهو اللطيف سبحانه، يدير الأمور ويدبرها بدقة ولطف، الخبير بخبايا الأمور وأسرارها وأسبابها.

[2] تفسير ابن كثير، ج 2، ص315.

[3] وانظر القرطبي، ج4، ص2862.

[4]فتح الباري، ج7 ص 249.

[5] انظر القرطبي، ج2، ص1065.

[*] عبدالرحمن بن عوف، هو أبو محمد عبدالرحمن به عوف، كان اسمه في الجاهلية عبدالكعبة، فسماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن، هاجر إلى الحبشة، وشهِد المشاهد كلها، تُوفِّي سنة اثنتين وثلاثين، ودُفِّن بالبقيع وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

[6] فتح الباري، ج7 ص246.

[7] المرجع السابق 236.

[*] وُلِد اللواء محفوظ سنة 1922، والده من علماء الأزهر الشريف، وهو الشيخ علي محفوظ عضو هيئة كبار العلماء، تخرج في كلية القادة والأركان في مصر، وأنهى خدمته عام 1975.

[8] النظرة الإسلامية في الحرب النفسية؛ لواء ركن محمد جمال الدين علي محفوظ، دار الاعتصام، ص15.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تاريخ غزوة بدر
  • أسباب غزوة بدر
  • انتهاء معركة بدر
  • أسارى معركة بدر الكبرى
  • بين يدي بدر
  • مراكز الرؤية بين التحديات والطموح: دراسة حق الرؤية من قانون الأحوال الشخصية بدولة الكويت

مختارات من الشبكة

  • التغيير(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صبغ الشعر في السنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل يشرع قول: "ما شاء الله" عند رؤية نعمة غيرك أم ذلك خلاف السنة؟(كتاب - آفاق الشريعة)
  • اختلاف المطالع وأثره في وجوب الصوم والفطر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهلال بين رؤية شرعية ورؤية فلكية(مقالة - ملفات خاصة)
  • بين رؤية الشوق والسرور ورؤية الفوق والغرور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تغيير خلق الله غاية شيطانية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أريد تغيير تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/1/1448هـ - الساعة: 18:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب