• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    {ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    في ختام السنة احذر الخاتمة (1)
    د. محمود حمدي العاصي
  •  
    تربية الأبناء في الإسلام (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (2)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تطهير النفس
    محمد ونيس
  •  
    تفسير: (ولا الظل ولا الحرور)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    باب في فضل السواك
    د. خالد النجار
  •  
    حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    الحديث الثالث والأربعون: الأخلاق مع أسماء الله ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    خلق الإتقان وأهم صوره
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    {فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره}
    بدر شاشا
  •  
    مع الحجاج في ثواب الحج (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    خطبة: إبليس في أهل النار
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    خطبة أول العام الهجري
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    وإن عدتم عدنا
    أشرف شعبان أبو أحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان

بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان
أ. شائع محمد الغبيشي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/6/2026 ميلادي - 23/12/1447 هجري

الزيارات: 782

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان

 

حدث عظيم يتكرر كل أسبوع في يومَي الاثنين والخميس يتقلب فيه المسلم بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان، ترى لمن تزف البشائر والرحمات والغفران؟ ومن الذي يعتريه الخوف والحسرات وينال الإعراض والحرمان؟ والعجب كل العجب أن البعض منا يفرط في تلك البشائر والرحمات والغفران، ويبقى أسير الإعراض والحرمان! هيا بنا عباد الله نستكشف ذلك من خلال هذا الحديث العظيم؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا"؛ رواه مسلم. وفي رواية له: "تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ". وفي رواية: "إِلَّا الْمُهْتَجِرَيْنِ". وفي هذا الحديث عباد الله دروس وهدايات منها:

أولًا: بشائر ورحمات لأهل الإيمان والطاعات، يتقلب العباد في ألطاف الله جل وعلا، هو سبحانه يفتح لهم أبواب جنته يومين في كل أسبوع ليُطَمِّعَهم فيها ويحثهم على العمل الذي يدخلهم إياها، وكأنما ينادي المنادي: فتحت أبواب الجنة، فدونك دونك أيها الراغب فيها.

 

ومن مظاهر لطف الله بعباده والبشائر التي تُساق إليهم أن جل وعلا يطلع على أعمال عباده، فما أسعد الطائعين! وما أشد وأعظم فرحهم! يا أيها الطائع يا أيها الصابر يا أيها المجاهد لنفسك، بُشْراك بُشْراك! فربك يطلع على أعمالك يومين في كل أسبوع ويستعرضها، فأي فوز كفوزك، سيفيض عليك سبحانه وتعالى من جميل إحسانه ما لا يخطر لك على بال، ألم يقل جل وعلا: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ﴾ [النحل: 30]، ألم يقل سبحانه: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [يونس: 26].

 

ومن مظاهر لطف الله بعباده والبشائر التي تساق إليهم أنه سبحانه يغفر لأهل التوحيد الذين لا يشركون به شيئًا، ويسلمون من الأعمال التي توجب الكفر. فما أرحمه وألطفه بنا! وما أحوجنا إلى التعرض لرحمته وعظيم ألطافه!

 

ثانيًا: حسرات وحرمان من الغفران وإعراض من الرحيم الرحمن، لكن لمن ذلك؟ للذي أشرك مع الله غيره؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴾ [الزمر: 65- 66].

 

وحسرات أخرى وحرمان من الغفران، وإعراض من الرحيم الرحمن، ولكن لمن ذلك؟ لأهل القطيعة والهجران، فما أخطر الشحناء والقطيعة والتهاجر، قال القرطبي رحمه الله: "ومقصود هذا الحديث التحذير من الإصرار على بغض المسلم ومقاطعته، وتحريم استدامة هجرته ومشاحنته، والأمر بمواصلته، ومكارمته". وقال ابن عبدالبر رحمه الله: "الْمُهَاجَرَة وَالْعَدَاوَة وَالشَّحْنَاء وَالْبَغْضَاء مِنَ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ وَالسَّيِّئَاتِ الْجِسَامِ … أَلَا تَرَى أَنَّهُ اسْتَثْنَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ غُفْرَانَهَا وَخَصَّهَا بِذَلِكَ".

 

ثالثًا: لماذا يعرض الله عن المتشاحنين كل اثنين وخميس؟ وما علاقة ذلك بفتح أبواب الجنة؟ "لأن مِن أبرَزِ صِفاتِ أهلِ الجَنَّةِ صَفاء قُلوبِهم، وخُلوّها مِنَ الشَّحناءِ والبَغضاءِ؛ فاللهُ تعالَى يُزيلُ مِن صُدورِ أهْلِ الجنَّةِ الأحْقادَ والبَغضاءَ والكَراهِيةَ والحسَدَ الَّتي كانت بيْنهم في الدُّنيا؛ حتَّى يَكونوا في الجنَّةِ إخْوانًا مُتَحابِّينَ، ومع أنَّ مَنازِلَهم فيها مُتفاوِتةٌ، فإنَّه لا يَحسُدُ أحدٌ مِنهم أحَدًا على ارتفاعِ مَنزِلتِه عَليه. ولهذا أعرض عن أهل الشحناء والقطيعة. تأمل كلمة "أَنْظِرُوا"؛ أي: أَمْهِلُوا هَذَيْنِ الرَّجُلينِ وَأخِّروا مَغفرَتَهما مِن ذُنوبِهما حتَّى يَتَصالَحَا، وَيَزولَ عَنْهُما الشَّحناءُ، فَلا يُفيدُ التَّصالحُ لِلسُّمعةِ وَالرِّياءِ، والظَّاهرُ أنَّ مَغفِرةَ كلِّ واحدٍ مُتوقِّفَةٌ على صَفائِه، وزَوالِ عَداوتِه، سَواءٌ صفَا صاحبُه أمْ لا، فاللهُ عزَّ وجلَّ يُريدُ مِن عِبادِه أنْ تكونَ قُلوبُهم مُجتمِعةً غيرَ مُتفرِّقةٍ، مُتحابَّةً غيرَ مُتباغِضةٍ"[1].

 

رابعًا: ما أقبح الخصومة والقطيعة والشحناء بين المسلم وأخيه المسلم! وما أشنع عاقبتها! فالله جل وعلا يعرض عن الاطلاع على أعمالهما ويحجب عنهما مغفرته، ويقول للملائكة ثلاثًا: "أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا"، فما أعظمه من حرمان! فمتى نقول للقطيعة والشحناء وداعًا لنفوز بمغفرة الله وجميل ألطافه وسوابغ مغفرته، وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "يجب على الإنسان أن يبادر بإزالة الشحناء والعداوة والبغضاء بينهم وبين إخوانه حتى وإن رأى في نفسه غضاضة وثقلًا في طلب إزالة الشحناء، فليصبر وليحتسب؛ لأن العاقبة في ذلك حميدة".

 

خامسًا: عبد الله عليك أن تبادر بإنهاء القطيعة والذهاب إلى الذي بينك وبينه قطيعة وإلقاء السلام عليه؛ فعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ"؛ متفق عليه. في رواية: "فَلْيَلْقَهُ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإنْ رَدَّ عليه السَّلامَ فَقَدِ اشْتَرَكَا في الأجْرِ، وَإنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بالإثْمِ، وَخَرَجَ المُسَلِّمُ مِنَ الهِجْرَةِ"؛ رواه أبو داود وحسنه الألباني.

 

سادسًا: على المسلم أن يحرص على عمل الصالحات ويبتعد عن المعاصي والسيئات والموبقات، ويتذكر أن أعماله سوف تعرض على ربه كل اثنين وخميس، فما يحب أن يعرض على ربه ويطلع عليه فليسارع إليه، وما يكره ويستحي ويخشى أن يعرض على ربه ويطلع عليه فليبتعد عنه ويتوب منه.



[1] [الدرر السنية، بتصرف].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أي ملك هذا؟!
  • من المدينة إلى العرصات دروس وهدايات
  • خطبة: قصة صفوان بن عسال في المسح على الخفيندروس وهدايات
  • بين النبع الصافي والمستنقع

مختارات من الشبكة

  • الأربعون النبوية: أنوار الإحسان في التسامح والغفران (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • رمضان موسم الغفران(مقالة - ملفات خاصة)
  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • استقبال رمضان بين الشوق والحرمان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المؤاخاة في العهد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شيوع الحقد والبغض(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/12/1447هـ - الساعة: 10:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب