• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

التمكن الجيد من اللغة بالنسبة للمدرس في ظل المقاربة بالكفاءات

أسامة طبش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/12/2018 ميلادي - 21/4/1440 هجري

الزيارات: 5368

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التمكن الجيد من اللغة بالنسبة للمدرس

في ظل المقاربة بالكفاءات

 

إن التمكن الجيد من اللغة مطلوبٌ من المدرس، ويتَّضح هذا أكثر في ظل المقاربة بالكفاءات؛ حيث إن المدرس ملزمٌ فيها بغرس كفاءات لدى المتعلم، ومن ثم السعي إلى تطويرها.


المتعلم في ظل المقاربة بالكفاءات مطالبٌ بأن يتمكن من آليات اللغة؛ حتى يستطيع استعمالها فيما بعد، وقد يُعاني مدرِّسو اللُّغات في الإيفاء بهذه المهمة الثقيلة، بالأخص إذا كان المدرس يشكو من نقصٍ ما، ومن ذلك القدرة على تحرير نصوص سليمة خالية من الهفوات اللُّغوية.


على المتعلم إتقان الملكة التحريرية، وإذا كان مدرِّسُه غيرَ قادرٍ على كتابة نصوص سليمة، فإن فاقد الشيء لا يُعطيه! فيفشل الفشل التام في مسعاه هذا؛ لأنه هناك منهج وطريقة معينة، إضافة إلى التحكُّم الجيد في اللغة، وهو الفارق الواضح الذي يُلاحظ بين مدرِّسٍ وآخر.


لقد ولَّى زمن تلقين المعلومات للمتعلم، فعليه هو استنتاجها وحده وتدريبه على السُّبُل الكفيلة للوصول إلى ذلك، وفيما يتعلَّق بكتابة النصوص، فإنه يُمنح مخزون الكلمات اللازمة، والإرشادات الضرورية، والملحوظة التي يسير على هداها، وإذا عجز المتعلم عن تحرير نصِّه، فإن المدرس يَقترح نصًّا من عنده، يتواءم مع المستوى العام للمتعلمين، ويُورد فيه الهفوات التي يُمكن الوقوع فيها، ويُبيِّن لهم طرق تصويبها، وهذا حلٌّ من الحلول في حال حدوث عجز لديهم.


تستلزم المقاربة بالكفاءات إمكانيات خاصة من المدرِّس، تتجاوز الجانب النظري إلى التطبيقي منه، فيجب عليه رسم الخطوط العريضة لدرسه، واقتراح التمارين المناسبة له، وهذا ما يتطلَّب الذكاء والكفاءة، والحنكة في تسيير حصته، فيَحدث التفاعُل مع الدرس، ثم الانجذاب إلى مضمونه.


المقاربة بالكفاءات حديثة، وكما هي تتماشى مع المتعلم الذكي المُمكَّن، الأمر نفسه ينطبق على مدرسِه، فهو الذي يفتح له الطريق سالكًا، فإذا كان محدود المستوى، وغير قادر على الإبداع وإبراز فنيَّاته، فأساليبه لن تتماشى مع هذه المقاربة، فتبدو مملَّة وغير مواتية لنمط تفكير المتعلم، فللمدرس مسؤولية لا تُلغى، وأي خلل يَحصل، سيُحمَّل تبعاته، باعتباره هو المُتسيِّد في قسمه.


الكفاءة التحريرية أساسية بالنسبة لمدرس اللغة، فهي الأساس الصُّلْب المتين الذي يَسمح بنجاح عملية التدريس، فالتحضير حاسم، ويقوم بدور في حُسْن سيرورة الدرس، وتحسين مستوى المتعلمين، رغم أنه يَستهلك الوقت والجهد الفكري، إلا أن التعامُل الجيد، سيَختصر الطريق على المدرس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نظرية الملاءمة بين المقاربة التداولية والمقاربة التأويلية
  • أهمية المقاربة بالأهداف
  • المقاربة اللسانية في الترجمة

مختارات من الشبكة

  • المترجم والكاتب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أفكار في "الترجمة الدبلوماسية"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللغة العربية في بنغلاديش: جهود العلماء في النشر والتعليم والترجمة والتأليف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المترجم الدبلوماسي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف تتعلم لغتك وترتقي بذوقك الأدبي؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التوكيد في اللغة العربية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية نقدية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • معجم مصطلحات علوم اللغة في التراث العربي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • اللغة العربية: تحديات حالية وحلول مستقبلية(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
1- ما شاء الله
مناد بن حضرية - algeria 17/03/2021 08:01 PM

بوركت

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب