• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التوازن في الإسلام
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / قضايا المجتمع
علامة باركود

دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة

دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
شمس الدين إبراهيم العثماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/5/2026 ميلادي - 25/11/1447 هجري

الزيارات: 1134

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة


يُعد الفقر والبطالة من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، لما لهما من آثار اقتصادية واجتماعية وأخلاقية، تمتد لتهدد الاستقرار والأمن وتضعف التماسك الاجتماعي، وقد جاءت الشريعة الإسلامية بمنظومة متكاملة من المبادئ والأحكام التي تهدف إلى تحقيق العدل، وحفظ الكرامة الإنسانية؛ ومن هنا تبرز السياسة الشرعية بوصفها الإطار العملي الذي يمكِّن الدولة من تنزيل مقاصد الشريعة في الواقع، ومعالجة قضايا الفقر والبطالة بوسائل مشروعة.

 

مفهوم السياسة الشرعية وعلاقتها بالقضايا الاقتصادية:

السياسة الشرعية في اصطلاح الفقهاء هي: تدبير شؤون الدولة الإسلامية التي لم يرد بحكمها نص صريح، أو التي من شأنها أن تتغير وتتبدل، بما فيه مصلحة الأمة، ولا يخالف أحكام الشريعة، وأصولها العامة.


وترتبط السياسة الشرعية ارتباطًا وثيقًا بالقضايا الاقتصادية؛ إذ إن تحقيق العدل في توزيع الثروة، وتكافؤ الفرص، من ضمن واجبات الدولة في الإسلام، تحقيقًا لمقاصد حفظ النفس والمال والعِرض.

 

موقف الشريعة الإسلامية من الفقر والبطالة:

الفقر في ميزان الشريعة:

لم يقر الإسلام الفقر بوصفه حالةً طبيعيةً، بل اعتبره ابتلاءً يجب السعي لرفعه أو تخفيفه وذلك من خلال الزكاة والصدقات؛ قال تعالى: ﴿ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾ [الذاريات: 19]؛ يقول ابن عاشور: "والسائل هو: الفقير المظهر فقره فهو يسأل الناس، والمحروم: الفقير الذي لا يعطى الصدقة لظن الناس أنه غير محتاج من تعففه عن إظهار الفقر"[1].

 

وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 60].

 

فمن المقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية في إيجاب الزكاة رفع الفقر والبطالة؛ إذ تسد الزكاة حاجاتِ جهات المصارف الثمانية، وبذلك تنتفي المفاسد الاجتماعية والأخلاقية الناشئة عن بقاء هذه الحاجات دون كفاية[2].

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((... إنك أن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس...))[3].

 

البطالة في ميزان الشريعة:

العمل في الإسلام عبادة وسعيٌ مشروع، وهو عمل شريف محمود، وإنَّ عدم السعي إلى العمل مع القدرة أمر مرفوض شرعًا؛ لما يترتب عليه من تعطيل الطاقات، وانتشار الفقر، وربما الانحراف.


وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الكسب والعمل؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه))[4].

 

الحديث فيه دلالة على قبح السؤال، وحسن الاكتساب، ولو امتهن نفسه في طلب الرزق وارتكب المشقة، وذلك لما يدخل على السائل من ذل السؤال، ومن ذل الرد إذا لم يعطوه، ولما يدخل على صاحب المال من الضيق في ماله إن أعطي كل سائل[5].

 

مقاصد الشريعة في مواجهة الفقر والبطالة:

جاءت الشريعة الإسلامية لتحقيق مصالح العباد في معاشهم ومعادهم، ودرء المفاسد عنهم، ومن أعظم القضايا التي أولتها عناية بالغة: مواجهة الفقر والبطالة؛ لما يترتب عليهما من آثار خطيرة تمس الفرد والمجتمع والدولة، وقد عالجت الشريعة هذه الظاهرة من خلال منظومة متكاملة من المقاصد، والتشريعات، التي تضمن الكفاية والعدالة الاجتماعية؛ ومن أهم تلك المقاصد:

حفظ المال، وتحقيق التداول بين الناس:

حفظ المال مقصد شرعي، ليس بتكديسه بل بتنميته وتداوله بين الناس.


قال تعالى: ﴿ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ﴾ [الحشر: 7].

 

ومعنى الآية: فعلنا ذلك في هذا الفيء، كي لا تقسمه الرؤساء والأغنياء والأقوياء بينهم دون الفقراء والضعفاء[6].

 

فالأموال المداولة بأيدي الأفراد تعود منافعها على أصحابها وعلى الأمة كلها، لعدم انحصار الفوائد المنجرة إلى المنتفعين بدوالها[7].

 

الزكاة:

الزكاة ليست مجرد إعانة مؤقتة، بل أداة تنموية تهدف إلى إخراج الفقير من دائرة الحاجة، وفي إيجاب الزكاة دليل على سد حاجات الفقراء.


الكسب والعمل:

العمل أمر مشروع وسعي محمود كما بيَّنا سابقًا؛ يقول عمر رضي الله عنه: "لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق يقول: اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة"[8].

 

بيت المال والإنفاق العام:

يتحمل بيت المال مسؤولية سد الحاجات الأساسية للمواطنين، خاصةً عند الأزمات والكوارث، وقد طبق الخلفاء الراشدون هذا المبدأ، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين فرض العطاء للمحتاجين.


الوقف:

يُعد الوقف من أنجح الأعمال التاريخية في مكافحة الفقر؛ حيث أسهم في تمويل التعليم، والرعاية الصحية، وإعانة الفقراء، وخلق فرص عمل مستدامة.


مسؤولية الدولة في تحقيق الكفاية:

من مقاصد السياسة الشرعية: ضمان الكفاية، توفير فرص العمل، منع الاحتكار، رعاية الضعفاء، وكل هذا من مقاصد السياسة الشرعية.


فمن واجبات الإمام تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال من غير سرف ولا تقتير، ودفعه في وقت لا تقديم فيه ولا تأخير[9].

 

ختامًا:

تبرز السياسة الشرعية قدرتها على تقديم حلول واقعية ومتوازنة لمشكلتي الفقر والبطالة؛ فهي لا تكتفي بالعلاج الآني، بل تسعى إلى بناء نظام اقتصادي عادل ومستدام، يحقق الكفاية والكرامة للإنسان، وإن تفعيل هذه السياسة في واقعنا المعاصر، بروح الشريعة ومقاصدها، كفيل بالإسهام في نهضة المجتمعات الإسلامية واستقرارها.



[1] التحرير والتنوير، لابن عاشور، 26/ 351.

[2] الموسوعة الفقهية الكويتية، 23/ 240.

[3] صحيح البخاري، 2/ 81، ومسلم، 3/ 1250.

[4] صحيح البخاري، 2/ 124.

[5] البدر التمام شرح بلوغ المرام، لحسين بن محمد المغربي، 4/ 379.

[6] تفسير القرطبي، 18/ 16.

[7] مقاصد الشريعة الإسلامية، لابن عاشور، 3/ 460.

[8] إحياء علوم الدين، للغزالي، 2/ 62.

[9] الأحكام السلطانية، للماوردي، ص40.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مدخل إلى السياسة الشرعية
  • من أدب السياسة الشرعية
  • مقتطفات من محاضرة السياسة الشرعية في تقدير المصلحة العامة والفكر الإداري
  • معنى السياسة الشرعية

مختارات من الشبكة

  • السياسة النبوية في اكتشاف القدرات وتنمية المهارات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سنان باشا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مسؤولية الطالب الجامعي.. رؤية في واقع(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والسياسة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • قراءات اقتصادية (63) اقتصاد الفقراء(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • النكاح سبب للغنى ونفي الفقر وقوله تعالى (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • مؤتمر دولي حول دور الزكاة في الوقاية من الفقر بمدينة بريجيبولي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قتل الرغبات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • دور التربية الإسلامية في مواجهة التحديات لشبكات التواصل الاجتماعي (PDF)(كتاب - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/2/1448هـ - الساعة: 12:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب